سمرائى بقلم سعاد سلامة

لمحة نيوز


وأردفت بصياح
ممكن أعرف كنت فين بقالك يومين ومبتردش على تليفوني ليه ايه ياحضرة الضابط هترجع تطلع برودك واستفز ازك عليا
أخرجها من أح ضانه بهدوء رغم اشتياقه الكامل لها ود لو يس حقها بأح ضانه ود لو يع اقبها بطريقته عما تفوهت به
اهتزت نظ راته أمام ثو رتها فلم تسعفه الكلمات كأن لس انه ش ل وعجز عن التعبير عندما وجد حالتها الم زرية أمامه
م سح دموعها بهدوء واردف بصوت غلب على نفسه أن يكون طبيعيا
فكرتي في كلامي ياغزل ولا لأ فكرتي بعقلك كويس ض ربت اق دامها بالارض لاستفزازه لها وبدأت تحدثه كالمچنونة التي فق دت عقلها بالكامل وته ذي له ببعض الكلمات المر يبة هط لق منك يابا رد يامستفز بدأت تل كمه لا هق تلك ياجواد لازم كل مرة بقولك أهو امسك يديها
غزل اهدي اټجننتي رفع ذق نها وتحدث بمغذى 
عايزة تق تليني وتاخدي ط ار اخوكي ماهو أنا السبب في م وته
ض مته بكل مالديها من قوة وبك ت بق هر من عدم مسامحته لها 
بعد الشړ عنك ياحبيب غزل يارب ياجواد علشان اريح الكل منيضغط على 
قاطعهم اتصال زاهر به
جواد فيه عربية مصفحة قدام الفيلا شكلهم مش
مصريين تركها سريعا ونزل للاسفل استمع لصوت طلقات ن اريه بالخارج قابلته والدته ومليكة الذين ش عروا بالذ عر 
وقف أمامهم حاول تهدئتهم اتجه حازم اليه واردف متسائلا
مين دول ياجواد يعني احنا لسة ناقلين جديد مين يعرف المكان دا
حازم أنا لازم أخرج وانت أمنهم كويس شوف س لاحك ممنوع حد يخرج منهم وكلم صهيب هو على الطريق وشوف سيف فين ركزلي على سيف ياحازم فهمتني
اماء بر اسه حازم تمام متخافش هتصرف هتصل بالامن واعرفهم
ام سكته غزل من ي ديه 
مش هسيبك تخرج لو فيها م وتي سمعتني ياجواد ربت على ظهرها
غزل لازم اخرج مش عايز دلع دف عها على حازم اتصرف يا حازم متخلهاش تخرج مهما يحصل ثم اتجه سريعا للخارج أسرعت خلفه وقف فجاة وطل قات الر صاص تحا وطهم
أسرع اليها مق بلا رأ سها 
حبيبتي اهدي علشان نعرف نخرج من هنا خليكي واثقة فيا رفعت ي ديها الي و جهه 
هتاخد بالك من نفسك اماء برأ سه وخرج سريعا
قام الاتصال بأمن الفيلا ومتابعته لزاهر عبر اللاسلكي عرف انهم ينتمون للما فيا حاول أن يسيطر على الوضع الامني ولكن تدربهم على أعلى مستوى يعرفون اماكن اص طيادهم بدقة سق ط الكثير من أمن الفيلتين حاول جاهدا عدم دخولهم للفيلا كانت تتحرك ذهايا وإيابا لم تستطع الس يطرة على أع صابها وماهي الا لحظات اخت فاء حازم اتجهت سريعا للخارج
وهي تب كي تبحث عنه بكل مكان ارتاح قلبها عندما وجدته اخيرا
اتجهت له نظر جواد للشخص الذي على احدا ما خلفه استدار ينظر
هوى قلبه عندما وجدها تسرع اتجاه پبكاء ولكن لم يتأن له الوقت
وقف امامها عندما اقتربت منه ولا يفصلها سوى سنتيمترات
وقفت سريعا بعد سقو طها من دفعته لها 
اتجهت اليه تبكي جلست بجواره ورفعت رأ سه على سا قيها 
جواد حبيبي افتح عيونك حاول جاهدا ان يظل ثابتا حتى يحميها ينظ ر في الاتجاهات ليرى احد يقترب ولكنه سمع اصواتا كثيرة عرف حينها ان الشرطة وصلت رفع يديه على وجهها وازال دموعها انا كويس مټخافيش 
نزلت بج سدها وضعت جبينها على جب ينه ودموعها تتساقط بغزارة عندما وجدته يقاوم لفتح عيونه ملست على وج هه وأردفت بصوتا با كي 
حبيبي اوعى تسبني مش هسامحك هتسيب غزالتك ياجواد مش مسمحولك تبعد عني ولا دقيقة 
فتح عيناه بصعوبة وحاول ان يتحدث 
نزلت بوجهها إليه اكثر وأردفت باكية 
انا بحبك اوي ياجواد بحبك لدرجة الجنون والعشق خلي عشقي ليك يرجعك ليا ويديك طاقة حبيبي جواد والله كان كلام همو ت لو حصلك حاجة صر خت بأعلى صوتها والله همو ت لو حصلك حاجة 
حاول رفع يديه ولكنه شعر بتخدير جسده وفقد الحركة تماما 
بدأ يتمتم بعض الكلمات غزل
بكت بقوة عندما فتحت قميصه ورأت موضع الر صاصة التي توجد بمكان حساس 
وضعت ي ديها على جرحه وض غطت عليها 
نظر إليها وحاول الكلام 
وضعت أذنها بجانب شفتيه بحبك يابنتي الحلوة ثم أغمض عينيه جحظت عيناها عندما غاب عن الوعي رفعت يديه لترى نب ضه
نظرت إليه وجدته وكأنه فا رق الحياة هزت رأ سها ورفعت رأ سه الى أحضانها وظلت تردد لا لا
ثم اطلقت صر خات باسمه وهي تكاد تفقد أحبالها الصوتية وصل جميع الموجودين بالداخل والخارج
