سمرائى بقلم سعاد سلامة

لمحة نيوز


جماعة
قهقهت مليكة عليها 
اهو كدا أطمن وأعرف إنك غزل صراحة كنت شا كة فيكي يابت بقول مستحيل البت دي تفضل بالعقل دا ياعيني عليك ياخويا ربنا واعدك بواحدة هبلة
وضعت ي ديها على وجه مليكة
هو انت سخنة اه أنا هبلة ياعيني وهو العاقل ياشيخة حرام
عليكي
نظرت لها واردفت مسترسلة 
عارفة لو متأخرناش على الست اللي في الفندق كنت قولتلك اخوكي حضرة الضابط العاقل عمل فيا إيه اسكتي بالله عليكي محدش فاهمه غيري لا والبت الملز قة اللي كل شوية تقوله
جود ممكن تعملي الفون معرفش ماله 
جت ك قطر يفر مل فو قيكي ياشيخة بتح سسني انه مهندس نظرت لمليكة التي تضحك بص خب عليها
هو انت مصدقة نفسك هتكوني دكتورة 
لك متها في كت فها 
ليه الدكاترة محروم عليهم الهزار بطلي ضحك يوووه يامليكة 
اضحكي ماهو مين يش هد للعر وسة غير عر يسها الأهبل عارفة لو مبحبوش كنت خلتها تشبع بيه وتشوف بر وده واستفز ازه
يابت اسكتي يخر بيتك لو سمعك 
رفعت حاجبها وتحدثت ساخرة
ولا يقدر يعمل فيا حاجة خليه بس يقرب وشوفي هعمل فيه ايه
ايوة بالضبط كدا عايز اعرف آخرك وهتعملي فيا ايه يامر اتي ياحلوة
فر غت فاهها عندما وجدته خلفها اتجه بنظره لمليكة وأردف غامزا 
حازم مستنيكي ياقلبي تحت وأنا هجيب عرو سة المولد الحلوة دي وآجي
بعد خروج مليكة حجزها بين يديه
عايز أعرف مرا تي الحلوة كانت بتقول إيه
نظر لها بتقيم ثم رفع نظره لها 
إنت جاية تلبسي عند مليكة ليه 
أجاب من خلف الباب 
مين 
ندى هانم خط يبة حضرتك القديمة تحت ياباشا نظرت له وكأن صا عقة سقطت فوق رأ سها اتجه بنظره سريعا لها وتفا جأ بحالتها ولمعان عي ناها بالدموع
بسم الله الرحمن الرحيم
لا إله إلا أنت
سبحانك إني كنت من الظالمين
ولي روح 
ولا يبعث الحياة فيها إلا حضو رك 
مساء بعد يوم عملا شاق توجه لغرفة مكتبها وجدها تجلس تعمل على حاسوبها وتتناول شطيرة من البيتزا طرق الباب ثم دلف للداخل 
خلصتي ولا لسة وقفت ووضعت طعامها في العلبة التي تجاورها 
اسفة لسة شوية جعت فقولت أكل حاجة 
ضم شفتيها للأمام وتحدث ناظرا لعلبة البيتزا ريحتها منعنشة معدتي اتجه لها وجد اثار صلصة البيتزا على شف اها نزل ببصره للأسفل وتحدث بمزاح 
على فكرة اللي بياكل لوحده بيزور ضحكت عليه واتجهت له 
على فكرة كنت لسة هعزم على حضرتك بس كالعادة سابقني بخطوة 
خطى للداخل وجلس أمام مائدة صغيرة في الجانب
أنا قاعد مستني العزومة ابتسمت له ورحبت بالفكرة كثيرا
اتجهت للعلبة وتناولتها ووضعتها أمامه ثم اتخذت مكانا بجانبه ولكن بعيدة بعض الشئ 
نظر إلى هدوئها وابتسامتها الصافية وهي تقوم بتقطيع شريحة البيتزا رفعت نظرها إليه 
إكيد مش مستني أعزم على حضرتك مش كدا ولا إيه 
ظل نظراته تطا لعها بهدوء ملا محها الجميلة التي تأثره 
نهى همس بها رفعت نظرها إليه 
طالعته بنظراتها البريئة وأردفت 
نعم حمحم عندما وجد صوته لم يس عفه على خروج الكلمات 
دققت في ملامح وجهه وهو مر تبك ولا يستطع الحديث 
وقفت متجه لمكتبها ولكنها توقفت عن الحركة عندما تحدث بلهفة 
مردتيش عليا وقولتي ايه في طلبي 
استدارت له قاطبة جبينها ورسمت عدم فهمها له رغم إنها انتظرته لأسبوعا كامل حتى يفص ح عن دا خله ولكنه خيب آمالها 
تمركزت عيناه عليها وابتسم بخفوت عندما وجدها تهرب بنظرها في جميع الاتجاهات 
هروبا من نظر اته التفحصية 
ڼصب عوده وتوجه ووقف بالقرب منها 
لازم نتكلم يانهى سبتك مافيه الكفاية علشان تفكري وتدي لنفسك فرصة 
ثم استكمل مستطردا 
وأدي لنفسي فرصة كمان لازم نخرج من ماضينا أمسك يديها واتجه للأريكة 
تحركت معه وجلست بجواره على بعد مسافة 
استكمل حديثه 
أنا مش هخبي عليكي وأقولك انا عديت الماضي واتجنبته وعايش طبيعي ابدا بالعكس مازال للماضي له أثار جانبية جوايا 
خرجت من جو فه تنهيدة حارة حتى تبر د خلايا صدره 
مش هتكلم كتير في الموضوع دا بس اللي عايز أقولك عليه احنا ممكن نداوي بعض نظ ر بعمق لداخل عيناها 
طبعا لو ادتي نفسك فرصة وأنا كمان ونبدأ حياة جديدة متعرفيش يمكن القدر جمعنا علشان نعالج بعض من ماضي أليم إنت من خذلان حبيب وأنا من ضياع حبيب فكري كويس وزي ماقولتلك قبل كدا مهما كان رأيك أكيد هحترمه قالها ثم وقف متجها للخارج ولكنه تسمر في مكانه عندما استمع لصوت بكائها 
استدار بجسده لها ارتجف قلبه لبكائها وفسره بطريقة خاطئة 
نهى خلاص انسي كأني ماقولتش حاجة لو أعرف ان طلبي هيعمل كدا صدقيني مستحيل قاطعته عندما اردفت بصوتا عالي بعض الشئ 
