سمرائى بقلم سعاد سلامة

لمحة نيوز


هنا في القاهرة وإحنا في الصيف والحر 
نظر حسين لهم واشار بالجلوس 
اولا مينفعش اللي انتوا عايزينه لسببين 
اولا الناس اللي هتروح وراكم دي مش عارفين ظروفها ايه علشان نعطلهم 
ثانيا انا شايف انه مالوش لزوم اسكندرية من القاهره مش هتفرق كتير اعملوه على النيل في فنادق كتيرة وبعدين انتوا هتزهقوا الناس علشان ساعتين بطلوا نفخة كدابة الفرح في القلب مش الكمليات ياولاد 
ق بل حازم رأ س عمه وتحدث برضا 
مش فارق معايا والله ياعمو اللي تشوفه حضرتك
بس انا فارق معايا ياحازم اردف بها صهيب تحدث لهما 
دي ليلة العمر يابابا ولازم اكون فرحان وسعيد من كل حاجة قاطعه حسين 
والسعادة يابني إنك تجر الناس وراك وإنت متعرفش ظروفهم علشان يروحو يقعدوا ساعتين ويجواالرحمة ياحبيبي 
وعلشان ليلتك متنض ربشوقف سريعا 
لا بالله عليك بلاش ليلتي اللي هتنض رب دي دا أنا بقالي خمسين سنة بظبطلها ضحك كلا من حازم وحسين عليهقاطعتهم نجاة وهي تجلب لهم أطباقا من المهلبية 
عارفة إنك بتحبها ياحسين فعملتها باي دي 
جلس صهيب ووضع خ د يه على يديه وتحدث بمزاح 
يامحن يانوجةدي مهلبية ياماما مش عملتي السي فود ياحبيبتي أنا أعرف الستات بتعمل لجوازها سي فود حمام كورع ياااه مش مهم المهم الحاجات دي علشان تدلعهم وانت عاملة مهلبية البت غزل الهبلة تعملها وهي نايمة في أوضتها وفرحانة بيها وجاية تضحكي على الرا جل لك مه حسين 
امشي ياله مالكش دعوة بنوجة دي حبيبة ابوك ج ڈب صهيب حازم 
قوم
يالا بدل مايرفعوا ض غطي وأنا لسة شباب ضحكت نجاة على إبنها وتحدثت 
هتفضل لحد إمتى ياصهيب وانت بداري و جعك في هزارك ربت حسين على يديها 
صهيب بقى أحسن من الأول بكتير يانوجه الضحكة بقت صافية انا اللي خاېف عليه جواد استدارت له وقلبها بدأ يؤ لمها على ولدها البكري فرحة عمرها 
ليه بتقول كده ياحسين إنت مش قولت انه خلاص رجع غزل لعصمته وكمان شايفة له فة غزل عليه وهو ياحبيبي بدأ ينسى اللي حصل ليه قل قان 
أغمض عي ناه بۏجع وتحدث 
يارب ظني يكون مش في محله يانجاة له فة غزل عليه دي له فة بنت على ابوها فهماني خو فها وجريها عليه فكرتني بصغرها هي ومليكة لما كنت برجع من السفر نفس الجري ونفس اللهفة ثم استكمل حديثه 
خا يف على جواد يفوق على أ لم من غزل بعد ماتعرف حقيقة ش عورها وترجع تشوف حياتها بعيد عنه ابنك بيحبها اوي مهما يداري قدامنا انا شايف في ع يونه عش ق مش حب بس هو اللي مش عايز حد يعرف نقطة ضع فه ونقطة ض عفه دي غزل 
نظ رت له ونزلت د معة من عي نيها عندما تذكرت الماضي 
غزل بتحب جواد ياحسين أنا عارفة ومتأكدة أما ن ظرة الو جع اللي في عي نك دي اللي مش قادرة انسهالك حتى بعد السنين دي كلها حاولت اكون لك الز وجة والأم والحبيبة بس علشان ماشفش ن ظرة الحزن دي بس للاسف لسة زي ماهي ثم اردفت مسترسلة 
ما الحب الا للحبيب الاولي 
زفر حسين بق وة وتحدث 
ولسة زي ماانت يانجاة يشهد ربي اليوم اللي كتبت عليكي فيه مسحت الماضي كله وبقيتي عندي أغلى من نفسي بس إنت اللي مش عايزة تصدقي وتحدث مفسرا 
نظ رة الو جع دي علشان أخويا يانجاة اللي ملحقش يفرح بأبنه ن ظرة الو جع دي علشان ابن صاحبي اللي كان عندي زي ولادي اللي اتخ طف
عريس ور مى نفسه مكان إبنك ولولاه كان ابنك هو اللي تحت التراب ن ظرة الو جع دي علشان صاحبي صاحب عمري على الحلوة والمرة اللي م ات وهو زعلان من نفسه ومفكر نفسه السبب في م وت ابنه علشان خيا نته من واحدة ربنا يهدلها نفسها وقعت بين أعز الاشخاص على قلبي ثم تنهد واملأ رئ تيه بالهواء 
ن ظرة الحز ن دي علشان خطيبة ابني عروسة الجنة اللي قت لوها بد م بارد وتهموا اخوه بق تلها وجر يمة بش عة خلت ابني ف اقد نفسه لسنين وانت شوفتي حالة صهيب وجواد وقتها كانت إزاي 
نظرة الحزن دي علشان ابني البكري سندي وحياتي كلهاوأنا شايف حياته واقفة وبيه رب بكل قوته ويتم رد على قلبه علشان يفضل محافظ على مكانته واسم عيلته والناس مترمهوش بالباطل د اس على قلبه واختار الوج ع تعرفي ان مستحملش اللي جواد فيه متقوليش الموضوع سهل بلاش تجيبي نفسك في و جعي بالعكس انت ملاك حياتي وبحمد ربنا عليه قبل ي ديها وتحدث بيقين 
