سمرائى بقلم سعاد سلامة

لمحة نيوز


على جن ونه الذي لم تعتقد أن يصل به ولحظاتهم التي بدأت تخ جل من التفكير به هل هذا فعلا جواد الذي كانت تناديه بآبيه أصبح أقرب إليها من نب ضها اتت العاملة إليها 
الست أشجان وبنتها تحت يادكتورة أنا كلمت حضرة الضابط علشان قالي لو جم اعرفه بس تليفونه مقفول والست نجاة لسة موصلوش هتنزلي لهم ولا لا 
تمام روحي قدميلهم حاجة يشربوها وانا هغير وانزل رفعت هاتفها وقامت الإتصال بسيف بالغرفة التي تجاورها 
سيف عمتك تحت وانا مش عايزة احتكا ك معهم ممكن تنزل معايا 
رد سيف على الجانب الاخر 
تمام ياغزل خمسة ونازل 
بعد اكثر من ربع ساعة نزلت وهي ترتدي بدله نسائية واسعة باللون الأبيض وترتدي حجاب باللون الوردي 
اتجهت لهم وجدت أشجان تهت ف بص ياح للعاملة 
لما مابتعرفيش تعملي قهوة بتشتغلوا في البيوت ليه 
نظرت غزل لنعيمة العاملة 
معلش يانعيمة اعملي واحدة كمان مضبوطة تلاقي طنط بس مضا يقة من حاجة وقفت اشجان وهي تص يح في وجه غزل عندما وجدتها بهذا الجمال وححابها الذي يميز وجهها الصافي 
معدش الا إنت يااستاذة غزل 
رفعت غزل ي ديها مصححة 
قصدك دكتورة غزل مر ات حضرة الضابط جواد الألفي ياطنط أشجان الألفي يعني أنا مر ات ابن اخو حضرتك صر خت بوجهها نزل سيف وهو يص يح بوجه عمته 
ايه ياطنط اشجان مالك

داخلة حا مية على مر ات كبير العيلة ومش بس كدا صاحبة البيت مش براحة ياعمتو ولا ايه 
رفعت اشجان سبا بتها أمامهما 
انا في بيت اخويا ياولد ولما تتكلم مع عمتك اتكلم بأدب 
وضع ي ديه بجيب بنطاله 
غلطانة ياعمتو البيت دا بيت غزل متعرفيش ان جواد كتبه بأسمها ودا المهر بتاعها هز ة قو ية باعماق اشجان جعلتها غير قادرة على التفوه 
انت كذاب ابوك عمره مايعمل كدا ض م شف تيه للامام 
والله ياعمتو دا اللي حصل البيت دا بيت غزل واحنا ضيوف عندها 
وقفت أمل تنظ ر لها بح قد 
قصدك حق تمن د م جاسر اللي ما ت بسبب اخوك رفعت نظ رها لأمل 
ماذا تقول هذه المعتوه اتجهت امل اليها وهي تبتسم بخب ث عندما وجدت وجه غزل الذي تحول للو جع 
هو جو زك المصون مش قالك اخوكي ما ت ازاي اقتر بت منها وأردفت بهم س 
ما ت بسببه كان المفروض جو زك هو اللي ما ت 
وقفت غزل وكأن الارض تميد بها وتس حب من تحت قد ميها 
انت كدابة اطلعوا برة مش عايزة اشوف حد فيكم برة قالتها بصوت مق هور مو جع 
وقف سيف أمام أمل التي تنظ ر لها بشماته 
وص فعها بقوة على وج هها 
برة وياريت متدخليش البيت دا مرة تانية 
جلست بعدما وجدت نف سها لم تقو على الوقوف جلس سيف على عقبيه أمامها
غزل دي كد ابة اوعي تصدقيها جواد مستحيل يكون كتبلك البيت دا علشان كدا 
نظرت وعي ناها محجرة بالدموع 
هو البيت باسمي فعلا ياسيف 
نظر للارض 
كان
المفروض مقولكيش بس هما خرجوني عن شع 
وري وماما حذ رتني أنا كنت بشوف عمتو بتعمل إيه في ماما يادوب افتكرها بابا كان مسافر مرة خر جتها في المطر وقفلت الباب عليها برة في السقعة مكنش غيرنا أنا وأنتي ومليكة صهيب وجواد كانوا في المدرسة وانت صغنونة يادوب تالت سنين 
اوعي تسمعي كلامهم حبيبتي ماشي
ه زت رأسها وتحدثت 
بلاش جواد يعرف حاجة اوعدني
باليوم التالي تجلس بغرفتها تستذكر بعض دروسها استمعت لشعار رساله اعتقدت انها من حبيب قلبها ولكنها فتحتها وجح ظت عي ناها 
جاسر امس كه اياك تسيبه خلاص ياجواد سيبو والقانون هيحاسبه ياله قبل مايحصر ونا دول كتير وعددنا مش بالكافي غير عندنا شه داء 
نظر جواد لجاسر شرزا 
جاسر نفذ الاوامر وبس أنا هنا اللي أقول إيه اللي مفروض يتعمل ثم اتجه لقائدهم 
مين اللي بيمو لكم عايز أعرف مين كان هنا وهرب ظل جواد يل كمه ويس به بأبش ع الألفاظ وماهي إلا لحظات غابت عن بعض العناصر وأصبح الوضع خط ير عندما حو صرت قوات الأمن ولكن استطاع جواد وجاسر السيطرة مرة اخرى ورغم ذلك 
اطل ق احد ما من العناصر الاجر امية طل قته اتجاه جواد رأه جاسر وقف أمامه وسق ط غر يقا بد مائه 
ارتع شت ي ديها وهي ترى آخاه الش هيد الف قيد وهو غر قان بد مائه جلست على الارضية البار دة وهي تب كي بنشيج وتضع يديها على فمها حتى لا يسمعها احدا
عند جواد في مكتبه
يجلس مع باسم 
ياترى الفيديوهات دي ليه بيصورها مع انها إدانة ليهم رفع حا جبه ولم يجد إجابة
نظر باسم وتحدث 
اللي فهمناه من بثينة الدور عليك ياجواد على مااعتقد صف وا
