سمرائى بقلم سعاد سلامة

لمحة نيوز


عطلنا حضرتك عن وقتك الثمين بس ياترى مافكرتيش إن وقتي انا كمان ثمين وعندي ماهو اهم من الطفولة الساذجة دي 
كانت كلماته جم رات مشت علة دلفت لثنايا رو حها لتك وي قل بها من ن ار ج فائه المتعمد 
رفعت نظ ارتها مردتية إياها اوكيه هتصل بزاهر يوصلني مكان ماانا عايزة وشكرا لت عب حضرتك اتجهت تفتح باب السيارة امس كها بعن ف 
إنت مفكرة نفسك مين علشان تتأمري فوقي ياغزل بدل وحياة ربي أخليكي تند مي إنك قابلتي واحد اسمه جواد في يوم من الايام اظلمت ع يناه بشكل مخ يف ثم أشار بس بابته 
لأخر مرة هحذرك تتج نبي ش ري قالها ثم قاد السيارة بسرعة جن ونية متجا للفيوم 
في منزل نهى عادل 
دلف والدها إليها 
عاملة إيه حبيبة ابوكي وأخبار صهيب إيه ابتسمت بحب لوالدها الحنون 
الحمدلله ياحبيبي صهيب كويس 
مل س على شع رها بحنان قائلا 
ايه ياحبيبتي مش ناوين تتج وزوا بقالكم كتير يابنتي مخطوبين 
تحدثت مشا كسة إيه ياسي بابا زهقت مني ولا إيه 
تنهد والدها بح زن مش موضوع إني زهقت يابنتي موضوع نفسي أفرح بيكي 
حض نته ربنا يباركلنا فيك يابابا يارب 
ابتسم بحب لها دخلت منيرة والدتها إليهما 
إيه شغل الع شق الممنوع دا يانهنيهو 
ضحكت بص خب على والدتها واردفت مبتسمة 
شوف موني بتغير عليك ياسي بابا 
ربتت والدتها على ظ هرها 
ربنا يسعدك ويفرح قلبك حبيبتي يارب شكل صهيب را جل اوي وبيحبك كمان 
هنا تذكرت اول لقاءات الحب بينهم 
فلاش باك 
جلست أما مه 
تشربي إيه ن ظرت له وتحدثت 
اي عصير فريش 
اتجه بن ظره للنادل 
واحد عصير فريش فروالة اردف بها وهو ين ظر لها 
ابتسمت وتحدثت ماشي فراولة فراولة 
ثم اتجه مرة آخرى للنادل 
وهاتلي اسبريسو من فضلك 
مقولتيش موضوع إيه اللي كنت عايزاني فيه من الواضح كدا مش مرتبط بالشغل 
آهة خرجت من جو فها ثم توجهت بن ظرها له آسفة مكنش قصدي اضايق حضرتك 
وصل النادل بطلباتهم 
عادي من حقك طبعا انا اللي آسف كان المفروض مكنش متطفل 
نظ رت للبعيد ثم تحدثت بح زن وو جع قلبها 
كان بينا قصة حب او
ممكن افتكرت إنها حب لحد ماجه في يوم واتص دمت في شخص كنت بعتبره الحياة وفجأة تكتشف نفس الشخص هو اللي م وتك بالحياة 
ارتشف من قهوته بمهل واستمع باهتمام مع نظ راته المحللة لحركات وجهها الح زينة 
توجهت له وش عرت بغ صة كبيرة تمنع تن فسها 
باعني في اول محطة جري ورا مستقبله
زفرت بأل م 
خطب ب نت دكتور في الجامعة هو كان معيد وقتها
بس تقول إيه ط مع المناصب او ممكن تقول إنه ميستحقش الحب دا 
مط ش فتيه للامام ون ظر لكوبه مستم تعا بقهوته ثم نظ ر لمقل تيها 
واضح إنه ميستهلش حتى نظ رة الو جع اللي شايفها في عي نك دي ابتسم ابتسامة لم تصل لع يناه لم يعلم سببها 
إمتى نب كي على شخص يستاهل د موعنا لما الشخص دا فعلا يستاهل لما تح سي إنه ممكن يبيع الدنيا علشان يشوف ابتسامة من ع يونك اللي زي مايستهلش حتى تح زني منه لا بالعكس دا إنت تفرحي إنك بعدتي عنه ماهو اللي يبيع في الأول بيبيع في الاخر 
شرد حوله في الو جوه 
شوفي كل اللي حوالينا دول ممكن قاعدين مع بعض عادي بس فيهم اللي قاعد لمصلحة وفيهم اللي قاعد لو جع بيحكيه علشان ميح سش بو جعه لوحده وفيه اللي قاعد مع حبيبه بس في الآخر بيح سوا ببعض حتى لو ظاهريا 
اللي عايز اقوله إن الناس كلها فيها ع يوب بس فيه ع يوب تت لاشى وعي وب مستحيل نمح يها فهماني 
بعد مرور ساعات 
وصل جواد للفيوم الهدوء يعم السيارة 
صو ب نظ ره لها وجدها تنظر من النافذة وعيونها لامعة بدمعاتها فتح باب سيارته 
إنزلي وصلنا يابرنسيسة 
عايزة أروح المقاپر 
ه زة عن يفة ضر بت ج سده نظر إليها بو جع 
جاية هنا علشان تروحي المقاپر 
أيوة هتوديني ولا انزل واروح لوحدي 
لوهلة صډمته ردها البسيط 
قاد السيارة ولم يتحدث ولكن ش عوره بآ لام حديثها ش قه لنصفين 
ش عر بو خزه بص دره وبدأ يلوم نفسه و يتذكر جميع وعوده لها وحديث جاسر 
قاطع شروده وصولهم للمقاپر 
نزلت بهدوء متجهة للمقپرة ولم تتحدث ولا تنظر له 
ش عر حينها بأ نين رو حها والألم ينخر قلبه لم يتمالك أعصابه تحرك سريعا متجها لها
ج ڈب ي ديها 
غزل إستني إنت جاية هنا ليه وقفت أمامه واقتربت بخطوات بطيئة منه 
