سمرائى بقلم سعاد سلامة
العيار المرادي يابني
مسح على وج هه بع نف
مش مرتاح لقعدتهم معانا يابابا حا سس هيدخلوا علينا بمصېبة انت عارف رأيى من زمان بس محبتش ازعلك حبيبي
المهم أقول مبروك ياعريس ولا طلعت ضبع ياله
ضحك على والده
نقك دا ياسحس ض يع الليلة قهقه حسين عليه جاتك نيلة وعملي ضابط
مسح على وجهه وهو مازال يضحك
لا ياوالدي العزيز
أجلت الموضوع عايز اعملها فرح لما يرجع حازم وصهيب تذكر صهيب وقف متجها للخارج للاطمئنان عليه ولكن هاتفه مغلق
زفر بضيق ودعا ربه الا يصيبه مكروه
عصرا كان يجلس على الشاطئ ووالدته التي عرفت ماصار
الصراحه كنت زعلانة منك وقولت مستحيل تعمل كدا قبل رأسها بحنان
عارف ياست الكل ربنا يخليكي لينا
هي غزل فين مش باينة
نظرت حولها
ممكن تلاقيها عند باباك خف على البنت ياجواد مش على طول تحكمات ياحبيبي
أنا خاېف عليها ياماما مش بتحكم فيها
اتجهت اليهم وجلست بج وار نجاة
ماتيجي ننزل المية ياجواد شوية
لا اردف بها بهدوء
تحدثت نجاة تستعطفه
ليه ياحبيبي امل من الصبح في المية ودا شاطئ خاص يعني محدش هيشوفها خدها علشان خاطري
بكرة ياماما بلاش النهارده
وعد مني بكرة هعملك فسحة حلوة للبحر تمام ماشي مش مشكله
مساءا جلست وامل تضع ااسماعات في اذ نها وهي تم وت غيظا منهما يجلسون على الارجوحة وينظرون للقمر ويضحكون كعشاق تأكدت حينها من
حبه لها من خلال نظ راته
دقت الساعة الثانية عشر ليلا
مش هنام ولا إيه حبيبي
نقعد شوية كمان
متسمعيش كلام نجاة انسي تنامي بعيد عني رفعت نظرها له ودقات قلبها أنا مش هقدر أنام بعيد عنك أصلا
وقف وأم سك ي ديها
ولا أنا لحظة واحدة حتى لو هخطفك ونمشي بعيد
نظرت حولها واقتربت منه
حبك بقى شريان الحياة بالنسبالي قامت بتصويرهم من نافذتها ظلت تجلس تتأ كل من غيظها ولكنها لاتعلم انها معه بداخل الغرفة
بعد قليل قامت بتزين نفسها وارتدت
فتحت الباب بهدوء ولكنها جحظت عيناها عندما وجدت غزل تنام بجواره
التقطت صورا لهما بوضعهما وهي ټموت غيظا تتمنى ان تكون محلها عندماةبقلم سيلا وليد
خرجت سريعا عندما شعرت باستيقاظ جواد فتح عي ناه ولمحها وهي تغلق الباب فلقد شع ر بها منذ دخولها ولكنه تركها حتى يعلم ماذا ستفعل
صباحا على مائدة الافطار
كان الجميع يجلس منتظرا امل التي نزلت تتباهى بخطواتها وتنظر لهما بشم اته وقفت امام شاشة التاب وتحدثت قائلة
آسفة ياجماعة بس فيه فيلم حلو لازم نشوفه علشان يفتح نفسنا على الصبح
كان جواد يجلس يأكل طعامه بهدوء غير مبالي لها ولكن عندما صړخت نجاة بها
نظر لشاشة الجهاز
مسح فمه بهدوء ونظر لوالده وهو يضغط على يديه حتى ابيضت من الڠضب
وقف حسين فجاة عندما وجد بعض الصور بقلم سيلا وليد
ابتسمت له بخبث
شوف ياخالوا اللي عاملة ملاك العيلة وابنك المحترم اللي بيضحك على الكل وقال ايه رافض الجواز رفعت حاجبها ونظرت له
هو عنده حق الصراحة هيتجوز ليه ماهو مقضيها قام حسين بصفعها بقوة حتى آنها رجعت للخلف من قوة صڤعتها
ثم نظر لاخته
شقتكم خلصت يااشجان خدي بنتك وروحوا اقعدوا فيها لما ننزل القاهرة ثم اتجه بنظره للتي
انكمشت في وقفتها من ردة فعله ونظرات لجواد الذي ينظر لها بهدوء على غير عادته
اشار حسين لغزل
دي مراته من خمس سنين ياأمل يعني
مش لاقيها على الرصيف ثم استكمل حديثه
ليه يابنتي تعملي كدا إزاي تدخلي عليهم الاوضة وتصوريهم كدا مفكرتيش اني مربي ولادي ومستحيل حد منهم يعمل الغلط شوفي دي لوحدها معصية مش ذنب ابني عارف ربه يابنتي مش عامل علينا محترم انا ربيت قبل ماأعلم
اردف بها وغادر لغرفته
اتجهت غزل إلى أمل ووقفت أمامها واردفت
انا مش هقل من نفسي وأرد عليكي ماهو اللي تدخل اوضة واحد عازب بالليل حتى لو متعرفش انه متجوز تبقى مش مح ترمة ثم تركتها وخرجت من الشاليه
حاول جواد تهدئة نفسه بقدر المستطاع
صوب لها نظرات ناريه
احمدي ربنا ان ماما حلفتني ماقربش منك واحدة تافهة اتجه لعمته
مش هتكلم تاني مع البت دي بس قسما عظما انا فاض بيا ياتحترم نفسها ياتاخديها وترجعوا مكان ماكنتم مش ناقص قلة ادب ولا اقولك سبيها وأنا اربيها دي عايزة تتربى فعلا غادر سريعا خلف غزل
