سمرائى بقلم سعاد سلامة
إنك حركتي قلبه بجد نظر لها واستطرد
القلوب يابنتي مش لعبة اللي عايز أقوله فيه حاجات اللسان يعرف يرسمها كويس لكن في الحب اللسان مبيعرفش
علشان الحب بيحرك أعضاء ج سمك كله زي نظرة عين لم سة اي د كلمة من الش فايف دقة قلب في بعد او قرب تنهد پألم لذكريات أخرجها أبنه
اكيد فهمتي قصدي ياغزل
نظرت إليه بذهول وكأن لسانها انعقد ولا تستطيع
الحديث
لا مش فاهمة حضرتك وضع ي ديها بين راحتيه وتحدث
يعني إنت اكتر واحدة تفهمي جواد إنه ضحك عليكي ولا لا غد ر بيكي زي مابتقولي ولا لا ماهو الحب زي ما قال صهيب مواقف وقفت متجهة للنافذة
وآهة خفيضة خرجت من قلبها قبل فمها
انا حاسة إني تايهة وغر قانة ومش عارفة الصح فين والغلط فين بس اللي أعرفه إن قلبي بينز ف من شخص جعلته الدنيا كلها فهمتني ياعمو
وقف بجوارها ممس دا على ظهرها بحب أبوي حا سس بيكي حبيبتي وعلشان كدا بقولك إهدي ومتتسرعيش إنت لسة صغيرة ياغزل متعلمتيش كويس
استدارت له وابتسمت شكل حضرتك كنت بتحب ماما
نجاة قوي قبل الجو از
رغم إنها قالتها بعفوية إلا انها اخت رقت جدران قلبه لينز ف على جراح الماضي
ماما نجاة مفيش أحن منها في الدنيا زي مفيش أحن من جواد في الدنيا مش كدا ولا إيه رفع ذقنها عندما نظرت للأسفل فكري في كلامي ولازم تقعدي معه وتسمعي الأول وبعد كدا قرري تمام
أمأت برأسها تمام دخلت نجاة إليهما وهي تتلاشى النظر إليها
ياله ياحسين علشان تاخد علاجك وتقيس الضغط تحركت ووقف أمامها
متزعليش مني أنا آسفة توجهت لها نجاة
أعمل إيه بأسفك لو إبني حصله حاجة ماما نجاة رفعت سبابتها أمامها
اسكتي ياغزل مش عايزة أسمع صوتك دلوقتي ثم اشارت جهة الباب
اللي فوق دا ابني من شوية كان ممكن تقت ليه وليه ياترى قال ايه علشان اتجو زك بوصية امال إنت مفكرة مجوزك ليه علشان بيحبك صح!!
طيب ماهو بيحبك وبيم وت فيكي كمان مستنية ايه لحد دلوقتي متعرفيش ان
جواد ممكن يم وت نفسه علشانك انا مصډومة فيكي الصراحة قاطعها حسين خلاص يانجاة بنتنا عاقلة ومهتغلطش تاني روحي حبيبتي شوفي جو زك وسبيني مع ماما نجاة شوية متخرجيش من باب البيت دا ياغزل لو بتحبيني فعلا
خرجت بهدوء متجهة لغرفته وجدت صهيب خارجا من عنده وقفت امامه
هو عامل إيه دلوقتي
عقد يديه فوق بعضها ووقف و أغلق
الباب
لسة عايش الحمدلله ثم نزل بج سده لمستواها ايه الحلوة جاية تخلص المهمة
جحظت عيناها من كلماته الچارحة لها
وضعت ي ديها على مقبض الباب لتدخل أزاح ي ديها بع نف
مش من حقك جاية تشوفي مين وضع ابهامه على ذقنه علامة للتفكير
ياترى جاية تشوفي اخوكي ولا جوزك اللي حاولتي تقتليه ياغزل هانم
صو ب نظرات نا ريه روحي نامي مش عايز أشوف وشك قدامي وهعرفك الكتكوت المبلول دا هيعمل فيكي ايه!!
لم تتحمل الضغط على أعصابها أكثر من ذلك وتوجهت بهدوء لغرفتها بجوار غرفته
خرجت من شرودها عندما استمعت لصوته بالخارج
كان يتحرك متجها للأسفل يتحدث في هاتفه
أيوة ياباسم لا مش هجي النهاردة ايوة اتكلمت مع نشأت لا أنا خارج رايح لندى
أيوة هروحلها البيت مش الشغل
وقفت خلف الباب تستمع لحديثه
شع رت بنصل سکين ط عن قلبها المغد ور كما خيل لها جعلها ترغب في الب كاء
لا بل بالصر اخ كزت على ي ديها بغض ب حتى اد متها دون وعيها
كدا ياجواد تلعب بمشاعري ماشي والله لأعرفك إزاي تك سر قلبي ياخا ين
نزلت درجات السلالم سريعا وجدته يجلس بجوار صهيب ومليكة يتناول قهوته وهو شاردا حزينا
وقفت أمامهم وتحدثت غاضبة لما استمعت له قبل قليل
عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم حالا
وقف وارتدى نظارته ولم يعطيها إهتمام
صهيب هعدي عليك عندي مشوار مهم
عايزك في موضوع عندك إجتماعات النهاردة
لا بس عندي غدا عمل الساعة خمسة كدا
تمام قبل رأس مليكة وابتسم بهدوء
يوم عمل ناجح ياملوكة الولا حازم هينزل معاكم هو كمان بابا قالي امبارح
است شاط داخلها من بروده وعدم مبالته لها
تحركت واقفة أمامه