اسرع صهيب اتجاه الصوت وجد اخيه غر قان بد مائهوغزل تضمه إلى صدرها وقف وكان اقدا مه شلت ولا يستطيع
الحركة اتجه حازم اليه
حاول ان يس حب غزل من احض ان جواد ولكنه لم يستطع جلس أمامها يج ڈب جواد من أحض انها ضم ته بكل قو تها وهي تتحدث بصوت باكي
مستحيل تسبني ياجواد صر خت وبدأت تمتم مش مسمحولك نظرت لحازم وصر خت محدش هياخده مني ابعدوا عني اردفت بها وهي تدفع حازم ومليكة بقوة اما نجاة التي جلست بجواره ولا تش عر بشيئا غير فلذة ك بدها فاقد الحياة أمامها نظرت لغزل تحاول ان تكذب عي ناها التي رأت انه حقيقة مف جعة
وضعت رأ سها فوق رأ سه وهي تبكي قوم ياحبيبي وحياة غزالتك ياجواد شوف عايزين ياخدوك مني زي مااخدوا جاسر بس مستحيل اسيبهم ياخدوك ضمته اكثر وأكثر وبدأت وكانها جنت بالفعل 
قوم ياقلبي همو ت ياجواد والله همو ت جوااااد صاحت بها پقهر رافعة رأ سها للسماء
يارب رحمتك بيا يارب 
وقف حازم عندما وجد حالتها قاربت على الاڼهيار العصبي 
قام بصفع صهيب عندما وجده واقفا ولم يبدي اي حركة
ظلت تصر خ باسمه حتى هو ت فاقدة الوعي بينما جواد وصلت سيارة الاسعاف لنقله للمشفى
انتشر الخبر سريعا ووالده الذي لم يكن موجود
وصل الجميع الى المستشفى خلف سيارة الاسعاف تجلس أمام غرفة العمليات كأن رو حها فا رقت الحياة تر تعش شفاها وهي تردد اسمه
و تتذكر حديثه دائما لانه مستعد للتضحية بعمره من أجلها تتذكر حديثه بانها ستصبح أرملة
جالسة تنظر في نقطة ما بشرود لا تشعر بما حولها كأنها الوحيدة بالمكان
استمعت لبكاء مليكة بجوارها وهي تدعو له بالسلامة اغمضت عيناه
وضعت ي ديها على وجهها وهي تب كي بنشيج مرة أخرى عندما استمعت لأسمه اتجهت نهى وض متها بأحضانها وهى تنظ ر لصهيب الذي لا يقل حالة عن غزل تخا ف عليه من الصدمة تدعو ربها 
ألا يضرهم فيه أما والده الذي نقل إلى الغرفة التي تجاورهم عندما ساءت حالته بعدما عرف بحالة ولده
نظرت لمليكة التي يض مها حازم ويكاد يختنق حزنا من نظر اته الشاردة أما سيف الذي يجلس بجوار باسم ويضع ر أسه بين را حتيه ضا غطا عليها بقوة
اتجهت ميرنا وجلست بجواره ممسدة على ظ هره بحنان أغمض عيناه ونظر إليها لعل يجد عندها طوق نجاته في مح نته نظرت لغزل التي وضعت رأسها على الحائط ودمو عها تتساقط بصمت
حاولت نهى الحديث إليها ولكنها لم تش عر بشئا غير صورته هم ساته ضحكاته لم ساته رجعت للخلف واسندت على الحائط ودموعها تتساقط بصمت
اتجه حازم إليها عندما رأها بتلك الحالة 
جلس على عقبيه أمامها 
زوزو حبيبتي بطلي عياط هيقوم بالسلامة لم تنظ ر له وكأنه لم يكن
ابتسمت عندما تخيلته سيف فسيف يشبه كثيرا حاولت التحدث ولكن ع
جز اللسان عن الحديث
وقف حازم وحاول ايقافها ولكنها ظلت كما هي فجأة صر خت باسمه عندما توجه سيف وجلس على عقبيه يمسح دموعها واردف بهدوء
غزل بلاش تعي طي سمعاني جواد هيقوم أنا متأكد من كدا جو زك مش ضعيف ولا إنت ايمانك ضعيف ظلت تبكي بصوتا مرتفع امس ك اكتا فها واردف بص ياح 
مش عايز اسمع حد يعيط جواد لسة عايش مسمعش صوت حد فيكم قالها وهو يوزع نظراته بينها

وبين مليكة ووالدته
اتجه حازم مرة اخرى بجوارها وض مها لأحض انه عندما وجد ج سدها يرتعش من كلمات سيف
غزل حبيبتي جواد كويس
استدارت برأ سها عندما استمعت لأسمه 
اشش اهدي حبيبتي هيكون كويس صدقيني هو مش هيسيبك اخيرا وقفت واتجهت لغرفة العمليات كان صهيب يقف بجوار الباب وجدها متجهة اليه ومظهرها المبكي وقف أمامها عندما وجدها تتوجه للباب الغرفة
عايزة ادخل اشوفهم اتأخروا ليه بقالهم اكتر من تلات ساعات 
ج ذبها من ذرا عها 
اهدي ياغزل دلوقتي يخرجو ويطمنونا 
قاطعهم خروج الطبيب من غرفة العمليات
أسرع إليه صهيب وسيف أما حازم تلقى مليكة بين يديه عندما سقطت مغ شيا عليها
ايه الأخبار يادكتور نظر الطبيب لهم وتحدث بعمليه
احنا عملنا اللي قدرنا عليه والباقي على ربنا امسكه صهيب بقوة من ذر اعه
يعني ايه انت كدا طمنتنا
تنهد الدكتور بحزن واردف 
الړصاصة كانت قريبة من القلب مع اننا خرجناها بس لسة فيه خطړ على حياته ادعوله اردف بها ثم تحرك مغادرا
جلست مكانها على الأرض وهي

