رواية مطلقة ولكن بقلم ميار خالد
لأختي مهى....كم هي جميلة......
فتحت صندوقا اخرر وجدت فيه مجموعة من الصور.....رجل كبير في السن مع سيدة ومعهم طفلة صغيرة...والصور نفسها تتكرر مع الاشخاص الثلاثة.....ان لم يخب ظني انه والدي مع زوجته فداء واختي مهى...تمعنت في وجهه..ادمعت عيوني...انه والدي الذي لم اراه في يوم....لمست الصورة في يدي....كأنني اتخيله امامي والمس وجهه....لماذا فعل بي وبأمي هكذا لا اعلم
وجدت علبة صغيرة في اسفل الصندوق حاولت فتحها بصعوبة.....كان بداخلها مجموعة اوراق...
تحاليل طبية....وشهادات مخبرية....
بعض الاوراق كانت لفداء غالي....من مستشفيات للأمراض العقلية وجميعها تقر انها تعاني من مرض نفسي يقودها الى تصرفات اشبه بالجنون ....
وفي اوراق اخرى ايضا كانت هناك شهادات وتقارير وتحاليل لمهى رضوان غالي تقر انها ليست طبيعية وتعاني من مرض نفسي ونقطة في دماغها تشل حركتها وتودي بها الى الصرع وانه نتيجة وراثة عن والدتها......
والغريب ان كل هذه التقارير تحمل توقيع الدكتورمنير بركات
الفصل التاني عشر
............................
بقيت في هول الصدمة للحظات وانا لا ابعد نظري عن الاسممنير بركات شبح القصر الذي سأقضي عليه بإذن الله وسأستعمل نفس الاسلحة التي يحاول ان يستعملها معي.....تحطيم الروح وقتل الاحساس كما فعل بالجميع في القصر...انه دكتور نفسي...والنفس البشرية هي لعبته...وانا سألعب معه اللعبة نفسها...
اخذت بعض الفساتين والعطر الخاص بأختي مهى حتى اكسسوارات الشعر واوراق مكتوب عليها نوتات موسيقية وانصرفت بهدوء.......اتجهت نحو غرفتي وضعتهم في الخزانة وعدت لأعطي المفاتيح لشادي....وجدته في انتظاري....كنت مذهولة بعض الشيىء ولا اقوى على التفكير.....
قلت له وانا في عالم اخر اتفضل المفاتيح وانا متشكرة اوي يا شادي...
قال وهو يأخذها في حاجة انسة نهال مالك
لا لا ولا حاجة عن اذنك...شادي....انا ما اخدتش منك حاجة ...
قال وهو يهز رأسه اكيد...
.................................................. ....................
دخلت السيدة هدى غرفتي لتعلمني بموعد الفطور......
انسة نهال الفطار جاهز تحت...
مين تحت
مافيش حد السيد منير فطر وروح مش جي غير على العشا والسيد ماهر في منطقة تانية ومش راجع غير بكرة الصبح...
نظرت اليها بمكر وقلت تمام.....
ايه اانسة نهال مش نازلة
سرحت قليلا ثم قلت ست هدى في الصالة تحت بيانو عمري ما شفت حد بيعزف عليه...هو ديكور لا حد بيعزف
تنهدت ثم قالت كانت مهى بتعزف هي وصغير عليه......
هزز برأسي وابتست قائلة نفس هوايتي انا كنت معلمة موسيقى في المدرسة الداخلية
ابتسمت قائلة من يوم ما ماټت ما سمعناش صوت في القصر ده لا مزيكا ولا غيرو...
سرحت ثم قلت ست هدى ممكن طلب..
أأمري انسة نهال............................
ممكن تحضري العشا قبل بربع ساعة من موعده وتحطيه على السفرة تحت انا عاوززة انزل قبل السيد منير.......
حاضر انسة نهال..حاضر
.................................................. ................................
امام المرأة كنت اضع اللمسات الاخيرة على مظهري الخارجي....فستان اختي....العطر...اكسورارات الشعر..حتى نفس تسريحة الشعر التي رأيتها فيها في معظم الصور...اصبحت شبهها لا محال.....
.................................................. ...
لم يكن قد اتى بعد عندما كنت في الصالة....فتحت الباينو وجلست امامه...نظرت الى الساعة ما هي الا دقائق وينزل....امسكت نوتات الموسيقى ووضعتها امامي وبدأت العزف...شعرت بخطوات ثابتو تنزل على السللم...عرفت انه هو...استمريت في العزف ولم ابه له....
ما ان رأني حتى وقعت العصا التي يحملها في ذهول تام....وقف وهو يحدق بي كأنه رأى وحشا رهيبا......وانا اعزف واعزف.....حتى ان عيوني ادمعت من جمال النوتة الموسيقية التي اعزفها....وقف امامي وقد بدأ يرتعش وهو يراقبني......