أنا موافقة ياصهيب قالتها وهي تنظر له من خلف غشاوة دموعها ثم استكملت استرسال حديثها 
موافقة اديك قلبي وحياتي كلها بس يارب تكون اد الثقة دي موافقة اد فن الماضي كله واتولد من جديد مع شخص له كل الاحترام والتقدير 
لمعت عيناه من شدة سعادته عندما استمع لحديثها 
وأنا بوعدك هراعي ربنا فيكي دي أهم حاجة وهسلمك قلبي تعملي فيه اللي إنت عايزاه بس سؤال غليظ على لساني 
لما إنت مدكنة دا كله ليا ليه بټعيطي اردف بها عندما اقترب ورفع ذقنها ونظر داخل عيناها 
أغمضت عيناها خجلا من تلميحاته ثم أنزلت يديه بهدوءوأردفت محذرة 
صهيب لو سمحت مينفعش كدا مش علشان اتكلمنا يبقى منراعيش حدود ربنا ابعد لو سمحت 
يالله ماهذه الاميرة التي خطفت قلبي وعقلي نبضات قلبه اذاعت في الارتفاع لقد خرجت عن السيطرة لتشق صدره وجعلته لن يتحكم بما يتفوه اللسان هنا نطق القلب بما يشعر به فقط فليعجز العقل عن مايفعله القلب 
نهى أنا بحبك 
جحظت عيناها من هماسته بكلماته التي جعلتها غير قادرة على الوقوف او الحركة خرج من شروده عندما فتحت باب السيارة وقبلته على خديه 
اتأخرت عليك حبيبي ابتسم لها ابتسامته الساحرة وأجابها 
ابدا ياروحي هوصلك علشان
أرجع فيه حاجات عايز اعملها 
عند حازم ومليكة 
مليكة عايز أقولك أنا اسعد واحد في الدنيا النهاردة أتمنى احساسك يكون كدا معرفش ليه شايف حزن في عينيك رفعت يديها إلى وجهه 
صدقني حبيبي أنا كمان سعيدة أوي بس إنت عارف مهما بتحب حبيبك بيكون الليلة دي فيها خطڤ وخو ف للبنت مش كدا ولا إيه 
خاېفة مني يامليكة خاېفة من حازم 
أغمضت عيناها ثم فتحتها وتحدثت بهدوء 
مش خاېفة منك ياحازم عمري ماخفت منك بالعكس إنت أماني بس قا طعها برفع ذ قنها ونظر لمقلتيها وأردف 
حبيبتي عايز أقولك اللي

إنت عايزاه هعملوه حتى قبل ماتطلبيه ثم تنهد بهدوء 
مټخافيش يامليكة أنا معاكي للآخر 
قبلت خديه وابتسمت له ثم نزلت متجه للداخل وقلبها ينبض بسعادة
في شقة عاصم 
النهاردة الفرح ياباشا ومراقبين زي ماحضرتك قولت للأسف البنات كل واحدة راحت مع جو زها وقف وبدأ يصيح لهم ماليش دعوة بالبنات غزل مانزلتش ماهو اكيد لازم تروح مع مليكة 
انزل الرجل ر أسه للأسفل 
لسة مخرجتش من باب الفيلا ولا هي ولا حضرة الضابط بس لاحظنا واحدة داخلة عندهم 
قطب جبينه مين دي 
آجابه قائلا دي اللي كانت مخطوبة لحضرة الضابط 
أشار بيده لخروج الرجل ثم وقف وتناول سېجاره وتحدث بينه وبين نفسه 
ياترى ناوي علي إيه ياجواد الزفت وليه لحد دلوقتي متجوزتشيارب ميكونش اللي في بالى صح
ياجواد 
في بيروت 
دخل ناجي على بثينه جلس بجوارها وهي تتفحص هاتفها 
احنا هننزل مصر النهاردةبالليل جالنا أوامربكدا معدش ينفع نقعد هنا بعد اللي حصل وامروا بتصفيتي لازم ارجع مخبئ 
ضيقت عيناها وأردفت متسائلة 
مين دول اللي عايزين ېموتوك انت خسړت زيهم 
زفر پغضب وتحدث 
دول ناس كبيرة احنا مش ادهم يابثينة عندهم الغلطة بمو ته وعلشان متسأليش كتير دول السبب في مو ت اختك لو مستغنية عن عمرك خليكي هنا وقفت فجأة ونظر ات قاتمة والڠضب يغمر وجهها 
مين دول ياناجي وانت ازاي عارف بموضوع اختى مع اني قايلاك ان جواد هو اللي قټلها 
كان التو تر سيد الموقف لا يطيق الجلوس أمامها عندما اردف بما يعذ ب فؤ ادها 
بعد خروجه بدون جواب 
بدأت تكسر كل الاشياء التي بجوارها 
والله لادفعكم التمن غالي اصبروا عليا 
عند غزل وجواد 
كانت تقف بين يديه وتر تعش وضعت يديها 
جواد أعقل إنت ناوي على إيه
اقترب منها ح
عايز أعرف عملتي فيا ليه كدا عملتي اللي محدش قدر يعمله معقول طفلتي الصغيرة اللي كنت بعتبرها بنتي بقيت مد من في حبها وضع وجهها بين را حتيه 
عمري ماضعفت قدام حد غير ك ألقيتي عليا تعو يذتك وبقيت مد من قر بك قوليلي عملتي إيه في حبيبك ياجنيتي الصغيرة 
اقتر بت منه
علشان أنا مش زي أي حد رفعت رأ سها ونظرت له كان مغلق العينين 
وضعت وجهه بين راحتيها 
أنا غزل الجواد مستحيل أكون زي حد عندك مش دا كلامك ليا ثم استكملت استرسال حديثها 
مهما تشوف وتقابل هتفضل غزل هنا 
الست ندى خطيبة حضرتك القديمة تحت ياباشا وعايزة تشوف حضرتك إتجه بأنظا ره سريعا لغزل وجد عي ناها لامعة بالدموع 
تمام قوليلها نازل بعد شوية 
اتجه مرة اخرى لجنيته التي بين ي ديه 
رفع ذقنها عندما وجدها تنظر للأسفل وتر تعش شفاها حتى لا تبكيحبيبي أنا معرفش ايه اللي فكرها بيا وحياتك عندي ياأغلى من روحي ماشفتها بقالي سنينوضعت رأ سها تتمسح

في صدره كقطة أليفة ثم تحدثت 