جاية أحلك من الوصية التقيلة على قلبك ياحضرة الضابط تحدثت بها ثم تحركت مغادرة 
وقف وكأنه تلقي ض ربة مؤ لمة على رأسه 
وصل وجدها جالسة أمام المقپرة وتتحدث
وحشتوني ياريتني كنت معاكم سبتوني ليه تحدثت بها بو جع جاسر حبيبي اللي مهما تبعد هتفضل حبيبي الغالي اللي مستحيل انساك شوفت غزالتك الدنيا جت عليها بالقوي وتخيل من مين 
من صاحب عمرك اللي فكرته في يوم إنه هيسد مكانك ابتسمت بمرارة واسترسلت حديثها 
اللي كنت بقوله إنه أغلى حاجة عندي في الدنيا بص يابابا وصيتك عملت فيا إيه إنت وجاسر إتك سرت ايوة إتك سرت 
توجهت لجواد كنت عيلة عايزة إحت واء عايزة حنان بس هو من أول غلط ليا رم اني ومشي بعد ماكان محولي الدنيا جنة كان كله كلام ياجاسر 
جواد طلع بتاع كلام بس مش أفعال اه غلطت عارفة بس إعتذرت كتير قولتله يسامحني دا ربنا بيسامح بس للأسف هو ق سى عليا ودلوقتي أنا جيت وجبته علشان أقوله قدامكم 
تسامحوه في حق الوصية أنا كبرت مافيه الكفاية معنتش عايزة الواصي عليا 
وقفت بجانبه وأمسكت ي ديه ووضعتها على قبر آخيها 
جاسر دلوقتي ح لك من وصيتك ياحضرة الضابط وشكرا لحضرتك على كل اللي عملته وأنا لحد كدا وبقولك شكر الله سعيكم 
ج ذبها لأحض انه ليه بتقولي كدا عايزة تعاندي وخلاص أنا عمري ماهتخلى عنك سماعني خرجت من أحض انه بهدوء 
عايزة أروح وبكرة هبدأ أحضر ورق نقلي للكلية في تركيا انا مش زعلانة منك بالعكس إنت من حقك تعمل اللي إنت عايزه فيا أنا بجد آسفة ثم رسمت إبتسامة عندما وجدت حزن عيناه 
هترتاح من المچنونة اللي كسر تك ترقرق الدمع بعيناها بس خليك متأكد
عمري ما فكرت أكس رك وزي ماعمي قال قبل كدا ولاعاش اللي يك سرك اردفت بها متجهة للسيارة 
وقف وكأن هناك ص خرة ضخمة على قلبه جعلت قلبه يأ ن من الو جع 
وصل بعد قليل وجد والده جالس ومعه صهيب وحازم والمأذون قطب جواد مابين حاجبيه 
مين هيتجو ز طيب حازم وصهيب مكتوب كتابهم وسيف سافر يبقى مين هيتجو ز
نهض والده ووقف أمامه 
إنت ياحضرة الضابط نظرت غزل لجواد وكأن صا عقة هو ت فوق رأ سها وش عرت بأن الارض تميد من تحت قدميها وسيغشى عليها ارتج فت شف تيها وهي تتحدث 
مبروك ياحضرة الضابط ثم أقتربت منه بهدوء واردفت ناظرة بعمق داخل مقلتيها 
ربنا يسعدك وأكون كنت حياتك

هوى 
ش عر بتذ لذل بكيا نه ماذا تقول هذه المعتوه 
هل تفكر إنه ممكن يملك غيرها او يتركها لغيره أمس
ك ي ديها بع نف 
إنت اټجننتي أنا معرفش إيه اللي بيحصل
هنا تحرك ووقف أمام والده 
أنا مش فاهم حاجة مين هيتجو ز يابابا متجننيش 
إنت وغزل 
اردف بها حسين بقوة ناظرا لولده 
وعد مني ياجواد لو مكتبتش على غزل تاني ودلوقتي لأسفرها تركيا لخلا تها وأمنعك العمر كله عنها وانا بوعدك ومتعرفش أبوك لما بيوعد لازم يفي بوعده 
ج ف حلقه وارتع دت مفا صله من فكرة إنها تبعد عنها نعم هو ابعد عنها لفترة طويلة 
لكن كانت أمامه يراها من غير ماتش عر به وقتما يشعر بإشت ياقه يذهب لها
اتجهت غزل لحسين 
ومين قالك ياعمو إني موافقة دي إسمها مه ذلة مستحيل أوافق 
تعمق حسين بالنظر لها 
ونظر للجميع سبوني مع غزل شوية 
جلس بجوارها 
أنا يابنتي مش مرتاح ومبنمش لو بتحبيني يابنتي فعلا ريحي قلبي والله جواد بيحبك اكتر ماتتخيلي قب ل رأسها 
علشان خا طري ماضعيش سعادتك لو ليا معزة عندك 
أبنك رافضني عايزني اتجو زه تحت تهد يدك له ابتسم لها دا قدامك ياهبلة تعالي شوفي كدا 
جواد صاح بها حسين اتجه له جواد ونظر لغموض والده 
انا موافق يابابا مش علشان انت غص بتني لا علشان أنا عايز كدا علشان مخنش الامانة 
انسدلت دمعة من عي ون غزل ربت حسين على ي ديها 
دا هوا صدقيني دا هيمو ت من ساعة ماعرف بسفرك اتجهوا للمأذون الذي ينتظرهم بالخارج وتم كتب الكتاب بدون علم الجميع سوى من صهيب وحازم 
باليوم التالي رجع من عمله 
نظر حوله يبحث عنها بعي نيه فهو لم يراها منذ الامس بعدما رجعت في سيارة حسين كان الجميع يجلس بالحديقة 
اتجهت أمل إليه وقب لته فجأة من خ ديه 
دفعها بعن ف يبحث

بعينيه عليها يكاد يمو ت خو فا إنها تكون رأته هم س والده له 
اللي بدور عليها مش هنا يالا 
رفع حاجبه ونظر لوالده بغيظ 
