سمرائى بقلم سعاد سلامة
إليها بغلا ظة
انتي مچنونة فيه واحدة عاقلة تدخل أوضة واحد عازب الساعة تلاتة الفجر
وقفت متجه له وهي تتد لى بمشيتها وتتحدث بو قاحة
هو إنت أي حد ياجواد ثم أردفت
وحشتني ياجواد معرفش اإنت بتهرب مني ليه خاېف لقلبك يرجع ينبض بحبي خاېف لتضعف قدامي وترجع تعاقب نفسك وتقول دي اللي سابتك ثم وضعت يديها على قميصه تتلا عب بزره
وبعدين ياما قعدنا في الأوضة دي
دفعها بقوة عنه مشمئزا منها وتحدث پغضب وعيناه تطلق شرزا
إياكي تقربي مني تاني هكسرلك ايدك مين دا اللي خا يف يضعف يابت دار حولها وأشار عليها باستخفاف
إنت لا فوقي لنفسك إنت يوم ماخرجتي من البيت دا دفنتك في الطين المعفن عرفاه اكيد اللي بيكون جنب الژبالة
فوقي ولمي نفسك دا كان طيش شباب ثم اقتر ب منها وأكمل مستطردا حديثه
لكن لما عقلت وعرفت المحترم والنضيف من اللي بلاش أكمل اتمنيت اني أمسح الفترة دي بمساحة ز فرة زي صاحبتها
ثم أشار للباب المفتوح وتحدث غا ضب
برة واياكي تخطي عتبة الأوضة دي تاني الاوضة دي مر اتي بس اللي بتدخلها
جحظت عي ناها من الشخص الذي أمامها
معقول أنا ۏجعاك لدرجادي معقولة اكون كر هتك في الستات كلها علشان كدا متجو زتش لحد دلوقتي
قهقه عليها وحدث ساخرا
مين دا اللي كره الستات بسبب الحلوة دا إنت غلبانة ماليش نفسي اضحك على نكتك الهايفة إمشي علشان الوقت دا وقت الدعاء للناس النضيفة اللي بتستعد للصلاة حاجة إنت متعرفيش عنها حاجة ثم صوب لها نظرات نا رية
اطلعي برة مش عايز أشوف وشك في اوضتي وجناحي كله مفكرة نفسك مين علشان تيجي تقعدي في أوضة غزل هي طقت منك يابت
ضيقت عيناها مذ هولة
يعني إنت السبب في نقلاني فوق
برررررة أردف بها بصياح مما أدى الى توجه صهيب له
تفاجئ صهيب بوجود أمل بغرفته بملا بسها البيتية القصيرة الضيقة والمفتو حة من الجانبين نظر لأخيه وأردف مهديا اياه
إهدى ياجواد بابا ممكن يصحى وتبقى مشكلة خدها من قدامي ياصهيب علشان متغابش عليها أردف بها بحذر موجه لها
تحركت مغادرة وهي تتحدث پغضب
ماشي ياجواد هشوف مين اللي هيندم ويروح للتاني يترجاه
بعد قليل توجه للمسجد لإقامة صلاة الفجر هو وصهيب وحازم تحدث حازم
ماتيجو نلف بالعجل شوية زي زمان وضع ي ديه في جيبه ليخرج هاتفه ولكنه لم يجده ظن إنه تاركه في منزله
هشوف تليفوني علشان عندي سفر كمان اربع ساعات كدا لازم يكون معايا
امسكه حازم من يديه
إنت مسافر
برة مصر ولا جوها
نظر للبعيد وتحدث بهدوء
برة مصر جالنا إخبارية ان فيه حد بمول الجماعات الار هابية دي في دولة ما وللأسف الممول دا شريك مصري المخابرات أدتنا معلومات بس واحنا لازم نتحرك على الاساس دا
اهتم صهيب لحديث اخيه
إنت مسافر فين ياجواد لسة معرفش أجابه ببساطة وتحرك
نظر له حازم وتحدث
مستحيل يقولك دي اسرار ياحبيبي هو يقولك مسافر وبس لكن فين ومع مين لا
تنهد بهدوء
خاېف عليه من شغله دا من ساعة مااترقى وهو مابيقعدش يومين مرتاح
ربت حازم على كتفه
دي رسالته ياحبيبي ولازم يأديها على اكمل وجهه ادعيله ربنا يحفظه ويرجعه بالسلامة
على فكرة بابا قال مفيش جو از إلا لما جواد يرجع واحنا داخلين على الشهر المبارك يعني هنأجل لبعض العيد إيه رأيك
اللي يشوفه عمي ياصهيب أنا موافق عليه
في غرفة
غزل قبل قليل
استيقظت على صوت منبهها ظلت تتثأب بعد إستيقاظها ولكن لمحت الوسادة موضوعة بالأسفل بجوارها رفعتها جوارها وحاولت تتذكر كيف انزلتها بالأسفل لاحظت رائحته المنبعثة بها ج ذبتها تستنشقها وجدت رائحته التي ملأت رأتيها ف انعشتها ابتسمت عندما تيقنت من مجيئه لغرفتها ضمت الوسادة لأحضانها وتتمنى أن يكون محلها
ممني نفسي أحس بنبضك ليا تنهدت ثم دعت
ربها
يارب قرب البعيد يارب ماتفرقنا أكتر من كدا ثم وقفت متجه للمرحاض ولكن لفت انتباهها هاتفه ابتسمت بخبث ثم وضعته تحت الوسادة
خرجت تجفف وجهها وجدته يبحث عن هاتفه بالغرفة
ابتسمت بخبث ثم توجهت اليه وتحدثت فجأة
بدور على إيه ياحضرة الضابط مش عيب تبقى ضابط وتدخل تتسلق الأوض زي الحرامية
أغمض عيناه وهو مازال مواليها بظهره يدعو ربه الأ يجدها بتلك المنامة التي هو ت قلبه لمستنقع الغرام
رفعت حا جبها بغيظ من بروده وعدم اهتمامه كما ظنت
