نبض قلبي لاجلك بقلم لولا

لمحة نيوز

ونبات في

اي فندق ونرجع تاني يوم الصبح 
رد رافضا لا طبعا مش هيحصل انتوا هتسافروا معايا في نفس اليوم وهتقعدوا عندنا في البيت مش معقول يكون بيت الحج سليم ابو هيبه كبير البلد موجود وتنزلوا في فندق دي تبقي عيبه في حقنا ثم انا مش هقبل ان انا اقعد في مكان وانت في مكان تاني ولا هينفع اسافر واسيبك رجلك علي رجلي 
قالت باعتراض وهي تعتدل في جلستها لتصبح في مواجهته مش هينفع اللي بتقوله دي يا عاصم ازاي نقعد عندكم هشام مش هيوافق وانا مش هقدر 
قال بحسم ناهيا
الحوار سوار كلامي واضح هتسافري معايا انت والولاد في نفس الوقت حتي لو هشام مش موافق وهتقعدوا عندنا في البيت الكبير انا مش الرجل اللي اقبل اني اقعد في مكان ومراتي وولادي في مكان تاني وعلشان يكون في علمك احنا هنسافر قبل الفرح باسبوع انا خلاص حجزت تذاكر الطياره 
خفق قلب سوار پجنون عندما قال بتملك مراتي وولادي ونسب اولادها لنفسه اااه كم تعشقه وتعشق حبه وتملكه لها سالته بعدم تصديق بجد ولادك يا عاصم
رد سريعا دون تفكير طبعا ولادي من لحظه ما قررت اني اتجوزك وهما ولادي وبعدين انا بحبهم فعلا علشان هما ولادك 
سوار انا من اول مره شوفتك فيها وانتي بتاعتي 
انت عارفه ان في واحد شافك يوم خطوبه اختي وسالني عليكي علشان كنت قاعده مع اهلي وكان عاوز يتقدم لك ساعتها حسيت اني مخڼوق وعاوز اضربه وقلت له انك متجوزه ومخلفه علشان يسكت ولما سال علي جوزك قلت له جوزها هيضربك دلوقتي حالا لو ما اتخرستش
ومشيت وسبته ابتسم وهو يتذكر ذلك اليوم عندما وقعت عينيه عليها لاول مره ومن وقتها وهي اصبحت تخصه ملكه امرآته 
لم تصدق ما تفوه به انه مچنون هذا ما حدثت به نفسها ولكنها تعشقه وتعشق جنانه و ادركت انه يعشقها كما لم يعشق من قبل
ارتسمت علي شفتيها ابتسامة عاشقه وقالت دون تفكير بحبك يا عاصم صمتت ثواني واضافت بنفس الابتسامة وموضوع السفر حاضر يا حبيبي هعمل اللي انت عاوزه 
قليها تاني كده 
قطبت جبينها بعدم فهم هي ايه دي اللي اقولها تاني
بحبك قولي بحبك وحبيبي تاني عاوز اسمعها
منك تاني 
بحبك يا حبيبي 
تابع همسه العاشق بقولك ايه انا بفكر ابعت اجيب الماذون ونتجوز دلوقتي حالا 
شهقت بخجل واطرقت راسها ارضا لم تقدر علي النظر له 
عاااصم من فضلك بلاش كده علشان خاطري 
وبعدين انا
عاوزه اعرف انت دخلت البيت ازاي قالت ذلك حتي تغير مجري الحوار بينهم وتصرف عنه تفكيره المنحرف
قال بلوم بتغيري الموضوع ماشي هعديها المره دي 
عاوزه تعرفي ايه 
دخلت البيت ازاي وانا قافله كل الابواب والشبابيك بنفسي 
ضحك واجابها بغرور انا عاصم ابو هيبه مفيش حاجه تصعب عليا اللي عاوزه بنفذه مهما كان وانا كنت عاوز ادخل الفيلا علشان اشوفك واكلمك ودخلت 
اغتاظت من غروره وقالت طاب بلاش دخلت ازاي انت عرفت منين اني هبقي موجوده في البيت ومسافرتش معاهم كمان عرفت معاد السفر من مين 
احاب بنفس الثقه انا عارف كل حاجه بتعمليها وكل خطوه بتخطيها انا عيني عليكي علي طول 
نفخت خدودها بغيظ وقالت يعني مش هتقول 
داعب وجنتها قائلا شاطره يا حبيبتي 
امضي الليل كله معها يتحدثون كثيرا في كل شيء واي شيء وذهب الي منزله تاركا قلبه وروحه معها ممنيا نفسه بتحقيق حلمه بالزواج منها قريبا جدا 
ولكن هل كل ما يتمناه المرء يدركه
الفصل السابع عشر
بعد اسبوع 
عايشة حاله حب معاك وخداني 
وصعب انها تنكرر تاني 
وبعيشها لو انت بعيد او قدامي 
واخيرا الايام رضيوا عليا 
اخيرا جه يا حبيبي يوم ليا 
ارتاح من قسوه ايامي 
كانت سوار تستمع الي هذه الاغنيه
وتغني معها وهي تستعد لموعدها مع عاصم فكلمات الاغنيه تعبر عن حالها وما تعيشه مع عاصم لقد مر اسبوع بعد قضاءه تلك الليله برفقتها 
عاشت اسعد واجمل لحظات حياتها معه فقد عادت الي عملها معه في الشركه تقضي معظم النهار في مكتبه يرسل اليها كل خمس دقايق ان تاتي لمكتبه لتجلس معه وفي الليل يصطحبها للخارج لتناول العشاء في جو رومانسي علي انغام الموسيقي الهادئة 
ولكن اليوم مختلف فقد طلب منها ان تتجهز وتستعد مثل كل يوم ولكنه لم يأتي بنفسه ليقلها بسيارته ولكنه اصر اليوم علي ان يرسل اليها السائق الخاص به بدلا عنه ليوصلها اليه 
انتهت من ارتداء ملابسها ونثرت عطرها الذي يعشق ريحته عليها بسخاء وتركت شعرها منسدلا علي ظهرها كما يحبه 
