سمرائى بقلم سعاد سلامة
طنط حسناء خالة غزل دي ندى خطبتي أردف بها ببطئ
إتجهت حسناء لجواد ربنا يسعدك ياجواد
عايزة اتكلم معاك شوية لم تفضى ثم تركتهم وغادرت
جلس يستنشق بعض الهواء
بتحبني ياجواد صډمته بسؤالها
لكنه ابتسم بحنق قبل أن يض غط على قلبه بقس وة
عندما أردف بهذه الكلمات
إيه اللي بتقوليه دا طبعا ولكن عجز اللسان
هو الحب ايه غير راحة بين الاتنين ياندى
لوهله صدمها رده البسيط ولكنها نظرت بهدوء دا ردك عن الحب
امس كت يديه وضمتها
جواد انا بحبك قوي ياجواد لثوان كان الصمت يعم المكان يتنافى مع ارتجافة قلبه الذي يتألم لمجرد لمساتها حاول الأ ېجرحها
معلش ياندى الظروف اللي بمر بيها صعبة حاولي تستحمليني شوية قاطعهم رنين هاتفه
ايوة ياباسم وقف مذهولا من حديث باسم وردد إن لله وإن إليه راجعون
ماشي احنا هنيجي بكرة إن شاء الله
أكيد هروح أعزي مراته
جلس بحزن
وضع رأسه بين يديه
ايه اللي حصل ياجواد
خالد زميلنا است شهد في سيناء
لم تستطع الصمود اكثر من كدا
جواد انا مش عايزة اترمل وأنا صغيرة
لفت انتباه حديثها نظر لها بعمق
قصدك إيه ياندى
اختار ودلوقتي ياجواد عشان جوازنا يتم عندي شرطين
كانت نظراته تتناقض كليا مع حالته المستاءة من ثو رانه الداخلي ضد حديثها
اولا شغلك دا تستقيل منه
وثانيا ياحضرة المذيعة المطيعة
شريف يتجوز غزل وقبل فرحنا كمان يإما نعمل
فرحنا مع بعض المهم غزل ترتبط رسمي
هب واقفا مواليها ظهره محاولا قدر الإمكان أن يحافظ على ثباته الانفعالي أمامها اتجه ببصره لها أخيرا
اولا إحنا مخطوبين وانت عارفة إني ضابط ثانيا غزل محدش يتشرط عليا فيها اعمل معها ايه ولا تتجو ز مين قايلك اول معرفتنا لو جيتي في يوم وخيرتيني بينكم هختارها تسأليني ليه هقولك
من غير سبب كل اللي أعرفه إنها خط أحمر
ودلوقتي أنا اللي بخيرك ياندى دي حياتي وهفضل كدا فكري وردي عليا
ثالثا دي من عندي ياندى
معنديش ست تتشرط عليا ودلوقتي انت اللي خيرتيني فأنا أخترت حياتي مش حياة حد تاني
تساقطت دموعها بغزارة على وجنتيها
ياااه ياجواد لدرجة دي معنديش قيمة عندك
وصل صهيب إليهم مليكة اتكلمت وعايزاك ياجواد نظر له ببسمة بسيطة
الحمدلله كنت عارف غزل هي اللي هتخليها ترجع نظر صهيب لندى وجدها تجلس تبكي نظر لجواد
خد ندى وغزل وإنزل القاهرة بابا كلمني وقال عمو ماجد فاق وعايز بنته وشهيناز كانت عنده ضيق عيناه واردف متسائلا
انت مش مسافر !
لا هسافر بكرة مع حازم
جلس امام ندى ونظر لها
ندى صهيب هيوصلك مش هقدر اسيب ماما ومليكة
بعد اسبوع
كانت غزل تجلس مع مليكة التي تنظر بشرود من النافذة
نظرت لها غزل وأردفت بحزن
تعرفي جو الصيف دا كان جاسر بيكره اوي العيد الكبير بعد يومين أول عيد ياحبيبي وهو مش معانا بكت مليكة بۏجع أما غزل التي تتحدث ودموعها تتساقط كان المفروض تكونوا اتجو زتوا
دخل صهيب ونظر لهما بهدوء
فيه موضوع مهم لازم تعرفيه ياغزل
ضيقت عيناها متسائلة
فيه ايه
اتجه بنظره لمليكة فهو قد تحدث معها
شوفي وبدأ يقص لها
اتسعت حدقتيها شيئا فشيئا وصعقټ من حديثه
انت بتقول إيه
مستحيل لا مستحيل
امسك يديها واوقفها تعالي معايا وهثبتلك حتى أسألي مليكة كمان مش كدا ياملاكي
اسمعي كلام صهيب ياغزل وصدقي كلامه صدقيني مش هتندمي ياحبيبتي
بعد فترة جلس صهيب مع جواد
ناوي تعمل إيه ياجواد في وصية جاسر
ولا حاجة قولتلك قبل كدا أنا وغزل مستحيل يربطنا عقد
وقف صهيب وخرج دون حديث
بعد حديثه مع
صهيب غادر الغرفة تركه مغادر إلى الاسفل ولكن والده قابله
_جواد تعالى عايزك
ضيق عيناه ونظر متسائلا لوالده
فيه حاجه يابابا ولا إيه
أماء والده براسه بنعم زفر بض يق ثم توجه لوالده ووقف امامه
خير يابابا فيه إيه مستعجل
نظر إليه ثم إلى المقعد دعوة منه للجلوس
جلس جواد على مضض حالته لاتدعى للنقاش
تنهد والده ثم نظر إليه بعمق واردف بغموض دلوقتي عمك ماجد حالته خطېرة ومراته مش باينة من يوم مۏت جاسر الله يرحمه ومنعرفش هي ناوية على إيه حتى باسم معرفش يوصلها ويحيى رايح جاي على المستشفى ودا مش مطمني
بابا ادخل في الموضوع انا اعص ابي تعبانة
اردف بها جواد مستاءا
وقف حسين امامه لازم تتجوز غزل بما إنك سبت خطيبتك
هب واقفا كمن لدغ وصاح پغضب