أنا بكلمك وبقولك عايزة اتكلم معاك
خدي كملي مهمة إمبارح ياغزل هانم أنا قولتلك عندي مشوار مش فاضي وقف كلا من مليكة وصهيب وتحركا مغادرين المنزل لعملهما أما هي أمس كته من ملابسه بعن ف
مش هتمشي غير لما نتكلم سمعتني
أنزل ي ديها بهدوء
لا مسمعتش ومش عايز أسمع عندي اهم منك
اتسعت حدقيتها
شيئا فشيئا وص دمة قويه ظهرت على ملامح وجهها
هي أهم مني مش كدا أيوة صح أنا اللي هبلة صدقت واحد مخاد ع زيك
لم يعلم عن ماذا تتحدث ولكنه ارجعه إلى خيالاتها تركها ولم يرد عليها أسرعت خلفه جواد اردفت بها پغضب
وقف أمام سيارته مواليها ظ هره
قولتلك لما أرجع نتكلم دلوقتي أنا مشغول
طلقني ياجواد ابتلع غص ة مريرة استدار لها ونظر لها بإستخفاف لحديثها رغم أنها شقت قلبه ولكنه وعد نفسه ألا يضعف امامها مرة آخرى
حاضر لما ارجع ترنح ج سدها واح ست ان ساقيها فقدت القدرة على حملها فبدأت تقول بشف تين مرتعشتين
هطلقني أقترب منها بعدما وجد حالتها
عايزة مني إيه ياغزل عايزة تط لقي حاضر هطلقك واعملك كل اللي إنتي عايزاه اتجه لسيارته وبدون حديث آخر تحرك بسرعة چنونية أمامها مما ادى إلى إرتطدام لصوت عجلات السيارة
وضعت ي ديها على قلبها وهي تنظر لمغادرته بشروده
ليه توجع قلبي ياجواد دا جزاة حبي
اتجهت لمنزل حازم حتى تجلس مع ميرنا وليلى
في فيلا يحيى
كانت تتفحص ها تفها ولكنها وقفت فجأة وهي تصر خ لا مستحيل اتجو زها
اتت والدتها سريعا عندما استمعت لصرا خها
فيه إيه يانجلاء وجدتها تجلس وتب كي نظرت لوالدتها
جواد اتج وز غزل مستحيل هذا ماأردف به عاصم بعدما وصل واستمع لحديث إخته
نظر لهاتفها ووجد الصور والفديوهات وكلامات ندى أمس ك الهاتف والقاه في الحائط حتى تهشم بالكامل وبدأ ېصرخ ثم خبط كوب الماء الموضوع على الطاولة فسقط مهش ما وهدر بصوتا مرتفع
إزاي اتجو زته بعد ماسمعت كلامه دي غبية جلست منال واضعة رأسها بين ي ديها شوفوا عملنا إيه علشان نهربها وتبعد عنه وفي الاخر راحت اتجو زته
دار كالمچنون في حاجة غلط ولازم أعرفها التسجيل دا من إمتى ولكنه وقف فجاة دا بعد ماساب خطيبته علشان قايل إنه لسة بيحبها ج ڈب شعره بعن ف
وصړخ وبعدين معاك ياابن الالفي
في فيلا عزيز والد ندى
وصل جواد وتحدث للعاملة
بلغي عزيز بيه اني عايزه في موضوع مهم بعد قليل وصلت هدى والدة ندى
إنت جاي هنا ليه لو مفكر علشان تتحايل على بنتي بتكون غلطان أنا بنتي جالها اللي أحسن
منك مليون مرة قاطعها بالحديث
لا يامدام أنا جاي أتاسف رفعت حاجبها ونظرت له بارتياح
برافو عليك إنك عرفت غلطك أقترب منها ووقف بمقابلتها ينظر بهدوء مخ يف
لا انا إنت فهمتي غلط أنا جاي أتأسف لنفسي علشان فكرت في يوم إني حبيت او اعتبرت بنتك بني أدمة تدخل
عزيز بالحوار عندما استمع لحديثه
ليه يابني كدا دا كنت بقول عليك إنك راجل وابن ناس استدار ينظر له بغ ضب
وانا حصل مني إيه علشان بنتك تفض حني كدا قولي كنت معها بما يرضي الله جت وخيرتني بين شغلي وبينها بحجة إنها مش عايزة تترمل في وقت كنت محتاجها توقف جنبي وتقولي كله هيعدي بنتك ډبحتني وفضحتني بمراتي
ضيق عيناه متسائلا
إنت اتجو زت ياجواد
ايوة يابابا وتخيل أتج وز مين الباشا حتة العيلة اللي مربيها أسرع إليها في خطوة كالع اصفة التي ته ډم كل مايقابلها
عارفة إنت لو راجل وحياة ربي لكنت دف نتك حية
جواد انت جي ته دد بنتي في بيتي
لا جي أقولك ربي بنتك وعرفها اللي عملته مش هسكت عليه وهعرف أخد حقي كويس منها أصلها طلعت غبية تعرفي ياحضرة المذيعة المحترمة حتى الصور لو حقيقية دي مراتي يعني إنت المتضررة وريني هتعملي إيه
انا لحد دلوقتي عاذرك وعارف إنك مستحيل تغلط إلا إذا الموضوع كبير لكن راعي ان دي
بنتي
نظر له بتعمق ماهي بنتك قدامك اسألها
صر خت بوجهه كنت مستني مني إيه وانت بتخ وني مع حتة عيلة وتضحك عليا
اخرصي ياندى وبطلي تقذفي الناس بكلامك اللي هعرف أحاسبك عليه
شوف بنتك معملتش