كانت ترتدي فستان من اللون الذهبي طويل بدون اكمام ذو حمالات عريضه بفتحه جانبيه تصل الي ركبتها وزينت وجهها بمساحيق تجميل ابرزت جمالها بشكل سار علي الممر الاسفلتي الطويل حتي صف السياره امام مدخل الحديقه الخلفي 
سوار بعدم فهم هو انت جايبني بيت عاصم ليه هو مش المفروض انه مستني في اوتيل
السائق باحترام اسف يا فندم عاصم بيه آمر اني اوصل حضرتك لهنا وبس غير كده معرفش
نقلت نظراتها بين السائق وبين فيلا عاصم المظلمه باستغراب شديد
ترجلت من السياره ودلفت لداخل الحديقه المظلمه كسائر الفيلا 
سارت حتي وصلت لمنتصف الحديقه توقفت مكانها تتلفت حولها في قلق نادت اسمه بصوت مرتفع نسييا 
عاصم انت فين يا عاصم في حد هنا يا عاصم 
شهقت متفاجئة عندما سمعت اصوات فرقعات عاليه بسبب انطلاق الالعاب الناريه رفعت راسها تنظر للسماء التي اضاءت من حولها بالوان محتلفه 
خفضت راسها تنظر للحديقه التي كانت مزينه بشكل رائع بفروع الاضاءة الملونه بعضها ملتف حول جزع الاشجار والبعض الاخر اخذ شكل الستار المتدلي بالشرائط المضيئة والمنسقه بطريقه مبهره 
حبيبها ومالك قلبها رجلها وسندها 
من نبض قلبها لاجله مره اخري 
كان وسيم وسيم حد اللعڼة
كان يرتدي بدله سوداء اللون 
وقف يراقبها منذ وصولها فاتنة وساحرة 
المرأة الوحيدة التي احبها التي جعلت صحراء قلبه القاحلة تتحول الي ارض
خصبة مثمره روتها بانوثتها وجمالها وقلبها 
المرآة التي نبض قلبه لاجلها فقط
سار نحوها جز علي اسنانه بغيظ منها ومن افعالها حاول السيطره علي غيرته حتي لا يفسد سهرتهم وما اعده لها من مفاجأت
ابتسامه عاشقه مرتسمة علي وجهها وهي تطالع تقدمه منها بهيئته الوسيمه الجذابه 
اقترب منها وهو مبتسما بعشق 
كل سنه وانت طيبه يا فلب وعمر عاصم حبيت اكون اول واحد يقولهالك اتفضلي
قالها وهو يخرج من جيب سترته علبه مربعه من القطيفه السوداء قدمها لها فتحتها بعيون تلمع من السعاده شهقت بانبهار عندما تطلعت علي ما بداخلها كانت تحتوي علي خاتم من الالماس الحر في وسطه ماسه من الزمرد يحيطها مجموعه
من فصوص الالماس الصغيره في شكل يخطف الانفاس 
سوار بانبهار الله يا عاصم حلو اوي بس ليه كلفت نفسك كده ده غالي اوي 
عاصم وهو يضع الخاتم في خنصرها الدنيا كلها ما تغلاش عليكي يا قلب عاصم 
سوار بعشق ربنا يخاليك ليا يا حبيبي 
وسار بها نحو الداخل
حيث جهز لها طاولة عشاء رومانسيه في احد اركان الحديقه وسط الاشجار وزينها بالشموع والاضاءة الخاڤتة 
سالها بهمس اتمنيتي ايه
اجابته بعشق اتمنيت انت 
اتمنيت اني اعيش اللي باقي من عمري معاك وليك 
لم يتحمل اكثر من ذلك هذا فوق احتماله 
بحبك ومش عاوز حاجه من الدنيا دي كلها غيرك انتي انتي وبس يا

سوار 
جذبها من يدها و اخذ يراقصها علي انغام موسيقي التانجو الرائعه 
لم يتحدثوا بل اطلقوا العنان لنظراتهم ان تعبر عن كل ما يجيش داخلهم من مشاعر واحاسيس 
انتهت رقصتهم 
سحب لها المقعد لتجلس اولا في حركه نبيله منه ثم جلس علي المقعد المقابل لها 
قالت بنظرات تنطق بعشقها له ميرسي يا عاصم علي المفاجأة الحلوه دي انت عملت كل ده امتي وازاي وليه هنا في البيت
عاصم بابتسامه اهم حاجه انها عجبك اما بقي عملت كده ليه وازاي فعلشان عاوز نبقي لوحدنا وانا بحتفل بيكي مش عاوز حد بشوفك غيري ولا حد يزعجنا 
ده غير اني عاوزك تشوفي بيتك وتشوفي ايه اللي محتاجه تغيريه وايه اللي ناقصه علشان نكمله 
لان بعد فرح عاليا ان شاء الله هنتجوز انا فكرت اننا نكتب الكتاب لما نسافر البلد وعلشان عاليا كمان تحضره قبل ما تسافر بس رجعت في كلامي 
سالت باستفسار وايه اللي خلاك ترجع في كلامك
رد بصراحه انتي قالت بعدم فهم انا ازاي 
علشان مش انتي اللي اتجوزها كده انا لازم اجي انا واهلي لحد بيت اهلك واطلبك منهم وتخرجي من بيت اهلك عروسه علي بيتي وكمان علشان فرحتهم بجوازنا متاثرش علي فرحتهم بجواز عاليا 
ثم اضاف بمكر وهو يغمز بطرف عينه وبعدين مش هينفع اكتب الكتاب من ازاي يعني تبقي مراتي وكل واحد مننا في اوضه
قالت بخجل عاصم وبعدين معاك بطل قله ادب
ضحك
علي خجلها واضاف وانا عملت حاجه علشان تقوليلي بطل قله ادب ده كلام اومال 
اطرقت راسها خجلا ولم تقوي علي رفع انظارها اليه قالت دون ان تنظر له لو ما بطلتش الكلام
ده همشي هخالي السواق يروحني زي ما جابني 
