نبض قلبي لاجلك بقلم لولا

لمحة نيوز

يفكر فيها

وفيما حدث يعلم انه عاملها پحده ولكنه ېخاف عليها بشده اخذ يفكر في طريقه لمرضاتها وفي نفس الوقت يرفه عنها حتي هداه تفكيره الي الاتصال بشقيقها ودعوته هو واسرته علي العشاء فهو يعرف مدي قربها من شقيقها واسرته 
لذلك التقت هاتفه واتصل به علي الفور وانتظر حتي يجيبه 
هشام ابن حلال ده انا لسه كنت هتصل بيكم حالا 
عاصم بابتسامة القلوب عند بعضها خير ان شاء الله
هشام كل خير انا كنت هكلمكم علشان اعزمكم علي العشاء عندنا باليل علشان عمر ابني
رجع امبارح الفجر من السفر كان عاملها لنا مفاجاة ونزل من غير ما يكلمنا 
وسال علي سوار اول ما وصل وعاوز يشوفها هي والولاد 
عاصم الف حمد الله علي سلامته خلاص احنا مع بعض علي العشاء بس خاليها عندنا ونعملها مفاجاة لسوار 
هشام يا ابني بقولك عازمكم تقولي العشاء عندكم 
عاصم بود مش فارقه عندنا وعندكم واحد بس انا مش عاوز ارهق سوار علشان الحمل خاليها عندنا المره دي والمره الجايه عندكم اتفقنا 
هشام امري لله اتفقنا يا سيدي اشوفكم باليل سلام
عاصم سلام 
اغلق الخط معه واسرع يتصل بسوار يبلغها بدعوته لهشام علي العشاء في منزلهم 
اتصل اكثر من مره ولكنها لم تجيبه
نفخ خديه بغيظ منها وتسأل هل لهذا الحد غاضبه منه
حتي لا تجيب علي اتصالاته المتكررة
اتصل علي هاتف المنزل وهو يزفر بحنق ليري اذا كانت ستجيب عليه ام لا 
رن هاتف المنزل فاسرعت بدور تجيب عليه 
بدور الو مين معايا
اتاها صوته الحاد الغاضب وهو يسالها پحده 
عاصم پحده سوار هانم فين يا بدور
اتنفضت من صوته الحاد واجابته مسرعه بصدق 
بدور الست سوار نايمه فوق في
اوضتها 
عاصم باستغراب نايمه لحد دلوقتي 
ثم سالها بتحذير اوعي تكون نايمه من ساعه ما نزلت وما اكلتش ولا اخدت ادويتها 
اجابته بدور مسرعه لا يا بيه انا بنفسي طلعت لها الفطار والادويه زي ما حضرتك آمرت وبعدين نزلت وطلعت لها بعدها بشويه لقيتها نايمه 
تنهد بارتياح بعدما اطمئن عليها ثم طلب منها ان تعطي الهاتف لام ابراهيم ليملي عليها تعليماته بخصوص عزومه المساء
تركت بدور الهاتف بعدما اعطته لام ابراهيم وهي
تشعر بالحزن علي نفسها فعاصم بعيد كل البعد عنها ولم ينظر لها ابدا فلا يوجد غير سوار في عقله وقلبه وهي شاهدت عشقه لها بوضوح
فهي تجري وراء سراب ولن تجني منه سوي ۏجع قلبها فقط وحدها هي من سيدفع الثمن الي جانب الي ارتكابها معصيه كبيره بالتفريق بين زوج وزوجه 
لذلك حسمت امرها وقررت نسيان الامر برمته والعوده الي الصعيد كما كانت والابتعاد عن كل شيء يتعلق بعاصم فقط ستنتظر الوقت المناسب لتفاتحه في رغبتها للعوده الي البلد مره اخري
في المساء 
عاد عاصم الي منزله وصعد سريعا الي غرفته ليراها خاصه عندما لم يجدها في الاسفل وعلم من الاولاد انها لازالت نائمه 
صعد الدرج مسرعا ياخذ كل درجتين في درجه فهو يشعر بالقلق الشديد عليها خاصه مع نومها الكثير الزائد عن الحد 
دلف آلي جناحهم وجده يغرق في الظلام الا من نور ضعيف يأتي من الخارج من نافذه الغرفه 
جلس علي طرف الفراش بجانبها
ينادي باسمها بقلق
سوار حبيبتي اصحي سوار 
فتحت عينيها بانزعاج وهتفت بنعاس في ايه 
ثم تلفتت حولها وسالته بخمول هي الساعه كام
الساعه سته المغرب قومي اصحي انتي نايمه بقالك كتير قلقتيني عليكي 
اعتذلت سوار في نومتها واستندت بظهرها علي الفراش خلفها وهي تنظر له بلوم وهتفت مفيش داعي تقلق عليا انا كويسه 
عاصم وهو لايزال يشعر بالقلق عليها كويسه ازاي اومال النوم ده كله ايه قومي نروح للدكتوره علشان نطمن قالها وهو
يجذبها من يدها يحثها علي القيام 
جذبت يدها من يده وقالت بهدوء عادي مفيش داعي للقلق ده انا دايما بنام كتير وانا حامل ده حاجه طبيعيه 
عاصم بشك بجد ولا بتقولي كده علشان لسه زعلانه مني 
سوار باقتضاب لا بجد وعادي مش زعلانه ولا حاجه 
جلس امامها وقال بابتسامه عاشقه
زينت ملامحه امممم طالما قلتي عادي يبقي لسه زعلانه مني 
عموما حقك عليا انا عارف اني زودتها شويه معاكي الصبح بس ڠصب عني والله انا خاېف عليكي ومش عاوزك تتعبي 
سوار بلوم يا عاصم انا عارفه انك خاېف عليا وعلي البيبي بس دي مش اول مره احمل واخلف فيها واكيد هخاف علي نفسي وعلي البيبي ومش عندي اي مشكله اني اقعد من الشغل انا كل اللي ضايقني منك انك اخدت قرارك وتفذته من غير حتي ما تكلمني وتفهمني ولما حاولت اتناقش معاك زعقت وسبتني ومشيت 
