همس

لمحة نيوز

زيزي
وبدون أن تلفظ كلمه واحده وثبت عليها كنمر صغير لتجذبها من شعرها صاړخه
بټضربي همس إنتي إتجننتي دأنا عمري ما مديت إيدي عليها يا كلبه
أنا كلبه يا بنت البوابين قالتها زيزي بحنق
لتصر ليلي علي أسنانها وتقول بغيظ ووعيد أنا هوريكي بنت البوابين لو حد ضړب بنتها بتعمل فيه إيه قالت ذلك وهي تبتعد برأسها لتخبط زيزي التي صړخت
آه
وهمست ليلي منفوخه علي إيه يا حقيره
رفعت زيزي قدمها بحذائها ذو الكعب العالي الحاد ودعست أصابع ليلي التي صړخت آااااااه
ولكنها قاومت ألمها لتجذب شعر زيزي من جديد فتصرخ هي الأخري
صوت ممدوح الجهوري جعلت كلا منهم تنتفض وتبتعد عن الأخري
ممدوح بصوت أجش إيه ال بتعملوه ده
لتقترب منه زيزي بشعرها المشعت وهي تضع يدها علي جبهتها وتصيح
تعالي يا ممدوح شوف بنت البوابين بتضربني
لينظر إلي ليلي پغضب ويتساءل بتضربيها ليه
ليلي بكبرياء إسمها بنضرب بعض مش أنا يضربها مراتك المحترمه بنت الذوات
بټضرب همس بالقلم وتزقها
عارف ليه علشان بتسلم علي بيري وإسأل آني لو مش مصدقني كمان
إيه ال حصل يا آني سأل مراد
لتجيب
آني بكل صراحه بلهجتها الغريبه
حيث تنطق حرف الحاء هاء 
المدام زيزي ضړبت همس وهدفتو علي الكرسي
مدام شمس زعل ضړب مدام زيزي هصل إشتباااك كبير
الاتنين غلطان كتير بس المدام زيزي غلط الأول بصراهه 
لتصيح زيزي بآني حد قالك قولي رأيك ولا إحكمي إخرسي يا آني
تلفت
ممدوح بنظره بين ليلي المتحفزه وزيزي الغاضبه وتجاهلهن تمامآ
وإقترب من همس التي جلست تبكي پخوف وفزع لأنها تري المعركه الطاحنه بين ليلي وزيزي
حينما إقترب منها ممدوح
قالت بصوت باكي مؤثر والله يا عمو ماعملت حاجه
أنا بوست بيري بس وطنط زيزي ضړبتني هنا
أصابع زيزي الطويله التي تركت آثارها علي وجنة الصغيره أحزنت ممدوح
فجذبها إليه يحتضنها وقال معلهش يا حبيبتي حقك عليه يا همس
وينظر لبيري المذعوره ليحتضنها هي الأخري فتبكي
بټعيطي ليه يا حبيبتي سألها ممدوح لتقول وهي تنهنه علشان مامي ضړبت همس
إقتربت زيزي من ممدوح وقالت غاضبه 
بتتحداني يا ممدوح ولا كأني مراتك
رايح تصالح البنت حفيدة البوابين
صفعه مدويه مباغته علي وجنتها من ممدوح ألجمتها لتصمت تمامآ
إخرسي يا زيزي
همس بنت مجدي أخويا وليها في الفيلا وفي كل حاجه زيها زي بيري
جذبت ليلي همس لتصعد جناحها مسرعه
وتتعالي صيحات زيزي الغاضبه 
في المشفي
خرج الأطباء مرهقين منهكين القوي من غرفة العمليات
لتهرع إليهم ماهي لتسأل بلهفه طمني يا دكتور
أجابها الطبيب بوقار إطمني يا مدام الحمد لله ربنا ستر إستخرجنا الړصاصة ولكن إضطرينا نستأصل الطحال
الكابتن الحمد لله هيبقي كويس بس هو تحت تأثير المخدر لسه
ماهي برجاء الله يخليك دخلني أشوفه ومش هتكلم أبص عليه بس 
أقنعه مراد أن يوافق علي طلب شقيقته لعلها تهدأ قليلآ
بالفعل إرتدت ماهي كمامه طبيه وثياب معقمه ودخلت
لتري كرم ممدآ علي الفراش لا حول له ولا قوه
يتنفس بهدوء ويهمس بضعف
ماهي پبكاء 
حبيبي كرم سلامتك يا روحي
لتجذبها الممرضه برفق إلي الخارج 
ظلت تنتظر حوالي نصف ساعه أخري مع والديها ومراد
حتي إستفاق كرم وركضت ماهي إليه لتركع علي الأرض وتقبل يده لتبللها بدموعها الغزيره
إلا أن همس كرم بضعف أنا كويس يا حبيبتي الحمد لله
نظر لمراد وأبويها وقال أمال ماما فين
وضعت ماهي يدها علي وجنتها وشهقت
لقد نسيت تمامآ أن تتصل بها وقد أقبل الليل 