أنا عارفة من غير ماتحلفأنا واثقة فيك اخفضت رأسها رفع وجهها ونظر لداخل عيناها ثا ر قلبه عندما وجدها بهذه الهيئة 
و انفا سه الحا رة ضر بت بشړ تها بقوة مما سيطر الخجل عليها وشعرت بقلبها سوف يخرج من بين ضلو عها بعدما دغد غ مشاعرها بهذه الطريقة لأول مرة
ينفع كدا تعملي
فيا كدا أسيبك إزاي دلوقتي وأنزل بحالتي دي ولا أسيبك كدا وانزل دا أبقى غبي 
افتحي عيونك حبيبي متحر منيش منهم 
جواد مالك النهاردة كفاية بقى في ناس مستنينك تحت أردفت بها بتقطيع 
فيه حد يقول لحبيبه كفاية كدا عايزاني انزل لندى واسيبك ياغزل 
جواد هو هو يعني وبدأت تتلعثم بالكلمات أردف 
حياة جواد وقلبه اللي ميهموش في الدنيا غيرك إنت وبس 
رفعت نظرها له 
إنت كتير عليا اوي حبيبي آهة خافضة خرجت من صدره 
مين اللي كتير على مين ياحبيبي
غزل جهزي نفسك علشان اعتبري فرحنا النهاردة 
وقفت سريعا ونظرت له متفاجأة وأرفت متسائلة 
انت قصدك ايه يعني الفستان دا فستان فرحي 
لمس جانب وجهها 
مؤقتا حبيبي لحد لما اخلص القضية خاېف عليكم كلكم وخاصة انت إنت أكتر واحدة ممكن يو جعوني بيها 
ضمته بقوة إنت ادها حبيبي وواثقة فيك ربنا يحفظك لياوأنا هاخد بالي كويس ولو على الفرح انا مش عايزة فرح خالص المهم نكون مع بعض 
ياله إنزل شوف أستاذة ندى اللي بقالك ساعة لاطعها تحت 
لاطعها تحت اردف بها مبتسما ماهي اللي جاية في وقت مش مناسب ثم اقترب منها أنا مكملتش اللي عايز اقوله 
جواد انزل بقى متبقاش رخم رفع حاجبه 
والله أنا رخم ماشي خليكي فاكرة بتقولي 
جواد ياترى ندى جايلك ليه 
رفع اكتافه واردف 
معرفش ايه اللي فكرها بيا تحركت بحركات سلحفية تنظر بعمق داخل عيناه 
قولي ليكون الأستاذ وحش الاستاذة 
ممكن فأنا بقول انولها الشرف دا لکمته بصدره بعدما خرجت من
حالة الهيام التي كانت عليها 
والله أموتك وأموتها ياجواد 
وأمو ت أنا في قطتي وهي بدافع عن جو زها 
وسع يابا
رد وروح شوف الكونتسة ندى هانم رفع حاجبه واردف 
هو انت يابنتي عليكي عفريت من خمس دقايق بس كنت بين ايدي زي الفرخة الدا يخة ظلت تلكمه وتصر خ بوجهه 
امشي ياجواد بدل مااطلع جناني عليك ماهي الا لحظة ثم رفعها بين يديه متجها بها الى غرفتها وهو ضا مهها الى صدره 
أعمل ايه ربنا واعدني بواحدة مچنونة كل ساعة بحال عاملة زي تقلبات أمشيربس بمۏت فيها استكانت بعدما كانت تصيح 
جواد وسع حد يشوفنا كدا 
مايشوفوا هو أنا شاقتك دا أنا جوزك ياحبي فتح الباب واستعد للخروج ثم نظر لها وأردف متسليا 
وبعد تسع شهور هنجيب غزل الصغيرة 
جحظت عيناها من كلماته وفجأة تور دت خ دودها بعدما رفع حاجبه يتلاعب بحالتها 
دفعته بقوة للخارج 
قهقه عليها واردف من بين ضحكاته 
تعمليها ياحبي وياسلام انزل بيكي وانا شا يلك نزل للاسفل وهو مازال يقهقه عليها 
قام الاتصال بصهيب 
هتيجي على البيت ولا إيه آجابه صهيب عندي مشوار لازم أروحله الأول ياجواد وهرجع تاني على الفندق 
وقف جواد على الدرج وأردف متسائلا 
رايح فين ياصهيب دلوقتي فرحك النهاردة بلاش المشوار دا حبيبي عيش السعادة وإنسى الماضي 
نظر صهيب من نافذة السيارة وهو يشعر بالاختناق 
لازم أروح ياجواد سلام هشوفك بالليل 
مسح جواد على وجهه پغضب من أفعال اخيه اتجه لغرفة الصالون التي توجد بها ندى 
وقفت عندما رأته وابتسمت بسطت يديها واردفت 
ازيك ياجواد عامل إيه 
نظر ليديها الممدودة ولوجهها المبتسم ثم جلس واشار لها بالجلوس 
ازيك استاذة ندى يارب تكوني كويسة 
شع رت بالحزن من مقابلته لها 
أنا كويسة ياجواد بس ياريت أنت اللي تكون كويس قاطعتهم أمل وهي تدخل عليهم 
جواد هي غزل مشيت ولا لسة علشان اروح معها اتجه بنظره لندى وأردف بمغذى 
غزل هتروح معايا إمشي إنت 
جلست بجوارهم وأردفت بخبث 
خلاص استناكم علشان اروح مع غزل ثم نظرت لندى مش تعرفني مين دي 
دي استاذة ندى مذيعة مشهورة ازاي متعرفهاش 
اوه قصدك خطيبتك
مش كدا وقف ووضع يديه بجيب بنطاله ونظر من النافذة 
كانت ياأمل وكان فعل ماضي مينفعش نرجعه اتجهت ندى ووقفت بجواره 
جواد أنا مش عارفه أعيش من غيرك استدار بجسده لها ونظر پغضب لعيناها 
بس انا عرفت ومرتاح جاية ليه مش مكفيكي اللي عملتيه
نسيتي جواد الخا ين اللي كان واخدك كبري ثم استرسل مفسرا 
ازاي جالك الجرأة تواجهيني بعد اللي عملتيه اقتر ب منها وهو يحد جها والشړ ر يتطا ير من مقلتيه 
إحمدي ربنا إني نسيتك الصراحة مش نسيت اوي ممكن نصحح التعبير اللغوي ونقول اتنساتك 
أمسكت يديه واردفت پبكاء 