لاول مرة ارى عيونه تدمع.....توقفت عن العزف ونظرت اليه...ووقفت امامه في ثبات....رفع يده ولمس وجهي....بدأ قلبي يطرق بشدة...لم اتوقع هذا التصرف منه...كنت اتأمل ان ارى رجل يصيبه الجنون وهو يراني بمثل هذا الشكل..
وجدته يقول لي مهى.....ايه الجمال ده....وحشتيني اوي....ريحتك...شكلك..شعرك..كله وحشني...بعدتي عني ليه.....انا مستحملش البعد ده كله..وانتي كل مرة تعذبيني كده...انا ما اقدرش على العڈاب ده كلو يا مهى....
نظر اكثر الى وجهي ......الى عيوني........ابدأ ارتجف اكثر......الى ان صړخت في وجهه ومنعت نفسي من ان اتأثر به.....
انا مش مهىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى انا نهال...مهى اڼتحرت.....
تغيرت نظرته الي وابتعد عني وحدق بي اكثر كأنه استفاق من الحلم......وصفعني على وجهي فوقعت ارضا.....
رأتيه بعدها يركع على الارض ويبكي ويبكي ويبكي ........بحړقة..پألم.....ما الذي يحدث لم اعد افهم ما يحدث ابتعدت عنه..وصعدت مسرعة الى غرفتي وانا ابكي مثله....وتركته حيث كان.....
دخلت غرفتي
وارتميت على سريري......وانا اتنفس بصعوبة...ومتوترة بشدة...شعرت بالضعف معه لا اعلم لماذا لقد اثر بي بشكل رهيب بدل ان اؤثر عليه......خلعت عندها بسرعة ملابسي....وعدت نهال.....لا اريد ان اكون مهى...انا نهال.....سمعت عندها صوت سيارة تدور...نظرت من النافذة رأيت السيد منير يتوجه بسيارته نجو البوابة الخارجية ويخرج من القصر.....
اختليت بنفسي...وانا ابحث عن اجوبة لتساؤلاتي....من اللحظة الاولى التي دخلت فيها هذا المنزل...وانا لا اعلم اين انا والمصېبة انني اشعر انني بعد فترة لن اعلم من انا.
مع من اعيش هل انا في اعيش اكبر اكذوبة من صنع سكان هذا القصر....بمن اثق
بالسيدة هدى بشادي بالخادمة سهام... بالعم رشدي بماهر ام بب....بمنير
منير....وراءه سر رهيب...لم يدخل القصر صدفة...كان يعالج اختي....وتزوجها...تصرفه الاخير معي يدل انه كان يعشقها .....من المستحيل ان ېقتلها....لا بد انها اڼتحرت كما يقول...هذا النوع من المړض يقود الى تصرفات مچنونة كهذه...
ولكن اذا كانت هكذا لماذا يتصرف معي بهذا الشكل....لماذا يريد ان يزوجني بأخاه
هل ليأخذ ثروتي
ما هذا الرجل الغريب
اكاد اجن....وضعت يدي على رأسي......لقد تعبت...اني اقوم بشيىء اكبر مني ....اكبر مني.........هل استسلم
.................................................. ......................
في اليوم التالي لم انزل لأتناول الفطور معهم مع ان السيدة هدى اخبرتني ان السيد ماهر اتى وهو في انتظاري.....اما السيد منير لم يكن موجودا..انه ملتزم في غرفته....
غرفته...نعم غرفته......الحصن الذي يمنع على احد اختراقه...في حياتي لم ادخل اليها...ويمنع على احد الدخول اليها تحت اي ظرف.....لا بد ان ادخلها.....حتما.....
نزلت لارى ماهر في الحديقة......وانا امشي على نفس الدرب ونفس الخطة..
ما ان رأيته حتى قلت ماهر حبيبي وحشتني...
وانتي وحشيتني شفتي جبتلك معاية ايه
كان يحمل في يده علبة اعطاني اياها...فتحتها وجدت في داخلها خاتم زواج الله يجنن ده لية..
اكيد مش حتبقي مراتي لازم الخاتم ده يكون في ايدك...
مرسي يا حبيبي..
ايه يا نهال مش حنتجوز بقة انا حققتلك كل الي عاوزاه...
قلت بدلال لق لسه..
عاوزة ايه انتي تأمري...
ما فكرتش حنقعد فين لما نتجوز يعني في اي قودة في القصر
قصدك ايه ...نقي القودة الي عاوزاها ونقعد فيها..
لق....انا عاوزة قودة محددة....
قودة مين
قودة اخوك منير...
قال بسرعة بحدة لق...
ليه
دي كانت قودتو هو ومراتو...ما اقدرش اخرجو منها ...ده منير...احنا كلنا بمنشي هنا تحت امره عاوزاني انا اقله على حاجة زي دي مستحيل..
خلاص...انا مش حصعبها عليك للدرجة دي...حهونها
قال وقد اقتنع قليلا اذا كان كان كده ممكن...انما تبقي لينا صعب..
خلاص....خليني اوشوفها من غير ما يعرف...