قالت ماهي بإرتباك حاضر يا حبيبي هيجو حالا
وخرجت لتتصل بوالدته التي صړخت وصاحت
من إمتي وإبني مرمي في المستشفي
ماهي بإرتباك هو كويس يا طنط مستنينك يا حبيبتي وأغلقت الهاتف في وجل 
الفصل السادس عشر عشق
صاحت فاطمه وهي تتجه صوب ماهي تتبعها إيناس بطفليها
إبني فين كرم رجاله إيه يا ماهيتاب
ماهي بتوتر كرم الحمد لله عمل العملية وفاق بس الدكتور المتابع طلعنا كلنا علشان ينام ويرتاح 
نظرت فاطمه لوالديها ومراد وقالت
إنتي هنا من إمتي يا ماهي
ماهي بصوت منخفض من قبل الضهر يا طنط
فاطمه بصوت عالي إبني مرمي من الصبح مضړوب پالنار وإنتي هنا إنتي وعيلتك وأنا معرفش
ماهي بآسف حقك عليه يا طنط بس والله إتلبخت و 
قاطعتها بخنق واللبخه دي عليه بس
عديني لما أروح أشوف إبني يا ماهي يلا يا إيناس تعالي ورايا
لمعت عينا ماهي بالدموع لتقترب منها نوال وتقول بحنان مالها يا ماهي حماتك مشت من غير ما تسلم علينا
ماهي بحزن زعلانه علشان متصلتش بيها من ساعة ما عرفت
نوال بتفهم ليها حق يا حبيبتي لو أنا مكانها هزعل راضيها يا بنتي بكلمتين
ماهي بقلة حيله والله إعتذرت لها يا ماما
نوال برفق معلهش أنا هراضيها يا بنتي
إقترب شاكر من نوال وقال تعالو بقي روحو معايا أنا ومراد ونيجي الصبح والدته قالت إنها هتفضل معاه
ماهي بحزن لا يا بابا أنا مش هامشي بس ماما تعبت وإنتم كمان
يلا إتفضلو إنتو
يلا يا ماما علشان خاطري روحي معاهم
نوال بآسي طيب يا حبيبتي هنيجي لك الصبح
وهبعت لك أكل وغيار مع السواق
طيب يا ماما قالتها ماهي وأردفت وهي تربت علي يد أبيها ومراد
ربنا ميحرمنيش منكم أبدآ
جلست فاطمه تبكي بجوار كرم وتهدئها إيناس
خلاص يا ماما إهدي يا حبيبتي ما الدكاتره
قالو إنه كويس بس نايم
فاطمه وهي تجفف دموعها إفتكرت أخوه الله يرحمه
إقتربت فاطمه من كرم لتمسد علي رأسه بحنان وتقول من بين دموعها
فوق يا كرم إصحي يا قلب امك جيبالك حبايبك عمر وعلي معايا 
دخلت ماهي بهدوء وقالت بتأثر الدكتور قايل ساعه كده وهيفوق ويكلمنا يا طنط
لتنظر لها فاطمه بإستياء وتقول إسكتي اإنتي خالص لولا ما إحنا ف المستشفى وحالة إبني دي كان بقالي حساب تاني معاكي
بكره تعرفي يعني ايه ضني 
لتخرج ماهي مهروله وتجلس في الإستراحه وتبكي بصوت مسموع وتقول
مس كفايه زعلي علي جوزي ناقصاكي كمان تبهدليني كل شويه
لتجد يد حنونه تربت علي كتفها رفعت رأسها لتجد إيناس التي جلست بجوارها
وقالت معلهش يا حبيبتي قلب أم برده دلوقتي لما كرم يضحي وربنا يتم شفاه هتنسي دي طيبه والله بس هيه ال ف قلبها علي لسانها
ماهي بتفهم إن شاء الله شكرا يا إيناس
متحرمش منك 
أمام الفيلا صف مراد السياره ليترجل منها هو ووالديه
تعجبو جميعا حينما إقتربت منهم زيزي تحمل حقيبتها بيد وتجذب بيري من الأخري
خير يا زيزي راحه فين يا بنتي سأل شاكر
لټنهار زيزي وتقول بصوت عالي باكي ماشيه يا عمو شاكر راحه بيت باباه
حصل إيه بس فهميني قالت نوال
قال مراد بتعقل طب بس تعالو ندخل جوا تتفاهم ولو ليكي حق أنا هوصلك بنفسي
إنتهزت زيزي
الفرصه لتدخل فكرامتها دفعتها لتترك البيت أما ما تريده حقا أن تبقي جاثمه علي أنفاس ليلي وابنتها
كان ممدوح يقف في الردهه يراقب المشهد
لقد حاول كثيرا أن يمنعها ويراضيها ولكنها رفضت
شاكر بجديه حصل إيه يا ممدوح
ممدوح بضيق إسألها يا بابا
زيزي پغضب عارم البيه يا عمي بيضربني علشان بنت البواب
