سمرائى بقلم سعاد سلامة
قالتله إنها بتحب واحد تاني واللي جننه لما اعترفتله بمشاعرها وحاول يضحك على نفسه ويصدها نظر إليها واستطرد حديثه
لكن هو مغص وب على أمره مش علشان وصية ولازم ينفذها علشان هو بين نارين يإما ينجي نفسه وعيلته من الألسنه ومتنسيش مكانة بابا يإما يهلك نفسه وقلبه ويدوس
ويمو ته باي ده ويعيش مېت
محدش هيرحمه بعد ماالموضوع ينكشف أنا شوفت الناس في عزا جاسر واسمعت كلامهم هو لو عرف صدقيني كان مستحيل يوافق حتى ينفذ الوصية
إنتفض قلبها على أخيها ثم تحدثت بصوتا حزين
أنا قسيت عليه قوي بالكلام ياصهيب وجرحته وهو ياحبيبي بيصارع الكل
اتجه صهيب بنظره لها
مش فاهم كلامك إنت عملتي ايه
تنهدت بضيق وقصت له ماحدث
ض مها لأح ضانه جواد مستحيل يزعل منك مټخافيش قاطعهم دخول سيف
وزع نظراته عليهما
ايه جو العشق الممنوع دا
أشار صهيب بيديه عليه
عارفة دا هيكون اكبر مصېبة تخلص على عيلة الألفي ض مته مليكة وأردفت معاتبة صهيب
دا زينة شبابها ياخويا دا سيفو الحب والدلع ق بلها سيف على خ ديها
والله ياملوكة إنت مظلومة في العيلة دي إزاي يكون ملاك زيك اخت لحاجة اسمها
صهيب وجواد
رفع صهيب حاجبه وتحدث بسخرية
ودا من إيه ياخويا عند مرض عصبي بيحرك لسانك بالشتيمة إنت اهبل يالا دا إنت مالكش اساس في العيلة اصلا
وضعت مليكة يديها على أذنها
بس كفاية إنت وهو انا هروح اشوف جواد دا فعلا اللي الواحد يح س انه بيتكلم مع ناس عاقلة
قهقه عليها صهيب وتحدث بين ضحكاته
شوف البت اللي كانت بتقولي إيه من شوية بياعة مو ت خرجت وهي تضحك وتحمد ربها على وجود اخوان لها استندت على الحائط وعيناها تغشاها الدموع آهة خفيضة تحررت من بين شف تيها الله يكون في عونك ياغزل
في شقة شهيناز
ظلت تجوب الغرفة ذهابا وايابا وتحاول الأتصال بأخيها ولكن هاتفه مغلق
ياترى روحت فين ياسامح ماهو مش معقول اربع ساعات علشان تشتري خط
جلست وظلت متشتتة الافكار ورأسها تعمل في كل الاتجاهات وقفت فجأة
يارب ميكونش اللي في بالي دا لو جواد وصلك يبقى كدا نهايتنا
في تركيا
تجلس حسناء تحرك الطعام بدون لم سه بجوار هاشم زو جها ووالد ميرنا نظر هاشم إلى شرودها ثم تحدث
مالك ياحسناء مبتكليش ليه
وضعت شوكتها وتحدثت
مفيش مضايقة شوية
مضايقة علشان حازم مش كدا ولا فيه حاجة تانية
تنهدت بحزن واردفت بصوت أشبه بالبكاء
وحشني قوي ياهاشم حاولت معه بكل الطرق يرجع لكنه رافض تماما رفع ي ديها وقب لها حبيبتي
حبيبتي هو كبر ولازم يتعود على نفسه دا شاب وهو ماشاء الله ناجح ويعتمد عليه أنا فخور بيه جدا ثم استكمل حديثه
هو بيكلمني كل يوم تقريبا وبيسأل عليكي إنت وميرنا ودايما بنتناقش في بعض الحاجات حتى اتفقت معه انزله ميرنا تقعد كام يوم هناك
وقفت ميرنا تصفق بتهليل طفلة ثم
قب لته
إنت احن أب في الدنيا ربنا يخليك ليا يااحسن بابا في الدنيا
ضحك عليها واردف سعيدا بسبب فرحتها التي ظهرت على وجهها بعد أن اختفت منذ زمن
دا كله علشان هتروحي تقعدي شوية مع حازم قاطعته حسناء
ليلى هتنزل كمان وكنت متفقة معها بعد مااقولك تاخد ميرنا معها
ربت هاشم على ي ديها
اللي تشوفيه في مصلحة بنتنا اعمليه ياحسناء مش لازم ترجعيلي أنا آسف علشان معظم الوقت مش معاكم إنت عارفة شغل السفارة صعب ربتت على ي ديه عارفة حبيبي انا كمان شغل المستشفى واخد وقتي علشان كدا لما عرفت ليلي هتنزل وحازم مش موجود
قولت مينفعش نسيب ميرنا لوحدها
عملتي إيه مع حسين كلمتيه على حازم هذا مااردف به هاشم
ايوة اتكلمت معه قالي اللي حازم عايزه هعملهوله كويس ياحسناء حسين راجل كويس مستحيل يتخلى على ابن اخوه
تذكرت حسناء حديثها مع حسين
خرجت بعد حديثها مع ندى وجواد تقابلت مع حسين أمام المنزل
نظرت له بهدوء حاولت الحفاظ عليه وتحدثت
عايزة اتكلم معاك شوية اومأ لها بالموافقه جلس
بالحديقة وجلست بمقابلته أخذ نفسا عميقا وتحدث متسائلا
سامعك ياحسناء لو هتكلميني على حازم فهقولك اأنا مستحيل أكلمه يرجع معاكي دا بيته وبيت أبوه وهسلمه ميراثه يعمل فيه اللي هو عاوزه
حسناء قولي عايزة إيه انا لازم أرجع القاهرة مينفعش اسيب ماجد لوحده في الظروف دي!!