جواد اديني فرصة انا عارفة إني غلطت وجاية أتأسفلك ربنا بيسامح انت سامح كمان 
دفع يديها پغضب 
دا ربنا يااستاذة احنا بشړ وانا مستحيل اسامحك على اللي عملتيه اقترب وهمس بجانب اذ نيها 
انت مغلطيش فيا يااستاذة انت دبحتى رو حي ولولا اللي حصل وقتها صدقيني ربنا نجاكي مني
ثم رفع يديه أمامها 
غزل خط أحمر ياندى قولتلك الجملة دي من أول مقابلة بس انت استهنتي بكلامي 
صر خت بوجهه 
وأنا كنت إيه لما هي خط احمرأنا كنت ايه في حياتك 
كان ليكي كل التقدير والاحترام مني كأي رجل بيحترم خطيبته عمري مااستغلتك في حاجة بالعكس كنت معاكي بما يرضيالله وبعدين جاية بعد خمس سنين تتكلمي في ايه انت اتجو زتي وكونتي أسرة جاية ليه لحياتي تاني 
وصلت العاملة 
اسفة ياباشا بس الميكب ارتست تبع الهانم الدكتورة وصلت نظر إليها 
طلعيها ياهدى لغزل وقولي لغزل اجهزي زي ماجواد قالك 
امل لوعايزة تستني غزل براحتك بس هي هتروح على الفرح على طول 
اردف بكلاماته ثم اتجه مغادر للخارج 
جواد أردفت بها ندى بقوة 
انت لسة متجو ز غزل 
ارتدى نظارته وتحدث قائلا 
شئ ميخصكيش حياتي الخاصة مالكيش دخل بيها شرفتي يااستاذة شوفي الاستاذة تشرب إيه ياأمل 
وصلت غزل حيث وقوفهم 
نظرت ندى إليها پغضب لأنها اعتبرتها المسؤلة عن خروجها من حياته 
ازيك ياندى عاملة ايه 
لم تجيب ندى عليها ولكنها نظرت إليها بتهكم ثم اسرعت للخارج
وقفت بجانبه
مالها دي نظر إليها مبتسما ناسيا أمل التي تنظر بصمت وتكاد تحر قهما بنظر اتها 
دي عايزة تمو تك خلي بالك أخدتيني منها 
رفعت حا جبها واردفت متهكمة 
قصدك اللي اخدتك ياحبي مني ولا نصحح التعبير اللي هربت بيها مني مش كدا ولا إيه ياحضرة الضابط 
جذبها بيديه شړ سة ياقطتي 
دفعت يديه بقوة مقولتش جاية ليه قالتها پغضب 
حجزها بيديه جاية تر جعني لعصمتها 
قالها رافعا حاجبه بشقاوة 
والله طيب كويس هنلاقي اللي اتلمك 
قهقه عليها واردف
من بين ضحكاته 
يخربيت عقلك مش عارف أعمل إيه 
سيبك من دا نستني جايه ليه
ضيق عيناه مستفهما 
جواد انا هروح لمليكة مفيش داعي أنا متفقة مع نهى على كدا من إمبارح 
اخفض رأسه وهمس لها 
مرات جواد الألفي تخرج من أوضته عروسة الليلة 
نعم هي مين دي اللي تخرج عر وسة وحياة ربنا شكلك مبر شم النهاردة 
ظل يضحك عليها ثم أردف من بين ضحكاته 
لازم امشي حالا اصل والله لو طلعت بيكي فوق ماهسيبك غير مد ام غزل الالفي قولا وفعلا 
خرجت لهما رفع جواد يديه وجمع شعرها على جنب 
اطلعي وانا لما اخلص هكلمك تمام 
اماءت براسها ولم تقو على الحديث فاليوم فعل بها لم يفعل و لم ير حم قلبها الضعيف 
مساءا في إحدى افخم الفنادق بمحافظة القاهرة على النيل كان العمل بها على قدم وساق فاليوم ز فاف نجلا عائلة الالفي إحدى رجال الاعمال المشهورين بالبلد 
نزلت أمام الفندق من سيارته المجهزة لسفرهما بعد الزفاف وقف لاستقبالها فكانت بالسيارة هي وأمل التي لم تتركها 
بسط يديه إليها وتشابكت الايا دي ثم سحبها لداخل الفندق بعيدا عن أعين الجميع نظر مبتسما لها 
هتطلعي عند مليكة ومش عايز ميكب حبيبي ماشي أردف بها عندما وصلا الجناح الذي تجهز به العروسان 
دخل جواد بعد الاستئذان كانت مليكة قد انتهت من زينتها اتجه ووقف أمامها 
حقا كانت أميرة بفستانها الذي زاد من جمالها وأصبحت أجمل عر وس اقترب منها مقبلا جبهتها وعيونه اللامعة بسعادة لزواج صغيرته
وأميرة العيلة 
ألف مبروك ياقلبي ودايما اشوف السعادة

مسيطرة على حياتك 
ألقت نفسها بأحضانه وانسدلت دمعاتها 
الله يبارك فيك ياحبيبي عقبال ليلتك يارب اردفت بها وهي تنظر لغزل بسعادة التي نزلت ببصرها للأسفل 
تحدث إلى مليكة دي مفاجأة حبيبة اخوكي هعملهكم ان شاء الله 
ارتبكت غزل بوقفتها فتحدثت 
أنا هروح اشوف نهى خلصت ولا لسة ثم خرجت سريعا عندما وجدت نظر اته مثبة عليها ادارت مليكة وجهه 
أنا عرفت انك رجعت غزل ألف مبروك 
جلس واجلسها بجو اره أنا مقدرتش أبعد أكتر من كداشوفتي الازوعة عملت في أخوكي إيهابتسمت له وتحدثت 
هي بتحبك برضو ياجواد وبتتمنى رضاك لو تشوفها كاتبة عنك إيه صدقني مستحيل تبعد عنها ولا دقيقةحبها صادق ياحبيبيحب الطفولة بيكون أنقى من أي حب 
نزل ببصره للأسفل حزينا وأردف 
شوفت مذكراتها وزعلت من نفسي
جدا 
ضيقت عيناها وأردفت متسائلة 
اوعى تكون مرجعها علشان كدا 
مسح على وجهه بع نف وأردف 
ياريت كان كدا كنت رحمت قلبي ومضعفتش كدا ثم استطرد مفسرا 
علشان بجد عشقتها يامليكة شوفتي بقى ليا نقطة ضعف حسيت بصهيب دلوقتي وبيكي وعرفت أد إيه انتم قسيتوا ربتت على يديه 