انتوا ايه حكايتكم النهاردة كل واحد يقابلني يقولي لازم تتج وز غزل انتوا شكلكم نسيتوا غزل دي بالنسبالي إيه
دي بنتي يابابا يعني لو اتج وزت من عشر سنين كنت جبت بنت مقربة لعمرها
وأنا موافق يابابا _كان هذا رد صهيب
تقدم صهيب منهما ووقف مقابلة لجواد ونظر إليه بعمق واردف _
انا موافق يابابا اتج وز غزل ما هو الحب مش بالكلام ياوالدي الحب حفاظ وأمان ودفاع مش مجرد كلمات للشخص اللي قدامنا
مستحيل ياصهيب آخر كلام عندي
زفر صهيب بضيق ثم تحدث هو إيه اللي مستحيل اتجه بنظره لوالده
خلاص يابابا سيبه براحته هو حر أنا هكتب على غزل
نظر له پصدمة وش عر ان الارض تميد به
بتقول ايه ياصهيب
قاطعه دخول غزل
عمو حسين انا رايحة أزور بابا
رمق حسين جواد بنظراته
استني صهيب هيوصلك روح وصلها ياصهيب نظر جواد إليهما مستاءا
ليه رايحة دلوقتي
اتصلت نهى
ايوة يانهى لا خارجة أنا وصهيب رايحة لبابا
نهى وحشتيني قوي ياغزل وعايزة أشوفك
تمام
هعدي عليكي
دلف مساء إلى منزله وخطى بخطوات هزيلة واتجه اليهما كانوا يجلسون لتناول عشائهم ألقى عليهم تحية المساء
نظر إليها فاليوم منذ سبعة عشر عاما تغير مكانها بجواره
اتجه بنظره اليها وجدها تجلس بجوار صهيب ويتحدثون بخفوت ابتلع غ صة مريرة استقرت بجوفه واتجه لمقعده بمقابلها
نظرت اليه وتحدثت بابتسامة سمجه على ملامحها وهي تضع ساقا فوق الاخرى
اتأخرت ليه ياحضرة الضابط استنناك كتير كدا ألبس دبلتي وانت مش موجود حتى صهيب كمان استناك ثم بسطت يديها
ايه رأيك في الدبلة شوف شكلها حلو ازاي
صهيب وغزل لايقة مش كدا
رع شة قوية ضړبت ج سده بعد كلاماتها اتجه بانظاره لصهيب الذي نظر في اتجاه آخر صمت هنيهة يحاول
تمالك اعصابه
مبروك ثم وقف يتنفس بتثاقل كمن يحمل صخره فوق ج سده
نهض ببطئ استعدادا للمغادرة اوقفته بصوتا مرتفع
آبيه جواد لازم تكون موجود بكرة في كتب الكتاب اصلي خليتك وكيلي بعد اذن عمو طبعا
ماهو بابا ادلك الواصي معرفش ليه الصراحة وهو عايش
صوب نظرات ناريه اليها ثم وصل إليها بخطوة واحدة اقترب منها ونظر داخل عيناها
شوفي الصدف أنا أسيب خطيبتي وانتي تتخطبي لصهيب هزة عڼيفة شعرت بها وشعور قلبها بالسعادة ظهر على عيونها
تحرك سريعا مغادرا لغرفته وكأن ج سده يش تعل لهيبا هو يعرف أن صهيب يلعب به ولكن لماذا حزين لهذه الدرجة هل جن حتى ش عر بالغيرة
باليوم التالي
يجلس مع باسم يتناقشون حول القضية التي راح ضحيتها جاسر
قولي تاني كدا اسمها ايه
اسمها بثينة ياجواد بتروحله كل فترة
معاك صورة
ايوة ثم اعطاه الصورة
جح
ظت عيناه من الصدمة قبض على ي ديه بعن ف حتى ابيضت طيب انا نسيتك ليه راجعة تاني تح فري قبر ك
قاطعه دخول المسؤل عن المكتب
فيه واحدة برة اسمها شهيناز يافندم
ضيق عيناه ثم نظر بهدوء
ودي جاية ليه هو إيه اليوم اللي كل القديم بيظهرلي فجأة
دخلت شهيناز تتها دى بمشيتها بخيلاء
نظرت لكليهما
جاية اقولك كلمتين ياحضرة الضابط
بعد يومين اخويا جاي وهيت جوز السنيورة بتعتك لازم اقه رك عليها ياجواد
زي ماقهرتني عليه
هب سريعا وقام پخنقها لولا تدخل باسم لماټت قتيلة بين يد يه
ظل ېصرخ ويلكم باسم
سبني ياباسم للحق يرة دي جاية تهد دني في مكتبي صوب نظرات ن اريه وهي تنظر له بشماته
وقامت بفتح تسجيل صوتي
بحبها أكتر من روحي ياصهيب
ااااه أسرع إليها ولكن قوة باسم حجزته عنها ظلت تضحك بهستريا
تخيل تسجيل زي دا يوصل للنائب العام مع شوية صور حلوة للقاصر دي هتعمل ايه
بعد يومين هتيجي وتجوز غزل لسامح ماهو مش هنطلع من المولد بلا حمص قالت كلاماتها وخرجت سريعا
بدأ يثو ر ويك سر جميع محتويات المكتب حتى اصبح محطم بالكامل
والله لاندمك ياشهيناز الك لب
دفعه باسم اقعد بقى وفكر هنتصرف إزاي قاطعهم اتصال والده
جواد
تعالى بسرعة على المستشفى
ايوة يابابا خلاص عشر دقايق وأكون عندك
وصل للمستشفى في غضون دقائق دخل غرفة ماجد وجد محاميه ووالده وصهيب
وغزل التي تجلس تب كي بصمت
البارت الرابع عشرالجزء الاول
مساءا في منزل عادل
دخلت منيرة غرفة إبنتها وجدتها تجلس تنظر من النافذة بشرود جلست بمقابلتها ونظرت لها بعمق
مالك يانهى بقالي فترة
نظرت لوالدتها بهدوء وأردفت حزينة
معرفش ياماما مضايقة ظلت على تلك الحالة وتنهدت بحزن
وضعت والدتها يديها بين راحتيها
انت مش مرتاحة في شغلك يانهى!!