انا الموضوع مش فارق معايا قد ما اللي فارق معايا طريقتك ومناقشتك في اول موقف نتعرض له انا عارفه اننا لسه في اول جوازنا ولسه هتقابلنا مشاكل كتير علشان كده عاوزه نعرف نتكلم ونتناقش مع بعض مش نتخانق وتمشي وتسبني 
عاصم باسف عندك حق انا غلط فعلا لما اتعصبت عليكي ووعد معني اي حاجه هنقابلها
هنتاقش فيها سوا اتفقنا يا حبيبي
سوار بابتسامه هادئه اتفقنا 
ربنا يخاليكي ليا يا حبيبي تعرفي انك وحشتيني اوي انهارده 
وانت
كمان وحشتني اوي اوي يا حبيبي 
تعالت اصوات ضحكاتها الرقيقه علي تذمره وحقده علي طبيبتها وهتفت تغيظه تستاهل علشان تعرف تزعلني تاني 
حرمت وتوبت علي ايديكي 
يالله قومي غيري هدومك وفوقي كده علشان هشام اخوكي ومراته جايين يتعشوا معانا 
هتهفت متفاجئة بجد جايين يتعشوا معانا
عاصم وهو يجذبها من يدها برفق اه زمانهم علي وصول قرمي اجهزي علي ما اخد شاور واجهز انا كمان 
حاضر يا روح قلبي 
ثم تنهضت من الفراش لكي تستعد لاستقبال شقيقها واسرته بينما هو اتجه للمرحاض لاخذ حمام سريع ويستعد هو الاخر 
ثم استمعت الي هدير سياره شقيقها وهي تصف امام الفيلا من الداخل وهتفت تستعجله شكلهم وصلوا يالله بينا ننزل علشان نكون في استقبالهم
ما يتفعش نتاخر عليهم 
انهت كلماتها وهي تدفعه في ظهره كي يتقدمها للامام وينزلوا لاستقبال ضيوفهم 
استقبلت سواروعاصم شقيقها وزوجته بحفاوه شديده وكذلك ياسمين ابنه شقيقها وخطيبها ومجرد ما دعتهم للدخول حتي شهقت متفاجئة عندما وجدت عمر ابن شقيقها وزوجته معهم فهي لم تراه منذ سبع سنوات فهو يعتبر بمثابه شقيقها اكثر من كونه ابن شقيقها فالفارق في العمر بينهم سبع سنوات 
فعمر في سن السابع والعشرون من عمره وتزوج زوجته مجرد تخرجه من الجامعه فزوجته جب طفولته 
سوار بفرحه حقيقه عمر
حبيبي وحشتني 
عمر بفرحه اكبر منها وانتي اكتر يا سو وحشتيني اوي اوي 
سوار حامل وكده مش كويس علشانها 
عمر بابتسامه محرجه اسف ما اخدتش 
ثم اضاف بنبره اقل حده انتي ما اكلتيش حاجه خالص بتاكلي عمر بس 
ثم نظر اليهم سائلا ازاي الفرق بينك وبين عمر قريب كده في السن 
اجابه هشام عندما لاحظ الڠضب المرتسم علي وجهه
انت عارف الفرق بيني وبين سوار 18 سنه ماما الله يرحمها حاولت كتير انها تخلف من بعدي بس محصلش نصيب لحد ما فقدوا الامل انهم يخلفوا تاني ونسيوا الموضوع لحد ما ماما حملت في سوار فجاة وكان عندي ساعتها 18 سنه وبعدين
انا انجوزت وانا صغير بعد ما اتخرجت من الحربيه علي طول كان عندي سنه وخلفت عمر بدري علشان كده عمر وسوار يعتبروا اخوات 
ولكنه لم
يتحمل ذلك كثيرا فقد نفذ صبره وفقد اعصابه

فهو يحاول ان يسيطر علي غضبه منذ اول العشاء بصعوبه ولكنه لم يعد يتحمل اكثر من ذلك 
نهض واقفا وقال معتذرا معلش يا جماعه البيت بيتكم وانتوا مش غرب بس انا تعبان ومصدع وهطلع انام عن اذنكم 
شعرت سوار بالاحراج الشديد من طريقته الفظه فهو يطردهم بطريقه غير مباشره
سالته بحرج مالك يا حبيبي حاسس بايه
اجابها باقتضاب صداع 
قال هشام معتذرا بحرج فهو يشعر ان هناك خطب ما بعاصم فهو ليس بحالته الطبيعيه 
سلمتك يا عاصم الف سلامه احنا كمان هنمشي الوقت اتاخر وكلنا عندنا شغل بكره تصبحوا علي خير 
قالها وهو يشير اليهم كي ينهضوا ويتبعوه للخارج 
ودعتهم سوار وعي تشعر بالحرج من عاصم وتصرفه 
علي عكس عاصم الذي شعر بقليل من الهدوء بعد رحيلهم 
استدارت له ترمقه بنظرات مشتعله وهي عاقده ذراعيها فوق صدرها هاتفه پغضب ممكن اعرف ايه اللي انت عملته ده
اولاها ظهره صاعدا الدرج آلي جناحهم دون ان يجيبها بشيء فهو في قمه غضبه ولا يريد ان يتشاجر معها يكفي ما حدث صباحا 
دلف الي غرفتهم ومنها الي غرفه الملابس حتي يبدل ملابسه 
ايضا لا رد
سوار پغضب عاااصم انا عاوزه افهم في ايه لكل ده ولا علشان انت غلطان ساكت ومش عارف ترد 
استدار لها بعدما بدل ملابسه لاخري خاصه بممارسه الرياضه 
نظر لها بسوداويته المشتعله بنظره اجفلتها وصاح هادرا پغضب مكبوت فهو يحاول ضبط انفعاله بقدر الامكان اشار لها باصبعه محذرا صوتك ده ما يعلاش تاتي وانتي بتتكلمي
معايا 
وانا ساكت مش علشان غلطان او مش عارف ارد
زي ما قلتي لا انا ساكت
علشان لو اتكلمت هزعلك ولو سمحتي ابعدي عني وسبيني اهدي 