وعلي ذكر السائق اشتعلت غيرته من جديد والتي تناساها مؤقتا فلم يستطيع كتمانها اكثر من ذلك 
قال بغيره واضحه انت ازاي يا هانم تسمحي لنفسك انك تركبي مع السواق وانت بالمنظر ده 
ادركت مقصده ولكنها تعمدت عدم الفهم عندما سالته ماله منظري
رد مستنكرا بغيره اكبر لا ابدا جسمك كله متفصل في الفستان ده غير درعاتك و اللي باينين ونص رجلك اللي طالعه كلها من الفتحه 
ده ينفع قميص نوم تلبسيه مش تخرجي بيه 
شهقت مستنكره حديثه عاصم ايه اللي بتقوله ده اول حاجه السواق اللي بتتكلم عنه ده قد ابويا وعمره ما هيبص عليا ثم انا لابسه شال عليا مغطيني 
واضافت باحراج وبعدين عيب علي فكره لما تقول عليه قميص نوم و 
قاطعها برفض حتي لو كان ابوكي
نفسه مفيش حد يلمح طرفك زفر متنهدا محاولا ضبط اعصابه يا سوار قلت لك قبل كده انا بغيبييييييير بغير عليكي من كل حاجه واي حاجه بغير من ولادك من اخوكي من اي حد قولي بقي متملك مچنون قولي اللي تقوليه 
مدت يدها تلمس يده الموضوعه فوق الطاوله في محاوله منها لاحتواء غضبه حبيبي ممكن تهدي 
انا مقصدش اني اضايقك ومقدره حبك وغيرتك عليا مش لازم نتخانق ونضيع الوقت الجميل ده في خناق 
قام من جلسته ووقف امامها جاذبا يديها لتقف بدورها امامه 
اسف يا حبيبتي اني انفعلت عليكي بس ڠصب عني بحبك وبغير عليكي پجنون عارف اني ممكن اكون مزودها وان غيرتي بالشكل ده ممكن تضايقك انا مش عاوز اضايقك او افرض عليكي حاجه انت مش عايزاها بس مش بايدي مش بعرف اتحكم في غيرتي عليكي متزعليش يا قلب عاصم 
سوار بعشق وهي تنظر داخل عينيه انا عمري ما ازعل منك ابدا يا عاصم مفيش ست عاقله في الدنيا ممكن تزعل من حب وغيره حبيبها عليها ابدا خصوصا لو
هي كمان بتحبه وبتغير عليه زيك واكتر 
عاصم بنظرات تفيض عشقا بعشقك يا سوار ربنا يخاليكي ليا
سوار بعشق اكبر بعشقك يا قلب سوار يا عوض ربنا ليا 
جلسوا مره اخري علي الطاوله لتناول العشاء وقضىوا فتره العشاء في جو هاديء ورومانسي بعد ان هدأت الاجواء بينهم 
في مكان اخر علي الهاتف
الطرف الاول جهزت اللي اتفقنا عليه 
الطرف التاني جاهز يا باشا اطمن
الطرف الاول والتنفيذ امتي 
الطرف التاني انهارده بعون الله 
الطرف الاول خالي بالك مش عاوز غلطه 
الطرف التاني اطمن ع الاخر ما تقلقش 
الطرف الاول اول ما تنفذ تبلغني مفهوم 
الطرف التاني مفهوم سلام
انتهي العشاء واصطحبها الي داخل المنزل لرؤية ما يحتاجه من تجديد او تعديل 
دلفا سويا من باب الفيلا المطل علي الحديقه كان البهو واسعا يتكون من صاله استقبال واسعه تضم ثلاثة صالونات علي الطراز الحديث بالاضافه للثريات المتدليه من السقف باشكال عصريه وسجاد ابيض الون يعطي احساس بالراحه والهدوء 
وغرفه سفره واسعه علي نفس الطراز 
وكذلك غرفه مكتبه الكبيره والتي يختلف ذوقها عن باقي الفيلا حيث كانت غرفه علي الطراز الانجليزي الكلاسيكي القديم 
حيث كانت حوائط الغرفة مبطنه بالكامل بالخشب الماهوجني ومكتب خشب روستيك قديم يعد تحفه فنيه رائعه 
وفي احد اركان الغرفه توجد مدفئة كبيره من الرخام والخشب الماهوجني معا بالاضافه الي كرسي هزاز من الخشب المطعم بالنحاس امامها 
سوار باعجاب وااااو تحفه يا عاصم انا بحب الاستايل ده اوووي بحب الحاجات الكلاسيك فيها شياكه وذوق برتاح فيها اكتر من المودرن 
اوما عاصم بابتسامه دون تعليق تعالي بقي اعرفك علي حد مهم اوي في حياتي قالها وهو يجذبها خلفه وهو يتجه نحو المطبخ 
دلفوا الي المطبخ الواسع المجهز بكل تجهيزات المطابخ الحديثه من اثاث وأجهزه كهربائية 
علي الطاولة الرخاميه
التي تتوسط المطبخ كانت تجلس سيده كبيره في العقد الخامس من عمرها سمراء الوجه بشوشه الملامح تشعر من نظراتها بالحنان والطيبه 
تقدم عاصم منها وهو ممسكا بكف سوار وقف امامها 
دي بقي امي التانيه اللي ربتني من وانا عيل صغير مقامها من مقام امي الحاجه دهب ابو هيبه 
ام ابراهيم هي اسمها كده بس هي مش متجوزه ولا مخلفه 
قالها وهو يشير اليها 
ام ابراهيم بطيبه ربنا يكرم اصلك يا عاصم يا ولدي انا صحيح ربنا ما اردش اني اخلف بس ربنا عوضني بيك انت يا حبيبي ربنا يسعدك ويهنيك 
نظرت الي سوار واضافت بعاطفة امومة عروستك كيف البدرالمنور يا ولدي هي دي اللي تليق بولدي عاصم 
ربنا يهنيكم ويسعد قلبكم يا رب 
عاصم باندهاش وانت عرفتي منين انها عروستي ايه مكشوف عنك الحجاب ولا ايه 