بالعكس ياماما شغلي حلو قوي وكمان صهيب حد محترم بس معرفش ليه مضايقة يمكن عشان غزل وظروفها صعبانة عليا قوي لما شفتها آخر مرة تمنيت ماتحطش مكانها ابدا اليتم وحش قوي ياماما مفيش أغلى من الام الوحدة ټقتل يارب ياماما يخليكو ليا مايحرمني منكم ابدا
ضم تها منيرة لأحض انها ومسدت على ظه رها بحنان
حبيبتي ربنا يخليكي لينا ونفرح بيك
قبل تها على خد يها أنا هجهز عشان هروح أزورها ياماما ابن عمها كان عندها من كام يوم بتقولي بيه ددها عشان ياخدها
وابن عمها ياخدها ليه يابنتي وابوها عايش وبعدين دي بقالها شهرين وهيكون سنها قانوني محدش هيكون له حكم عليها
صمتت هنهية مقولتيش ايه أخبار جواد معها بعد خطوبته
معرفش والله ياماما متكلمتش معها في حاجة لو تشوفيه يوم م وت جاسر وخۏفها عليها ياماما تقولي دا ج وزها أو يمكن عشان بيعتبرها بنته لكن أنا لاحظت حاجة
مليكة أخته كانت حالتها صعبة جدا واللي يشوفها يقول دي مش على الدنيا ابدا ورغم ذلك كان اهتمامه كله لغزل
تنهدت منيرة بحز ن عشان جواد بيحب غزل ياحبيبتي زي ماقولتلك قبل كدا المهم فيه موضوع كنت عايزة أكلمك فيه
نظرت لها بإهتمام
اتفضلي حبيبتي سمعاكي
انت مش خارجة رايحة لغزل نظرت في ساعة ي ديها لسة بدري هي دلوقتي في المستشفى عند والدها قالت قدامها ساعتين كدا عشان هنخرج نشتري شوية حاجات
أمس كت منيرة ي د أبنتها
حبيبتي كبرت وبيجلها عرسان وهتسيب مامتها وباباها
ضيقت عيناها متسائلة
تقصدي ايه ياماما مش واخدة بالي يارب اللي وصلني يكون غلط
وايه اللي وصلك يااستاذة نهى
ماما! أردفت بها بصوت هادي
ضحكت والدتها عليها وأردفت بهدوء
خالد ابن صاحب بابا جم طلبوا اي دك ياقلبي وباباكي قال هيعرفك ويرد عليهم
فأنت ايه رأيك
وقفت سريعا وولت والدتها ظهرها
انا مش موافقة ياماما
ليه يابنتي خالد شاب كويس ولا عشان كان خاطب قبل كدا دا ميعبوش
نظرت بعيون تغشاها الدموع
ممكن تض ميني
ياماما
رفعت ذراعيها لأبنتها
لو بتحبيني ياماما بلاش تفتحي معايا الموضوع دا
ربتت والدتها على ظه رها
خلاص حبيبتي انسي أهم حاجه تكوني مبسوطه رفعت ذقتها أنا مش هسألك إنت ليه واخدة موقف من خالد عايزة أقولك الدنيا كلها مواقف فيها اللي بيعلمنا وفيها اللي بنعلمه فهمتيني حبيبتي
خرجت والداتها وتركتها تجلس حبيسة ذكريات حب ألي مة
في تركيا
كانت تجلس تأن برو حا حز ينة دخلت والدتها بهدوء جلست بجوارها
تنهدت باستسلام وظهر اليأس على ملامحها عندما وجدت إبنتها لا تريد السماع لها مس دت على شعرها بحنان
هتفضلي مقطعاني كدا ياميرنا طيب اسمعيني نظرت لوالدتها متسائلة
فيه ممكن يشفعلك عندي بعد اللي اسمعته منك فيه ايه أكتر من كس رة قلب اخويا وقلب عمي حسين ليه عملتي كدا وبأي حق تفرقي بين مليكة وحازم وتخليها تفتكر إن اخويا باعها بالرخص فيه إيه مبرر يشفعلك عند حازم لما يعرف
غص ة كبيرة جعلتها غير قادرة على الحديث وقفت حسناء واتجهت تنظر من النافذة وتشاهد تساقط الثلوج شعرت برو حها كالثلج الذي تراه أمامها
آهة خفيضة تحررت من بين شف تيها وأردفت حزينة
ساعات بنعمل حاجات ڠصب عننا ممكن ندوس على قلبنا ونوجع اللي حوالينا لمجرد إنك تداوي غرورك وكرامتك وأكملت بحزن
أنا مقصدش افرق بين حازم ومليكة أبدا القدر اللي لعب لعبته معهم للأسف زي مالعب معايا زمان كان ذنبي إيه وذنبه إيه القدر يلعب بينا نظرت لها بقلبا مو جع وص درا مخت نق
أنا وحسين كنا بنحب بعض جدا أنا سافرت اكمل تعليمي برة وهو سافر يكون نفسه في الوقت دا كان فيه خلاف على سفري بينا يحيى أخو ماجد كان بيحب اخت حسينوحسين رافضه يحيى طول عمره إنسان مؤ ذي مابيحبش يشوف حد سعيد شافنا مرة مع بعض حاول يلعب لعبته نجاة مرات حسين كانت بنت خالته وابوها كان بيحبها قوي حصل مشكلة بينه وبين يحيى حب يكسره في نجاة ويعتدي عليها ويتهم فيها ماجداولا
عشان يفرق بين ماجد وحسين ويك سر قلب ماجد على حنان و يخليه يتجو ز نجاةلكن القدر كان له رأي آخر إنت كبيرة وعاقلة وهتفهمي اللي هقوله
اخذت نف سا عميقا واخرجته بۏجع
