همس

لمحة نيوز

مصطنع دي حمد الله علي السلامه ال بتقولهالي يا زيزي
وعموما أنا سامحتك
عارفه ليه أردفت بسعاده ودلال لأنك خدمتيني من غير ماتحسي
شلتي عني حمل تقيل قوي يا زيزي كراهيتك الغير مبرره كانت سبب لسعادتي
شكرا يا زيزي 
زيزي بعصبيه إنتي إنسانه بارده
ليلي بهدوء وإنتي إنسانه غبيه
زيزي بإبتسامه ساخره زي ما إترميتي مره بره هتترمي تاني وتالت لأنك من غير صفه
مجرد مربيه زي آني وآني كمان أحسن منك
زفرت ليلي وقالت أنا مش هرد عليكي يا زيزي
هسيبك تولعي أردفت بسخريه زي الناروالحطب تولعي مع نفسك في نفسك
وفي الأخر مش هتضري إلا نفسك
لأنك بالنسبه لي ولا شئ
إنتي قليلة الأدب قالت زيزي
لتتفاجئ بليلي تجذبها من ثيابها لتدفعها خارج الغرفه وتغلق الباب
إدعت ليلي عدم الاهتمام بما تقوله زيزي لكنها بعد أن أغلقت الباب
ألقت نفسها علي الفراش وقالت بضعف
وبعدين أعمل إيه يا ربي معاها أنا تعبت
إبتسمت وهي تهز رأسها بسعاده
وهمست
كفايه ھتموت من القهر لما تعرف إني بقيت سلفتها العزيزة 
كانت ليلي تشعر بالسعادة كلما تذكرت إقترانها بمراد
إنه زوجها و حبيبها وهي لم تعشق في حياتها سواه 
في شقة كرم
حان موعد عودته من العمل ووقفت ماهي في الشرفه تتلفت يمينآ ويسارا
فهي تظن أن لن يحضر إليها بعدما قالته له في الصباح
قفزت من الفرحه حينما لمحت سيارته السوداء قادمه
لقد عاد إليها 
دخلت من الشرفه تنتظر صعوده
وحينما سمعت صرير مفتاحه في كالون الباب
فتحت الباب بسرعه
في فيلا الخرافي
عاد مراد إلي الفيلا متأخر فقد ظل لوقت طويل مع بعض العملاء
رأي ليلي تقف في شرفتها تنتظره فلوح لهابيده وبعد أن دخل إلي جناحه هاتفها
سهرانه ليه ياليلي قال مراد
ليلي برقه عادي يا مراد
يعني ما كنتيش مستنياني 
إتأخرت ليه 
ضحك مراد وأردف آه كده حسسيني إني مهم وفيه حد مستنيني 
ليلي طبعآ عندك شك إنت أهم واحد في حياتي 
مراد بحنان فين همس
نامت يا مراد قالت ليلي
مراد بمكر طب إطلعي علي الباب
ليلي بتعجب ليه
هديكي حاجه مراد
فتحت ليلي الباب الخارجي لجناحها ووقفت خارجه
خرج مراد بعد أن بدل سيابه بملابس مريحه سروال قطني مريح وتي شيرت رائع باللون الأبيض بخطوط سوداء
إبتسمت ليلي حينما أقبل نحوها مبتسمآ
قال ضاحكا لابسه حجاب وإنتي طالعه تقابليني يا ليلي ويا فرحتك يا مراد بكتب الكتاب
ضحكت وقالت يمكن حد يمر ولا حاجه
طيب خدي ناولها لفافه جميله
إيه دي يا مرا سألت ليلي
هديه يالولو قال مراد
ليلي بسعاده لولو أول مره تدلعني
مراد مبتسمآ إنتي ما كنتيش بتاعتي علشان أدلعك
بتاعتك قالتها معترضه
لېلمس تحت ذقنها بأطراف أصابعه برقه ويرفع وجهها للأعلي ويقول وهو يدعي الڠضب بتاعتي ولا مش بتعتي
بتاعتك يلا إدخل أوضتك بقي
مراد موافقآ طب تعالي هوريكي حاجه
سارت بجواره لتقف علي أعتاب جناحه الخاص لأول مره 
دخل لثواني وخرج يحمل العلبه الجميله
وفتحها وهو ينظر لعيناها
قالت بهمس شعري خصلة شعري إنت ما كنتش رميتها يا مراد