ابتسمت علي دعابته وقالت لا يا ولدي بس عينيك ڤضحاك يا
ابن دهب عبنيك العشق باين ومغضوح عاوز تاكل البنيه بعنيك وكمان دي اول مره تدخل واحده ست بيتك وتعرفها عليا ثم نظرت لسوار وسااتها اسمك ايه يا بنتي 
سوار بحب انا سوار عامله ايه يا ست ام ابراهيم 
أم إبراهيم الله اسمك حلو زيك يا بنتي الحمد الله بخير ثم اقتربت منها وهمست بصوت منخفض حتي لا يسمعها عاصم 
خالي بالك منه يا بنتي وحبيه وحافظي عليه وعوضيه عن اللي راح منه ده عاصم طيب وقلبه ابيض هو صحيح عصبي ومچنون حبتين بس قلبه ابيض وباين عليه بيحبك وانت كمان بتحبيه ربنا يسعدكم ويهنيكم 
غادر عاصم وسوار المطبخ لاستكمال جولتهم في المنزل تاركين ام ابراهيم تدعو لهم بالسعاده والهناء 
صعدوا للطابق التاني حيث عرف النوم 
عاصم وهو يشير الي عرفتين متقابلتين دول بقي اوض آسر وسيلا انا هغيرهم بس مستني لما

يبعتولي صور الديكورات عاوزنها 
سوار بعدم فهم يبعتولك الديكورات وهما عرفوا منين اصلا
عاصم بابتسامه يا حبيبتي دي حاجات بيني وبين ولادي وبعدين احنا اللينك مفتوح بينا علي طول بنتكلم كل يوم مع بعض وبطمن عليهم وبعرف اخبارهم اظن يعني مفيش اب مش بيكلم ولاده ولا بيطمن عليهم
سوار بنظرات عاشقه انا بحبك اووي يا عاصم اووي ربنا يقدرني واسعدك واعوضك زي ما
انت بتعمل كل اللي تقدر عليه علشان تسعدني وتعوضني يا اجمل واحلي عوض من ربنا ليا 
انا مهما قلت او عملت مش هيعبر عن اللي جوه قلبي ليكي يا سوار انا بقيت بتنفسك يا سوار اوعي تبعدي عني بعد ما لقيتك انا من غيرك اموت يا سوار والله اموت
انتفضت فزعة م ونظرت له بنظرات خائفه مزعوره 
بعد الشړ عليك يا حبيبي اوعي تجيب سيره المۏت دي علشان خاطري ربنا يخاليك ليا وما يحرمنيش منك ابدا يا عاصم 
انا مقدرش ابعد عنك ولا اقدر اتخيل حياتي من غيرك 
تعالي بقي علشان تشوفي اوضه نومنا قالها وهو يغمز بطرف عينيه بمكر ثم جذبها من يدها وتوجه نجو
غرفه النوم 
كانت غرفه النوم كبيره وواسعه كانت اشبه بالجناح الخاص 
كانت تضم غرفه النوم الاساسيه وغرفه الملابس وحمام كبير خاص بها وجزء كغرفه معيشه صغيره به كنبه كبيره ومقعدين وشاشه تلفاز كبيره معلقه علي الحائط 
ايه رايك يا حبيبتي عجبتك اوضتنا 
اومأت سوار براسها ايجابا حلوه يا حبيبي 
عاصم بمكر اكبر انا قصدي يعني تشوفي المرتبه طريه 
ناشفه هتستحملنا واحنا 
وضعت كف يديها تمنعه من استكمال حديثه الوقح قائله بتحذير
بس بس انت ايه تفكيرك وكلامك كله قليل الادب كده 
لو ما بطلتش قله ادبك دي انا هغير رايي ومفيش جواز ويالله بقي علشان عاوزه اروح الوقت اتاخر 
قالت ذلك واطلقت ساقيها للريح تجري هاربه من براثنه نزلت الدرج سريعا وهو يجري خلفها وهو يهتف بوعيد 
ماشي يا سوار والله لاوريكي قال مفيش جواز قال ده انا قتيلك
بعد قليل كانوا يتجهون الى الخارج حيث سيارة عاصم المصفوفة امام البوابة الخلفية للفيلا قبل ان يصلوا للبوابه خلع عاصم جاكيت بدلته وألبسه لها 
نظر لها قائلا من بين اسنانه وهو يضم الجاكيت عليها باحكام اول واخر مره الفستان ده يتلبس مفهوم 
قالت بيأس منه حاضر اي اوامر تانيه 
اشار لها بيده وهو يفتح لها باب السياره اتفضلي 
صړخت صرخه موجوعه ملتاعه باسمه شقت سكون الليل حولها عااااااااااصممممممم 
الفصل الثامن عشر 
عاااااااصمممممم
صړختها باسمه شقت سكون الليل حولها 
صړخت بفزع من منظره وهو ملقي امامها ارضا مدرجا بدماؤه
صړختها خرجت ملتاعه من قلب موجوع ېنزف الما علي حبيبها ونبض قلبها عشقها ومالك فؤدها 
چثت علي الارض بجانبه رفعت راسه ووضعتها علي قدميها 
مرتجفه دموعها تجري كالشلال ټغرق وجهيهما معا تصرخ وتتحدث بشكل هستيريا 
عااااصم حبيبي رد عليا انا سوار سوار حبيبتك
رد عليا ماتسبنيش يا عاصم انت قلت لي ان عمرك ما هتسيبني 
الم رهيب يفتك بذراعه الم خدره وخدر
حواسه يشعر بقبضه تعتصر قلبه تشعره بالاختناق وان الهواء قد نفذ من رئتيه 
كالغريق وسط الماء يحاول التنفس ولكن الماء يحيط به و يملئ رئتيه يمنعه من النفس ومن ثم الحياة 
سمع صړختها الملتاعه باسمه حاول
جاهدا ان لا يفقد وعيه ان يطمئنها انه هنا بخير من اجلها لم ولن يتركها
بصعوبه رفع ذراعه ووضع كف يده علي وجنتها و قال بوهن شديد وباأنفاث لاهثة من بين جفونه التي يحارب ان يبقيها مفتوحه 
ااااناااا كووويييسس قلللت لللللكك ماااا مااا تخاااافييييش 