اتصل يحيى بحسين وقاله ماجد تعبان ولوحده طبعا حسين وماجد كانوا بيحبوا بعض قوي وكمان نجاة وحنان كانوا اصدقاء اوي حنان كانت تعبانة اليوم دا ومقدرتش تخرج من البيت كان لسة مفيش ارتباط بين حنان وماجد ولا حسين ونجاة عشان حسين كان بيحبني حنان طلبت من نجاة تروح لخالتها وتعملها شوية حاجات دا كل كان صدف يحيى كان عايز يوقع بينهم بحنان يعني يفتري ان فيه علاقة بين حنان وحسين وبالتالي ماجد يكره حسين راحت نجاة مكان حنان اليوم دا كانت بتزورهم بالصدفة امانتله عادي ابن خالتها وكان باين الطاهر الأمين قدام الكل اضايق ان نجاة اللي جت لكن افتكر خناقته مع باباها حب يذ ل ابوها وكمان ينت قم من ماجد على اساس ماجد هيروح
قبل حسين حطلها منوم في الشاي هي ووالدته
اتفق هو ومنال إنها تتصل بأبو نجاة ويقوله إنه مس كها بفعل فا حش مع ماجد لكن حسين هو اللي وصل الأول حسين على نياته دخل شقة ماجد اللي كان مسافر أصلا دخل الشقة ومحسش بنفسه إلا ماجد بيفوقه ونجاة قاعدة عمال ټعيط وتهمهم كلمات مش فهومة لدرجة دخلت في صدمة عصبية وقتها أبو ماجد حكم ان حسين يتجوز نجاة حسين مكنش عارف ايه اللي حصل لكن ماجد عرف كل حاجة وواجه يحيى يحيى قاله إثبت
وقفت ميرنا وإتجهت لها مردفة
أنا مش فاهمة حاجة وليه عمو يحيى بالغ ل دا
قاطعهم دخول هاشم والد ميرنا وز وج حسناء
في المستشفى
دخل غرفة ماجد كع اصفة هو جاء والخۏف يلت هم قلبه كما تلت هم الني ران سنابل القمح
اتجه إليها سريعا ونظر إليها جلس بجوارها واحتوت راحته وجهها وتحدث بنظرة يملؤها الخۏف
مالك ياغزل بټعيطي ليه ابتلعت غصة مريرة واقتربت حتى أصبحت بأحض انه
بابا تعبان قوي ياجواد مسح دموعها بحنان ونظر لداخل عيناها
بابا كويس حبيبتي ليه بتقولي كدا
اخرجها بهدوء متجها لماجد ثم س حب نفسا عميقا وجلس بجواره عمو فكرت في كلامي ولا لسة
أمس ك ماجد ي ديه ثم نظر لغزل لكي تقرب منه
وقفت واتجهت إليه وجلست أمامه مسد حسين على شعرها بحنان
بابا كويس حبيبتي ثم رمق جواد بنظراته حضرة الضابط بس اللي كان طالب منه اي دك وجينا النهاردة كلنا عشان نكتب كتابكم
سكنت ثواني تحاول تنظيم
أنفا سها المضطربة من سرعة دقات قلبها ثم اتجهت بأنظارها لجواد تقابلت نظراتهما للحظات وتذكرت حديثه بالامس
فلاش باك
كانت تجلس على فراشها تتحدث مع نهى
دخل عليها غرفتها دون استأذان وقف أمامها
ايه المسرحية الهزلية اللي بتعمليها إنت وصهيب ضيقت عيناها متسائلة بعدما قامت بأغلاق هاتفها
إزاي تدخل كدا بدون استئذان من إمتى وانت قليل الذوق كدا ياآبيه
رفع حاجبه بضيق واستفز از من طريقتها
والأمورة عايزة أستئذن وأنا داخل اوضة مراتي
ضيقت عيناها وحدثت نفسها دا شكله اټجنن ولا إيه نظرت له
مش فاهمة تقصد ايه
نزل لمستوى جلوسها وضر ب على الفراش من حولها
متختبريش صبري ياغزل علمناهم السړقة سابقونا على البيوت شغل الهبل واللؤم دا مش عليا اشوفك مرة تانية تقعدي جنب صهيب بطريقتك الغير محترمة دي متلوميش غير نفسك
رفعت حاجبها
انا بعمل شغل هبل ولؤم ياآبيه طيب إزاي جمعتهم مع بعض مش متفقين خالص جذ بها من خصلاتها بقوة
لا أنا مبهزرش متعرفيش في الحاجات دي ممكن أعمل ايه شعري ياآبيه بي وجعني جذ به بقوة فين دبلة مليكة يابت وإياكي تلبسي دبلة تاني لحد مهما كان!!
اقترفت بسمة عذبة من شفتيها واقتربت منه حتى أصبحت قريبة للحد الغير مسموح
ليه ماهو أنا كدا كدا هلبس دبلة إنت زعلان ليه مضايق ليه
ش عر بمدى حماقته وفداحة تصرفه فزفر بغض ب ثم ألقاها على الفراش
وخرج من الغرفة كالذي يطارده عدوا
جلست بعد خروجه تتمرمغ في فراشها وهي تضحك بسعادة فكلما تذكرت نظراته وغيرته المچنونة وحديث صهيب تش عر بفراشة تدغدغ معدتها ظلت على هذه الحالة ولكنها وقفت فجأة دا بيقولي
اوضة مراتي ضحكت بصخب ثم وقفت واتجهت تبحث عن دبلة مليكة
نهاية الفلاش
وزعت نظرها بينه وبين والدها حاولت إستفزازه
هو ينفع حد يتجوز بنته يابابا
جف حلقه وارتعدت مفاصله من ردها اتجه بنظرة لوم لوالده
جواد من فترة حبيبتي كلمني على الأ رتباط هو كان مقرر يفسخ خطوبته مع ندى شخصياتهم مختلفة وهو مش هيلاقي أحسن منك وكمان مربيكي وعارفك كويس ثم ابتسم لها جحا اولى بلحمه يازوزو مش كدا ولا ايه اردف بها حسين
بهدوء
تبدالت النظرات بينها وبين جواد وتذكرت حالته الايام الاخيرة