وجدها تنظر للبحر ود موعها تتساقط بصمت اليوم نعتوها بأنها غير محترمة
غزالتي اوعي تكوني زعلتي حبيبي
ابتسمت بتهكم
ليه هو فيه حاجة حصلت ياحبيبي تخليني ازعل دا مجرد اني واحدة شمال
اقطع لسان اللي يقول حرف مش كويس عليكي انت اټجننتي يابت انتي واعية بتقولي إيه والله أضربك لو قولتي على نفسك كدا تاني
انت اجمل البنات واكترهم ادب ياروحي
دي واحدة مريضة عايزة تغيظك وبس
عصرت عيناها بأ لم
قصدك عايزة ترجع حبيبها ياجود
انا مش حبيب حد غير غزل و
مش أنا حبيبك ياغزالتي زي ماانت حبيبتي
انت كل حاجة ليا ياجود مش مجرد حبيب بس إنت عيلتي يعني لو ضيعتك عيلتي كلها ض اعت
وجود عمره كله لغزالته وحبيبته غزالته دي روحه لو بعدت عنه يم وت ياروح قلبي
خليكي فاكرة ان الحب غزل وغزل هي الحب لجواد قالها
وضعت رأ سها في مكانها المفضل موضع قلبه وانت الدوا لقلبي ياحبيب قلبي
عند اشجان وامل
بدأت تدور كالمچنونة طلع متجوزها ياماما ھموت من الغيظ ظلت تصرخ وهي تضع يديها على فمها
جلست أشجان واضعة رأسها بين يديها
لازم نفكر هنعمل ايه قبل ماخالك يخلينا نرجع الشقة اول مرة اشوفه كدا
جلست وظلت تحرك ساقيها بع صبية
اعملي الحل اللي قولتي عليه ياماما مش قدامنا غيره قبل مانرجع
وقفت واردفت مفيش قدامي غير الحل دا
ثم اتجهت لغرفة اخيها قامت بالطرق على غرفته ولكنها لم تجد احدا نظرت وجدته يجلس على الشاطئ وينظر للبحر
اتجهت له قابلتها نجاة ولكنها لم تتحدث إليها
اتجهت وجلست بجواره واردفت متصنعة الحزن
انا كنت مترددة اتكلم معاك بس إنت طول عمرك اخويا وابويا عارفة اني دايما كنت بتتخا نق
معايا علشان مكنتش بسمع كلامك بس النهاردة جاية وواقعة في عرضك ياخويا امسكت يديه وبدات تبكي عايزة منك تستر على بنتي كنت عايزة اطلب منك من اول ماوصلت مصر بس أمل رفضت كانت مفكرة ان حب جواد لسة موجود ثم استطردت حديثها
ابوس أيدك ياحسين استر على بنت اختك
جحظت عيناه من كلماتها وبكائها ورفع يديه التي تريد تلثيمها
فيه ايه يااشجان مالك نظرت له واضافت بنبرة حزينة بعض الشئ
امل تعرضت للاغتداء وهي راجعة من شغلها انت عارف انها كان مكتوب كتابها بس لما عرف رفض يتمم جو ازه بيها رفعت نظرها تستعطفه واسترسلت بخ بث ودهاء
بقالنا سنة كل ماتتخطب ويجي خطيبها يعرف يسبها البنت كبرت وفرص الجو از عندما انعدمت ملقتش غير حد من ولادك يكتب عليها سنة بس ولو شهر إحنا راضين بس اهم حاجة يبان انها متج وزة
صاعقة وقعت عليه من كلماتها
انت بتقولي ايه يااشجان بنتك اعترضت للاڠتصاب وسكتي! ليه مابلغتيش
ارتبكت بجلستها بعض الشي ولكنها اردفت بدهاء
انت مفكر انك في مصر ولا إيه ممكن يبتلوا بنتي پتهمة ابوس أيدك ياحسين انت الوحيد اللي بأي دك تنقذ بنتي
زفر بضيق ولكنه حزين عليها مهما كانت فهى فتاه استدار لها
انت عارفة جواد وصهيب متج
وزين مش قدامي غير سيف هو اللي ممكن يكتب عليها
لا سيف لا ياحسين عايز البنت تتج وز واحد اصغر منها
اح س بارتفاع ضغ ط د مه من حديثها بدأ ي تنفس بهدوء مش قدامي غير جواد دلوقتي صهيب مسافر بس انا عارف جواد مستحيل يوافق معرفش ليه معترضة على سيف هي ورقة هتتكتب وخلاص يااشجان
جلست أمامه على عقبيها
جواد كبير وهيقدر ياخد حقها عن سيف ومفيش حد هيتعرض لها لما يعرفوا انها كانت متجوزاه
خلاص يااشجان هتكلم مع جواد رفع رأ سه ونظر لها
بس مجرد ورقة عر في بنتك بدا جواد لغزل مهما تعمل وبلاش غزل تعرف أنا مستحيل اكسر
قلبها لو اضطر تيني للاختيار فهختار غزل يااشجان دي وحدا نية ويتيمة وغير كدا ابني بيحبها
وهي بتحبه مرا ته فاهمة ياأشجان
مساءا تجلس على الشاطئ تأكل أيس كريم مع نجاة وصلت حيث جلوسهم امل
نظرت بهدوء تحاول كظم غيظها
غزل أنا آسفة صدقيني مكنش قصدي والله انا
رفعت يديها أمامها
لاقصدك ولا قصدي
جو زي خط أحمر هتقر بي منه هكلك بأسنا ني سمعاني وياله ور يني جمال خطواتك ثم اتجهت وجلست مكانها وكأن شيئا لم يحدث
ضر بت أمل قد مها بالأرض ورجعت وهي تس بها وتتحدث مع نفسها
والله لأخليكي ټعيطي بدل الدموع د م أصبري عليا ياغزل الز فت
هقوم اتمشى شوية ياماما نجاة
زفرت نجاة بضيق تشعر بو جعها ولكنها أمأت بر أسها