همس مراد شمس
أيوه زفت قالت ذلك زيزي وهي ترفع شعرها ليظهر جبينها الأحمر المتورم
نوال بتعجب هيه ال عملت فيكي كده
صاح شاكر أنا مش فاهم حاجه يا وداد إندهي همس ومامتها من فوق
لتنزل ليلي بعد قليل بكل إباء وهي تجذب همس لتجد الجميع جالسين بغرفة الصالون
مجرد أن
دخلت الغرفه
سألها شاكر بعبوس إنتي ضړبتي زيزي يا شمس
إلتقطت ليلي أنفاسها وقالت بكبرياء أيوه ضړبتها
لا يعلم مراد لما كان يريد الإبتسام ويحاول منع نفسه بشده 
وقفت تلك القصيره لتعترف لشاكر بلا أدني خوف
نوال بلوم إزاي تعملي كده
لتجذب ليلي همس وتديرها لتظهر آثار أصابع زيزي علي وجنتها وتقول
علشان كده 
شهقت نوال مين عمل فيكي كده يا همس
لتشير همس لزيزي وهي تمد شفتها السفلي بطريقه طفوليه وتقول بحزن طنط زيزي ضړبتني وزقتني وقعتني
علشان بسلم علي بيري بس وبكت وقالت
والله ماعملت حاجه يا عمو مراد
ليجذبها مراد ويقول پغضب لزيزي إزاي تضربيها يا زيزي كده
زيزي وهي
تصيح وأنا ال بنت البوابين ضړبتني وممدوح ضړبني علشانها
ممدوح أنا ضربتك علشان ال بتقوليه علي همس وإنتي عارفه
زيزي بعصبيه وهقولها تاني يا ممدوح حفيدة البوابين مالهاش دعوه ببنتي
لتصيح نوال دي بنت مجدي يا زيزي
مراد غاضبا أقسم بالله لومديتي إيدك عليها تاني
لتقاطعه نوال يعني إنتي يا زيزي ضړبتي همس من غير سبب
ليلي وهي تنظر لزيزي بتحدي وحتي لو بسبب مش من حقها تمد إيدها عليها
بغبائها
سامع يا عمو بتقولي إيه
نظر شاكر لهمس وقال معلهش يا حبيبتي متزعليش
وإنتي يا زيزي أول وآخر مره تمدي إيديكي علي بنت مجدي هيه حفيدتي زي بيري بالظبط نظر لليلي بإستياء وقال بغض النظر عن أي حاجة 
وأمعن النظر لليلي وقال بلهجه آمره إنك لازم تعتذري يا شمس لزيزي
ميصحش تضربيها
تدخل مراد خلاص يا بابا الاتنين غلطو وزيزي إل بدءت
لتقول ليلي بتحدي مافيش مشكله يا مراد
بيه خلاص لو شاكر بيه عاوزني أعتذر لها
خلوها تعتذر لهمس وتبوس رأسها كمان
قدام بيري وآني وساعتها هعتذر لها 
نظر لها مراد بإعجاب فقد وضعت الكره بملعب زيزي
زيزي بلهجه متعاليه إنتي إتجننتي
نوال بحكمه فعلا يا زيري همس بنت صغيره وإنت زعلتيها مافيهاش حاجة لما تصالحيها
حاول ممدوح إقناع زيزي أن تفعل ووعدها أن يعتذر لها أيضا
إقتربت زيزي من همس وهي تزدرد لعابها بغصه 
فقالت ليلي إستني لما أنادي بيري واآني
لتنظر لها زيزي بكراهيه
بالفعل تحضر بيري بصحبة مربيتها
زيزي متزعليش يا همس سوري
ممدوح قائلا حقك عليه يا حبيبتي
لتقترب منها ليلي مبتسمه وتقول بدلال مفتعل
أسفه يا زيزي سوري
ثم جذبت همس لتصعد جناحهما
ونظر شاكر لممدوح وقال يلا يا ممدوح خد مراتك وإطلع صالحها
هم ممدوح أن يمسك ذراع زوجته فإنتفضت ودفعت يده بعيدآ وهرولت لتصعد غرفتها غاضبه
ليشير له مراد وهو يضحك وراها يا معلم
ليصعد ممدوح في آثر زوجته وهو يغمز لمراد يضحكان سويآ
تنحنح شاكر وقال البنت شمس دي زودتها قوي ومش عارف طالعه فيها علي إيه لتكون قعدتها هنا نسيتها أصلها
و عامله ندها بند زيزي
مراد بإعتراض إسمحلي يا بابا أعترض علي رأي حضرتك كل إنسان عنده كرامه
لتتنهد نوال بحزن وتقول 
إيه رأيكم أقول لوداد تخلي صالح يحضر العشا
شاكر بهدوء لأ أنا تعبان وهطلع أنام
صعد شاكر ليتجاذب مراد مع أمه أطراف الحديث
لتدخل وداد وتقول شهد هانم وأخوها بره
خليهم يدخلو قالتها نوال