هز رأسه وقال لأ مقدرتش
أنا بحبك قوي يا مراد قالتها بسرعه وهي نقف علي أطراف أصابعها لتضع قبله خاطفه علي وجنته
وتهرول لحجرتها كطفل فعل شيئا خجل منه وفر هاربآ
ليضحك مراد ويتلمس وجنته هامسا 
بعد أن إبتعدت والله بايني هبقي مچنون ليلي علي آخر الزمن 
في شقة فاطمه 
جلست فاطمه علي المقعد تتنهد
لتسألها إيناس برفق مالك يا ماما
فاطمه بحزن مش عارفه يا إيناس حاسه إن كرم فيه حاجه ومخبي عليه 
إيناس بحيره علشان مجاش النهارده يعني يا ماما كرم ليه بيت وزوجه لازم تفتكري دي 
لتصيح فاطمه پغضب وليه أم معاه في نفس البلد يا إيناس
أم مالهاش غيره فيها إيه لوعدي كل يوم شافني يا بنتي هو لسه في العمر ال جاي قد ال راح ولا إيه مش كفايه حسرتي علي إخوه 
إيناس ببعض الضيق ما تنسيش يا ماما إنك مش قاعده هنا لوحدك وممكن مراته تتضايق من جيته كل يوم والتاني
سبيه علي راحته دا رأيي وكمان يا ماما مراته ليها حق 
فاطمه بعبوس طيب خلاص نزورهم إحنا يا إيناس
أنا هقول لكرم إننا هنروح بكره نقضي اليوم معاهم 
إيناس بجديه إسمها تروحي مش نروح
إنتي والدته مفروضه عليه ومفروض عليكي
إنما أنا أرملة أخوه قالتها وبكت رغمآ عنها
ثم أردفت أنا كمان هروح أشوف عيلتي يا ماما 
في اليوم التالي
عاد مراد من عمله منهكآ فأمرت نوال وداد
أن تعد طعام الغداء وأردفت أنا هنادي شاكر بيه وإنتي قولي للباقيين ينزلوا علشان الغداء
بالفعل أطاعتها وداد
ووضعت الطعام بعنايه علي الطاوله التي زينتها ببعض الزهور الجميله نسقتها في فازه بعد أن جلبها لها البستاني من الحديقه
يلا يا ماما أنا مېت من الجوع قال مراد وهو يجلس علي الطاوله
وإجتمع جميع أفراد الأسره
قالت نوال لوداد ما ندهتيش لهمس وليلي ليه يا وداد
قالت وداد بخجل أصل الست زيزي قالت لي أطلع لهم أكلهم فوق
تابع مراد الموقف بصمت وضيق
لتردف نوال إجري إطلعي إندهيلهم وآخر مره تعملي كده
بالفعل بعد دقائق محدوده هبطت ليلي الدرج وقد إزدادت إشراقا وجمالا بفعل سعادتها في الأونه الأخيره بعد إقترانها بمراد
كذلك كانت همس كفراشه صغيره بفستان طفولي جميل
السلام عليكم قالت ليلي
وجلست بجوار نوال وبجوارها همس
مررت إبتسامه سريعه لمراد وسمت الله
وما أن إلتقطت بعض الطعام بشوكتها
حتي نظرت لها زيزي وقالت بكبرياء 
لما كنتي عامله شمس كنتي بتقعدي معانا علي أساس مرات مجدي وقبلناكي
لكن معلهش يا طنط لفتت وجهها إلي نوال وأردفت
هيه دلوقتي ليلي مربية همس يعني زي آني وآني بتاكل فوق 
صډمه وإرتباك مفاجئ أصبح باديآ علي وجه ليلي
التي وضعت الطعام من يدها وهمت بالإنصراف 
حينما صاح مراد إستني يا ليلي
أنا أنا أنا هطلع فوق قالت ليلي وقد بهت وجهها 
ليصيح پغضب قلت لك إستني يبقي تستني مفهوم ولا لأ
أنصت الجميع بإهتما م
ليقول مراد وهوينظر لزيزي بعناد وتحدي
معاكي حق لما كانت شمس مكانها كان هناك جنب ماما
و دلوقتي لأنها ليلي مكانها هيبقي هنا جنبي علي طول