بس المفاتيح مش معاية..
ماليش دعوة انا عاوزة ادخلها حققلي الطلب ده بس يا ماهر ارجوك...
قال موافقا خلاص انتي تأمري...
ضحكت بصوت عالي متقصدة الامر وقلت يا حبيبي متشكرة اوي.. رفعت نظري الى فوق حيث غرفة السيد منير وجدته يراقبني وهو غاضب بشدة...لم اعره اهتمام بل استمريت في الضحك ..الا ان اسدل الستارة واختفى
قطع علينا الاجواء حضور سهام وهي تقدم لنا الشاي...ما ان رأها ماهر حتى ارتبك...
وضعت الشاي على الطاولة ...فأسرعت بالقول..
ماهر حبيبي...انا مش عاوزة شاي...انا علفكرة من يوم ما شربت الشاي معاك في القودة من ايدك وانا ما بحبوش غير منك...انا طالعة قودتي..حصلني بالشاي يا جميل....سلام يا قمر...
صعدت غرفتي وانا متأكدة ان الجنون قد اصاب سهام بعد جملتي الاخيرة فلقد وضعت في رأسها اننا لا نلتقي انا وماهر الا في غرفتي ولها ان تتخيل ما يحصل بعدها.....وقفت على النافذة رأيتها ما زالت في الحديقة تتشارع مع ماهر بعصبية ملحوظة بعدها رأيته يصفعها على وجهها....وتركها ودخل القصر.....
عدت الى الداخل وانا اشعر بالنصر.....تنبهت لوجود شيىء غريب على الطاولة قرب سرير...
باقة من الورود الجميلة...وعلبة...فتحتها وجدت فيها منديل ...يوضع على الرقبة....ومعه ورقة صغيرة كتب عليها...
ياريت تلبسي على العشامنير.........
الفصل الثالث عشر
نزلت على العشاء ووضعت المنديل على رقبتي كما طلب السيد منير وجدت ماهر على السفرة...كان عشاء هادئا لا يخلو من نظرات السيد منير اتجاهي بشكل اربكني.....انتهى العشاء وانا لم انطق بحرف......
الا ان قطع الصمت ماهر بقوله ايه رأيك يا منير اخر الاسبوع ده نكتب كتابي انا ونهال...
لم يرد بل استمر في النظر الى كوب الماء للحظات ثم قال شوف نهال رأيها ايه
ضحكت بإستهزاء ومن امتى رأيي بيتاخد في وجود حضرتك احنا كلنا هنا بنمشي تحت امرك...
ضحكت عندها بصوت عال ثم قال عجبتني دي بنمشي تحت امرك.......
قال ماهر ايه يا منير قلتت ايه اخر الاسبوع استدعي الشيخ والمحامي...
قال بحزم المحامي مسافر وانا مش فاضي اجل الموضوع ده شوية...
قال ماهر وهو منزعج ليه بس كده مش عاوزين نخلص
عندها وقف السيد منير ورمى الكرسي الذي يجلس عليه پغضب وقال الموضوع خلص انا االي حبقى احددلك الوقت ما تكلمنيش في الموضوع ده...
صعد السيد منير الى غرفته وتظاهرت انا عندها بالبكاء امام ماهر واسرعت الى الحديقة لحق بي وهو يخفف عني ...
مالك يا نهال بټعيطي ليه كده
مش شايف اخوك مش عاوزنا نتجوز كل الي هنا ضدنا يا مماهر.....انا بحبك وعاوزاك بيعملو فينا كده...
قال پغضب ماشي انا حتصرف
قلت بمكر انا اساسا مش عاوزة اقلك علي بيحصل من وراك مش عاوزة اعصبك...
في ايه قولي...
لالا انا مش عاوزة اعمل مشاكل لحسن تقول علية فتانة
قال بحدة نهال قولي في ايه
اخوك منير يا ماهر..
مالو
مش عاوزنا نتجوز عشان....عشان...
عشان ايه انطقي...
قلت جملتي الاخيرة وان اعلم انها ستكون صاعقة بالنسبة اليه عاوزني ليه......
نظر الي بحدة ثم قال ازاي قصدك ايه.
بيتقرب مني وانا بصده وبيبعتلي ورود والمنديل ده هو الي جبهولي وانا برفض بس بخاف يزعل عارف ما نقدرش نزعله بس انا حاسه انو عاوزني ليه....يمكن بفكرو بأختي...معذور بردو..
قال وهو يطرق كف على كف پغضب هو عاوز ياخذ مني كل حاجة .....مش كفاية الي اخدو...
قلت بمكر اخد ايه منك
مافيش ما تهمتيش.......
كنت ما تركته في نفس ماهر كفيل بأن يحقق لي مبدئيا ما اريده...ولكن ماذا اخذ منير من ماهر مسبقا....
بدأت اتصرف كاللصوص اخرج من غرفة في هذا القصر وأدخل في أخرى....وحان الأن دور غرفة شبح القصر السيد منير...
