رواية مطلقة ولكن بقلم ميار خالد

لمحة نيوز


بعد أيام قليلة...أم أنه لن يصدقني مثل ماهر.....ولكن سأحاول بطريقة أخرى...
بقلم وردة لبنان. 
رواية أين أنا
الفصل الثامن
وقفت على الشرفة عندما سمعت صوت المطر يهطل بغزارة شعرت بحاجة الى البكاء كما تبكي الغيوم وكيف لا وأنا زفافي بعد ايام !!!!!....لا أستطيع الرفض لا أستطيع المقاومة...الى من أقول وماذا أتصرف لن يصدقني أحد كالعادة وستتكلل خططي بالفشل وكأنه محكوم علي أن أرضخ لا أكثر.....
كلما تذكرت أنني سأكون عروسا لماهر أتمنى المۏت...أصعب لحظات تعيشها الفتاة هي لحظة زفافها فكيف هو الوضع وهي مرغمة على الأمر ولا تستطيع حتى الصړاخ....وهو لا يكف عن ملاحقتي والتودد الي ينتظرني في الصباح والمساء ويفرض نفسه علي مهما كانت الظروف وكأنني أصبحت زوجته...حتى أنه مرة دخل الى غرفتي دون استئذان ....بدأت أخاف منه فعلا.....
أصبح لدي مع الوقت انفصام داخلي في الشخصية....فلقد كنت فتاة مستسلمة في الظاهر ......لكن في داخلي فتاة تثور تصرخ في اللحظة ألف مرة...لا أحد يسمعني....فكرت للحظات أن أودع حياتي على طريقتي....أن انهيها ...وصلت الى درجات يأس لا يمكن تخيلها ...كل مرة فكرت في ذلك كنت أستغفر الله تعالى وأطلب منه السماح على مجرد التفكير في الأمر الذي سيودي بي الى الچحيم.......لكن أملي الوحيد كان في شادي....
هذا الشاب الذي طالما رأيت في عينيه إصرار للعيش والعمل ...لا ينظر الى القصور ولا تهمه..يقضي أغلب أوقاته في الحديقة ويمكث في بيته الصغير المؤلف من غرفتين في جانب القصر ...لايمهه سوى الإخلاص في عمله و أن يأخذ رزقه بعرق جبينه...لم أجده يوما ينظر الى القصر أو مهتم بالدخول اليه وكأنه بجماله لا يعني له شيئا....كنت أرى في شخصيته الهادئة الأمل..أشعر بالراحة لمجرد التفكير بأنه هنا...لطالما حدسي لم يخدعني .... كنت أعلم أنني لا أعني له شيئا ..مجرد فتاة ستصبح خلال يومين سيدة القصر...ولكن الحزن الذي يراه في عيني كلما نظر الي..كان يعطيه الف سؤال .................متعتي كانت هي النظر اليه..يبعث في نفسي التفاؤل....كنت اجلس في شرفتي واراقبه بالساعات وهو يجمع اوراق الاشجار اليابسة....ولكن كان هناك شيىء يحيرني....اين تذهب هذه الكمية الضخمة من الاشجار التي اراها في الضباح وتختفي في اليوم التالي
..................................................
نزلت الى الحديقة وبدأت أنظر الى السماء وأطلب من الله الرحمة وأن يكتب لي ما هو خير لي....أختطلت دموعي بمياه المطر....اقتربت أكثر....من البوابة الكبرى كعصفور حبيس ينظر الى الحرية من قفص ذهبي ولا يستطيع الخروج...أمسكت بقضبانها الحديدة كأنني أترجاها بأن تتحلل في يدي لأستطيع الخروج....ولكن عبس....سمعت عندها أحد يقول لي...
انسة نهال عاوزة تخرجي او مستنية حد
استدرت فوجدت شادي أمامي...مسحت دموعي بسرعة وقالت ياريت اقدر....
قال بإستغراب قصدك ايهعاوزة افتحلك الباب
قلت بدون تفكيرمعاكي مفاتيح...
وضع يديه في جيبه وأخرج مفاتيحا وقال لي ايوة...بس حتروحي فين السعادي....
وقفت لا أعرف ماذا أقول له هل أقول له أن يفتح لي باب الحيرة وهل عندها سأتحرر أم أنني سأجد سدا اخر....فقلت بأسى لق مش عاوزة اخرج......وبدأت البكاء
قال لي وهو يحاول تهدئتي انسة نهال مالك.
مسحت دموعي ونظرت الى فوق حيث غرفة السيد منير وجدته ينظر الي من وراء زجاج النافذة في ڠضب عندها قلت مسرعة عن اذنك يا شادي انا طالعة قودتي....
..................................