وياترى إيه اللي بدور عليه ياسحس أنا مبدورش على حد 
قهقه حسين عليه هتص يع على بابا يالا
وقف ينف خ بضيق من والده 
اتجه للداخل ظل أكثر من ساعتين ويكاد الشو ق يحر قه بعد فترة جالسا بغرفته 
وهو يحاول تجاهل الأمر ولكن كفى 
اتجه لمنزلها دلف للداخل
دلف وجدها تنا م بعمق وجهها الملائكي المحبب لقلبه مغطى بشعرها الحريري ترتدي منا مة سوداء اللون تصل مافوق الر كبة 
ملاكه حلاله أمامه الآن بهيئة تخ طفه 
مسح على وجهه أنا إيه اللي جابني هنا ودي هنا م جنبها إزاي دا أنا أهبل وهفضل ماسك نفسي دا لوصحيت ولقتني هتمو تني ماشي ياحسين بتلعب بأعصاب إبنك
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
العتاب 
كنت أنتظر تلك اللحظة التي ينتهي فيها الخلاف ب جملة علاقتنا وبقاؤنا معا أهم من أي خلاف بيننا بينما كنت تجاهد أنت لتثبت أنني الطرف المذنب كنت أعاتبك ب قلبي ولم أنتظر منك إلا اللين وكنت تعاتبني ب عقلك ولم تنتظر مني إلا الهزيمة أمامك 
في محافظة الفيوم بعد عقد القران 
اتجه صهيب لأخيه 
الف مبروك ياحبيبي بالرفاء والبنين ان شاء الله نظر له بمحبة وأردف ظاهريا 
الله يبارك فيك بس على إيه إن شاءلله 
على لوي دراعي ماشي والله ماهعديهالك إنت وبابا تحرك حازم متجها لهما 
نظر لعناده وقف أمامه مباشرة لعينيه 
غزل ألف واحد يتمناها ياجواد بس علشان المفروض يعني نظرة الحب اللي ساعات بتدريها دي كان لازم عمو يعمل كدا 
إمشي من قدامي ياحازم علشان مضربكش قهقه عليه حازم 
ياترى الڠضب اللي في عينك دا علشان اتجوزت ولا علشان قولتلك ألف واحد يتمناها اردف بها حازم بسخرية 
لكمه في صدره ثم تحرك متجها لوالده الذي يجلس يضم غزل في أحضانه ويتحدث إليها 
انا عمري مافرقت بينك وبين مليكة ومستحيل أسيبك للدنيا تلطش فيكي إنت عارفة ومتاكدة من حب جواد ثم استكمل استرسالا 
انا لو عندي شك واحد في المية إنه مبيحبكيش صدقيني عمري مااخليه يتجوزك حبيبتي بس هو بيحبك وبيخاف عليكي أكتر من نفسه ودا شوفتيه لما كذا مرة يروح ينقذك 
رفع ذقنها ونظر داخل مقلتيها 
وعارف ومتأكد من حبك له معنديش شك في كدا حالتك بعد سفره اكدتلي دا 
ابتسم بمحبه لها واكمل حديثه 
مين كان يصدق إن أشوف الحب دا كله بينكم كان دايما أقول جواد نعم الاب والاخ من خلال معاملته معاكم 
مسد فوق حجابها 
شوفت فيه الاب وهو معاكي وشوفت فيه الأخ الحنين وهو مع اخواته ومن يومين بس شوفت فيه نظرة العاشق الحنين المچنون اللي ممكن يعمل اي حاجة علشان حبيبته ودا اللي بيعمله كل مرة لما بيحس بخطړ بس قريب منك 
تنهد بحزن وأكمل مستطردا
حديثه
انت ممكن مكنتيش واعية نتيجة تهورك إيه أنا مش عايز اتكلم في الماضي ونرجع نلوم مين اللي غلطان بس عايز أقولك الراجل فينا فيه حاجات عنده مستحيل يسامح فيها ثم أكمل مفسرا
رجولته يابنتي ورجولته دي مش في صوته العالي وتحكماته لمراته لا ابدا 
رجولته في كرامته بين الناس رجولته في إحترامه لمراته وبيته واحترام مراته له رجولته في أمن بيته والحفاظ عليه رج ولته في إنه يكون را جل صح زي ما الرسول صلى الله عليه وسلم علمنا
كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته 
مش مجرد نوع ذك ر مكتوب في البطاقة 
فهمتيني يابنتي أنا مش بشكر في جواد علشان هو إبني ابدا والله بس هو فعلا نعم الرج ل ربنا يسعدكم وأشوف ولادكم حبيبتي قبل ما أموت 
ض مت نفسها لأح ضانه 
ربنا يخليك لينا ياحبيبي يارب وتنور حياتنا دايما وصل جواد لمكانهم 
ن ظر لعيناها بشوق جا رف عكس ماهو عليه
تحدث بهدوء 
عايز أتكلم معاكي شوية دا بعد إذن عمو حسين طبعا
رفع حاجبه لإبنه 
والله بنتنا غالية وأخاف عليها منك يات ور 
ج ذبها من ي ديها وتحدث بنزق
ماتسوقش فيها ياحسين خلقي ضيق 
ثم أسرع بها للخارج ابتسم حسين على عشق إبنه الذى يحاول أن يخفيه عن الجميع وتحدث داعيا له 
ربنا يسعدك ياحبيبي معرفش يابني ليه الدنيا دايما جاية عليك أتمنى مكنش اذ يتك ياجواد بج وازك من غزل اتجه صهيب إلى والده وهو يتحدث مع نفسه 
ماتخفش عليه يابابا جواد عاقل هو معذور في اللي عمله 
نظر للأرض وأماء بر أسه 