إنت ايه القطة أكلت لسانك ثم استدارت ووقفت أمامه بمظهرها الطفولي ونسيت ما ترتديه أقتربت حتى أصبحت المسافة معډومة ونظرت داخل مقلتيه ثم رفعت هاتفه
بدور على دا انا قولت اكيد نسيته ثم اقتر بت من اذنيه
وهم ست له دايما الحرامي بيمسح الدلايل وراه بس ياعني حضرة الضابط نسي الدليل
خطى بخطواته الممېتة لقلبها عندما رأت نظراته المتو حشة لها إلى أنا وجدت نفسها مصتطدمة بالحائط خلفها
حجزها بيدبه
تعرفي كنتي صعبانه عليا أصحيكي واشوف الجمال دا وهو صاحي أردف بها وهو ېلمس وجهها بيديه بس اهو صحيتي فليه لا ثم صمت ناظرا لمقلتيها
وضعت ي د يها أمامه
نظرت لنفسها ثم وضعت يديها على فمها من هول الصدمة
غمض عينك ياجواد عيب كدا رفعها
أهو كدا غمضت حلو مش شايف حاجة دلوقتي لاني شفتهم وإنت نايمة
لکمته بكتفه وسع سبني والله لأقول لعمو
هتقولي لعمو إيه ياحبيبة عمو ياله سامعك ياقطة
والله انا كنت بهزر معاك اعتبرني عيلة جذب هاتفه من يديها متحركا للخارج ضړبت بقد مها في الارض وتحدثت
والله بارد ومستفز ياجواد رجع إليها سريعا بعدما خرج من غرفتها
فعلا ياحبيبي أكون بارد ومستفز لو سبت الجمال دا قبل ماأصبح عليه
في لحظة ضم خاصتها لخاصته كأنه يرتوي في يوما شديد الحرارة في بداية الأمر حاولت دفعه بكل قوتها عقاپا له ولكنه كان المسيطر الأقوى
وحشتيني على فكرة دفعته بقوة لخارج الغرفة عندما فاقت لنفسها و تذكرت حديثه
علشان لما تفتكر ماتكرهش نفسك امشي اطلع برة ثم أغلقت الباب وجلست خلفه وبدأت تب كي من ضعفها له
وقف جاحظا مما فعلته وبدأ يحدث حاله
هل هي فعلت ذلك
ضر ب الباب بقدمه وبدأ ېصرخ بها من خلف الباب عندك حق ماهو أنا اللي غبي جريت وراكي رغم اللي عملتيه ماشي ياغزل براحتك ثم تركها وكأن شياطينه تخا نقه
بعد مرور شهرا رجع من سفره
دلف مساء إلى منزله وجد والدته تجلس حز ينة وعينا ها تر قرق بالدمع نظر إليها مستغر با حالتها ألقى تحية المساء
نظرت إليه كمن وجد ضالته
حبيبي حمدالله على سلامتك
كدا ياجواد تغيب الوقت دا كله إيه يابني مش مراعي الظروف اللي إحنا فيها
قبل رأ سها
آسف ياماما ڠصب عني كان عندي شغل برة
القاهرة
دا إنت محاولتش تتصل ولا مرة يابني ليه كدا أول مره تعملها
معلش ياماما انشغلت وكنت في مكان خارج التغطية
نظرت له وأردفت حتى عن غزل ياجواد
زفر بضيق ثم نظر لوالدته ماما لو سمحتي انا جاي تعبان وعايز أنام تقريبا مابنمش خالص بعد إذنك
ماسألتش عن غزل يعني ياحضرة الضابط أردفت بها مليكة بحزن أستدار لها
و ياترى الهانم عاملة بلوة ايه المرادي
غزل معزو لة ياحضرة الضابط بقالها إسبوع وحالتها مبتتحسنش خالص ايه رأيك خليك هربان كدا ياجواد مااشوف أخرتها ايه!!
نظر لوالدته مستفهما عن كلمات مليكة
حازم أخدها عنده بعد ماعملت التحليل وطلعت ايجابية بالكرونا شكلها اتعدت
من الجامعة
أسرع اتجاه منزل حازم دون حديث
دخل وجد حازم يجلس ويعمل على جهازه المحمول سأله بقلبا ملهوف
فين غزل ياحازم
أشار له على الغرفة التي تعتزل بها ويوجد ممرضة بالخارج للإشراف على حالتها
خطى إلى الغرفة سريعا
وقف حازم أمامه
جواد إنت رايح فين إياك تدخل جوا الدكاترة مناعنا من الاختلاط
دفعه جواد ودلف للداخل وجدها تنام مغر وزة ببعض الابر ويوضع لها جهاز تنفس جحظت عيناه من حالتها التي رآها بها وتألم قلبه ضاغطا على وجعه منها ثم
سار إليها بخطوات هادئة حتى وصل إليها
جلس على الفراش ومسد على خصلات شعرها بحنان فتحت عينها تفاجأت به بجانبها حاولت الحديث ولكنها غير قادرة
نزل بر أسه إليها وتحدث
عاملة ايه حاسة بإيه اتجهت للجانب الاخر عندما أقترب منها حتى لا تنقل له العدوى
وضع جبينه فوق جبينها بعد الشړ عنك ياقلب جواد يارتني كنت أنا حاولت أن ترفع يديها إليه ولكنها لم تقو
أطبقت جفنيها المتعبين تاركة لدموعها التساقط ثم أردفت له بۏجع
ليه كدا حرام عليك
بتوجع قلبي ليه
تفتكري هكون مرتاح وانت پتتألمي لوحدك إنت متعرفيش إن حياتي كلها إنت وبس
مسد على شعرها بحنان ثم ذهبت مرة آخرى بالنوم طرقت الممرضة على الغرف وتحدثت
لو سمحت يافندم مينفعش كدا إنت ممكن تتعدي بطريقتك دي أسرعت والدته الى فيلا حازم ووقفت على باب الغرفة
ينفع كدا ياجواد ايه اللي عملته دا يابني ليه تدخل لعندها كدا ظلت تتحدث إليه من أمام الباب
نظر لوالدته وهو يكاد يتنفس من الحزن على محبوبة القلب