خطت غزل على الشاطئ بعض المسافة نظرت للبحر وهي ترجع بذكرياتها لأخيها
زوزو تعالي أعلمك العوم علشان لما تكبري متحتاجيش لحد نظرت لمليكة التي تحاول السباحة عندما كان جواد يقوم بتعليمها مع حازم
لا انا هخلي آبيه جواد يعلمني إنت ممكن تغر قني ياجاسر جذبها بقوة
تعالي يابت جواد بيعلم مليكة مش فضيلك وتصر خ عندما تركها جواد للسباحة لوحدها
خرج من المياه متجها للشاطئ وجد جاسر يحاول جذب غزل وهي تصر خ بإسمه لكمه جواد بفكه
جلس على عقبيه أمامها ممسحا
دمو عها بټعيطي ليه ياحبيبة جود
بكت بشهقات جاسر عايز ينزلني البحر ڠصب عني أنا قولت عايزة ابيه جواد هو اللي يعلمني حملها متجها بها الى داخل البحر
سيبك منه ياقلب أبيه جواد دا واحد حما ر عايز يتر بط مع الحصان بتاعي صفقت بيديها بعدما كانت تبكي اسرع جاسر إليها
ماشي يازوزو بتبعي اخوكي وتروحي لدا اخر جت لسا نها بطفوليه له
عارف اللي عندها عشر سنين دي بتفهم عنك يابغل روح جتك نيلة تحب اڤضحك أقولهم إيه اللي حصل امبارح
ابتسمت لهذه الذكرى التي مهما مرت من سنوات ولكنها محفو رة بقلبها لأنها لأول مرة كانت تنزل البحر بها بصحبة أغلى اثنين على قلبها وقفت متسمرة في مكانها عندما وجدت عاصم يقف امامها
وحشتيني يازوزو كدا تهربي مني مع إني بحبك وحاولت اخدك بس كالعادة تهربي مني بس المرادي مستحيل اسيبك ياقلبي
لا هتسبها يارو ح امك اردف بها جواد وهو يحا صره من جميع الأماكن بعدما ابلغه باسم بوجود عاصم بالغردقة
كان يعلم انه سيأتي استدار له عاصم وهو يبحث عن مساعديه ولكنه لم يرى احد اقترب جواد منه وتحدث بخبث
نسيت أقولك قبضنا عليهم
قام عاصم بلكمه حاول إخراج سلا حه ولكن جواد كان الأقرب منه ثبت سلا حه على رأ سه هتتحرك هفر غ
دا في دما غك
ضحك عاصم بقوة
يبقى ريحتني ياحضرة الضابط والله استدار بجسده وهو ير فع ي ديه أمامه دليل على استسلامه
الدنيا متسعناش إحنا الاتنين اتجهت غزل ووقفت بجوار جواد
اوعى تسمع كلامه وتق تله ياجواد هو بينر فزك حبيبي قطب جبينه واردف
حبيبك لسة بتقوليله حبيبك بعد ماسابك خمس سنين هو عاملك ايه علشان يخليكي تجري وراه دا انا حبيتك أكتر منه
نظر جواد لغزل التي تقف بينهما
حبيبي وسعي كدا بتعطليني عن شغلي يازوزو
مستحيل اسيبك ياجواد سمعتني
دفع عاصم غزل بإتجاهه واسرع يحاول الهروب اطلق جواد رصا صته حتى استقرت بذ راعه مرة وبقد مه مرة اخرى
ثم استدعى الشرطة بعد
القبض عليه وارساله للمستشفى
بعد فترة من الوقت
جلس في اليخت ينام على أقدامها
اعمليلي مسا ج ياغزل حا سس دماغي هطير مني
جود انت بطلت السجاير بقالي يومين مشفتكش بتشربها اعتدل نازحا حجابها
ونظر بحب لداخل عيناها
حبيبي يؤمر وأنا عليا التنفيذ مش قولتي ريحتها بتو جع معد تك اخفضت رأ سها له
كنت صاحي وسمعتني وعامل نايم
انا مش ذيك بنام في مية البطيخ يادوب بسمع همس بقوم والصراحة ريحتك بشمها من على بعد
ناوي تعمل فيا ايه ياجواد
هخطفك يومين في البحر أردف بها عندما اتجه متحركا باليخت لداخل البحر
جلست بجو اره وهو يقود اليخت متجها لدا خله وهواء البحر يحرك شعرها على وجهه وهو ينظر لجمالها النا عم يحمد ربه على رجوع رو حه اليه يعاتب حاله على طلا قه لها
اين كان عقله وقلبه عندما رمى عليها يمين طلا قها وعد نفسه من ذلك اليوم الذي أعادها مرة آخرى الا يرى غير سعادتها فقط جلوسها بجو اره هي السعادة بحد ذاتها
استدارت له وجدته يركز بنظ راته عليها مبتسما دا عبته بابتسامتها
بعد اسبوعين رجع من عمله كانت تجلس مع سيف بالحديقة يزرعون بعض الورود
اتجه إليها مقبلا رأ سها ثم اتجه لأخيه
حمدالله على السلامة حبيبي
الله يسلمك كلمت حازم وصهيب
ايوة كويسين بيسلموا عليك نظر حوله بابا فين
زفر سيف بضيق
عمتك جت جوا هي والغندورة بنتها بقالهم ساعة مع ابوك روح شوفهم
لا أنا مرا تي وحشا ني اروح اسلم عليها الأول
لکمته بذ راعه عيب على فكرة سيف واقف لينا او ضة تلمنا
ضحك عليها بقوة أموت في الأدب يامؤدب
وقف سيف بينهم
أنا بقول نقرب الفرح نخليه بكرة بدل بعد أسبوع ونشوف أوضة ونلمكم بدل ماانتم فا ضحينا كدا
دخل وهو مازال يقهقه عليها