لسة زعلان مني ياحسين اقترب ووضع يديه على الطاولة
ازعل منك ليه ياترى هو إنت جرحتيني ولا حاجة لا إنت قهرتيني بس دي حاجة بسيطة مش محسوبة للۏجع والعتاب راجعة دلوقتي بعد عشرين سنة وتسأليني انا زعلان منك ولا لا
وقف حتى يغادر أمس كت ي ديه وترجته أن يجلس نظر للم ستها لي ديه سحب ي ديه بهدوء ثم نظر لمقلتيها
عايزة إيه ياحسناء مني ارجعي مكان ماكنتي أنا عمري ماهسامحك سمعتيني إنت قولتيها زمان وفعلا زي ماقولتي
لازم اق هرك ياحسين وأوجع قلبك لما تشوفني وأنا مع أخوك برافو عليكي رفع ي ديه موضع قلبه عرفتي تقهريه وتدوسي بدون رحمة إرجعي مكان ماكنتي أنا مسحتك من حياتي يوم مااتجو زتي اخويا وقتها عرفت إنك مستحيل تكوني حبيبة ليا مسحت تاريخك من حياتي وقفت أمامه وأردفت ماط عنه
علشان كدا روحت سميت إبنك جواد اللي كنا متفقين عليه ثم ابتسمت بسخرية وإقتربت منه لا وكمان صهيب ماتقولش حاجة مش قدها ياحسين ثم اتجهت مغادرة
جلس وبدأ يمسح وجهه بعن ف من كلماتها
خرجت من ذكرياتها عندما أمسك هاشم ي ديها متجها لغرفتهما
في غرفة غزل
غفى جواد بجوار غزل بعدما رجع من صلاة العيد دخل وجدها مازلت نائمة تمدد بجوارها وض مها لأح ضانه منتشيا بعبيرها ثم ذهب في سبات عميق
صباح الحب حبيبي إنت قد حركتك دي على الصبح إستندت على مرفقيها ونظرت له بحب
آه قدها وقدك إنت كمان ابتسم على دعابتها اعتدل وم سد على ش عرها بحنان
أنا هنزل أجهز علشان هنخرج عندنا عزومة النهارده
ضيقت عيناها واردفت متسائلة
باسم عازمنا عنده في المزرعة أنا وافقت من غير ماارجعلك عايزك تغيري جو
مسحت رأسها في حناياه جواد مش عايزة أخرج مل س على شع رها بحنان
لازم تخرجي تغيري جو حبيبي وبعدين حد يكره يخرج مع جوزه برضو كلمته زلزلت كيانها داخليا نظرت لعيونه
معرفش خاېفة إن السعادة دي تتسرق مني أنا فرحانة أوي ياجواد معنتش عايزة حاجة تانية إنت كنت أقصى طموحاتي
همو ت بسببك بسكتة قلبية قريبا
ضحكت عليه بعد الشړ عليك ياقلبي
على فكرة نسيت أقولك انا قدمتلك في كلية الطب
خرجت من أحض انه وصدمها كلامه
ليه عملت كدا أنا قولتلك أنا مش عايزة أدخل طب احتوى كفها بهدوء بين راحتيه بهدوء منافي لعصبيته واختار كلمات منتقاه بعناية حتى لا يغ
ضبها
هو فيه حد يكره يكون سبب في تعافي حد مريض او يكون سبب
في تخفيف آلامه ثم استكمل استرسال حديثه
كان نفسي أكون دكتور والله وكمان دكتور اورام للأطفال الموضوع دا مأثر فيا جدا بيصعب عليا الأطفال المړيضة بح س بانفطار قلبي عليهم لكن للأسف مكنش ليا نصيب أنول الشرف دا حبيت إنك تكوني سبب في تخفيف الالامهم
ابتسمت له لأول مرة ترى هذا الجانب بشخصيته وتعرف سره
لحد إمتى هفضل أكتشف حاجات فيك كأنك شخص جديد ضحك عليها ثم وقف متجها مغادر الغرفة ياله حبيبي متتأخريش الساعة واحدة حازم دخل علينا هو ماما أربع مرات يطمنوا إننا لسة عايشين توجه بنظره إليها
أول مرة أنام كدا شكلك عندك طاقة لجذبي في النوم كدا اقتربت حتى وصلت إليه بابتسامة مشرقة وطوقت عن قه ثم رفعت نفسها مقب لة خ ده ناظرة داخل مقلتيه علشان قلبك دا ملكي لوحدي اردفت بها بعدما تلا مست موضع قلبه
طالعها ماذا تفعل به هذه الطفلة حتما ستذهب به الى الجح يم تنحنح بهدوء عندما وجد نفسه غير قادرا على السيطرة
أنا هنزل دلوقتي ياغزل وانت اجهزي اردف بها عندما أنزل ذراعها بهدوء ثم غادر
بعد اسبوع
وصلت ليلي وميرنا إلى
القاهرة دخلت ميرنا وجدت حازم يجلس مع غزل وسيف في غرفة المعيشة يتناولون البيتزا
اسرعت إليه فقد فجأته بنزولها
زومي حبيبي وحشتني مو ت مو ت ظلت ترددها عندما وقف والقت نفسها بأحضانه
دار بها وهو يقهقه عليها
حبيبة قلبي اللي وحشتني اد عين السمكة لکمته في كتفه
ايوة رجعت للاستظراف نظرت لهما غزل وتساقطت دموعها رغما عنها عندما تذكرت أخيها خرجت إلى الحديقة بعدما قامت بالترحيب بها وجدت جواد يخرج من سيارته متجها لها أسرعت إليه كطفلة تستقبل والديها الغائب منذ زمن في هذه الاثناء وصلت ندى بسيارتها نزلت متجه لوقوفهما وزعت انظارها بينهما ثم اردفت
جواد عايزاك على إنفراد
اتجه حازم الذي خرج عندما
لاحظ خروج غزل وقف بجانب غزل ثم سحبها للداخل قائلا بهدوء
سبيهم شوية مع بعض ياغزل
مش قادرة ياحازم لازم أخرج واعرف هي عايزة إيه
تنفس بهدوء وحاول إقناعها
حبيبتي هي
متعرفش انكم متجو زين هتروحي توقفي بصفتك إيه
تركت ي ديه وتحركت سريعا للخارج
دا جو زي ڠصب على الكل لازم احافظ عليه أهم حاجة هو بيحبني ودا كافي أحارب
غزل صاح بها حازم
متختبريش صبري أنا قولت مينفعش اسمعي الكلام وسيبك من المعيلة دي
ضر بت أقدامها بالأرض ورفعت سبابته بوجه ولا إنت ولا غيرك يقولي أعمل إيه وأدافع عن جو زي إزاي وقف أمامها لو خرجتي هتخسري جواد نفسه
هز ة عنيقة اصابت ج سدها جعلتها غير قادرة على الحركة جلست بمكانها وبدأت تهزي ببعض الكلمات
ليه هخسره يعني أنا وهو في مهب الريح لا مستحيل يعملها لا لا
وقف حازم فجأة واتجه له وكذلك سيف وميرنا أما غزل جلست تنظر بشرود ولم يبدي عليها اي ردة فعل
وقف أمامها وأوقفها
تعالي نخرج عايز أتكلم معاكي شوية خرجت ولم تبدي ردة فعل كأنها آلى نظر حازم إليه ثم اتجه ووقف بمقابلته
جواد إيه اللي حصل مالك ندى قالت إيه هم س جواد له عمو ماجد
ثم تحرك خارجا إليها تحرك بالسيارة ووقف أمام النيل ينظر بصمت ولم يتحدث
كل مايؤرق رو حه كيف سيخبرها بما هو آتي نظرت من النافذة وهي تتتنفس بتثاقل كأنها تخت نق
غزل اردف بها بهدوء
أغمضت عيناها بق هر هي رسمت لحالها سبب حالته إنه إشتاق لندى ولقد حركت شع وره إليها عندما زارته
أدار وجهها بهدوء مالك ياقلبي !!