دخلت شهد لتلقي السلام وتقول پغضب
إزاي يا مراد متقوليش علي ال حصل لكرم
نوال مين قالكم
محمد بمرح بابا ولسه جايين من المستشفي كمان
تلفت محمد حوله وقال أمال فين همس
نوال بطيبه مع مامتها في أوضتها
وداد بنفي لا يا ست هانم نزلو من شويه راحو الجنينه
ليخرج محمد منطلقا وهو يقول طيب هروح ألعب مع همس لحسن وحشتني
ونهضت نوال وقالت هخلي وداد تعمل لكم حاجه تاكلوها وهدخل أستريح شويه
تنحنح مراد وقال لشهد ما تيجي نروح الجنينه يا شهد
شهد بإعتراض لأ خلينا هنا لوحدنا بيني وبينك محمد معجب قوي بشمس ونفسه يتكلم معاها
ليهب مراد واقفآ ويقول أنا رايح الجنينه فتتبعه شهد متزمره 
نظر مراد پحده لمحمد الذي يقذف الكره لهمس
وتقف ليلي في المنتصف تحاول إلتقاط الكره ويجري ثلاثتهم عليها بمرح
تعمد محمد أن يلقي بالكره لمسافه بعيده لتجري همس ورائها
ويقترب هو من ليلي ويقول بمحبه
تعرفي إني جاي مخصوص علشان أشوفك
ليلي بتعجب ليه مش فاهمه
محمد عاوزه أعزمك إنتي وهمس يوم في مزرعتي
إقترب منهم مراد وقال پغضب عزومه مرفوضه يا محمد
ليلي بإعتراض ليه لأ عادي هنيجي
أنا نفسي أشوف المزرعه قوي
شهد لمراد وإنت هتيجي يا مراد مش كده
نظر لليلي بإستياء وقال كده يا شهد
في المستشفي
فتح كرم عينيه بتثاقل ليجد أمه الباكيه بجواره
أنا كويس يا ماما الحمد لله ربنا ستر
رأي
الطفلين فقال بضعف
قربيهم ليه يا ماما أبوسهم
إزيك يا إيناس
إيناس بحنان الله يسلمك ياكرم حمد الله علي سلامتك
تلفت حوله وقال أومال فين ماهي
إيناس بود قاعده بره في الإستراحه هروح أنده لها
فاطمه بعتاب يرضيك ماهي ما تتصلش عليه غير لما إنت تعمل العملية وتفوق كمان
ونجيب قرايبها كلهم 
كرم بإبتسامه يا ماما ماهي إتخضت وإتوترت معلهش متزعليش
دخلت ماهي باكيه ليقول كرم بحب أنا كويس يا حبيبتي مټخافيش
تجفف دموعها وتقول الحمد لله يا كرم
الدكتور بيقول ممكن نروح بعدأسبوع واحد
فاطمه بإصرار يروح عندي لحد ما يطيب
مش كده يا كرم
ماهي بإعتراض حضرتك تعالي عندي
إيناس بتعقل يا جماعه مش وقته بعد الإسبوع نبقى نتكلم
وسيبو كرم يرتاح
كرم لأمه يلا يا ماما خدي إيناس والولاد وروحو إرتاحو أنا كويس
وماهي معايا مبتسبنيش
لتلوي فاطمه فمها بإستياء وتقول لا أناقاعده معاك
ماهي وإيناس يروحو
إيناس مبتسمه جري ايه يا ماما
الراجل عاوز مراته تفضل جنبه قومي يلا نمشي ونيجي الصبح إن شاء الله متشكره يا إيناس قالتها ماهي وهي تربت علي كتفها بمحبه 
إتصل محمد علي ممدوح ليعزمه أيضا هو وزيزي
فقال ممدوح خليها بقي لما كرم يروح بيته يا محمد ولا إيه
ماشي يا كبير قالها محمد بموافقه 
مر الأسبوع سريعآ وتحسنت صحة كرم الذي تلقي الرعايه والعنايه
وصممت ماهي أن يعود معها زوجها إلي شقتهم
فذهبت معهم فاطمه التي أصرت ألا تترك كرم حتي تطمئن عليه تماما 
في شقة كرم 
جلست فاطمة مع كرم تطعمه بيدها
فسألها فين ماهي
فاطمه نزلت من نص ساعه قالت هتجيب طلب وجايه
يلا قوم أقف علي رجلك بقي علشان أطمن عليك وأرجع بيتي
كرم بإبتسامه إرجعي بالسلامة يا ماما أنا بقيت كويس وماهي معايا
فاطمه بمحبه يا بني خليني!أديني بطمن عليك وفرصه إيناس راحت تزور أهلها 
إنقطع الحوار حينما دخلت ماهي وهي تبكي وتنهنه
كرم بفزع مالك يا ماهي فيكي إيه
ماهي وهي تزدرد لعابها أنا مش حامل يا كرم
الدكتوره قالت لي كده
كرم بوجل وعملتي تحليل
آه قالت لي ممكن تكون نزلة برد!