اعتبار للعيش والملح لا بكل جبروت اتهمتني في شړ في وأنا معنديش أغلى من شرفي ياعزيز بيه وشړ في دا متمثل في مراتي قالها
و تحرك مغادرا ولكنه وقف أمام باب المنزل
نسيت أقولك العيلة اللي بتقولي عليها عرفت تعلم جوايا حاجات إنت معرفتيش عنها حاجة واه تعرفي أنا متجوزها من امتى تاني يوم ماسبتك يعني حتى مزعلتش عليك قالها وهو ينظر لها بسخرية ثم تحرك مغادرا
تعديل باستخدام تطبيق المستندات
رواية تمرد عاشق بقلم سيلا وليد
بعد قليل وصل للشركة دخل لنهى
ممكن اتكلم معاكي شوية
وقفت واتجهت له
طبعا حضرتك بتسأل حاول تمالك اعصابه والسيطرة على غضبه
ايه اللي حصل امبارح
قصت له كل ماصار تنفس بتثاقل عندما علم كم تأ لمت صغيرته مما رأت بالأمس
أمسك مقدمة رأسه بي د واحدة عندما شع ر پألما يفتك به
يعني عاصم هو اللى وصلها الفيديو
دخل صهيب ونظر لكلاهما
فيه إيه ياجواد مسح وجهه براحتيه وقف مغادرا
نهى أردف بها صهيب بهدوء رفعت نظرها إليه
عاملة إيه دلوقتي
ابتسمت بهدوء الحمد لله شكرا لحضرتك
أنا مردتش أتكلم معاكي في حاجة مين اللي كان هنا وعايز منك إيه
وقف وتغضن جبينها بعبوس وأردفت متسائلة
وياترى دا لازم تعرفه حضرتك
اقترفت شف تيه بسمة عذبة وجلس بمقابلة وقوفها مقصدش ابدا اللي وصلك من تفكير أنا قصدي حالتك مكنتش طبيعية بعد مامشي ونظراتك له قاطعته
فهمت حضرتك بتتكلم على إيه يابشمهندس آسفة دي حياتي ومبحبش اشارك حد فيها مهما كان وحضرتك مفيش اي صلة بينا مش كدا ولا إيه
جحظت عيناه وذهل من ردها واحتقن وجه بدماء الحرج
آسفاردف بها وخرج سريعا عندما شعر إنه تمادى في الحديث صعد إلى اعلى مبنى الشركة خطى بخطوات هزيلة ووقف وأخذ نفسا عميقا وطرده بهدوء عندما شعر بإخت ناقه نظر للسماء فاليوم أولى أيام شهر الخريف المتقلب التي اصبحبت قلوب العاشقين المتألمه كورقة خريف ساقطة لا معنى للحياة لها
نظر وذهب بذكرياته الى معشوقته الراحلة
وقف أمام منزلها نزلت درجات السلالم تتهادى بخطواتها متوجهة إليه نظر لطلتها الخاطفة لأنفاسه وصلت لعنده وقب لته على خ ديه
مساء الحب على زو جي المستقبلي
ض مها لأحض انه ورفع ذقنها
مساء العشق على زو جتي الحاضرة والمستقبلية وجنتي في الدنيا والاخرة
تقابلت عيونهما في تناغم موسيقي للعاشقين وضع جب ينه فوق جبينها متن فسا أنفاسها الدافية
بحبك قوي ياجنتي وضعت ي ديها على
جانب وجهه صهيب أردفت بها بهدوء محبب لقلبه
نظر لداخل صفاء عيونها البنية حياته إنت ياجنتي حاولت التملص منه عندما أقترب لشف تيها
صهيب إحنا في الشارع مينفعش كدا
داعب أن فها ثم أمس ك ي ديها مقبلا لها
وتحرك باتجاه سيارته
تحبي تروحي فين أي مكان تحت امر جميلة الجميلات
بطلي كلام اصل وحياة الشيخ البسيوني اخدك واطلع على شقتي في
المهندسين وقابليني لو حد رحمك رفعت رأسها ونظرت داخل عيونه بحبك على فكرة وهفضل أقولها طول عمري وهعلم ولادنا ازاي بيكون الحب وهعرفهم قد إيه ابوهم علمني الحب لحد ماكبر وبقى عشق
والله يابنت بسيوني شكلك ماهتجبيها لبر الليلة استهدي بالله ياجنى باقي شهر على فرحنا خليني مؤدب يابنتي أنا بحاول أوريكي أدبي بلاش تشوفي التاني
ضحكت عليه طيب ياله هنروح فين
اسكندرية قالها وهو يرسل لها
قب لة في الهواء دلوقتي يامجنون الساعة ستة
حبيبي يؤمر بس حض نت ذراعه وألقت برأسها على كتفه بعدما قب لته على خ ديه
قام الاتصال بجواد
جواد أنا هسافر اسكندرية وهبات هناك
وقف كالملسوع
دلوقتي اسكندرية ياصهيب إنت مچنون
يابني نظر لمتيمته
ايوة لازم أروح النهاردة هقفل وأشوفك بكرة حبيبي باي باي
رفعت نفسها حبيبي اللي مالي مركزه وهو بيدي قرارات
رفع حاجبه متزامنا مع شف تيه العلويه
عارف بتتريقي كان لازم أعرفه علشان ميقلقش جواد على قد مفيش غير سنتين بينا لكن بح سه أبويا مش أخويا يعني تقدري تقولي توأم رو حي وتالتنا حازم بس حازم سافر فجأة في ظروف غا مضة لازم أبحث وأتناقش مع السادة المحامين ونعرف سبب هجره ايه هيجي يوم أكيد وتتعرفي عليه