غادرت وفي عيون شادي الف سؤال....تركته في حيرته....وبقيت أنا في حيرتي طوال الليل لا أستطيع النوم أبدا.....نظرت من زجاج نافذتي وجدت العم رشدي الابكم يحمل اوراق الشجر ويأخذها بعيدا....شعرت پخوف لا اعلم مصدره...وحماس لأن اتبعه....وفعلا نزلت خلسة ولحقت به.....كان يجرهم في عربة كبيرة......لحقته بهدوء الا ان ابتعدنا كثيرا عن القصر ولكن ما زلنا ضمن اسوار الحديقة الكبيرة التي لم احاول في يوم البحث فيها او التعرف عليها لكبر حجمها.....اتسمرينا في الميش لاكثر من عشرة دقائق....الى ان رأيته يقف في مكان ما ويرمي اوراق الشجر....فوق كومة اخرى ....رتبهما في عناية فائقة....ثم غادر.....
كنت اقف وراء شجرة....اقتربت بعد ان غادر من اوراق الشجر وبدأت ازاحتها پعنف....الا ان بدأ يتضح امامي حجر كبير....استمريت في ابعاد الاوراق بتصميم اكبر....الا ان اكتشفت امرا جعلني اصاب بالشلل.....انه قبر...ليس قبر واحد بل قپرين....مسحت الغبار عن ااشجار لأقرأ الاسماء في ظلمة الليل...ساعدني ضوء القمر البعيد.....
القپر الاول رضوان غالي..19502007
القپر الثاني مهى غالي 19902008
وقفت متسمرة في مكاني لا استكيع ان احرك قدامي....شعررت بإنهيار تام وانا ارى قبر والدي......الامل الوحيد لي في هذه الدنيا......ومن هي مهى غالي هذه
بدأت اصړخ بۏجع وحړقة...انا فينننننننننننننننننننننننانا فينننننننننننننننننننننننننننن
انا مين.....ليه انا هنا....انا هنا ليهههههههههههههههههههههه
سمعت صوتا حنونا من ورائي يقول انسة نهال....حضرتك هنا ليه...في ايه
كان شادي عندما وجدني في هذه الحالة اصابه الخۏف خاصة انني ما هي الا لحظات حتى غبت عن الوعي................
.................................................. .............
فتحت عيوني لاجد نفسي غرفة صغيرة لاول مرة اراها وبجانب شادي يضع لي كمادات مياه باردة على رأسي.......
حاوت ان اجلس وانا اقول...
انا خرجت من القصرانا برة القصر
لا يا انسة انتي في القصر بس في القودة بتاعتي الي في الجنينة...
بعدها وجدت السيدة هدى تدخل الي كوب من الشاي الساخن وهي تقول...
ازيها دلوقت يا شادي
كويسة...مش كده انسة نهال...
لم ارد بل تذكرت كل الي حصل معي ...نظرت الى السيدة هدى وانا ابكي وقلت..
ست هدى ارجوكي انا حموت..انا شفت قبر ابوية دلوقت....قوليلي لو تعرفي حاجة...حرام الي بيتعمل فية ده وانامش فاهمة حاجة...قوليلي بس جواب واحد لسؤالي..انا فين....مين مهى دي...ايه الي بيحصلي...
نككست السيدة هدى رأسها كأنها لا تريد ان تجيب ثم قالت ما اقدر يا بنتي ما اقدرش انتي ممكن توديني في دهية لو قلت...
اقتربت منها وركعت تحت قدميها وانا اترجاها انا مش حهرب اوعدك بس عاوزة اعرف ارجوكي صدقيني مش حقول لحد انتي قولي ارجوكي...
امسكتني  وقالت بړعب انتي في قصر والدك يا حبيتي ومهى اختك ..وكانت مرات منير بيه قبل ما ټموت الله يرحمها...
وقبل ان تكمل جملتها فتح الباب ودخل السيد منير قائلا انسة نهال انتي هنا
قالت السيدة هدى بتوترلقيناها دايخة في الجنينة...
قال پغضب طلعوها قودتها بقالنا ساعة بندور عليها....
صعدت غرفتي...في حيرتي والمي.....وتفكيري........وانا احاول ان ارتب اوراقي من جديد....
لقد جئت الى القصر عن طربق العم جمال قريب والدي....ااتيت ال هنا وشعرت ان الجميع ينتظرني....يريد السيد منير اان اتزوج اخاه بحجة ان اجبره الامضاء على اوراق.....اكتشفت ان هذا القصر هو لوالدي..ومهى اختي ...زوجة منير بيه....ټوفيت بعد ۏفاة والدي بسنة...
هل قټلها هذا المعتوه ليرثها
وعندما اكتشف بوجودي يريد ان ېقتلني ليكون الوريث الوحيد
ولكن والدي فقير!!!!!!!!!!
اكاد اموت..لقد تعبت من التفكير.....
.................................................. .........
في اليوم التالي وجدت السيدة هدى تدخل غرفتي مع السيد ماهر والابتسامة على وجهه ومعه علبة كبيرة وقال لي...
مبروك يا نهال فرحنا بكرة وده فشتان الفرح يايريت تقسيه....
الفصل التاسع
غدا يوم زفافي.......