كل الضباط اللي كانوا في الحملة دي
مس ح على وجهه بعن ف وتحدث 
ميهمنيش نفسي ياباسم اهم حاجه اهلي المرة دي اخط ر لان فيه رؤوس كبيرة وقعت بقولك أمن بثينة كويسة اكيد دلوقتي هيمو توها
انا نقلت مكانها زي ماطلبت وخليت هيثم مرفقها كمان بس من غير مايعرف احنا تبع مين
تن هد بحزن ورفع نظره 
لسة مواجهتها مع صهيب معرفش كل حاجة وقعت فوق دماغي مرة واحدة ليه ربت باسم على ي ديه
ربك هيحلها من عنده المهم انت فرحك بعد كام يوم يعني لازم تأ منه كويس
الفرح هيكون في الفيوم وهتكون حفلة بسيطة 
طيب فكرت في جامعة غزل وقف وجمع اشيائه كل حاجة خاصة بغزل عامل حسابها المشكلة كلها في اخواتي دلوقتي معرفش الضر بة هتيجي على مين واكتر واحد خاېف عليه سيف دا اللي ممكن يك سروني بيه
وقف باسم امامه 
لا ان شاء الله مش هيقدروا يوصلوله ليه قولت سيف يعني
زفر وحاول ان يعبأ راتيه بالهواء 
علشان دا اصغر فرد في العيلة واحبهم للكل انت تايه عن سيف صوره مالية السوشيال ميديا كلها وغير تفوقه 
وغزل ياجواد مش خاېف يوصلولها
انا عاملها حماية كويس جدا بس معرفش ياباسم بحاول ابعد خۏفي علشان دي بمو تي فعلا
ربت على كتفه 
انا كمان خاېف على حمزة وايمان والحراسة مشددة ياخي زي مايكون شغالين في المخابرات ولا الحړبية
نظر جواد للبعيد واردف 
انت في مكانة صعبة دا مخډرات واسلحة وغسيل امو ال يعني ف ساد دولة بأكملها
انا بس عايز اوصل للفيديوهات بتاعة العمليات وليه بيصوروا نفسهم وهل صور الشرطة وهي بتق تحم اوكرهم ولا لا هت جنن من فكرة انهم ممكن يستغلوا الحاجات دي 
انا لازم أروح غايب على البيت من امبارح والبركة في الاخ نشأت انا من بكرة مش موجود لأربع شهور قدام بقولكم اهو زهقتوني
لك مه باسم بكتفه 
والله وجه الوقت وتعمل عريس ياابن الالفي سلام ياصحبي
سلام ياخويا
البارت السابع والعشرون ج
بسم الله الرحمن الرحيم 
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
قمة الخذلان أن أهبك الثقة فتضيعيها أن أنشد في ظلك الأمان فتسلبي مني أماني واستقراري وتتركيني هائم على وجهي وقد فقدت ثقتي بك وبنفسي وبكل من حولي فأي خذلان هذا الذي ألبستيني إياه حتى صار الخذلان لباسي ووسادتي وغطائي
خرج من قسم الشرطة ناظرا في ساعته وجدها الثانية ظهرا تذكر موعد محاضرتها قام بالاتصال بزاهر 
إيه الاخبار يازاهر أجابه زاهر على الطرف الاخر 
كله تمام زي ماحضرتك طلبت متخافش فيه كام بنت كدا جوا الجامعة مراقبنيها حمحم زاهر واكمل استرسال حديثه 
فيه حاجة النهارده لاحظتها على الدكتوره ضيق عيناه واردف متسائلا 
ماتقول يابني ايه اللي حصل هتنقطي بالكلام 
حمحم مردفا بهدوء 
الدكتورة النهارده شكلها مكنش طبيعي اقصد يعني كانت معيطة كان باين عليها 
ركن بجانب الطريق وكأن كلمات زاهر اختر قت قلبه تذكر حديثه معها بالأمس عندما قام بالاتصال بها ليلا
عاملة إيه حبيبي لسة صاحية ولا بتستعدي للنوم كانت
هادئة بحديثها على غير عادتها عندما اجابته 
براجع حاجة وهقوم اصلي القيام وأنام 
معلش ياجواد مرهقة جدا هقفل تعبانة ارجع حديثها لتعبها 
خرج من ذكراه عندما تحدث زاهر 
هي قدامها نص ساعة وتخلص 
تنهد بو جع اعتقادا ان حز نها لإشتياقها لوالدها واخيها اجاب زاهر 
انا في الطريق قدامي عشر دقايق وأكون عندك متخرجش إلا لما اوصل
بعد فترة وصل بسبب ازدحام الطرق بهذا الوقت نزل من سيارته متجها حيث وقوف زاهر حا وطت نظراته المكان بتفحص اتجه زاهر له عندما رآه 
حمد الله على السلامة خلع نظارته ونظر بداخل الحرم الجامعي أمام كليتها 
الله يسلمك أنا هاخدها وبكرة حاول ترتاح علشان اليومين الجايين هيكونوا صعبين شوية هنسافر الفيوم 
تذكر زاهر زفافه 
الف مبروك ياباشا مصر ضحك عليه جواد متذكرا ايام جامعتهم 
لسة فاكر المهم عايز أقولك خلي بالك كويس جالي معلومات انهم ممكن يأذوا حد من أهلي ويؤذوني كمان نظر لزاهر واردف 
زاهر أنا ثقتي فيك لا تحصى غزل أمانتك الوحيدة يعني مالكش دعوة بالكل غير حمايتها بس أنا عارف قدراتك ومتأكد انك اد المسؤلية علشان كدا رشحتك للمهمة دي 
ربت زاهر على اكتافه بمحبة 
متخافش ياحضرة الضابط

جاسر كان اقرب صديق ليا وامانته قبل امانتك 
لكمه جواد بصدره 
لا ياحيلتها ماتسوقش فيها دي مرات جواد الالفى يالا يعني مش أمانتك خالص 