نظرت له بحب وتحدثت
ان شاء الله حبيبي اكيد هيكون راجل زي حبيبي
لا كدا كتير عليا والله قا طعهم اتصال جنى ايوة يابوسى
لا ياقلبي صهيب واخ دني اسكندرية تقولي ايه مچنون ضيقت عيناها وأردفت متسائلة
مالك يابوسي صوتك متغير ليه
معرفش لسة هنروح فين بس إحنا على الصحراوي بعد القاهرة بنص ساعة تمام هطمنك وقت مانوصل
توجهت بنظرها لصهيب
ماتشغلنا ميوزك ياحبيبي إستنى أشوف حاجة كدا لعمرو دياب قامت بتشغيل الكاسيت ب وح وب وك بحبك لو قصادي دا ودا هحبك لو يعيد وعمري برضو احبك وهحبك أضعاف
ظلت تردد مع الأغنية وهي سعيدة وتنظر بسعادة للذي يجلس بجوارها رفعت نظارته وأخذتها وظلت تدندن فجأة
قاطعت سيارة
طريقهم بها بعض المسل حين وقفت أمام السيارة في لحظة
فتح هاتفه عندما علم هويتهم
وارسل فويس جواد انا محاصر على الصحراوي ثم اغلق الهاتف سريعا
نظر لجنى التي انكمشت وض مته بړعب
حبيبتي ممكن تهدي ومهما يحصل إياكي تخرجي من السيارة ياجنى سمعاني نظر في ساعة يديه وهو محاصر والطرق فوق سيارته المفخخة الذي أمنه بها جواد بعد انتهاء القضية التي سقط بها الكثير من كبار رجال الاعمال حاول يغير مسار السيارة ولكنه محاصر استمع لرنين هاتفه بعد لحظات من ارساله الرساله
خليك واقف متتحركش وإياك تفتح العربية وتنزل سامعني ياصهيب إياك تغامر أنا وجاسر على الطريق قدامنا ربع ساعة ونكون عندك صر خت جنى عندما قاموا باطلاق طلقات ڼارية عليهما صړخ جواد في صهيب
صهيب متخرجش من العربية سامعني ظل يتحدث والوضع صار اخ طر مما توقع حيث وقف رجل بقناع امامه ه لجنى وتحدث لو مخرجتش همو ت الأمورة تر تجفت اوصاله وبدأ الر عب يتسلل لقلبه ض مها لأحض انه
أنا هنزل اشوفهم عايزين ايه إياكي تخرجي سامعاني ياجنى إياكي حتى لو مو توني قبل جبهتها لازم إحميكي جواد على الطريق ج ذبت ي ديه بقوة
لا ياصهيب علشان خاطري لوبتحبيني متخرجش ظلوا
يطرقوا بقوة فوق الباب الذي باتجاه جنى عندما كسر بعض الزجاج اتجاهها دفعها صهيب وخرج لهم
انتوا مين وعايزين ايه
ر وحك هذا مااردف به الرجل لازم نخلص عليك علشان يكون أخوك عبرة لمن يعتبر أردف بها عندما وجده متجها لجنى
رفع الرجل س لاحه اتجاه الذي يمسكه صهيب وأطلق عليه رصاصته وقع ق تيلا في الحال اقترب الرجل من صهيب ونظر بسخرية للذي يغرق بد مه الدور على مين عليك ولا على الامورة اللي عاملة فيها محامية ومخدتش تهدينا على محل الجد
أمس كه صهيب من تلابيبه والش رر يتطاير من مقلتيه قائلا
قرب منها وانا افعصك تحت رجلي
قام احدهما بضړبة على ظهره عندما حاول التوجه لسيارته صړخت جنى باسمه بعدما فتحوا السيارة
بدأت تلك مه في ظ هره وتسبه وقف الرجل أمام صهيب وريني ياحضرة البشمهندس هتعمل ايه وإحنا بنس تمتع بجمال الحلوة مراتك بدأ يه جم على الرجل كأس د مف ترس ھجم الرجال يربحونه ضړبا حتى غرق بدمائه صړخت جنى بأعلى صوتها عليه صفعها الرجل بكل قوة وج ردها من ملابسها أمام صهيب الذي يكاد يفتح عينيه وقف يترنح متجها لها ولكن
بقى إنت ترفعي قضية على أسيادك وصل جواد وجاسر وبعض القوة في ذلك الوقت وتبادل إطلاق الن ار أسرع جواد اتجاه جنى
التي لايست رها سوى ملابسها الد اخلية وقام بخ لع قميصه ووضعه على أكتافها وضمھا جنى اهدي فين صهيب
ظلت
تصرخ وج سدها ير تجف
مو توه ياجواد ثم أشارت خلف سيارته وج سدها يرتعش
انتف ض قلبه وصا عقة هو ت عليها وشع ر أن الأرض تميد به نظر لها وعينيه تغشاها الدموع نظر بتيه لها
أخويا فين ياجنى مش شايفه صر خ جاسر إلحق ياجواد صهيب أسرع بها اركبها السيارة بعدما ض م وجهها بين راحتيه خليكي هنا هشوف صهيب جاسر واخده لازم اطمن عليه رفع رأسه عندما شهقت شهقة
ورأى أحدهما
إحنا خلاص خلصنا مهمتنا مكناش نعرف أسد الغابة هيجي برافوا يابن الألفي لا الصراحة مش عارف أشكر الظروف ولا أشكر بثينة هانم اللي وقعتلنا الملك تحت رجلينا نظر جواد بتشتت ورأسه تعمل في كل الاتجهات بثينة!!