انهي كلامه وانطلق كالبرق يمرق من جانبها دون ان يعطيها فرصه للرد 
نظرت في اثره بحزن شديد ولم تستطع السيطره علي حبس الدموع داخل مقلتيها اكثر من ذلك فاڼفجرت في البكاء وتعالت شهقاتها وهي لا تعرف لما تغير وتبدل حاله هكذا 
هي تثق به وبحبه ولكنها تريد تفسير لعصبيته عليها مؤخرا
اما عاصم فنزل الي الطابق السفلي من الفيلا حيث صاله الألعاب الرياضية وحمام السباحة الداخلي 
استمر لفتره طويله حتي انه بدا يتنفس بصعوبه وشعر ان قلبه كاد ان يتوقف في اي لحظه من قوه خفقانه 
خفف سرعه الجهاز تدريجيا حتي توقف نهائيا وقف يلتقط انفاسه ثم خلع التيشرت الذي يرتديه وقفز برشاقه في حمام السباحه لعل الماء البارد يطفيء نيران غضبه منها ومن نفسه 
دلف الي الجناح المظلم بخطوات بطيئة ولكنها غاضبه القي نظره سريعه عليها فوجدها نائمه منكمشه علي نفسها في طرف الفراش 
توجه الي المرحاض ليغتسل وخرج بعدها بدقائق ثم توجه الي الفراش 
نام في الطرف الاخر من الفراش
مستلقي علي ظهره واضعا يده اليسري خلف راسه ينظر للسقف بشرود 
شعرت به سوار منذ دخوله الغرفه وبحركته ولكنها تظاهرت بالنوم حتي تتجنب الحديث معه فهي غاضبه منه وبشده 
واستمر هذا الحال بينهم ليومين يذهب لعمله صباحا قبل استيقاظها ويعود متاخرا ليلا عندما تغفو 
ولكن الحال تبدل في اليوم التالي 
كان يومها مثل كل يوم منذ شجارهم الاخير فبعد ان اطمئنت علي اولادها وساعدتهم في استذكار دروسهم وظلت جالسه معهم حتي غفو 
شعرت بالملل الشديد ومازال الوقت مبكرا لعودته فهو يعود بعد منتصف الليل ليتاكد من انها نائمه 
لذلك توجهت الي الطابق السفلي وقررت ان تسبح قليلا في حمام السباحه الداخلي 
فقد قرات كثيرا عن فوائد السباحه للحامل وجلوسها لفتره طويله داخل المياه يستعدها علي استرخاء عضلات بطنها المتشنجه باستمرار خاصه في اليومين السابقيين 
في نفس الوقت عاد عاصم من شركته باكرا عن موعده بوقت طويل فقد اضناه شوقه اليها ولم يعد يتحمل البعد والجفاء بينهم 
فعزم علي العوده مبكرا والتحدث معها ومصالحتها فقد اشتاق لها حد الجنون 
دلف آلي جناحهم وجده خاليا بحث عنها في المرخاض وغرفه الملابس لم يجدها 
فاعتقد انها ربما تكون بغرفه من غرف الاولاد 
بحث عنها هناك ولكنها غير موجوده والاولاد في ثبات عميق
نزل الي اسفل وبحث عنها في كل مكان حتي الحديقه ليس لها اثر والخدم لم يروها 
عصف القلق والشك بقلبه من احتماليه تركها له فسال الحرس فاكدوا له انها لم تخرج من المنزل مطلقا 
تذكر صاله الالعاب الرياضيه فربما تكون ذهبت اليها فركض مسرعا الي هناك وهو يدعو الله بداخله ان تكون بخير ولا يصيبها مكروه 
تجمدت خطواته عندما هبط الي الطابق السفلي ووجدها مستلقيه في الماء مغمضه العين وتحرك قدميها بخفه في المياه حتي تحافظ علي توازنها بها 
زفر انفاسه براحه عندما تاكد انها بخير واقترب منها بخطوات حثيثه يتطلع الي هيئتها 
وقف يتطلع اليها للحظات ينعم فيها برؤيه ملامحها الهادئه التي اشتاق اليها كثيرا 
ثم ابتسم بمكر عندما لمعت براسه فكره ماكره فتوجه الي غرفه تبديل الملابس ليبدل
ملابسه ويشاركها الاستجمام في حمام السباحه
كانت سوارمسترخيه في المياه مغمضه العين ولكن فجأة اخترقت أنفها رائحة عطره القويه فتحت عينيها تتلفت حولها تبحث عنه فلم تجد له آثر 
شعرت بالاحباط عندما لم تجده وظنت انها مجرد تخيلات من كثره شوقها اليه 
عادت لوضعها مره اخري وما هي الا دقائق قليله حتي شهقت بفزع عندما وجدت نفسها محموله علي ذراعيين قويين ويعوم بها في وسط حمام السباحه
عاااصم حرام عليك قلبي كان هيقف من الخضه
قالتها بړعب حقيقي 
سلامه قلبك من الخضه يا روح قلب عاصم 
قالها بنبره مليئه انا بغييييييييير عليكي پجنون 
بتغير من اخويا وابنه
قال بغيره شديده بغير عليكي من ابني اللي في بطنك
ارتفعت حاجبيها حتي كادت ان تلامس مقدمه شعرها من كلماته وهتفت بدهشه نعم
ايوه بغير من اي حد يقرب منك غيري انتي مش مسموح لك تقربي من جنس رجل خلقه ربنا غيري 
انا لو اطول اشيلك جوه قلبي واخبيكي عن عيون الناس دي كلها ومحدش يشوفك غيري مش هتاخر 
علشان كده بيبقي ڠصب عني بفقد السيطره علي اعصابي بغير عليكي وبخاف من فكره انك ممكن تبعدي عني او تكوني لغيري في يوم من الايام لاني مش هسمح بحاجه زي دي تحصل غير علي چثتي 
هتفت سريعا بعشق بعد الشړ عليك يا حبيبي 