بعد فترة من الوقت جلس أمام والده
اكيد بتهزر يابابا صح مش كدا مين دي اللي أكتب عليها
امسك حسين يديه يستعطفه
جواد دا شهر واحد ياحبيبي بس يكون مكتوب انها اتج وزت
صوب نظرات لأمل وهو يحاول ان يقرأ علامات وجهها زفر بضيق
ولا ساعة يابابا سمعتني أنا مستحيل اخو ن مر اتي اتجهت اشجان وجلست أمامه
وحياة غزل عندك يابني والله ماهنقولها علشان خاطر عمتك الهي ربنا يسترك زي ماهتستر بنت عمتك
وقف وصړخ
انتوا عايزين تجننو ني اتجو ز على مر اتي ومن مين دي
وقفت امل وهي تبكي فلقد أهانها إهانة بشعة
ياله ياماما قولتلك بلاش تستعطفي حد بيا
نظر حسين لولده بحزن
دا خا طر ابوك يابني
مسح وجهه ونظر لهم واتجه لأمل التي تهرب بنظراته
موافق بس مش النهارده بعد يومين
دخلت غزل وسيف وهي تضحك
اسرعت أمل إليها في نفس الوقت ووقفت أمامها وهي تردف بشماته
مش تباركيلي ياغزل مش هكون ضر تك انا وجواد هنتجو ز الليلة سقط الكوب الذي تحمله من ي ديها عندما ارتجفت أوصالها من نظراته الحزينه لها
نظرت لداخل عيناه
البت دي بتقول ايه ظل صامتا لا يقوي على الحديث
ماترد ساكت ليه قالتها بصړاخ
اتجه لوالده وابتسم بسخرية
قال مش هتعرفوها دي اول ماشفتها جريت عليها بس معلش انا هعرف ادبك يااا مدام امل أردف بها بمغذى ضامماها مغادرا الغرفة
كانت تتحرك معه كأنسان فاقدالحياة
جلست أمل وهي فرحانه بنجاح مخططها
نظر حسين بۏجع إليها
دا اتفاقنا نظرت اشجان وبوختها
اټجننتي احنا ماصدقنا يوافق
اردفت بدهاء
مااخدتش بالي ياماما خلاص بقى وقف حسين وهو يش عر بحزن العالم بسبب كسره قلب غزل
في غرفة جواد
جلس على الاريكة وأجلسها وهي صامته لم تتحرك
ا
زوزو بتثقي في حبيبك مش كدا وعارفة عمره مايعمل حاجة تزعلك
إنت فعلا هتتجو زها ياجواد
انا مش هقدر أقولك حاجة دلوقتي غير عايزك تثقي فيا عايزك تعرفي إنت ومن بعدك الطوفان سمعاني حبيبي
وقفت واتجهت الى الفراش وتسطحت عليه دون حديث
عايزة أنام ممكن تسبني وتطلع برة عايزة أنام وبس
مقدرش اشوفك
كدا ياعمري غزل لو سمحتي متعمليش فيا كدا
بتحبني اد إيه
بحبك أكتر من أي حاجة في الدنيا إنت العالم وما فيه
عايزاك تتمم جو ازنا دلوقت
الفصل الخامس والعشرون
أدم نتك جدا جدا
ف أصبحت أنت أغنيتى
وأنت أوراقى
وأنت كل نوتاتى
وأنت ثوبى المعطر
صباح آخر لاح في الافق يعلن عن شروق
شمس جديدة ارخت أشعتها الذهبية فوق
عباءة الليل المطرزة بالنجوم لتنير الدنيا بشمسها الدافئه ليسمح للجميع التمتع بنور الله والسعي في العمل الدائب فالحياة ماهي الا للسعي والتعبد
كان يجلس يملس على شعرها بحنان
اعتدل بنومته على الفراش وهي مازالت بأح ضانه نظر لجمال وجهها وعيناها التي تغطيها رموشها الكثيفة ود لو تفتحهما حتى يرى نفسه بهما من صفائهما
نائمة بهدوء كالملاك الوديع ظل يحرك ي ديه بشعرها مرة وعلى خ ديها مرة آخرى ابتسم بخفوت عندما تذكر كلاماتها له بالأمس
جواد عايزة تتمم ج وازنا عايزة أكون مر اتك فعلا أردفت بها وهي تف رك ي ديها وتن ظر للأسفل ظل ين ظر لها بهدوء رغم نيران ص دره الذي اشتعلت من كلماتها وتمنى ق ربها في هذا الوقت تمنى أن يحقق امانيه قبل آمانيها تمنى لو يح طم الطقوس التي يجب أن تتم تمنى وتمنى حتى يطفئ لهيب العشق طال صمته وهو مازال ين ظر لها
رفعت عي ناها الجميلة وتقابلت الن ظرات
ارتجفت شفاها عندما
اټجننتي ياغزل وبقى مفيش خجل خالص دلوقتي يقول إيه ع صرت عيناها أل ما ووج عا لقلبها الذي جعلها تتخبط بالاحاديث ولا تعلم ماعليها فعله
تعرفي انا طول الوقت بفتكر ايامنا مع بعض من ساعة ماأخدتك وانتي لسة حتة لح مة صغنونة خالص فاكر اليوم دا وعمري ماهنساه اخدتك من باباكي الله يرحمه ودخلت بيكي لماما ابتسم وق بل عيناها كان عندك لسة شهر صغنونة أوي أوي لدرجة مكنتش عارف أشيلك
ثم استكمل حديثه
اول ماتعلمت أشيلك كنت لازم وأنا قاعد أخدك
في حضڼي مليكة كانت بتلعب وتيجي تشدك علشان تقعد على رج لي وألعبها بس أنا كنت أض مك اوي واقعد مليكة على رج لي ضحك بقوة
واستكمل مسترسلا