فاقدة الحياة كأنها فق دت والدها اتجهت نهى ووالدتها إليها
حبيبتي جواد هيقوم بالسلامة هيرجعلك مستحيل يسيبك لوحدك
وهتتجو زوا وتخلفوا كمان 
فاقت مليكة بعد فترة وجدت غزل بهذه الحالة توجهت وجلست بجوارها 
تعرفي كلمني امبارح وقالي اتصل بيكي اشوفك عايزة اجبهولك ابتسمت بحب لأخيها الحنون 
قالي مش عايز ينقصها حاجة
نظرت اليها بدموع حمراء منت فخة من كثرة الب كاء 
هو عمل كدا وخانا كنت عمال أوجعه بالكلام يامليكة هو بيجري على سعادتي وانا بدور على وج عه وقفت فجأة ومس حت دموعهالازم
يرجعلي اتجهت سريعا لغرفة العناية اتجهت وارتدت الملابس الخاصة بالعناية
نظرت للمرضة الخاصة بالعناية 
انا مرا ته ودكتورة امتياز عايزة ادخل اشوفه متخا فيش مش هتأخر
ممنوع يافندم معنديش تعليمات بدخول أي شخص
دف عتها بقوة أنا مش مستنية اخد اذن حد علشان ادخل لجو زي
دخلت وأغلقت الباب خلفها بهدوء اتت الممرضه لاخراجها منعها صهيب 
سبيها لو سمحتي خليها تشوفه شوية اتجهت له وهي تذرف دموعها
اقتر بت منه وجلست على ركب تيها أمام فراشه كان يوصل ج سده بالابر ويوضع على وجهه جهاز التن فس الصناعي لا يش عر بما حوله
رفعت ي ديه التي تغز ر بها بعض المحاليل 
وقب لتها ونزلت دموعها 
حبيبي وحشتني أوي ينفع كدا تفضل نايم ومبتردش عليا من امتى ياجود غزالتك بتحتاجك ومتكونش موجود مل ست على ش عره بحب واقتربت مق بله ج بينه وهم ست له
غزالتك هتمو ت من غيرك وحياتي ياجود تفتح عيو نك وتض مني بيها لمست خ ديه باصب عها 
بحبك
ياعمري أنا آسفه حبيبي
قب لت خ ديه عارفة إنك زعلان مني اوي بس أنا همو ت من غيرك حبيبي
وجدت مو ضع الړصاصة 
لم ستها بهدوء 
ياريتني كنت أنا ياحبيبي وحشتني ياجود
ظلت بجواره لبعض الوقت وهي مم سكة بي ديه وتضعها على خ ديها
خرجت بعد وقت متجهة للخارج بحثت بعيناها على صهيب لم تجده اتجهت لمليكة تسألها عنه 
فين صهيب يامليكة 
نظرت لها بۏجع واجابتها 
راح يشوف بابا بابا تعبان اوي دخل في غيبوبة سكر 
اغمضت عيناها واردفت داعية له 
ان شاء الله هيقوم بالسلامة عمو قوي وهيفوق تنه دت مليكة بحزن وهي تش عر بو جع شديد واردفت داعية
يارب رحمتك بينا اتجهت وجلست بجوار ليلى وسيف ض متها ليلى لأحضانها
جو زك عامل ايه حبيبتي 
رفعت كت فها ولا تعلم بما تجيبه
بعد فترة من الوقت وجدت حركة غير طبيعية بالطرقات وصوت انذار لجهاز العناية التي يوجد بها جواد
أسرع الجميع إلى الغرفة ينظرون من خلف الزجاج تقف تضع يديها على الزجاج وتنظر للجهاز الذي وقف الن بض عنه هنا وقف الت نفسهنا وقفت حركة دوران الكون حولهاهنا فقط فق دت الحياةوضعت رأ سها على الزجاج وأغمضت عي ناها وتذكرته
اعرفي ان الحياة لجواد هي غزلانت غزل الجوادطول مافيكي حياة أنا هكون على قيد الحياةثم رفعها بين ذرا عيهاوأركبها جواده ببيت المزرعة
تعرفي الحصان دا اسمه 
رفعت حا حبة وهز ت رأ سها ب لا
هسميه عشق علشان دا هديتي
في أجمل يوم بحياتي قطبت جب يناها
مش فاهمة حاجة صعد خلفها على جواده وتحرك سريعا وا ضعا رأ سه على كتفها
الحصان دا باسم هادهولي يوم ماعترفتيلي بحبك مس ح على شعرها واردف 
بحبك اوي ياغزالتي خرجت من ذكرياتها عندما سمعت صر خات حولها 
نظرت وجدت مليكة تصر خ بأحض ان حازم وصهيب الذي يحض ن والدته التي تش عر بأنها فا قدة للحياة نظرت لسيف الذي يصوب لها نظرات بهدوء اتجهت سريعا تن ظر للغرفة وجدت الطبيب يسحب الجهاز من ج سده
أسرعت للداخل كالمچنونة 
ايه الهبل دا انتوا بتعملوا ايه دفعت الممرضة التي تس حب جهاز التنفس 
وسعي كدا مبنخدش منكم غير انكم تريحوا دماغكم قامت بوضع الأجهزة بج سده
ياله حبيبي عارفة إنت عايز تعرف بحبك أد ايه بس صدقني بحبك اد الكون ومافيه جواد سامعني شوف مر اتك هتعمل عليك دكتورة اهو ووعد مني مفيش دكتور هيدخلك تاني دخل باسم وسيف الذي يتحرك كأنسان آلي وتحدث بهدوء
غزل مينفعش كده انت مؤمنة بقضاء ربنا جواد خلاص رفعت يديها وهي بتحاول انعا ش قلبه 
اخرص ياسيف اشارت لقلبها دا بينبض ثم توجهت بنظرها لجواد
يبقى دا عايش دمو عها تتساقط بقوة لا تعلم شيئا سوى شع ورها بأنه مازال قلبه ين بض اتجه الطبيب المسؤل إليها
لو سمحتي يادكتورة المړيض فا رق الحياة
البارت التاسع والعشرون