ضحك زاهر عليه بقوة 
فكرتني بكلام جاسر الله يرحمه عليك 
الله يرحمه روح انت وأنا هجيب مرا تي 
لا هستنى وهمشي وراك تأمين منعرفش إيه المستخبي تركه وتحدث 
براحتك بس متعمليش حامي الحمى ياض 
وقف أمام مدخل مبنى الكليه خرجت مايا تتحدث بهاتفها وجدته واقف ساند بجزعه على السور الحديدي تحركت سريعا متجهه اليه 
ازي حضرتك ياحضرة الضابط 
أماء برا سه وتحدث 
كويس الحمد لله هي غزل مخرجتش ليه زفر ت بغض ب من أسلوبه البارد كما وصفته ورغم ذلك ابتسمت وتحدثت بغن ج أمامه 
تلاقيها واقفة تسأل بابي في حاجة معرفش دما غها صعبة مبتفهمش بسهولة 
أقترب منها بهدوء وهو يحد جها شرزا ثم رفع نظارته الشمسية على شعره ونظر لداخل عيناها 
غزل مش غبية ولا داخلة الجامعة دي بفلوس لا ابدا ثم استطردا حديثه 
حبيبتي بس اللي شطورة وبتحب تعرف كل حاجة قاطعتهم غزل عندما توجهت حيث وقوفهم 
جود نادته غزل بهدوء رفع نظره لها 
اشتبكت عيناه بعيناها التي تسحره وقف ولم يستطع التزحزح بنظره عنها كأنه لا يوجد أحدا في المكان غيرهما 
تقدم منها ومازالت نظراته عليها وحدها 
جذبها لأحضانه فقد اشتاقها كأنها غائبة عنه لأعوام حاولت الخروج من أحضانه مردفة بهدوء 
جواد بتعمل إيه عيب إحنا في الجامعة تركها مرغما عندما شعر انه تسرع فالمكان غير مناسب 
صوبت مايا لهم نظرات غا ضبة لم تعلم بزوا جهما اتجهت لهما وقطعت نظرات الاشتياق
بينهما 
هو حضرتك كنت مسافر بقالك فترة ولا ايه أنا على ماأعتقد شوفت حضرتك هنا من كام يوم سحب جواد غزل من يديها ولم يهتم بحديث مايا 
وقفت مايا ټضرب قد مها بالأرض عندما وجدته غير مبالي لها ولكنها توقفت فجأة وحدثت حالها 
بابي قالي انه اخوها طيب ايه النظرات والأحضان دي يكونش بيحبها حضرة الضابط بس الصراحة هو يتحب اتت صديقة لها ووقفت بجو ارها 
مالك يامايا واقفة تكلمي نفسك ليه 
اتجهت بنظرها لصديقتها
تعرفي غزل اللي معانا في الدفعة اللي عاملة فيها حضرة الدكتورة النجيبة 
قصدك غزل الحسيني 
أمأت بر أسها ايوة هي الامورة غزل 
مالها يامايا غزل معروفة بتفوقها واحترامها امسكت يديها وتحدثت قائلة 
تعرفي عنها حاجة اصلي بحسها غا مضة كدا وفي نفس الوقت بحسها حد مهم بشوف الكل بيهتم بيها في الجامعة غير الحراسة وكمان كل يوم واحد يوصلها ثم وقفت فجأة 
شوفتي الدكتور سيف بتاع الهندسة الجنتل دا طلع يعرفها وقفت صديقتها التي تدعى برشا 
دا اخو حضرة الضابط ونصيحة مني شيلها من دما غكنظرت لها تحدثت متسائلة
انت تعرفي حاجة يارشا 
نفخت رشا وتحدثت 
يابنتي دي من فترة كانت حديث السوشيال ميديا امسكتها من يديها 
تعالي اوصلك يارشا وندردش شوية
في سيارة جواد 
جلست بهدوء في السيارة رفع ذ قنها ونظر لداخل عيناها 
وحشتيني أوي ياجنيتي إيه مفيش وحشتني ياجود ولا موحشتكيش 
أردف بها عندما اسند جبهته فوق جبهتها مغمضا عينيه لها بعد تفويمه لسيارته 
وحشني صوتك وهمسك ياقلبي مالك ساكتة ليه نظرت له وعيناها محجرة بالد موع وصرا

عها الداخلي بين قلبها وعقلها وصور آخيها الشهيد لا تفارق عيناها منذ الامس 
انتصر
قلبها على عقلها ورفعت يديها على و جهه مملسة عليه ونظرت لداخل عيناه وخاضت معركة العيون بينهما بالعشق الد فين اقتربت لاغية عقلها وكل شيئا يبعدها كأنها تثبت لعقلها
انه وحده ولا غيره تحيا به الحياة 
وحشتني طبعا ياحبيبي أطبق جفنيه متلذذا بلمساتها رفع يديها التي تضعها على و جهه روح حبيبك إنت ابتسمت برضا من إثر كلاماته التي دغدغت مشاعرها قائلة 
وانت الحياة لحبيبتك 
متلبسش نضرات تاني بتلفت نظر البنات 
عارف مش علشان النضارة ثم نظر لها بنصف عين 
علشان جوزك حلو ويعجب 
لکمته في كتفه والله مغرور 
داعب انفها لا ياحبيبي دي ثقة مش غرور 
على فكرة انت مستفز وأنا امرتك بموضوع النضارة دا يبقى خلاص 
قضي الامر ياحضرة الضابط 
ضحك عليها بصوته الرجولي جعل دقات قلبها في الإرتفاع وضعت يدها على فمه متمنية اقترابه مرة أخرى وكأنه شعر بها عندها توقف بسيارته 
لامس و جهها بيديه 
هتخليني اخدك مكان بعيد عن عيون الكل محدش يشوفك غيري ومستحيل اخليكي تطلعي من حضڼي خالص وضعت رأسها موضع نبضه وتمنت أن يفعل مايقوله هي تشعر بأنها ليست على مايرام ربت على رأ سها وقام بفك حجابها بعدما اتصل بزاهر الذي يحاصرهما بسيارت الأمن الخاصة 