زفافي او جنازتي لا اعلم......ولكنه حتما قدري....اهرب ام ابقى اذا هربت هل سأفلح اذا بقيت هل سأنجو ولكن الموضوع بالنسبة الأن ليس الهروب ولا البقاء انما الحقيقة...خاصة بعد الذي عرفته......
هل اهرب من ممتلكاتي انا اجلس في مملكتي...في قصري..وهم الغرباء...ولكن لا بد ان اعرف ماذا حصل لوالدي واختي وماذا يريدون مني....لن استسلم ولن اهرب ..حتى لو فتحوا لي كل الابواب.....سأبقى وهم من سأخرجهم واقفل الابواب بعدها....
...لم انم وانا افكر انني سأصبح عروسا لماهر.....سأسقيهم الويل جميعا كما يحاولون ان يفعلوا بي.....لن اكون ضعيفة من الأن وصاعدا.....سأريهم من هي نهال..ماذا سيحصل لي اكثر من الذي حدث...لم اعد ابه...يا قاټلا يا مقتولا......شعرت بنشفان في حللقي......نزلت الى المطبخ لأشرب ...مررت بجانب غرفة الخادمة سهام....وقفت للحظات عندما سمعتها تتحدث مع احد..من المستحيل ان يكون والدها لانه ابكم.........من اذن
وبصورة لا شعورية وضعت أذني على الباب فسمعتها تقول....
انت الي بتعملو ده فوق طاقتي....
يرد الطرف الثاني قائلا ما فيش حل تاني.........
بس انا مش قادرة...
هو انا الي قادر خلاص هانت ......وحنورث....
استمر الاثنين في الحديث بصوت لم اعد اسمعه....وفتح الباب فجأة...اختبأت خلف ستارة....وكانت الکاړثة....انه ماهر....
ماذا يفعل في غرفة الخادمة في هذا الوقت
واي ميراث يتحدثان عنه
من المؤكد انها تقصدني.....
انتظرت الى ان عاد الى غرفته ...وعدت ادراجي الى غرفتي وانا في حيرة كبيرة...وقبل أن أصعد السلم.....سمعت صوت قرقعة كبيرة اتية من غرفة مكتب السيد منير..اقتربت بحذر وحاولت أن ادفن خۏفي قليلا واقتربت من الباب...فتحته بسرعة...لقد ظننت أن لصا قد دخل ولكن الهواء كان السبب...فلقد فتح النافذة التي أصدرت هذه القرقعة وبعثرت كل الأوراق ....اقتربت لأقفلها....لمحت ادراج مفتوحة وأوراق هنا وهناك وعلى الأرض....بدأت أنتشلها وأعيدها الى مكانها وقد أضأت نورا خفيفا جدا....لمحت على ورقة ما بالعنوان العريض عقد زواج....أثارني الفضول كي أقرأها.......وبدأت ارصدها بتمعن......انه عقد زواج....للسيد منير بركات ووزوجته مهى رضوان غالي.... اسم الام فداء محمود غالي....اسم الأب... رضوان غالي.....
مهى اختي..ولكن فداء محمود غالي من تكون.....هل تزوج والدي ابنة عمه التي تدعى فداء ورزقا بإبنتهما التي تدعى مهى وهي زوجة السيد منير السابقة.....ولكن عقد الزواج من دون مهر....فقط قرش واحد ما الذي دفع أختي لترضى بذلك...خاصة ان السيد منير يكبرها بعشرين عاما انه في الاربعين من عمره......... بدأت الخيوط تضح لي....ولكن ليس بالشكل التام.....اريد معرفة المذيد.....وحتما سأعرف....
عدت وقرأت تاريخ ميلادها....انه بعد تاريخ ميلادي بسنة.....اي في الفترة التي غاب عنا فيها والدي ولم يعد . ...ذهب الى عمه ليفاوضه على ارض يمكلكها ارث من والده كما حدثتني امي.....ولم يعد...هل زوجه ابنته فداء وانجبا مهى.....
وقبل ان احاول البحث اكثر اشعل النور وجدت امامي السيد منير ..دائما يظهر كالشبح امامي.....
قال لي ببرود خلصتي ولا لسه
لم اخف منه بل قلت له بحدة انت كنت متجوز اختي
اتجه نحو مكتبه وجلس قائلا ويفيدك بأيه لو عرفتي.
تابعت قائلة اختي ماټت من سنة...ماټت ازاي...
قال كلمة صعقتني اڼتحرت..........
بدأت اهز برأسي بالنفي انت كداب...مش ممكن...
انتي سألتي وانا جاوبتك ودي الحقيقة مش مضطر اكذب عليكي خالص.....
قلت پغضب بابا ماټ ازاي كمان اڼتحر....
شوفي انا عارف انك اكتشفتي القپر...انما ده مش حييغير حاجة يا عروسة.....مش كده
لأول مرة اتحداه واقترب انا منه وانظر الى عينيه بتحدي رهيب قائلة بس حوريكم الويل...وحتشوف....انت عاوزني اتجوز اخوك وانا حتجوزه....عن اذنك غادرت مسرعة
...........................................