انا مقدرش اتخيل حياتي من غيرك يا عاصم 
انت ما تعرفش اليومين دول عدو عليا ازاي وانت بعيد عني اللي كان بيهون عليا باليل وانت نايم ده اللي كان
بيصبرني علي بعدك 
ابتسم بعشق قائلا يعني كنتي بتبقي صاحيه مش نايمه ومستنياني
قالت بصدق مقدرش انام الا لما اطمن عليك انك رجعت لي بالسلامه 
خلاص صافي يا لبن مش زعلانه من عاصومك
نفت براسها وهي تضيف بغنج هو يعني انا مش زعلانه بس في حاجه صغنونه عاوزه اطلبها منك 
هتف سريعا بعشق آمري يا قلبي 
الماتش بتاع آسر يوم الجمعه عاوزه احضره معاه انا وانت 
اجابها بدون تفكير موافق 
وحاجه كمان نروح عند هشام علشان اكيد زمانه مضايق من اللي حصل 
قالتها وهو خائفه من رده فعله 
اجابها بتخدير موافق بس من غير ما اللي اسمه عمر ده يقرب منك والا مش ضامن رد فعلي ساعتها ممكن يكون عامل ازاي 
حاضر يا
حبيبي انا مقدرش اعمل حاجه تزعلك مني ابدا 
مش يالله بقي نطلع اوضتنا 
لا خالينا هنا انا عاوز اعيد امجاد شهر العسل 
مش هينفع يا عاصم حد

يشوفنا او يدخل علينا فجأة 
مفيش بس 
بعد منتصف الليل استيقظت بدور علي رنين هاتفها المحمول
اجابت بنعاس دون ان تنظر الي رقم المتصل 
الووو 
اتاها صوتها الغاضب يصيح فيها پحده 
انتي نايمه يا بومه قومي فزي نامت عليكي حيطه فوقي واسمعيني زين 
اعتدلت بدور من رقدتها وقد ذهب من عينيها النوم وسالت بتوجس مين معايا
انا ستك سميه يا بت قومي فزي قابليني عند باب الفيلا الوراني انا واقفه مستنياكي همي بسرعه قبل حد من الحرس ما
يوعي لي تبقي مصېبه 
لذلك نهضت سريعا من رقدتها تذهب الي الباب الخلفي للفيلا لتري ما الذي آتي بسميه الي هنا في ذلك الوقت 
الفصل التاسع والعشرون 
مر شهر دون حدوث شيء جديد ولكنه حمل العديد من المشاعر المختلطه ما يين العشق والخۏف واللقلق والترقب
الحياه بين سوار
وعاصم هادئه مليئه بالحب والعشق المچنون وقد اصبحت سوار علي مشارف الشهر الرابع من الحمل وكل يوم يزداد خوف عاصم عليها اكثر واكثر 
بدور كانت تعيش اسوء شهر في حياتها ما بين ضغط سميه عليها وټهديدها لها وبين ضميرها وخۏفها من اكتشاف امرها
كانت تجلس في غرفتها ليلا وهي تفكر في طريقه للخلاص من الشرك الذي وضعت نفسها فيه مع الحيه سميه 
ټلعن نفسها وټلعن غباءها الذي صور لها انها ممكن تكون زوجه لعاصم في يوما ما وان تقدم سميه علي مساعدتها وهي عاصرت وشاهدت كل حيلها والاعيبها الخبيثه من وقت زواجها به وحتي بعد انفصالها عنه
جذبت خصلات شعرها پعنف وعقلها يماد ينفجر من كثره التفكير وشردت تتذكر ما حدث بينها وبين سميه من شهر 

خرجت سميه من غرفتها تسبر علي اطراف اصابعها بحذر تتلفذت حولها خوفا من من ان يراها احد الحراس وهي تسير باتجاه الباب الخلفي للفيلا في مثل هذه الساعه المتاخره من الليل 
وصلت حيث سميه وهي تلهث پعنف وتتصبب عرقا من القلق والخۏف 
قالت بلهاث وهي تتلفت حولها بړعب خير يا ست سميه
سميه بمكر هيبقي خير لو سمعتي كلامي ونفذتيه بالحرف الواحد من غير غلط 
بدور بتوجس منها لو اقدر انفذه مش هتاخر وانتي عارفه 
سميه پحده مفيش حاجه اسمها مش هقدر اسمها هنفذ انا معرفش حاجه اسمها اقدر او مقدرش 
ثم اضافت بلين زائف انا بعمل كل ده علشان اساعدك تتجوزي عاصم زي ما وعدتك ونطرد الحيه اللي اتجوزها دي من حياتنا 
بدور بياس يا ريت كان ينفع يا ست سميه عاصم بيه مش شايف ست غيرها ولا بيعشق غيرها انا عايشه معاهم وشايفه عشقهم عامل ازاي 
ولو حتي حصل وسابوا بعض وقدرنا نبعدهم عن بعض عاصم بيه عمره ما هيفكر في ست تانيه بعدها ولا ممكن يشوفني انا او غيري 
ده غير ان ست سوار انا ما شوفتش منها حاچه عفشه دي بتعاملني كاني اختها 
فريحي نفسك يا ست سميه انا خلاص رضيت بقسمتي
ونصيبي وانا اصلا كنت هطلب من عاصم بيه اني اعاود البلد من تاني 
القت بدور ما في جعبتها
اشتعلت نظرات سميه بۏحشيه مخيفه واندلعت نيران الغيره والحقد بداخلها وهي تستمع لحديث بدور عن عشقهم السرمدي
هدرت سميه بغل وهي تجذبها من ذراعها تغرس اظافرها داخل لحمها وهي تهتف بفحيح افعي وملامح وجه تحولت الي شيطانيه جعلت بدور ترتعد خوفا
منها ترجعي فين يا روح امك
انتي فاكراني هبله وعبيطه وهصدق شويتين المسكنه بتوعك دول 
ده انا اكلك وابلعك واشرب عليكي ميه واقول ماشوفتهاش مش سميه اوهيبه اللي يتلعب بيها الكوره من عيله زباله زيك 