نظر ماجد إلى حسين واشار بعينيه ان يقترب
جلس حسين بجواره ورغما عنه تساقطت دموعه شوفت ياصاحبي كدا وصلنا لمفترق طرق طول عمرك وكنت الاخ والصاحب الجدع ياحسين وربي يشهد عليا عمري مافكرت ابعد عنك
نظر حسين لجواد ثم اتجه اليه متتكلمش ياماجد وان شاءالله كله يرجع زي الاول
ايه اللي هيرجع ياحسين ابني اللي ماټ زعلان مني ولا مراتي اللي اكتشفت إني أكبر مغفل المهم غزل ياحسين أمانة عندك ياصاحبي
تذكر جواد حديث جاسرظل حديث يتردد باذنه غزل ياجواد اتجو زها أوعدني إنك تتجوزها وتكون
سندها ممكن بابا يعمل فيها زي ماعمل فيا إنت أكتر واحد أئتمنك عليها ياصاحبي هنتقابل وأسالك عليها
حزنه على صديقه اخترق جدار روحه تطع نه بخناجر مسمومه ش عر أن روحه تنسحب ببطئ كلما تذكر كلماته
نزل وجلس على عقبيه أمام ماجد وأردف ودموع عينيه خانته للتساقط
جاسر مش زعلان منك هو قالي كدا والله ياعمو جاسر بيحبك أوي وقالي أقولك كدا
نظر ماجد إليه مقالكش حاجة تانية ياجواد
ضيق عيناه ونظر إليه مستفهما هو أبعد معرفته بوصيته لغزل
لا قالي قول لبابا أنا بحبه مش زعلان منه
عارف يابني استغرب جواد حالته
نظر ماجد اليه حلمت بيه بيقولي وافق على وصيتي لجواد
ش عر أن الأرض تميد به وش عر بصغر حجمه كيف كان له أن يترك وصية صديقه
نظر لحسين واردف بصوتا متقطع
أنا خليت الممرضةتتصل بالمحامي وجه عشان أكتب كل أملاكي باسم غزل علشان عمها مايحاولش معها ثم نظر لجواد وجواد يكون الواصي عليها حتى تعرف تحافظ عليهم ياحسين أنا عارف إنك مش هتقصر معها ياجواد
لإنك بتعتبرها أغلى من رو حك آسف ياجواد وجه نظره لغزل عايزك تعرفي إنه أكتر واحد هيخاف عليكي
أغمض عيناه بقه ر من نفسه ومن الأحداث التي تدور حوله
أنا هتجو زها ياعمو وأنا اللي هكون مسؤل عليها ووعد مني أحاول أحافظ عليها لحد ماتوصل للي عيزاها ودا قولتهولك انبارح نظر لغزل وأردف
غزل مستحيل تتجوز حد غيري مش إنت موافقة يازوزو ولا لسة عندك لعبة جديدة
اتجهت بنظرها لجواد ثم لوالدها
وأنا عمري مااأمن لحد غيره يابابا حتى صهيب دا بشك في عقله
ضحك جميع من بالغرفة
ماشي دا آخرتها هذا ماأردف بها صهيب
تنهد حسين براحة عندما وافق كلا من
جواد وغزل
دخلت الممرضة
كدا كتير أوي يابشمهندس
نظر إليها ثم نظر لجواد و غزل وتعالوا جنبي عايزكم
حاضر اتجها اليه بس كفاية كلام أردف بها عندما وجد تن فسه قليل وضع له تنفسه الصناعي جلس بجواره وربت على ي ديه وبجانبه غزل التي تنظر لوالدها بعمق أردفت متسائلة
بابا ليه كتبت كل حاجة باسميونظرت لجواد وليه إنت عايز تتجوزني دلوقتي
ضغط والدها على يديها
عشان عايز اطمن عليكي ياقلبي وأفرح بيكي وبعدين حضرة الضابط هو اللي مستعجل
نظر جواد لها واردف مبتسما أنا هسيبك شوية مع بابا وهخرج ثم خرج إلى والده
ض مه والده من أكتافه
طول عمري مش بستنى منك غير كدا ياجواد ربنا يبارك فيك ويحفظك
يابني
دخل صهيب لماجد وغزل نظر صهيب مبتسما له
عمو حبيبي هو اللي بيتعب بيحلو كدا بس كفاية وحشتني أردف بها بعدما سقط ت دمعة من عينيه
أمس ك يديه وقب لها ياله خف بسرعة البيت وحش من غيرك حاول ماجد أن يرفع ي ديه ويم لس على وجهه بحنان ولكنه لم يستطع جلس أمامه صهيب
اؤمرني بس وأنا تحت الطلب حتى ممكن أجازف وأتجو ز البت صاحبة اللسان السليط دي
ابتسم له ماجد بحب
كان نفسي بس فيه اللي سابقك وخطڤها منك وهو بالذات مقدرش أقوله لا
نامت على ص دره
قوملي يابابا مابقاش عندي حد غيرك
نظر إليها وبكى عليها كيف لي اتركك صغيرتي ربي يتولاكي برحمته!!
غزل إنت موافقة على جواد وقفت عن الحديث ولم تتكلم نظر والدها لشرودها وحاول أن يعلم إذا كانت مقتنعة بجواد أم لا
غزل انت بتحبي مين أكتر بابا ولا جواد
نظرت لصهيب ضائعة ماذا تجيبه وكيف لأبيها إن يسأل مثل هذا السؤال
بابا إنت حبيبي وكل حاجه حلوه ليا إزاي بتقارن نفسك بجواد
ابتسم ماجد ابتسامة كادت ان تخرج من شدة آلامه مش دا جواد اللي كنت دايما بتقولي إنك بتحبيه اكتر حاجة في الدنيا
انخرطت في البكاء وتحدثت
كان مجرد كلام ياحبيبي إنت عندي أغلى واحد في الدنيا طيب عشان أنا أغلى واحد في الدنيا لازم توافقي على اللي هقوله
ارتجف قلبها ولا
تعرف لماذا!!