طووووول مماااا اااناااا ففففي ضضضهررررك
صمت لثواني يلتقط انفاثه ععععدددددي 
ثم اغمض عينيه فاقدا وعيه 
لاااااا لا ما تموتش يا عاصم ما تسبنيش مش هقدر اعيش من غيرك فوق يا حبيبي فتح عينيك علشان خاطري يا عاصم علشان خاطري 
في نفس الوقت كان الحرس الخاص بعاصم وحرس الفيلا يلتفون حولهم تحركوا نحوهم مجرد سماعهم لصوت اطلاق الڼار 
فوجئوا برب عملهم غارقا في دماؤه هرعوا سريعا لانقاذه وقد استمعوا لهمسه باسم صديقه وقائدهم عدي
قام احد إفراد الحراسة بالإتصال بعدي وابلاغه بما حدث والذي صړخ فزعا عندما علم بما حدث وتوعدهم بالهلاك علي تقصيرهم في عملهم 
عدي هادرا ازاي ده حصل وانتوا كنتوا فين مشغل معايا شويه بهايم اقسم بالله لو عاصم حصل له حاجه لاكون قاتلكم بايدي اسمعني كويس حالا تنقلوا عاصم علي مستشفى الدكتور باسل الالفي ابن عمتي وانا هسبقكم علي هناك وخالي في حراسه علي الفيلا وحراسه تتحرك علي المستشفي 
تحركت السيارات سريعا نحو المشفي كانت سوار تجلس علي المقعد الخلفي و راسه داخل صدرها كما تضم الام طفلها الصغير خائفه من ان تفقده وتفقد معه حياتها
تنظر لملامحه الشاحبه داخل ولسانها لا يتوقف عن الدعاء والتوسل الي الله عز وجل ان يحفظه لها ولا ېؤذيها فيه 
وصلوا سريعا الي المشفي وكان في استقبالهم عدي وفريق من الاطباء علي راسهم الدكتور باسل الالفي صاحب المشفي 
وضعوه علي السرير النقال وهرولوا سريعا الي غرفه العمليات 
باقدام مرتعشة وخطوات متعثره كانت سوار تهرول خلفهم 
سارت بخطوات مرتعشه حتي وقفت امام غرفه العمليات استندت بجبهتها علي الحائط منتظره خروجه كانت حالتها مزرية للغايه عينيها منتفخه من كثره البكاء كحلها السائل علي وجنتيها راسما نهرا من الدموع السوداء دماؤه
لازالت عالقه في ايديها وملطخه ثوبها
ضمت سترته التي البسها لها قبل الحاډث بقليل وتذكرت كلماته الغيوره والمتملكه 
اجهشت في بكاء مرير وارتفعت شهقاتها بكت وبكت كانها لم تبكي من قبل 
اقترب
منها عدي حتي وقف خلفها اجلي حنجرته وابتلع غصه مريره تسد حلقه وقال بصوت حزين اهدي يا سوار ان شاء الله عاصم هيبقي كويس ويقوم لنا بالسلامه 
تعالي ارتاحي انتي مش شايفه حالتك
كان يقول ذلك لكي يطمئن نفسه قبل ان يطمئنها هي فالذي يرقد بالداخل ليس فقط صديقه بل اخ لم تلده امه
لم تجيبه بل لم تسمعه من الاساس كل حواسها وتفكيرها وعقلها بالداخل معه 
عقارب الساعه لا تتحرك الوقت لا يمر مضي اربع ساعات عليها كانهم اربع سنين وهي لازالت تقف مكانها بانتظاره 
بزغ نور الفجر وانقشع الظلام ومع ظهور اول خيط من خيوط نور الصباح انفتح باب غرفه العمليات وخرج منه الطبيب وعلامات الارهاق باديه علي وجهه 
هرع عدي نحوه متلهفا لسماع خبر يطمئن به قلبه القلق 
اقتربت منه باقدام مرتجفه لا تقوي علي حملها دقات قلبها الهادره تكاد تصم اذنيها لم تستطع النطق فقد تنظر له بعيون راجية ان يسمعها ما يثلج قلبها 
عدي مستفهما بقلق خير يا باسل طمني علي عاصم 
هو ڼزف كتير بس الحمد الله الوضع مطمئن 
هو في الافاقة دلوقتي وبعد كده هيطلع علي غرفه عاديه 
بس طبعا هو واخد مسكنات ومهدئات كثيره علشان الالم فهو مش هيفوق غير علي الظهر تقدروا تطمنوا عليه وتروحوا وجودكم هنا مالوش لزوم حمد الله علي سلامته 
تحرك مغادرا نحو مكتبه ولكنه استدار لعدي مره اخري قائلا عدي عاوزك في مكتبي بعد ما تخلص عن اذنكم 
خارت قواها واقدامها لم تعد تحملها ترنحت في وقفتها وكادت تسقط ارضا من شده التوتر والضغط العصبي الذي عاشته في السويعات السابقه 
امسكها عدي من ذراعها واجلسها علي احد المقاعد سالها بقلق سوار انت كويسه سالت

الدموع من عينيها فرحا بسلامته ورجوعه لها كانت تضحك
وتبكي في آن واحد وهي تبكي بحرقه كلما تتخيل انها كانت علي وشك ان تفقده تفقده بعد ان وجدته وعشقته وجدت الحنان والاحتواء والامان 
الامان الذي غادرها وحل محله الړعب والفزع بمجرد سقوطه غارقا في دماؤه بين 
حمحم عدي محدثها بهدوء سوار ممكن تروحي ترتاحي وتغيري هدومك وتبقي تيجي تاني الدكتور قال انه مش هيفوق قبل الظهر
السواق تحت هيوصلك وهيرجعك تاني 
رفضت نافيه حديثه ونظراتها مثبته على عاصم انا مش هتحرك من هنا من غير عاصم زي ما جينا هنا سوا هنروح سوا 
انا بس عاوزه شنطتي وتليفوني هما وقعوا مني قدام العربيه ساعه الحاډثه ومش عارفه هما فين