ماما
توجه حازم له
تعالى ياجواد هي اتحسنت عن الأول كدا بټأذي نفسك بلا داعي الممرضة متبعاها
اغلق باب الغرفة ولم يتحدث
مر اتي أنا أولى بيها مش عايز حد ينصحني أعمل إيه إتجه لفراشها وتمدد بجوارها ثم قام بضمھا لأحضانه بقوة
معرفش ليه الدنيا بتستكر عليكي الفرحة ياقلبي كل ماتخرجى من حاجة بتقوعي في حاجة تانية فوقي ياغزل جوادك تعبان من غيرك لمس وجهها بكفه وبدأ يتذكر كل لحظاتهما مع بعضهما البعض تمنى لو يرجع بهما الزمن لم يؤلم قلبها حتى لو لحظات
عجبا لك ياابن آدم لا تعلم قيمة الشئ إلا إذا افتقده غفى بجوارها بعد فترة
دخلت الممرضة وقامت بحقنها وإعطاءها بعض الأدوية فتح عيناه عندما دخلت
نظرت له وتحدثت ناصحة
لو سمحت يافندم لازم تاخد نفس جرعتهاالمصل علشان متحملش لنفس الفيروس لو سمحت الفيروس مش ضعيف علشان نستهتر كدا
هي عاملة ايه دلوقتي
وليه دايما نايمة مابتفقوش ومبتكلش ليه
أجابته بعملية
هي اتحسنت شوية أما باانسبة للأكل فأنا بدلها خضروات وفواكه كتير بس للأسف هي رافضة تاكل أردفت بها الممرضة من خلف واقيها التي ترتديه
تماما هاتي وجبتها وأنا هصحيها علشان تاكل أمات براسها وتحدثت قائلة
لازم تاخد من نفس علاجها علشان نلحق الفيروس من أوله
نظر لغزل التي تنام بعمق
أطمن عليها الأول وبعد كدا ربنا يسهل
يافندم لو سمحت قاطعها برفع يديه
هاتي الأكل ومش عايز كلام كتير
تحركت مغادرة الغرفة لإحضار طعامها اتجه جواد لغزل
زوزو حبيبتي قومي ياله علشان ناكل مع بعض أنا جعان اوي فتحت عيناها مبتسمة له كأنها تحلم
جواد إنت هنا ولا أنا بحلم
رفعها وأجلسها بعدما رفع جهاز التنفس عنها واردف مبتسما
ينفع تاخدي تنفس صناعي وأنا موجود نامت على ص دره ولم تستطع الحديث
جذبها من أحض انها
لازم تاخدي تن فس صناعي علشان تقدري تاكلي لکمته في كتفه
بس بقى على طول كدا مبتفكرش غير في قلة الأدب رفع
ذقنها وعينيه تتألم من
وجهها الذي بهت ملامحه
هو أنا جيت جنبك يابنتي فين قلة الأدب دي هترميني بمصېبة
ملست على وجهه بحب
لا ياحبيبي إنت الإحترام كله قهقه عليها وتحدث من بين ضحكاته
لا ماتثقيش ياقلبي اوي أنا وأنت والكرونا تالتنا ممكن نعمل بيها أحلى شغل
تنفسها بدأ يقل تدريجيا أسرع يضع لها الجهاز ضاما لها پخوف قلبه الذي يأن ۏجعا عليها
دخلت الممرضة بالطعام وأردفت
بعد ماتاكل لازم تاخد الادوية دي وحضرتك كمان أماء برأسه دون حديث
تنفسها طبيعي يقل كدا
ايوة يافندم علشان الرئة مصاپة بالفيروس لسة بس هي اتحسنت كتير دا مكنتش بتقدر تتكلم ولا تشيل الجهاز دلوقتي أحسن بكتير
اجلسها بجواره وبدأ يطعمها بهدوء ظل بجوارها لمدة ثلاث أيام
اخذ دوائه بعدما امرته غزل ثم ضمھا لأحضانه وذهب في سبات عميق
بعد يومين آخرى بدأت غزل بالتحسن وجواد الذي ظهرت عليه علامات الإرهاق والتعب
بعدما شعر بو جع بجسده بدأ يبعد عنها بعدما وجد تحسن بحالتها كاملا
جلس بعيدا وتغير معاملته كليا معها وتحدث پغضب إلى حد ما حتى لا يجعلها تقترب منه
كدا إنت بقيتي كويسة لازم تفوقي علشان دراستك دخلت الممرضة لقياس حرارته ولكنه رفع يديه أمامها
انا كويس شوفيها هي عاملة ايه
اتجهت الممرضة لها وفحصتها
وتحدث قائلة البشمهندس كلم الدكتور وجاي في الطريق
تمام وقت مايوصل دخليه كان يجلس وهو يشعر بالآلام شديدة في عظا مه وارتفاع بدرجة حر ارته ولكنه حاول عدم اظهار حالته أمامها حتى لا تق ترب منه
بدأ يتحدث معها پغضب وعڼف احيانا ويجلس بجانب في الغرفة دخل الطبيب إليهما أشار جواد على غزل
طمني عليه لو سمحت يادكتور
بعد فحصها وعمل تحليلها للمرة الثالثة تاكد من خلو جسدها من الفيروس بعد مكوثها لمدة اكثر من اسبوعين
اتجه الطيب إليه لفحصه ولكنه نظر لغزل
هي دلوقتي ممكن تخرج عادي وتختلط بالناس أجابه الطبيب بتأكيد
هي نيجتف دلوقتى يعني عادية جدا
نظر لها وتحدث روحي لماما نجاة وأنا شوية جايلك
حاضر تحدثت بها وهي خارجة لكي تتقي غض به الذي ظهر في عينيه وهو يتحدث إليها عندما كانت تجلس أمام الطبيب بشعرها
بعد الكشف عليه اثبتت
التحاليل بآجابية الفيروس لد يه تحدث الطبيب ناصحا
المفروض طبعا تعزل نفسا وزي ماعملنا مع الانسة لازم يكون معاك وتمشي ببتركول الكرونا
دخل حازم اليهما بعد خروج غزل ولكن أوقفه جواد بيديه