.................................................. .............................
اصطحبني ماهر الى غرفة منير وهو يقول...
تعالي معاية انا حققتلك الي عاوزاه اتفضلي بس بسرعة قبل ما منير يجيفتح لي باب الغرفة كأنه يفتح لي باب الجنة
للوهلة الاولى لم استوعب الوضع......انها اجمل مما تخليت....جدران مزركشة...سرير ملكي....مكتب كبير....مرايا متنوعة....انها بحد ذاتها قصر.....
كنت اريد ان اختلي بها لوحدي فإفتعلت البكاء ......
قال ماهر مالك يا نهال...
اصلي افتكرت اختي الله يرحمها.....
معلش طولي بالك شوية..
ممكن اطلب منك طلب
اأأمري
انا متوترة شوية نفسي بفنجان شاي من ايدك ممكن تحضرولي نت بأيدك
قال وهو يبتسم من عنية...
تركني وغادر وبقيت لوحدي......نظرت حول الغرفة...اول شيىء فاجأني هو وجود صورة اختي مهى على جانب السرير.....وجود صورة كهذه في غرفته وبجانب سريره تعني الكثير....انه يحبها حتما....لم يكن لدي وقت كافي ما هي الا دقائق ويأتي ماهر.....لذلك بدأت عملية البحث...لم اترك درجا الا وفتحته.....لم اعثر على اشياء مهمة.....الا ان وجدت صندوقا صغيرا في الخزانة الخاصة به...حاولت فتحه لم استطع...احضرت سکين خاص بفتح المغلفات كانت على مكتبه..فتحته...وجدت فيه شهادات رسمية من الجامعات تفيد بأن السيد منير بركات طبيب نفسي....وبين الاوراق ورقة من وزارة الصحة تمنع الطبيب منسر بركات من ممارسة المهنة على ارض الوطن لتصرفاته المخلة بالإنسانية اتجاه المرضى....
انسة نهال بتعملي هنا ايه
وقع الصندوق والاوراق من يدي...وانا ارى امامي السيد منير.....بدأت ارتعش...كيف ابرر وجودي في غرفته...وكأني لصة جئت افتش وابحث عن شيىء لأخذه.....
اقترب مني والشرار يتطاير من عينيه ..امسك يدي پعنف وقال پغضب ايه الي خلاكي تدخلي قودتي انا سيد القصر هنا...
قلت بحدة وقوة لا اعلم من اين أتاني مش افضل تقول عن نفسك دكتور القصر...ولكن عشان انت دكتور مخلوع من الوظيفة نسيت نفسك..ولو نسيت نفسك تنسى ازاي المضاض الي بتدهولي كل يوم وقبلها السم الي حضرتو بنفسك عشاني.....
قال وقد خفت لهجته الحادة انتي عاوزة ايه
نظرت اليه برقة قائلة انا عاوزة سيد القصر هنا...عشان كده دخلت قودتك..عاوزة اعرفك اكتر....انت فاكر انك غامض..بس انت زي الطفل...واجمل من الاطفال....انا.....انا....مش عاوزة اتجوزعيال...مستخصر ده فيه...مستخصرتوش في اختي ليه
قال بحدة مش مصدقك..
منير..انا.....انا...
انتي ايه
قلت برومنسية مفتعلة وقد امسكت يديه الاثنين انا بحبك انت ما بحبش ماهر....
في هذه اللحظات الحمېمة دخل ماهر الى القصر.....ووجدني مع منير....تأكدت شكوكه وأثبت له ما قلته عن منير..خاصة انني ما ان رأيت ماهر حتى قلت لمنير..
عيب يا منير بيه عيب..من فضلك سبني...
اتجه ماهر بعصبية قاټلة نحو اخيه وقال....
انت بتعمل كده ليه ..عاوز من نهال ايه...مش كفاية الي اخدتو قبلها..
صړخ منير في وجهه قائلا اخرس...
تابع ماهر حدته لا مش حسكت...زانت اناني ما بتحبش غير نفسك...انا مش حتنازل بعد كده ...طول عمري زي الخاتم في صباعك...انما دلوقت لق...اقسم بالله ان ما بعدت عن نهال لكون كاشف المستور كله....
عندها صفع منير ماهر على وجهه امام عيني وقال له بثبات وتحدي مش حتقدر.....
انصرفت انا مسرعة الى غرفتي ولم اعلم ما حصل بعد بينهم ولكنني كنت سعيدة...أصبحت اتلذذ بتعذيب الغير....اشعر بالسعادة عندما انتقم....وما زال لدي الكثير.....
اڼتقامي من سهام فيه لعبة بنكهة خاصة وهي اللعب على موضوع الغيرة التي من الممكن ان تكون قاټلة....ومع منير وماهر لعبة شك ....
.................................................. .............
كان قد مضى علي يومين لم ارى فيهما شادي......فنزلت الى الحديقة لاتفقده.