زاهر روح إنت وخلي تليفونك مفتوح دايما 
اتجه لجنيته الصغيرة عندما شعر بوجود خطب بها تيقن انها تخفي شيئا 
قاد السيارة وهو يحاول الضبط على انفاعله الداخلي وبدأ يتحدث لها كعادته عندما تهرب منه جمع شعرها جانب كتفها 
احنا هنروح على الفيوم نشوف ايه
الناقص في شقتنا وايه اللي محتاجة تغيريه 
لم تجب عليه ظلت كما هي تضع رأسها بأحضانه وصور جاسر تداهمها بقوة وهو غريقا بد مائه أغمضت عيناها 
خرجت من تفكيرها عندما تحدث معها عن محاضرتها اليوم 
عملتي ايه في الباثولجي النهاردة كان كله تمام 
أمأت برأسها بدون حديث نفخ بحزن من حالاتها ولكن لا يغيب عنه تعامله معها منذ طفولتها 
بقولك يازوزو ماتكلميني حبيبي شوية عن الباثولجي أشوف نفس معلوماتي ولا انت تفوقتي على استاذك إعتدلت وابتسمت عندما تذكرت اشادت الدكتور بذكائها 
بص ياسيدي الباثولوجي دا بيدرس انواع الورم كل مكان بورمه يعني نوع الورم وجيناته وتاريخه وكمان بنعرف نحدد ان كان فيه فرصه ان يرجع للمريض مرة تانية ولا ولا بس دا طبعا عن طريق التحاليل الخاصة به ودا ياحبيبي مش بيظهر من التحاليل العادية لا دا بيتم من خلال تحليل الانسجة من خلال التحليل بيوضح معلومات تفصيلية عن الحالة وعن طبيعة الورم وعن طرق علاجه 
رفعت نظرها له مرض الأورام دا صعب أوي ربنا يعافي كل مبتلى ويبعده عننا يارب من ساعة مابدأت اتعمق بدراسته 
وابحث عنه لاقيته صعب اوي على اد ان فيه نسب شفاء بس مهما كان مراحل علاجه اصعب بمراحل منه 
كنت نفسك تكون دكتور مش كدا أماء برأسه وابتسم على الذكرى 
كنت دايما وأنا صغير بقول هكون دكتور علشان أخفف ۏجع الناس وهفتح مستشفى كبيرة وأعالجهم ببلاش 
رفعت رأسها ونظرت له بحب 
علشان كدا خليت حازم يعملك تصميم لمستشفى كبيرة عايز تعملها بالمجان مش كدا 
لامس و جهها بيديه وابتسم 
وحبيبي هيكون مديرها وهو المسؤل عنها كلها 
تنهدت بحزن وتحدثت بيقين 
عارفة أنا السبب في انك متجبش مجموع الطب انشغلت بيا ونسيت طموحك صح 
نظر لها ثم نظر للطريق 
ليه بتقولي كدا ياقلبي متفرقش مين فينا المهم نكون سبب في تخفيف الام الناس أنا ولا إنت مش هتفرق وعايز اكدلك مش انت خالص للاسف انا اللي زهقت من مذاكرة الثانوية تحسيها مكلكعة كدا ضحكت عليه وعلى حركاته التي يفعلها حتى لا يحزن قلبها 
رسلت حديثها مفسرة 
حبيبي بس اللي ذكي وكان بيفهم بسرعة 
ضحك بذكرى لجاسر التي شقتها لنصفين ورجعت للذي تتهرب منه 
الصراحة جاسر الله يرحمه هو اللي جنني هو كان اخره فعلا شرطة مينفعش في الطب خالص نظرت اليه پصدمة من ذكراه لجاسر وبدأت تتصارع افكارها وبدون وعي سألته سؤال
الذي شق قلبه 
هو جاسر ما ت ازاي ياجواد 
وهل فعلا انت لك يد بمۏته وعلشان كدا كتبتلي البيت وليه تكتبلي بيتكم اصلا 
دا تمن ډم جاسر فعلا ياجواد رد عليا وريح قلبي قولي كل اللي شوفتيه دا كڈب أنا ماليش دعوة بيه اخوكي ماټ بأجله قولي مش انت اللي فضلت تكابر بقرارتك لحد ماوديته بايدك للمۏت كڈب اللي شوفته وقولي لو موقفش قدامي 
كان زمانه عايش مكاني ليه هو اللي يمو ت وانت تفضل عايش متعرفش ان كل حاجة تتعوض إلا الأخ يعني جاسر ميتعوضش ياجواد للأسف بس الحبيب ممكن هنا وقفت عن الحديث 
بكت بنشيج واضعة يديها على وجهها عندما علمت انها أوجعته بحديثها 
جحظت عيناه من كم الاسئلة التي حاصرته بها شعر بانسحاب الهواء من حولهىشعر بعدم قدرته على الحركة كأن أعضاء جسده شلت بالكامل ولكن كل مايشغله نظراتها التي تغيرت مليون درجة أثناء حديثها واتهمامها العلني له 
غير اتجاه السيارة متجها لمنزله
بالقاهرة بعدما قرر ذهابه للفيوم كأنه تلقى ضړبة قوية بقلبه لا كأنه تلقى بصاعقة من أعلى القمم الجبلية لا كأنه ذبح پسكين بارد بكل جبروت من عاشقة الروح
في لندن 
استيقظ صهيب
صباحا وجدها تنام بهدوء كانت كالملاك هيئتها الجاڈبة له التى جعلته غير متحكم بنفسه رفع شعرها الناعم من على و جهها ثم جذبها حتى أصبحت بأحضانه فتحت عيناها
عندما شعرت به 
اغمضت عيناها مرة آخرى عندما تذكرت ليلتهم الاولى توردت خدودها على ذكراها 
رفع ذقنها رفعت نظرها إليه عندما همس بأسمها 
نهى اصطدمت بوجهه القريب ونظراته اردف بهدوء 
مبروك بقيتي حرم صهيب الالفي حبيبي مسد على شعرها بحب مقبلا جبهتها 
بحبك اوي كنت خاېف اخسرك أوي امسك يديها عندما وضعتها على وجهه 