خليك عندك ياحازم علشان متتعديش زفر حازم بضيق وبدأ ير كل المنضدة بقدمه
قولتلك ياجواد خليك بعيد بس إنت معرفش أقولك ايه زهقت من تسرعك
بعد خروج الطبيب وإعطائه المعلومات والارشادات الكاملة تحدث عبر الهاتف لحازم
انا هروح بيت المزرعة علشان ماما متزعلش وكمان غزل لو عرفت مش هتسكت وإنت يبقى عرفهم إني سافرت فجاة تحدث حازم اياه
مستحيل ياجواد اسيبك لوحدك انسى
حازم لو سمحت انت مش صغير
نظر له بتحدي وتحدث
وقف امامه وأردف متسائلا
مالك ياسيف زعلان ليه
نظر حوله ولم يجيبه ورغم وجعه إلا انه ابتسم بهدوء
مفيش ياحبيبي رمضان كريم كان نفسى نروح نقضي اول يومين في رمضان
ربت على كتفه وأردف بهدوء
هنروح أخر رمضان علشان غزل بتمتحن دلوقتي أماء سيف
برأسه وتحرك مغادرا سيف أردف بها جواد بهدوء
عملت إيه في تركيا اتكلمت مع بابا ميرنا
نظر للبعيد
وأردف بهدوء
ميرنا رفضتني ياجواد بتقولي مبفكرش في الجواز قطب جواد جبينه
مش فاهم مش المفروض بتحبوا بعض يعني ولا إيه مسح على وجهه وأردف
معرفش إيه اللي حصلها قابلتني بكل برود وبتقولي خلاص اعتبر ماقابلانش بعض ولا عرفتك انا ارتبطت بشخص تاني
اصبر ممكن يكون فيه حاجه منعرفهاش
ثم أكمل أسترسال حديثه مفسرا
أنا شوفت نظراتها ليك دي نظرات حبيبة مش أي كلام أهدى وهنشوف الموضوع دا بعدين
زي ماتيجي ياجواد مش انا اللي اجري ورا واحدة رفضاني اردف بها سيف متحركا للخارج
دخل إلى منزلها يبحث عنها وجدها تجلس تقرأ في المصحف اتجه لها
صباح الخير ياغزل
أغلقت مصحفها ناظرة
له بهدوء
وعليكم السلام خير فيه حاجة
مط شفتيه بسخرية
اهو رجعنا للنكد تاني تحدث لها
كل سنة وانت طيبة جاي بس اعايدك برمضان ياشبر ونص
عقدت ذرا عها على صدرها
عايدتني شكر الله سعيكم ياحبيبي
شكلك نسيت عملت إيه لا حتى مهنش عليك تتصل بيا ياترى كنت بتتسرمح فين بقالك إسبوعين ياحضرة الضابط
ضحك عليها وتركها وغادر قبل مايضمها ويضيع صيامه هذا ماذكره بينه وبين نفسه
مساء جلس الجميع حول المائدة
تحدث حسين مردفا بسعادة
رمضان كريم ياولاد وكل سنة متجمين دايما يارب
أمن الجميع على حديثه نظرت نجاة على الجميع
كل سنه وانتم طيبين يا حبايب قلبي وربنا مايحرمنا من جمعتنا الحلوة ولا ينقص من بينا حد ابدا وبتمنى السنة الجاية تزيدوا بولادكم حواليا
أردف صهيب بصوتا عالي
اللهم آمين ياست الكل وتلاقي ولادي في كل مكان نظرت امل لجواد
مش المفروض جواد الأول ياصهيب مش هو الكبير كان يتحدث لحازم ولكنه رفع نظره فجأة عندما القت أمل بحديثها
آه ياأمل ياريت تدعيلي كتير ياحبيبتي أصلي محتاج دعواتك هقول إيه بس ماليش نفس فيه ستات كرهتنا في نفسي
أردف بها يقصد أمل ولكن عندما تحدث بها
اعتقدت إنه يقصدها نظرت لطعامها ولم تتحدث شعرت بغصة بحلقها اعاد نفس حديثه وبدأ يتحدث به علنا للجميع
يقول لغيرها حبيبتي رفعت نظرها تعاتبه عل حديثه ولكنه لم يفهم نظراتها
بعد فترة اتجه للخارج لاداء تمارينه الرياضية مع حازم ولكن زاهر استدعاه
جواد فيه حاجة لازم تشوفها اتجه للكاميرات الرئيسية ووجد دخول شخص يخفي نفسه بلبس الدليفري دقق النظر له واذا بعيناه تجحظ
عاصم ضړب على مكتبه وتحدث غاضبا
إزاي قرسطكم ودخل الفيلا يازاهر بدأ يدور في الغرفة كالمذ بوح لا يعلم
كيف يهدئ من روعه بدأ يصر خ كالو حش
دا دخل لعندها يعني لولا حازم راح لها كان معرفش ممكن يعمل إيه
انت مش اد المسؤلية يازاهر بدأ يلكمه بقوة على صدره مراتي في خطړ وحضرتك في العسل مش اد شغلك بتشتغله ليه
مش عايز الهوا يدخل الفيلا اقسم بالله امو تكم كلكم لو بس اتصا بت بأذى
تنفس پغضب ويكاد يجن كلما تخيل ذلك الحقېر يتجه لها
توجه لمنزلها وجدها تجلس تشاهد التلفاز وتأ كل بعض الحلويات المشهورة بهذا الشهر الكريم صعد لغرفتها بدون حديث
اسرعت خلفه وهي تنتوي له
إنت بتعمل إيه هنا ولكنه لم يرد عليها
وجمع ملابسها في الحقيبه اتجهت له ووقفت أمامه جواد بكلمك
رفع يديه أمامها
انا على آخري كلمه كمان ومش هيحصلك طيب هتروحي البيت بتاعك مستحيل اسيب لوحدك هنا أصل ورب الكعبة هاجي أبات معاكي هنا وأتمم جو ازنا والليلة وخليني أسمع صوتك
إنت اټجننت ياجواد
آه اټجننت هتيجي ولا آجي أنا ضر بت الارض بقدمها
رجل إستبد ادي ومستفز جذبها بقوة حتى اصطدمت بصدره العريض