انتي هتعملي اللي اقولك عليه وتنفذيه بالحرف الواحد من غير ما تفتحي بؤك ولو فكرتي ولا مخك الۏسخ ده يوزك انك تسكتيني وتروحي تحكي لعاصم علي كل حاجه علشان تخلصي نفسك مني تبقي غلطانه لان ساعتها هكدبك وهو اكيد مش هيكدب بنت عمه ويصدق حته خدامه لا راحت ولا جت وشوفي ساعتها هيعمل فيكي ايه ولا الحج سليم نفسه هيعمل فيكي ايه وفي امك واخواتك 
وعلشان تبقي عارفه امك واخواتك البنات تحت رحمتي وجوز امك مستني مني اشاره علشان ينفذ اللي اقوله عليه من غير ما يرف له جفن امك واخواتك مش اهم عنده من الفلوس والمزاج اما لو نفذتي كلامي هيبقوا في امان ومحدش هيقرب منهم في حاجه لكن لو غدرتي بيا قولي عليهم وعليكي يارحمن يا رحيم
كانت دموع بدور تجري علي وجنتيها وهي تتتفض بين يدها تبكي بفزع علي حال والدتها
واخواتها الصغار
وتبكي بياس من ضعفها وقيله حيلتها امام جبروت سميه وزوج والدتها البغيض الذي من السهل عليه فعل اي شيء في سبيل الحصول علي المال 
نكست راسها بحزن وخزي وهتفت بضعف انا تحت امرك في كل اللي تجولي عليه بس وحياه النبي بلاش امي واخواتي يتأذوا 
لمعت عين سميه بانتصار عندما اخضعت بدور لرغباتها وربطت علي كتفها قائله شاطره يا بدور
تعجبيني 
ثم فتحت حقيبتها واخرجت منها علبتين دواء وهاتف محمول واعطتهم لها 
نظرت لهم بدور بعدم فهم وسالتها ايه الحاچات دي هعمل بيها ايه 
شحب وجه بدور ولطمت خديها وهي تولول يا مرارك يا بدور عاوزاني اسجطها عاوزاني اجتل روح ملهاش ذنب ليه يا ست سميه حرام عليكي 
ڼهرتها سميه وهي تصرخ فيها پغضب حرمت عليكي عيشتك يا بنت الكلب جتل ايه ونيله ايه هو لسه دب فيه الروح علشان يتجتل وحتي لو فيه الروح مش هيكون اول ولا اخر عيل ېموت في بطن امه 
سالتها بدور بړعب طاب افرض الدوا ده عمل حاجه للست سوار اجصد يعني مۏتها 
سميه بمكر لا ماخافيش الدوا ده مش بېموت هو هيسجط العيل بس انما بجي لو ماټت يبجي قضاء وقدر ويبجي نصيبها اكده 
المهم بس علشان الوقت ما يسرقناش الدوا ده بعد ما يحصل المراد والعيل يسجط تحطي علبه الدوا ده والعلبه التانيه في دولابها
وسط هدومها في مكان مداري 
والمحمول ده تخاليه معاكي وانا هجولك تعملي بيه ايه واخذت تسرد عليها الجزء الاخير من خطتها الشيطانيه لهدم حياه سوار وعاصم 

فاقت بدور من شرودها علي رنين هاتفها معلنا عن اتصال من الحيه سميه 
سخرت بدور مستنكره وكأن سميه تشعر بها وبحيرتها لذلك هاتفتها لكي تكمل علي المتبقي منها
اجابتها بدور بصوت منخفض ايوه يا ست سميه 
سميه بصړاخ انت يا بت انتي خلاص جلبك جوي وماعدتيش خاېفه علي امك واخواتك ولا ايه بقالك شهر ومفيش حاجه حصلت وكل شيء طبيعي والهانم كل يوم بطنها بتكبر عن اللي قبله منفذتيش ليه زي ما اتفقنا 
بدور بهمس ڠصب عني مش التجاريه الشهيره بعدما الحت كثيرا علي عاصم لكي يوافق ويجعلها تذهب برفقتهم 
ولكنه وافق علي مضض بشرط الا تقود السياره بنفسها بل تذهب برفقه السائق والحرس 
تنهدت سوار بعشق بعدما انهت معه الاتصال رقم الف ليطمئن عليها ويبلغها انه لن يتمكن من الاتصال بها في خلال ساعتين من الان بسبب وجود اجتماع هام لديه كما شدد عليها بضروره العوده للمنزل علي الفور 
ولكنها ارادت آن
تفاجئه فآمرت السائق بالتوجه الي الشركه بدلا من المنزل 
ترجلت سوار من السياره التي صفها السائق امام مدخل الشركه 
وقفت تتطلع الي مبني الشركه وشردت بتفكيرها لبعيد لاول يوم خطت بقدمها هنا للعمل

في شركته وتذكرت كل لحظه مرت عليها معه 
ابتسمت بعشق كلما تذكرت جنونه وغيرته وغضبه عليها 
دلفت سوار الي داخل الشركه وهي تبتسم باشراق حيت الجميع بحراره وحب ثم توجهت الي المصعد قاصده مكتبه 
وصلت الي مكتب عاصم واستقبلتها مديره مكتبه بترحاب شديد 
اهلا وسهلا يا هانم نورتي الشركه كلها 
بادلتها سوار تحيتها بابتسامه واسعه متشكره اوي الشركه منوره باهلها 
يا تري عاصم خلص اجتماعه ولا لسه 
لسه حالا مخلص الاجتماع اتفضلي يا فندم 
تقدمت نحو باب مكتبه وطرقت طرقتين ثم فتحته واطلت براسها من خلف الباب وهي تقول بابتسامه ممكن ادخل 
قالتها وهي تدلف الي داخل مكتبه تسير اليه برقه 
رفع راسه من علي الاوراق التي امامه عندما استمع لصوت طرق علي باب مكتبه وما ان رآها امامه حتي هب من جلسته يتقدم نحوها والقلق
يشع من نظراته 
سوار مالك يا حبيبتي انتي كويسه
تعبانه