عارف يابني وخاېف عليه جواد مبقاش صغير نفسي أشوف ولاده ويملوا عليا البيت أنا لو معملتش كدا مكنش عمره اتج وزها جواد مجر وح في رج ولته وكرامته ربنا يهديها
غزل وتبطل ته ور 
ضحك صهيب عليه 
ايه ياسحس أول مرة اشوفك تراجيدي كدا فك ياعم الشبح لك مه في ك تفه 
بس يالا انت مفكره أهبل زيك يادكتور الهبل إنت ن ظر حوله 
فين حازم مش باين ليه 
حازم بيكلم مليكة طبعا متعرفش إننا في الفيوم فخاېفة يكون بيلعب بد يله 
نظر له بسخط 
يخر بيت فصلانك ياصهيب والله مستحيل تكون عاقل أما اقوم بدل ماتجبلي جلطة وأنا قاعد ضحك صهيب علي والده 
قول ان نوجة وحشتك وعايز تكلمها بس بتعمل عليا فيلم هندي علشان تقوم ياعم السحس إنما يابابا هي ماما بدلعك بإيه 
بسونة ولا حسوني ض رب حسين ي د فوق الاخرى الله يكون في عونك يانهى يابنتي على المج نون دا 
وقف صهيب سريعا 
تصدق نسيتها يابابا هروح أكلمها لتقول بكلم حد غيرها ألقى حسين الوسادة الموضوعة على الاريكة 
إمشي من هنا يالا يخ ربيت فصلانك 
عند عاصم وشهيناز 
تنام شهيناز بجواره في شقة بأحد أحياء القاهرة المتطرفة 
عاصم هتفضل كدا مش عارف توصل لغزل علشان ناخد الفلوس 
بقولك ياشاهي إنت حلوة النهاردة اوي ليه 
ضحكت بميو عة واعتدلت مستندة على الفراش 
ايه ياعاصم مالك النهاردة مش طبيعي دا المرة الكام وانت غرقان ياحبيبي في العسل 
نظر للبعيد وعنده رغ بة متو حشة بأن يمت لك غزل بأي طريقة عندما رأها ذلك اليوم في منزلها بغرفة الرياضة وهي تقوم بعمل تدريابتها الرياضية بملابسها الرياضية ترنجها الرياضي الض يق الذي يظهر مفا تنها الانث وية بسخاء وشع رها الحريري الذي يصل إلى منتصف ظ هرها من حينيها وهو لم يستطع السيطرة على حاله ولولا دخول حازم لإخت طفها ولكنه لم يجد غير هذه الس اقطة حتى يخرج مابه بها وهي الغبية التي تعتقد إنه يحبها 
فلقد رمت شباكها على عاصم بعد هرو بها من السچن واشترت شقة بحي قديم بالقاهرة حتى لا يعلم بوجودها احد وهناك يذهب عاصم إليها كل فترة وتعلم جيرانها أنه زو جها الذي يعمل في الساحل ويرجع كل فترة وكونت ع لاقات مع جيرانها حتى لا يشكوا بأمرها 
تلاعبت بص دره ن ظر إليها وصورة غزل لا تفارق خيالاته ثم انق ض عليها كو حش بري يتخلص من فريسته بمنتهى القو ة 
في تركيا 
بمنزل ليلى جلست تج اور زو جها محمود 
محتاج حاجة حبيبي اعملهالك 
ربت محمود على ي ديها 
تسلميلي ياام جنة ربنا يخليكي ليا حبيبتي معلش ياليلى تقلت عليكي 
مل ست على وج هه بحب 
ليه يامحمود بتقول كدا ياحبيبي ربنا يخليك لينا وبعدين لو مكنتش معاك في و جعك ياحبيبي هكون معاك إمتى بس 
ن ظر لها وتحدث بحب 
انا طلبت أنقل شغلي للسفارة المصرية في تركيا هنا علشان أفضل معاكم على
طول ح ضنته بحب 
ربنا يخليك ياحبيبي خرجت من اح ضانه وتحدثت متمنية 
هو مينفعش ننقل القاهرة يامحمود 
ربت على ي ديها وتحدث قائلا 
بحاول
ياقلبي إنت اللي رفضتي من البداية وقولتي أروح مع حسناء 
تنهدت بضيق بسبب حالة أختها الحزينة بعدما أخر جها حازم من حياته لولا تدخل 
حسين ومصالحته لوالدته تذكرت ذلك اليوم عندما ذهبت لحسناء 
فلاش باك 
وقف حازم يصيح بصوتا عالي 
إنت خلاص من النهاردة مالكيش ابن اعتبريني م ت وتعتبريني ليه انا م ت بالفعل ن ظر لخالته 
كنتي تعرف باللي اختك عملته فيا مش كدا م وتوني انتوا الاتنين وقعدتم تتفرجوا عليا ضحك باستهزاء 
ايوة عارفين اني هسكت ازاي هروح اواجه ماهو اللي خطبها اخويا هروح اقول لأخويا خطبت حبيبتي ليه ونبدأ ن كره بعض صفق على ي ديه
برافو عليكي ياحضرة الدكتورة العظيمة لعبتيها صح خليتي حبيبتي تك رهني وخليتي اخويا يحبها ويخطبها 
ض رب المنضدة بق دمه حتى تناثر كل ماعليها فسقط مه شما وبدأ يهدر بصوتا صاخب 
ليه علشان إيه علشان ق سوة قلبك
انت ايه معقول تكوني انسانة طبيعية عايزة تو جعي قلب واحدة في مقابل توجعي قلب ابوها أنا مش مسامحك ابدا يادكتورة عارفة ليه 
ن ظر لداخل مقل تيها 
علشان إبنك اكتر واحد اتأذى في
اللعبة الحقېرة دي من النهاردة إنسي إن عندك ولد اشطبيه من حياتك ثم تركها وغادر 
خرجت من شرودها عندما تحدث زو جها 
مالك

ياليلى لسة زعلانة علشان حسناء 
تنهدت بحزن حسناء صعبانة عليا اوي يامحمود هي اتظلمت عارفة انها ظلمت حسين بس هي كمان اتظلمت ياحبيبي 