نفسي تعترضي اوي
يازوزو ياسلام هيكون أحلى سهرة لکمته بصدره
وانا مستحيل انولك اللي في بالك ياحبي
نظر لها ثم أخرج قطعة بيديه
يعني مش هشوف دي خالص
والله إنت بارد
ورخم ياجواد
بكرة أعرفك البارد دا هيعمل فيكي إيه وشايفة دي هخليكي تلبسيها لوحدك
ظلت تضر به وهو يقهقه عليها بصوتا صاخب ثم جذبها وحقيبتها متجها لمنزله
بعد يومين ذهب جواد لسيناء
استيقظت غزل تبكي وتدور بغرفتها أسرعت لغرفة صهيب ودخلت دون استئذان
صهيب اصحى لو سمحت
هب صهيب من نومه على صوت بكائها
فيه ايه ياحبيبتي
بس شوف ايه اللي في التليفون دا كلمه ياصهيب بسرعة لازم اشوفه حالا
نظر صهيب لهاتفها ثم وقف مفزعا
لا مستحيل مستحيل دا مش اكيد
ظلت تبكي
بتصل بيه مابيردش إتصل بباسم أو اي حد يوصلنا له
أجلسها وهو يحاول أن يضبط أعصابه
اهدي ياغزل علشان ماما وبابا بلاش نقلقهم على الفاضي وقفت متجهة له وبدات تصرخ
هاتلي جو زي ياصهيب انا عايزة جواد دلوقتي حالا
في بيروت مدينة الجمال
ظل يجوب الغرفة ذهابا وايابا نفسي أعرف إزاي دا حصل همو ت دا فلوسي كلها كانت في الصفقة دي
ممكن تهدى ياناجي ونشوف هنتصرف إزاي انت مفكرتش انهم ممكن يمو تنا هنا بعد مايعرفوا ان البضاعة بح
مس ح على وج هه بع نف وبدأ يزأ ر كالأسد
أنا اللي هد مر اللي حاول يلعب معايا إيه اللي عرف شرطة الشواطئ بكدا اه بدأ يصي ح بصوتا مرتفع
جلست واضعة رأ سها بين را حتيها
انا هسكت علشان لو اتكلمت هتزعل ومش هيعجبك
كلامي ز فر بضي ق وحاول ان يهدي من روعه
اديني هديت أهو ياستي قوليلي هنتصرف إزاي في المصېبة دي توجهت بنظرها لهيثم
هيثم ممكن تسبني شوية مع ناجي أماء برأسه ثم خرج من الغرفة وهو يك ظم غي ظه دي واحدة داهية بتعمل اعتبارات للكل
شوف مين الخا ين ياناجي في رجالتك وبعدين زعق وهيص هيصتك دي فيه واحد بينكم خا ين ثم تركته وتحركت متجه لغرفتها وهي تبتسم بش ماټة
امس كت هاتفها وارسلت رسالة
كله تم زي ماحضرتك أمرت جلست وبدأت احداث الماضي تروادها
فلاش
تجلس هي وسحر في الكافيه
نظرت سحر بخب ث
مقولتيش يعني ان خطيب أختك ضابط يابثينة ابتسمت بعفوية لها
لا هو مهندس ياسحر بس إنما ايه شكله من الناس الاكابر بس الضابط بيكون أخوه تشوفيه يخط ف قلبك يابت ياسحورة
لكن عليه تنا كة يقول ياأرض اتهد ي ماعليكي أدي
رش فت من عصيرها بعض الر شفات وهي تنظر حولها وتحدثت بخبث
طيب ماتوقعيه زي مااختك وقعت المهندس دا ضحكت عليها بثينة بص خب
والله ياختي حاولت أصله يتحب الصراحة بس هو شكله تقيل وكمان حس يته معلق مع واحدة تانية بس هو الصراحة حاشا لله محترم بيراعي ربنا يعني لما بيجي عندنا بيوقف على الباب لو صهيب مش موجود بيتكلم شوية مع جنى ويمشي اهتمت لحديثها
بيجي لجنى ليه بدل اخوه اللي خطبها ابتسمت بثينة لها
انت ناسية ان جنى محامية يابنتي وهو ضابط ومعهم قضية كبيرة أوي وفيها ناس فوق وشكلهم خلاص قر بوا يو قعوهم
انصتت باهتمام قصدك ايه انهم بدأو يو قعوهم
يعني خلاص باقي الز عيم بتعهم بس وكلهم ياحر ام هيتك لبشوا
جف ح لقها ونظرت حولها ثم أغلقت هاتفها وهي تسجل حديثها
أنا لازم أمشي افتكرت عندي شغل هبقى اكلمك تاني وفكري في الشغل اللي قولتلك عليه هترتاحي والله الراجل كويس وهيديلك قرشين يسندوكي في جهاز اختك
ضيقت عي ناها وأردفت
انت مكنتيش بتقولي شغلك بالليل وقفتي ليه
ارجعت ش عرها للخلف وتحدثت مرتبكة
لا ماأنا افتكرت حاجة لازم أعملها
في سيناء
جلس بعد سحوره وقلبه ذهب الى حوريته الجميلة
فلاش باك
خرج من غرفة الكاميرات متجها لمنزلها كانت تجلس أمام التلفاز وتتناول بعض الحلوى المشهورة بالشهر الكريم
اتجه سريعا لغرفتها وقفت وأسرعت خلفه
تنتوي له دخلت غرفتها وجدته يضع ملا بسها بالحقيبة ضيقت عي ناها وأردفت متسائلة
ممكن أعرف حضرة الضابط بيعمل إيه
ظل يفعل ماينتويه ولم يجيبها تحركت ووقفت أمامه وامس كت ذر اعه لتوقفه عما يفعله
جواد بكلمك ايه هدومي عجبتك علشان كدا بتسر قهم أخيرا وقف واتجه بنظره لها وهو يضحك
واردف متسليا
ضي قت عي ناها
تقصد ايه مش فاهمة هم س لها
أنا على آخري حبيبي فاسمعي الكلام وتعالي معايا أنا مش
مطمن لقعدتك لوحدك وخصوصا وأنا مش موجود
وأنا المفروض اسمع الكلام مش كدا ياعم درا كولا
هتوافقي ياروحي
ولو موافقتش هتعمل ايه ممكن أعرف