العز اللي أنا فيه سواء من ولادي او من
صحة او فلوس انت السبب فيه بعد ربنا 
ربتت على ي ديه مبتسمة 
ربنا يخليك ليا ياابو جواد ولا يحرمني منك ياحبيبي قاطعتهم أشجان أخت حسين 
هما الولاد خرجوا ولا ايه مفيش حد موجود يعني اجابتها نجاة مبتسمة 
صهيب راح لخطيبته وحازم ومليكة خرجوا اما غزل في اوضتها فوق 
ضيقت عي ناها واردفت متسائلة 
جواد لسة نايم دا الساعة داخلة على عشرة ايوة هو مبيحبش حد يصحيه وقت مايفوق هينزل 
امم كويس نظرت لها نجاة هي أمل فين بتصلي القيام ولا إيه 
لا أمل خلصت بتكلم واحدة صاحبتها على التليفون
في منزل ندى 
تجلس ندى بغرفتها وتنظر لدبلتها التي ألبسها إياها جواد منذ خمس سنوات تساقطت دمو عها على فر اقه دخلت والدتها وتحدثت بسخط من حالتها 
وبعدهالك ياندى هتفضلي كدا يابنتي لحد إمتى من ساعة مااطلقتي
قافلة على نفسك ومش عايزة تكلمي حد زفرت بضيق وتحدثت 
حاتم كلم باباكي وبيقول مستعد يرجعك لعصمته تاني بس من غير شغل 
نظ رت لدبلتها ولم ست إسمه المحفور عليها 
جواد وحشني أوي ياماما رفعت ن ظرها لوالدتها وع يناها تغشاها الدموع 
تعرفي مستعدة ادفع نص عمري وارجعله ونتج وز زي ماكنا مخططين انا طلعت غبية اوي خسرته وللابد عملتله فض يحة ابتسمت بسخرية 
ورغم اللي عملته مركزه قوي أكتر من الأول على الرغم كنت عارفة انه مش كدا بس حبيت أح رق د مهبكت پقهر 
وتحدثت من بين دموعها
انا اللي د مي اتح رق يامامابنتك اللي د مها وقلبها اتحرقوالله حاولت انساه واتخطاه بس مقدرتشكنت كل ماحاتم
يق ربلي بقرف من نفسي اويكنت ساعات بشوفه جواد فيه عارفة اني خاي نة بس ڠصب عني مش بإي دي 
ض متها والدتها وتحدثت بأ لم 
ياااه ياندى للدرجادي حبيتيه يابنتي طيب هو زمانه نسيكي وعايش حياته خرجت من أح ضان والدتها 
لا ياماما هو زي كمان بس مااتج وزش أنا عرفت انه كتب كتابه على غزل علشان عمها كان عايز ياخدها بعد م وت باباها وهو كان موصي جواد بج وازه منها بس انا اللي غبية اتسرعت ومشيت ورا كلام ابن عمها 
ربتت والدتها عليها وتحدثت بحنان لأول مرة 
اللي اعرفه عن شخصية جواد انه مستحيل يبص لورا يابنتي انسيه ياندى وارجعي لطليقك وكوني اسرة 
وقفت وم سحت د موعها بقوة 
لا ياماما بدل جواد مااتج وزش لحد دلوقتي يبقى اكيد علشاني أنا لازم اروحله واطلب منه السماح للمرة الالف 
وقفت والدتها وصړخت بو جهها وأردفت غاضبة 
بعد اللي عمله فيكي دا كان هيحب سك لولا تدخل معارف ابوكي فوقي ياندى ومتته وريش حاتم بيحبك 
وانا بحب جواد ياماما ومستحيل ارجع لحاتم تاني
عند جواد 
كان ينام بعمق دلفت الغرفة وهي تحمل صينية عليها بعض الأطعمةوضعتها على منضدة
صغيرة بج انب الشرفة وتوجهت لفراشه وجلست بج واره 
وضعت ي ديها على وج هه ومل ست عليه بحنان ثم نزلت وق بلت خد يه 
ش عر بها ولكنه ظل كما هو مست متع بلم ساتهاتم ددت بج واره وبدأت ته مس له معتقدة انه مازال نائم 
تعرف أنا بحبك كتير فوق ماتتخيلمعرفش دا حب ولاايه بس هقولكدا ميكسحب ابوي على اخوي على حبيب وأجمعهم على بعض واعرف 
اهم دول كلهم ليك لوحدكطيب أقولك حاجةأنا بكر ه السجاير جدا يعني لو حد شړ بها قدامي ممكن أرجع بتقلب معد تي خالص وبيض يق نف سي منهاثم أكملت مستطردة حديثها وهي تم لس على شعره بحب 
بس منك لا معرفش ليه مع إنك بتشربها كتير ونف سك ريحته كله سجاير بتمنى طبعا انك تبطلها مش علشان أنا عايزة كدا 
لا علشان خا يفة على صحتك منهاوكمان علشان حاجة مش كويسةبس رغم كدا لو مبطلتهاش هفضل أع شق ريحتها منك 
فتح عي نيه اخيرا بعد استكانتها تمنى حين رآها بهذه الطلةش عرها الذي يس قط بشكل عشوائي على وج هها وع نقها اللذان يعش قهما 
ثم وقف سريعا عندما ش عر بعدم قدرته السيطرة على مشاعرهمتوجها للمرحاض لكي يقيم صلاة قيام الليل لتأمين نفسه من المعا صي والذ نوب 
بعد فترة انتهى من صلاته وهي ماتزال نا ئمة