أم سكت جهاز الصد ماټ الكهربائية والكل يقف أمامها يب كي على حالتها قبل وج عهم على فر اقه ذهبت اليه وتحدثت اليه بصوتا با كي 
لو فعلا جواد الالفي يبقى مو ت وسبني هم ست له وموتني باي دك كمان قبلته على ج بينه جواد أنا بمو ت وضعت را سها على جبينه ومل ست على قلبه
مرا تك بتمو ت حبيبي يرضيك تسيب مرا تك لوحدها اقتربت منه ودمو عها تسا قطت بغزارة وقامت بمحاولة انعا ش قلبه مرة ومرة ضمته وظلت تلك مه على ص دره وتب كي
انا بقولك بمو ت ياجواد لدرجة دي مش فار قة معاك ض مته لص درها وظلت تب كي بصوتا مرتفع اتجه حازم الذي يحاول التما سك بعد افعالها
غزل حبيبتي تعالي جواد ودموعه تساقطت رغما
ج ذبها حازم من ي ديها بقوة 
غزل اټجننتي دفعته وصر خت بوجهه 
محدش له دعوة بيا
اطلعوا برة قالتها بصيا حا مرتفع اتجهت لجهاز الصدمات مرة اخرى وقامت بتزويد سرعة ضر بات القلب ام سكت وج هه بقوة
مش بكيفك على فكرة انك تمو ت وتسبني سامعني وزي ماقولت قبل كدا ياجواد طول ماانا عايشة لازم انت تعيش 
صر خت كالمچنونة وقامت مرة ومرة اتجه اليها سيف وقام بصفعها 
فوقي جواد ما ت اتج ننتي دف عته بقوة ورفعت سبابتها امامه
والله لاخليه يعا قبك ازاي ترفع ايدك على مر اته امشي برة صړخت دخل في ذلك الوقت الطبيب المسؤل عن العملية واخذ منها جهاز الصدمات وقفت أمامه 
وم سحت دمو عها 
لسة قدامنا دقيقة لوسمحت عندي أمل في ربنا كبير 
هستخدم 
Ventricular defibillation 
لاخر مرة لو سمحت يادكتور معدش عندنا وقت اسرعت للجهاز مرة اخرى ثم قامت بوضع التالوكسون مرة ار تعش جسدها بالكامل نظرت له ايه مفيش لا مستحيل هو هيفوق طيب ممكن الابينيفرين لوسمحت 
اجابها الدكتور
دا مش توقف رئوي ماهي الا لحظات واستمعت الى نب ضات قلبه مرة اخرى
جح ظت عيناه وابتسمت ووضعت يديها على وجهها وهي تضحك ثم اتجهت له وق بلت جبينه وهي تش عر بسعادة الدنيا تمت لكها نظرت للجميع بالخارج من خلف الزجاج اكمل الطبيب عمله بعدما وجد جسدها ير تعش بالكامل
وامر الممرضة بتوصيل الاجهزة مرة اخرى على ج سده اتجهت له وهم ست
شكرا ياحبيبي علشان اتم سكت بالحياة 
قبلت جبهته مرة اخرى ودمو عها تتساقط مرة اخرى حتى اصبحت عيناها منتفخة حمراء
جلست بجواره بهدوء وهي تمل س على شع ره وتحمد ربها ثم تحدثت
أنا هفضل جنبه مش محتاجة للمرضة رفع الطبيب الذي يبلغ من العمر خمسةو ثلاثون عاما نظره ابتسم لها وتحدث
انت دكتورة مسحت وجهها ونظرت له ثم اتجهت بنظ رها لمتيمها 
لا لسة امتياز حاولت انهاء الحديث معه لانها لم تقو على الحديث هي تحتاج ان تض مه فقط نظر الطبيب لعلامات الارهاق التي تظ هر على وجهها وتحدث
ممكن تروحي ترتاحي وهخلي الممرضة تفضل جنبه نظر ليديها وابتسم عندما وجدها فارغة لا يوجد بها خاتم خطوبة
لا مش هسيبه هفضل لحد مايفتح عيونه الض غط كويس والنبضات كويسه ولكنها وتوقفت واردفت متسائلة
ليه القلب وقف فجأة 
اجابها بمهنية 
دا طبيعي بيحصل بعد العمليات الصعبة دي متنسيش ان الر صاصة قريبة جدا من عضلة القلب انا بقول الحمد لله ان نجى منها اقترب منها وابتسم 
الفضل يرجعلك دخل سيف عندما وجد الطبيب
يتحدث معها نظر لجواد ثم رفع نظ ره لغزل وهو آس فا نادما على مافعله بها
ايه الاخبار قالها حينما ض مها من اكت افها ابتسمت له واتجهت لجواد
كويس ان شاء الله يفوق ويطمنا 
ان شاء الله حبيبتي
الف سلامة ربنا يقومه بالسلامة قالها الطبيب ثم خرج ولكنه توقف 
ياريت تخرجوا علشان مينفعش تقعدوا في الرعاية والممرضة هترافقه
لا انا هفضل جنبه مالوش لازمة للممرضه 
جلست بجواره على المقعد وهي تنظر له بابتسامة مؤ لمة
اتجه سيف وجلس على عقبيه أمامها امس ك ي ديها واردف 
غزل انا آسف اني رفعت اي دي عليكي ربت على ي ديه بحنان
ولا يهمك حبيبي انا أهم حاجه عندي انه رجع للحياة كدا انا اعرف اتنفس بس يفتح عي ونه ويريح قلبي
هو لسة فيه خطړ على حياته
مس حت على وجهها وتحدثت بصوتا حزينا 
للاسف لسة فيه خطړ ربنا يعدي الساعات الجاية على خير
وقف واردف متسائلا 
يعني
نعرف ازاي انه عدى مرحلة الخ طر
وضعت رأ سها بين راحتيها 