اقترب وح جزها بالحائط بين ي ديه
هاجي أنا
أبات هنا معا كي وياسلام هتكون أحلى سهرة تصدقي نفسي ترفضي ياحبيبي وأهو تر حمي ج وزك من اللي هو فيه أردف بها وهو ينخفض لمستواها وينظر لش فاها بتسلي
دفعته بكل قوتها وأردفت ساخطة منه
بعينك ياحضرة الضابط انولك اللي في بالك
نظر لها فارغا فا هه بتمثيل
ياعيني عليك ياجواد راح تخطيطك في الهوى ثم أخرج قطعة أخرى من ج يبيه كان نفسي اشوف دي الليلة قالها وهو يحرك حا جبيه بش قاوة أمامها
أسرعت إليه وظلت تل كمه بص دره
والله لأشكيك لعمو يابا رد يامس تفز وهات حاجاتي انت إزاي تسمح لنفسك بانك تشوف حا جتي الخا صة
إرتفع جانب وج هه وابتسامة متهكمة على وجهه
اهدي ياغزل انا بهزر معاكي مټخافيش مش هقول لحد وأردفت مستاءة
كدا ياجود وأنا اللي بقول عليك محترم ومستحيل تكون كدا
قهقه عليها وأخرجها من ح ضنه
لسة زي ماانت ياروحي وقت ماتحسي إنك بين ايدي تت مسكني مش كدا برضو
علشان إنت حبيبي اللي حفظنى
شعر بمدى حماقته عندما ظ ن إنها ستق بله نظر لاسدالها وتحدث غا ضبا
إلبسي دا ياله علشان هتيجي معايا ثم نظر لعي ناها بقوة
اقسم بالله بتكلم جد لو مجتيش معايا لاجي أنا هنا ودا آخر كلام
ضر بت قد مها بالأرض عندما علمت من نظراته جدية كلامه
والله انت واحد مست بد وضلالي وربنا هياخد حقي منك
ياله يابت متخلنيش اتغا بى عليكي أردف بها بصوتا غا ضب فحالته خرجت عن السيطرة
ظل الڠضب بينهما لمدة يومين لا يتحدث معها وهي
اتخذت الصمت عنوانا لها لأ نها شعرت إنها أخطأت بحقه في مشاعره
قبل سفره بساعات اتجه لغرفتها وقف وهو عاقد ذراعيه وتحدث بجدية لها
أنا عندي سفرية لمدة يومين متخرجيش إلا لما زاهر يكون معاكي إياكي تخرجي لوحدك وتعرفي حازم مكانك أول بأول
اتجهت له وتحدثت بإعتذار
جواد أنا آسفة مكنش قصدي اتلاعب بيك والله أنا كنت بهزروضع ي ديه أمامها
طول عمرك بتهزري معايا في المفيد اللي يو جع ياغزل
إنسي المهم متخلنيش قلقان عندي مهمة صعبة ولازم تاخدي بالك من نفسك مش عايز شغل الافلام القديمة حد يتصل بيكي ويقولك حاجة وتجري كدا ولا كدا لا
غزل خليكي عاقلة وحكمي عقلك الأول انت ذكية جدا متسمعيش لحد مهما كان
عندك حازم وصهيب دول أكتر ناس تقدري تثقي فيهم كأني موجود وأكتر ثم استكمل مستطردا
وعايز أقولك كل اللي حصل بينا دا مالوش غير معنى واحد بس
إنت قدري وأنا قدرك مهما يحصل هتلاقيني أمنك وهلاقيك قوتي وحياتي كلها ثم نظر
لعي ناها بعمق مترميش ودانك لحد مهما كان إنت بقالك سنتين وتكوني دكتورة لها وض عها ومكانتها بين الناس وتأكدي
مفيش واحدة قدرت ته زني غيرك ولا قلبي نب ض لحد غيركيعني خلي عندك ثقة في نفسك لا أمل ولا غيرها يقدرو يقربوا
من مكانتك
واستكمل حديثه
وخليكي فاكرة مفيش حد هيخاف عليكي ادي تمام
ارتج ف قلبها لدي سماعها كلاماته التي أثا رت عش قه بقل بها فتحدثت بهدوء
جواد إنت رايح فين
استدار بج سده بعدما وصل لباب الغرفة
رايح سينا ومعرفش ايه اللي هيحصل حبيت أعرفك ومفيش حد يعرف أنا رايح فين قالها بمغزى لها
اسرعت له ووقت أمامه
قهقه عليها وأردف من بين ضحكاته
طيب دكني الحاجات دي لحد ماارجع ماشي ياله يابت عايز اروح استعد للصلاة يخر بيتك هتفطر يني
رفعت وجهها اليه وتحدثت
جواد هترجعلي بالسلامة مش كدا ان شاء الله ربنا هيحميك وهتقدر تواجه بقوة
وضعت وجهه بين راحتيها
انا ج وزي شجاع وعارفة كويس انه را عب اعد ائه وعارفة كمان إنه مش ض عيف
خرج من شروده عندما اتاه اشارة من اللاسلكي اتصال من باسم
جواد فيه هج وم على الحدود في جنوب رفح خلي بالك وأمن موقعك كويس للأ سف الهج وم على كتيبة للجيش الحر بي
وفيها شهداء كتير انصت جواد باهتمام لباسم وهو يكاد يخت نق من الو جع
مين دول ياباسم تجا ر الس لاح ولا ايه
منعرفش ياجواد لسة الاخبار مش أكيدة بس على مااعتقد الجيش هينزل دلوقتي ونعرف إيه الموضوع المهم خليبالك كويس المكان مش بعيد عن موقعك بكتير
ثم استرسل مردفا باستفهام
عملت ايه وصلت لحاجة
ايوة مسكنا كذا حد بيوزع اس
أجابه باسم
الج يش محاوط سينا دلوقتي بالطيران خليكي مع ارشاداتهم علشان محدش منكم يتأذي
تمام ياباسم ربنا يسهل أنا في القسم اصلا لسة مخر جناش بدل الجيش نزل
على ماأعتقد احنا مالناش لازمة حاليا هنا