وربنا عوضنا حبيبي متنساش غزل تربيتك كمان يعني حبها مولود جواك بس انت اللي كنت بتهرب من دا 
مش عايز اتكلم في الماضي أنا دلوقتي عايز اعملها فرح بس خاېف من الخطوة دي فبقول هنعتبر فرحنا النهاردة 
جحظت عيناها ثم اردفت 
لا بتهزر ياجواد يعني إنت وغزل يعني قبل رأسها وابتسم 
ان شاء الله حبيبتي قولي يارب 
الفستان بتاعها هيوصل بعد شوية حاولي تقنعيها تلبسه انا كنت جايبلها فستان تاني بس حسيته مش مميز عشر دقايق والفستان يوصل المهم عايزك تنسي كل حاجة الليلة دي أجمل ليالي العمر مټخافيش جاسر مش زعلان منك 
غزل قالتلك ياجواد وقف مقبلا رأ سها 
ايوة يامليكة متظلميش حازمحازم بيحبك بلاش ټكسروا فرحتكم بحاجة اند فنت انا هعدي أشوف صهيب وحازم جهزوا ولا لسة وأنا كمان اجهز 
ربنا يسعدك ياحبيبي يارب انت اتكلمت مع بابا 
بابا اللي طلب مني أنا عايز افجأهاأنا معرفها ان مفيش فرح وتعتبر فرحها النهاردة بس لازم افجأها قدام الكل 
أمس كت يديه 
بلاش ياجواد النهاردة أنا عايزة فرحك مميز مش مجرد إضافي نظر إليها 
هو ليه الكل معترض على كدا 
مش اعتراض ياحبيبي ابدا بس جواد لازم فرحه يكون مميز وبعدين غزل مش تستاهل كدا دي مهما كانت بنوته ومهما كانت بتحبك هتفضل بنت نفسها بليلة مميزة إحنا بنات ونعرف أكتر منك نظر للبعيد وشعر بو جع كأنه عا جز وكان يتمنى ان يجتمع شملهما الليلة 
ربنا يسهل حبيبتي أنا هروح أشوف صهيب وحازم 
جواد متزعلش قالتها مليكة أماء برأسه ثم خرج 
وصلت غزل بعد فترة لمليكة نظرت مليكة لها وتحدثت 
زوزو فيه فستان عندك جواد جبهولك ابتسمت لها وتحدثت مستطردة 
شكله عايز يعمل ليلة مميزة حبيبتي النهاردة 
أمأت لها بخجل ثم دخلت الغرفة لتبديل ملابسها بهدوء فهي على علم عندما قابلته اثناء خروجه من الغرفة ويبدو الحزن على وجهه 
جود فيه إيه مالك 
تنهد بحزن ونظر لها 
شكلي
هعمل زي ماقولتي وأصبر الشهر دا كمان مليكة مش موافقة اننا نعلن جو ازنا
النهاردة وضعت وجهه بين راحتيها وأردفت مبتسمة 
أنا قولتلك ياحبيبي قبل كدا مش مهم ولازم نكون موجودين جنبهم في ليلة زي دي قبل جبهتها وأردف 
ربنا يخليكي ليا ولا يحرمني منك ياحبيبة قلبي وبما إن الليلة انضربت فيه فستان على وصول إلبسيه مش عجبني دا 
قبلت يديه الذي يضعها على وجهها بحب وهمست له 
بحبك على فكرة وأي حاجة بتجبها بتكون روعة وجميلة الفستان دا حلو نهى بتشكرلي فيه جدا غيريه برضو حا سه ضيق اصلي معر فتش اقيسه كويس اردف بها بخبث لکمته بذر اعه 
حاضر هلبسه علشان اسعد ك بس مش أكتر مش علشان قياسه 
لا كدا أنا أخاف منك ناوية تعملي ايه الليلة يازوزو مش عادتك توافقي من غير مناهدة كدا 
ربنا يخليك ليا ياحبيبي وميحرمنيش منك خرجت جنيته التي انتهت من زينتها 
انحبست أنفا سه من طلتها وخ ق قلبه بشده عندما وجدها بفستانها الرائع كان فستانا ابيض ينقشه بعض الورود الصغيرة من نفس اللون يبرز جسدها الرشيق ومنحنيات جسدها تظهر بسخاء رغم وسعه إلا أنه أبرز جمالها وحجابها الذي أبرز بياض بشړ تها و ميزه حمرة الخجل نظر لعيناها وبريقها اللامع الذي يظهر له وحده اقترب منها بخطوات سلحفية وتقابلت النظرات جنيته الجميلة الذي عشقها منذ الصغر ولكنه لا يعلم بعشقه لها بل كان ينمو ويزداد ويتغلغل داخله حتى جعل عقله يتمرد على قلبه ولكن كيف للعقل أن يتحكم القلب ينبض بحبها وقف أمامها ممسكا وجهها الذي يشع جمالا بتورد خدودها اتجهت ببصرها لمليكة التي تنظر لهما بسعادة وتتمنى أن يتحقق أمالها ويتم زو اجهما 
نزلت بنظرها للأسفل 
جواد الفرح فرح مليكة حبيبي عيب إحنا مش لوحدنا أخفض رأسه لكي يستمع لنبرة صوتها الذي أد منها رفع ذقنها مملسا على جانب وجهها 
وهمس لها بحبك أكتر من الدنيا ومافيها وبتمنى من ربنا يجمعنا ببعض على خير ياأجمل هدية قالها مقبلا جبهتها 
حمحمت مليكة مردفة 
على فكرة ياجود بيقولوا الفرح فرحي والله اعلم ياحبيبي ابتسم لإخته ثم اتجه بنظره لحبيبته 
هسلم مليكة لحازم ورجعلك إياكي تنزلي من غيري 
أمأت برأسها هستناك مقدرش أنزل من غيرك 
والله شكلك ماهتسكتي الليلة إلا لما اعمل اللي بخططله 
تبطأ ت مليكة يد أخيها هبوطا للأسفل خرجت في نفس الوقت نهى من غرفتها متبطأ يد والدها 
ابتسم جواد لوالد نهى ثم اتجه بنظ ره لها 
الف مبروك يانهى 
ميرسي ياجواد 
نزلت نهى ووالدها اولا كان صهيب ينتظرها بأسفل الدرج 
نزلت متمهلة بخطواتها كأنها تمشي على قلبه ترتدي ثوبها الأبيض الواسع بحجابها الذي زادها جمالا ويغطى وجهها بالشيفون 