اختك غلطانة ياليلى متصلحيش الغلط بغلط كلنا عارفين حسين عمل ايه وقتها بس هي للأسف محاولتش تعذره بترمى غلطها عليه دايما 
خلاص يامحمود اللي حصل حصل 
عند صهيب 
دخل غرفته يتحدث في هاتفه مع محبوبته 
عاملة ايه ياقلبي وحشتيني 
كانت تجلس على فراشها تشاهد حفلة خطوبتهما تحدثت معه بسعادة داخلية 
كويسة حبيبي الحمد لله المهم إنت مجتش الشركة النهاردة بعد الضهر ليه 
انا في الفيوم ياقلبي بابا اخدنا فجأة وروحنا معاه انصتت له ثم تحدثت متسائلة 
ليه في حاجة ولا إيه 
قهقه عليها افتحي الكاميرا ياقلبي وأنا أقولك خبر بمليون جنيه هيسعدك بس الأول اشوف عيون الغزال بتاعي ملكي لوحدي لحظات وفتحت الكاميرا للتحدث معه فيديو 
كانت ترتدي لبس منزلي برمودا تصل لبعد رك بتيها قصت ص درها مثلثة الشكل وشعرها يغطي وج هها بع نقها قام بالتصفير عندما رأها بهذه الطلة 
وبعدهالك ياصهيب هقفل والله أنا نسيت ألبس هتتلم ولا اقفل 
ضحك عليها وأردف مبتسما 
مالك يابنتي دا حتى اعتبريني جو زك بس ايه الجمال دا ياقلبي مفيش قميص صغير كدا لونه أحمر انا راضي المهم اشوفه حتى لو هغمض عي وني
صهيب اردفت بها بسخط ظل يضحك عليها 
تمام خلاص ماتزقيش جتك نيلة في حلاوتك دي المهم ياقلبي عرفي باباكي ان شاء الله وقت مانرجع القاهرة هاجي علشان نحدد الفرح ايه رأيك في امبارح يانهنيهو 
ظلت تضحك عليه بصخب 
وحياة ربنا إنت مش معقول إزاي ماسك شركة طويلة عريضة أموت وأعرف نستني يافصيل نزلت ليه الفيوم 
علشان نج وز جواد أردف بها ببساطة 
وقفت مذهولة وبدأت تتحدث له بغ ضب 
يخر بيتك ياصهيب على البيت اللي جنب بيتكوا دا اللي اتفقنا عليه انك تروح تج وزه بدل مانصالحه على غزل والله مامج وزاك اخبط ډم اغك في الحيطة ياع يني عليكي ياغزل ياحبيبتي دا ممكن تم وت فيها 
باااااااس يخر بيت شهيصتك انتى ايه يابت نفسي أخد نفس ايه بلاعة واتفتحت طيب يانهى الكل ب شوفي مين اللي هيتج وزك بت فصيلة والله لاقفل في وش ك امشي يالة يابت اقلبي وشك بت رزلة وأنا اللي جاي أقولها كلام حب دي عايزة قفص طماطم تبعبيه أه وقال أنا العبيط اللي جاي أفرحك ستات هم 
ظل يدور في الغرفة وهو كالمج نون 
انا اتش تم من شبر ونص لا وبتحلف إنها مش هتتج وزن ي آه لو قدامي بدأ يحدث حاله 
هعمل فيها ايه يعني والله ولا حاجة دا بالعكس هب وسها بنت الأيه دي ابتسم بعفويه عندما تذكر اول اعترافه بمش اعره 
فلاش باك 
خرجت من الشركة ذات مساء متاخرة انتظرها خالد خارج الشركة كانت تتحدث مع والدها في الهاتف 
ايوة يابابا لا ياحبيبي كان عندنا شغل كتير النهاردة ويادوب لسة مخلصين اجتماع وعربية الشغل هتوصلني البشمهندس قال السواق هيوصلني لحظة ووجدت خالد يقف امامها جذ بها من ي ديها 
لازم
نتكلم ماينفعش اللي بتعمليه دا اسمعيني وبعد كدا احكمي دف عته بقوة واشارت بس بابتها 
اياك ترفع اي دك مرة تانية وتل مسني ثم تركته مغادرة للسيارة اتجه وقط ع طريقها 
مش هسيبك غير لما نتكلم 
صړخت بو جهه لقد حولها بعدم قدرتها على التم سك بثباتها ابعد عني مش عايزة اسمع صوتك
فهمتني كانه لم يستمع لحديثها وج ذبها بقوة متجها لسيارته
اوقفه امن الشركة 
فيه حاجه استاذة نهى 
ن ظرت لهم 
ايوة خدوا المستفز دا بعيد عني دا واحد بيق طع طريقي اتجهوا اليه وبداوا التعامل معه بعن ف دفعهم كث ور متو حش وإتجه لها يج ذبها بعن ف لقد فاض به الكيل 
في هذه الأثناء كان صهيب يتجه لسيارته واستمع لاصوات الضجة خرج من چراچه متجها للصوت وجد نهى تقف ترت عش والأمن يحاول التحدث مع ذلك الوح ش اتجه لها وتحدث پخوف عندما رأى حالتها 
نهى مالك فيه ايه 
صهيب أردفت بها كالغري قة اتجهت له سريعا وتش بثت به وهي تخ تبئ خ لفه خوفا من خالد الذي كان يث ور أمامهم
استدار بج سده لها 
وج عه قلبه عليها وانت فض من مكانه
الذي بدأ يحركه اتج هاها أقشعر ج سده من حالتها التي تحولت للخ وف بل الرع ب الذي ظ هر بعي ناها 
اتجه بنظ ره لخالد الذي يقوم بس ب الامن 
سيبوه هذا مااردف به صهيب
اتجه خالد سريعا لنهى الذي ين ظر لها بشړ 
تشبث ت نهى بملابس صهيب 
صهيب انا خاېفة منه دا عامل زي المج نون 