اوعدك هخليكي ملكة قلبي ياروح قلبي 
لمست وجهه بحب واردفت 
ربنا يخليك ليا ياحبيبي ثم استرسلت مفسرة 
أنا لو كنت شاكة في حبك ليا كنت مستحيل افضل دقيقة واحدة معاك 
جذبها بأحضانه وابتسم من ثقتها 
انا مش بحبك بس أنا بمۏت فيكي ياحبي 
خرجت من أحضانه وتحدثت بخجل 
عايزة اقوم ومش عارفه ممكن تخرج برة علشان اعرف اقوم عايزة أصلي الضحى 
قبل خديها وداعب أنفها 
تدفعي كام وأقوم اغمضت عيناها من همسه المحبب لروحها نظر لعيناها المغلقة ثم أخفض رأسه وتذوق عسلها المصفى
حاوطت عنقه مرحبة بعالمه منتقلا إلى جنته الصغيرة الخاصة بهما
في غرفة حازم 
استيقظت مليكة باكرا أدت فرضها من صلاة الفجرلمحبة صلاة الفجر للرحمن فقد قال الحبيب صلاة الفجر تبرء من النفاق اي لا يشهدها منافقاللهم اجعلنا من مقيمي صلاة الفجرولما قال الحبيب ركعتا الفجر خير من الدنيا ومافيها 
ثم جلست تذكر ربها فترة من الوقتبالتسبيح والتهليل لانها تعلم بقول الرسول من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل ذبد البحر 
ثم قامت بتلاوة وردها اليومي ماأجمل من اللجوء لرب العزة في ازالة الكروبات والهموم 
خرجت إلى الشرفه تستنشق بعض نسمات الخريف الباردة فالطقس اليوم بارد جدا تذكرت جاسر في ذلك الوقت لأنه كان يعشق هذا الجو تساقطت د موعها رغما عنها عندما لامت نفسها وعاتبتها بالتفكير به وذكراه رغم إنه مټوفي إلا ان الفكرة احزنتها بل دبحتها 
تنهدت بۏجع فهي اليوم بعصمة رجل آخر وليس مجرد رجل انما هو عشق الروح هو الرجولة في اسمى معانيها هو الحصن المنيع للۏجع جلست تنظر بشرود 
وهي تستغفر ربها 
تذكرت قصيدة أنا العبد الفقير وبدأت تنشدها 
أنا العبد الفقير الذي اضحى حزينا 
على زلاته فزعا كئيبا 
انا العبد السقيم من الخطايا وقد اقبلت التمس الطبيب 
أنا العبد المفرط ضاع عمري فياحزناه من حشري ونشري 
من يجعل الولدان شيبا وياخجلاه من قبح اكتسابي 
إذا مابدت الصحف العيوبا ويا خوفاه من ڼار تلظى اذا زفرت وافزعت القلوب 
ألا فاقلع وتب واجتهد 
فانا راينا لكل مجتهد نصيبا 
وكن للصالحين اخا وخلا وكن في هذه الدنيا خليلا 
وقل أنا العبد الفقير ظل مت نفسي وقل أنا المقطوع فارحمني وصلني 
وقل أنا المضطر ارجو منك عفوا 
فمن يرجو رضاك فلن يخيبا 
اغمضت عيناها تتمنى حياة مليئة بالحب والعيش بما يرضي الله هي لم تكن خائڼة ابدا فهي متزوجة من نعم الرجال عليها الان د فن الماضي تحت الركام حتى لا تغضب ربها 
اتجهت للداخل وقامت بصلاة الضحى 
التي لا يختلف اثرها في الثواب والغفران لتفوز بحجة وعمرة
اللهم ارزقنا اياها يا ارحم الراحمين 
بعد فترة من الوقت اتجهت لغرفتها 
وجدت حازم قد انتهى بسط يديه إليها القت نفسها بأحضانه وهي تبكي بقوة لما صار لها 
ربت على ظهرها بحب هو يعاني مثلها ولكن ما باليد حيلة 
قبل رأ سها بهدوء فهو استمع لها وهي تنشد انشدوتها المحببة بحزن 
خرجت من أحضانه ووضعت وجهه بين
راحتيها 
حازم متزعلش مني مقصدش أزعلك حبيبي والله ڠصب عني ثم استطردت حديثها مفسرة 
نظر لعيناها بشوقه الجارف 
وانت كتير ياحبيبي
بعد فترة ليست بالقليلة التي اخرج كلاهما 
العشق الدفين الذي يحتويه للاخر
مليكة التي حاولت أن تثبت له انه عاشقها الروحي الوحيد وماصار إلا ماهو ذكريات للماضي أما حازم حاول ان يثبت لها أنه يثق بها وحدها التي امتلكته ولاغيرها ذهبا في سبات عميق
بغرفة سيف 
جلس في شرفته حزينا كأنه يعاني من إختناقا شديد ولا يعلم أثره 
قام وتوجه للواحد القهار ليشكي له ألامه فكيف نذهب لغيره وهو الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولانوم 
بعد فترة من إنتهاء صلاته قام الإتصال بها حتى تقوم بأداء فرضها ثم اتجه لشرفته يجلس ليشاهد شروق الشمس مع استذكاره لحديثها بالأمس الغير مقتنع به 
وقف بالسيارة أمام
النيل ثم صوب نظراته الهادئة لها رغم نيران قلبه 
احكي سامعك ياريت تحترميني شوية وتقولي مالك 
تنهدت بۏجع ورغم حديثه الذي تعلم أنه لا يتركها مهما كلفه الامر هي لاتريد أن تحزنه عليها لا تريد ان ينظر لها بشفقة وخاصة عندما وجدت كم حبه لها 
مفيش ياسيف كل مافي الموضوع 
اني عرفت مشكلة قديمة بين ماما وعمو حسين وعرفت إنه مستحيل يوافقوا على جوازنا 
ضيق عيناه ونظر لها بغموض 