زعلانة ليه
مطت شف تاها بحزن ونظرت للأسفل وتحدثت بحزن عندما نزلت من السيارة جالسة امام النيل وأردفت حزينة
وحشتك مش كدا لما شفتها النهاردة زعلت وغيرتك كدا علشان سابتك ندمت ياجواد عارفة إنت قولتها قبل كدا
إزاي ترتبط بعيلة أردف كلماتها بصوت باكي جحظت عيناه لما استمع
جذ بها لأح ضانه وهو يردف بتثاقل اللسان
إيه اللي بتقوليه دا يامجنونة إنت مصدقة دا بعد اللي حصل بينا إنت مراتي وحبيتي
تشبست بقميصه ودموعها تسبقها وبكت بق هر ثم تحدثت بتقاطع لكلماتها
طيب ليه مخلتنيش أقعد معاك وانت معها
ربت على حجابها الذي أنار وجهها رغم حزنها وبكائها
علشان مينفعش حبيبتي فيه حاجات لازم تكون بعيدة عنك مش علشان ملكيش دخل لا علشان متتو جعيش
مجرد لما تشوفيها هتزعلي وقلبك هي غلي
قاطعهم اتصال صهيب حينها علم برحيل ماجد وقف مبتعد بعض الشئ
ايوة ياصهيب أجابه صهيب
جواد إن لله وإن إليه راجعون البقاء لله ياحبيبي
أغمض عيناه پقهر وألم ولا يعلم ماذا يفعل يكاد يخ تنق هل رحل ماجد ولم يعد!! كما رحل جاسر رفقا بي يارب أكاد اختن ق ألما وحزنا عليهما ماذا أفعل الان حتى امحي حزنها
وقفت واتجهت اليه نظرت لعيونه ووجدت دموعه تتساقط رغما عنه
أيبكي!! جواد هذا ما حدثت به نفسها
امسك ت يديه ونظرت لمقلتيها
في ايه ياجواد انت بټعيط بابا حصله حاجة قول متخبيش عليا متخافش انا هستحمل اصلي حاسة فيه حاجة هتحصل
ض مها بأحض انه بقوة وهوت عبراته تزحف من عيناه كأن مشهد مو ت جاسر اليوم
لم يقو على التحدث هو يحتاج لضمھا فقط لا يعلم اذا كان هو الذي يحتاج أم هي
خرجت من أحض انه ونظرت للبعيد واردفت قائلة ياله علشان نروح المستشفى
غزل أردف بها بصوتا حزينا باكي
مسحت دموعه برفق وأردفت
اول مرة اشوفك بټعيط معلش اصلي أسمع العياط دا للضعاف بس مش دا كلامك ليا ربنا اخد آمنته ثم ابتسمت بمرارة
اشمعنى بابا اللي هيفضلي ياجواد كل اللي بحبهم سابوني ومشيوا
قاطعهم رنين هاتفه للمرة الثانية
ايوة ياحازم ماشي احنا جايين
حاوطها من اكتافها وسار بها للسيارة تسير معه ببطئ كأنها في كابوس
اجلسها بجانبه ثم نظر لها
غزالتي الحلوة هروحك عند ماما مينفعش تيجي معانا احنا هنروح نخلص اجراءت المستشفى وبعدين ارجعلك مش هتأخر
يعني مش هودع بابا للمرة الاخيرة ياجواد
عصر عيناه بأ لم ينخ ر بج سده ثم نظر إليها
بلاش ياغزل انت كنتي معاه من شوية
قصدك كان بيسلمك أمانته
ياجواد مش كدا كنت تعرف إن بابا ھيموت عشان كدا اتجوزتني بسرعة يارب مايكون اللي في بالي صح ياجواد قالتها بمرارة
استندت على نافذة السيارةثم أردفت
اعمل اللي تعمله أنا عايزة ارتاح عايزة أنام يمكن مااقومش تاني
جحظت عيناه من حديثها وش عر ان تنفسه انقطع وكأن رو حه تس حب منه
وفجأة ض مها بقوة كأن كلماتها ستحدث بالفعل
اوعي اسمعك بتقولي كدا ياغزل
نظر لعينيها وجدها لم
يوجد بها أي اث ر لدموعها على والدها
رفع ذقنها زوزو انتي كويسة
ابتسمت بوهن كأنها سيغشى عليها ثم رفعت ي ديها على خ ديه واغمضت عيناه كأنها تحلم بقربه فقط لا تشعر بالعالم الخارجي ونطقت ماجعل قلبه يتزايد
بد قاته عندما قالت
كويسة حبيبي متقلقش عليا أنا قوية زي ماعلمتني وهنا استجابت لسحابة سوادء واغشي عليها
كتير عليكي اللي بيحصلك دا ياقلبي
اللهم لا إعتراض كان يتحدث ويض مها بقوة كأنها ستهرب منه
وصل بعد دقائق لمنزله
اتجه حازم الذي ينتظره أمام المنزل
وجده يحمل غزل متجها بها لداخل
نظر اليه _اتصل بالدكتور ياحازم خليه يجي يطمني عليها
هي عرفت أماء برأسه بنعم توجه بها لداخل قابلته والدته تب كي عليها
عيني عليكي يابنتي وعلى اللي بيحصلك والله حرام
ماما لو سمحت أنا عايز اللي يقويها مش اللي يضعفها انا تعبت مش ملاحق كوارث
صهيب راح المستشفى
ايوة ياحبيبي جواد إهدى علشان أبوك تعبان كمان من ساعة ماعرف
ربنا يصبره ويصبرنا ياأمي ونطمن على غزل أهم حاجه خاېف عليها ممكن تتنكس وتدخل في اكتئاب
مس دت على كتفهان شاء الله هتكون كويسة ياحبيبي متخافش
روح إنت المستشفى وأنا هتابع مع الدكتور هنا
مينفعش ياماما لازم اطمن عليها وتفوق الأول روحي ياماما شوفي حازم إتاخر ليه دا الدكتور في الفيلا اللي قصادنا