عاصم تمام وعلي ما يجي العصير وتشربيه اكون خلصت الشغل اللي ورايا علشان نمشي بسرعه 
مر اكثر من ساعتين وهي تجلس مكانها تنظر اليه وهو منغمس في عمله حتي ظنت انها نسي وجودها تماما 
رن هاتفه فاجاب علي الفور فمن الواضح انه مان ينتظر هذه المكالمه وجدته بتحدث مع احد عملائه الاجانب فهو يتحدث معه بلغته الاجنبية بطلاقه 
ظلت تتابعه بضجر
ختي طرات علي بالها فكره ماكره فهي سوف تعاقبه علي
تركه لها كل هذا الوقت دون اهتمام وهي التي تحترق من شوقها له 
دلفت الي المرحاض الملحق يمكتبه وغسلت وجهها ووضعت احمر 
القت تظره رضا علي مظهرها وخرجت من المرحاض وهي تتوعد له يداخلها 
كان لا يزال يتحدث في الهاتف باهتمام ولكن رائحه عطرها القويه اخترقت حواسه
جال بنظراته الغرفه يبحث عنها بعينيه ولكنه لم يجدها
انتي قد اللي انتي بتعمليه ده وعارفه عواقبه ايه
قالت بانفاس لاهثه مثله انا معملتش حاجه انا لقيتك مش معبرني ومشغول بتليفونكة فقلت اخاليك تركز معايا شويه
عاصم بمكر اممم في دي عندك حق ازاي اركز في التليفون وفرس قلبي موجود 
بس احنا فيها انا هصلح غلطتي واصالحك حالا 
قالها وهو يغمز لها بطرف عينه وضغط علي عده ازرار بجانبه قامت باسدال الستائر الكهربائيه اوتوماتيكيا واغلقت باب المكتب من الداخل فلم يستطع احد ان يراهم او يدلف اليهم
نظرت له سواروقالت بريبه انت هتعمل ايه 
اجابها بعبث قلت لك هصالحك
اردفت بتلعثم وهي تنهض تبتعد عنه لا لا اانا مش زعلانه انا كنن بترت كلماتها عندما حملها بغته بين ذراعيه وتحرك بها نحو الاريكه بين ذراعيه 
كنتي ايه بقي
سوار وتنظر داخل مقلتيه السوداء كنت كنت بقول اننا في المكتب ومش هينفع علي فكره اللي انت بتعمله ده 
ده ينفع ونص بصراحه انا كان نفسي اعمل كده من زمان 
سالته بغباء تعمل ايه 
قال بوقاحه لا مثيل لها نفسي اووي انام معاكي هنا في المكتب
جحظت عينيها عاصم اتلم
ولكنه لم يعير خجلها اي اعتبار
بعد اسبوع 
مر اسبوع علي
سوار وبدور تقوم بوضع الدواء لها في كوب العصير واللبن مرتين يوميا بدلامن ثلاث مرات كما انها قامت بتقليل جرعه الدواء الي النصف فكانت تضع لها خمس نقاط بدلا من عشره اعتقادا منها انها بذلك قد تقلل الضرر عنها او ربما قد تبطل مفعوله 
كان عاصم يجلس علي الفراش يعمل علي حاسوبه الشخصي ليلا بعدما عاد من عمله وسوار تجلس تستند بظهرها وتفرد قدميها امامها وتشعر بالم يضرب اسفل معدتها وظهرها
بين الحين والاخر
نادته سوار بخفوت وهي تحاول ان تداري المها عنه حتي لا تقلقه عليها عاصم
همهم عاصم مجيبا اياها وعنيه تتابع ما يفعله علي الحاسوب اهاا نعم يا حبيبتي 
سوار پخوف امومي انا خاېفه من طلب ايمن الغريب انه عاوز يشوف الولاد لا وكمان يقضوا معاه يومين اجازه 
حبيبتي مش عاوزك تخافي من حاجه طول ما انا موجود 
انا عارف ومقدر خۏفك علي الولاد بس ما تنسيش ان ده برضه ابوهم وعمره ما يقدر ياذيهم ومن حقه وحق الولاد علينا انهم يقابلوا بعض ويقعدوا مع بعض 
وهو اكيد ظبط اموره مع اجازه التيرم بتاعه الولاد عاوز يعني يقوم بدوره كأب معاهم 
بس انا مش عاوزك تقلقي ولا تخافي لان انا عيني هتكون عليهم وهخالي الحرس يراقبوهم من بعيد لبعيد ومن غير ما يعرف ولو حسوا بحاجه مش طبيعيه هيدخلوا فورا 
ممكن بقي بلاش القلق والتوتر علشان ده غلط عليكي 
اومأت براسها بملامج وجه متعبه حاضر يا خبيبي ربنا يخاليك ليا 
لاحظ عاصم ملامحها المتعبه وسالها بقلق شديد مالك يا حبيبتي انتي تعبانه حاسه بحاجه
اجابته نافيه لا يا
حبيبي شويه مغص بسيط وهيروح مفيش حاجه تقلق اكيد علشان انا قلقانه شويه 
اجابها بلوم شوفتي قلقك وتوترك عمل فيكي ايه 
ممكن تهدي نفسك خالص وتاخدي الدوا بتاع المغص اللي الدكتوره قالت عليه 
اجابته وهي تتمد علي الفراش تحاول ان تنام اخدته من شويه يا حبيبي انا بس عاوزه انام علشان ارتاح والصبح هبقي كويسه ان شاء الله 
ان شاء الله يا حبيبتي تعالي نامي 
عند ايمن وسميه 
اتصلت سميه بايمن لتتاكد من سير خطتهم الشيطانيه
في مسارها الطبيعي 
سميه نفذت زي ما اتفقنا 
ايمن انا عملت اللي اتفقنا عليه بالظبط الدور والباقي عليكي وعلي البت اللي انتي مشغلاها تكون نفذت فعلا مش بتضحك عليكي وخلاص علشان تكسب وفت وتلابسنا في الحيط بعد كده 
سميه بثقه وتاكيد لا اطمن نفذت وانا بنفسي اتاكدت من ده لما خليت جوز امها يكلمها ويهددها بامها واخواتها وخلاها تسمع صوتهم وهما بيعيطوا ويصرخوا من كتر الضړب علشان تنفذ ونفذت فعلا 