تمام انا هتصرف انا هروح اشوف الدكتور وارجع لك تاني
دلف عدي الي مكتب الدكتور باسل وابن عمته خير يا باسل
اشار له باسل بالجلوس امامه خلع نظارته الطبيه وتحدث بجديه شوف يا عدي احنا قبل ما نكون قرايب احنا اصحاب واكتر من الاخوات وعاصم كمان انا بحبه وبحترمه وعلشان كده وعلشان مصلحه عاصم انا لازم ابلغ البوليس 
عاصم شخصيه معروفه وجاي مضړوب پالنار ولو اتعرف انه في
المستشفي هنا وانا مبلغتش انا اللي هتأذي 
قاطعه عدي رافضا بشدهمش هيحصل يا باسل 
انا مقدرش اخد قرار زي ده من غير عاصم ومفيش حاجه هتحصل الا لما عاصم يفوق واطمن عليه ده غير اني عارف ومتاكد
ان عاصم مش هيبلغ 
باسل باستنكار يعني ايه مش هيبلغ
عدي موضحا يعني مش هيبلغ عاصم مالوش اعداء ودي حاجه اول مره تحصل ان حد يضرب عليه ڼار 
ده غير انه لو بلغ والموضوع وصل لاهله في الصعيد الدنيا هتقوم ومش هتقعد ومش بعيد الموضوع يتحول لتار
دول صعايده وعاصم عيلته كبيره وهو ابن كبيرهم وكبير البلد يعني مش هيسكتوا فالاحسن اننا نستني لما عاصم يفوق ونشوفه هيتصرف ازاي ولحد ما عاصم يفوق انا بقولهالك تاني يا باسل مش هناخد اي اجراء وياريت انت كمان تاكد علي الناس بتوعك في المستشفي ان مفيش حد دخل هنا باسم عاصم ابوهيبه لان لو ده حصل عاصم مش هيعديها علي خير
اومأ باسل براسه موافقا علي كلام عدي مضطرا حتي لا يتسبب في مشاكل لعاصم مؤجلا قرارته في انتظار رأي عاصم النهائي
اسيبك بقي واروح اطمن علي عاصم قالها عدي وهو يتوجه للاطمئنان على صديقه 
طرق عدي علي باب غرفه عاصم ثم ولج الي الداخل بعد ان آذنت له سوار بالدخول 
نظر الي عاصم الغافي وسألها مستفسرا عن حالته اخباره ايه لسه ما فقش
اجابته و تتنهد بحزن لا زي ما هو 
تقدم منها عدي واعطاها حقيبتها وهاتفها اتفضلي حاجتك اهيه كانت في العربيه مع السواق ومعاهم تليفون عاصم ودي ساعته ومحفظته اللي كانوا معاه سلموهم لي بعد العمليه خاليهم معاكي 
شكرايا عدي تعبتك معايا 
متقوليش كده يا سوار انت ما تعرفيش عاصم بالنسبه لي ايه ده اخويا وصاحبي وعشره عمري ربنا يطمنا عليه 
ثم اضاف بالحاح وتاني يا سوار تقدري تروحي تغيري وتريحي شويه وتيجي انت مش شايفه حالتك عامله ازاي 
ردت بزهق وعصبيه ارجوك يا عدي بلاش تضغط عليا اكتر من كده قلت مش همشي من غيره
اومأ برأسه قائلا اللي يريحك انا علي العموم هستني باره قدام الاوضه لو عاوزه حاجه انا موجود 
القت نظره علي هاتفها الذي قارب شحنه علي النفاذ تنهدت بارتياح عندما لم تجد اتصال من اولادها او شقيقها 
وضعت هاتفها وهاتف عاصم جانبا وتحسست باناملها ساعته الفضيه الكبيره ومحفظته الجلديه 
قامت وتحركت نحو المرحاض الملحق بالغرفه نظرت في المرأه امامها هالها مظهرها المذري
فتحت صنبور المياه وغسلت يديها الملطخه بدماؤه وكذلك وجهها اختلطت المياه بدموعها التي لا تتوقف كتمت شهقاتها وجلست علي الارضية البارده تبكي لفتره طويله حتي اخرجت كل ما في قلبها قامت وغسلت وجهها اكثر من مره بالمياه البارده حتي تهدأ 
خرجت من المرحاض وجلست علي المقعد بجانبه اقتربت منه ومدت يدها تتلمس يده الموصولة بانبوب المحلول ثم اسندت راسها علي طرف الفراش وهي متمسكه بيده 
اغمضت عينيها وهي تطمئن قلبها بانه بخير وان كل ما مرت به مجرد كابوس مفزع وعندما تستيقظ سيكون كل شيء كما كان ثم غفت بعدها وذهبت في سبات عميق 
مع انتصاف النهار بدأ عاصم في الاستيقاظ فتح عينيه بتعب واغمضها اكثر من مره يحاول ان يفوق ولكن جفونه تغلق دون ارادته 
يشعر بصداع رهيب يشطر رأسه لنصفين وكتفه وذراعه لا يشعر بهم 
وفي حاله الوعي والاوعي الذي يعيشها مرت صور في مخيلته عن الحاډث
وفجأة فتح عينيه علي وسعها وهو ينطق باسمها مذعورا من ان يكون اصابها مكروه سواااار
ولكن خرج صوته ضعيف مټألم 
داربعينيه في ارجاء الغرفه حوله وجد نفسه في مكان لا يعرفه حاول النهوض ولكن الم ذراعه منعه من الحركه حاول تحريك يده الاخري ولكن وجد يد ممسكه بيده
يد يعرفها ويعرف
ملمسها 
تنهد بارتباح عندما وجدها غافيه بجانبه تطلع عليها وهي نائمه بهدوء وشعرها الاسود الطويل مغطي جانب وجهها حاجبا عنه رؤيه ملامحها بوضوح 
سحب يده الحره بهدوء من تحت يدها بعد ارتخاء قبضتها علي يده 
ازاح شعرها للخلف بهدوء