خرجت والدته جلس بجوارها وظل يمسد على شع رها بحنان اخفض رأسه يق بل خ ديهاألف مليون سلامة عليكي يازوزو فوقي ياقلبي ماتوجعنيش عليكي
وصل الطبيب وقام بالكشف عليها
الأحسن ياجواد انها تفضل نايمة هي كويسة بس الصدمة اللي اتعرضتلها خلت عقلها غير مستوعب للي بيحصل فرافضة الحياة
اتدلها مهدي عشان ممكن تفوق في أي وقت
بعد انتهاء الطبيب
نظر جواد حوله واردف متسائلا
فين مليكة ياماما مش باينة ليه
تنهدت نجاة بحزن وتساقطت دموعها
مليكة حابسة نفسها من ساعة ماعرفت الخبر افتكرت جاسر الله يرحمه
أنا هروح نص ساعة خلي بالك منها اوعي تسبيها ولا دقيقة ياماما لو سمحت المرة اللي فاتت لولا التربي مكنتش هلاقيها
حاضر ياحبيبي روح إنت وأنا مش هسبها خالص قبل رأس والدته
ربنا يخليكي لينا ياست الكل ثم استكمل حديثه
هعدي على مليكة الاول
اتجه لغرفة اخته دخل بعد الإستئذان وجعه قلبه وأصبح الألم ينخر معظم عظامه م لس على وجهها بحنان
ملوكة ينفع اللي بتعمليه دا أنا مش قادر على المواجهات دي كلها عايزك معايا
مسح دموعها عمو ماجد وجاسر كانوا أقرب اتنين على قلبي شوفتيني ضعفت أنا أهو زي ماانت شايفة عايزك قوية بنت الألفي بجد ثم نظر للبعيد
غزل حالتها خطړ أوي وخاېف لټأذي نفسها يامليكة قالتلي يمكن أنام ومقومش
وضعت يديها على فمها من صدمة كلماته
وقف خارجا متجها إلى المستشفى
اليوم التالي من ۏفاة ماجد
كان يض مها لأحض انه وحاول إطعامها ولكنها رافضة تنظر بشرود في نقطة وهمية ارتج ف قلبه وألا مه مظهرها بالأمس كانت زهرته المتفتحة واليوم انطفت وأصبحت ذابلة كأنها م يتة
مسد على شع رها بحنان
حبيبي ليه بتخوفيني عليكي كدا ياغزل دا وعدك ليا استندت برأسها على كتفه
عايزة أم وت ظلت ترددها إهت زت نظراته وبدأ الخۏف يتملك منه ويدعو الله ألا يخس رها لقد شق ت قلبه لنصفين
يارب أنا اللي كنت مت ولا شوفتك بالحالة دي دفعته ووقفت وبدأت تص رخ بهذيان أنا لعڼة ماتقربش مني
إنت كمان هتسبني زيهم محدش يقرب مني أنا معنتش عايزة اتعلق بحد وقف سريعا دخل صهيب عندما استمع صر اخها نظر له جواد كغريق
أعمل حاجة ياصهيب تمام اهدى اردف بها صهيب عندما ذهب لغرفته
ضمھا جواد بقوة لأحضانه ولكنها بدات تلك مه في ص دره
أنا لعڼة على الكل إبعد عني أنا بكرهك ياجواد إكرهني حبيبي وأبعد عني بقولك اكرهني ظلت تردف بها بصړاخ
وقفت ميرنا ومليكة على باب الغرفة وهما يبكيان على مظهرها الذي يبكي القلب قبل العين صهيب صاح بها جواد
أسرع صهيب وقام بح قنها وهي تهذي
لازم تكر هني حبيبي أنا لعڼة
أخيرا ذهبت في النوم بسبب المهدئ
جلس وضع رأسه بين راحتيه
أنا عاجز ومش عارف أعمل ايه دي ممكن ټموت نفسها قاطعهم صوت صياح بالخارج
وقف واتجه كلا من صهيب وجواد للخارج
وجدوا عاصم يهجم على حازم بالسباب وحاول إقتحام منزل ماجد الذي يجلس به
الجميع بعد ۏفاته
نزل يحيى من سيارته متجها للداخل عندما خرج جواد وصهيب
وقف أمام جواد عاصم وهو يردف بسخ رية واستهزاء
دلوقتي من حقي ياحضرة الضابط آخد بنت اخويا مش كدا ولا إيه
ضحكت شهيناز باستهزاءووجهت نظرها ليحيى
برافو عليك يايحيى باشا ودا بالضبط اللي إحنا عايزينه وصل باسم وجد تجمعهم حول جواد نظر
لجواد فيه إيه ياجواد شهيناز مقدمة بلاغ فيك إنك خاطف اخوها ويحيى مقدم بلاغ إنك حاجز بنت أخوه
وقف وكأن الارض تميد به ولم يستطع الحركة
البارت السادس عشر الجزء الاول
بسم
يقولون لايوجد أصعب من عذ اب الفراق
سواء فراق عزيز انتقل من الحياة او فراق حبيب ابتعد عن
حبيبه
خرجت ليلى على أصوات الض جة وقفت أمام يحيى فيه ايه يايحيى تفاجئ بها
سكت لثواني يستوعب وجودها ثم اتجه بأنظاره لجواد الذي ينظر لشهيناز بترقب
هو إنت روحت جبت ليلي علشان تاخد غزل ياجواد اخيرا خرج عن صمته متجها إليه
نظر إليه بتمعن وترقب
حد قالك إني قليل علشان أخلي ليلى تنزل ولا إيه اقترب منه وزفر بنفاذ صبر من ذلك المعتوه
شكلك عايز تتعرف عليا تاني يايحيى بيه وماله نتعرف نظر في مقلتيه وتحدث بحدة
أول وأخر مرة تدخل البيت دا انت وابنك الحيلة ثم استكمل استرسال حديثه