لبست ثوب الزفاف الابيض وجلست على السرير انتظر مصيري.....كانت الساعة الثامنة الا ربع.....دق الباب ودخل السيد منير قائلا....
انسة نهال الجماعة تحت....اتفضلي معاية يا عروسة اخوية...انا جيت انزلك لتحت...نظر الى ساعته ثم قال...المضاض حتاخديه بعد الجواز ما يتم ولو صدرر منك اي حاجة قدام الناس تحت م ش حديهولك وحسيبك ټموتي قدام عنية......الكلام واضح
لم ارد عليه بل وقفت وقلت بثقة انا جاهزة
نزلت كصبية ملفوفة في كفن وليس ثوب زفاف....كان يجلس في الصالة شيخ
جليل و رجال....وماهر طبعا....
جلست وتنفست الصعداء....وبدأت مراسم الزواج....رجل كان يجلس بجانب الشيخ سمعت السيد منير يناديه بزاهر ومعه اوراق علمت بعدها انه المحامي الخاص بالسيد منير.....على وجه ماهر ابتسامة عريضة......وعلى الجانب الاخر من الصالة وجدت الخادمة سهام وكأنها تكاد تتمنى قتلي والشرار يقدح من عينيها...........
انهى الشيخ ما قام به وسألني...
انتي موافقة يا بنتي على الزواج
بقيت للحظات لا ارد اريد ان العب بأعصابهم جميعا شعرت بالتوتر في عيون السيد منير الى ان قلت موافقة.......
أعطاني السيد زاهر الاوراق وقال لي امضي هنا.....
وقبل ان اخط امضائي....سمعنا صړخة اتية من المطبخ.....ذهبنا جميعنا... وجدنا الخادمة سهام على الارض وقد قطعت اوصال يدها والدم ېنزف على الارض....
لم اصدق نفسي عندما استيقظت لارى نفسي في غرفتي وليس الى جانبي رجل.....لاول مرة استيقظ بسعادة مع انني الليلة الفائتة كانت صعبة جدا علي.....لكنها مرت بسلام.....
لقد حقق الله لي امنيتي...لم يتم الزواج....لقد ساعدتني سهام....ولكن هل كان ما فعلته في مصلحتي ام مصلحتها...
كانت تريد ان تمنع هذا الزواج حبا بماهر....وخدمتني في نفس الوقت ولو لوقت بسيط....على الاقل استطيع فيه ان اكتشف هذا القصر الغريب ومن فيه.....
تذكرت ليلة البارحة...ومنظر الخادمة سهام وهي ټنزف..وكيف حملها ماهر واخذها مسرعا بسيارته الى المستشفى....والجميع عاد من حيث اتى....وانا لم اتزوج....
اتجهت عندها الى المطبخ لارى السيدة هدى لأطمئن على سهام لم اجدها....ذهبت الى منزلها وفتحت الباب من دون استئذان...وجدتها  شادي.....!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ما ان رأتني حت ارتبكت وقالت انسة نهال خير....
اما شادي فإنسحب بتوتر قاائلا عن اذنكم......
بقيت انظر اليها وغير مستوعبة المشهد الأخير...
اسفة الظاهر جيت في وقت غير مناسب......
قالت عندها وقد ادارت وجهها لق يا بنتي ما تفهميش غلط...
قلت پغضب هو انا ايه الي فهماه صح في البيت ده....انا اساسا مش فاهمة نفسي...كلكم كدابين..كلكم ...هممت بالذهاب لكننها استوقفتني بجملتها الأخيرة
شادي ابني....!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الفصل العاشر
اتت الجملة الاخيرة لتذهلني من جديد.....شادي ابني!!!!!!!!!
قلت لها بعطف ابنك
قالت بحړقة اه والسيد منير ما يعرفش..
طب جيه هن ازاي
منير بيه طلب من السواق عصام انو عاوز جنايني يهتم بالزرع لترة ويروح..انا اتكلمت ممع هم عصام وطلبت منه واترجيتو انه يجب شادي ابني من غير ما منير بيه يعرف انو ابني لانو مانعني اشوفو واديتو عنوانه وجابو على اساس انو حد عادي ما يعرفنيش..عان كده ما حدش يعرف دلوقت غيرك بموضوعه.......
هزز رأسي وقلت ووانتي ايه الي يجبرك على كده....ما تروحيش من الققصر ده ليه...
قالت بحړقة ما اقدرش..حجيي يوم وتعرفي كل حاجة..
قلت پغضب عقبال ما يجي اليوم ده حكون يا طقيت يا مت....ما حدش راحمني غير ربنا...
مسحت دموعها وقالت رحمة ربنا فوق كل حاجة...
تنهدت ثم قلت هي سهام ازيها دلوقت
كويسة....حتجي بعدد الضهر...
عملت كده ليه
قالت بتوتر مش عارفة....اما تجي
اسأليها...
ماشي حسألا عن اذنك...
ههمت بالذهاب فإستوقفتني قائلة انسة نهال الي قلتو ياريت ما حدش يعرفو...