اتجه إليها وقام بايقاظها 
زوزو حبيبي قومي ياله علشان ناكلفتحت عي نها الرمادية ببطئ وجدته يجلس بج وارها ممس دا على شع رها بحنان 
قومي يالة علشان ناكل أنا عارف انك مأكلتيشاعتدلت وهي تفر ك ع يناها كالأطفال 
صحيت إمتى 
أنا جيت أصحيك لاقيتك نايم صعبت عليا 
ابتسم لها وعلشان كدا جيتي ن متي ج نبي وقفت متجهه للمائدة وهي مازالت بين النوم واليقظة 
كنت قاعدة بس معرفش نمت إزاي ج ذبها من مع صمها طيب تعالي كلي علشان عندي مشوار لازم أخرج 
نظرت في
ساعة ي ديها وأردفت متسائلة 
هتخرج دلوقتي ياجواد الساعة داخلة على واحدة 
حمحم وأمس ك الشوكة وبدأ يطعمها 
عندي شغل مهم لازم أخلصه توقفت عن الطعام وبدأت تعود لكامل وع يها 
شغل إيه اللي الساعة واحدة دا ممكن أعرف قالتها بصياح 
صو تك ياغزل علي من إمتى وأنا بقولك عن مواعيد شغلى ن ظر لها واردف بصو تا غليظ 
اقعدي كلي ولو مش هتاكلي انزلي تحت ولا روحي شوفي حاجة اعمليها ثم استطرد حديثه بجدية غير قابلة للنقاش 
ومتدخليش الأوضة دي تاني لأي سبب سمعتي طول ماأنا موجود فيها وأنا

مش موجود معنديش مشكلة تقعدي فيها وتنامي كمان 
اسرعت للخارج ولم تن ظر له 
لا هد خلها وإنت موجود ولا مش موجود آسفة ياحضرة الضابط 
مسح و جه ممارس أقصى درجات ضب ط النفس مز مجرا بهدوء 
أنا مخلصتش كلامي علشان تمشي وقفت وتحدثت وهي مازالت تواليه ظه رها 
بس انا خلصت ومعنديش داعي أسمع كلام تاني أنا اللي هبلة وعبيطة ونسيت اني قدام جواد الألفي اللي عمره مايسامح اللي دا سله على طرف تمام ياجواد باشا هراجع تصرفاتي وأعرف حدودي في البيت دا وخصوصا اوضة نومك اللي من الساعة دي وعد مني مش هدخلها تاني 
أردفت بها بقوة ثم خرجت متجهة لغرفتها وكأن كلامه ش طر ق لبها لنصفين حاولت أخذ أنفاسها بهدوء وهي تحاول السيطرة على د موعها دخلت لحمامها وقفت أمام المرآة وبدأت تحدث حالها 
إنت مش ضعيفة اټجننتي ياغزل كل شوية تهيني نفسك انت أكتر واحدة عارفة انه
مستحيل يسامحك على اللي عملتيه معاه غسلت وج هها بالماء البارد عندما وجدت حر ارته مرتفعة من كثرة غض بها من نفسها 
خرجت تجفف وج هها وجدته جالسا في شرفتها يتناول قهوته بهدوء كأن شيئا لم يكن 
ابتسمت ابتسامة واهنة مرتع شة عندما وجدت بروده كعادته في رد فعله 
اتجهت إليه وكأنها ليست تلك الغا ضبة 
حضرتك نسيت تقولي
حاجة تانية تخلي معاليك تيجي ورايا 
نص ب عوده الفارغ واق ترب بخطوات بطيئة لي بث الر عب في قلبها من حالته ولكنها وقفت ولم تبالي من تحركاته 
خفض ج سده وهمس بج انب اذ نها بصوتا يكاد يسمع 
اخطاءك كترت حر مي المصون وأنا الغلطة عندي بقت بفو رة ثم اعتدل بوقفته على الرغم من اهت زازه داخليا امام ع يناها التي ته ډم جميع حص ونه إلا انه اتقن رسم الجمود أمامها 
ابتلعت غصة بحلقها من تهد يده ورسمت ابتسامة سمجة على ملامحها واسبلت اهد ابها متحاشية الن ظر إليه وأردفت 
عارفة قوانين جناب معاليك بالكامل 
بس مش هعمل بيها ياحبيبي رفعت نظ رها ورفعت حا جبها واردفت بخبث 
جواد ابعد لو سمحت مينفعش كدا 
اصلي اجي اكلك بأي دي زو جتي المصون 
أح ست بارت فاع ض غط د مها من هذا الر جل الذي حتما سيؤدي بها الى مستشفى المج انين
في شقة شهيناز 
تجلس تم سك الجهاز المتحكم بالتليفزيون الريموت وبدأت تقلب به بملل فاليوم مو عد عاصم ولكنه لم يأتي لها كعادته قامت الاتصال بج ساسوها 
ايه آخر الاخبار عاصم مجاش ليه 
معرفش ياهانم بس بيخطط لخ طف الهانم الصغيرة في العيد 
مط ت شف تيها وأردفت سا خطة 
هو لسة معرفش يوصلها طيب ع ينك عليه وأي أخبار عرفني بيها 
اغلقت الهاتف وهي تردد والله محدش هيعرف يجبيك غيري ياغزل أنا عارفة ومتأكدة انه هيم وت عليكي لازم امو تك علشان احس ر الكل عليكي بس بعد ماتمضي لي على جميع ممتلكاتك 
عند حازم ومليكة 
بعد الانتهاء من شراء اللازم ج ذبها من ي ديها 
تعالي نروح نسحر في مكان لو حدنا وحشتيني مبعرفش اقعد معاكي خالص في البيت مرة غزل ومرة صهيب 
وض عت رأ سها على كت فه 