انت بتكلمي واحد أهبل ياميرنا إنت عارفة أنا ميهمنيش حد في الدنيا غيرك وقولتلك قبل كدا مستعد اتجوزك حتى لو ڠصب عن اي حد 
بس دي الحقيقة ياسيف أنا مش عايزة مشاكل مع حد استدارت له وتحدثت بهدوء 
أنت شاب ناجح وأي واحدة تتمناك غير انك جذاب ومن عيلة مرموقة يعني انساني وابدأ حياة جديدة بعيد عني 
قام بتشغيل سيارته 
هوعدك أفكر في موضوع الجواز ثم قاد السيارة دون حديث آخر 
يكفي هذا لقد اخترقت قلبه بلهيب حديثها كيف له يحارب من أجلها وهي التي تدوس عليه دون رحمة
خرج من شروده عندما استمع لبكاء غزل في الشرفة التي تجاوره

اعتدل متحركا متجها للغرفتها قام بالطرق عليها 
فتحت له بعد فترة وجيزة 
نظر لعيناها المنتفخة ووجهها الأحمر من شدة بكائها 
غزل مالك بټعيطي ليه كدا وبعدين 
جواد لسة مرجعش لحد دلوقتي 
هنا تذكرت لقائها بها ومظهره الذي ينم عن الۏجع والخذلان منها 
غير مسار السيارة متجها للمنزل دون حديث آخر حاولت الحديث معه ولكنه لا يريد الاستماع لشيئا آخر نعم أخطأت تعلم وليس خطأ عادي بل القته بضړبة قسمت قلبه قبل ظهره لنصفين 
وصل إلى المنزل وأردف وهو ينظر من خارج النافذة 
قدامك ست أيام على الفرح إحنا لسة 
في الأول يعني لو عايزة ننفصل معنديش
مانع كمان هيكون أحسن بس عايز أعرف مين قالك دا كله مين اللي خلاكي تطعننيني وتكسريني كعادتك 
اخرجت الهاتف بهدوء عندما وجدت حالته لاتنم عن شيئا سوى الۏجع 
امسكه ونظر في الفيديو والصور التي أرسلت لها حاول تعبئة رئتيه 
المتألمتين بالهواء ولكنه لايشعر سوى
بألآم في انحاء جسده ماذا صار له 
هل هو بالفعل بالشخص الضعيف العاجز عن مواجهتها 
وضع يديه على عجلة القيادة ومازالت نظراته تبعد عنها 
انزلي وفكري في اللي قولته مفيش قدامك وقت طبعا زي ماشوفتي الكل عرف انا فرحنا بعد اسبوع اردف بها وهو يضغط على قلبه بكل قسۏة 
امسكت يديه تستعطفه بنظراتها وحديثها 
جواد أنا آسفه عارفة اتسرعت في الكلام وعارفة
قاطعها بالحديث قائلا 
ميرضنيش دكتورة غزل حزنك ووجعك وخصوصا بعد ماعرفتي ان حبيبك اللي ممكن تعوضيه انه اخوكي ثم استدار ونظر لعيناها بقوة 
أصل الاخ مستحيل يتعوض لكن جواد الحبيب يتعوض ظل ينظر لها تبكي بصمت رفعت يديها تلمس وجنتيه
ابعدها عنه بهدوء عندما انزل يديها 
مالوش لازمة اللي بتعمليه اتكسرت والحمد لله بس خلاص اتعودت على كدا ثم اقترب م واردف وهو ينظر لها 
كسرة الثقة اوجع بكتير من كسرة القلب تخيلي انت كسرتي الاتنين جذبها من رأسها واضعا جبهتها فوق جبهته 
شكرا مرا تي الحبيبة على كسرك ليا كل مرة شكرا حبيبة الروح على ليا 
شكرا ياغزل جواد الالفي على ثقتك واتهامك لجوزك ودلوقتي انزلي لو سمحتي
جذبته بقوة وأردفت پبكاء 
أنا مش بتهمك أنا اتفاجأت انك تخبي عني حاجة زي كدا ليه
محكتليش دا 
كله ليه خبيت عني ليه خليتهم يسيبوا فرصة يتحكموا فيا وضع يديه على وجهه عندما وجد د موعها خبأ آ هاته الصاړخة وخيباته بها داخل قلبه المټألم
ثم رفع ذقنها مملسا على و جهها بحنان رغم جرحه العميق ولكن ماذا يفعل وهو يعشقها هي بالنسبه له نبض الور يد اغمض عيناه بقه ر وۏجع عندما شعر أنها عالمه الذي حرم جميع
صنف حواء عليه إلا منها وحدها نظرت اليه بتمعن وترقب وعلمت انه يصارع قلبه كفى صراعا بينهما كفى الضغط على مشاعرهما كفى وكفى
ظلت د موعها ټغرق وجهها عندما وجدته فاقد كل شيئا ورغم ذلك تركها تفعل ماتريده وضعت جبهتها فوق خاصته 
اتأكد إنك نبض حياتي ياجواد أموت لو بعدت عني انسى حبيبي لو سمحت كأني كنت بهلوس في كابوسي 
أنا مكنتش السبب في مۏت جاسر معرفش هو عمل كدا ليه صدقيني لو أعرف مستحيل كنت اسيبه يعملها أنا افديكم كلكم برو حي واتمنيت وقتها اكون مكانه رفع نظره لها واكمل استرسال حديثه بۏجع رو حه 
هو ارتاح وسابني في
الدنيا توجع فيا 
عارف مهما اقولك مش هقدر أوصلك بۏجعي من فراقه 
سحب نفسا ثقيلا يعبأ به رئتيه المتأ لمتين ثم زفره على مهل كانه يختنق ثم استطرد مكملا 
جاسر مكنش ليا مجرد واحد شغال معايا او مجرد صاحب جاسر كان زي ابني والله اتقسمت بمۏته ابتسم ابتسامة باهتة خاليه من
الحياة واكتمل حديثه
كان اقرب شخص ليا بعد سفر حازم رغم فرق العمر اللي كان بينا بس كان بيفهمني من نظرة من كلمة اكمل صارخا بوجعه 
أنا اللي مفروض احميه مش هو ابدا بس معرفش ليه عمل كدا كان نفسي يعيش واعاقبه على افعاله دي عصر عيناه پقهر وحزن