حاضر..ما تخافيش...انا مش جية هنا افضح اسرار حد..انا جية اعرف اسرار متخبية..وحعرفها....
عند مروري بالحديقة رأيت شادي ينظر الي خلية وكأنها يخجل مني ....عندها اقتربت مني قائلة بإبتسامة..
ياريت يكون الشغل هنا عاجبكك...
اخفض رأسه قائلا الحمد الله
قلت وانا مغادرة سلملي على ماما هدى يا شادي....
تركته مذهولا للحظات بعدها سمعته يضحك.....
.................................................. ......
عادت الخادمة سهام الى القصر لم اجرؤ على التحدث معها خاصة عندما شاهدت نظراتها الغريبة اتجاهي.......
الى ان حل المساء وكنت جالسة في غرفتي.....سمعت خطوات بطيئة بجانب الباب ثم زج ظرف من تحت الباب ....
شعرت بالخۏف...فتحت الباب مسرعة....لم اجد احد...اخذت الظرف ....فتحته....وجدت بداخله صورة.....صورة سيدة بثوب ابيض....وبجانبها السيد منير..وعلى الجهة اليمنة ماهر وعلى الجهة اليسرى الخادمة سهام بفستان جميل....ما معنى هذا
وهل هذه العروس هي اختي
انها جميلة جدا.......وهذا الثوب الابيض هو نفس الثوب الذي لبسته....ماذا يقصدون....
اتجهت نحو الخزانة....أخرجت الثوب.....
ولكن من يريدني ان ارى هذه الصورة يريد اخباري امرا ما....سهام...نعم....لا بد ان هناك علاقة ما كانت تربطها بماهر....دققت في الصورة اكثر.....نزرت الى يدها....الى اصابعها...انها تلبس خاتم زواج.....هل هي زوجته!!!!!!!!!!!
سأفترض انها زوجته...لماذا هي الأن خادمة.....
وما الذي تفعله هنا لماذا تعيش بعيدة عن زوجها ماهر وتخبىء عن الجميع الأمر.....كأنه سر...من الواضح انه كان معلن في البداية والان لا......
ولكن من له مصلحة في اعلامي بالأمر......من يريدني ان اعرف
.................................................. .....
لا بد انهم يريدون ان يلعبوا بي...ولكن انا سألعب بهم.....وسأبدأ الحړب......
اجتمعت على العشاء مع السيد منير لكن ماهر لم يكن موجود ..انا وهو فقط...قررت قبلها ان العب لعبة صغيرة....علها تكون مفتاح النجاة بالنسبة لي لأعرف كل الاسرار.....
انها لعبة الحب....على الأخين....ماهر ومنير.....واي امرأة في الكون تملك هذا السلاح....ولما لا.. اذا كانت هذه اللعبة من الممكن ان تكون سبب نجاتي.....لبست قبلها ثوبا يكشف من جسدي القليل ولكنه كفيل بأن يوصلني ولو في المرحلة الاولى لما اريد....وتركت شعري منسدل على كتفي..ولبست كعبا عاليا ونزلت...
جاء الخادم رشدي يقدم الحساء ...تقدت منه واخذت من الاناء واشرت له بالإنصراف....
اقتربت بحنان من السيد منير وسكبت له في صحنه بإبتسامة رقيقة وعيون تقول له اشياء وأشياء....امام استغرابه...
قلت له برقة مفتعلة النهاردة حابة اوكلك من ايدي....ممكن...
قال بإستغراب ايه الرقة دي الي نزلت عليكي...
مش انت عاوزني اتغير...انا اقتنعت بكده....وبصراحة حاسة اني عاوزة ابقى ست القصر ده....طموحي بقة اكبر من الي انت رسمهولي...
قال بجفاء ست القصر
قلت بدلع ما يلقليش وتحديت غضبه وانفعالاته العدوانية بنظرا عيوني...وكأنني امتص اي حدة چنونية منه...واقتربت اكثر واكثر...وابتعدت فجأة عائدة الى الكرسي الخاص بي...وتركته في توتره ....
شعرت بالسعادة الداهلية وانا اراه ولو للحظات عاجزا امامي....حتى انه لم يستطع ان يأكل كعادته....وانصرف عن المائدة بسرعة....
.................................................. ...............
اتجهت بعدا الى غرفة ماهر...طرقت الباب ودخلت..وجدته يجلس على كرسي مع مجموعة من الاوراق في يده ما ان رأني حتى خبأهما في درج صغير.....
قال بذهول نهال
قلت بدلال ايوة نهال خطيبتك الي بطلت تسأل عنها....
قال بذهول انا مش مصدق..انتي في قودتي..
وحشتني قلت اشوفك شوية مش عاوز..اروح....
قال بسرعة لالا هو انا اطول ..
جلست على السرير واشرت اليه كي يقترب مني....جاء وجلس بقربي وهو غير مصدق ما يحدث..