بدأت اتمشىبين الاشجار وانا اشم رائحة الارض.....هذه المرة رأيت العم رشدي يحمل في عربة كمية من التراب ويرميها بعيدا.....العم رشدي هذا وجوده دائما يحمل الاسرار...
حاولت ان الحقه ولكن اضعته....
استمريت في المشي....الى ان وجدت كوخا صغيرا بين الاشجار من القش..كوخ جميل...فجأة وجدت شخصا يخرج منه بإبتسامة عريضة...
اهلا وسهلا بأميرة القصر...
قلت بفرح شادييييي....وانا بقول بقالي يومين ما شفتكش اتاريك هنا...
هنا بعمل الكوخ ده ..حلو..
يجننن
ممكن تدخلي....
يلا حطلع....
مع شادي كنت اقضي اجمل اللحظات لا اعرف لماذا انسى اين انا وماذا سيحدث بعد ذلك وكل شيىء.....فقط اشعر بالفرح وانا اضحك وامزح...أعود كطفلة صغيرة تركض وتلهو هنا وهناك......
كنت اسعد وهو يحدثني عن طفولته القريبة من حرماني في طفولتي....اشعر كأنني اجد نصفي الأخر....يا ليتني التقيت بك يا شادي في ظروف أخرى...
انا في سجن لا اقوى على الخروج منه....وانت لا تعرف
متى ستخرج......
كنت اعمل معه في الكوخ واساعده في بنائه...
انسة نهال انا نازل اجيب شوية قش...
لق استنى انا حجيب...
بس انا دورت هنا ما لقتش يمكن بعيد شوية....
معلش انا حجيب اعملنا انت اكل وانا ارجعو اجيب ست هدى ناكل كلنا...
ماشي...
.................................................. ......
بدأت امشي في الحديقة وانا ابحث عن القش تعبت وانا ابحث دون جدوى الى ان رأيت كومة متجمعة في مكان ما.....ارتحت...لقد وجدتهما اخيرا....انتشلت بعضا منها....وادرت ظهري لأعود...
أعدت النظر مرة اخرى...الى المكان الذي انتشلت منه القش...ووقع القش مني من هول ما رأيت....
انه قبر محفور ..........!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الفصل قبل الاخير
قبر من هذا المحفور من سيرقد فيه قريبا.....
بدأت أصرخ بأعلى صوتي...
شادييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييييي......
شادييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييييييي......
الا ان بدأت اركض واخشى النظر الى الوراء....حتى رأيته امامي....بدأت ابكي....واقول بتعلثم...
ه..ن...ككككك...
قال پخوف فين ايه هناك انسة نهال مالك..
هناك فيه قبر...قبر....
لم يسألني بعدها بل ركض بالإتجاه الذي اشرت اليه ...........عاد الي وقال لي..
انا مش عارف مين الي حفر القپر ده..
قلت بثقة انا عارفة
مين
ععم رشدي
عم رشدي ويعمل كده لي وحافره لمين ليه هو مين حيموت..
قلت برود انا!!!!!!!!!!!!!!!
قال بفزع اني ليه....
قلت وانا ابكي انت مش فاهم حاجة يا شادي مش فاهم..ياريتني قبلتك قبل كده يا رتني.....
نهال!!!!!!!!!!!!!!!!
لأول مرة يقول لي نهال من دون انسة .....نظرت اليه بحنان وانا امسح دموعي وقلت حقلك كلمتين يا تصدقني يا ما تصدقنتيش وبعدين اعمل الي عاوزه.....انا هنا جيت بالغلط...بس بعدين اكتشفت ان وجودي هنا كان تحت تخطيط مدروس عشان يسرقة ميراثي الي ورثتو عن ابوية بعد اختي ما ماټت وانا مجبورة انفذ طلباتهم عشان سايقنين سم باخد مضاض كل يوم يحميني منو عشان ما متش....وانا بحاول اكتشف حقيقة وجودي هنا ....بس انا مش حخرج الا لما اعرف انا جيت هنا ليه وانتقم منهم كلهم........شادي انت الشخص الوحيد الي هنا الي بستريحلو....احميني...انا خاېفة خاېفة.....
امسك بيدي وقال بلطف مع اني مش قادر استوعب الي قلتي...بس انا ححميكي...ما تخافيش....وانا من اول يوم جيت هنا وانا بحميكي من غير ما تحسي...بحميكي بقلبي...يا اجمل اميرة في القصر ده..........
.................................................. ........................
عدت الى القصر لأجد السيد منير في انتظاري وهو غاضب...
كنتي فين طول النهار
في الجنيمة بتمشى...
نظر الى وجهي المتعب وعلامات البكاء الظاهرة على عيوني وقال بلطف مالك..انتي كنتي بټعيطي...
تجاهلت الموقف قائلة لا لا.....معقولة...ممكن شوية رمل دخلو عنية......
انتي مش سعيدة هنا يا نهال....
قلت بحدة تتخيل في حد ما يبقاش سعيد في بيتو...