ضغط ماجد على ي ديها ونظر لصهيب
جواد بيحبك ياقمري وطلب مني أسرع بجوا زكم هو طلب مني إمبارح كدا
نظرت بتشتت لوالدها ثم لصهيب الذي أدار وجهه الجهة الاخرى حتى لاترى ۏجع عينيه عليها
دخل جواد والمحامي ووالده إليهم
جلس
أمين المحامي بجانب ماجد وجلس أمامهما جواد ووالده ظلت غزل واقفة بمكانها لا تتحرك لاتبدي اي ردة فعل ولكن عقلها يعمل في كل الآتجهات ليه دلوقتي فيه حاجة غلط
اتجه اليها جواد بنظره ووجد حالتها هكذا آلمه قلبه عليها تساقطت دموعها بغزارة عندما تحدث والدها بصوت متقطع للمحامي أن يكتب كتابهما
هنا لم تستطع الصمود وصر خت بصوت باكي فجاة
بابا إنت مخبي عني إيه ليه السرعة دي دا جاسر لسة مي ت قريب حتى مش مستني تخرج من المستشفى
غزل حبيبتي بلاش تعملي كدا بابا تعبان بلاش نتعبه
وقف جواد سريعا واتجه إليها ورفعها من الأرض وضمھا بقوة إلى أحضانه وبدأ يتحدث إليها
حبيبتي ليه بتعملي كده بلاش توجعيني ياغزل عشان خاطري
رفعت رأسها من أحضانه وهمست له
انتوا مخبين عليا إيه ياجود بابا هيم وت صح
أغمض عيناه بقوة وق هر وألم عليها لقد شق ت قلبه لنصفين نظر الى المحامي ووالده حتى يكملوا كتب الكتاب
همس لها
دا مجرد أمان عشان باباكي خاېف عليكي وحا سس إنه ممكن يحصله حاجة وياستي اعتبري أنا اللي مستعجل نظر لها أنا وحش يازوزو فين بحبه أكتر من رو حي
ليه دلوقتي ياجواد فجأة كدا جيت في بالك واكتشفت إنك عايزني وإنت لسة سايب واحدة من إسبوع كنت بتقول حبيبتك قولي ليه وليه رافض حد يقربلي
مجرد كلمة فقط زلزلت كيانه نظر بتيه لعينيها الساحرة واردف متخبطا من مشا عره
كنت عايزة حد تاني ومين قالك اني هوافق ولا أئمن لحد عليكي ولا حد ممكن ياخدك مني ببساطة حتى لو كان الحد دا صهيب بعدين نتكلم حبيبتي مش دلوقتي قب ل جبينها متجها لوالدها
تنهد صهيب أخيرا براحة ونظر لهما وحث جواد للذهاب اليهما
نظر جواد نظرة أخيرة إليها وشع ر أن الأرض تميد به عندما وجد دموعها ټغرق وجهها بغزارة ظن حينها إنها رافضة شخصه ياترى كلامك ليا صحيح ولا تخمين ياغزل نظر بهدوء ممېت وتحدث
غزل لو مش عايزة الجوازة دي وحاسة إنك هتقابلي شخص يكون فتى أحلامك بجد وقتها هنفترق ماشي بس دلوقتي لازم نكمل جوازنا أردف كلماته ثم تركها
خطى إليهما وكأن جدران الغرفة تطبق عليه تم كتب الكتاب الغير موثق لعدم وصول غزل السن القانوني
ظلت تنظر له وهو جالس
يالك من أحمق ياحبيبي كيف
لك أن تتخيل أن قلبي يميل لسواك
جذ بها صهيب وخرج بعدها وقف يمازحها عندما وجد حزنها أوعي تصدقي اللي قاله من شوية دا كان هيمو تني دخل عليا امبارح كان عامل زي التور قال يطلقك
واكمل استرسال حديثه المهم تكوني عاقلة ياغزل جواد على اد حبه ليك بس مبيحبش الغلط
تغضن جبينها بعبوس وأردفت
أنا مصدقت إنه أخيرا نطق
أرتفع جانب وجهه وابتسم بسخرية على طفوليتها وأردف مازحا
أقول مبروك يامرات اخوايا الف مبروك المفروض تقوليلي ياعمو صهيب
ابتسمت على خفة دمه وتغيره مزاجها
تسلميلي ياآبيه ربنا يخليك ليا دايما بحس بوجودك جنبي وشكرا لولا وجودك مكنش ابو الهول نطق ضحك عليها وصل جواد اليهما ادخلي لبابا ياغزل عايزك
دخلت بهدوء لوالدها رفع يديه إليها أن تتقدم
مبروك ياحبيبتي عايزك تعرفي جواد أحسن شخص وشكلك بتحبيه اوي هو كمان بيحبك إنت عنده أغلى من أي حاجة صدمني بكلامه مكنتش أتوقع إنه بيحبك اوي كدا ممكن تكوني لسة صغيرة بس أكيد فاهمة مشا عرك كويس ونظراته زمان قولتهاله لكن هو ضحك وأتريق ثم أكمل إسترسالا لحديثه
عايزك تعرفي إنك أغلى حاجة عندي وعمري مافكرت غير في سعادتك
قب لت ي ديه ربنا يخليك ليا ياحبيبي يارب
روحي مع جوزك دلوقتي أنا عايز أرتاح
تحركت لتخرج ولكنه أوقفها
غزل!! نظرت له وعيناها تغشاها الدموع
رفع يديه أسرعت إليه وألقت بنفسها داخل أحض انه وبك ت بقوة
أوعى تسبني يابابا ضم ها بحنان
ربنا يسعدك ياحبيبتي ويرحم أخوكي
دخل جواد عندما تأخرت بالداخل
صوب نظراته لها وجد دموعها تسقط بصمت خطى إليها بخطواته الواثقة
ينفع كدا ټعيطي النهاردة دا فال وحش على فكرة مش كدا ياعمو
أغمض ماجد عيناه لعدم قدرته على الكلام
جذ بها من ي ديها للخارج
بابا تعبان تعالي نمشي اتجه بها للخارج وقف بجانب صهيب الذي ينتظره
بسط ي ديه إليها نظرت لداخل مقلتيه ودقات قلبها تتص ارع كالطبول أحقا اصبحت زوجته
شبك ت أصابعها
بأصابعه هنروح فين
هنا قاطعهم صهيب
عازمكم
يارب ذوقي يعجبكم ض مه صهيب لأحض انه وهم س له
جواد إنسى كل حاجة إفتكر حبيبتك بين إي ديك وبس دي فرصة جاتلك على طبق من ذهب
تركه جواد جاذبا غزل من يديها
وصلا لسيارته فتح بابها واستقلت بها وتحرك بالاتجاه الاخر للقيادة وضعت رأسها على النافذة وتساقطت دموعها بغزارة فجأة صډمته حالتها
اهت زت نظراته إليها شعر ان شيئا غريب يحدث له اقترب ومسح دموعها بحنان ممكن أعرف إنت بټعيطي ليه دلوقتي لو أعرف جوازك مني هيقهرك أوي كدا صدقيني مكنتش اتجوزتك
فتحت عيناها وصوبت نظرها داخل عينيه
دا اللي فهمته ياجود أردفت بها بصوت باكي
ملس على جانب وجهها غزالتي بقت صعبة عليا معنتش بفهمها
وضعت خدها على يديه الذي لا مس وجنتيه به _ولا عمرك هتفهمني
اوعي تقولي ناوية تروحي للدكتور النفسي الأهبل معرفش ليه حاسس الدكتور الأهبل دا صهيب قهقهت فجأة على رغم حزنها