سيف كان صغير شوية عن مليكة يض رب مليكة جامد علشان تنزل كان عنده تلات سنين وقتها ومكنش يسيب مليكة غير لما يوق عها ويقعد مكانها ويجي يب وسك لم س خ د يها بأص بعه كنت بغير منه اوي مكنتش عايز حد يق رب منك غيري مع أنه صغير وإنت نونة أوي بس معرفش كان بيحصلي إيه كبرتي يوم عن يوم وع لاقة سيف وصهيب بيكي كبرت واتعل قتي بيهم أكتر من الاول
ن ظر بشرود وتذكر ذلك اليوم
فاكر أول يوم في العيد الكبير وانتي عندك عشر سنين أول مرة ض ربت صهيب فيها كان عمري ماض ربته خالص لما جه ش الك وقعدك علشان يمرجحك وإنت وافقتي وح ضنتيه وفرحانة علشان قالك هيركبك عجل
تن هد وحاول تعبأت ر ئتيه بكم من الهواء
كل يوم تكبري وتحلوي والكل بقى يتكلم عن جمالك قدامي ودا عايز ياخد غزل يفسحها معرفش فين ودا عايز يوديها فين
نظ ر واستطرد حديثه
بقيت اتع صب عليكي من غير سبب وكل شوية عقاپ إنت مالكيش ذن ب فيه مسح وج هه واستكمل
لحد ماوصلتي تالتة اعدادي ومشكلة الولد بتاع النادي اللي حاول يتح رش بيكي دا هنا فق دت عق لي بالكامل مقدرتش اس يطر على نف سي وض ربته عل قة م وت كان هيم وت في اي دي لولا جاسر الله يرحمه
رفع ذق نها ون ظر داخل عي ناها وابتسم
تعرفي قالوا عليا وقتها إيه
مجن ون غزل ضحك بصوت رجولي جعل دقا ت قلبها بالارت فاع مما جعلها تنظر
إليه لتستشف انه يسمعها أم لا
بابا قالي وقتها والله لو مش عارف انك مربيها وبتعتبرها اختك كنت قولت بتحبها وهسميك مج نون غزل
وهم س لها
كنت مج نون غزل وانا مش حاسس بحاجة مفكر ان غ يرتي دي على بنتي حبيبتي واختي اللي ربيتها لو كنت بس قعدت وفكرت مع نفسي وسألتها
طيب لو هي اختك او بنتك بتغ ير عليها من أخوك ليه ياحمار بس كالعادة عقلي بس اللي شغال دي بنتك دي اختك غبي مرحتش للصح وادتله فرصة يجاوبني
ايه اللي بح سه دا ايه الن ار اللي جوايا دي
ن ظر لعينها وتكاد نظ راته تخبرها بكم الع شق الهائل
لها وحدها
أمسك يديها وو ضعها على قلبه
اقت رب واستن شق انفا سها عندما وجد
ص درها يعلو ويهبط من كلاماته التي لام ست قلبها
علشان كنت بحبك كحبيب وأنا مش عارف انا مر يض بأيه ابتسم بحز ن
كذبت صهيب لما قالي إنت بتحب غزل كحبيبة قولتله انت اكيد مچنون ميعرفش ان وقت ماقالي كدا كنت بتمنى بس مجرد أمنية انك تحسي بۏجع قلبي اللي حسيت بيه وانت واقفة بكل بجا حة قدام قلبي الم سکين وبتقولي بتحبي واحد تاني
ضربتك وقتها علشان أبرد نا ر قلبي اللي حسيتك كويته بكلامك أغمض ع يناه بحزن لذكرى ص فعها ونظر لي ديه
بدي ضربتك هنا قالها وهو يل مس خدها بحب وأق ترب
ۏجعتك مش كدا اغمض عيناه واعتذر
آسف بس ڠصب عني
حاولت اه رب من مش اعري بكل قوتي خلاص واجهت قلبي وعرفت ت عبه من إيه
وللاسف علا جه يعتبر مستحيل دا اللي كنت بح ارب
استطرد قائلا
الناس كلها بتجري و تدور على الدوا علشان تتعالج وأنا بدور على الوج ع حتى أم وت خلا يا قلبي أكتر واكتر اغشت عيناه من الذكرى
بع دك عني وج رحي ليكي دا أكتر أل م وج عت نف سي بيه حتى لما اتاكدت انك بتل عبي عليا في موضوع إنك بتحبي واحد
دا مشفعش ليا ان ادور على العلاج لا كنت مازالت بجري على وج عي أكتر وأكتر وقررت اكمل حياتي الباردة مع ندى حتى لو هد وس على قلبي علشان محدش يجي يقول كلمة تدب حني
زفر بقوة ونظر لها واستكمل قائلا
فاض بيا والوضوع خرج عن السيطرة حاولت اخلي الدنيا طبيعية لحد ماجيتي ووقفتي قدامي وقولتي إنك بتحبيني
ابتسم بحزن
كنت خ ايف أكون مجرد سراب وتكسري قلبي وقتها كنت خاېف يجي عليا وقت وأكرهك لانك مش الشخص اللي اتمنى أكرهه ابدا انت اقرب واحدة لقلبي وحياتي إزاي اك رهك
قولت هسبها وأشوف أنا هكون إيه في حياتها لحد ماجه جاسر فا رقنا والباقي كله تعرفيه اكمل استرسالا
لما كتبت عليكي أول مرة كنت مقرر مع نفسي مستحيل اعرفك بمش اعري
علشان لما تكبري تعرفي تقرري انت عايزة إيه
بس مجرد مابابا
باركلي ولقيت صهيب بيقولك مبروك يامرا ت اخويا وقتها مح ستش بحاجة غير إن حبيبتي بين إيدي وبس حبيبتي اللي بقالي سنين بدف ن مش اعري عنها دلوقتي ملكي حلالي ومستعد أعمل أي حاجة علشان اسعدها بس مش مصدق اليوم اللي هتكون فيه في ح ضني وأعرفها إزاي بيكون الحب والع شق
ض مها مقبلا رأ سها