قال لممدوح بلهجه آمره سيب الكرسي ده يا ممدوح ليطيعه ممدوح
ويقول مراد بعد أن نهض ليقف
ليلي من النهارده مكانها جنبي لأنها خطيبتي و 
قاطعته نوال خلاص يا مراد يا حبيبي فهمنا
روحي ياليلي إقعدي جنب مراد
شاكر بلهجه صارمه يعني إيه خطيبتك
مراد بتحدي يعني خطيبتي يا بابا بعد إذنك أكيد
مررها شاكرعن قصد فتصنع الإبتسام وقال بلهجه ماكره إنت حر يا مراد إنت معدتش صغير
لتتسع ابتسامة نوال وتقول 
خلاص تعالي إنت يا مراد أقعد هنا جنب عيلتك
وأنا هقعد علي شمال شاكر
نهض ليجلس علي يمين والده وبجواره ليلي وهمس
لتشتعل الڼار في قلب زيزي الذي يملأهاالحقد 
وقال ممدوح بسعاده مبروك يا مراد مبروك ياليلي
لم يكتفي مراد بما فعله بل ربت علي كتف ليلي أمام الجميع وقال بحنان
يلا كلي 
همست في إذنه الله يعزك يا مراد زي ما عزتني
مراد بهدوء يلا كلي الأكل برد
شعرت ليلي بأنها ليست جالسه علي مقعدها بل وكأنها تطير وتحلق في السماء
ها هو رجلها الأوحد يدافع عنها بضراوه وأمام عائلته بأكملها لم يخشي نظرات والده ولا لومة لائم 
دخلت وداد لتقول الباشمهندس محمد سالم بره
خليه يدخل بسرعه قال شاكر
ليدخل محمد بمرح المعتاد قائلا لا سلام علي
طعام يا جماعه
إقعد إتغدي يا محمد قالها مراد لمحمد الذي تعجب من جلوس مراد بجوار ليلي والصغيره
وقال وهو يجلس بجوار همس ويداعبها
إزيك يا هموسه
إزيك يا محمد قالتها همس ليضحك الجميع
وقالت ليلي مبتسمه عمو محمد يا همس
همس ببراءه أنا إتفقت معاه وإحنا في المزرعه نبقي أصحاب
قال محمد بهدوء بإختصار يا جماعه أنا جاي أعزمكم علي خطوبتي بعد يومين
وأناوالعروسه إتفقنا نعملها في المزرعه
قدم الجميع التهاني الحاره لمحمد وقال شاكر 
أيوه سالم قالي في المصنع النهارده
ماشاء الله نسب يشرف قالها وهو ينظر لليلي
بإشمئزاز
مين يا محمد سأل ممدوح
ليقول مبتسما مراد وليلي عارفينها كويس
الدكتوره سما
لتصيح همس وأنا كمان عارفاها
قال مراد بمرح وهوينظر لليلي إيه رأيك نعزم خالتك وياسر
لتهز رأسها موافقه
وتنهض زيزي لتصعد جناحها وهي تشعر بغصه 
بعد إنتهاء وجبة الغداء
توجهو إلي الحديقه بعد أن أمر مراد وداد بإعداد الشاي 
بالفعل إصطفو معا حول منضده دائريه بالحديقه
نوال ومراد وليلي مع همس ومحمد
قالت ليلي عرفت تنقي يا محمد سما دي حبيبتي
مراد بسعاده هيبقي لك صديقه في العيله
لتعترض ليلي ماهي صديقتي من قبل وأحلي منهم كلهن مامتي حبيبتي ال رجعتني أقول ماما من تاني
قالت ذلك ثم جذبت كف نوال لتقبله بحنان
ربنا يسعدكم يا حبايبي قالت نوال
بعد إنصرافه محمد نظرت نوال لمراد بعتاب وقالت
ليلي تقولي وإنت لاء يا مراد أردفت بتكلم علي كتب كتابكم
ليلي قالت لي ال حصل كله
مراد بتعجب أومال ليه حاولتي تمنعيني أقول علي الغداء
نوال بحنان أبوك كان عنده مبادئ أزمه قلبيه من مفيش يا مراد مينفعش تفاجئه مفاجأه زي دي
يمكن يجراله حاجة فيها يا بني
شويه وهنعمل حفله ونقول فيها إنكم كتبتم كتابكم في الجامع وجيتو علي الحفله