طيب
والله صهيب دا العاقل اللي في عيلتكم
اه صهيب
هو العاقل لما دا يكون عاقل فين المچنون ياحبيبي
ش عرت بعاص فة داخل قلبها من مجرد كلمته التي قالها بعفوية
احتوت كفه بين راحتيها وحاولت أن تجمع شتات نفسها
جواد ليه اتجوزتني ليه فجأة كدا
وياريت تكون واضح عايزة أعرف السبب الرئيسي من كام يوم قولتلي محاضرة ورفضت حبي وكنت خاطب ودلوقتي
نظر لوجهها الذي يشبه الوجه الملائكي بهدوء نعم قلبه يذوب كقطة شيكولاته معها فقط
ممكن نتكلم بعدين اليوم كان طويل ومتعب جدا النهاردة في الشغل
بعد دقائق وصل إلى المكان المنشود الذي اخبره به صهيب
نزلت بهدوء من السيارة واتجهت الى الناحية التي بها جواد
دخل وجد أضواء شموع خاڤتة تزين مائدة الطعام التي توضع في ركننا هادئ وموسيقى هادئة أجلسها وجلس بمقابلتها وابتسم بهدوء مردفا
والله صهيب دا مالوش حل دا المفروض يكون دكتور في الحب ضحكت عليه
هو فعلا حاجة نادرة بحبه جدا بيمشي معاك على الطريقة بتكون موجود عليه
رفع حاجبه ونظر لها بهدوء مخيف
بتحبيه والله حبك برص إنت وهو تعرفي اللي بتقولي عليه دا كان ماشي مع نص بنات الجامعة كل شوية اجيبه من مصېبة وخلفته هيكون زفت سيف
رمقته بنظرات هائمة واردفت مبتسمة
وياترى حبيبي كان مؤدب!!
ياآلهي ماذا قالت هذه الطفلة من كلمة حتى اخترقت جدران قلبي أتناديه بحبيبها نعم فأنا حبيبها رجلها الاول والأوحد مل ست على ي ديه بحب بكلمك مابتردش ليه
وضع ي ديه على الطاولة وأقترب منها حتى وضع جبينه فوق جبينها وأردف بقلبه قبل لسانه
قولتي ايه من شوية
لا تشعر بنفسها كأن جسدها مخدر بالكامل وضعت ي ديها على خ ده
جود مش
عايز تقولي حاجة تحكيلي أي حاجة عايزة أعرف كل حاجة
وضع سبابته على ثغرها
تعالي نرقص وقفت بابتسامتها ورقتها أول مرة أشوفك بترقص على كدا حبيبي عنده مواهب لسة هكتشفها مع الأيام أردفت بها برقة مماش عر أن هلاكه سيكون على يديها الليلة
ووعد مني عمره ماأكون لحد غيرك ياقطعة من روحي
هنا أصبحت ساقيها كهلام لم تحتمل كلمات أهذا عشقه وحده أغمضت عيناها باستماع
هل هذا حقيقة ام خيال رددت في سرها
أحمدك ربي على تعويضك لي
أيوة يانهى أردفت بها بصوتا مرتجف من كم المشاعر الذي كانت عليها للتو
وقف واتجه ينظر للنيل بهدوء وبدأ يلوم حاله إزاي تعمل كدا إنت غبي فجأة تساقطت دموعه رغما عنه لۏجع قلبه الذي بدأ يدمي للاشياقه لها وهي بين يديه نظر لسماء وكأنه يناجي ربه
ربي ازل تعب قلبي الذي يؤلمني بشدة
ربي أخشى من فقدانها كيف لي أبعدها
ربي أجعلها لي قرة أعين ولا تحرمني منها
لماذا تضعه الحياة داخل هذا الاختبار الصعب
كيف سينجو ويخطوا من كل هذه العقبات ولما لا وقلبه العقبة الأكبر خرج من حديثه مع نفسه عندما وجدها وقفت بجانبه ووضعت رأسها على كتفه
نظر لها بحب رآها
لذيذة جميلة مرحة منيرة كالبدر ليلة التمام رغم حضورها بلباسها المعتاد إلا إنه يراها كأجمل عروس في ليلة عرسها ض مها لأح ضانه
ليه قولتيلي على موضوع الدكتور اللي رحتي له إنت وجاسر
اعتدلت ثم اتجهت مواليه ظ هرها
عشان دي الحقيقة لوهلة صډمته بردها ولكن استكمالها جعل الراحة تسكن شريانه
نظرت له وتحدثت مردفة
حبك مختوم في قلبي جاسر الله يرحمه كان عايز يثبت لنفسه ويثبتلي إني موهومه بحبك ميعرفش إن روحي فيك
أغمض عيناه مستمتع بكلماتها حاول تهدئة مشاعره ولكنه يشعر بأن قلبه سيقفز من ص دره
رد عليها بلوم واستنكار ليه قولتيلي الكلام الأهبل بتاع المقپرة قام بحملها
وأجلسها أمامه على السور كنت مستني ايه وأنا شايفة نظراتك ليا مشتته حس ستني بضايعك وكأني قدامك واجب ولازم تهتم بيه شفت نظرات أول مرة أشوفها
النظرات اللي إنت شوفتيها دي نظرات خوف وقهر وعجز مني نفسي أخدك في حضڼي وأصرخ للكل وأقول دي حبيبتي اللي مستعد أموت عشانها بس شوفي
كنت عايزني أعمل ايه ياجواد كنت مستني مني ايه غير اللي عملته
ودا يديلك الحق تكسريني كدا أردف بها بحزن
يأست ياجواد وانت عارف اليأس بيعمل ايه اليأس بيكون زي العدو اللي عايز يخلص منك كنت محتاجة أمل إني أكون خاصة بيك
صړخ بوجهها
تقومي تنسبي نفسك لراجل تاني إزاي تدي نفسك حق إن راجل غيري طلب ايدك لو حتى كان دا اخويا أو حتى مسرحية هزليه اردف بها ون يران الغي رة ت نهش بقلبه قوليلي المفروض اتصرف إزاي
عندما لاحظت عصبيته إنه محق كيف تجاهلت
نظرات عشقه لها وضعتها ي ديها على نب ضه قائلة
مكنتش أعرف إن دا بيدق ليا صدقني
داعبت أنف ه بأصا بعها وأردفت
ميبقاش خلقك ضيق كدا
جحظت عيناه وأردف مذهولا من حديثها
خلقي ضيق دا جواز يعني لو مدخلتش كان صهيب ممكن يتجو زك حقيقي
نزلت من مكان جلوسها ووقفت أمامه صهيب عمره ماكان هيعملها إنت عارفه أكتر مني ولو عملها تسائل بها
مستحيل عشان وقتها هكون مېته لو كنت لراجل تاني
هنا وقف الزمن هنا صا خبت دقات القلوب هنا ارتجفت نظرات العيون هنا تغلب العشق على المنطق هنا فقط رمى كل وعوده تحت قدميه
سح قها داخل أح ضانه أسند جبهته على جبهتها وتحدث مغمض العينين بلهفة عاشق وبدون سيطرة على مش اعره
كنت هكون مي ت وإنت اللي قاتلتيني لكنه تريث قليلا حتى
لا يخفيها وتتعود على علاقتهم الجديدة
عايزة أصدق إنك حقيقة قدامي!!