ممكن تهدي يانهى هو أنا مش واقف اهدي حبيبتي أنا معاكي قالها بعفوية 
ولكنها اختر قت ص درها لتد خل لقلبها دون استئذان حتى هو استغرب نفسه كيف نطقها بدون تفكير 
اتجه بنظ ره لخالد عايز إيه وإيه الهم جية دي ياحضرة الدكتور بدل ماتكون مثل يحتذى بيه تجي وته جم بالطريقة الهم جية دي 
دف عه خالد وهو يصيح بوج هه أنا متكلمتش معاك أنا بتكلم مع خطيبتي 
وقفت نهى بج وار صهيب 
هي مين دي اللي خطيبتك أنا معرفكش ومن فضلك كفاية لحد كدا فضايح 
تحرك متجها لها وقف صهيب في طريقه 
أمسكه من ذر اعه يحد جه والش رر يتطاير من مق لتيه ثم تحدث قائلا 
خطوة كمان وهس كرلك رج لك أنا كلمتك بالذوق بس شكلي كنت غلطان اللي زيك ميعرفش عنه حاجة 
ذ هل خالد من حديث صهيب وتحدث بسخرية 
وانت مين ان شاء الله محاميها 
لا خطيبها أردف بها صهيب بصوتا مرتفع جح ظت نهى عي ناها مما حدث رفع صهيب س بابته ام امه 
قرب خطوة كمان وشوف هيحصلك ايه ثم اتجه لنهى وج ڈب ي ديها وتحرك متجها لسيارته وقف خالد مذهولا من الصد مة التي و جهها له صهيب 
حاول تهدئة نفسه ولكنه شعر كان أحدهم ضربه بقلبه 
تحركت نهى وهي لاتشعر بشيئا سوى كلمته التي اخت رقت اش لاء قلبها لتجمع به نبضه مرة أخرى فتح لها باب السيارة ولم يتحدث ركبت بج واره كتمثال الصمت يعم المكان ظلا فترة لدقائق ومازال الصمت ولكن ق طع صمتهم صهيب عندما أردف 
أنا كنت عايز نقعد ونتكلم مع بعض الأول مكنش قصدي اح جر على رايك ثم اتجه بج سده ونظ ر لها وأردف بهدوء 
لازم نقعد يانهى ونتكلم انا بقالي فترة بحاول اتلاشى شع وري ناحيتك بس النهاردة خالد ف جر الشع ور دا اسمعيني واللي هتقولي عليه مهما كان هحترمه وكأنه محصلش 
اغمضت ع يناها مست متعه ببحته الرج ولية التي زل زلت كي انها كيف له لم يعرف كم هي مغرمة به منذ اللقاء الأول ورغم ذلك ن ظرت له 
ممكن نتكلم بكرة لاني بجد مش قادرة أسمع حاجة النهاردة 
تمام زي ماتحبي أنا هستنى لما تكوني مستعدة 
شكرا ياصهيب قالتها وهي تن ظر له تلاقت ن ظراتهم ابتسم لها بمحبة قط ع ذكرياته عندما اتصلت به مرة آخرى 
ينفع كدا ياصهيب تقفل في و شي طيب انا زعلانة ومش هصالحك وشوف هتصالحني ازاي 
ضحك عليها واردف قائلا 
تعرفي يابت يانهى بحبك اوي ونفسي في أوضة تلمنا علشان أعرف اعا قبك كويس 
حبيبي ياناس المهم سيبك من سهوكتك دي وقولي للدرجادي جواد هانت عليه غزل 
قدر
يتج وز غيرها 
لا ياقلبي جواد اتج وز غزل بس الموضوع المرادي سري علشان نعرف نم سك ابن عمها 
صړخت بأعلى صو تها 
قول والله جواد رجع غزل هو فين جواد علشان اب وسه 
ب
اسك عقرب يخ لص عليكي ياشيخة وحياة ربي لعاقبك اإزاي تقولي كدا 
خلاص ياصهيبوتي نهنيهو هتون عليك من الفرحة والله ياحبيبي مش بقولك كنت زعلانه أوي على غزل دا جواد دا حبيب عمرها سنين وهي بتع شقه بصمت ويوم ما الدنيا تضحكلها ياحبيبتي تض ربها على قف اها صهيبوتي زعلان 
خلاص يانهى مش زعلان أردف بها بحزن 
مالك ياصهيب ايه اللي مزعلك 
تنفس بعمق ثم أخرج زفيرا ح ارا كأنه يعاقب نفسه 
أنا الفترة الاخيرة كنت بعامل غزل
وحش جدا زعلان من نفسي أوي قاطعته نهى مردفة له بهدوء 
معلش حبيبي الايام هتداوي الجر وح المهم هي رجعت لجواد والباقي سهل اكملت مفسرة 
غزل بتحبك أوي مستحيل تزعل منك هي ممكن واخدة على خاطرها لأنك عندها 
حاجة مقدسة ووقت مااحتاجتك دو ست عليها زي جواد 
تنفس بتثاقل لعلم صحة حديث نهى مسح على وج هه بك فيه يقاوم غصة تستقر بح لقه عندما تذكر حديثها منذ ذلك اليوم 
دخل عليها الغرفة بعد خروج جواد بهذه الحالة وبدا يتحدث بغ ضب 
يارب تكوني اتبسطي دلوقتي وحققتي حلمك دكتورة غزل ثم أستطرد حديثه الم ؤلم 
انا بتأسف لنفسي إن عرفت واحدة زيك وكانت صاحبتي بتأسف لنفسي اني اتهاونت معاكي وسبتك تغلطي وكنت باخد حقك ياآسفي على نفسي منك ياغزل
من النهاردة
مش عايز ألمح طيفك حتى 
سمعاني !! وانسيني ولا أقولك اعتبيرني م ت زي جاسر اردف بها خارجا من الغرفة كالمطارد لعد وه 
خرج من شروده عندما ظلت نهى تتحدث معه صهيب روحت فين 
أنا أهو ياحبيبي 
عند حازم 
دخل منزله وهو يتذكر طفولته مع والده كان يبلغ من العمر خمس سنوات 
تذكر في ذات يوم راجعا من ح ضانته أسرع لوالده 