نظر لها أميرته حبيته ستكون ملكه ويبث شو قه وعشقه الليلة على طريقته وصلت إليه وقف أمامها نظر والدها اليها 
انا بهديك قطعة من روحي يابني أتمنى تحافظ عليها 
أمسك يديها ونظر لداخل عيناها 
متخافش ياعمي دي أغلى من روحي ومستحيل ازعلها اقترب مقب لا جبهتها 
مبروك ياحبيبتي ربنا يجعلك ملكة حياتي 
تبطأت يديه متجه للقاعة ولكنه انتظر نزول اخته 
إتجه جواد بمليكة لحازم الذي كان ينتظرها على جمر ات ملتهبة فاليوم اخيرا سينال قلبه من عا شقة الروح والفؤاد 
اقترب جواد وقام بإحتضانه وأردف 
ألف مبروك ياحبيبي أنا طبعا مش هوصيك عليها لأني عارف ومتأكد إنك أكبر واصي عليها وجه نظره لإخته 
ربنا يسعدكم ودايما السعادة منورة دروبكم 
أقترب صهيب من أخته وضمھا لأحضانه 
ألف مبروك ياقلبي ربنا يسعدك وبالرفاء والبنين ابتسمت له 
ويسعدك ياقلب أختك نهى جميلة وطيبة ثم 
اتجه العرسان اتجاه القاعة 
دقت الطبول وصد حت الموسيقى في أركان القاعة وعزفت الأغاني بطلة العروس الجميلة 
فكانت طلتهم رائعة وفا تنة للأنظار وقف الجميع بانتظار العروس تدخل القاعة واعلنت اغنية 
طلي بالابيض وصل العرسان للمكان المخصص لهما وقام الجميع بالمباركة لهما 
اتجهت نجاة وعيناها تغشاها الدموع بفرحة قرة عيناه ابنتها وولدها اقتربت من صهيب وضمته لأحضانها 
ألف مبروك ياحبيبي بالرفاء والبنين يارب قبل رأسها 
ربنا يخليكي ليا ياست الكل 
ثم ضمت نهى طبعا أنا مش هوصي حد فيكم أنا هقولكم عيشوا حياتكم ودوروا على السعادة واخط فوها 
اتجهت لحازم وفعلت معه مثل صهيب 
انتوا الاتنين ولادي وزي ماقولت لصهيب ونهى مش هوصي حد على التاني عايزة بس أقولكم السعادة دايما لحياتكم يارب وشوفوا الحب وأعملوا بيه حبكم غلب على القدر يارب تكونوا فهمتوني قبلتها
مليكة التي تسا قطت دموعها 
ربنا يخليكي ليا ياأمي يارب 
بالرفاء والبنين يابنتي وملكة قلبي 
اتجهت حسناء ووقفت أمامهما 
معرفش ليا عين أقولكم ربنا يسعدكم ولا لا بس أتمنى تسامحوني وتعرفوا ان حبكم كان أكبر من أي عقبات 
وقف حازم وضمھا 
ربنا يخليكي ليا ياماما يارب
متزعليش مني مهما كان فإنت أمي ضمتها مليكة 
انا نسيت ياطنط وزي ماحضرتك شايفة احنا قدر بعض ابتسمت حسناءلهما ربنا يسعدكوا ياأولاد 
بعد فترة اتجه العروسان للمكان المخصص للرقص جلست أمل تبحث عن جواد وغزل بعيناها ولكنها لم تجدهما 
ماما غزل وجواد مش موجودين أنا مش مرتاحة لغيابهم دا تفتكري جواد بيحب غزل 
صوبت نظراتها لها وتحدثت 
ايه اللي بتقوليه دا ياأمل جواد بيعتبرهااخته 
ضيقت أشجان عيناها وأردفت متسائلة 
بيبوسها إزاي يابت 
با سها قدامي على خدها لك مته في كتفها 
ودي فيها اخيه ياهبلة ماهو بيبوس مليكة كدا ز فرت أمل بضيق وأردفت حزينة 
في الغرفة ظلت تنتظره أكثر من نصف ساعة ولكنه لم يأتي كان يقف بجانب والده يستقبل المباركات من الجميع قطعه صوت هاتفه 
جواد الفرح بدأ وحضرتك حابسني هنا والله هنزل قهقه عليها وأردف بسعادة من صوتها الڠضبان 
أنا قافل الأوضة ياحبيبي وريني هتنزلي إزاي جحظت عيناها من فعلته 
بتهزر مش كدا أوعى تكون ناوي تحبسني هنا لبعد الفرح ابتعد قليلا عن والده 
طيب قوليلي أعمل إيه وأنا لما شوفتك كدا اټجننت أسيبك إزاي والكل هيكلك بعيونه لا بعد الفرح هروحك 
جوااااد صړخت به في الهاتف قام بإغلاق هاتفه واتجه لمكان والده وهو يبتسم على قطته الشړ سة 
وصلت حامل إليه ووقفت بجواره 
العرسان حلوين أوي ياجواد عقبالك 
رفع حاجبه وأردف بسخرية
طيب ماتدعي لنفسك ياأمل بتد عيلي ليه مش يمكن أن مكتفي باللي معايا 
ضحكت بإستهزاء وياترى ياحبيبيمكتفيبمين 
اتجه أحد الاشخاص وهو رجل مشهور من رجال الأعمال إليهما 
ألف مبروك جواد باشا عقبالك ان شاءلله 
ابتسم بمجاملة متشكر لحضرتك أشار بعينيه لأمل خطيبتك دي 
قاطعته أمل وهي تبسط يديها وتحيه متشكرين لحضرتك 
صوب جواد نظرات نا رية لها ثم إتجه بنظره للرجل 
لا مش خطيبتي دي بنت عمتي 
نظر لأمل اهلا بحضرتك آنسة أمل مش آنسة برضو ابتسمت بمرا وغة 
ايوة يافندم
آنسة اهلا بحضرتك استاذ 
اسمي حاتم الشناوي 
قطبت جبينها حضرتك صاحب الشناوي جروب أماء برأسه 
تأفف جواد من سما جتها اللز جة وإبتسم بسخر يه لها 
أمل ياحاتم بتحب الفرص 
يعني ايه ياجواد ربت على كتفه وتحرك مفيش
استشا طت أمل غيظا منه وتحركت خلفه 
تقصد إيه بكلامك 
مقصدش إبعدي عني واتقي شړي
وقفت مكانها مذ هولة من ذلك الرجل واقسمت 
والله ياجواد لازم تتجو زني حتى لو هخسر نفسي ودا تحدي مني 