معرفش ياسيف اللي اعرفه لو عدى اكثر من اتنين وسبعين ساعة وفضل كدا هيكون مش كويس ممكن يدخل في غيبوبة بس كل حاجة ماشية طبيعي دلوقتى انا هروح اتوضى خرجت من الغرفة وكأنها انسانا آلي ليس له حياة لا يش عر بما حوله
اسرعت مليكة تض مها بقوة 
غزل جواد عامل ايه اغمضت عيناها واردفت داعية له 
ان شاء الله هيقوم بالسلامة يامليكة املي في ربنا كبير ثم تحركت للمرحاض
كانت نهى تستند على كت فه وذهبت بالنوم من الارهاق الجسدي حملها صهيب متجها بها الى الغرفة بجانب والدتها التي اغش ي عليها بعد خبر مو ته الكاذب
دخل لوالدته قب ل رأ سها 
الف سلامة عليكي ياست الكل جواد كويس ياماما نبضه اشتغل حبيبتي
وقفت سريعا وتحدثت قائلة 
خ دني

لأخوك ياصهيب عايزة اطمن عليه ياحبيبي نظر لنهى التي تغفو على الفراش المقابل وتحدث
ماما دلوقتي مش هينفع ارتاحي هنا شوية وبعد كدا ادخلي شوفيه مانعين حد يدخله مفيش غير غزل علشان دكتورة
وقفت متجهة للمرحاض وتحدثت 
هقوم اصلي وادعيله يابني عارفة ربنا رحيم بينا وهيقومه بالسلامة ثم استطردت حديثها 
ابوك عامل ايه مسح صهيب على وجهه بو جع 
زي ماهو الدكتور بيقول الغيبوبة بتفضل ساعات باليوم او ساعات لسه منعرفش هيفوق امتى
اتجهت نجاة للخارج واردفت
هروح اشوفه واطمن قلبي عليه ياحبيبي مستحملش يشوف ابنه البكر ي كدا
بعد فترة وصلت أمل ووالدتها 
اسرعت تبكي وقفت أمام صهيب الذي يجلس بجوار حازم وسيف بالخارج امام العناية المركزة
جواد عامل ايه ياصهيب وازاي ماحدش يعرفنا 
كويس ياأمل احنا كنا في ايه ولا ايه
وقف سيف وهو يحاول السيطرة على اعصا به 
صهيب غزل من امبارح مااكلتش ولا نامت ادخل قولها حاجة هتوقع من طولها
اجابه صهيب 
مليكة ونهى حاولوا معها بس هي رافضة
انا هدخلها واحاول اخليها تروح تغير هدومها اللي كلها دي هذا ماقاله حازم
نظ رت لهم أمل هي غزل كانت مع جواد وقت 
وقف سيف وهو يضع يديه بجيب بنطاله 
لا ماكنتش موجودة بس هو حماها بعمره يعني كانوا عايزين بس هو دا فع عنها برو حه حب رو حي
بقى ياأمل تقولي إيه ممكن حد يحب كدا
نظ رت له پغضب متجه لوالدتها التي اتجهت الى نجاة
ج ذبه صهيب وأردف بلوم عليه 
ايه اللي بتقوله دا يالا ازاي تتكلم معها كدا مهما كان دي بنت عمتك
جلس بجواره بعد ذهاب حازم لغزل 
م سح وجهه بعن ف 
ابوك حاكي لعمتك على موضوع كتب جواد البيت باسم غزل الكل بة دي راحت قالتها كتبلك البيت تمن د م جاسر اللي مو ته
جح ظت عين صهيب 
انت بتقول ايه وغزل عملت ايه 
ابتسم سيف بسخرية وتحدث 
انت تايه عن المچنونة كالعادة مفكرتش قبل المواجة لكنه توقف عن الحديث
بس فيه حاجه مر يبة بعتولها فيديو وجاسر بيم وت في الوقت اللي امل قالتلها كدا تفتكر ان امل لها
نظ ر صهيب بشرود لنقطة ما 
لا دا مش شغلها في حاجة ناقصة امل قالت كدا من دافع الغ يرة وعايزة تبعدهم عن بعض بس اللي بعت الفيديو دا له تخطيط تاني بدليل بعته قبل الفرح باايام مع ان جاسر مي ت بقاله خمس سنين ليه دلوقتي الفيديو يطلع وكمان مين اللي صورهم حد من الشرطة وعايز ينت قم من جواد ولا مين بالضبط
وصل حازم لهما 
رافضة خالص تسيبه شكلها صعب وخاېف عليها ربت صهيب على كت فه واردف 
روح ارتاح وخد مليكة كمان شكلها تعبانة
اماء برأسه ووافقه 
همشي ولو حصل حاجه كلموني وانت قوم ياصهيب خد مر اتك وماما كمان بقالهم يومين غير رجعوكم من السفر وانا هفضل هنا مع بابا وجواد وصل باسم
لهما في هذا الوقت
ايه الاخبار 
وقف صهيب مرحبا به 
بقى احسن الحمدلله نظر لوجوهم الذي يظ هر عليه اثا ر الارهاق
فيكم تروحوا ترتاحو وانا هفضل معه هنا ثم اكمل حديثه 
المستشفى فيها أمن علشان تأمين جواد ممكن يحاولوا مرة تانية 
ربت صهيب على كت فه 
متشكرين ياباسم تع بناك معنا ومسبتناش
ض م باسم اكت افه بحنو 
جواد اخويا قبل مايكون اخوكم متنساش بينا عمر يعني بقالنا اكتر من خمستاشر سنه
قاطع حديثهم خروج نجاة وعمته وأمل
عايزة اشوف جواد 
خطى سيف متجها لها 
تعالي حبيبتي هدخلك ثم رفع نظره لعمته معلش ياعمتو مينفعش تدخلوا لان الدخول لاكتر من واحد ممنوع
في شقة شهيناز
بيقولوا عليه اسد الداخلية وهو اتصفىاعتدلت مردفة بسؤال 
مين اللي عمل فيه كدا ياعاصم
وقف بعد ارتداء ملابسه 
انا لازم اروح اشوف الوضع ايه