غزل بتحب تهزر معاك ياحازم متزعلش منها وصهيب عارفه يمو ت ويغلس 
امس ك ي ديها مق بلها ثم رفع رأ سها ونظر في عيناها 
مليكة فرحنا بعد عشر أيام انت فرحانة علشان هنت جوز ولا لسة ضميرك بيأ نبك 
جح ظت عي ناها من حديثه وأردفت بحزن 
ليه بتقول كدا ياحازم انت عارف انا فرحانة 
أغم ض عي ناه بۏجع وابتسم بسخرية 
لسة زي ما انتي حبيبتي متعرفيش ان بعرف أقرأ عيو نك كويس ربت على ي ديها 
جاسر مش هيزعل منك متخلنيش ازعل من نف سي عايز أقولك انت من حقي أنا 
القدر بعدنا شوية بس انت ملكي من ساعة مااتو لدتي 
لم ست جانب وج هه وتحدثت قائلة 
سامحني ياحازم مش كل شوية تح سسني إني خو نتك جاسر كان 
قا طعها بغض ب 
مليكة جاسر اخويا في الأول والآخر وأنا عارف
ومتأكد لو يعرف بحبي لك عمره ماكانش قر ب منك متخلنيش اكرهو بعد ماما ت أنا في الأول والاخر راجل وياريت تقفلي على الموضوع دا 
قاد السيارة متجها للحسين حتى يتناولوا سحورهما 
وضعت رأ سها على زجاج السيارة وتذكرت بعد رجوعه من تركيا 
فلاش باك 
كان جالسا في منزله لم يخرج منه ابدا اتجهت له 
حازم مبتجيش الشركة ليه وليه قافل على نفسك 
مس ح على وجهه بع نف وأردف بهدوء عكس حالته 
مش عايز اشوف حد دلوقتي عايز
ارتاح جلست بجو اره ونظرت لحالته
ليه مربي دق نك كدا وكنت فين بقالك يومين 
وقف ونظر من النافذة وتحدث بحزن 
كنت بعرف قدري ليه وصلني لكدا ابتسم بحزن 
وللأ سف قدري كان أقرب الناس ليا استدار بج سده إليها 
امي وحبيتي ضحك بص خب وكأنه تحول لمچنون 
امي ست الحنان وحبيتي ملكة قلبي هم اللي دمر وني 
اتجهت له وإمس كت ي ديه 
حازم انت اټجننت ايه اللي بتقوله دا أنا عملت فيك ايه نفض يديها بعيد عنه 
ابعدي عني وايا كي تلم سيني تاني اقتر ب منها وه مس 
مش مسامحك علشان انت كنتي ملكي وفر طي فيا وجر يتي واتخ طبتي لأخويا بتعيدي اللي امي عملته صف ق على ي ديه 
واستطرد مفسرا لها بس خرية
مش انا نسيت اقولك امي راحت اتج وزت أبويا علشان تقهر أبوكي قهقه بطريقة مخزية من والدته 
كانت عايزة تو جع أبوكي تعمل راحت اتج وزت اخوه دار حول مليكة التي تقف كالمذ هولة من حديثه 
وحبيبتي قررت تعمل زي أمي الله الله عليك ياحازم ضر بتين في الراس يمو توا مش يو جعوا ثم ج ذبها من خص رها بقوة 
بس مقولتيش ياحبيبي انت حبيتي جاسر بجد ولا مجرد إن تقام رفع ي ديه أمامها واسترسل حديثه الذي ادي الى تس اقط ډم وعها 
لا استني انت محبتيش حد فينا اخفض رأسه وهم س لها 
ماهو لو حبتيني كان مستحيل تفكري في اخويا حتى لو بعض مليون سنة اغم ض عيناه بق هر ملقتيش غير إخويا 
وللأ سف محبتهوش علشان كنت بشوف نظرات اشت ياق في عي نكي ليا ولا دي نظرات شف قة 
أخرجت من شرودها عندما وقف بالسيارة انزلي يامليكة وصلنا الحسين مينفعش ندخل بالعربية وجد دمو عها تسقط على خ دودها 
ادار وجهها اليه وتحدث حزينا 
زعلتي مني يامليكة مقصدش أزعلك حبيبي 
توجهت له بعيناها البا كية 
حازم أوعدني بعد ج وازنا متجبليش سيرة جاسر تاني لو سمحت 
برق عيناه من كلماتها 
ايه اللي بتقوليه دا يامليكة موضوع جاسر اتقفل وياريت متو جعيش قلبي تاني إنزلي يامليكة علشان مزعلش منك
قبل الفرح بيومين 
رجعت حسناء وليلى وميرنا من تركيا 
كان سيف يجلس هو وجواد بالحديقة ينظرون في دعوات الفرح قبل توزيعها على المدعوين اتجهت لهما منظمة الحفل الخاصة بالفندق لمراجعة الاشياء المرتبطة بالحفل 
مساء الخير يافندم كنت محتاجة العريس شوية 
قام جواد الاتصال بصهيب وحازم قا طعتهم حسناء عندما اتجهت لهما 
عاملين ايه ياولاد حيوها بهدوء 
ثم جلست أمامهما وتوجهت بسؤالها عن 
غزل فين غزل مش باينة ليه 
نظر جواد لغرفتها وأجابها 
هتلاقيها في أوضتها كانت بتستعد علشان تنزل لنهى اتجه بنظره لسيف 
روح وصل غزل عند نهى ومتسبهاش غير لما تجبها وقف مردتيا نظارته 
تمام
متخفش الأمانة في الحفظ والصون 
اماء برأسه ثم تحرك متجها لغزل 
سيف اردفت بها ميرنا عندما رأته متجها لسيارته وهو يتحدث في هاتفه 
وقف وهو يواليها ظ هره 