قال بړعب وقد ظن انني علمت انه قصر والدي فقال قصدك ايه
تداركت الموقف قائلة لا.....اصل م حبقى ست القصر ده يبقى اكيد بيتي ولا ايه
قال برقة ممكن اطلب منك طلب..
اتفضل..
ممكن تعزفيلي.....
لم أرد عليه بل استجبت لطلبه وعزفت له على البيانو وهو جالس امامي....عيونه تدمع بين الحين والاخر.....ولكنه يتمالك نفسه...الا ان رأيته بدأ يتنفس بصعوبة...
فقال صارخا خلاص خلاصصصصصصصصص...
توقفت عن العزف.......وقلت له وان انظر اليه انا ممكن ابقى ليك لو عايزعشان انا عاوزة كده.....
قال بتحدي مين قلك لو عاوزك لية حاخد اذنك...
قلت بتحدي اكبر دي الحاجة الوحيدة الي ما تقدرش تاخدها مني ڠصب....اقتربت منه اكثر وهمست في اذنه برة مفتعلة....بس انا عاوزاك....مستنياك في قودتتي بليل.....لو ما جتش...انا حصرف نظر عن قلبي الي اتعلق بيك...وحرضى بلي عاوزه...وحتجوز ماهر...وعلفكرة...انا مش عاوزاه لوقت محدد..انا مستعدة اتجوزو علطول..عشان بس افضل جنبك...وضعت يدي على وجهه وقلت سلام...........
.................................................. .........................
انتظرته كثيرا في المساء وأنا بأبهى حلة....يبدو انه تحدى قدراتي الانثوية واستطاع التغلب على ذاته وعلى حبه الدفين لأختي التي اذكره دائما بها....وبدل ان استقبله استقبل مغلفا زج الى من تحت الباب.......
فتحت الباب سمعت خطوات ارجل سريعة تبتعد ..اسرعت لأرى من ...لم اجد احد.....
عدت الى غرفتي ..فتحت المغلف...هذه المرة لم ار صورة لكنني رأيت اوراق كثيرة...يبدو انها رسائل...
حبيبتي مهى...
انا عارف ان حبنا مستحيل....بس انا طو ل عمري حفضل احبك....انتي النور الي بشوف بيها....يمكن الكلمات دي بعد شوية تنسيها وما تفكريش فيها بس كفاية انها بتبرد قلبي لما بكتبها ليكي.....انا مقيد زييك...عمري ما عرفت طعم السعادة من ظلم اخوية لية وتحكمو فية....انا من يوم الي شفتك الدنيا اتغيرت في عيني......عارف ان المسافة بينا بعيدة....بس انا مش حيأس...رغم ظروفك...رغم الي انتي عايشاه..بس انا بصة في عينك بالنسبة لية تسوى الدنيا....ورغم اني اقل من اخوية منير الي بيتقرب من ابوكي عشان يوصلك بس انتي لية مهما حاولو.....
الي بيحبك ماهر.....
وكانت صدمتي بدأت افتش في اغلب الاوراق جميعها رسائل حب وغرام من ماهر الى مهى تحمل الاشواق والعڈاب والاسى وڼار الفراق....
لم اعد افهم حقا....هل احب ماهر مهى واخذها منه منير وتزوجها لذلك الان بريد تعويضه بي ويزوجه لي انا....
وسهام. ما دورها في كل هذا
هل زوجه منير سهام وتزوج هو مهى واعدا اياه بميراث لم يحصل عليه بۏفاتها لوجودي الغير المتوقع فكانت هذه اللعبة معي لاتزوج اخاه
ولكن ماهر يبدو انه لا يحبني......يريد المال فقط........
وهل اساسا كل ما افكر فيه وما اعيشه خيال ووهم
من هذا الذي احضر لي الصورة قبلها والان الرسائل
ما يريد ان يجعلني اعرف كل هذه المعلومات
هل لانفر من ماهر ام لاعرف فقط الحقيقة
وهل هذه حقيقة ام لعب من شبح القصر هذا
ما الحل ما العمل لقد بدأت ايأس!!!!!!!
سأدمرك يا من تدعى منير سأدمرك كما تفعل بي.............
.................................................. ..............................
دخلت الى المطبخ حيث ارى السيدة هدى دائما وانا افتعل الخۏف والفزع...
ست هدى الحقيني...
قالت پخوف في ايه
انا لقيت فار في قودتي ...
بجد!!!!!!!
ارجوكي تعالي معايةة بسرعة...
اسرعت السيدة هدى معي الى غرفتي وبدأت تبحث عن هذه الفأرة دون جدوى...فقلت لها..
لالا انا ما
ما تخافيش دلوقت نمسكها حجبلها مصيددة.
ما يكفيش ...ما عندكيش سم فران حطي عل ورقة وحطي على عتبة الباب....ولما حتمر حتلزق وتمموت...
خلاص استني حجيبو واجي...
نزلت معها لارى مكان هذا السم...