أنا استحملتك كتير مش علشانك خالص ابدا والله لو بإيدي كنت دف نتك حي ماهو مصايبك كتير قوي عندي فخليك بعيد عني احسن لك ثم اتجه لشهيناز بخطوات واثقة ودار حولها
شهيناز شهيناز ظل يرددها بهدوء م مېت
جيتي لقدرك نزل بج سده إليها ونظر داخل مقلتيها آه خط فت أخوكي ثم استطرد حديثه بذهنا
فيه معلومة عايزة اصححها لك هو مش مخطۏف هو مقبوض عليه
اتجه بنظره لباسم
ايه ياحضرة الضابط ماقولتش لها على المعلومة صح ليه قاطعتهم شهيناز پحقد وغل
طول عمرك مفكر نفسك ذكي ياجواد وإنك الملك الكل يقول نعم وحاضر لكن نسيت إن لحمي مر ومستحيل حد يدوس على رجلي حتى لو بالغلط
قهقه عليها بصوتا
مرتفع ثم رفع يديه
وصفق بطريقة تشجيعية هزلية
برافوو ياشاهي اشجيني كمان اتجه بنظره ليحيى
شوف واتعلم فعلا إن كيدهن عظيم
جذب ذراعها فجأة خلف ظهرها
تفتكري ياشاهي أنا اكون سامحتك بعد اللي عملتيه في جاسر ولا ممكن أسامح اللي يجي جنب ماجد حتى
لو بكلمة مسيئة ثم دف عها بقوة على باسم
خدها من قدامي واعرضها على النيابة ولا احجزها لما افقولها
استدار ليدخل قهقهت بطريقة هزليه
وياترى ياحضرة الضابط هتحبسني پتهمة إيه پتهمة إني بلغت عليك بخ طف اخويا هو انتوا الضباط بتستغلوا وظيفتكم لأرهاب الشعب ولا إيه ياحضرة الضابط
أردفت بها وهي تنظر لباسم بح قد
وصل إليها جواد بخطوة واحدة وأمس كها من شعرها بقوة
لا يار وح امك پتهمة قت ل ماجد كنتي فاكرة إنك ذكية ومحدش هيكشفك
صړخت كالملس وعة
إنت بتقول ايه أنا معملتش حاجة والله ماسممته
ابتسم عليها بسخرية ثم اتجه بنظره ليحيى واستطرد ساخرا
اخوك ماټ مق تول يايحيى باشا وريني هتاخد حق أخوك إزاي ثم استطرد بدهاء
بدل ماأنت جاي تجري كدا علشان تاخد بنته الوحيدة اللي وارثة طبعا ابوهاواللي هو يكون من أغنياء القاهرة طبعا فام كلامي روح شوف مراته اللي كانت بتم وته بالبطئ
ظلت تصر خ كالمچنونة انا مقت لتوش ماليش دعوة
اخوكي اعترف عليكي ياشاهي من أول قلم قالها عندما نظر لها بسخرية نظر لباسم
خدها ياباسم من قدامي علشان تتقي شړي جواد اردف بها باسم بهدوء عندما اتجه جواد للمغادرة
عم غزل جاب إذن انه له الحق في رعاية غزل والوصاية عليها
ضحك جواد بصخب على غير عادته في ظل الظروف التي يمرون بها
هيراعيها ازاي مش فاهم يعني هي طفلة ولا ايه ايوة طفلة ياجواد وهناخدها مش هنتحرك من هنا إلا لما ناخدها أردف بها عاصم بقوة
مط شفتيه للامام وقفت ليلى ورفعت سبابتها أمام يحيى
خلي حد يقرب منها وشوف هعمل فيه إيه إهدي مدام ليلى الموضوع مش مستاهل العصبية دي كلها هذا مااردف بها صهيب بعدما اتجه ليحيى وصوب إليه نظرات نا رية
مش عارف أقولك إيه الصراحة إحنا بنقول اخوك اتق تل وإنت بكل جبروت جاي تاخد بنته من بيتها من وسط أهلها ووسط بيتها قاطع حازم صهيب
عمو يحيى غلط في العنوان ياصهيب واكيد عنده سوء تفاهم كان مفكر غزل وحيدة جاي علشان يطمن ويشوفها محتاجة حاجة مش كدا ولا ايه ياعمو يحيى لا مش كدا ياحازم أردف بها عاصم بقوة
إحنا جاين ناخد لحمنا مش هنسبها للغريب ولسة بنتكلم معكم بالذوق فبلاش نتكلم باسلوب تاني وأنا عايز الاسلوب التاني ياعاصم قالها جواد بقوة ناظرا بقلتيه كلهي ب
توجهت عيون يحيى
بالغض ب وإستفزاز جواد لهما إتجه ورفع يديه بورقة
دي وصاية غزل ليا اتحكملي فيها ودا إذن النيابة باني أجي اخدها
أم سك إذن النيابة وقام بتمذ يقه ثم أشار بي ديه عندما جلس واضعا ساقا فوق الاخرى
أنا قاعد مستنيك أهو روح هات النا ئب العام ولا أقولك بلاش النائب العام هات وز ير الدا خلية عايزة اشوفك هتاخدها إزاي يايحيى اتجه إليه عاصم كالثور والله لأندمك ياجواد إبتسم بجانب وجهه
وأنا مستني عايز أشوف هتندمني إزاي ولكنه وقف فجأة عندما استمع للذي جعل قلبه هوى بين أقدامه إلحق أبوك ياجواد مبيردش عليا أسرع جواد وصهيب للداخل وقف حازم أمام يحيى شرفت يايحيى
بيه سعيكم مشكور
تحرك يحيى وهو يسبهم جميعا ومعه أبنه الذي است شاط غض با
والله ماسيبهالهم لازم أندمهم وبكرة يجي يتحايل عليا علشان يشوفها إتجه بنظره للوالده الذي يجلس في السيارة وينظر بشرود للخارج