أو حمل كاذب
فاطمه بلوم كاذب إيه وصادق إيه مش تتأكدي قبل ماتقولي
كرم بحنان ولا يهمك يا حبيبتي متزعليش إحنا مبقلناش شهور
لترتب فاطمه طرحتها وتقول
طيب أنا هروح ياكرم لحسن ولاد إبني وحشوني
فيزداد بكاء ماهي التي إقتربت لتجلس بجوار زوجها الذي جذبها لأحضانه
وأخذ يتمتم ببعض كلمات جعلها تضحك بشده فقال
بس كده مش عاوز أشوفك زعلانه أخف أنا وإن شاء الله هنخلف عشر عيال
أنا بحبك قوي يا كركر
كرم حياتي يا مراتي 
في المزرعه تعالت ضحكات ليلي وهمس
حيث كانتا تلعبان
وتربط ليلي عينا همس لتغميهاوتطلب منها أنت تجدها بين الجالسين
لتحسس همس مراد وتصبح
عمو مراد
عمو ممدوح طنط شهد 
فين ماما
ثم تتحسس وجه زيزي وتقول ببراء ييييييييه دي طنط زيزي
ليضحك الجميع وتهرول زيزي غاضبه ليظل ممدوح يحايلها ويداعبها
جلس مراد أسفل شجره وجلست بجواره شهد وهي تلومه وتطلب منه أن يخطبها رسميا
جو المزرعه جميل فهي واسعه بها أشجار وزروع
وجزء جعله محمد إسطبل للخيل
كان الجميع سعداء بالتجربه
و ليلي تلعب كره مع همس كعادتها
حينما إقترب منهم محمد وقال لليلي
عاوز أتكلم معاكي تابعه مراد بعينه لينهض ويقترب منه ليستمع إلي حديثه مع ليلي
ليلي في إيه
محمد بهيام إنتي مش ملاحظه إني معجب بيكي يا شمس
ليلي بجديه محمد الكلام ده لو سمحت آخر مره أسمعه متخلنيش أندم إني ماسمعتش كلام مراد ورفضت آجي
لاحظ مراد وقوف محمد بجوار ليلي
فإقترب منهم وهو يشعر بالضيق من إسلوب محمد ومحاولته الواضحه التقرب من ليلي
أنا فعلا بفكر فيكي و حاسس إني
ليقترب مراد ويجذب ليلي پعنف صائحآ
إيه يا محمد متحترم نفسك يا أخي إيه شغل العيال بتاعك ده
نظر محمد لمراد بلوم وقال بجديه أنا يحبها يا مراد وعاوز أتجوزها
طلبك مرفوض
قالها وهو ينصرف ويجذب ليلي پعنف لتصيح سيب إيدي إنت بتعمل كده ليه أنا مغلطش
مراد پغضب غلطتي لما بتسمحي لأي حد يقرب منك وتشيلي الحدود ال بينك وبينه!!
ليلي بإستياء يا سلام ما أنت قاعد مع شهد من ساعتها وأنا مدخلتش 
مراد بإندفاع بس انا بحبك إنتي مش شهد 
الفصل السابع عشر إتحاد علي
الشړ
في شقة فاطمه
ظلت إيناس تضحك علي حديث حماتها وقالت!
آه منك يا ماما ما أنا كما سقطت سنه وخدت أولي جامعه في سنتين علشان إتشغلت بأحمد الله يرحمه
فاطمه بكبرياء بس كرم ماشاا الله عليه كان بينجح علي طول ومعدش ولا سنه
إيناس بسخريه ما ماهي سقطت في آخر سنه من حبها وإنشغالها بكرم يا ماما 
ومدام بتحبي إبنك لازم تحبي مراته كمان يا ماما 
قالت ذلك إيناس وهي تتجه لحجرتها دخلت وأغلقت الباب خلفها 
وإتجهت إلي درج بطاوله أسفل مرآه كبيره مثبته عليها وفتحته لتخرج ألبوم به بعض الصور
أخرجت صورة زفافها
لتنظر لنفسها كانت تبدو سعيده جميله وبجوارها زوجها الوسيم الذي يشبه كرم كثيرا 
وحشتني قوي يا أحمد الله يرحمك يا حبيبي عمري مهنساك
وحشني كلامك وضحكك وحشتني كلمة ننس ال كنت بتقولهالي 
ملحقتش أشبع من حنانك ولادك وأمك في عنيه يا
حبيبي ثم قبلتها مره أخري وأعادتها لمكانها 
من يري ضحكات إيناس لا يظن أن بقلبها غصه وإشتياق لرفيق دربها الراحل 
مر يومان ونوال مازالت عندإبنتها
حاولت أن تسنأذن إبنتها لتعود منزلها ولكن ماهي متعلقه بها كطفله صغيره
في شركة مراد
جلس مراد علي مكتبه يناقش مشروع هندسي هام مع أحد المستثمرين
حينما دخلت سها لتخبره أن الآنسه شهد تنتظره بالخارج 
تململ مراد وأخبرها أن تنتظر حتي ينهي المقابله
وبعد أكثر من نصف ساعه أنهي مقابلته ودخلت له شهد وهي عابسة الوجه غاضبه
وقالت بلوم 
دي أول مره أجي لك الشركه يا مراد وبدال ما تتفاجئ وتفرج بتلطعني بره زي أي حد غريب
أشار لها قائلا إتفضلي يا شهد معاكي عشر دقايق بس علشان مشغول
شهد بتهكم طب ما تطردني أحسن يا مراد
مراد بملل نعم يا شهد مش كنا سوا في المزرعه من يومين
شهد بمرواغه أبدآ كنت عاوزه أخد رأيك فى موضوع