أجابه باسم بيقين
اكيد هنعرف نشأت بآخر التطورات وأعرفك
بعد اغلاقه مع باسم اتجه لبعض قواته لتح ذيرهم الخروج حاليا
في القاهرة في غرفة غزل
بعد أداء فريضتها وقراءة وردها جلست بمكانها تقرأ الأذكار وتسبح ربها إلى طلوع الشروق حتى تنال جزاء عمرة
بعد فترة انتهت من صلاتها
امس كت هاتفها تتفحص الأخبار
فجأة وقفت وظلت دمو عها تتساقط بغ زاره وتتحدث
جواد هناك يارب أعمل إيه أمس كت هاتفها وحاولت الاتصال به ولكنه خارج التغطية خرجت من غرفتها بل من الجناح بأكمله متجه لغرفة صهيب ودخلت دون استئذان
صهيب اصحى لو سمحت قالتها پبكاء ه ب من نومه ومس ح على وج هه
فيه ايه يازوزو هو ى قلبه بين رجليه من منظ رها وبكا ئها
إمس ك شوف ايه دا
انا عايزة ج وزي ياصهيب هاتلي جواد دلوقتي
امس ك هاتفها جح ظت ع يناه مما رأى
لا مستحيل يارب نج يهم
حبيبتي اهدي علشان كدا انت بتو تريني وبعدين بابا وماما كدا ممكن يقلقلوا جواد اكيد مش في سينا لا في سينا ياصهيب اردفت بها پبكاء
بعد قرأته لمنشور القوات المسلحة الذي أنزلته حد اد على قو ادها الشهداء داعين الله المولى ان يتغ مدهم بالرحمة
جلس بهدوء رغم حز نه الشديد على أبطالنا الذين راحو غد ر لهذا الإر هاب المعادي الذي لا يعرف دينا ولا وطن
نظر لغزل وأردف بهدوء
حبيبتي دول قوات الجيش يعني هج
وم على الجيش حتى لو جواد هناك مالوش علا قة جلست بجواره
متأكد ياصهيب طيب هو مابيردش ليه
ربت على ظ هرها بحنان
أكيد شبكة هناك أنا اتصلت بي دي خا رج التغطية إهدي علشان بابا عنده السكر والض غط يعني حاجة ذي دي ممكن لقدر الله يحصله حاجة
امأ ت بر أسها ومازالت تب كي
لازم أسمع صوته علشان أطمن اتصل بباسم وطمني لو سمحت
قام الاتصال بباسم الذي طمئنه وعلى رغم إنها أطمئنت قليلا إلا مازال قلبها يؤ لمها عليه
مساء جلس الجميع على المائدة منتظرين انط لاق م دفع الإفطار
يرددون بعض الأدعية في هذا الوقت لقول المصطفى دعوة الصائم لا ترد
تجلس سا كنه حز ينة نظرت أمل لها
مالك ياغزل النهاردة مخرجتيش خالص من اوضتك اتجه حسين لها
إنت تعبانة حبيبتي قاطعته أمل قائلة
لا ياخالو هي زعلانة علشان جواد جابها غص ب عنها هنا ماانت عارف هي عايزة حياة مستقلة علشان لما يجي ابن الحلا ل
بقى يعيش معها هناك
اغم ضت عي ناها بأ لم هي تعرف إنها تس تفزها ولكن حديثه الأخير لها جعله بلس ما لها ابتسمت عندما تذكرته
وفجأة انسد لت ډم عة من عي ناها ودعت له بالسلامة والرجوع اليها بدأت تحدث حالها
كيف سيعش من افت قدتهم أسر الشهد اء اليوم يارب ار بط على قلوبهم انا أكتر واحدة عارفة يعني ايه تف قد أغلى الاشخاص لقل بك مس حت دمع تها ودعت لهم بالرحمة كل هذا وصهيب يرا قب حر كاتها ولكن قا طعت خل وتها مع نف سها
أمل مرة اخرى وهي تتحدث
متزعليش يازوزو كان نفسي جواد يفضل متج وزك بس معرفش ليه ط لقك الصراحة نظرت لخالها
هو ليه طلقها ياخالو
قاطعها صهيب قائلا
ادعي ياامل ربنا يرزقك بج وازة تكون أحسن من اللي اتج وزتيه ادعي حبيبتي واسكتي نظر ت بسخط لصهيب
هو حازم فين يامليكة اتأخر ليه
هذا ماقاله حسين
قالي جاي يابابا زمانه على وصول زعلان أوي انت عارف اللي حصل في رفح النهاردة بيقولي كان فيهم واحد زميله من ثانوي بيشكر في أخلاقه
أدعولهم ياولاد بالر حمةانط لق المد فع ورفع الاذان في المساجدتناول الجميع المشروبات المعروف بهذا الشهر
ووقف حسين وصهيب متجهين للصلاة وغزل ومليكة ونجاة اتجهوا ليأدوا صلاتهم أما أشجان جلست بجوار أمل وتحدثت بخب ث
اهدي علشان خالك واخد باله منك وصهيب واقفلك على الكلمة اللي عرفته انه اتج وزها علشان ته ديد عمها ودا كويس يعني مفيش حب ولا غيره ياه بلة
بعد انتهائهم رجعوا للمائدة
نظر حسين لغزل مبتفطريش ليه حبيبتي
رفعت الكأس الذي أمامها وصوتها اخ تنق بالب كاء عندما طلب حسين الدعاء لشهد اء الوطن بالرحمة تخيلت نفسها مكان احدا من زو جاتهم
شوفي ج وزك فين يامليكة اتأخر ليه يابنتي اردفت بها نجاة
استمعوا لصوت حازم مع شخص اخر
وقفت فجأة عندما استمعت لصوته اسر عت له لقد اشتاقت كثيرا له رغم سفره الذي لم يتعدى الاسبوع
ارتم ت بإح ضانه وظلت تب كي بقوة وتتحدث من بين بكائها
احمدك واشكر فضلك يارب خرجت من احض انه ووضعت وج هه بين
راحتيها