إيه يابابا دا اللي كنت عمال تقول مش هنرجع إلا بيها
اهتزت نظرات يحيى لإبنه وأردف
فيه حاجه غلط ياعاصم جواد رجل قانون مستحيل يعمل حركة زي دي إلا إذا متأكد ومالي إيده من اللي بيعمله
نظر له عاصم ونطق بصوتا مهزوز تقصد إيه يابابا مسح وجهه بعصبية
معرفش ياعاصم لكن اللي أعرفه فيه حاجة غلط خاېف يكون ماجد عامل وصية لجواد أو لحسين لو عامل فعلا حاجة زي كدا تبقى مصېبة وللأسف دا اقتراح فيه نسبة كبيرة يكون صح
زفر عاصم بضيق وتحدث بعص بية
طيب لو دا صحيح هنعمل ايه أغمض عيناه وتحدث بفحيح
هنرفع قضية إنه زور الوصية ابتسم عاصم أيوة هو كدا
بالضبط يايحيى باشا
في غرفة حسين
قام الطبيب بالكشف عليه وتحدث معهم بطريقة عملية
للأسف السكر علي عنده وعمله جلطة مؤقتة المفروض يبعد عن أي زعل أو توتر ونهتم بالعلاج والغذاء الصحي
أماء له صهيب الذي تحرك معه للخارج
جلس جواد بجواره مقبلا جبينه
كنت حاسس يابابا إن هيحصلك حاجة عايزك قوي يابابا زي ماعلمتنا أنا محتاجك قوي يابابا فوق ياحبيبي كلنا منساوش حاجة من غيرك أردف بها بحزنا عميق ثم قب ل ي ديه وم لس على شع ره بحنان
نظر لوالدته التي تبكي بجواره ض مها لحض نه وأردف بصوتا حزينا هادي
هيكون كويس حبيبتي ماتخافيش هو ممكن حسين يقل بأصله ويبعد عنك يانوجة
بك ت داخل أحض ان ابنها بنشيج
خاېفة عليه قوي ياجواد أنا مقدرش أعيش لو حصله حاجة قب ل رأسها
إن شاءلله هيقوم بالسلامة ويرجع ينورنا تاني ياماما إنت عارفه السكر لما بيعلى بيعمل إيه وهو ياحبيبي مش ملاحق أحزان وۏجع خليكي جنبه بس يانوجه وراعيه وهتلاقيه زي الحصان
قب لت إبنها ربنا يخليك ليا ياحبيبي إنت واخواتك ضيق عيناه بعبس
وحسين لا يانوجة دا لو سمعك مش هيقوم لکمته نجاة في كتفه
ملكش دعوة يالا روح شوف مراتك
لمعت عيناه بحب عندما ذكرته والدته بمحبوبته قبل رأسها وخرج
قابله صهيب ووجعه وحزنه يفيض من عيناه ض مه جواد لأحض انه
بابا كويس يالا من إمتى وانت حساس كدا فين برودك لم يستوعب جواد حالة إخيه عندما خرج يبكي بقوة مرة واحدة ظل صهيب يبكي بقوة كأنه لم يبكي من قبل عرف جواد حالته رغم ضحكاته ومزاحته إلا أنه يحمل وج ع وحزن داخله
جلس وأجلسه بجانبه
مالك ياصهيب أول مرة أشوفك بالضعف دا
نظر له نظرة مشتتة ضائعه كأنه يبحث عن قطرة ماء
كويس ياجواد زعلان بس علشان اللي بيحصل لنا ربت جواد على ظهره
هتعدي حبيبي إن شاءلله هروح أشوف غزل وأخلي مليكة تيجي لماما ماما صعبانة عليا الۏجع كله عليها
دخلت ليلى وحازم ونظرت لهما
بابا عامل ايه وقف جواد أمامها
كويس الحمدلله ماما جوا لو عايزة تدخليلها نظر لصهيب
ډخلها لماما ياصهيب أنا هطلع لغزل
جواد أردفت بها ليلى
غزل عاملة ايه كويسة قالها عندما نظر لها متنهدا بحزن
ياريت لو تعرفي تخرجيها من وحدتها مش عايزها توصل للاكتئاب
حاولت اتكلم معها للأسف رافضة الحديث تماما زفر بحزن واتجه لها
في فيلا ناجي
عملت إيه ياهيثم عرفت تعمل خايه مع البنت اللي قولتلك عليها نظر لها بنظرة لعوب ومط شف تيه
للأسف يامدام البنت معرفتش تعمل حاجة قولت لك قبل كدا سيف مش أهبل ولا عبيط
شردت في حديثه وتذكرت
جلست جنى وصهيب أمامها
شوفي يابثينة من الآخر كدا أنا معجب بأختك وجتلك
لحد البيت أهو وأشوف الرد المبدئ لو موافقة أجيب بابا وماما واخويا ونيجي نرتبط رسمي أما لو مش موافقة وعد مني مش هقربلها تاني
نظرت بثينة لأختها وجدتها تستعطفها بعينيها وقف صهيب نظر صهيب في ساعة يديه ثم وقف وأردف
هستنى ردك ياريت متتأخريش
بعد مغادرته نظرت
لجنى
إنت موافقة عليه ياجنى دول شكلهم تقيل يابنتي وإحنا مش حملهم أنا كنت
بوسي أنا بحب صهيب قوي وعلى فكرة جواد حد كويس هو بس شكله كدا لكن لما تتعاملي معه هتعرفي قصدي إيه انا بحبه قوي يابوسي
ض متها اختها وأردفت مهمومة عليها هي تخاف من كس رة قلبها
ربنا يسهل حبيبتي لو ليكي نصيب فيه هتلاقي أنا شوفت نظرة حبه ليكي وخوفه عليكي المرة اللي فاتت لما كان بيحذرك إنك تتكلمي مع حد
غريب معرفش ياجنى سبيها للنصيب
بعد اسبوع استقبلت بثينة
حسين ونجاة وجواد للخطوبة جنى وصهيب وبعد التعارف قرر الارتباط