خير قالها مراد بجديه
شهد بدلال با سيدي الموضوع يخص محمد مش إنت تعتبر أخوه الكبير
مراد بثبات خير
شهد وهي تتأمل تعابير وجهه عاوز يخطب واحده كانت متجوزه قبل كده ومخلفه كمان
أردفت بسرعه وعاوزه أخد رأيك في ال أنا
قلتهوله
قولتيله إيه سألها بصوت منخفض
إعتدلت في جلستها لتضع ساق فوق ساق وتتحدث بكبرياء
قلت له إني رافضه طبعا
تمام قالها مراد
لتردف هيه سألني هو أنا رافضه ليه نزد
قلت له إنت راجل مهندس زراعي ومتجوزتش قبل كده ليه تتجوز واحده ولامؤاخذه خرج بيت
وكمان كانت متجوزه وبتحب جوزها يعني إنت بالنسبه لها هتبقي درجه تانيه
الحقيقه هتبقي درجه تالته كمان مش تانيه بعد جوزها وبنتها
لوت فمها بإذدراء وأردفت أصل بسلامتها مخلفه بنت أضافت وهي تضحك لأ وإيه يا مراد
خد التقيله بقي دي كمان بنت بواب يعني بيئه ترضاها بقي لمحمد سالم الخرافي يا مراد
ترضاها رد عليه لو سمحت 
تغيرت تعابير وجه مراد ليظهر عليه الضيق وقد فهم المغزي من كلام إبنة عمه
قال بهدوء تشربي إيه
شهد بإبتسامه منتصره عاوزه أعرف
رأيك
نظر لها بشبه إبتسامه وقال المهم يكون بيحبها يا شهد
لأن ممكن يقابل بنت جميله ومن عيله وآنسه كمان لكن ما تشدوش ما تلفتش نظره لو بيحبها متقفيش في طريقه يا شهد دا لو قبلته طبعآ ولو بتبادله مشاعره
أكيد شاف فيها حاجه مختلفه عن غيرهاأم كويسه ست يعتمد عليها روحها حلوه وإنسانه جدعه بتقف جنب المړيض وقت شدته لحد ما يقوم علي رجليه من تاني
شهد بعصبيه آه مريض تقصد طنط نوال لما كانت واقعه وتعبانه كلنا كنا جنبها
إبتسم مراد وقال بمكر إنتي بتقصدي حد معين بقي 
كاد الشرر أن يخرج من عينا شهد من شدة إنفعالها وضيقها وقالت بغيظ
بطل لف ودوران يا مراد وقولي بتحبها 
مراد بإبتسامة واسعه مين ال لف ودار يا شهد
جاوب يا مراد لو جاوب
مراد بنفاذ صبر إسمعي يا شهد أنا عمري قلت لك إني معجب بيكي أو بحبك
شهد تدافع البكاء لأ بس كلمت بابا
مراد بلهجه صادقة أنا آسف يا شهد أنا عمري ما كرهتك طبعا لأنك زي ماهي بالنسبه لي لكن مش حاسس إني هسعدك أرجوكي يا شهد إعتبريني زي محمد وبس
شهد بسخريه زي محمد
فيها إيه شمس دي فيه إيه علشان إنت ومجدي تسيبوني علشانها
أنا ومجدي قالها مراد بتعجب
لتنهض شهد وتنصرف غاضبه 
نهضت ماهي لتجلس بعد أن أتمت الطبيبه الكشف عليها وقالت
إتفضلي يا مدام ماهي إنزلي أنا خلصت كشف 
جلست الطبيبه الشهيره هانم علام
وجلست ماهي ونوال في مقعدين مقابلين لها يفصل بينهم المكتب الأنيق
قالت الدكتوره هانم وهي تتأمل الأشعه الموضوعه علي جهاز أمامها
بصي يا ماهي دلوقتي أقدر أقولك إنتي زي الفل معندكيش أي مشكله طبيه تحتاج علاج أبدآ
ماهي بهدوء طيب ممكن منشط أو حاجه تساعد يا دكتوره
إبتسمت الطبيبه وقالت بهدوء إنتي مش محتاجه حاجه الخصوبه عند ممتازه
ماهي بتعجب أومال
قاطعتها الطبيبه وقالت لازم كمان أشوف الزوج
ماينفعش في الحاجه دي كشف علي الزوجه لوحدها
ومن خلال فحص الزوج وتحاليله
ممكن لو فيه مشكله تظهر نحاول نعالجها ما فيش يبقي الصبر طيب
دلوقتي العلم إ تقدم فيه أطفال أنابيب وفيه طرق حديثه
كل ده متوقف علي الفحص للزوج يا ماهي
ربتت نوال علي زراع ماهي وقالت
إن شاء الله خير يا حبيبتي أهي الدكتوره هانم طمنتك يا بنتي
إبتسمت الطبيبه لماهي وقالت بود تفائلو بالخير تجدوه يا ماهي 
نهضت ماهي لتتصرف هي ووالدتها وهي تفكر هل سيقبل كرم ويحضر للعرض علي الطبيبه 
في فيلا الخرافي
جلست شهد بالحديقه مع زيزي التي تبثها الحقد والكراهية لليلي 
قالت شهد بحزن يعني أعمل إيه يا زيزي
زيزي بمكر ما تستسلميش يا شهد 
أردفت پحقد هيه البنت همس دي سبب وجودها إنتي عارفه البنت دي لو مش موجوده كان عمي شاكر طردها دا مابيقبلهاش أصلا
شهد پحقد أنا هقول لعمي با زيزي علي ال بينها وبين مراد
زيزي برفض يا غبيه هما حريصين