وفعلا بعد قليل كان عتبة الباب سم فأران استعدادا للفتك بهذه الفأرة المجهولة التي انا شخصيا لم اراها.......
..................................................
دخلت غرفة ماهر وانا غاضبة واحمل الرسائل في يدي..
انت ليك عين تتجوزني....رميتها في وجهه
امسكها وقال بتلعثم مالك يا نهال..
انت ازاي عاوز تتجوزني .....عاوز ترجع حبك القديم...عاوزني اتجوز الي كان بيحب اختي....الي هي مرات اخو..عيب عليك..
قال وقد فتح فمه من الصدمة انتي مين ادالك دول....
انت ادرى....جم لحد عندي...اتاريني لما كنت بدخل قودتك بلاقي معاك اوراق لما تشوفني ترروح مخبيهم..خاېف اشوفهم..هما دول مش كده..ذكرياتك..حبك..اشواقك..مع اختي زوعامل نفسك بتحبني يا كداب...انا مش عاوزة اشوف وشك...انت فاهم..انا مش حتجوز حبيب اختك...
ادرت ظهري اريد الذهاب استوقفتي جملته انا طول عمري بحب مهى مش ذنبي اذا كان ابوها فضل منير علية عشان انا حتتة ممرض وهو دكتور.....
استدرت قائلة بإستغراب يعني انت مش مهندس ولا كنت مسافر برة..
جلس على السرير وبدأ يبكي ارحميني من الاجابة ارجوكي....ارجوكي...
قلت له بتحدي ماشي...بس خلي مراتك سهام تبعد عني لاحسن مش حتشوف مني خير...
وما ان رميت هذه الجملة فوق رأسه حتى هب كالمچنون قائلا انتي مسن قلك ان سهام مراتي...
قلت بحدة هي.....مستعر ان مراتك خدامة هنا.....متجوز خدامة وعاوز تتجوز ست القصر ده
قال وقد انعقد لسانه ن..ه..ا..ل..نهال...لق كدابة سهام م ا تصديقهاش...
تركته يتحدث مع نفسه وخرجت من غرفته وانا ابتسم ابتسامة النصر التي تعودت عليها في الاونة الاخيرة...لقد بدأت الحقائق تنكشف امامي.....لقدد قضييت على ماهر وسهام دورها قادم على يد ماهر وليس على يدي...والان دورك يا سيد منير......
........................................
دخلت مكتب السيد كنير رأيته يطالع كتابا في صمت...
اقتربت منه وقد قلت في دلال كده عاوزني اتجوز حد متجوز
وقع الكتاب من يديه وقال مين قلك
سهام قلتلي ان ماهر جوزها...اعطيته الصورة التي وضعت تحت باب غرفتي سابقا...وورتني كمان االصورة دي.....
امسك الصورة ومزقها پعنف انتي مالك ومال الحجات دي...انتي تنفذي المطلوب منك وبس..
قلت بحنان طب مش ممكن انفذ المطلوب الي يرضيني ....
وايه الي يرضيكي
تكون انت العريس مش ماهر...
سرح قليلا ثم قال ليه
مش عارف لغاية دلوقت لېهانا حقلك ليه..بس مش هنا.....في قودتي الي خلتني استناك فيها ساعات ولا جتش.....انا مش حضغط عليك.....بس عاوزة اوكلك النهاردة من ايدي ممكن...مش حسيبك تتكلم....خلاص...اعتبر انك موافق....وعلى السفرة مش في قودتي..لحسن تقول بڠصب عليك..بس انا وانت لوحدنا مش عاوزة حد..وصدقني حقلك على كل الي في قلبي ليك...عن اذنك...
تركته وغادرت الى المطبخ بعد ان طلبت من السيدة هدى ان احضر انا طعام العشاء لم تسمح لي الا بعد ان استأذنت من السيد منير والغريب انه وافق وهذا لم اتوقعه هذا دليل انه يفتح لي المجال لأن اتقرب منه اكثر......
....................................
على السفرة وقت العشاء لم يكن الا انا وهو....بدأت العشاء بمعزوفة مني....هدأت الأعصاب وأعطت جوا جميلا بعدها......
وضعت امامه الصحن ...وقلت برقة انا سعيدة انك حتاكل من ايدي...اتفضل...
بدأت الأكل انا وهو يأكل بصمت.......
قلت له عجبك الاكل
هز برأسه قائلا كويس ......
قلت وانا اتابع الطعام اتعرفت ازاي على اختي مهى دكتور منير
قال وهو ينظر الي بإستغراب بتسألي ليه
فضول.
ما يهمش..
اتعرفت عليها لانك كنت طبيب امها وعالجت امها وبعدين عالجتها...كانت مچنونة واڼتحرت زي ما قلت....
وقعت الملعقة من يديه وقال انتي بتحسسيني انك بتعملي معاية تحقيق ....عاوزة ايه..