انت مچنون تلاقي المستشفى ملغمة عساكر وشرطة اهدى ياعاصم لسة خبر مو ته مش يقين وبعدين هتلاقيهم بدوروا عليك في كل مكان
زفر بغض ب وصر خ بوجهها 
لازم اوصل لغزل قبل مايفوق ابن الالفي ثم نظر لها بغموض 
بعتي الفيديو صح 
ايوة بعته بس بعدها اللي مراقبينها بعتوا صور لهم وهو بيجبها من الكلية
كان يسير ذهابا وايابا بالغرفة ثم وقف فجأة دا مش دليل انهم كويسين احنا لازم نطمن من الشغالين جوا الفيلا
ام س كت ذرا عه 
مين حاول جواد ياعاصم 
ابتسم بسخرية 
دا مس ك اكبر عصابة في الشرق الاوسط بيهر بوا اسلحة على الحدود تفتكري هيسبوه عايش عاملي فيها فهلوي وامن جوا وبرة واهو اتص فى عقبال مايد فنوه ونرتاح منه ابن الالفي
وضعت يديها على ذق نها علامة تفكير 
يعني العصابة دي مش مصرية 
رفع كأس من مايحرم الله واجترعه وضحك بشماته 
لا ياقلبي دول من مختلف دول العالم بس مين اللي وصله المعلومات الكافية على الصفقة دي دا اللي مجننهم رفع نظره لها
دول روس كبيرة ياشاهي يعنى الغلطة عندهم بمو ته تقدري تقولي كدا دول الماڤيا بحد ذاتها يعني ابن الالفي م يت مي ت
في المستشفى العسكري
جلست بج واره مستندة على المقعد 
مم سكة بي ديه وتتحدث وكأنه يسمعها
بقالك يومين ينفع كدا هقع من طولي وحضرتك عمال تدلع عليا اقولك على سر
فاكر يوم عيد ميلادي الخامستاشر لما رجعت انت وجاسر من
مهمة وكانت صعبة على الطريق الصحراوي بتاع اسماعيلية كان على مااعتقد اره ابيين المهم انت كنت راجع تعبان ياحبيبي مطبق بقالك يومين اكملت مبتسمة لذكراها ذلك اليوم
انا اللي دخلت وخدت الرص اص ورم يته في البيوتي ضحكت بصوت مرتفع وأنا اللي قط عت زارير الق ميص علشان حضرتك محضرتش عيد ميلادي اقت ربت مقب لة جب ينه واردفت بوج ع
بابا الله
يرحمه مكنش بيفرق وجوده معايا زيك عارفة اني كدا بنت مش كويسة بس غص ب عني والله انا كنت بحبه اوي برضو لم ست ش عره بي ديها
بس انت كل حياتي فتحت ع يوني لقيتك انت اول مااتعلمت امشي كان باي دك انت اول كلمة بابا كانت ليك انت م سحت د موعها عندما تذكرت هذه الايام
واكملت مستطردة حديثها الموج ع لقلبها
اول يوم دراسة ليا كنت دايما انت حتى أول ماعرفت يعني ايه عيد ميلاد اتعملي كان باي دك انت رغم ان ابويا واخويا موجودين بس انت است حوزت على كل حياتي وضعت رأ سها على ص دره وبدأت تلم س ص دره كزو جه عاش قة حد النخ اع
اول مرة اح س بالحب وقلبي يش عر بالسعادة معاك انت وقت ما نجحت في تالتة اعدادي جريت عليا وح ضنتي وانت بت لف بيا وتقولي مبروك ياحبيبة قلبي الاولى على المدرسة يازوزو كانت فرحة عمري كلها الوقت دا مش علشان طلعت الاولى ابدا علشان وقتها سمعت نب ض قلبك لأول مرة لأول مرة اح ضنك فيها واح س انك حبيب مش أخ ابدا لأول مرة اتمنيت أفضل أكبر وقت في حض نك
ظلت تلم س مكان اص ابته بحنو 
واكملت بعيون عاش قة له وحده
اتمنيت اخبيك عن العالم كله معرفش كنت بغير عليك بجن ون دا كله وانا مش فاهمة شع وري دا ايه كنت لما بح ضن جاسر بح س بش عور تاني خالص وض عت س بابتها واردفت
مرة شوفت جاسر بيب وس مليكة كان يوم كتب كتابه لما رجعتني بالليل يوم خطوبتك اقت ربت من
وج هه واردفت بح زن 
وقتها كان قلبي مول ع ن ار من فكرة إنك عملت زي جاسر وب وست ندىاردفت بغ ل
تعرف كان نفسي أعمل ايه وقتها 
اق تربت وهمست بسبب وجود بعض الاجهزة الموصلة به
قوم وفتح ع يونك حبيبي وحشتني اوي لدرجة مش قادرة اتنف س من غيرك
عايزة نتج وز بقى عايزة اكون مالكة لك يانك بالكامل ينفع كدا الفرح يتأجل بسببك على فكرة لازم اع اقبك على تأجيل الفرح احت قن وج هها بد م الح رج بما ستقوله ولكنها تعرف انه لا يسمعها
تبتسمت وتحدثت بصوتا هام س 
عارف لو مفقتش النهاردة صدقني هبيتك برة الاوضة يوم دخ لتنا وشوف مر اتك اله بلة ممكن تعملها وعارفة ومتأكدة حبيبي هيتج نن اصلي قرأت معلومات في الموضوع دا ياحبي شوف مرا تك بتجهزلك
لليلة العمر بكل علم ونباغة ضحكت بصوتا مرتفع عندما تخ يلته بما ستفعله به ثم نظ رت له بحب
بس وعد مني لو فتحت ع يونك وقومت النهاردة هلغي كل اللي حفظته وذاكرته 
اردفت بها بخ بث رفعت ي ديها على عن قه بهدوء
افتح عي ونك بقى متبقاش مستفز عايزة احكيلك عملت ايه