شوف يابابا أنا حليت دي لوحدي والميس خلت العيال كلها تصقفلي ض مه والده لح ضنه برافو عليك يابطل إن شاءلله تكبر وتكون أحسن مهندس ياحزوم مش كدا ولا إيه ياحسناء 
كانت تجلس حسناء تشاهد التلفاز ولا تهتم لفرحة ولدها نظ رت لهما وتحدثت 
ان شاء الله بعد اذنكوا انا جاية تعبانة من المستشفى عايزة أرتاح 
قطب ج بينه حسن والد حازم 
مش هتغدي إبنك ياحسناء قبل ماتنامي 
زفرت بضيق 
الدادة هتاكله أنا تعبانة ولازم ارتاح عندي شغل في العيادة الساعة سبعة ثم تحركت متجهة لغرفتها ولكنها وقفت فجأة عندما تحدث حازم 
أنا هروح لطنط نجاة اتغدى مع جواد هو لسة راجع معايا وأكيد مامته عاملاله اكله اللي بيحبه مش زي حضرتك ياماما 
أسرعت اليها وص فعته على خد يه 
إنت اټجننت ياولد إزاي تتكلم معايا كدا ثم رفعت ي ديها أمامه 
إياك تخرج من الباب دا وجواد دا متتعاملش معاه تاني سمعتني ولا لأ 
اتجه حسن اليها وتحدث بصوتا مرتفع 
إنت ازاي تتكلمى مع الولد بالطريقة دي وبعدين جواد اخوه وابن عمه وصاحبه مالك بقالك كام يوم مش طبيعية ليه 
إنت بتزعقلي ياحسن قدام الولد عايز الولد يقول بابا مبيحترمش ماما ن ظر حسن لحازم ثم اردف 
زومي حبيبي روح بيت عمك خلي طنط نجاة تأكلك مع جواد وصهيب حبيبي 
تساقطت دموع حازم 
لا يابابا خلاص أنا هروح لدادة سعاد علشان ماما متزعلش مني ثم اتجه إلى مربيته 
خرج

من شروده وذكرياته التي بعضها تش عره بالحنين لوالده والبعض بغ ضه لماضي والدته الذي عرفه منذ فترة وليته لم يعلم به 
دخل حسين وجده جالسا ويضع رأ سه بين راح تيه 
مالك ياحبيبي سبتنا وجيت هنا ليه 
وقف عندما دخل عمه عليه 
مفيش ياعمو بحاول اراجع ذكرياتي في البيت دا حضرتك عارف من ساعة مااشتريت بيتي ماجتش هنا 
ربت
حسين على ك تفه 
تعيش وتفتكر ياحبيبي باباك كان من اجدع الناس واكثرهم احتراما واشجعهم كمان 
ن ظر لعمه بهدوء 
علشان كدا راح اتج وز حبيبتك مش كدا 
اتسعت حد قتيه شيئا فشيئا وص دمة قوية زلز لته حتى أشع رته بعدم القدرة على الحركة 
إيه اللي بتقوله دا ياحازم 
مسح حازم وج هه بعن ف وتحدث حزينا مټألما
عايز أعرف بس بابا كان عارف بحبكوا وراح اتجو زها عندا فيك زي ماهي عملت ولا لا 
ض مه حسين لأح ضانه 
لا ياحبيبي باباك مش بالانح طاط دا باباك كان اعظم را جل في الدنيا عمره مافكر يج رح حد ثم استدار مواليه ظه ره 
انت ليه بتوج ع نفسك بالماضي ياحبيبي كل واحد مننا عاش حياة مقدرة له ليه بتقلب وتجيب حاجات اند فنت من سنين 
ض رب حازم على ص دره 
علشان أنا كنت
ثمرة الماضي الحزين دا أنا اللي دفعته ياعمي امي اللي ډم رتني ولا ابويا ولا حضرتك ليه دب حتوني ياعمي ليه 
استدار سريعا له 
والله يابني ماأعرف حاجة من دا كله كل اللي أعرفه ان جواد جه وقالي مليكة تعبانة علشان ميرنا مشيت معرفش انكم كنتوا بتحبوا بعض ولا أعرف تخطيط حسناء أنا عند اولادي مب رحمش حد ياابني وخاصة أمك ثم استطرد حديثه 
وأهو القدر جمعكم تاني ليه نرجع ندور في اللي يوج ع قلوبنا 
صوب نظ رات وج ع لعمه وتحدث قائلا 
فعلا ياعمي المهم إننا رجعنا حتى لو هي اتج وزت واحد تاني ولولا القدر كانت زمانها خلفت منه فعلا لازم نحمد
ربنا 
ن ظر حسين له وربت على ظ هره 
انسى يابني علشان تعيش سعيد لازم تنسى ثم تركه وغادر
عند جواد وغزل 
زفر بضيق محاولا التحكم في أعصابه عندما وجدها تجلس وتنظر للبعيد وكأنه لم يكن موجود ثم مطت شفتيها وتحدثت بنبرة غا ضبة 
تاني مرة متشدنيش زي البهيمة كدا قدام حد أنا مش الجا رية بتاعة معالي الباشا وعايزة اعرفك العقد اللي اتكتب من شوية مالوش أهمية عندي ماشي 
رد عليها بلوم واستنكار لحديثها 
حتى لو مالوش أهمية يامحترمة المفروض متقوليش كدا 
مطت شفتاها بحزن ونظرت للأسفل وتحدثت بنبرة حزينة 
علشان متكر هش نفسك أكتر من كدا ياحضرة الضابط رفعت نظرها له
مش دا كلامك ياجو زي الغالي اللي متجو زني بالټهديد 
جلس بجوارها ونظر للبعيد وتحدث 
دايما عند وبس مفيش حاجة أسمها عقل تفكري بيه معرفش إنت ناوية تعملي إيه أكتر من اللي عملتيه 
ياريت تعقلي ياغزل لو عايزة حياتنا تستقر 
غزل خرج اسمها من بين شفتيه بنبرة هادئة