نظر حسين لجنى
أنا مش هقول غير اللي بيقوله أي اب يابنتي بتمنى من ربنا يسعدكم وتنوري عيلتنا المتواضعة سعدت بثينة كثيرا من هذا الرجل الخلوق بينما نجاة ابتسمت بحبا لها وضمتها
مش عارفه أقولك أنا سعيدة إزاي صهيب طيب والله مش علشان هو ابني بكرة تتعرفي عليه أكتر ولا إزاي ماأنت اكيد اتعرفتوا على بعض
خرجت من شرودها
بقولك فيه حاجة لازم تعملها لو عملتها يبقى خلاص انتهينا
ضيق
عيناه متسائلا
أؤمري أشوف الموضوع الأول
فتحت حقيبتها واعطته كيس صغير شايف دا نظر هيثم للكيس متعجبا ثم اتجه بنظره لها
إيه دا وقفت واتجهت للنافذة وتحدثت بخبث دا سكر بس بمعنى تاني عندك حلين أختار اللي يناسبك فيهم ثم استدارت ونظرت له
الاول عندك شيك على التربيزة دي دفعة أولى من اتفاقنا الدفعة التانية لما تخلص
حك ذقنه ونظر لها بهدوء ايه هما الخيارين تحركت تتدلى بمشيتها
وبدأت تدور حوله
ياأما تخليه يجربه مرة او مرتين بس مش عايزة أكتر من كدا
رفع هيثم نظره إليها
ياإما احطهوله وأبلغ عنه مش كدا
جلست واضعة ساقا فوق الأخرى
برافو عليك ياهيثم دا هرو ين مش كدا
نفثت سېجارها ونظرت له بتقيم أعجبها
بالضبط ياهيثوم هو كدا بالضبط دخلت نجلاء صديقتها تنظر لهما بعدما ألقت التحية
خلاص روح إنت ياهيثم وشوف هتعمل إيه جلست سحر تنظر لها بتقيم
الولا شكله يجنن يابت يابوسي لقطيه منين قهقهت عليها
اټجننتي ياسحورة ولا إيه دا عيل صغير
رفعت حاجبها بسخط واردفت
بس شاب ويجنن ياختي ماقولتيش مين دا قاطعتها تعالي هوريكي ناجي جيبلي إيه وسيبك من الولا اللي أكل عقلك دا
في تركيا
تجلس حسناء أثناء راحتها بين الكشف على المرضى قامت الإتصال على ميرنا للاطمئنان عليها
عاملة ايه ياميرو واخوكي عامل إيه
انا كويسة ياماما وحازم كمان كويس
طيب حبيبتي قوليله ماما عايزة تكلمك وحشني صوته قوي تنهدت ميرنا بحزن على والدتها فرغم إنها أخطأت فهي والدتها
حازم مش هنا ياماما راح هو وخالتو يشوفوا غزل وعمو حسين اصله تعبان وقت سريعا تسألها بلهفة نسيت نفسها إنها تتحدث مع إبنتها
ڠضبت ميرنا من والدتها
ماما معرفش ماله اللي اعرفه عم غزل جه وهددهم واتخا نق مع جواد عايز ياخد غزل طبعا بعد ۏفاة باباها امبارح
زفرت پغضب وتحدثت بصوتا مرتفع بعض الشئ
طول عمره ناقص يحيى دا بس ورحمة حنان ماهنوله حتى شعرها لما خالتك تيجي خليها تكلمني ضروري ياميرنا متنسيش قاطعتها ميرنا
مالوش لزوم ياماما جواد اتجو ز غزل من شهر يعني اللي فهمته محدش هيقدر ياخده
ابتسمت حسناء وأردفت سعيدة بصوتا سعيدا بعدما كان الحزن يسيطر عليها منذ قليل
جواد اتجوزها صحيح الحمدلله
دا لوحده طمني خلاص حبيبتي سلمي على خالتك واخوكي
في فيلا يحيى
جلست منال تزفر بضيق ونجلاء تجلس تمسك هاتفها تتفحصه دخل يحيى
مسح وجهه بعصبية
معرفتش اجبها ابن الألفي مقدرتش عليه
صر خت بوجهه ازاي إنت عارف معنى كدا إيه قاطعهم عاصم
شفت شهيناز يابابا بتقولي إيه بتقول معها اللي يخلي غزل تكره جواد بس نطلعها من السچن
يعني هي اللي كلمتنا مش كدا
ايوة هي اللي كلمتنا وإحنا من غباءنا فكرنا فخ
حك ذقنه بتفكير لازم نخرجها حتى لو اضطرينا نهربها
في فيلا الألفي وخاصة
في غرفة صهيب جلس ينظر بشرود في الحديقة ويتذكر يوم حفلة خطوبته من محبوبته المفقودة
بعدما أتفق على كل شئ نظر لها بحب
ربنا يكتبلنا السعادة حبيبي تعالي نسلم على الموجودين
تحركت معه بهدوء وكلا منهما يشعر بسعادة تحلق من فوقهما
نظر لوالدته التي اتجهت لجواد الذي يجلس بصمت
مش هتبارك لأخوك ياجواد ولا ايه
رفع حاجبه واجابها بتحفز
ليه اسم الله عليه خطب ولبس دبلة ياماما دا لسة تعارف يعني هباركله لما ربنا يهديه يوم خطوبته كدا أردف بها وهو ينظر ويتحدث بغيظ لصهيب
لا ياجواد كدا كله تمام وان شاءلله الجمعة اللي
جاية نلبس دبل قاطعه صهيب
ونكتب الكتاب يابابا بعد إذن حضرتك انا وجنى متفقين على كل حاجة وشهرين كمان نعمل الفرح متنساش انهم قاعدين لوحدهم ماينفعش ادخل واخرج من غير رابط قوي بينا ربت والده على ظهره وتحدث بفخر
برافو عليك ياحبيبي ربنا يبارك فيك