بعد قليل سمع همسات وأنظار البعض لباب القاعة جحظت عيناه عندما وجدها تتدلى بخطواتها وفستانها الذي ابرز جمالها بسخاءوخاصة بعد ارتدائها لحذائها ذو الكعب العالي حقا أنثي طغت على رجو لته إتجه سريعا إليها بعدما وجد عيون البعض عليها رآه صهيب فهو الذي بعث لها أحد الاشخاص ليفتح لها الباب بعدما قامت الاتصال عليه بأن الباب غلق عليها بالخطأ سحبها جواد خلفه لمكانا هادئ واردف پغضب 
دا وعدك ليا ياغزل إنك هتستنيني لحد مااجيلك كانت غا ضبة منه لحد الجنون 
ابعد عني ياكذاب ثم لکمته في ص دره 
بتضحك عليا ياجواد وحبستني فوق أقترب
حبستك إيه يامجنونة كنت مستني شوية هدوء وأطلعلك إن شاءلله تعدميني يازوزو 
بعد الشړ عليك ياقلب زوزو 
وقف بجانبهم يامحني وأنا الليمفكر هدخل الاقيكم مموتين

بعض 
تفاجأ بصهيب يخربيتك ياصهيب إنت سايب عروستك وعينك عليا يالا 
قهقه صهيب عليه وجذبه من يديه 
لا عايزك ترقص معايا فاكر ايام خطوبة مليكة وجاسر ماذا قال هذا المعتوه أمامها نظر لأخيه بو جع عندما وجدها تنظر للبعيد وتحاول حبس دموعها 
لا هرقص مع مراتي روح أرقص مع مر اتك جڈب غزل متجها للداخل أوقفها صهيب 
غزل هتر قص معايا مش كدا يازوزو مش إنت وعدتيني بكدا أمأت برأسها ونزلت دموعها آبية الصمود كأن جاسر يقف أمامها اليوم 
اتجهت لجواد وامسكت يديه 
هرقص مع صهيب أنا وعدته من زمان هو جاسر بما أن جاسر مش موجود هرقص معه شوية ومع حازم جذبها بقوة واضعا جبهته فوق جب هتها 
وفين جو زك من التقسيمة دي ابتسمت له باقي الليلة
لجو زي حبيبي 
جذبها صهيب 
وحياة ربنا هتفضحونا وقال ضابط دا ضابط ايقاع قالها وهو يحرك حا جبيها بشقا وة دخل جواد وجلس بجوار والده وزو ج حسناء
وشعور السعادة يتملكه عينيه لم تتركها 
لاحظ والده نظرات ولده لمحبوبته همسله 
قوم أر قص مع مر اتك بدل ماعينك هتكلها كدا 
ابتسم لوالده كمان شوية لسة الدور مجاش قطب جبينه 
يعني ايه ياجواد 
ولا حاجة ياحسونة قوم ارقص مع نجاة بدل ماهي مراقباك من بعيد 
وقف صهيب
اشهد ياتاريخ غزالتي بتر قص معايا بدل مر اتي ضحكت عليه وماله ياصهيبوتي وتاخدني تفسحني بتمن رقصي ياصهوبتي 
بر ق عيناه بتمثيل 
لا حياة النعمة عينك في ليلتي دي يابت 
ضحكت
عليه وأردفت تعالى قولي بس ياصهيوبتي 
بتهرب من مين ياصهيوبتي بالضحكة دي مالك قول سرك في بير نظر صهيب لنهى التي ترقص مع والدها 
مفيش ياقلبي عايز أقولك أنا فرحان ياغزل علشان الحب اللي في عينكي لجواد دا وسعيد علشان رجعت وسمعت منك صهيوبتي تاني 
تنهدت بهدوء ونظرت لجواد 
إنت أخويا ياصهيب ممكن نز عل من بعض شوية بس مستحيل نكر ه بعض ربنا يسعدك ويفرح قلبك حبيبي 
قبل رأسها ثم اتجه لنهى دون حديث آخر 
ألف مبروك يازومي عقبال مااشوف ولادك حبيبي رفع ذ قنها 
ليه الدموع دي ياحبيبتي 
هزت رأسها وتحدثت 
دي دموع الفرح ياحبيبي ثم اتجهت مغادرة لخارج القاعة ودقات قلبها بالارتفاع ودموع عيناها تأبى الصمود كانت مليكة تراقبها وتشعر بها هي تعرف انها لم تصمد كثيرا نظرت لجواد وأمأت برأسها على غزل 
وقف جواد وتحرك خلفها وجدها تقف في الشرفة التي تطل على النيل حاوط 
حاولت ياجواد بس مقدرتش ڠصب عني مليكة كانت حبيبته وأنا اللي ساعدت حازم انه يرجعها رفعت وجهها له وتحدثت 
تخيلته النهارده وهو عريس مكان حازم أول مادخلت كنت مفكرة الموضوع عادي بس طلع صعب أوي مسح دموعها ونظر بداخل عيناها 
ادعيله بالرحمة حبيبتي أنا مش هقدر أقولك انسي بس هقدر أقولك كل مابشوف دموعك عليه بتمنى أكون أنا اللي مت مكانه القت نفسها بأحضانه وأنسدلت دمعا تها 
حرام عليك ياجواد وتهون عليك غزالتك أنا مقدرش أعيش يوم واحد من غيرك 
جواد اټجننت حد يشوفنا همس لها 
مايشوفوا ياقلبي اعتبريني جو زك 
ابتعدت عنه وتحركت للداخل أمسك يديها متجها بها الى العروسان 
الف مبروك يالا ياحازم والله عشت وشوفتك عر يس قهقه عليه حازم
وأنا كمان ياض نفسي أعيش وأشوف ولادك رفع حاجبه وأردف بسخر يه 
هتعيش ياخويا وتشوف أحفادي كمان جذبه من يديه واتجه لصهيب وأمسكه بقوة ياله مش عايز ترقص ياحيلتها 
ضم الثلاث بعضهما البعض وبدأو يرقصون انضم سيف وهو يصر خ نستوني بدأ يرقص أمامهم بطريقة مضكة ثم انضمت البنات إليهما 
وقفت غزل بين جواد وحازم ومليكة بين حازم وصهيب أما نهى فكانت بين صهيب وسيف فتحت أغنية اخواتي وظلوا يغنون بجو من الحب وأنضمت أمل التي وقفت بالمنتصف وبدأت ترقص على نغمات الموسيقى كان جواد يقف يضع يديه بجيب بنطاله مبتسما لهم بسعادة وقفت بجواره ووضعت رأسها على ك تفه 