تفتكري بعد دا كله اخليكي مر اتي من غير ماافرحك واشوف السعادة على عيونك لمست وجهه واقتربت
أنا بحبك اوي ياجود أوي
أغمض عي ناه مست متع بكلماتها
عايزك على طول تقوليهالي ياحبيبة جود
مش عايز أسمع حاجة دي غير إنك بتحبيني وبس
انت العشق والحب بيك عرفت الحب ومنك اخدت العشق
تسار عت دقات قلبها من جنونه الذي لم يتحكم به في حضرتها
نامي
حبيبي اصل شكلي هعمل اللي طلبتيه مني بقيلي هفوة بس والحكاية تخلص ربنا يصبرني الكام يوم دول وأفضل بعقلي ورزانتي قبل مااف قدهم
هو حرام علينا اللي إحنا بنعمله دا
اعتدل جالسا وجحظت عي ناه من كلاماتها
أنت مچنونة إنت مر اتي يعني طبيعي دا مش معنى معملتش فرح يبقى حرام
لا انتي مراتي جوازنا شرعا أنا خبيت لسلامتك بس
لمست وجهه
كل يوم بتفاجئ بيك ياجود يعني كنت معذبني ومعذب نفسك على الفاضي طيب ليه علشان الناس متقولش عننا حاجة طيب مفكرتش في كسر قلوبنا
خف ق قلبه بشدة وشعر أنه يتمنى سحقها بأح ضانه في التو أغمض ع يناه ملامحها الجميلة وهي عاب سة منه تجعل قلبه لا يتوقف عن الخفقان رقتها في حديثها حتى في حز نها منه
رفع ذقنها ونظر لعيناها الرمادية التي تخطفه بنظراتها البريئة وأجابها
مش علشان كلام الناس علشان مايجيش يوم تكرهيني فيه أو أكرهك فيه دا أكتر حاجة بتوجع قلبي
تنهد بوج ع متذكرا كلام عاصم
انا لسة كلام عاصم واجعني أوي هو بيقولي كنت بتشبع رغابتك بعيلة محدش حاسس أنا كنت بعاني أد ايه علشان بس مفكرش فيكي كحبيبة عمري مفكرت فيكي كحبيبة ابدا طول الوقت كل شوية أسمع لنفسي
دي بنتك اللي ربتها أوعى تنسى وتخلي شي طانك يو زك بكدا ولا كدا ثم استطرد مفسرا
عارفة صلاتك اللي اجباري تقومي وتصليها إنت كنتي عندي كدا اختك بنتك أوعى تنسى نفسك لحد ماأقلمت نفسي على كدا
رجع
برأ سه على التخت وأسند برأ سه عليه
أنا مش ضعيف ولا مستفز ابتسم ولا حتى بارد زي ماحضرتك بتقولي أنا لازم أفكر في عواقب كل حاجة يعني كل فعل وله ردة فعل احلى حاجة وبحمد ربنا عليها يعني لو فضلت اقولك كلام حب وعشق وربنا ماأذنش صدقيني عمرنا ماكنا هنتقابل كدا زفر بۏجع واردف بذكرى لجاسر
أنا مش هقولك انا اتج وزتك علشان بحبك بس لا لولا وصية جاسر صدقيني كنت هفضل أد وس على قلبي حتى لو هعيش طول عمري موج وع في سبيل إنك تكوني مبسوطة ميجيش عليكي وقت وتقولي
أنا ايه اللي خلاني اتج وز واحد أد ابويا ليه مااتجوزش وأعيش مع واحد في سني
بس الموضوع صعب أوي يازوزو لما حبيبك يكون قدامك وانت بت وهم نفسك وتت مردي على قلبك علشان تثبت لحالك انه مينفعش الحب دا عامل زي الحرامي بيدخل للقلب ويسرقه بدون ماتحس عمري مافكرت أكون بالض عف دا
اللي عايز افهمولك من رغي دا كله
ان مهما يحصل ومهما تسمعي أعرفي انك أغلى حاجة عندي وان علشان أوصل لقعدتنا كدا دفعت كتير أوي من ۏجعي زي ماانت دفعتي عارف بوجعك مني
ض م وج هها بين راح تيه
لو أعرف إنك كنتي بتحبيني وواثقة بحبك وعارف مجرد حتى ش ك في إنك بتتوج عي كدا صدقيني كنت مستحيل اسيبك كنت حا ربت علشانك إنت أنا كنت بحارب علشانك علشان موجعكيش بقربي وتفوقي على وهمك بس طلعتي حلوة وعرفتي ان حبك حقيقة يابت أهو
دا عب أن فه بأن فها هامسا
واستكمل مؤكدا لها
إنت حب الجواد وعشقه مكانك في حياتي خطړ للي يقرب منك لامس وجهها بيديه
الطريق قدامك تدافعي عن حبيبك مش قولتلها هتاكليها لو قربت عايز اشوف مرا تي هتعمل إيه
قهقهت عليه بصوتها الانث وي الناعم
وحياة ربنا انت محصلتيش إنت لسة جاية تسألي دلوقتي جلست أمامه على رك بتيها
متخرجش
قاعد والڠضب متملك منك رفعت س بابتها أمامه
اوعى تكون داخلة على عمو بحكاية خيبانة وهبلة زيها وتقوله انا خا يفة على بنتي وعايزة حد يتجو زها اصلي هم وت وبعد كدا تتدخل بالحنية والسهوكة وتعملي فيها الز وجة الشريرة اللي توقع العيلة وتدخل تعملك عمل خيبان وتخطفك من اهلك وشغل الافلام القديمة الهاب طة
ظل يضحك بصوت رجولي مرتفع بعدما اسق طها على الفراش وهو مازال يضحك
حتى سقطت د موعه
وحياة ربنا أنا هتجنن منك يخربيت عقلك انت بشړ ولا جنية طلعتلي من باطن الأرض