امسكت بيده قائلة لولا الظروف كنت انا دلوقت مراتك....كلو بسبب المچنونة الي ما تتسمى الي اسمها سهام خربت احلى لحظة..
قال بإستغراب انتي بجد كنتي عاوزانيولا ڠصب...
ڠصب ده ايه هو حد يقول لق على راجل زييك ....انا حكون مراتك...وكلي ليك...ملك ايدك...وضعت يدي على وجهه
انا عارف ان تأثيري عليكي الا حيجيب مفعول في يووم...انا بحبك يا نهال
ابعدته في دلع قائلة لالالالا...انت مش بتحبني..لو بتحبني ما كنتش سيبت حد هنا يسمعني كلام وېحرق دمي..
قال بإنفعال مين ده وانا اخذألك عينو..
سهام الخدامة..كل ما بتشوفني تهزأني..وتبصلي بصات مش ولا بد...يا تحطلها حد يا انا حرجع عصبية زي الاول..هي الي كانت بتجبلي العصبي وتخليني انفر منك..اصل بصراحة حسيت انها بتحبك وعاوزة تفركسلنا الجوازة يهون عليك...
قال بحدة ابدا ان ما وريتها هي بتعمل معاكي كده..
قلت وانا افتعل الحزن اه ....ااتصرف معاها...
ماشي انتي تأمري...
يلا عن اذنك...
امسك بيدي وانا واقفة وقال انتي رايحة فين
قودتي....حشوفك بليل....سلامودعته بإبتسامة وقبلة في الهواء حللت كيانه كله وغادرت مسرعة
..........................................
كنت اقوم بكل هذا رغما عني...اعود وابكي...انا لم اكن في حياتيي فتاة لعوب...ولكن مضطرة....ولن افرط بنفسي ولا بجسدي مهمما حصل..مجررد تصرفات اعتبرها منحطة لا محال لأصل الى ما أريد ولكن ليس امامي حل اخرسأحطمهم جميعا.....
رأيت شادي يقترب مني في الحديقة ومعه كوب من الشاي...اعطاني ايه ...
شفت قاعدة لوحدك..الدنيا برد..حبيت اعملك الشاي ده...
ابتسمت واخذته منه متشكرة اوي...
قال بخجل انا اسف عشان المرة الي فاتت...
تتأسف ليه دي امك..ربنا يخليهالك..
بقالي ككتير ما شفتهاش...اكتر من 5 سنين..
كنت عايش فين
مع عمتي في البلد...كملت دراستي بفضل ماما ...انا كنت عارف انها ساكنة هنا...بس مش قادر اشوفها..كنت بنراسل بعض بس....
وايه الي يمنعك تجي
هي كانت تترجاني ما جيش..وانا احترمت رغبتها...انا كنت واثق ان ماما ست شريفة وفي يوم حشوفها...
وبابا فين
ماټ من زمان...ماعرفوش..
تنهدت قائلة زي والدي.....الله يرحمه...
رضوان غالي
اه تعرفو
اعرفو.....ممن كلام ماما عنو..طول عمرها في القصر ده...كان راجل كويس اوي....محترم....وماما على ايامو كانت بتجي وبشوفها..بس من يوم ما ماټ ما عدتش شوفتها منير بيه ما كنش عاوز لولا العم عصام ربنا يكرمه...
مش ناوي لما تروح تاخد ماما معاك
ان شاءالله مش ناوي اسيبها هنا...
ياريت اقدر اغمض عيني وافتحها وارجع للمدرسة مع تلاميذي الصغيرين ...لقودتي الي فيها سرير صغير وكرسي وصندوق بحط في هدومي...
معقولة حد ما يحبش يقعد في العز ده...
عارف انا عاوزة اتحرر مش اخرج...انا حخرج الي هنا...
قال بإستغراب قصدك ايه...
انت انسان كويس اوي يا شادي يمكن من اكتر الناس الي برتحلها هنا..
قال بإبتسامة رقيقة وانتي كويسة ولطيفة اوي ربنا ينولك الي في بالك....وتخرجي من هنا وانتي محققة الي عاوزاه.....
.....................
وانا عائدة الى غرفتي سمعت ماهر يتحدث مع سهام في المطبخ پغضب ويقول لها..
ان قربتي لنهال اني بجد مش خليكي هنا تاني ..انتي فاهمة..سيبي الموضوع يخلص بقا..
الفصل الحادي عشر
بدأت خطتي تنجح بعض الشيىء سوف اجعل جميع سكان هذا القصر يحاربون بعضهم البعض وېحطمون بعضهم البعض وسأقف لأتفرج عليهم.....
مهمتي الأن اصبحت تدور ضمن حلقة بثلاث اطراف....السيد منيرالخادمة سهام ماهر...
اما العم رشدي ليس من ضمن اهتماماتي مطلقا انه عبد مأمور
ولا حتى السيدة هدى وابنها شادي سوف اخرجهم من اللعبة مع انني على يقين ان السيدة هدى تعرف كل شيىء ولكن لا اريد او اورطها في امر اندم انا عليها ...سأتصرف لوحدي.....مع هؤلاء الثلاثة....