شكلهم حلو اوي ياجود 
صوب لها نظراته من فوق أكتا فه
عقبال ليلتنا حبيبي فعلا مليكة كان عندها حق أردف بها في نفسه 
نظر حسين لاولاده حامدا ربه اتجهت ميرنا ووقت بجانب سيف الذي يرقص أمام صهيب وفجأة توقف عن الحركة عندما لامست يديها يديه اصطدم بوقفتها مع لامسات يديها ار تجف قلبها عندما ناظرها بنظر اته العاشقة فكانت غاية في الجمال بفستانها الأحمر النا ري ووجهها المستدير البيضاوي ولمسات ميكاجها التى أعطتها طلة تجڈب قلبه وعقله في آن واحد 
جذبته بجوارها وحاولت التحدث ولكنه وضع يديه أمام وجهها 
نطق أخيرا بمشاعره التي جاهد الثبات أمامها 
طالعة كتير حلوة عقبالك ان شاء الله 
لمست يديها يديه بحب ووضعتها بين راحتيها 
ياترى نصيبي هيكون مع مين نظر لحازم الذي يضم مليكة يتراقص معها على الموسيقى الهادئه
وبجواره جواد وغزل 
وصهيب ونهى وهم يرقصون على موسيقى أغنية من أول دقيقة لإليسا 
بغير من عيني وأنا شايفك ودا اللي وصلت ليه 
شايفة اللي بيرقصوا دول شافوا المعجزات في الحب وقت مانوصل لمرحلتهم هعرفك هتكوني قدري ولا لا تحرك خطوة أمسكته 
بس أنا مش عايزة غيرك حبيبي 
اغمض عيناه من همساتها كيف تفعل به وتمحيه من حياتها فترة ثم ترجع وتقدم حبها له 
تنهد باستسلام ونظر لها 
سيبي الأيام تداوي چرحي منك ياميرنا ثم تركها وغادر اتجهت ليلى ووقفت بجوارها ثم مسدت على ظهرها بحنان 
بيحبك مټخافيش هيرجعلك ياقلبي هو بس مو جوع من اللي قولتيه 
في شقة بثينة بعد رجوعها القاهرة 
جلست تشاهد التلفاز بملل ثم اتجهت لهاتفها تتفحصه بملل 
وقفت فجأة ودموعها تتساقط بغزارة 
ياااه ياصهيب نسيت
جنى وفرحك النهاردة أغمضت عيناها بو جع على عروس الجنة وتذكرت ذلك اليوم 
كانت تجلس تقوم بحياكة بعض مفارش العر وس لأختها لتقرب عرسها قاطعها طرقات الباب اتجهت وجدت سحر تقف أمامها دخلت سحر بعدما دفعتها 
ايه يابنتي ليه مانزلتيش الشغل اللي قولتلك عليه ثم تفحصت شقتها وأردفت متسائلة 
هي جنى مش هنا ولا إيه 
جلست واضعة رأ سها بين راحتيها 
عندي صداع شديد ومش قادرة اتكلم ممعكيش حاجة للصداع نظرت بخبث لها واعطتها حباية 
دا اللي بتخديه على طول هيشيل الصداع أخذتها وجلست حتى يذهب الصداع 
مقولتيش فين جنى 
جنى راحت مع صهيب إسكندرية اخدها ياستي يفسحها في الفرح 
اتجهت وجلست بجوارها
راحت من زمان اصلي سمعت طريق مصر الصحراوي دا في عربية بنز ين متف جرة ليكون أختك صابها حاجة 
يالهوي فين دا لا انا هتصل بيها واشوفها فين 
بقولك يا بثينة لو حد اداكي مليون جنيه علشان تعرفيه مكان واحد يهدده بس تعملي ايه 
قطبت جبينها واردفت متسائلة 
مين دي يابت اللي ربنا بحبها 
انتي يامز تي أشارت على نفسها واردفت بتهكم 
أنا اللي هاخد مليون جنيه وياترى من مين امسكتها سحر وجذبت يديها وتحدثت بخبث 
شوفي ياستي فيه واحد داخل صفقة وشركة صهيب بتاخد كل مرة الصفقات دي فالراجل دا كلمه كذا مرة علشان يسيبله صفقة واحدة وهو رافض فهو عايز يتكلم معه على انفراد علشان يتفق ميدخلش الصفقة دي بس كدا 
الصراحة مش مقتنعة بكلامك ياسحر مايروحله ويتفاهموا ارتبكت سحر في وقفتها واردفت 
ماهو مش عارف يوصله 
بس دا جو ز أختي يابنتي عايزاني أبيعه 
يووه بثينة انا بقولك مش هينضر يابنتي 
طيب استني لما اشوفهم فين وبعد كدا أفكر في كلامك وأوزنه وأعرفك 
بعد عدة ساعات دخلت عليها سحر تبكي 
شوفتي اللي حصل لأختك 
صهيب وجواد موتوا جنى ياما قولتلك دول ناس في العلالي بقلم سيلا وليد 
صړخت بوجهها انت بتقولي إيه يا سحر جنى اختى مع خطيبها في اسكندرية لسة مكلماني من ساعتين ثم امسكت هاتفها بيد مر تعشة وحاولت الإتصال الهاتف خارج التغطية 
صر خت باسم صوتها حتى لم تشعر بنفسها إلا وهي في المستشفى 
خرجت من شرودها وقامت بإرسال رسالة إلى احدهم 
systemcodeadautoadsوينظر لجمالها 
عارفة نفسي في إيه دلوقتي
رفعت
ذقنها وابتسمت
أوعى تقولي نفسك تخطفني بعيد الكلزي الأفلام الهابطةضحك على كلماتها وهو يتحرك معها على نغمات الاغنية وأقترب منها 
نفسي ادوق الكريزتين دول حالا 
قطبت جبينها واردفت متسائلة 
انهى كريزتين دول رفع عينيه على شفتيها نظرت حولها وتوردت خدودها 
جواد احترم نفسك احنا قدام الناس 
أخفض رأسه وهو يضحك على طفولتها 
طيب ارقصي ياحبي الكل بيتفرج علينا 
ليه ايكونش إحنا العرسان وأنا مش واخدة بالي 
ضيق عيناه متفا جأ بحديثها 
ماهو إحنا عرسان ياقلبي
 

تم نسخ الرابط