وجه نظره لجنى التي تر تعش ولا يعرف مالذي يجب فعله في غضون ثواني أستدار له وبعض رجال الخارجين عن القانون
احنا محاصرين يامحروس استدارللرجل أثناء ذلك انق ض عليه جواد كالثور الها ئج وقامت معركة د امية كانت الغلبه بها لرجال الشرطة النجباء
خرج صهيب من ذكرياته على رنين هاتفه من حازم
ايوة ياحازم جم تمام دقايق وهقابلك
بعد نصف ساعة توجهت مليكة لمكتب حازم وقفت أمام السكرتيرة
البشمهندس عنده حد جوا
وقفت السكرتيرة ترحب بها باحترام
اهلا بحضرتك يابشمهندسة ثم استرسلت حديثها
لا البشمهندس عنده اجتماع مع البشمهندس صهيب وحسين بيه مع الشركة الايطالية
تمام هستناه في مكتبه ممكن فنجان
طبعا حضرتك تؤمري
خطت بهدوء للداخل تنظر للمكتب بأعجاب فمكتبه راقي منظم كعادته تحركت متجه لمكتبه وبعض اوراقه الموضوعة بجانب جهازه المحمول اخذها الفضول لفتحه عندما تذكرت حديثه بالامس انا عملت تصميم مبدأي عايزك بكرة تشوفيه في المكتب لما تفضي
فتحت اللاب واذا بصا عقة تض رب ج سدها
هوت جالسة على مقعده وهي تنظر لصورها الموجودة على اللاب ويكتب تحت كل صورة
ومالعشق لسواكي غير المو ت وهناك الاخرى أحببتك وليت حبك يشفع لي
والاخرى اكاد اذو ب عشقا لك ثم أناجي ربي ليأخذ روحي ولا أرى أحد سواكي ينقش نبضات قلبي وأخرى يافاتنتي لمتى أجزى على بعدك وما لبعدك إلا هلا كي خواطر حازم الالفي
ارت جف قلبها وشع رت بنبضاته السريعة كأنها تحا
رب اعداء كثر لامس ت صورته التي توضع على مكتبه وهوت دمعة من عيناها عندما تذكرت حديثها الاخير قبل سفره بيوم
انا ميهمنيش تسافر ولا تقعد ياحازم وجودك زي عدمه إنت ولا حاجة في حياتي ذهبت لذكرى اخرى
خرجت للحديقة تص
يح بأعلى صوتها
زومي مبرووك يابشمهندس الأول على دفعتك عقبالي ادعيلي اجيب محموع الهندسة علشان ابقى زيك
ڼصب عوده الفارغ متجها لها وينظر لها بنظرة العاشق
ياترى حبيبي عايز يدخل هندسة ليه
نظرت للارض وتو ردت خ دودها خلاص بقى ياحازم متبقاش غلس وترخم عليا رفع ذقنها ونظر لجمال عيونها السوداء التي تشبه عيون الغزال
انا هكلم عمي النهاردة بما اني اتخرجت ثم استكمل حديثه مليكة إنت موافقة تكوني نصي التاني ومهجة قلبي ونبني عشا صغير ليا وليك وتكوني مليكة الحازم
توجهت بنظرها إليه وابتسامة أنارت ثغرها كما أنارت يومه
اكيد مش هلاقي احسن منك يابن عمي ض م ي ديها بين راحته ثم ق بلها ووعد مني يابنت عمي لأخليكي ملكة قلبي وحياتي كلها حمحم جواد الذي دخل عليهما
ايه يااخويا انت وهي أجيب اتنين ليمون ماتحترم نفسك إنت وهي دا أنا لو تبع بوليس الآداب كان زمان معملوكوا ملفات تهذيب في القسم قهقه حازم عليه ثم رفع حاجبه متزامنا مع شفتيه وتحدث قائلا
اللي غيران مننا يعمل زينا مش كدا ياملاكي قالها ض اما اكتافها برعاية
اللي غيران مننا يعمل زينا مش كدا ياملاكي قالها ض اما اكتافها برعاية
رفع جواد حاجبه
ماتحترم نفسك يابغل أخوها الكبير واقف وانت ياهبلة دا بيضحك عليكي ماشوفتيش رسايل الحب والغرام من البنات لكمه حازم في بطنه
اسكت ياله ملاكي دي هتفضل ملكي لوحدي وملكش حكم عليها خرجت من ذكرياتها عندما دخلت السكرتيرة بقهوتها
تنه دت بحزن وآه
خفيضة محملة بحزن وۏجع واردفت قائلة
ياترى ياحازم ايه الحكاية وإيه اللي سمعته دا طيب لو صحيح ليه الصور دي موجودة وضعت رأسها بين أ ي ديها عندما شع رت بصداع يفت ك برأسها عندما لاحت ذكرياتها لعقلها
اخذت فنجانها وجلست مكانه ورائحته العبقة بالمكان كأنه يحض تنها أغمضت عيناها من صداعها الذي يداومها ومن رائحته التي بدأت تستن شقها باستمتاع فتح الباب وهو يضحك لصهيب ويناغشه كعادته انتف ض قلبه من مكانه وباتت دقاته في الارتفاع وني ران عشقه الجا رف لم تخ مد بل تتزايد عندما رأها بهذه الطلة التي خط فته مغلقة العينين مبتسمه وكانها ملاكا يسبح في ملكوت الله
خطى للداخل بهدوء ووقف بجانبها وهي لا تش عر هي فعلت عالما لحالها تسبح بخيالها به مما جعلها لم تش عر به جلس أمامها على مكتبه يشبع قلبه قبل نظره من جمالها الذي
يخ طفه في كل وقت وحين
مليكة أردف بها بصوتا هادي رزين بكم المشاعر التي بدأت في عصيانها لتخرج علنا أمامها فتحت عيناها سريعا
شه قة خافته إنفلتت منها عندما وجدته بهيئته هذه أمامها وبقربه الذي لأول مرة يكون به عندما رجع
آسفة ياحازم استولت على مكتبك وقعدت مكانك
حاول تمالك نفسه رد عليها بلوم واستنكار
ايه اللي بتقوليه دا المكتب وصاحب المكتب تحت أمرك طبعا
سكنت لثواني تتأمل قسمات وجهه التي لم تلاحظها منذ رجوعه فقد فقد بعض الوزن لحيته النابتة التي اعطته جاذبية أكتر عيونه التي تشبه عيون غزل كثيرا ووالدته نظر لنظراتها المشتتة
وأردف بهدوء مبعدا ناظريه عنها
مالك بتبصيلي كدا ليه فيه حاجة ولا إيه