نعم فيه حاجة ولا إيه تحركت ووقفت أمامه وز عت نظر ها عليه باشت ياق 
ثم تحدثت متسائلة 
عامل ايه 
كويس أجابها بهدوء وهو ينظر للبعيد 
اطرقت رأ سها للأ سفل وهي تقاوم ور غبة قو ية في البكاء لقد اشتاقت له كثيرا كيف تخبره بذلك وهي التي جر حته واخرجته من حياتها بكل قوة 
صر خة بآهة خرجت من داخل ص درها عندما وجدته غير مبالي لها وتحرك لسيارته
اسرعت له وامس كت ي ديه 
سيف لازم نتكلم انزل ي ديها بهدوء
معنديش وقت لما أفضى يبقى اكلمك 
ثم تحرك سريعا هاربا منها ومن قلبه
عند جواد وحسناء 
عامل ايه ياجواد مع غزل 
حمحم جواد ونظر في جميع الاتجاهات ثم اقتر ب واضعا يديه على المنضدة أمامه 
غزل تهمك في ايه يادكتورة بلاش شوية الحنية اللي بتعمليهم عليا عارف تاريخك من أوله بس كنت بتراجع علشان حازم ودلوقتي جاية عاملة حنينة وام بتسألي على غزل ثم استطرد حديثه 
كنت فين من تلانة وعشرين سنه من وقت ماطنط حنان أمنتك عليهم وهي بت ولدها اقولك أنا 
كنتي بتخططي ازاي تنت قمي من ابويا علشان سابك وراح اتجوز واحدة كان لازم
يست رها من عيو ن الناس بسبب لعبة قذ رة من عم غزل عارف انك اتظ لمتي بس ظل مك اذى بكتير اللي اتظلمتي منه 
وقف ونظر لها 
ابعدي عن مر اتي يادكتورة اللي يقرب من مر اتي هم حيه حتى لو كنتي انت امس كت ي ديه ونظرت بتساؤل 
انت رجعت غزل ياجواد 
قطب ج بينه غير مدرك إنها لم تعلم 
هو حازم مقا لكيش اني رجعتها نزلت دمو عها عندما ذكر حازم 
أنا وحازم معد ناش بنتكلم زي الأول 
هو سلام بس وياريت متجيش عليا ياجواد زي مالكل جه عليا وقفت أمامه 
انت حبيت وعارف يعني إيه تتخذل من حبيبك ش عورك كان ايه لما غزل خذ لتك 
صر خ بو جهها وأردف بص ياح
متخلنيش اف قد اعص ابي يادكتورة لو سمحتي فيه فرق بينك وبين غزل وكمان متنسيش أنا مرحتش أذيتها بالعكس أنا بعدت علشان مأذ هاش ولما عرفت إنها ندمت وصلحت غلطها بدون تفكير رجعتها لحض ني ومش معنى إني معرفتش حد إني بعا قبها 
وغزل نقطة ض عفي كفاية اللي حصل لجنى زمان مش عايز اكرره 
ض يقت عي ناها وأردفت 
يعني هتفضل مخبي جو ازك منها في السر دا اسمه كلام ذن بها ايه 
ذن بها إنها حبتني وأنا حبتها
ذن بها انها حبت ظابط مطلوب من مجر مين أردف بها ثم غا در المكان 
في صباح يوم الفرح استيقظت غزل وجدت فستان باللون الأبيض وحجاب بنفس اللون 
امس كته بي ديها وابتسمت عندما علمت إنه هو الذي أرسله لها فهما لم يتحدث منذ ذلك اليوم ولكنها استمعت لحديثه مع حسناء كانت تعلم بحبه لها ولكنها تخشى انه مازال يعا قبها على مافعلته بالماضي 
وجدها وهي خارجة من الغرفة 
جاية أوضتي ليه 
نظرت له شړز وتحدثت غا ضبة 
كل ماتدخلي أوضتي هعمل معاكي كدا دفعته 
فاهتزت أمامه عندما وجدته بهذا الشكل وأردفت بتقطع 
دا عب ان فها بإ صبعه 
وريني كدا هتعملها إزاي ياحضرة الضابط جو زيومش خاېفة من ته ديدكقالتها بتح دي قهقه عليها 
حبيبتي قطة شړ سة

عايزة اقر قشها دلوقتيبس ماليش نفس دلوقتي 
جواد انت لسة زعلان مني بسبب اللي عملته معاك قبل كدا 
تركها واستدار للجهة الاخرى 
اطلعي برة عايز أغير هدومي والفستان دا هتل بسيهوكمان هتروحي مع مليكة 
ياله اطلعي برة
صباحا في غرفة مليكة 
توجهت نجاة لغرفة إبنتها وجدتها تجلس وتضع رأ سها فوق رك بتيها ودموعها تتساقط بصمت أسرعت إليها 
حبيبتي مالك فيه إيه بټعيطي ليه ض متها بحنان أموي وظلت تم سد على ظ هرها 
ثم أخرجتها من ح ضنها بهدوء مالك ياقلبي ايه الدموع دي
فيه عروسة ټعيط يوم فرحها دا فال مش كويس 
عص رت عي ناه بأ لم وتحدثت باكية 
جاسر زعلان مني ياماما علشان خليت بوعده وهتجوز غيره ظلت تبكي وهي متش بسة في أحضان والدتها 
ض مت و جه إبنتها بين را حتيها تمسح دمو عها ثم تحدثت بهدوء 
ايه اللي حصل خلاكي تقولي كدا ياحبيبتي مين قالك إن جاسر الله يرحمه زعلان منك بالعكس هو كان بيحبك وبيم وت فيكي واللي بيحب حد يابنتي بيتمناله السعادة 
نظ رت لوالدتها واردفت بحز ن 
حلمت بيه ياماما امبارح متكلمش معايا ابدا اداني وردة بيضة وسابني ومشي مكلمنيش يبقى هو زعلان علشان هكون لغيره مش كدا 