عارفة مهما أقول مش هتصدقني لاني موثقتش فيك واتهمتك بس والله أنا 
مكنش قصدي اتهمك أنا قصدي ليه خبيت عليا رفعت نفسها و
جواد اوعى تعاقبني اياك تبعد عني
اعرف إنك ھټموټني ولو ينفع تخطفني دلوقتي ونسيب كل حاجة ونمشي من هنا وأردف 
فكري ياغزل خدي وقتك بالتفكير قبل ماترجعي ټندمي وتحسسيني اني السبب في انك تكوني وحيدة فكري كويس اوي علشان الاخ صعب يتعوض أردف بها بۏجع صړخت بوجهه وبدأت تلكمه بكل قوتها
أنا مهما أقول عارفة وحفظاك ياجواد الألفي عمرك مابتسامح لکمته بصدره بقوتها مما جعله يتأ لم 
أنا مش هتحايل عليك سامعنيياله أمشي مش عايزة اشوف وشك هتفضل تذ لني بحبي ليك ثم صړخت بوجهه بتعاقبني علشان حبيتك ماهو أنا اللي هبلة علشان سبت الدنيا كلها وحبيتك أنت دون عن العالم كله قالتها بصياح 
إقترب من وجهها عندما وجد حالتها خرجت عن السيطرة واردف بهدوء
أنا مش حبيتك ياغزل أنا ادمنتك عشقتك أنا مش هقول زيك وان 
ډم اني عشقتك ابدا انا هقولك أجمل لحظاتي في الدنيا دي كلها معاكي بس انت اللي مش عايزة تثقي في حبي دايما تحطي جميع مبررات لجوازي منك غير حاجة واحدة اني اتجوزتك علشان حبيتك وبس
منكرش الوصية إدتني دافع قوي بس اهم حاجة دا قالها وهو يدوس على قلبه 
ودلوقتي انزلي عندي مشوار رفعت نظرها وعيونها التي انتفخت من كثرت بكائها لو هتمشي وتسبني كدا اعتبر انتهينا ياجواد حاول تهدئة نفسه من كلمات هذه المعتوهه
ودلوقتي انزلي عندي مشوار رفعت نظرها وعيونها التي انتف خت من كثرت بكائها لو هتمشي وتس بني كدا اعتبر انتهينا ياجواد حاول تهدئة نفسه من كلمات هذه المعتوهه كما وصفها 
ولكن كيف وهو يش عر كانها أش علت ص دره ببنزينا سريع الاش تعال
وقفت أمامه وتحدثت متسائلة 
مالها غزل ياحبيبي حاول تمالك أعص ابه والس يطرة على غض به قدر المستطاع وقرر الصعود بها لغرفتها دون حديث
جواد أردفت بها نجاة بقوة 
زفر بحن ق هو يعلم والدته لم تتركه ن ظر لها 
تعبانة شوية ياماما صعبان عليها تكون وحيدة في الدنيا انتي عارفة بقى يانوجة الاخ عمره مابيتعوض بس الز وج بيتعوض
أردف بها بۏجعا ناظ را للدرج بهدوء مخ يف لحالته وقفت غزل بين ي ديه وحدثت نفسها
متلوميش غير نفسك ياغزل انت اللي وصلتيه لكدا 
الق ت نفسها عليه واردفت بحزن 
انا مش قادرة اتحرك مش عايزة اطلع فوق اتجهت نجاة بعدما حزنت على حالتها
كدا ياغزل أنا يابنتي سيبتك علشان تقولي إنك وحيدة ولا أخواتك صهيب وسيف ومليكة س ابوكي ثم رفعت نظرها لجواد التي
رأت حالته ومعالم و جهه الحزينة التي اجزمت منها انها قد قارب على الاغ ماء كأنه تعرض لص اعقة زلز لت كيانه
انا تعبانة ياماما بعدين نتكلم لو سمحتي 
حم لها دون حديث آخر متجها بها للمصعد دون الدرج حزنت عندما علمت ه روبه من ح صارها رفعت ي ديها مط وقة ع
جواد أردفت بها وقف وهو يواليها ظ هره ثم تحدث 
نامي ياغزل وارتاحي دلوقتي انا مش عايز اتكلم علشان متزعليش مني ثم تركها مغادرا
اطبقت جفنيها المتعبتين وتركته يغادر تاركة لد موعها الانسياب عندما علمت انه لن يسامحها بسهولة
خرجت من شرودها عندما سمعت سيف يتحدث لجواد 
خلاص ياجواد متخافش أنا معها اهو وهي كويسه رفعت يديها لتأخذ الهاتف وتتحدث معه ولكنه أغلق سريعا
جلس سيف بجوارها 
غلطتي ياغزل انا نبهتك كتير بس كالعادة من دفعة 
وضعت ي ديها على وج هها واردفت بوج ع 
والله مااقصد اجرحه ياسيف
زفر بحنق وتحدث غض بان من افعالها المن دفعة 
جواد معدش صغير لته ورك دا وعايز اقولك حاجة انا لو مكانه صدقيني مستحيل اس يبك على ذمتي دقيقة واحدة حتى لو بم وت فيكي صر خت بوج ه سيف
إنت عايز تض غط على أع صابي ياسيف بدل ماتهديني
نظر لها باستياء ثم قال بإذعان 
فوقي ياغزل انت معنيتش البنت الصغيرة انت كبيرة وواعية مافيه الكفاية الر اجل مننا بيحتاج اللي تحسسه انه اهم واحد في الدنيا مش تتمنى م وته م سح على و جهه پغضب وتحدث
انا لو مش متأكد من حبك له والله كنت ك سرت عض مك وخليته يطلقك يخر بيت جبروتك ياشيخة دا انت
خليتي جواد الالفي بذات نفسه زي المر اهق انا تعبت منك ومتفكرنيش صهيب هتصعبي عليا
لا فوقي لنفسك قبل ماتخ سري جو زك اوقفها وامسكها بقوة من اكتافها 