........................................
مضى علي شهر كامل في هذا القصر....وفي حياتي لم اجرؤ على البحث فيه او دخول الغرف الأخرى....مع انه كبير لدرجة ان غرفه لوحدها يصعب البحث فيها في يوم كامل خاصة ان هناك طابق اضافي لم اصعد اليه البتة.....
انه قصري..يحق لي ان ابحث في داخله كما يحلو لي.....صعدت الطابق الثالث....رأيت مجموعة من الغرف...معظمها فارغ....الا غرفة واحدة مقفلة حاولت الننظر من خلال فتحة الباب الصغيرة مكان المفتاح ..وجدت مجموعة صناديق ....
لا بد ان افتح هذه الغرفة...ولكن من يملك مفاتيحها
السيدة هدى....نعم انها تملك كل المفااتيح ربما معها مفتاح هذه الغرفة ايضا....كيف احصل عليها
بدأت افكر في طريقة ما......لم اجد امامي سوى شادي....
اتجهت نحو مكان عمله في الحديقة..وجدته يعمل في صمت ما ان
رأني حتى احمرت وجنتاه وابتسم....
ازيك يا شادي
اهلا انسة نهال ازيك انتي.
انا عااوزة مساعدتك في حاجة
اتفضلي أمري...
انا اصل كان معاية مفتاح القودة الى فوق في الدور التالت في القصر بس الظاهر انه ضاع مني....وانا عاوزة اوراق ضروري من جوة...ممكن تساعدني..
اساعدك ازاي قولي مش حتأخر
ما فيش غير الست هدى الي معاها المفتاح....وانا بصراحة ما اقدرش اقلها اني عاوزة المفتاح يمكن ما ترضاش تدهولي عشان السيد منير مانعها تدي حد المفاتيح...فأنا عاوزةشعرت بالارتباك
ايه يا ست نهال قولي...
قلت في توتر انا عاوزة المفاتيح من غير ما ست هدى تعرف افتجها وارجعها فورا ..انا مش عشاني بس عشان ما سببلهاش مشكلة مع السيد منير...يعني...ممكن تجبلي المفاتيح من غير ما ماما تعرف...
نظر الى في ارتباك كأنه يريد ان يرفض لكنني استدركت الامر قائلة ده اول طلب مني ليك ياريت ما ترفضش..ساعة واحدة بس......
هز رأسه قائلا حاضر اديني بس وقت وان شاء الله حتكون المفاتيح معاكي...
شكرته ققائلة انا مش عارفة اشكرك ازاي..بجد....انت تجنن يا شادي...سلام...
.................................................. ............................
في المساء طلبت من السيدة هدى ان تحضر لي العشاء في غرفتي وليس على المائدة مع السيد منير واذا سألها عني تقول له انني مريضة لا استطيع النزول......وطلبت منها ان تبعث لي الخادمة سهام مع كوبين من الشاي بعد ربع ساعة تماما...وتقول لها انهما لي ولماهر!!!!!!!!!!
وفعلا في المساء كان على طاولتي مائدة جميلة...اشعلت الشموع في وسطها ووضعت الورود..لبست ثوبا جميلا وانزلت طرف كمه في دلع...واتجهت الى غرفة السيد ماهر...وجدته يخرج منها ....
ايه يا نهال مش نازلة على العشا...
قلت في ابتسامة عريضة لا انا ولا انت حننزل تعالا معاية
امسكته من يده نحو غرفتي وهو يقول علفين يا نهال بعدين منير يزعل...
استدرت نحوه قائلة في دلال مين اهم زعلي ولا زعل اخوك....
قال في ارتباك طبعا انتي...
يبقى تعالا معاية..
ادخلته غرفتي وما ان رأى المائدة والشموع حتى ابتسم قائلا...
ايه ده كلو..
قلت في رقة ده لحبيبي انا عازماك على العشا وعاوزة اوكلك بأيدي....ايه رأيك
امسك بيدي قائلا يا حبيبتي يا نهال....
ابعدت الكرسي وطلبت منه الجلوس عليه.....بحركة جميلة مني لا تخلو من الغنج والدلع....
وبدأت اطعمه بيدي وانا اخبره عن اجمل الايام التي سأقضيها برفقته....وانني سأكون نعم الزوجة التي لا تتمنى سوى رضاه.....
وبعد ربع ساعة بالتحديد سمعت صوت خطوات تقترب من الغرفة...اسرعت واوقعت الملعقة من يدي على الارض....نزلت لاحضرها ونزل ماهر ليجلبها لي... ......وكشفت عن قدماي......في هذه اللحظات دق الباب ..قلت تفضل....وانا ما زلت تحت الطاولة انا وماهر....كانت سهام...وجدتنا في هذا المشهد...وقع من يدها ما كانت تحمله وشهقت بقوة....ثم وضعت يدها على فمها وغادرت مسرعة....
عندها عدلت ثوبي ووقفت فقال ماهر بتوتر..