دخل سيف ووالدته في هذا الوقت 
لسة يابنتي مافقش ظلت كما هي جالسة تم سد على ش عره بحنان
لسة ياماما بس هيفوق عارفة ومتأكدة انه هيفوق هو وعدني قبل كدا انه مش هيسبني لوحدي
اتجه سيف وجلس بجواره من الجانب الاخر 
ايه ياجواد ينفع كدا تتعب اعص ابنا قوم ياحبيبي وحشتنا اوي
أمسكت والدته بيديه 
جواد فتح عيونك حبيبي متسبناس يانن عيني ابوك هيم وت يابني من الز عل عليك
ج ذبها سيف من ي ديها وخرج
وضعت رأ سها بجانب رأ سه
وظلت تل مس وجهه بحب حتى أغمضت عيناها من الارهاق وهي تم سك بي ديه
بعد فترة دخل الطبيب المشرف عن حالته
نظر لها وهي تضع ي ديها على وجهه وټغرق بالنوم بجانبه دخل صهيب
وحازم لسؤال الطبيب عن حالته وجدوها بهذا الشكل اتجه حازم لها عندما وجد نظرات الطبيب لها بطريقة ملفته
غزل قومي حبيبتي علشان أوصلك تغيري وترتاحي شوية امأت برأسها بلا
اتجهت مليكة التي دخلت للتو واترجتها بانها تذهب للمنزل 
حبيبتي لازم تروحي عشان تغيري نظرت لحالته واعضا ئه الحيوية
هو كويس الحمد لله وهيفوق خلال ساعات رفعت نظرها للطبيب مش كدا حضرتك اقترب الطبيب وهو يبتسم لها
هتكوني دكتورة شاطرة بسط ي ديه واردف بود 
دكتور
محب دكتور جر احه عامة لو احتجتي اي استفسار أنا موجود اتجهت بنظرها لصهيب لينق ذها من الموقف
وصل صهيب اليه بخطوة وام سك بي ديه 
اهلا بحضرتك شكرا يادكتور
دكتورة غزل عندها ستف من الدكاترة الممتازين في الكلية
بعد فترة وصلت غزل للمنزل بصحبةسيف وميرنا
اتجهت لغرفتها وقامت بأخذ شا ور دافئ
واتجهت لغرفته سريعا قامت بارتداء قميصه ثم ألقت نفسها على فراشه وهي تستنشق رائحة وسادته وانسدلت دموعها 
ثم وقفت مرة اخرى واتجهت للمرحاض وتوضأت و
وقفت بين ي دي الرحمن بمنتهى

اليقين بأنه الواحد القهار المجيب الدعوات المذيب للكربات وقفت وقامت بأداء ركعتين لله
ثم سجدت تدعيه بكل يقين انه سيستجاب لدعواتها حتى ذابت جوارحهل وانشرح ص درها
عند سيف
بالخارج بعد نزوله من السيارة 
اتجهت ليلى له بعد دخول ميرنا نادته
وقف متجها لها امس كته من ذر اعه متجه به لمكانا ما 
عايزة اتكلم معاك في موضوع مهم بس من غير ميرنا ما تعرف
نظر لها وبدأ الخو ف يد ق قلبه كناقوس خطړ عندما راى بنظراتها الو جع في حديثها
حاول الهدوء على قدر المستطاع 
سامع حضرتك اتفضلي 
وضعت ي ديها على المنضدة واقتربت منه 
انت بتحب ميرنا مش كدا!!
تنفس بهدوء كي لا يظ هر خو فه أمامها عندما شع ر بر يبة بحديثها ورغم ذلك أردف
على مااعتقد ميرنا حكتلك ايام ماكنا على علاقة مع بعض بس حاليا افترقنا
كانت تراقب حالة هدوئه الغير متوقعة برده نظرت حولها وأردفت
اللي اعرفه عنك انك ذكي وح ساس 
قطب جب ينه متسائلا 
مش فاهم حضرتك الصراحه تقصدي ايه
اجابته بابتسامة با هتة لش عورها بالآلام ابنة أختها 
ما سألتش نفسك ازاي واحدة تحبك الحب دا كله وفجأة تبعد عنك
نظر إليها بتمعن وترقب
يعني اللي شكيت فيه صح تنهدت وحاولت الت نفس بهدوء 
ميرنا بتحبك بجن ون ياسيف دور وراها وشوف ليه عملت معاك كدا ياحبيبي ثم استطردت مكتملة لحديثها 
ساعات بنبعد على اللي بنحبهم علشان منوج عهمش ياسيف قالت
كلماتها ثم وقفت متجة للداخل
في المستشفى 
كانت مليكة تنام على كت فه شعرت پألما شديد بمعدتها اسرعت للمرحاض وقامت باستفراغ مافي معدتها اسرع خلفها هو وصهيب الذي ش عر بالخۏف عليها عندما وجدها تتأ لم
دخل حازم عليها وأمسكها من الخلف وهو تحاول الاستفراغ 
حاولي تهدي حبيبتي ايه اللي حصل وضعت ي ديها على وجهها وهي تحاول ان تسند نف سها
خرجت من المرحاض وجدت صهيب ينتظرهم 
ض مها لاحض انه ونظر لوجهها الذي تغير لونه وج سدها ير تعش بين ي ديه
مالك حبيبتي ايه اللي حصل 
هز ت رأ سها ولم تقو على الحديث سند ها حازم متجها للغرفة التي يحجزونها للانتظار
في العناية
فتح عيناه وهو يتمتم بأسمها وقفت والدته واتجهت له مل ست على وجهه بحنان اموي وحمدت ربها
حبيبي حمد الله على سلامتك حبيبي 
تمتم بصوتا هامس 
غزل ظل يرددها قبلته والدته على جب ينه واتجهت للخارج تخبر صهيب حتى يستدعي الطبيب
بعد فترة وقف الطبيب بجانبه 
لا كدا تمام اوي ياحضرة الضابط كدا يارا جل تشيبنا معاك خليت الكل هيمو ت عليك