حواليكي عق ارب وانت زي الهبلة بتسلميه تسليم اهالي مفكرتيش اللي باعت الفيديو دا عايز حد منكم يبعد عن التاني والمصېبة ممكن يكون بيفكر انكم تخلصوا على بعض والاقرب ينت قم من جواد فيكي
وضع وج هها بين را حتيه 
فيه ست عندها عقل بتحب ج وزها الحب دا كله وممكن تك سره كدا فيه ست عندها عقل عارفة ومتاكدة انها م ستهدفة من اللي حواليها تس يبهم ينه شوا فيها فيه دكتورة بذكائك مبتسخدمش عقلها قبل تهو رها بالكلام فوقي يادكتورة وحافظي على جو زك
ام سكت ي ديه بعدما علمت بج رم تهو رها واردفت بتحدي 
وانا اوعدك ياسيف هرجع ج وزي ليا ومخليش بينا حتى الهوى ربت على ي ديها بحنان اخوي
دا اللي عايزه منك حبيبتي متديش فرصة لحبيب قبل عدو يتحكم فيكي انا هنزل اجيب صهيب وحازم قدامي نص ساعة ثم استطرد مشجعا 
ام سحي د موعك واستعدي لفرحك متخليش حد يك سرك 
ابتسمت له واردفت مؤكدة 
بوعدك هصلح اللي ك سرتههو فين دلوقتيضحك عليها بقوة
في الفيومرفع حاجبه واردف بخبث 
لو منك اروحله الفيوم حالا
دف عته للخارج وهي تبتسم بود ومحبة له 
قول لزاهر يجهز اعمل زيارة لحضرة الضابط
ربت على كت فها 
مالوش لزوم حبيبتي هو في الطريقاخويا العاشق ميقدرش يبعد عن حبيبته كتيراردف بها متجها لسيارته
في شقة شهيناز
تتحدث
بالتليفون 
ايوة زي مافهمتك هو عنده جلسة محاكمة النهاردة في محكمة عايزاه بدون شوشرة فلوسكم هتوصلكم لما ته ربوه أنا بعت نص المبلغ والتاني بعد تنفيذ العملية
جلست بعد انهاء المكالمة وهي تم سك صورة غزل وجواد بعد خروجها من الجامعة اليوم بدأت تحدث نفسها
وبعدين معاكم انتوا الاتنين أنا قولت بعد الفيديو دا هتم وتوا بعض بس من نظراتكم دي كأني معملتش حاجة زفرت پغضب ووضعت رأ سها بين راح تيها
لازم أعمل حاجة تفركش الج وازة دي ممكن تعملي ايه ياشهيناز صر خت عندما عج زت عن التفكير وبدأت تتحدث پغضب 
لازم تم وت ياجواد وبأي د غزل اهو اخلص منكم بض ربة واحدة بس ازاي 
استنى

لحد عاصم مايرجع ابتسمت عندما تذكرته بلم ساته لقد اشتاقت له كما خيل لها فهو الوحيد الذي يجعلها تش عر بالسعادة وهي بين ي ديه لا تعلم انه يفعل بها ذلك لعدم امت لاكه لغزل بها
ظهرا يجلس الجميع على المائدة في جو من الفرح والبهجة تحدث حسين بمحبة
ربنا يسعدكوا ياأولاد واشوف احفادي قريبا
ضحك صهيب وامن على حديث والده 
يارب ياسحس اصل هيكون شكلي وحش اوي ضغ طت نهى على قد مه ثم ن ظرت له وهم ست 
ماتحترم نفسك انت كمان نزل بر أسه لها ورفع حا جبه
ايه يابنتي هو احنا ماشين في الح رام دا
أنا حتى مفرحتش لسة بجوا زي لك مته بذرا عها واردفت بتو بيخ عندما شع رت بسخ ونة وج نتيها
لم نفسك ياصهيب ماشي قاط عهم سيف الذي يراقب حركاتهما 
ماتسمعونا بتقولوا ايه ياابيه صهيب قالها وهو يرفع حاج بيه بشقاوة كالاطفال
حمحمت نهى التي توردت و جنتيها بالخجل 
ابدا دا بيقولي هروح الشركة بعد الغدا مش كدا ياصهيب
جح ظت ع يناه خاصة بعدما اردف والده
اه ياريت يابني انا عندي سفر مهم لاسكندرية وفيه اجتماع النهارده احضره انت وحازم مط ش فتيه بغيظ من زو جته الل عوب ماشي يابابا سافر انت ياحبيبي
توجه بنظ راته لنهى 
انتي عايزة اروح الشركة النهاردة أمأت بر اسها دون حديث رفع حا جبه واردف بغيظا منها
والله اجابته بش ماټة 
والله وقف وام سك ي ديها آسف لازم اريح شوية قبل الاجتماع
نظ رت حولها بخجل من ن ظراتهم مع ابتسامة مليكة لاخيها وضحكات سيف على اخيه اما غزل فكانت في عالم لوحدها عندما علمت بعدم وصوله حتى الآن
بعد فترة من الوقت 
رجع جواد متجه لغرفته وهو يتحدث مع عثمان عن ه روب عاصم
جلس في الشرفة وهو يزفر بغ ضب مما يحدث حوله م سح على و جهه بع نف جا ڈبا شع ره للخلف كاد ان يق تلعه
دلفت العاملة بقهوته 
بابا وماما فين مش باينين وقفت وتحدثت باحترام 
البشمهندس سافر ونجاة هانم عند الست مليكة بتحضر اوضتها والبشمهندس
صهيب وم راته راحوا الشركة والبشمهندس سيف لسة خارج من شوية مع استاذة ميرنا
والدكتورة نايمة بقالها شوية 
أماء برأ سه خرجت العاملة 
قام باش عال سېجاره لأول مرة منذ شهرين بعدما اق لع تماما عنها جلس يفكر بحديث باسم
فيه ناس دخلت البلد مش مريحين المخا برات مراقباهم بس على مااعتقد دول جاين لهدف
ق طع شروده دخول غزل بخطى متع سرة اند
فعت تركض له وهي تش عر بكم اشتياقها له الق ت نفسها بأح ضانه وبدأت تل كمه بكل قوتها
 

تم نسخ الرابط