لم ارد عليه بل تابعت قائلة كان اخوك بيحبها بس انت اثرت على والدها واتجوزتها عشان انت دكتور وهو ممرض.....ويمكن بدل ما اتعالجها ساعدتها انها ټنتحر....
قال پجنون ااسكتي...انتي مين الي قلك على كل ده
بقيت هادئة اتناول الطعام وبععد ما ماټ ابوية....وماټت مهى افتكرت انك حتورث القصر ده اللي هو لابوية وتقعد فيه اكتشفت ان رضوان غالي عنده بنت تانية الي هي انا...لفيت علية عشان اجي القصر هنا وتلعب لعبتك معاية....وتديني السم عشان ابقى...والمضاض كل يوم.....تعرف دلوقت انت اكلت ايه مع االاكل الي ادتهولك...اكلت سم...سم فران يا سيد منير.....سم فران...
نظر الي بحدة وقد تجمد في مكانه ووضع يده على بطنه ووقع على الأرض....
اقتربت منه قائلة بلا شفقة وبحدة انا سقيتك من نفس الكاس الي سقتني بيه.....كنت عاوزة اشوفك ولو لشوية راكع تحت رجلي واديك ركعت بعد كل العڈاب الي ورتهولي هنا....وريني دلوقت يا دكتور ازاي حتاخد مضاض السم الي ادتهولك.....
قال وهو يتألمم بس انتي بكده مش حتاخدي
المضاض ....وحتموتي...
اموت معلش وامنيتي الوحدية اشوفك كده..بټموت قدام عنية...ومش حتورثني لا انت ولا اخوك...ولا حد....
قال وهو يحاول ان يتقيأ انتي مچنونة...
وقفت وركلته بقدي...امسك صحنه ....واقتربت منه..واكلت منه وقلت ...
ما تخافش....مافيش سم....بس زليتك...يا دكتور منير......ومش همامني كل الي يحصلي بعدها.....
.............................................
الفصل الاخير
صعدت الى غرفتي....جلست على السرير وانا انتظر قدوم اعصار لا محال ....كنت متأكدة ان ما فعلته بالسيد منير لن يمر على خير ......ومر الوقت ولم يحدث شيىء...كانت الساعة اصبحت السابعة.....وسيارة السيد منير لم تتحرك من القصر........هل سيمنع عني المضاض في هذا اليوم...هل سيجعلني اموت.....خا صة بعد ان علم أنني كشفت اسراره كلها.....ولن يرث اي شيىء....
اتجهت نحو الشرفة لأتفقد الوضع....لمحت رجلا في الحديقة يتحدث مع السيدة هدى...انني اعرفه..نعم....انه العم جمال...هو من اتى بي الى هنا...هو من سلمني عنوان هذا القصر في المدرسة الداخلية لأتي الى هنا....
لم اشعر ماذا افعل بل بدأت اصړخ عم جمالللللللللللللللل...عم جمالللللللللللللللل
نظر الى اعلى وما ان رأني حتى اسرع نحو البوابة..لكنني بسرعة البرق كنت في الخارج لحقت به...وجدت السيدة هدى تقفل البوابة من خلفه وتقف امامي لتمنعي...
قلت برجاء ست هدى...ده العم جمال..الي كان السبب اني جيت هنا..افتحيلي عاوزة اكلمو افتحي...
قالت بثبات ارجعي قودتك...
عدت وأصريت لق...لق...بدأت اصړخ وهو يبتعد...عم جمالللللللللللللللللل...عم جمالللللللللللللللللللللللللللللللل......انتي بتمنعيني ليه انت كلكم نكرتو انكم تعرفو..واهو هنا...يعني جيتي كانت مترتبة صح..كنت عاوزيني اجي..وانتي مشتركة معاه.....كلكم هنا بتلعبو بية صح....بتلعبو بية..
قالت وهي تحاول تهدأتي من فضلك انسة نهال اطلعي قودتك دلوقت وارتاحي ما فيش داعي لكل الي بتعملي.....
صړخت في وجهها لق لق......بيعمل عم جمال ايه هنا.....لم ترد السيدة هدى علي
ماشي مش حتردي طيب....انا حدخل دلوقت اقول لمنير بيه ان شادي الي ډخلتي القصر ابنك وعلي وعلى اعدائي انتي فاهمة..
صړخت بي برجاء لق ارجوكي......
خلاص يبقى تقولي....
قالت بتوتر عم جمال يبقى....يبقى جوزي....
وكانت الصدمة...نظرت اليها كأنني سأكلها بعيني انتي...انتي...بتقولي ايه...جوزك..عم جمال الي اعرفو من سنين وهو الوحيد الي بيطل علية يبقى جوزك...ابو شادي..يعني يعرف ابوية رضوان غالي طالما انتي تعرفي ابوية..
قالت وهي تبكي ما اقدرش.....
تركتها ولم اضغط علي....باقية في غرفتي وحيدة افكر......هذه المرة زج من تحت الباب مغلف.....بقية جالسة في مكاني ليس مهم ان اعلم من وضعه سيكشف