ابتسمت والدتها واردفت وهي تحمد ربها 
حبيبتي دا خير وسعادة الوردة البيضة دي انك كويسة وجميلة واخلاقك عالية وان حازم نعم الز وج اللي هيسعدك ويعدي بيكي بر الامان تخيلي دا لو وردة بيضة بس شوفي جمالها لما تيجي من حد زي جاسر 
ثم اكملت مستطردة حديثها 
هدية المي ت عامة خير ولو واحد زي جاسر وجايلك يوم فرحك وبيديلك بالخصوص وردة بيضة أعرفي أنك هتنالي السعادة وهو فرحان علشانك ياحبيبي يابني حتى وانت مش موجود حا سس بينا 
انسدلت د معة من ع يون نجاة لذكرى فق يد الشباب الذي مهما يمر من سنوات إلا انه ذكراه في القلوب 
قبل قليل اتجهت إلى غرفة مليكة لكي تعطي لها هدية زو اجها ولكنها توقفت عندما استمعت لحديثهما 
عادت الى غرفتها بخطوات وا هنة و تيه وصور ملاكها الغائب بدأت تظهر أما م عي ونها رجعت لذكرى الآ لام والحز ن دخلت غرفتها سكنت لبرهة 
بعد قليل وهي مازالت تج لس على فراشها وذكريات اخيها الف قيد
دلف جواد بهي ئته الجذ ابة لذهابه للفندق الذي سيقام به حفلة الزفاف اصا به اله لع عندما رأها بهذه الحالة أسرع إليها وجلس على ع قبيه أما مها 
حبيبتي بتع يطي ليه إيه اللي حصل 
ابت لع ري قه الذي جف من مظ
هرها المبكي هذا مسح دمو عها بحنان معتقدا من كلماته معها منذ قليل 
زوزو مالك ياقلبي بتع يطي ليه متو جعيش قل بي عليكي 
مس حت دمو عها وألق ت نفسها بأحضانه وظلت تبك ي بنش يج وحشني اوي ياجواد ڠصب عني والله مااقصد اعيط وازعلكوا بس ڠصب عني افتكرته 
أخر جها من أح ضانه إنت قصدك على جاسر رجعت لأح ضانه وهي تومئ برأ سها 
تركها حتى تخرج مايضيق ص درها وذكرياتها بعد دقائق قليلة خرجت من أح ضانه 
آسفة مكنش قصدي رفع ذق نها ومظ هرها الطفولي بخد ودها وأن فها الحمراءض مها لأح ضانه والصمت يعم المكان حو لهما ظلا فترة من الوقت ليست بالقليله جا لسة باح ضانه وهو يض مها بقو ة كأنها سته رب منه إلى هنا ثا رت قو ة مشا عره خل ع ثوب كبريائه وأخرج اشت ياقه اللا محدود 
غزل أنا لما قولتلك متجيش أوضتي علشان بقيت أض عف قد امك نفسي أعملك فرح وفي نفس الوقت خاېف عليكي ض م وج هها بين راحتيه وهم س لها 
غزل
همس بها من بين ش فتيه مما جعل قل بها يز داد خفقا تهووضعت رأ سها في ص دره أغم ضت عي ناها تستمع لصوته الها مس ذو الب حة الرجولية التي ته ز كيا نها 
رفع رأ سها من أح ضانه وجدها مغمضة العينين ملس على وجهها بحب الذي يشع حمرة وحر ارة 
إفتح ع يونك حبيبي متحرمنيش منهم 
الن ظرة من
عي ونك تم سح أي زعل منك 
ظلت صامتة حا وط خص رها بي ديه 
بحبك أكتر من رو حي لو خيروني بينك وبين حياتي صدقيني هختارك إنت ثم إستكمل استرسال حديثه 
كنت زعلان منك اوي حبيبتي اتص دمت فيكي بعد الحب دا كله وفي الاخر تعملي فيا كدا مكنتش شايف قدامي ولا عارف المفروض أعمل إيه ح سيت بع جز حتى مكنش قصدي أطل قك بس كس رتك ليا و جعتيني اوي حبيبي ثم استطرد حديثه 
بعدت علشان مكرهكيش بس مهما أبعد حبك بيكبر جوايا بقيت عامل زي المد من 
تنهد بو جع أنا اتعا قبت أكتر منك في البعد على الرغم كنت كل أسبوع لازم استناكي قدام جامعتك وأشوفك وانت خارجة 
ابتسم بخفة ثم استرسل استكمال لحديثه 
كنت عامل زي المراهق في مرة ركبت معاكي العربية من غير ماتاخدي بالك فاكرة الشخص اللي وقف زاهر في الطريق واستأذنك زاهر قالك واحد قريبي هوصله في الطريق وفضل يكلمك في مختلف المواضيع رغم إني كنت مضايق بس أنا اللي طلبت منه علشان أفضل أسمع صوتك طول الطريق 
م لست على وج هه عندما تذكرت ذلك اليوم 
قبل ي ديها التي و ضع تها على وجهه 
تفتكري ممكن أقدر أبعد أسبوع واحد من غير ماأشوفك علشان أبعد اربع سنين 
جواد
اردفت بها به مس 
قبل ي ديها رو حه والله العظيم مش كلام ابدا 
قس يت عليا أوي حبيبي في بعدك 
آسف سامحيني ياحبيبة جواد 
رفع وج هها بين را حتيه ون ظر داخل مق لتيها وأردف بهدوء 
زوزو إحنا معدناش صغيرين بلاش كل شوية الخناقات الفاضية دي م لس على ش عرها بحنان 