بحث بنظره عليها ولكنه لم يجدها 
اخفض صهيب رأسه له عندما وجد نظرات اخيه عليها واردف 
بقالها تلات ايام منمتش ولا غيرت هدومها وماما حلفت عليها وهد دتها لازم تروح بقالها ساعة بس ماشية من جنبك
نظ ر الطبيب اليهم وتحدث بمهنية 
دلوقتي هيتنقل لاوضة عادية ممكن تنتظروه هناك حالته كدا تمام مش محتاح العناية رفع نظ ره لجواد واردف بدون علمه انها زو جته
انت عايش بفضل الدكتور الامورة غزل ماشاء الله عليها هيكونلها مستقبل باهر
رفع نظ ره بتعب لصهيب حتى يأخذ هذا الا حمق من أمامه كما ادعى
في فيلا الالفي
دخلت عليه وجدته نائما بهدوء على فراشه 
جود حبيبي قوم أنا تعبانة اوي شكل ابنك هيشرف النهاردة فتح عيناه سريعا 
ج ذبها بهدوء وأجلسها على الفراش
اهدي حبيبتي هنادي لماما ولا اقولك هنزل المستشفى ولا اقولك هتصل بالدكتورة حالا كان مرتبك ولا يعلم ماذا يفعل مس دت على ذرا عه 
بقولك ياحبيبي تعب انة و شكلي هولد مقولتش اني بو لد
ض مها لص دره وضحك عليها 
كان لازم تتشاقي ياجنيتي لك مته بص دره وطوقت خص ره 
انا برضو ولا انت اللي عملي زي الۏحش المف ترس ضحك عليها بصوته كله 
اعمل ايه بس بحاول اخد حقي من اول ماحبيتك واعوض ضبط نفسي عليكي 
كله بالميزان ياقلبي
وضعت رأسها بح ناياه
جواد انا بعش قك نزل لكرزيتها والت همها عله يرتوي من ظمأه الذي مهما يرتوي كأنه بصحراء جرداء في يوم مكتظ بالحرارة
فتحت عيناها وهي تبتسم بحب نظرت حولها استغربت أنها كانت تحلم هي اعتقدت انه حقيقة وضعت يديها على وجهها وهي تدعو ربها بتحقيق حلمها
نظرت لساعتها وقفت سريعا قامت بأداء واجبتها واتجهت لغرفتها واستعدت لذهاب مرة اخرى
له اتجهت للاسفل تبحث عن سيف وجدته مستغرق بنومه على الاريكة في غرفة المعيشة
وقفت بجانبه وهي تناديه 
سيف قوم وصلني ولا اروح مع
زاهر فتح عيناه ناظرا لها ثم اتجه بنظره لساعة يديه
هتمشي دلوقتي منمتش كمان شوية ليه 
جلست بجواره وتحدثت حزينة 
كفاية نمت ساعة معرفش نمت ازاي اصلا ازاي نمت وهو تعبان ياحبيبي مكنتش اعتقد اني هنام كدا ملس على رأسها بحنان اخوي
دا ارهاق ياقلبي بقالك كام يوم منمتيش حتى قبل اصابته مكنتيش نمتي فدا جيه مع بعضه دخلت ميرنا في هذه الاثناء لا تعلم لماذا احزنها تصرفه وشعرت پألما في فؤادها
رفع نظره لها وجدها تقف تشاهدهم من بعيد اتجهت غزل بانظارها لها مبتسمة 
تعالي ياميرنا واقفة عندك ليه
كنت جاية اقولكم خالتوا عملت أكل ومستنياكم تتغدوا معنا وقفت ثم اردفت
لا انا هروح اشوف جوزي وحشني وانت اتغدي مع حبيبك قالتها وهي تنظر لسيف بشقاوة
خرجت سريعا وهي تحدثه 
متخافش عليا زاهر برة سلام
مسح على وجهه وكان اثار النوم تظهر على ملامحه 
اتجهت وجلست بجواره وهي تشعر بالاختناق لا تعلم لماذا رأته بجانب غزل كعاشق متيم
نظر لهدوئها وسكوتها ثم اردف 
هتفضلي ساكتة كدا على طول مش عايزة تتكلمي غير كلامك الاهبل دا
اتجهت بنظره له واردفت بدون وعي 
سيف انت ممكن تحب غزل
جحظت عيناه من اسئلتها المستفزة له 
وقف فجأة ثم جذبها بقوة لاحضانه 
انت اټجننتي ايه الهبل بتاعك دا دي اختي رفعت حاجبها له 
ماهي كانت اخت جواد قاطعها بسخرية وكاد جسدها يشتعل بنيران الڠضب 
بس بيحبوا بعض بيعشقوا بعض تعرفي ليه علشان يستاهلوا بعض من صغرها وهي شايفاه امير حياتها وهو بيعتبرها دنيته وقفت بكل شجاعة قدامه وقالتله بحبك 
ثم اكمل مستطردا پاختناق لاتهامها الغير مجزي بالمرة 
انت عملتي ايه ايه صړخ بها بقوة
اقولك انا دفنتي راسك في الرمل ماوثقتيش
في حبيبك انه ممكن يتخطى الصعاب علشانك امشي ياله عايز انام مش هاكل
تساقطت دموعها امامه عندما وجدته يقسو عليها خطت للخارج 
برضو مفيش فيكي فايدة ليه مصرة ټموتي حبنا ياميرنا
انا بحبك مش عايز ابعد عنك
سيف اردفت بها بهمسا جعلته يضمها بقوة لقلبه 
قلب سيف ياحبيبتي
في المستشفى 
وصلت سريعا الى غرفته ولكنها لم تجده اسرعت للخارج بخطى متعثرة وهي تكاد ټموت اختناقا عندما لم تجد احدا موجودة
قابلت الممرضة في طرقات الممر
لو سمحتي المړيض اللي كان هنا فين 
ابتسمت لها وتحدثت بعمليه فجميع من في المستشفى يتحدثون عليها 
اشارت لنهاية الطرقة هتلاقي في غرفة رقم 
اسرعت اليه
 

تم نسخ الرابط