إنت ليه ماتجو زتش البنت اللي كنت واعدها ياحازم
ضيق عيناه ولا يعلم عن ماذا تتحدث قاطعهم دخول صهيب
غزل دي هتمو تني بسك تة قلبية ماما لسة مكلماني وعاملة حر يقة ومصرة تروح تقعد في بيتهم لوحدها ولكنه وقف عن الحديث عندما وجد صمتهم
في فيلا يحيى
دخل كالأسد الج ائع يحيى بدأ يص يح بها خرج عاصم والش رر يتطاير من عيناه
وقف جواد أمامه كأسد الغابة ينظر له بمقت واشم ئزاز رفع سبابته
حذرتك كتير وإنت مااخدتش ټهديدي في الإعتبار تلقى وعدك مني يالا أنا جبت أخري منك لكن لحد كدا واكتفيت توصل لمراتي يبقى حف رت قب رك باي دك
است شاط داخل عاصم من طريقته المستفزة لرجولته وأردف ببرود
هتعمل ايه يابن الألفي وريني اخرك دا انت مفض وح
في القنوات وعلى السوشيال ميديا كلها استدار عاصم حوله وهو يستفزه
ياترى كنت بتعمل إيه مع عيلة طول السنين دي وياترى هي اللي لبت لرج ولتك احتياجتك علشان كدا رافض الجو از ماهو ما خفي كان اعظم ويمكن اتجو زتها علشان
تداري فضي حة عملتها معها بس ايه جو از في السر اهو مسكينة محدش يعرف من جهة ومن جهة تانية أحقق رغ باتي
لم يكمل حديثه عندما أنق ض عليه جواد وقام بخ نقه كاد أن يم وت بي ديه لولا دخول يحيى وافراد أمنه عندما صړخ بجواد ها ج جواد عليه
ورحمة جاسر ماأنا سايبك اقسم برب العزة ياعاصم إنت ويحيى لتكون
اخر تكم سودة على اي دي ثم توجه ليحيى والش رر يخرج من مقلتيه ثم رفع سبابته
اقسم بربي لأطلع الجديد والقديم ومكنش إبن الالفي اللي ماخليتك تترحم على عمره اقترب منه حتى لم يصبح بينهما سوى أنفاسهما الغا ضبة وأردف بصوت مم يت انت وابنك حفرتوا قبركم عند مراتي اللي هي بنت اخوك وأهد معبدك إنت والعتال وناجي والكل كليلة اه قبل ماانسى فيديوهاتك الو سخة كلها عندي ثم خرج كالعا صفة وقف يحيى ينظر لخروجه پصدمة
الواد دا بيقول ايه يابابا مش فاهم
وصل جواد بعد عدة ساعات
قابلته والدته بابا عامل ايه ياماما النهاردة
باباك سافر الفيوم ياحبيبي قال قدامه إسبوع
لما يخلصوا المستشفى اللي بنينها على رو ح ماجد وجاسر مسح وجهه بعن ف ولم يراعي جرحه
تمام ياماما غزل فوق ولته ظ هرها
هو صهيب مكلمكش
ضيق عيناه مستفسرا
انا كنت عنده من ساعتين كدا ليه فيه حاجه فركت ي ديها وتحدثت سريعا
غزل نقلت بيتها ثم أمس كت ذراعه وحياتي عندك ياجواد ماتقسى عليها أنا امبارح قسيت عليها وجر حتها ومن ساعتها وانا زعلانة من نفسي يابني علشان كدا خليك حنين معها هي هبلة ومكنتش تقصد تضر بك پالنار ولا حتى تطلب الط لاق باباك حكالي هي معذورة ياحبيبي
ق بل رأسها تمام ياماما أنا هروحلها
تحرك مغادرا نادته جواد وحياتي يابني ماتقسى عليها
تنهد بحزن خلاص ياماما عارف هعمل إيه
كانت تجلس بمكانها المعتاد بغرفتها بوجه يكسوه الحزن وتبدو كأنها فاقدة لروحها كلما تذكرت حديثه عن زو اجه بها وإنه ذهب إليها وتركها استمعت لخطوات بالخارج اعتقدت العمالة ولكنها تفاجات به وهو يفتح الغرفة ويطل من خلف بابها كالقمر الذي ينير حياتها العتمة ولكنها تشعر بعتمتها معه اليوم جلس جوارها
مل س على شعرها بحنان ض امماخص رها واضعا رأسه في ع نقها
أنا مش زعلان منك على فكرة عايزك تعرفي اللي سمعتيه دا من زمان قوي من قبل مااعرف إني بحبك كنت مفكر حبي وارتباطي بيكي ماهو إلا أخوة زيك زي مليكة لحد ماجيتي وقولتي إنك بتحبي واحد أنا إتجننت حس يت بنا ر في قلبي رفع رأسه ناظرا لعيونها بعدما أدارها لوجه مقدرتش أقاوم حبك عشقت حتى نفسك كنت بغرق في حبك وأنا مش حاسس
وقفت عاقدة ذراعيها فوق بعضهما
عارفة الكلام دا كله
تنهد بحزن وحاول تمالك أعصابه حتى لا يغض بها
جيتي هنا ليه
ومن غير إذني إنت عارفة الست اللي تخرج من بيت جو زها من غير إذنه بيعمل فيها إيه
وقفت وصر خت بوجهه
إنت مش جو زي سامعني وهطلق منك علشان اصحح غلطتي بجو ازك واعيش حرة من غير تحكماتك المقرفة دي
كلماتها مازالت تص عقه كالكهرباء مازالت تذ بحه بدون رحمة
زفر پغضب وحاول السيطرة على أعصابه
كنتي عايزاني ليه ياغزل موضوع ايه
نزلت بج سدها إليه وتحدثت ضاغطة عليه بكل جبروت حتى شق ت قلبه لنصفين
عايزة اتخلص منك ياجواد قربك مني
عايزك تكرهي ج سمك كله ياغزل لما ألم سه كله وريني هتعملي انق ض عليها بقوة لأول مرة بكل غض ب داخله قلبه ينز ف بشدة من كلماتها
وبي د واحدة قام بتم زيق كنزتها الحريريه التي ترتديها وهي تحاول ان تتملص من تحته ولكنه لايرى أمامه ولايسمع غير صوتها بكره كل حاجة لمستها ظل على حالته وكأنه تحول لشيطان يتخلص من مؤمن يقضي يومه أذكار وليله صلاة
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
للقلب مشاعر يرفضها العقل
و للعقل شروط يكرهها القلب
ضعيف هو من قلبه غلب عقله
و جبار هو من عقله دهس قلبه
ما أشقى القلب حينما يتغلب عليه العقل !