وكانها شعرت به فحركت راسها تحت يده مستمتعه بملمس يده الخشنه علي وجنتها 
ابتسامه هادئة زينت ثغره علي فعلتها نداها بصوته المتعب وهو يربط برفق علي وجنتها 
سوار حبيبي سوار
اخترقت نبرته الضعيفة غياهب عقلها فنبهنا ولكنها لم تستيقظ ظنا منها انها تحلم به ولكن مع ندائه الثاني جعلها تفتح عينها علي الفور 
تقابلت عيناهم معا في لقاء دام لثواني هو بنظرات مبتسمه هادئة متعبه وهي بنظرات شاخصه غير مدركه
ثواني وانتفضت ثوار من جلستها الغير مريحه عندما ادركت انها لاتحلم وان عاصم قد فاق وينظر اليها بعينيه التي تعشقها 
امسكت بيده الحره بين يديها وقالت بايتسامه سعيده لعودته لها مره اخري 
عاصم حبيبي حمد الله علي سلامتك انت كويس
بادلها بابتسامه اكثر سعاده وتحدث بوهن 
انا كويس يا حبيبتي الحمد الله ثم صمت لثواني لالتقاط
انفاسه مقاوما الم راسه وكتفه 
المهم انت كويسه 
تعالي
اخذ يربط علي راسها بحنو محاولا طمئنتها وتهدئة اعصابها 
هششش خلاص بقي انا كويس اهو قدامك وبعدين مېت مره قلت لك ماتخافيش طول ما انا جنبك وفي ضهرك مش عاوزه تصدقي كلامي ليه 
ابتلعت غصتها وتحدثت بدموع ڠصب عني خفت
عليك خفت اخسرك بعد ما لقيتك مش هقدر اتحمل خسارتك يا عاصم مش هقدر انا بحبك بحبك اوووي 
تضخم قلبه من اعترافها استطاعت بكلمات بسيطه 
اخذ نفس عميق زفره علي مهل يهدأ به من ثوران مشاعره وقال بضيق زائف يعني انت اختارتي الوقت اللي انا متنيل علي عيني فيه دراعي مربوط ولسه خارج من عمليه وتقولي الكلام الحلو ده
ضحكت علي طريقته وقالت بمشاكسه الله مش بقول الحقيقه وبعدين هتفرق ايه ذراعك مربوط ولامفكوك 
رد بمكر وهو يرفع وجهها بانامله ينظر داخل عينيها لا هو من ناحيه هيفرق فهو هيفرق كتيييير بس انت عارفه انا مش بيهمني حاجه 
بعشقك يا سوار 
حالها لم يكن افضل من حاله واجابته بهمس 
صوت طرقات علي الباب اخرجتهم من لحظتهم الرومانسيه قالت بخجل شديد وهي تبتعد عنه محرجه

ده اكيد عدي
ابتسم علي خجلها ولكن توحشت نظراته عندما لمح العنه التي لازالت ترتديها من الامس 
سالها بنبره صوت مرعبه رغم هدؤها وهو يشير الي ما ترتديه
انتي عدي شافك بالمنظر ده
ثم اشتعلت نظراته واحتد صوته اكثر عندما انتبه انهم بالمشفي ومؤكد ان جميع من بالمشفي رأها بهذه اللعنه
ده مش عدي بس دي المستشفى كلها اتفرجت عليكي انتي ازاي مروحتيش ازاي ما 
قاطعته بسرعه وهي تقترب منه وتنظر داخل عينيه
بحب ڠصب عني يا حبيبي مقدرتش امشي واسيبك مقدرتش امشي وانت مش معايا 
تعالت الطرقات مره اخري علي الباب 
هدء غضبه بفعل كلماتها وكانها القت عليه سحرا خاص الا ان ملامحه ظلت علي عبوسها 
تقعدي مكانك علي الكرسي ما تتحركيش لحد ما نشوف مين اللي علي الباب 
اومأت برأسها موافقه وهي تجلس علي المقعد مثلما
اراد بعد ان سمحت للطارق بالدخول 
دلف عدي بخطوات واسعه ما ان لمح عاصم مستيقظ 
عانقه بحذر وهو يربط علي ذراعه السليم باخوه حمد الله علي سلاماك يا عاصم حمد الله علي سلامتك يا صاحبي 
عاصم بابتسامه ممتنه الله يسلمك تسلم يا عدي ثم ساله هو ينظر له نظره ذات مغذي ايه الاخبار طمني
فهم عليه عدي واجابه بثقه اطمن كله تمام انا ظبطت الدنيا وكله تحت السيطره 
طرقات علي باب الغرفة قطعت استرسالهم في الحديث تبعها دخول
الدكتور باسل 
باسل بابتسامه حمد الله علي سلامتك يا عاصم عامل ايه دلوقتي 
الله يسلمك يا باسم الحمد الله كويس 
ثم قام باسل ببعض الفحوصات والتغيير علي الچرح وعلم سوار كيفيه تغيير ضمادات الچرح 
وبعد مناقشات طويلة بين باسل وعاصم اضطر باسل للرضوخ لكلام عاصم وكتب له علي خروج من المشفي علي مسؤليته 
بعد فتره كان عاصم يجلس بجانب سوار في سيارته في المقعد الخلفي وعدي يجلس في الامام بجانب السائق وخلفهم سيارتين من الحراسة متجهين لمنزل سوار 
اقترب عاصم من سوار المنزعجة منه والتي تنظر جانبها من نافذة السياره دون ان تعطيه ادني اهتمام 
حدثها بهمس حبيبي هيفضل زعلان مني ومش عاوز يكلمني
ده انا حتي تعبان ولسه خارج من المستشفى اهون عليكي طيب ده انا عاصم حبيبك 
التفتت تنظر اليه بعبوس قائله ايوه هفضل زعلانه ومش هكلمك علشان انت دماغك ناشفه ومش بتسمع الكلام صممت انك تروح وانت المفروض تفضل في المستشفي وغير كده مروحني علي البيت ومش عاوزني اجي معاك علشان اطمن عليك واخد بالي منك 