مرت الأيام سريعا على الجميع وبطيئة جدا على العاشقين واخيرا جاء اليوم الموعود
كانت حفلة الخطوبة في أكبر فنادق القاهرة ولما لا فهو نجل رجل الأعمال المشهور حسين الألفي
وقف صهيب بجوار جنى نظر لداخل عيناها مبروك ياحبي دلوقتى بقيتي مراتي رسمي نظرت للأرض وتوردت خ دودها بحمرة الخجل
صهيب هو فعلا إحنا اتخطبنا نووو ياقلبي قصدك أتجو
ژنا لك مته في ذراعه
بس بقى أنا بتكسف
ياختي كميلة هو أنا لسة عملت حاجة
اتجهت نجاة إليهما
ألف مبروك ياحبايبي عقبال لما أشوف اولادكم يارب ق بلتها جنى
ربنا يخليكي لينا ياطنط
ربتت نجاة على ظه رها بحنان ثم نظرت لها بحب
قوليلي ياماما إنت زي
مليكة أبتسمت جنى بحب وأردفت
انا يزيدني شرف طبعا اتجهت لصهيب وهم ست له
فعلا يابني زين مااخترت شكلها طيبة وجميلة كمان ثم تنهدت بحزن عقبال لما أشوف أخوك اللي رافض الجو از دا
رفع حاجبه بسخرية
بقولك إيه يانوجة الليلة ليلتي بلاش احياة عيالك ياشيخة تعملي الست المصرية الأصلية الاصيلة في النكد إبنك المحروس أهو روحي لعنده وقوليله اللي إنت عايزاه
ضر بته بخفة على ظ هره وتحركت متجه لجواد بعد إنتهاء حفلة الخطوبة ذهب صهيب وجنى متجهين لأرقى المطاعم في القاهرة للاحتفال بليلتهم المميزة
دخل المكان المخصص لهما الذي يزين ويجهز لعروسين من شموع ذات رائحة عبقة وأنوار خافته وموسيقى هادئة فكان المكان خالي إلا من ذلك العاشقين
وقف صهيب وبسط ي ديه ورفعها للرقصتهم الأولى حاوط خص رها وض مها بعشق دفين داخله نظر داخل عيونها البنية الصافية التي تلمع كأشعة الشمس
من اول
ماشفتك خط فتي قلبي بضحكتك وبرائتك أول مرة تحصل معايا مش هقولك أنا برئ لا أنا صاحبت بنات كتير لكن في طيبتك وبرائتك ملقتش سكنتي جوا قلبي سيطرتي على كياني رغم متقابلناش غير كام مرة وقتها رحت اتكلمت مع جواد وصارحته بمشاعري
ثم استرسل اكمالا لحديثه
جواد قالي هي كويسة ومؤدبة لو إنت واثق من نفسك اتقدملها الصراحة نادر لما جواد يشكر في حد وقتها عرفت إنك مميزة جدا ودا اللي خلاني أخد الخطوة
وضع جبينه فوق جبينها وأردف بصوتا أجش
جنى أنا بحبك قوي علشان كدا محبتش نطول في علاقتنا ونتجو ز على طول لأني بصراحة مضمنش نفسي قدامك
صهيب أردفت بها بصوتا كالموسيقى الهادئة التي أختر قت جدران قلبه حتى وصلت شريانه أغمض عيناه يتمتع بمعزوفته الموسيقية التي خاصته به رفع نظرها ولمعة عيناه المليئة بالحب خاصتها
لمس وجهها بيديه بهدوء ممزوج بعشقه لمسة حبيب أغمضت عيناها من لمس ته مستمتعة به
جنى أردف بها بهدوء فتحي عيونك
فتحت عيونها بهدوء ناظرة داخل مقلتيه
مش عايزة تقوليلي حاجة ياجنى
رفعت يد يها أخيرا لوجهه وأردفت بحب بحبك ياصهيب
دار بها وهو يضحك بصوت رجولي جذاب
وأنا بعشقك ياقلب صهيب
خرج صهيب من ذكراه عندما سقطت دموعه وكأن هذه الاحداث كانت بالأمس وليس من أربع سنوات
في غرفة جواد
دخل جواد وجدها مازالت تنام بهدوء جلس بجوارها ناظرا لمليكة
إنزلي لماما بابا تعب وجبنا له الدكتور خليكي جنبها تساقطت دموعها
بابا ماله ياجواد
تنهد بۏجع بابا كويس حبيبتي دا السكر ارتفع من الزعل إنزلي شوفي ماما
جلست بجواره ومسد ت على كتفه
إنت عامل ايه حبيبي وعملت ايه مع عمو يحيى مسح وجهه پغضب
متجبيش سيرة الراجل دا قدامي يامليكة بيحر ق دمي ثم تذكر شيئا وقف واتجه لشرفته وقام الاتصال بأمين المحامي
ايوة ياأستاذ امين عايزاك تشيل ورقك المهم بعيد عن المكتب وأعمل كاميرات خفية غير اللي إنت عاملها المهم وصية ماجد تحافظ عليها زي روحك ممكن يحيى يقتحم مكتبك خلي بالك
دخل إلى ملاكه بعدما أغلق هاتفه اتجه واستلقى بجانبها وض مها لأحضانه بقوة
رفع
ھموت لو بعدتي عني إزاي كنت مش حاسس بدا كله مستعد أرمي نفسي للهلاك ولا أبعدك دقيقة عن حض ني
فتحت عيناها ونظرت له هامسة بتعب
جواد مل س على شعرها بحنان
روح جواد وحياته اللي نورتيها ثم أقترب وقب لها أغمضت عيناها
بتحبني ياجواد أردفت بها وهما يتبادلان النظرات
بحبك دي قليلة يازوزو عليكي أغمضت عيناها پقهر وتحدثت ما جعلت قلبه ينشط ر أوعدني تبعد عني
أغمض عيناه بحزن وض مها بقوة لأحض انه بتطلبي مو تي