جدا كل ال بينهم نظرات إعجاب 
شهد بغيظ أنا متغاظه منها قوي يا زيزي
زيزي بنظره شريره إصبري عليه إن
ما طلعت القلم ال إدهوني ممدوح علي چتتها مابقاش زيزي
هتعملي إيه
زيزي بنظره متوعده هلاعبها يا شهد
هكسر عضمها وهخليها متنفعش لمراد ولا غيره ما بتشوفيش أفلام ړعب و ضحكت ضحكه مقيته
أشارت بيدها وقالت
آهي نازله يا شهد إلبخيها شويه معاكي وعامليها كويس
حاضر قالتها شهد وهي تنادي لليلي التي تمسك يد همس لتجلس معها بالحديقه وتحدثها حديث تافه عن المزرعه والخيل 
بينما صعدت زيزي وتسللت إلي جناح ليلي لتدخل المرحاض وبيدها زجاجه بها زيت
لتقذفه بأرض الحمام بغل وحقد وهي تقول
يا رب تقعي إنتي وبنتك وتتقطم رقابتك
وآجي أزورك في المستشفي
والله لأدفعك حق القلم ال خدته من حياتك و عمرك يا حقيره 
أنهت ما فعلت وخرجت لتغلق الباب وهي تبتسم وتتخيل ليلي أوهمس مصابتان
عاد مراد من عمله وصف سيارته في جراج الفيلا
لمح شهد مع ليلي وهمس
صاحت همس كعادتها عندما تراه وهي تركض نحوه مما أثار حقد شهد ولكنها تصنعت الإبتسام
لم يقبل مراد نحوهما بل حمل همس ليدخل إلي الفيلا من الباب الداخلي
وجلس يداعبها ويسمع ثرثرتها وبعد قليل دخل كلا من شاكر وممدوح
ليجلسا بجوار مراد وحاول شاكر مداعبة همس وقال يحدث ممدوح
هيه زيزي هتفضل حابسه بيري مع مربيتها في الجناح ليل ونهار يا ممدوح
ممدوح بملل كبر يا بابا لحسن زيزي دي لها دماغ لوحدها ثم أردف إحنا مش هتتغدي ولا إيه
وصاح ينادي علي وداد لتضع الطعام وقال
هيه ماما إستحلت القعده عند ماهي
تنحنح شاكر وقال هيه طلبتني قالت هتقعد كمان يومين 
نزلت زيزي الدرج بدلال وإصطفت علي الطاوله بجوار ممدوح
وذهبت وداد بعد أن وضعت الطعام بعنايه علي المائده لتنادي علي ليلي فدلفت إلي الداخل وبصحبتها شهد التي تعمدت أن تظل لتراقب مراد وتصرفاته
السلام عليكم قالت ليلي ليرد الجميع عليها السلام
وخلفها شهد التي قالت بدلال هاي يا جماعه
ليرحب بها عمها ويدعوها للجلوس بجواره إلا أن زيزي قالت بخبث إقعدي يا شودي جنب مراد
مش كده يا عمو
آه طبعا إتفضلي يا حبيتي قال ذلك شاكر 
كان مراد يجلس شمال والده
فتعمدت زيزي أن تترك مقعد خالي بجواره لتجلس شهد
وفي المقابل جلست ليلي وبجوارها همس فأصبحت أمام مراد مباشرة
نظرت شهد لليلي لتلاحظ نظراتها المختلسه لمراد
فتعمدت أن تحمل بيدها قطعه من اللحم الإستيك لتقربها من فم مراد وهي تقول بدلال
خد دي من إيدي يا ميرو
تأفف مراد وهو يرفع شوكته إلي فمه ليلتقط منها الطعام وتجاهل يد شهد وقال پحده
أنا باكل يا شهد أنامش همس محتاج حد يأكلني
ليلمح إبتسامه خفيفه راضيه علي وجه ليلي لتلمع في ذهنه فكره أن يطيع شهد ليري تعابير وجه ليلي 
فإلتقط قطعه صغيره بفمه لتبتهج شهد وتطعمه أكثر
ليري ملامح ليلي المتجهمه والتي بدأت تطعم همس بعصبيه 
وكلما تجهمت ملامحها وظهرت ملامح الغيره جليه علي وجهها البرئ شعر هو بالسعادة
فها هي تنظر إليهم بإستياء
حملت ليلي قطعه من الدجاج البانيه لتلتهمها بغيظ وعيناها مسلطتان دون وعي منها علي يد شهد التي تتنقل بين صحن الطعام وفم مراد
وإرتسمت ملامح الرضا والإنتصار علي وجه زيزي 
قالت همس ببراءه طنط شهد بتأكل عمو مراد وماما بتأكلني
شبعتي قالتها ليلي لهمس بجديه
لتقول الحمدلله يا ماما
لتجذبها ليلي من يدها لتتجه إلي المرحاض لتنظف يديها وتخرج لتقول لها
يلا يا همس علشان أطلع أذاكر لك المدارس هتبدء الأسبوع الجاي
ومجرد أن صعدت دفع مراد يد شهد بقوه وقال بجديه شيفاني عاجز إيه أنا مرضتش أكسفك بس متسوقيش فيها
لتنهض غاضبه وهي تقول شايف يا عمو بيعاملني إزاي
ليتجاهلها مراد ويقف ليدخل إلي المرحاض ثم يصعد جناحه الخاص
في شقة كرم
صاح كرم پغضب يعني إيه إنتي كويسه والدكتوره طلباني
لتقول نوال بهدوء يابني إنت متعلم ومثقف