انت كويس مش كدا نظر حازم لها وأردف عندما وقف الجميع مستغرب حالتها وتحدث قائلا
غزل حبيبتي ماهو قدامك سليم اهدي ثم اخف ض رأسه
الكل بيبص عليكي ياغزل اهدي
إستغرب جواد حالتها
مين اللي مزعلك حبيبتي
مالك فيه ايه ربت حازم على زراعه
وتحدث كانت مفكراك في هج وم البرث ياسيدي طول اليوم مش مبطلة عيا ط
ض م وجهها لو هشوف نظرة الخۏف
دا عليا وهتعب العيون الحلوة دي كنت رحت عندهم
أنا كويس بلاش شغل الأ طفال بتعاك
لك مه حازم وحم حم الكل بيتفرج ياحبيبي لم نفسك انت وهي ثم تحرك في إتجاه غرفة الطعام
آسف ياعمي والله مفتاحي
اتكسر في الباب ودا اللي أخرني كان حسين انظاره لولده وغزل ودعى بينه وبين نفسه
يارب ياغزل مايكونش اللي وصلني صح
استمعت نجاة لحديثه
مالك ياحسين في ايه
ربت على ي ديها وتحدث بهدوء
مفيش حبيبتي ياله افطري توجه جواد لابيه قبل رأ سه وي ديه وفعل بالمثل مع والدته كعادته
ربتت نجاة على ظهره
حمدالله على سلامتك حبيبي ودايما ترجعلنا بالسلامة كنت قلقانة عليك بعد اللي شوفته النهاردة رغم عارفة انك الحمد لله في اسكندرية كنت زمان حالتي الحمد لله مش عايزة اخمن ربنا يكون في عون اهالي الشه داء
هو ايه اللي حصل يانجاة
اردفت بها اشجان
بطلو كلام وافطرو وبعد الفطار يبقى احكوا براحتكم أردف بها حسين
ثم توجه بنظره لغزل التي مازالت تقف وتنظر لجواد باش تياق
ايه يازوزو اقعدي حبيبتي يالة علشان تفطري أظن جواد جه والعيلة اكتملت كمان
المفروض تفطري
تلا عبت أمل بطعامها ثم تحدثت مو بخة غزل
معرفش ياغزل لسة زي ماانت طفلة بتجري على جواد وقت ما يجي اكبري حبيبتي بكرة يتج وز وهتلاقي اللي تجري عليه ثم اردفت بخ بث وهي تنظر لجواد
مش معنى انه كت ب كتا به شهر عليكي علشان ينق ذك من عمك يبقى خلاص هيفضل مر اعيكي طول العمر وأنا شايفة حازم أولى من له فتك دي مش هو اخوكي برضو
خلاص انت ايه مش بني أدمة أردف بها جواد بصياح ثم اتجه بنظره لوالده وتحدث
آسف يابابا بس بجد خر جتني عن ش عوري انا جاي من سفر والمفروض أرتاح من الصداع وهي مبطلتش كلام
آماء حسين بعي نيه لولده ثم تحدث موجه كلامه لأمل
ياله ياأمل يابنتي افطري ومالكيش دعوة بغزل رمضان كريم تحدث بها وهو ينظر لغزل ثم أكمل استرسال حديثه
تعالي يازوزو جنبي هنا علشان تفتحي نف سي ثم نظر لجواد وانت اقعد على الكرسي التاني زوزو هتقعد جنبي النهاردة
أغمض جواد عيناه بو جع فهو يش عر بالالام نفسية وج سدية ولا يستطيع التحدث فيومه كان كفيل بوجعه انتقل على المقعد الذي يجاور غزل ولا يعلم ان بحركة والده هذه كان يريد جلوس غزل بجو اره بعدما جلست أمل بم كانها كعاتها
جلسوا جميعا يتناولوا الافطار في جو من الصمت نوعا ما الا حازم ومليكة
مليكة بعد الفطار عايزين نخرج شوية علشان الحاجات الناقصة لازم نجيبها الفرح خلاص باقي اسبوعين
آمأت له وجوابته أكيد حبيبي هنصلي القيام ونخرج اما صهيب الذي مازالت عي نيه تراقب غزل التي تجلس بج وار جواد وتن ظر كل فترة له كأنها تسرق النظرات اليه
شعر حسين بمصاپ أبنه الذي يجلس ولم يأكل
مالك يابني مابتكلش ليه
ماليش نفس يابابا تع بان حقيقي لازم ارتاح شوية اعذروني ثم وقف فجأة واتجه لغرفته دون أى حديث
ن ظر حسين لغزل بأن تلحق بزوجها ولكن اوقفته نجاة
طيب علشان خاطري ياحبيبي كل أي حاجة انت يابني خسيت خالص
رجع إليها مقبلا أسها
هنام واقوم وأقولك عايز أكل بس اعذريني دلوقتي حبيبتي بجد مش قادر تحرك متجها للاعلى بعد فترة من إنتهاء الطعام اتجه حازم إلى عمه وتحدث إليه
عمو بعد إذنك هاخد مليكة ونروح نشتري الحاجات اللي ناقصانا وكمان هننزل اسكندرية علشان نشوف اخبار الفندق اللي هنعمل فيه الفرح
تنهد حسين بهدوء ثم نظ ر إليه
ليه يابني اسكندرية ماهو الفنادق
مالية القاهرة ثم استطرد حديثه بفكاهة
اسكندرية هتقولوا انتوا عرسان صح والقاهرة لا
ابدا ياعمي مش
ربت حسين على ك تفه
ربنا يسعدكم ياحبيبي وانا لسة
عند رأي واه نسيت صهيب ناوي يعمله فين وصل صهيب وهو يأكل قطعة من الحلوى القطايف جايبين سيرتي ليه بتعملوا عص ابة عليا ياسحس
تعالي ياصهيب عايز اتكلم معاك
إنت اتكلمت مع عمك على موضوع الفرح ولا لسة يعني قولتله تفاصيل قام بمضغ قطعة الحلوى ثم ن ظر لوالده
ايوة يابابا
وأنا مع حازم في فكرة اسكندرية ليه نعمله