ظلا فترة متناسيين الوقت والزمان إلا أن دقات خطۏرة قلبيهما وذهب العقل في غيبات الجب ظل الوضع بينهما غائب عن كل شئ إلا لهيب مشاعرهما إلا أن ايقظهما من غفوة عشقهما رنين هاتف جواد عدة مرات وقف سريعا وهو يتنفس بص عوبة من عشق ه الم سيطر الكامل على روحه وع قله
استدار بهدوء يجمع خصلات ش عره للخلف بهدوء ويحاول أن يعود لطبيعته التي افتقدها لدقائق خرج الى الشرفة ليستعيد أنفاسه التي سلبتها هذه الصغيرة جلس على المقعد يبتسم بهدوء متذكرا لحظاتهما القليلة ولكنها كانت كفيلة لاشعال عشقهما نظر إليها وجدها مازالت كما هي تركها حتى تستطيع لم لمت شتات نفسها الذي بعثرها بعشقه الجارف ظل ينظر لها بهدوء تمنى لو يذهب إليها مرة أخرى ويطفئ له يب عشقه المضني لها نعم يعشقها بكل ذرة بكيانه يعشقها بكل قطرة بد مائه اهذا مايطلق عليه العشق الأبدي اتجه بأنظاره لنور القمر الساطع ودعى ربه
يارب كمل فرحتنا وقربنا على طاعتك ربي إنها قرة عين لي فاحفظها ربي انها الزوجة الحنون باركلي بها وبمحبتها أغمض ع يناه ومازالت لحظاتهما مسيطرة على خلايا جسده
وقف بعد فترة متجها لها بعدما تركها وقتا كافي وجدها غفيت تماما وعلى وج هها ابتسامة
م سد على شعرها مقبلا إياه
ربنا يحفظك ليا ياروح قلبي
ام سك هاتفه وجد الاتصالات من حازم
حمد ربه عن إفاقته في الوقت المناسب دلف للمرحاض حتى يغتسل لصلاة العشاء بعد فترة انتهى من صلاته متجها للأسفل قابلته والدته
جواد ايه اللي سمعته دا أمل ياجواد هتكتب عليها م سح على وج هه بعن ف ثم استدار مقبلا ر أسها
بقولك ياماما عايز من بكرة تخلي الشغالين ينزلوا الاوضة بتاعة غزل اللي جنبي علشان هغيرها وكمان فيه حاجات في اوضتي هقولك عليهم ينزلوها مايسبوش غير السرير حاليا
ام سكت وجهه بين راحتيها
حبيبي ريحني انت بتجهز علشان جوازك من غزل ايه لازمته تكتب على أمل ربت على كتفها وقبل رأ سها مرة أخرى مش عايز اتكلم في الموضوع دا حاليا أهم حاجة متنسيش انا عندي شغل وهغيب يومين على الأقل ماما متخليش أمل تضا يق غزل ابتسم عندما تذكر جنيته
أنا مش خا يف عليها منها ضحك انا خا يف على أمل نفسها بس برضو خلي بالك ياست الكل ضحكت معه عندما تذكرت افعال غزل واردفت بارتياح
ربنا يسعدكم حبيبي يارب بس ايه موضوع الشغل دا ياحبيبي هوو إنت مش خلاص مش هتسافر تاني
نظ ر بشرود وأردف بغم وض
معلش السفر دا لازم منه ممكن يوم بس بقولك كدا علشان معرفش ظروفي قطب ج بينه واردف
هو مفيش عشا ولا إيه يانوجة أنا مېت من الجوع ربتت على ظهره بحنان أموي
بعد الش ر عليك ياحبيبي متقولش كلمة مېت دي هروح اجهزلك العشا لما تنادي على مرا تك قالتها وغادرت
ابتسم وتلذذ مرددا كلمة مر اتك بس أنا مېت فعلا ياماما مېت بعشق مر اتي
في باريس
استيقظت مليكة وجدت نفسها نائمة في أحضانه كأنها زوجته منذ
سنوات عدة نظرت لوجهه
نائما وعلى وج هه هدوء وابتسامة
على أد مااتوجعنا على أد ماربنا راضانا في الاخر ربنا يباركلي فيك ياحبيبي ويساعدني علشان اسعدك لانك تستاهل يازومي بجد أغمضت عيناها متذكرة كلاماته وهمساته بعشقها تغيره من رجل الاعمال الص ارم لحبيب عاشق من لمساته الدعابة وجدها مغمضة العي نين رفع يديه
على وجهها
صباح الورد والياسمين على ملكة قلبي زوجتي الحبيبة فتحت عيناه ناظرة للجهة آخرى هروبا من نظراته الجريئة لها
عندما رفع الغطاء عنها بعض الشي جذبها لأحضانه واردف مبتسما
مبترديش الصباح ليه ياحبيبتي توردت خدودها وخجلت منه فما فعله بالامس معها جعلها غير قادرة على النطق بعدما بادلته نفس م شاعره الجياشة
أفاقت من ذكريات ذلك اليوم عندما فتح عيناه مقبلا ذرا عها العاړي أمام عي ناه
اتجهت بنظرها له فمنذ اسبوعين وهو يعلمها كيف يكون المحب طائعا لقلبه وحبيبه نظرت له وألقت عليه تحية الصباح صباح الخير حبيبي
ضيق عيناه وقام بتمثيل حزنه منها
دا الصباح بتاعي يامليكة بقالي اسبوعين بعلم فيكي وفي الاخر بعد اسبوعين متعلمتيش
ضحكت عليه بنعومة الان ثى
حازم بس بقى كل صباح لازم تسمعني الدرس دا جحظت عيناه بتمثيل واردف
بسمعك نظري بس طيب والله لازم افكرك بالعملي ضحكت بصوتا مرتفع له
حازم بس بقى ياقليل الا دب
طيب والله لازم اقل اد بي كمان علشان أعلمك الصح صح ثم ذهب بها لعالمه الخاص عالم الذي لايسع غيرهما