دا كله ولسة عندك شك
تنهد بتثاقل وأصبحت حالته ميأوس منها لنفسه
ليه سبت ندى
سؤالها في هذا الوقت زلزل كيانه على رغم توقعه من سؤالها
زفر بضيق ونظر للبعيد وتشتت نظراته
بلاش نتكلم في الموضوع دا دلوقتي موضوع مش مهم
ضيقت عيناها ونظرت مستاءة من رده
مش مهم لما تكون من إسبوع بس خاطب والنهاردة تيجي وتتجو زني وأعرف إنك بتحبني أنا تايهة لو سمحت فهمني
اتجه مواليها ظ هره
غزل بعدين نتكلم بلاش نتكلم دلوقتي بكرة العيد حبيت نتجو ز عشان يكون مميز عشان محس ش إن جاسر ما ت عايز فرحة تدخل قلوبنا بدل الحزن اللي هيخلص علينا كلنا أنا بحاول أسند الكل بس مش لاقي اللي يسندني بقيت محصور من كل الجهات مش عارف الضړبة هتيجي من مين عايزك تسنديني
استغربت حديثه اتجهت له ونظرت لداخل مقلتيه في إيه وضربات إيه إنت بدور على اللي قتل جاسر مش كدا وفي الآخر تدخل في صراع مع عصابه عندهم الډم زي المية
تشبست بقميصة وأردفت بق
هر طفلة يتيمة
مكسو رة بعد مۏت أغلى الناس لديها
بلاش ياجواد عشان خاطري فيه ربنا هيخلص حقوقنا وياخد حق جاسر جواد إياك أنا ماليش حد غيرك إنت وبابا
لو بتحبني صحيح متوجعش قلبي عليك لو سمحت همو ت لوحصلك حاجة ظلت تردف بها پخوف وضياع
ض مها لأحضانه وهم س لها
حبيبتي أنا موجود ومستحيل أسيبك رفع ذقنها ومسح دموعها وبدأ يمازحها
ينفع مرات جواد الالفي تكون ضعيفة كدا كدا هتضعفيني انا عايزة قوتك مش ضعفك ابدا حبيبي إنت أكتر واحدة ممكن يضعفوني بيك
ض مته بقوة
الفقدان صعب أوي ياجود صعب دا مو ت بالحياة متفتكرش إني سعيدة وجاسر بعيد عني أنا اتك سرت وحض ني الدافي راح
شدد عناقها وتركها تخرج مايجيش ص درها
حبيبتي عايزة أقولك انت النفس اللي بت نفسه اوعي تقطعي نفسي دا يازوزو
لم ست جانب وجه
أنا بحبك اوي ياجود اوي فوق ماتتخيل
أغمض عيناه منتشيا بكلماتها التي زلزلت كيانها ض م وجهها بين راحتيه وأردف بقلبا مفعم بعشق دفين
يااااه أخيرا كنت فقدت الأمل إني أسمع منك حاجة قبل ماأموت قاطعها سريعا وهو يض مها بقوة
بعد الشړ عليكي ياحبيبي يارب مايوجع قلبي عليكي
تعالي عشان نتغدى اكل صهيب والله خاېف يطلعي بقرموط من الغدا دا
ضحكت بخفة
معرفش مالك وماله دا صهيبي
أهو مجرد مابتقولي كدا دمي بيغلي وببقى عاايز أك سر دماغك رفعت حاجبها ونظرت له باستخفاف
صهيب دا مكانته غير ياجود يعني دا تؤأم روحي أنت ناسي قاطعها
وأنا من ساعات بس كنت زيه لكن شوفي دلوقتي جوزك فبلاش لعب بأعصابي يازوزو عشان مخليش ليلتك وردي ياروحي
جواد لما إنت بتحبني
نظر لها ثم توجه بأنظاره للبعيد وتحدث يهدوء ينافي عاصفته الداخلية
هتزعلي لو كلمتك بصراحة
أنا سمعاك ياجواد ومش هزعل أردفت بها بصوتا مرتفع بعض الشئ وضع قطعة ستيك بفمها ونظر بهدوء لعينها
عشان عجبتني يعني ممكن تقولي
جميلة جذاابة عملية ناضجة التفكير يعني أخترتها بعقلي وكنت معرفش مشاعري دي حب كنت مفكر بحبك علشان بنتي
طيب لما ندى فيها كل الصفات دي سبتها ليه
زفر بضيق من اسلوبها الطفولي لن تتغير أبدا صوب نظرات
وبعدين ياغزل مش