ما أضعف العقل حينما يتغلب عليه القلب !
و يبقى الصراع بينهما أزليا
و نبقى نحن فى حيرة من أمرنا
الجميع يسأل
ماذا أفعل هل نترك العقل يختار أم القلب أم كليهما
و الاجابة إتبع قلبك لكن خذ عقلك معك
و تعلمين كم اتمنى أن أحيا معكي حياة ابدية لم يراها سوانا حياة مغلقة على كلانا كالقلب الذي يغلق عليه الج سد لنروي بعضنا البعض بالع شق الد فين
كانت كلماتها كج مرات مش تعلة على قلبه ظل يعاق
بها العن يفة ولكنه ف جأة تو قف عما يفعله عندما تحدثت بصوتا با كي مم زق
جواد متخلنيش أكر هك وحياتي عندك ماتكر هنيش فيك جواد فوق أنا أسفة ه ب سريعا الټفت بن ظره على حالتها لت نخر عظا مه أل ما وصا عقة وتذ لذل كي انه المب عثر وارت جافة ش فتيه وجم ود عيناه ه وى جالسا على الأرض انسدلت د معة من عي ناه وبدأ يمسح على وج هه بع نف يكاد يم زق جل ده
أشفقت عليه كثيرا وأعطته كل الحق فيما فعله بها بعدما شعر بأل م قل به وقفت بس اقين مرتع شتين وجل ست أما مه بسطت يد يها لتض عها على وج هه وهي ماتزال على وض عها بملابسها الم مز قة ولكنه أدار بو جهه للجانب الأخر إبعدي عني ماتلم سنيش
جواد أردفت بها بتق طع
أغم ض عي ناه وس حب نف سا عميقا وكأنه يملئ ص دره ورئتيه بالهواء فهو يش عر بالاخ تناق اهت زت نظ راته أمامها وتحدث بهدوء
هعملك اللي إنت عايزاه عايزة تطلقي حاضر هطلقك ياغزل فيه حاجة كمان أنا آسف كنت حاسس إن دا اللي هيحصل
ض رب على ص دره بق وة عرفتي ليه دلوقتي كنت بك دبك وبت مرد على قلبي علشان اللحظة دي
علشان كدا كنت بك دبك وببعد وبضحك على نفسي ايوة إحنا مينفعش نكون لبعض شوفي إنت عملتي إيه من غير حتى ماتسأليني إيه اللي حصل نظ ر لها بع يون با كية لا إنتي تنفعيني ولا أنا أنفعك
ثم استطرد حديثه
إنت جميلة أوي لازم تتج وزي اللي يقدر يفهمك وتفهميه وتكونوا بنفس المستوى
تن هد بضي ق صدقيني أنا مضحكتش عليكي ولا غ درت إنت صغيرة كتير عليا غير إني مستاهلكيش أنا عص بي وممكن أأذيكي شوفتي عملت إيه من شوية أنا مج وزتكيش علشان وصية جاسر ابداا
انا اتج وزتك علشان لما حسيت دا مش قادر على بعدك أردف بها وهو يشير على قل به
أقت ربت منه وجلست أمامه ض مت وج هه بين راح تيها أنا أسفة ياجواد بجد أسفة أزا ح يديها بهدوء ناظ را بعمق لع يناها
متتأسفيش إنت مغلطيش الغل ط عندي انا اللي ضع فت ومش اعري اتحركتلك أنا كبير مافيه الكفاية ياغزل إنت ملكيش ذن ب إنا دلوقتي
أتأكدت أني كنت صح في الأول بكرة هتشوفي الأحسن مني عايزك تفهمي أنا كنت مجرد محطة مبدئية في حياتك رفع ذق نها نا ظر
بكرة هتلاقي الحب الحقيقي إنت النهاردة اثبتيلي إنك متنفعنيش أنا اللي أسف معرفتش أحتويكي صح أنا لما اتج وزتك كنت مقرر إني أفضل مخبي مشاعري لحد مااوصلك لبر الأمان بس معرفش إيه اللي حصل وخلاني ض عيف بالشكل دا أنا للاسف اتك سرت وقلبي اللي كس رني
بك ت بنش
يج أمامه
متقولش كدا ياجود لو سمحت عمرك ماهتتك سر حبيبي أنا آسفة عيلة وغلطت
فعلا عيلة وغلطت لكن غلطها مش غلطة عادية إنت مش عيلة إنت كبيرة وواعية مافيه الكفاية
ض مها لح ضنه مم لسا على شعرها
للأسف ياغزل إنت كس رتيني وبالجامد اوي رميتي ودانك لعاصم وجيتي بكل ج بروت دوستي عليا محاولتيش حتى تديني اعذ ار ورغم ذلك عذر تك
هب ت واقفة أنا اللي غلطانة علشان كل مرة أسألك اتج وزتني بسرعة ليه تقولي علشان بحبك واتفا جئ انك اتج وزتني واجب علشان جاسر عارف اني بحبك علشان مش عايز يك سر قلبي لكن مفكرش انه كدا كس رني ياجواد كس رني جدا
جذ بها بع نف حتى اصبحت في أح ضانه وتوه جت عيناه بالغ ضب