أيمن ساخرا يخربيتك ده انتي شيطان 
سميه بسخريه
مماثله مفرقش عنك كتير 
في صباح اليوم التالي 
كانت سوار تجلس برفقه عاصم يتناولون طعام الافطار قبل ذهابه الي عمله وبعد ذهاب اولادها برفقه خالهم هشام والحرس الخاص لمقابله والدهم وقضاء يومين عطله برفقته 
كانت سوار ترتشف من كاس العصير خاصتها وهي تشعر بنفس آلم
الامس ولكن بشكل اقوي وارجعت سببه الي توترها وقلقها علي اولادها 
انتهي عاصم من تناول افطار ونهض مغادرا لعمله 
سارت معه حتي وصل الي
الباب الداخلي للفيلا وهتف قائلا بقلق عندما وجد تغضن ملامحها بالالم حبيبتي اطلعي انتي ارتاحي وما تفكريش في اي حاجه وانا هروح الشركه اخلص شويه حاجات بسرعه وهرجع علي طول ومش عاوزك تقلقي علي الولاد انا متابع تحركاتهم انا وعدي مع الحرس 
قاومت آلام اسفل ظهرها وبطنها ورسمت ابتسامه باهته علي وجهها حاضر يا حبيبي هرتاح 
اقتربت منها بدور بقلق عندما رآت حالتها المزريه والاحساس بالذنب ينهشها من الداخل 
سالتها پخوف ظهر جليا علي ملامحها وصوتها الذي خرج مرتعشا ست سوار انتي تعبانه تحبي اساعدك 
نظرت لها سوار بنظرات زائغه والالم بفتك بها وخرجت اجابتها في شكل صرخه قويه شقت سكون المكان من حولها حتي انها اخترقت اذن عاصم في الخارج
آااااااااااااااااااااااااه 
صړخت بدور بفزع وهي تجثو علي الارض بجانبها تحاول افاقتها وتصرخ تستنجد بأي احد لمساعدتها 
ست سوار ردي عليا ست سوار
يا لهوي يا لهوي حد يلحقنا يا ناس 
كان يتوجه الي سيارته لكي يستقلها ذاهبا الي عمله وما ان فتح له السائق الباب حتي وصل اليه صوت صړختها القويه التي رجت قلبه بقوه ونزعته من بين ضلوعه ړعبا عليها وجعلته يركض باقصي سرعه

الي الداخل ليراها وهو يدعو الله ان لا يصيبها اي اذي 
جحزت عينيه وخرجت من محجرها وتهاوي قلبه ارضا عندما وجدها ملقاه ارضا
هبط علي ركبتيه بجانبها اخذ يحاول ان ينادي اسمها اكثر من مره ولكن صوته انحبس داخل صدره وآبي ان يطيعه ويخرج منه 
حاول ابتلاع الغصه التي تسد حلقه ونطق اسمها اخيرا بصوت مخڼوق س سواارر سوواارر
ردي عليا 
وصل عدي اليه يهرول مسرعا عندما ابلغه احد الحرس بما سمعه 
عدي بصړاخ وهو يهزه حتي يخرجه من حاله الذهول التي اصابته عااااصم فوق مش وقت صدمتك دلوقتي 
فوق علشان نلحق ننقذها هي واللي في بطنها 
كانت كلمات عدي كناقوس انذار ضړب ادراكه ونبهه لوضعها 
نفض راسه وفاق لنفسه وحملها سريعا بين يديه وهو يركض الي الخارج وخلفه عدي الذي سارع بفتح باب السياره الخلفي له وساعد عاصم بالجلوس بالخلف
بينما هو تولي القياده الي مستشفي طبيبتها النسائية 
مخڼوق من الدموع والم قلبه عليها اوعي تسببني بعد ما لقيتك مش هقدر اعيش ولا اكمل من غيرك ارجعيلي ما توجعيش قلبي عليكي 
نظر له عدي من خلال مرآه السياره الداخليه بحزن علي حاله وعلي ما اصابهم وقال محاولا طمئنته اهدي يا عاصم ان شاء الله هتبقي كويسه وتقوم منها بالسلامه انا كلمت المستشفي وهما مستنينا وهيعملوا اللازم 
الفصل الثلاثون 
بعد ذهاب عاصم بسوار الي المستشفي كانت بدور ترتجف وتبكي باڼهيار ولسان حالها يردد 
دلفت الب غرفتها واوصدت الباب خلفها جيدا وبأيدي مرتجفه ضغط علي رقم سميه تتصل به 
ثواني واستمعت الي صوتها الكريهه عبر الهاتف يجيبها يغرور كعادتها 
صړخت فيها بحنق من وسط بكائها ارتحتي وعملتي اللي انتي عاوزاه
ارتحتي وخالتيني اموتها وابجي جاتله بس ورحمه ابويا لو حصل لها حاچه لاهقول لعاصم بيه علي كل حاچه ومش هيهمني حد وعليا وعلي اعدائي انا مش هشيل ذنبها لوحدي 
سميه يغرور انتي اتهبلتي يا بت بټهدديني اني
وبعدين
فكرك يعني هيصدق حته خدامه عنده ويكدبني اني
بدور بثقه اكبر هيصدقني ونص عارفه ليه علشان انا بسجل المكالمات اللي بينا من اخر كام مكالمه وصوتك ما شاء الله منور وواضح زي الشمش وانتي بتجوليلي اعمل ايه واحط لها الدوا وكل حاچه 
شحب وجه سميه وارتعدت اوصالها من كلمات بدور الخطيره وهتفت بنبره حاولت جعلها هادئه تسترضيها بها بقي اكده يا بدور بعد كل اللي عملته علشانك وعلشان امك واخواتك عاوزه تهدي كل حاجه 
انا جلت لك جبل اكده ان الدوا ده مش هيموتها ده هيسجط العيل بس مش هيموتها 