ما كانش لازم تقولي اتفضل واحنا في الوضع ده..
الله يا حبيبي ومالو احنا مخطوبين ولولا الي حصل انا بقيت مراتك..بحس اني مراتك...ملها ومالنا..شفت عمايلها ..اهو انا اتعصبت دلوقت هاه....
قال محاولا ارضائي ليه كده لالا خلينا نكمل العشا....
قلت في حزن ودلع مفتعل لا دي صدت نفسي مش عاوزةتظاهرت بالبكاء كل مرة تعكر علينا الجو...يهون عليك كده..
لا ما يهونش عاوزاني اعمل ايه طيب...
قلت في مكر ابعدها عن القصر.....خليها تقعد في القوودة الى في الجنينة...تقعد في القصر ليها واشوفها وتعكر دماغي...
قال في ارتباك بس القودة دي بعيدة عن القصر اوي...
ومالو واحنا دا الي عاوزينو..يا اما انا خلاص مش حشوفك تاني...
ليه كده بس..طب ايه رأيك نتجوز اخر الاسبوع..
قلت في دلال تعمل الي عاوزاه ونتجوز....ابعدها عن القصر....مش عاوزة اشوفها هنا...
قال في حماس حاضر يا حبيتي ..حاضر....
 وانا ابتسم ابتسامة نصر ومكر في نفس الوقت..لم اعد نهال الفتاة المسكينة المغلوب على امرها...ها انا العب بهم جميعا..ودورك اقترب يا سيد منير
..............
.................................................. .......
حديث السيدة هدى معي في اليومين التاليين كان مختصرا....كأنها عرفت ما اسعى له...
نزلت للتحدث محاولة معرفة ما يدور في رأسها اتجاهي...وجدتها في المطبخ تعمل...
قلت في ابتسامة ست هدى طبخالنا ايه النهاردة...
قالت في برود فرراخ مع بطاطس في الفرن....
مممممممممم الظاهر انك زعلانة مني...
قالت في جفاء لا مش زعلانة ولا حاجة....بس الظاهر انك بتلعبي پالنار يا نهال..انا فاهماكي...
وما العبش ليه كلهم هنا بيلعبو بية..وقفت علية....ده حقي..
قالت والدمعة في عينها انا خاېفة عليكي...
ما هو انتي مش عاوزة تقوليلي حاجة ...خاېفة علية ازاي...
ما اقدرش قلتلك ما اقدرش
قلت في تحدي وانا ما اقدرش افضل كده زي الصنم بيحركو زي مما هما عاوزين...
بس حاسبي يا نهال
احاسب من ايه
حاسبي لحسن بتصرفاتك دي تكسري قلب ابتدا يتعلق بيكي..
قلت في استغراب قصدك مين اذا كنتي تقصدي ماهر منير اساسا انا ده الي عاوزاه 
قال وهي تنظر الى عيوني كأنها تريد ان تخبرني امرا ما لا...مش الي في القصر....
قصدك ايه
مافيش يا بنتي ما فيش...علفكرة يوم الي اتعشيتي في قودتك مع ماهر منير بيه زعل وڠضب اوي...
ضحكت بفرح قائلة بجد
وفرحانة كده ليه...
عشان هو ده الي عاوزاه.....
هو انتي الي طلبتي من ماهر يخرج سهام من القصر للقودة الي في الجنينة
قلت في ثقة ايوة..هي مش عجباها القودة...
تنهدت قائلة ما اعتقدش...حاسبي يا نهال حاسبي...
قلت في حدة ما عدش يهم انا مصممة اني يا قاټل يا مقتول...
.................................................. ......................
في المساء دق باب غرفتي.....فتحت ايضا لم اجد احد....ولكن على االارض كان هناك ورقة كتب عليها..
انا مستنيكي في الجنينة ..جنب الشجرة الكبيرة...شادي
اسرعت اليه...كان يقف بإنتظاري وفي يده المفاتيح....
قال بتوتر اتفضلي المفاتيح انسة نهال بس ارجوكي ساعة وترجعيهم انا جبتهم وماما نايمة..انا مستنيكي هنا خلصي وتعالي...
اخذتهم وقلت في فرح متشكرة اوي يا شادي...شوية وحكون عندك....
......................
صعدت الى الطابق الثالث خلسة.....بعد ان تأكدت ان لا احد يراني...اخذت معي مصباحا صغيرا كي لا اشعل نور الغرفة .....
كان هناك عدت مفاتيح جربتها كلها الى ان فتح الباب....من الواضح انها منذ مدة
لم يدخلها احد...من التراب الموجود على الارض....اقفلت الباب بهدوء....وبدأت اتجول فيها...
صناديق هنا وهناك....بدأت بفتحها....تحف قديمة...وخرضوات ليس لها اي قيمة...
الا ان فتحت صندوقا وجدت فيه البسة.....فساتين واكسسورات بأشكال مختلفة...من الواضح انها لفتاة في ريعان شبابها....لا بد انها
 

تم نسخ الرابط