عايزك تتأكدي وتثقي في حبي ليكي أنا إتج وزتك علشان بحبك بس أما موضوع الوصية دا كان مجرد تأمين من جاسر 
ثم أكمل مفسرا 
كنت خا يف عليكي مني كنت خا يف اد مر ح ياتك وانت لسة في بداية حياتك من حقك تتج وزى واحد قريب من سنك 
ليه ترت بطي بواحد بينك وبينه تلاتشر سنة 
دا عمر لوحده ياغزل كنت خا يف لما تخرجي وتروحي الجامعة وتشوفي شب اب حد يعجبك وتح سي إنك ن دمتي واتسرعتي محبتش أك سر قل بي وأك سر سنك مش عشان بحبك أبقى أن اني ومفكرش غير في نفسي عمري مافكرت حتى أج رحك من مجرد كلمة
نظرت له واردفت متسائلة 
إمتى عرفت إنك بتحبني قبل ماتخطب ندى ولا بعدها 
أنا متأكدتش من مشاعري غير لما إنت جيتي وقولتي إنك بتحبي واحد تاني وقتها ح سيت بن ار جوايا شوفتي لما تجيبي ج مرة وتم سكيها أنا ق لبي كان عامل كدا ابتسم بسخرية واردف مستطردا 
مكنتش عارف مالي كل اللي و جعني إن فيه حد هيهتم بيكي غيري وانت هتهتمي بيه اكتر مني الغيرة و لعت ص دري ن ار 
لحد ماأتخ طفتي وقتها بس عرفت إنك حياتي ومن غيرك ماليش حياة كنت بين ن ارين ياأض حي بحبي وأد وس على ق لبي ياإمت است غل طفولتك وعدم خبرتك وأسايرك ونتج وز في الوقت دا أنا كنت خلاص مش
قادر استحمل ظ لم ندى 
مس ح وج هه بع نف الخ يانة صعبة جدا تخيلي فكرة إني أفكر فيكي وأنا مرتبط بواحدة تانية كانت بتدبحني بس كنت بد وس على قلبي وأقعد أعا قب نفسي وقولت مستحيل أستسلم
لقل بي 
ابتسم بسخرية القل ب دا ياحبيبي مج نون اه والله بيتحكم في كل الج سم عمري مافكرت إن الحب يذ ل كدا خرجت من اح ضانه قاطبه جب ينها 
حبك ليا ذلك ملس على جانب وجهها بحب وتحدث مفسرا 
مش بالمعنى اللي وصلك ياق لبي قصدي يعني شخصيتنا قوية جدا بس عند اللي بنحبهم ممكن نتنازل حتى عن أشياء مهمة لمجرد نرضى اللي بنحبهم يعني مثلا حد كان يصدق حالتي دي 
ضحكت عليه واردفت بمرح 
الصراحة لا حتى انا كنت
بقول دا مستحيل اسمع كلمة بحبك منك 
ض مها بضحك شوفتي عملتي فيا إيه يامج نونة بس مش مهم المهم عندي أسعدك وأشوف ضحكتك اللي بتسعد يومي و ضع ج بينه فوق خا صتها 
زوزو أنا كبرت خلاص داخل على الخمسة والتلاتين أهو هتقبلي واحد بينك وبينه العمر دا كله حتى لو بتم وتي فيا عايزك تفكري كويس اوي قبل ماناخد خطوة عملية في حياتنا النهاردة بعد فرح صهيب وحازم هنحدد ميعاد فرحنا بس هيكون بينا بس العيلة محدش غريب عارف ظل متك في كدا بس سلامتك عندي أهم من أي حاجة و دا بعد ماتاخدي وقتك في التفكير عايزة تردي عليا بكرة معنديش مانع معاكي اليوم كله 
المهم مينفعش نفضل بعيد كتير فكري وخليكي واثقة اللي هتقولي عليه هنفذهولك المهم تكوني سعيدة أقت ربت منه وهم ست له حدد ميعاد الفرح متخلنيش أقلب عليك ياحبيبي لسة جاي تسألني عايزاك ولا لا كان المفروض فرحنا عدى من سنين 
قهقه عليها بصوت صا خب حتى لمعت عي ونه بالد موع 
ربنا يصبرني على جن انك لك مته في ج نبه واردفت بمرح 
ويصبرني على برودك واستفزازك ياحبيبي 
ض مها ومازال يضحك عليها خرجت من أح ضانه نا ظرة لع ينيه 
إنت ب وست ندى ياجواد 
جح ظت ع يناه من سؤالها وش عر بص دمة من سؤالها ن ظر إليها بهدوء 
هتعملي إيه لو ب وستها قاطعته 
وعيناها تنذر بالش ر ولا حاجة ياحبيبي هعمل ايه هستنى منك ايه أصلا وانت كل شوية عاملة ايه ياحبيبي ايوة فاضي لو مش فاضي أفضالك ياااه كان نفسي اه اه متفكرنيش وقتها كنت عايز ام وتك 
ضل يقهقه على شړا ستها ض مها لأح ضانه 
عمري ماق ربت منها يامج نونة دي كانت خطوبة مش كتب كتاب رفعت حاجبها ون ظرت بسخرية 
وانت بيفرق معاك حاجة ماهو ماشاء الله حضرة الضابط معجبينه في كل مكان كل ماخلص من واحدة تنطلى واحدة 
ضيق ع يناه مستفهما 
مين دول عرفيني بيهم يمكن يعجبني وقفت كالمج نونه وأردفت بسخرية 
وماله ياحبيبي تعالى واعرفك بيهم لا وكمان اعملكم عشوة ترد عض مك جتك ك سر في عض مك 
ج ذبها بق وة إليها وهو لم يفصل من ضحكاته ظلت تل كمه وتنظر له بشړ 
وسع ياجواد يابتاع الس تات ج ذبها بقو ة حتى سق طت ف وقه لحظة صمت بينهما لحظات من نظ رات الع شق بينهما 