توجهت بنظر ها له وهو يجلس بالقرب منها كانت كل خلية في جسده تعانده ويتمنى قر بها جاهد نفسه وتحدث 
مش عايز حد يعرف بموضوع جو ازنا 
رفعت حا جبها بغيظ من حديثه 
ودا ليه ان شاء الله ايكونش حضرة الضابط خاېف حد يعرف انه اتجو ز ويبطلوا معا كسته ضحك عليها وعلى غيرتها الطفولية وتحدث وهو مبتسم 
لا مش علشان كدا وأنا لو عايز ميهمنيش حد هبت واقفة 
طيب خليك مع خيالاتك ومعجبينك ياحضرة الضابط انا معدش ليا نفس اتذ لت مافيه الكفاية ثم نزلت لمستوى جلو سه 
علشان متكهرش نفسك ياحبيبي أردفت بها و اتجهت مغادرة للداخل 
غزل صاح بها بقوة 
متبقيش هبلة ستات العالم كلهم مايسوش نظرة من عنيك عندي قالها بينه وبين نفسه ورغم ذلك أردف قائلا 
مش عايز حد يعرف بجو ازنا 
صو بت له نظرات نا رية 
متخفش مش هعرف حد لانه فعلا مفيش 
جو از بينا العقد دا كأنه هوا تنفس پغضب من هذه الشړ سة وتحدث قائلا 
غلطانة وبجحة كمان ربنا يصبرني عليكي ومفقد ش أعصا بي دا لو ادتلك قلم هيغمى عليكي
في صباح اليوم التالي تحرك متجها للاسفل وجدهم يتناولون القهوة
صباح الخير
نظر والده له بتقييم 
ايه يابني انت منمتش ولا إيه 
فر ك وجهه صليت الفجر ونمت ساعتين عندي سفر بكرة وهغيب شهر كدا يابابا 
تغيب شهر!! دا إحنا كنا عايزين نحدد فرح أخوك ياحبيبي 
وماله يابابا حدده على رجوعي إن شاء الله 
لا ياحبيبي لما تيجي بالسلامة وبعدين إحنا خلاص داخلين على الشهر الكريم ثم اكمل مفسرا 
هتسافر فين 
لسة معرفش يابابا لما أعرف هقولك فهم والده أنه لا يريده يعرف تحركاته 
وقفت غزل 
ياله ياعمو علشان عندي سكشن على الساعة تلاته 
ياله حبيبتي قالها حسين عندما وقف رفع نظره لها 
استني هوصلك أنا نظرت له وتحدثت 
هروح مع عمو أصل حد يشوفك معايا ويشك في العلاقة قالتها بهمسا له ثم تحركت 
ضحك حازم وصهيب اللذان يجلسان يتناولا قهوتهما والله البت دي جدعة بټضرب وتجري ټعيط
رجع مساءا من عمله 
نظر حوله يبحث عنها بعينيه فهو لم يراها بعدما رجعت في سيارة حسين كان الجميع يجلس بالحديقة 
دفعها يبحث بعينيه عليها يكاد ېموت خو فا إنها تكون رأته همس والده له 
اللي بدور عليها مش هنا يالا 
رفع حاجبه ونظر لوالده بغيظ 
وياترى إيه اللي بدور عليه ياسحس أنا مبدورش على حد 
قهقه حسين عليه هتصيع على بابا يالا
وقف ينفخ بضيق من والده 
اتجه للداخل ظل أكثر من ساعتين ويكاد الشو ق يحر قه بعد فترة جالسا بغرفته 
وهو يحاول تجاهل الأمر ولكن كفى ثم إتجه لمنزلها
دلف وجدها تنا م بعمق وجهها الملائكي المحبب لقلبه مغطى بشعرها الحريريترتدي منا مة سوداء اللون تصل
مافوق الر كبة 
ملاكه حلاله أمامه الآن بهيئة تخطفه 
مسح على وجهه أنا إيه اللي جابني هنا ودي هنا م جنبها إزاي دا أنا أهبل وهفضل ماسك نفسي دا لوصحيت ولقتني هتمو تني ماشي ياحسين بتلعب بأعصاب إبنك 
ظل جالسا ضامما إياها يتأ مل ملامحها الجميلة المحببة لديه ابتسم عندما تذكر شړ استها له في الفيوم 
عايزة تربيني ياقطتي وماله نربي بعض يارو حي نفسي أشوف وشك لما تصحي وتلاقيني وأنا نايم جنبك وحاضنك كدا 
ظل يمسد على شعرها بحنان معقول من غيرك مش عارف أعيش لدرجة دي أثر تي فيا ياغزل لدرجة دي مش عارف اتنفس وانت بعيد عني لمح هاتفها أمسكه وبدأ يتفحصه وجدها تضبط المنبه على صلاة الفجر وصورته في خلفية الهاتف ويكتب عليها العشق 
ابتسم بحب لها وأخفض رأسه مقبلا رأسها وإنت الحياة ياروحي 
فحص غرفتها وجد بجانب الفراش
أجندة يكتب عليها مذكرات حياتي فتحها وبدأ يقرأ مافيها صفحة تلو الاخرى وبدأت عيناه تر قرق بالدموع من كلماتها التي نقشتها بدموعها بدأ يعاتب نفسه على مافعله بها 
ضمھا بقوة يتمنى أن تفتح
رماديتها التي أشتا قها كثيرا نظر لشفتها المرسومة أمامه التي تمنى ان يتذ وق شهدها نفخ بضيق ثم نظر لساعته 
قد حان وقت الفجر تحدث مع حاله 
اتجه لمنزله لكي يستعد لصلاة الفجر دخل غرفته وبعد لحظات استمع الى الطرق على غرفته 
ظن انه صهيب ولكنه تفاجئ بأمل تقف بهيئتها المقز زة له صوب لها نظرات نا رية
فيه إيه ياامل جاية ليه دفعته ودلفت للداخل 
عايزة اتكلم معاك استنيتك كتير معرفش ايه اللي آخرك كدا 
وقف عاقدا ذراعيه وتحدث
 

تم نسخ الرابط