وبعدين شوفي ايه اللي يرضيكي وانا اعمله بس عاصم لو عرف وحتي لو صدق كلامك وسمع التسجيلات وعرف ان انا ورا اللي حصل اوعي تفتكري انه هيسامحك ويطبطب عليكي علشان قلتي له ويولع فيكي حيا انتي وامك واخواتك والكل علشان ينتقم منك علشان انتي اللي نفذتي بايدك مش حد تاني
فاستهدي بالله كده وفكري في حديتي زين جبل ما تعملي حاچه تضيعنا
صمتت سميه بعدها تترقب رد فعلها علي كلماتها وهي تدعو بداخلها ان تؤثر عليها 
زاغت عيني بدور وسالتها بتوجس تجصدي ايه بحديتك ده
لمعت عيني سميه بانتصار وهتفت بمكر اللي فهمتيه وانا برضك مستعده لاي حاچه تطلبيها مني 
صمتت بدور تفكر في حديثها وقررت استغلال الموقف لصالحها فهي في كل الاحوال مدانه وعاصم قد يكتشف امرها في اي وقت لذلك عليها تامين من قعلت ذلك من اجلهم اولا وبعدها تحاول ان تنفذ نفسها لذلك
هتفت تآمرها بحسم انا عاوزه 100 الف چنيه تديهم لامي واخواتي وتخاليهم
يسيبوا البلد وجوز امي يسيبهم يمشوا ومالوش دعوه بيهم غير كده هنفذ اللي جلت لك عليه وعليا وعلي اعدائي 
جزت سميه علي اسنانها بغل وهتفت پحقد مرافقه بس ايه اللي يضمن لي انك ما تغدريش بيا 
بدور بحزم مفيش ضمان تنفذي اللي جلت لك عليه هسكت مش هتنفذي هتكلم 
ثم اغلقت الخط معها دون ان تستمع لردها فهي لن تكون بدور الضعيفه بعد الان ستاخذ حقها من الجميع وستجعلهم يدفعون ثمن لعبهم بها وبمشاعرها 
كان عاصم يزرع الممر امام غرفه العمليات ذهابا وايابا بتوتر شديد فقله عليها تعدي الحدود والهواجس تعصف بتفكيره حتي انه كاد ان يقتحم غرفه العمليات اكثر من مره لولا
عدي الذي يلحقه علي اخر لحظة فلقد مر ساعتين منذ دخولها العمليات مروا عليه كقرنين من الزمن
اخيرا ظهرت الطبيبه من خلف باب غرفه العمليات والتي هرول اليها عاصم مجرد ما لمح طيفها 
وقف يتفرس في ملامح وجهها المبهمه والتي لا يظهر عليها شيئا وسالها يتوتر وهو يبتلع ريقه بصعوبه طمنيني يا دكتوره سوار كويسه فاقت ولا لسه 
ثم نظر خلفها محاوله رؤيتها واضاف هي فين مخرجتش ليه 
تحدثت الطبيبه بعمليه هي في الافاقه دلوقتي ربع ساعه وهتكون في اوضتها 
بس انا محتاجه اتكلم مع حضرتك ضروري يا ريت تتفضل معايا علي مكتبي 
اشارت له بيدها نحو مكتبها وسارت امامه حتي يتبعها 
ربط عدي علي كتفه يحثه علي اللحاق بها روح وراها يا عاصم وافهم منها حاله مراتك ايه وانا هنزل اشوف الحسابات وهحصلك 
اومأ له عاصم براسه دون كلام وسار بخطوات ثقيله نحو غرفه الطبيبه لانه متاكد من ان ما تريد ان تبلغه اياه ليس بالامر الجيد 
ولج عاصم الي داخل مكتب الطبيبه وجلس علي المقعد امام مكتبها وقائلا بقلق شديد خير يا دكتوره قلقتيني ارجوكي طمنيني علي سوار 
عقدت الطبيبه يديها مع بعض امامها علي المكتب وتحدثت بطريقه مهنيه بحته اطمن يا عاصم بيه المدام بخير والحمد الله 
الطبيبه بشك ده اللي هنعرفه بعد ما نتيجه تحليل الډم تظلع لان اللي حصل لها ده مش طبيعي خصوصا اننا كنا متابعين الحمل كويس واخر تحاليل كانت عملاها من اسبوعين كانت ممتازه 
ده غير ان وضع الجنين كان طبيعي والرحم عندها كان في وضعه الطبيعي 
لكن الحاله اللي وصلت بيها هنا ملهاش تفسير غير انها اخدت دوا قوي جدا جدا علشان يجهض الجنين بالشكل ده 
انا لما عملت لها تنضيف للرحم فوجئت ان الجنين والمشيمه
متحللين جوا الرحم ولو مكانتش ڼزفت كان ممكن يحصل لها ټسمم وټموت 
يعني علشان تفكروا في بيبي تاني مش قبل سنه علي الاقل مع العلاج المكثف
والمتابعه المستمره 
حتي العلاقه مش هتكون قبل شهرين علشان يكون الرحم رجع لوضعه الطبيعي وتقدروا تمارسوا حياتكم بشكل طبيعي 
كان يستمع اليها بذهول وعقله لا يستوعب هذا الكم من المعلومات الصادمه عن حاله زوجته ولكنه
استوقف عند شيء واحد فقط دواء للاجهاض
سالها مستفهما مش فاهم دوا اجهاض ايه هي مش بتاخد اي ادويه غير اللي انتي كنتي كتبهالها هو في دوا منهم ممكن يعمل لها اجهاض 
وبعدين ليه دوا مش ممكن يكون من
المجهود او من العلاقه الزوجيه يكون حصل الاجهاض 
اضافت 
قالت الطبيبه بتاكيد زي ما العرق المنتشره علي وجهها 
همس بجانب اذنها بنبره خطيره متوعده ونظراته تحولت الي الشراسه وحياه غلاوتك عندي وحياه رقدتك دي لهجيب لك حقك وحق ابني اللي راح من غير ما اشوفه وهدفع اللي عمل فينا كده التمن غالي اوي هخاليه يتمني المۏت ومش هيطوله 
بعد
قليل كان يدلف الي داخل منزله بخطوات غاضبه
تم نسخ الرابط