طالعها بنظرات تنطق عشقا وتحدث وهو مسبلا عينيه علي فكره بتبقي حلوه اوي وانت مټعصبه انا كده هخاليكي تتعصبي علي طول علشان ساعتها اصالحك 
شهقت بخجل من كلماته ونظرت نحو عدي تري ان كان قد سمع حديثه الوقح ام لا 
اصطنعت الضيق وظلت علي عبوس وجهها لتداري خجلها من تلميحاته وقالت محذره وهي تشير له باصبعها 
عاصم اتلم وبطل كلامك ده مش هتضحك عليا انا زعلانه منك ومش هغير رأيي
تعالت ضحكته الرجوليه علي خجلها بحبك يا مجنونه
وفي حراسه هتكون موجوده علي الفيلا ولو احتاجتي لحاجه كلميني وانا هخالي حد من الحرس يجيب لك اللي انت عاوزاه 
والصبح ان شاء الله العربيه بالسواق هتكون عندك علشلن تجيبك عندي اتفقنا
حاضر يا عاصم بس ليه كل ده انت شاكك في حاجه انت كده بتقلقني 
لا يا حبيبتي مفيش حاجة بس ده زياده اطمئنان علشان انت لوحدك في
الفيلا وعلشان اكون مطمن عليكي ده غير اني لسه مش عارف مين اللي عمل كده ولازم احرص واخد بالي علشان خاطري بس ريحيني واسمعي الكلام 
اومأت براسها موافقه حاضر يا حبيبي هعمل اللي يريحك 
ربنا يخاليكي ليا يا حبيتي خالي بالك من نفسك 
ترجلت من السياره واتجهت لبوابه منزلها وظل هو يتابعها بنظراته حتي اختفت عن انظاره ودلفت للداخل واطمأن عليها وتاكد من وجود الحرس امام الفيلا بعد ان اعطي لهم تعليماته واوامره 
وصل عاصم الي منزله ودلف الي الداخل متكا علي ذراع عدي 
كانت
ام ابراهيم في استقباله تربط علي كتفه بحنو فهي من ربته وتعتبره ولدها تحدثت بعاطفه ام قلقه علي ولدها ولدي حبيبي حمد الله علي سلامتك يا ضي عيني طمني عليك يا نور عيني انت بخير 
بادلها عاصم وطمئنها عليه انا بخير وزي
الحصان قدامك اهو اطمني انتي بس 
صار نحو احد الأرائك في بهو المنزل وجلس عليها لكي يرتاح قليلا ثم سالها مستفسرا حد عرف حاجه عن اللي حصل الحج او الحاجه في البلد عرفوا حاجه 
نفت سريعا لا يا ولدي محدش عرف حاجه انا مكلمتش حد ولا حد كلمني بس هو ايه اللي في دراعك ده
تمام علشان انا مش عاوزهم يعرفوا ويقلقوا خصوصا اليومين دول هما مشغولين في فرح عاليا 
اما بقي دراعي فانا وقعت من علي الحصان ودراعي
اتكسر
قالها وهو ينظر لها بمعني ان هذا ما حدث ليس الا وان لا تتحدث في هذا الموضوع مره اخري 
بس يا ولدي 
رفع بده منهيا الحوار لا بس ولا غيره انا داخل المكتب انا وعدي عاوز فنجان قهوه علشان دماغي هتتفرتك من الصداع 
يالله يا عدي 
قالها وهو يدلف الي غرفه مكتبه ناهيا اي حوار حول الحاډث تاركا عدي وام ابراهيم خلفه يطالعونه بنظرات يأسه من راسه اليابس وطبعه العنيد 
تحدث عدي باحباط اووووف موصلناش لحاجه الموتوسيكل من غير ارقام واللي سايق واللي ضړب الڼار مغطيين وشهم مش باين منهم حاجه ده غير انهم ظهروا فجأة وكانهم عارفين انك خارج في الوقت ده 
عاصم بتفكير قصدك انهم عيال مدربه كويس
مش عارف يا عاصم بس الواد اللي ضړب الڼار مش مدرب لانه كان بيضرب ڼار وخلاص مش بينشن علي هدف محدد وده بان لما انت وطيت علشان تجيب الشنطه من علي الارض ايده اتهزت والطلقه جت في كتفك 
عاصم يعني ممكن يكونوا عيال عاوزه تسرق وكانوا عاوزين يثبتونا وياخدوا العربيه او اي حاجه من اللي بنسمع عنها خصوصا وان الشارع هنا هادي بس لما لقوا ان في حراسه هربوا 
عدي انا شايف ان هو ده التفسير اضطر الموافقة عليه مؤقتا فليس لديه اي دليل واضح يثبت عكس كلامه 
عندك حق كله هيبان مع الوقت 
أسند ظهره علي ظهر الفراش خلفه وهو يمسك بهاتفه يطلب سوار وضع الهاتف علي اذنه يستمع لرنينه حتي آتاه صوتها الناعم وهو تنطق اسمه برقه شديده اذابته 
سوار عاصم لسه كنت بجيب التليفون علشان اكلمك طمني عليك يا حبيبي عامل ايه دلوقتي احسن 
عاصم بإبتسامه عاشقه وحشتيني وحشتيني اوي اوي يا قلب عاصم من جوه 
عضت علي شفتيها بخجل ودقات قلبها تهدر داخل صدرها 
وانت كمان وحشتني اوي 
عاصم سوار انا خلاص تعبت من بعدك عني مش قادر استحمل اكثر من كده انا
محتاج لك جنبي عاوز 
عاوز اعيش في قلق وانت بعيد عني
سوار بقلق مالك يا عاصم انت عرفت حاجه عن اللي ضړب ڼار عليك علشان كده قلقان 
عاصم لا مش كده اصلا الي عمل كده شكلهم حراميه وكانوا عاوزين يسرقوا فضربوا ڼار علشان يخوفونا بس لما لقوا الحراسه هربوا اطمني مفيش حاجه انا بس عاوزك معايا مش قادر ابعد عنك اكتر من كده 
سوار بعد ان اطمئنت من كلامه وانا كمان يا عاصم
تم نسخ الرابط