ظهرا استيقظ وجدها نائمة على ص دره
ملس على شعرها بحب ثم جذبها بهدوء على الوسادة ووقف متجها لمرحاضه حتى يغتسل ويقوم بتأدية فريضته
بعد فترة خرج متجها لصهيب الذي حاكه منذ فترة برساله عندما وجده نائما
نزل للأسفل بعدما ترك رسالة
لزوجته الحبيبة وجده جالسا يتناول قهوته بحزن
جلس بجواره بهدوء وأردف
عامل ايه النهارده وأخبار نهى
تنهد بۏجع ما سحا على وجه ثم حاول أن يستنشق بعض الهواء
كويسين رفع نظره واردف
عايز أنزل مصر ومينفعش ننزل لوحدنا مش كفاية كدا بقالنا اسبوعين
كظ م حازم غيظه من بروده ونظر بسخط له وتحدث محاولا ضبط اع صابه
انا مش هسألك ايه اللي حصل علشان دي حاجات خاصة مينفعش ادخل فيها بس هنصحك وانت حر انت كبير وعاقل مافيه الكفاية ح سيت من أول يوم اتقابلنا فيه بعد الفرح إنك مش تمام مهما تضحك وتداري بس الوج ع في عيونك باين حتى اختك طلبت مني أسألك بس أنا رفضت ودلوقتي أنا بقولك ياصهيب حاول تصلح اللي اتخ رب مته ربش منه
ثم اكمل مفسرا
جواد ھيموت من القلق عليك يعتبر بيكلمني كل ساعتين دا ماسألش على مليكة ادك يالا هو من إمتى وانت ض عيف للحزن والۏجع كدا إرفع را سك وبوصلي كدا عايز تنزل مصر علشان توجع الكل على حالتك دي طيب مفكرتش في البنت المسكينة دي ياصهيب وض عها وإحساسها
إيه وإنت بضيع أجمل لحظات المفروض تقضوها مع بعض
وقف حازم وجذبه من يديه وربت على ذر اعيه بقوة
صهيب مش ض عيف علشان ميعرفش يدفن الۏجع ويستعيد نفسه فين صهيب اللي بيقوي اللي حواليه زفر بقوة واكمل مسترسلا
على كدا غزل أجدع منك يالا خد غزل نموذج للوج ع وإنت تعرف أد ايه فاشل وضعيف إشفي نفسك ياصهيب ودا أحسن وقت علشان تفوق ياحبيبي اد فن الماضي ياصهيب
متضغطش عليا ياصهيب بكلامك الأهبل دا مفيش حاجة اتكسرت ممكن نقول مشروخ والشرخ يتعالج ياحبيبي ياله مش عايز أشوف وشك حز ين كدا وعلى فكرة إحنا هنسافر بكرة بس
هنروح لندن وحجزتلك معانا ياله
أنا جوعت عايز أروح اصحي مليكة وننزل نفطر وإنت كمان صحي نهى وتعالي بعد الفطار نخرج نلف كمان في البلد زي اليومين اللي فاتو تركه صهيب وتحرك صاعدا لجناحه
وقف حازم ينظر لتحركه وهو يضع يديه بجيبه حزينا عليه بعدما حكى له جواد بعض التفاصيل اخرج هاتفه متصلا به ليطمئنه عليه
في جناح صهيب
كانت تنام على الفراش بهدوء وحيدة بعدما شرطت عليه خروجه من الغرفة حتى تستعيد نفسها ور وحها الموج وعة منه
دخل بهدوء وجدها نائمه وشعرها الحريري يغطي وجهها بالكامل وبعضه على الوسادة جلس على عقبيه أمامها ككل ليلة يدخل اليها مستم تعا بجمالها الهادئ وهو تنام بهدوء رفع يديه وأزاح شع رها من على وج هها مقبلا خديها بحب
حرك يديه على كتفها ببطئ فتحت عيناها مبتسمة كأنها تحلم به فيكفي ما صار منها في الاسبوعين المنصرمين بأخذ حقها منه بۏجع قلبه وحزنه في الابتعاد الذي اتخذته عقاپا له
نظرت وجدته جالسا أمامها وكان قريبا منها اعتدلت جالسة وتوردت خدودها عندما وجدت نظراته المرتكزة على وجهها نظرت
ليديه الذي يحركها على ذراعها رغم استيقاظها إلا مازال يقوم بلمسها بهدوء
ارتجفت شفاها أمامه عندما وجدت هدوئه وصمته الذي اتخذه عنوانا اليوم له
احتوى كفها بين راحتيه وتحدث يهدوء منافي لموقفه واختار كلمات منتقاه لتصيب ضعفها لديه
مش كفاية عقاپ لحبيبك بقى عارف اني غلطت وۏجعتك ووجعت نفسي حاول ان يملأ رئتيه بالهواء وأكمل مفسرا
ڠصب عني صدقيني بس وعد مني معنتش هزعلك مني تاني وقف واق ترب وجلس بجوارها ضامما إياها لأحضانه
نهى انا سبتك وقت كافي علشان ماتقوليش بلعب بيكي بس كفاية بعد بقى انا تعبان وانت بعيدة عني حبيبي رفع ذق نها ونظر لعيناها وتحدث
وحشتيني اوي مستعد أدفع عمري كله علشان اشوف ضحكتك وضمتك ليا اردف بها وهو ينظر متمنيا ان تسامحه رفعت يديها مملسة على وجهه وانسدلت د موعها
انا مكنتش بعا قبك حبيبي أنا كنت بحاول استعد ثقتي بنفسي اللي انت ض يعتها وضع سبابته على ثغرها
أنا بحبك والله بحبك ظل يكررها عدة مرات مقتربا واضعا جبهته على جبهتها مستمتعا بدفئ انف اسها وهبوط وارتفاع صدرها لاقترابه منها رفع عيناه