وفاهم إن دي ضروره ماهي مستعجله علشان عاوزه ترضيك
كرم بسخريه لأ دي عاوزه تهزئني يا طنط
لتبكي ماهي وتقول أنا عاوزه أهزئك ياكرم إزاي هان عليك تقول عني كده 
شعرت ليلي بالملل وكذلك همس فقررتا النزول للحديقه وأخذت همس كرتها معها
في الأسفل وعند دخول ليلي للحديقه
فوجئت بجلوس مراد علي أريكه مريحه يحمل جهاز اللاب توب علي قدمه ليعمل عليه ويسجل بعض البيانات الخاصه بعمله
سلامو عليكم
قالتها ليلي بإقتضاب وقالت يلا يا همس هنروح الركن البعيد ده
لتقول همس معترضه خلينا نلعب هنا جنب عمو مراد
لتنهرها ليلي لأ مش هنقعد جنب حد يلا وتجذبها لتذهب إلي الركن القصي بالحديقه
إبتسم مراد بجانب فمه
ووضع اللاب بجواره
ومشي نحوهم وعندما إقترب منهم إلتقط الكره
فإقتربت منه همس لتقول هات الكوره ياعمو
ليرفع يديه بالكره للأعلي ويقول ضاحكآ لو طلتيها خديها 
إقتربت منه ليلي العابسه وقالت پحده
هات الكوره لو سمحت يا أستاذ عماد
لتتعالي ضحكات مراد ويقول فهمت عماد دي بتاعت الڠضب
ليلي پحده وأنا هغضب منك ليه
ليردف قائلآ بهمس ويمكن تكون بتاعت الغيره
لتشير بسبابتها نحوه وتقول لااااا دا إنت خيالك راح بعيد قوي د إنت بتحلم
ثم لوت لسانها وقالت بتهكم يا ميرووو
ليضحك مراد ويرفع الكره لأعلي أكثر
وتقفز ليلي القصيره تحاول إلتقاطها لينحني فجأه
فتشهق وتهمس هات الكوره
نتبهت حينما قال مراد إنت كده هتخنقيني لتبتعد بسرعه عنه
ولكنها تهمس أحسن لما تتشنق
يا شريره قالها مراد
لتصيح إلحق همس فيلتفت لتختطف الكره وتضحك كالأطفال وهي تصيح إجري يا همس وتقذف الكره لتبتعد همس لتحضرها 
ليهمس لها مراد غيوره
لتصيح بدلال وهي تنصرف بعيدآ عنه بتحلم يا مغرور 
في شقة كرم 
ظلت ماهي تبكي إلي أن إستسلم كرم وقال
خلاص بقي إسكتي يا ماهي
ماهي برجاء هتيجي معايا للدكتوره
كرم بغيظ هتزفت آجي 
الفصول من 1824
الفصل الثامن عشر هل أناديك بابا
في المساء في شقة كرم الذي
كان مغمض العينين عابس الوجه يفكر فيما قالته له ماهي وما أخبرتها بها الطبيبه وضرورة ذهابه للفحص وعمل التحاليل 
نكزته ماهي لتقول بدلال كيمو حبيبي نمت
ليظل صامتآ
لتتنهد وتقول تخيل يا كركر إننا يبقي عندنا بيبي جميل يملا حياتنا
عاوزاها بنوته بس لازم تعرف لا هنسمي علي إسم ماما ولا طنط فاطمه
عارف هسميها إيه
هسميها قمر وأقولها روحي يا قمر تعالي يا قمر
و عارف كمان 
ليلتفت لها كرم وينهرها بصوت هادر إيه ما بتفصليش خلاص رحتي للدكتوره وواثقه قوي من نفسك
إيه التفاهه بتاعتك دي متروحي تذاكري أحسن بدال ما تعيدي السنه تاني
أطفال إيه وزفت إيه
لټنهار ماهي غير مستوعبه مايقوله زوجها وتصيح باكيه
معقول إنت كرم ال بيتكلم إنت الإنسان ال حبيته وإختارته من بين الناس
بتكلمني بالطريقه دي إزاي إزاي يا كرم
لتنهض وهي تقول 
أنا هنام بره ومش هتكلم معاك تاني أبدآ
زفر كرم وهوينهض ليجذبها من يدها وتتململ هي ليقول لها آسفآ
معلهش يا حبيبتي حقك عليه أنا أعصابي تعبانه يا ماهي اليومين دول وطالع من محاولة إغتيالي ومضړوب بالړصاص
ليعانقها ويهمس لها ببعض الكلمات التي تجعلها تبتسم 
في فيلا الخرافي
جلست ليلي مع همس في ردهة المنزل تضحكان معا 
حينما هبط ممدوح الدرج وهو يصطحب بيري التي إبتسمت عندما
رأت همس فقد تعمدت زيزي الخروج والذهاب إلي النادي مع مجموعه من صديقاتها بعدما فعلت ما فعلت حتي تكون بعيده عن أي شبهه إذا حدث شئ لليلي أو همس
بعد قليل دخل مراد الذي كان مازال جالسآ علي الأريكه بالحديقه لبعض الوقت
ألقي السلام وجلس الجميع معا لتقول همس أنا جعانه يا ماما وتقلدها بيري
قالت ليلي لممدوح ومراد أكيد إنتم كمان جعانين وداد راحت أوضتها مع عم صالح شويه وهتيجي 
أنا هحضر العشا
بالفعل جهزت العشاء البسيط ووضعته علي المائده وجلست تطعم همس كما تفعل دائمآ
قال ممدوح لمراد أنادي بابا بقي يتعشي
مراد
تم نسخ الرابط