تفتكري فيه واحدة ممكن تهز ني غيرك تحدث بها وعي

ناه لا تفارق عي ناها جذ بها اكثر وأكثر حتى أقت ربت من ش فتيه 
دا عب أن فها ق لبي قفل عليك ياحبيبي ولو جبتي ليا ستات العالم كلهم 
إنت هنا في قلبي وعقلي وحياتي كلها
جواد سبني إنت اتأخرت 
أغ مض ع يناه مست متعا بنف سها القريب منه
حاولت تعتدل الا أنه ض مها بق وة فيه حد يجي لعرين الاسد ويمشي سليم 
جواد لو سمحت مينفعش اللي بتعمله دا 
ب وسيني وهسيبك رفعت ح اج بها 
ابوسك هو فيه حاجة بنعملها غير البوس ياحبيبي
ضحك عليها بص خب واردفت 
وحياة ربنا المفروض يعملولي تمثال على ضبط الن فس معاك ياق لبي ثم اكمل حديثه عندك حق ماهو كدا هتض يعي سمعتي فلازم يارو
حي ارجع هيبتي 
ضيقت عي ناها تقصد ايه بكلامك 
عايزة اكدلك ممكن نعمل حاجه غير الب وس ماهو دي هيبتي ياروحي يرضيكي ج وزك يمشي من غير هيبة 
جواد وسع بقى مينفعش كدا 
تركها أخيرا عندما فق د سي طرته على مشاعره وقف متجها للباب 
إجهزي حبيبتي للفرح وبلاش المكيب يازوزو لو سمحتي متخلنيش أف قد أع صابي 
مازالت تجلس ولم تقو على الحر كة والنطق من كثرة مش اعرها التي كانت عليها منذ قليل
اتجه اليها مرة آخرى وجلس بج وارها 
غزل إنت زعلتي علشان بقولك بلاش مكيب
إحنا اتكلمنا في الموضوع دا قبل كدا قبل ماتقولي تحكم دا ربنا اللي امرنا بعدم التبرج ياقلبي الست تعمل في بيتها اللي هي عايزاها بس برة البيت لا 
رفع ذق نها وتحدث قائلا 
ومن حقي أغير عليكي مش حقي يازوزوأمأت براسها 
أنا مش زعلانة ابدا بالعكس دا اللي كنت هعمله ضيق عي ناه مستفهما 
طيب مالك إحنا مش إتصفينا أنا مش زعلان منك ثم اردف متسائلا
إنت زعلانة مني 
أمأت برأسها بلا أنا أصليثم ارتبكت قليلا مفيش خلاص ياجواد إمشي بقى زمان مليكة زعلانة مني كان المفروض اروحلها من ساعتين وحضرتك عطلتني 
ض م اك تافها عندما علم بحالتها 
غزل أوعي دماغك توديكي أن ممكن أأذ يكي أنا كنت بهزر
جواد إيه اللي بتقوله دا وبعدين إنت ج وزي ليه بتقول
كدا خلاص إمشي تليفونك مبطلش رنين ودلوقتي صهيب عايم في نفسه 
دا عب أن فها باص بعه إسمه أبيه صهيب بلاش اسمه بدون ألقاب علشان مقلبش كفاية عليا برود حازم 
وقفت واتجهت لوقوفه وأل قت ن فسها بأح ضانه أنا بحبك اوى ياجواد ربنا يخليك ليا فعلا نعم مكسب الدنيا 
الزوج الصالح ياحبيبي
بعد قليل إتجهت غزل لمليكة 
صباح الورد على عر وستنا الجميلة ياله حبيبتي علشان نروح الفندق زمان الميكب ارتست مستنيانا
صو بت نظر اتها لغزل وتحدثت بحزن رغم حديث والدتها إلا أنها مازالت تش عر بالحزن
لسة بدري حبيبتي الساعة لسة تلاتة 
اتجهت غزل بعدما علمت مايؤر ق رو حها 
مليكة إنت مش فرحانة علشان هتتج وزي حازم
اغمضت عي ناها بأ لم 
ليه بتقولي كدا رفعت غزل ذ قنها ونظرت لها 
حازم بيم وت فيكي اوعي تك سري قلبه من مجرد نظ رة الحزن اللي في عينيك
أنا سمعت كلامك لماما حبيبتي جاسر في مكان أحسن وهو أكيد سعيد بجو ازك
ثم اكملت حديثها مفسرة 
لو زعلان منك مكنتيش حل متي بيه اللي بيحب حد بيض حي علشانه وهو لو عايش وعارف إنك بتحبي حازم صد قيني كان هيس لمك باي ده له
ثم استرسلت حديثها 
الحى ابقى من الم يت يامليكة بلاش تك سري فر حتكوا من مجرد أوهام حازم را جل ومهما كان بيحبك وبيحب جاسر عمره مايق بل على نفسه إنك تفكري في را جل تاني حتى لو كان م يت
وقفت مليكة أمامها 
انت كبرتي اوي ياغزل وعقلتي حبيبتي أنا عارفة إنك تتمنيلي السعادة وعقبالك إنت وجواد
قهقهت عليها أهو دا أنا أشك فيه دا عليه بر ود واستفزاز مستحيل يكونوا في راجل
لك متها مليكة بخفة 
على فكرة
اللي بتتكلمي عنه اخويا ومش أي حد دا جواد!!
هو جواد رجعك تاني ياغزل 
أردفت بها مليكة متسائلة
ايوة يامليكة بقالنا شهر ونص
وضعت ي ديها على ف مها من الصدمة 
يعني اللي عملتيه دا كله وهو متج وزك يخر بيتك والله انت واحدة قا درة
رفعت حاجبها وتحدثت ساخرة 
اسم الله عليه حضرة الضابط ماهو اللي بيع صبني وكل شوية يدخل عليا الاوضة بحجة ايه عايز يصلي بيا
 

تم نسخ الرابط