هو إنت ليه هتفضلي تش كي في حبي ليكي
تمام أنا مبحبتكيش وخليكي مري ضة بأفكارك دي
جح
ظت عي ناها أنا مري ضة ياجواد بعد ماكس رتني
اتكس رتي في إيه ردي قولي ايه اللي كس رك قولتلك بحبك وبم وت فيكى انت عملتي ايه رحتي دوس تي واديتى الحق لشوية ك لاب ينه شوا فيا
تعرفي عاصم قالي ايه اني كنت بشبع رغ باتي بيكي طول الوقت دا على أساس انك عيلة وتعرفي ندى عملت ايه
نزلت صورنا مع بعض وفض حتني بحجة اني كنت خاطبها علشان اداري ع لاقتي بيكي ولا شهيناز اللي عاملة عقود ع رفي بينها وبين جاسر بحجة انه كان على ع لاقة بيها وأنا عارف ومسكتني علشان شافتني معاكي بو ضع م خل وعاملين فيديوهات وحاطين صورنا وكاتبين تحت صوري
الضابط الذي روا دته طفلة عمال اح ارب في كل الجهات وحضرتك جاية بكل بجاحة تقوليلي انا بك ره
لم ستك واتمنيت غيرك ص رخ بصوته كالمج نون وبدأ يح طم الغرفة
كنتي عايزاني أعمل إيه وأنا مض غوط عليا من كل الجهات فكرتك عاقلة لا دو ستي لحد مابقيت ض ايع ت ايه بض رب في كل الجهات نظ
ر لها بغ ضب
هطلقك وحياة ربي لط لقك خلاص من اللحظة دي هدو س على قلب ي دا وافع صه بجز متي رفع سبا بته
بس طلاق دلوقتي إنسي لحد ماتكملي تعليمك دا أخر كلام عندي وزي ماانت أقنعتي نفسك إني اتج وزتك علشان وصية خليها دايما في دماغك اتج وزتك علشان وصية سمعاني أردف بها بق وة
بك ت بح رقة ق لب موج وع ونظ رت بع ينان جامد تين هتطلقني وتسبني ياجواد
لا اردف بها بهدوء
ع لاقتنا هتفضل زي ماهي أنا أخوكي الكبير وهفضل في ض هرك مهما يحصل ممن وع أخلي حد يق ربلك سمعاني واياكي تق ربي مني تاني إنسي كل كلمة قولتها كأنك فاق دة الذاكرة روحي إلبسي حاجة بدل ماأنت واقفة كدا
وقفت مذه وله من حديثه وجب روته
اتجهت إليه وبدات تل كمه
أنا مرا تك سامعني مش الجارية بتاعتك تؤمر فيها وغ صب عنك
إنت مفكر نفسك مين علشان تقول كدا الب س حاجة قصدك است ري نفسك زي ماع رتني
نزلت الكلمة عليه زل زلت كي انه
تستري نفسك مني ياغزل انا ع ريتك دا أنا سترك دا أنا استرك برموشي
لك مته بكل ق وة لديها ش عرت بإنه يارها التام بعد حديثه إومال مين اللي عمل كدا وكان عايز ين هش في لح مي
طع نته بحديثها ش عر بوخ زة بص دره وج ف حل قه
وقف ليغادر أسرعت إليه ود موعها تندسل كشلال خامسكت ي ديه
جواد رايح فين استدار اإليها بن ظرة غاض بة
ماشي عايزة إيه همشي بدل ماارجع أنه ش في لح مك تاني يام راتي الحلوة من اللحظة دي معنتيش تعنيني وعايزك كمان ترجعي لأربع شهور ورا وتمشي على اساسهم كأن الاربع شهور دول مم سوحين من الذاكرة إحنا اتفقنا خلاص وإياكي تغلطي بعد كدا والحمد لله ماأعلناش جو ازنا بس لسة فيه حاجة تروحي تقعدي عند حازم لحد ماخالتك ترجع مينفعش تقعدي لوحدك هنا سمعاني قاطع حديثهما رنين هاتفه اتجهت ووقفت أمامه على باب الغرفة
مش هتمشي وتسبني كدا نظر
لها ولم يجبها
ثم فتح الهاتف
ايوة ياباسم
حفلة!! حفلة إيه دي تمام غزل!!
لا مش هجبها يقولوا اللي يقوله مر اتي مش هاخدها واستع رضها قدام حد سامعني
أمسكت ي ديه وهي تنظر له بوج ع عندما استمعت لحديثه وهي بغ بائها وطفولتها داست
جواد أردفت بها بب كاء
استوح شت نظ رته لها أنا اتج وزتك علشان الوصية بس
أش علت ني ران الغ ضب بداخ لها حاولت است رداد كرامتها التي دا س عليها بج بروته
عندك حق لازم امس حك من حياتي إنت ولا حاجة فعلا مطلعتش فتى أحلامي بكرة أقابله ثم حركت حاج بها بطريقة طفولية لاستف زازه وبدأت ت رفع ي ديها بالهواء
ليه اتج وز واحد قدي مرتين أنا مج نونة
توجه لها بنظ رات ق اتمة ووج هه