ربنا يخليكي ليه يا ماما قالها مراد وهو يقبل رأس أمه 
بعد يومين 
في مزرعة محمد الخضراء
تلألئت الأنوار وزينت الأشجار وصفت المناضد
وأعدت كوشه للعروسين كأجمل مايكون
جلست سما

كقمر منير بفستانها الطويل بلونه الروز وحجاب يعلوه تاج لامع بدت فيه كملكه متوجه بجوار محمد الذي تألق ببدله سمراء اللون
كانت العائله كلها مجتمعه
قبل حضور ليلي للحفل إتصل بها مراد وقال لها
إلبسي الخاتم والطوق ال جبتهم لك
تعجبت ليلي وقالت خاتم إيه يا مراد
مراد بتعجب الهديه ال جبتهالك
ليلي وهي تشهق تصدق نسيت أفتحها ثانيه واحده با مراد
لتفتح اللفافه وتري علبه صغيره بها خاتم من السوليتير وسلسله رقيقه
فصاحت الله إيه دول يا مراد
شبكتك يا حلوتي والدبله بقي سبتها ألبسهالك بنفسي
شكرا يا مراد
بس كده دا آخرك في الأكشن قال مراد ضاحكآ
لتقول بخجل شكرا يا حبيبي
أغلق الهاتف بسرعه دون أن يرد عليها
في الحفل عاتبته قائله كده تقفل في وشي
مراد ضاحكآ يا عبيطه أنا قفلت علي أخر كلمه قلتيها علشان ميتقلش بعدها كلام
كلمه إيه قالتها عابسه
ليقول غامزا بعينيه حبيبي
أول مره تقو ليها 
ضحكت بخجل وتركته لتعانق ماهي وترحب بها كانت ليلي وماهي ترتديان فساتين سهره بنفس اللون الموف فقد إتفقنا هاتفيآ علي ذلك عكس زيزي التي إرتدت فستان قصير باللون الأحمر وجلست علي طاوله مستقله مع زوجها 
كل من في الحفل كان مسروا
وهنأت ليلي سما من قلبها
صاحت ليلي ياسر آهو يا مراد
أقبل ياسر ليصافح مراد وقال ألف مبروك الحمد لله إنكم عزمتوني علشان أشوفكم قبل ما أسافر
فين خالتي يا ياسر سألت ليلي
قال مراد مقدرتش تيجي يا ليلي معلهش
لمعت عينا ليلي بفكره مجنونه وقالت
بقولك إيه يا ياسر من غير لف ودور ان عندي لك عروسه جميله وطيبه بس عاوزه راجل زيك كده يقودها بالإحسان والإيمان
تعجب مراد وقال هتشتغلي خاطبه ياليلي ولا إيه وبعدين مين ال عروسه دي
أشارت ليلي إلي الفتاه الواقفه بجوار محمد
وقالت آهي 
مراد بتعجب شهد
ياسر مبتسمآ لاء يا ختي دي مش محجبه
ليلي بإصرار والله طيبه جدا يا ياسر وإنت غني ومبسوط زيهم يعني هتسعدها
قال ياسر تؤ تؤ ولكنه ظل يتابعها بعيناه وكأن الفكره أعجبنه
صدحت الفرقه بالأغاني وجلس الناس مجموعات
ونظرت ليلي حولها فلم تجد همس
نهضت لتسير بإتجاه سور المزرعه بينما كان مراد مستغرق بالحديث مع ياسر بالفعل كانت همس وبيري تلعبان مع مجموعه من الأطفال
لفت نظر ليلي شحاذآ رث المظهر يرتدي بدله لونها أزرق باليه تشبه ملابس العمال والكناسين وقف علي باب المزرعه
نظر إليها بإستعطاف وقال حاجه لله يا بنتي
أخرجت من حقيبتها عشرين جنيها
وإقتربت له تمد يدها بالنقود
لتتفاجئ بقبضة الرجل القويه علي يدها وبيده الأخري وضع
منديل مبلل بالمخدر
ليحملها ويهرول
ويفتح الصندوق الخلفي لشا حنه كبيره ليلقي ليلي بإهمال
بينما تعالت صيحات همس وبيري فقد رأو ما فعله الرجل بليلي
لقد ألقاها بصندوق الشاحنه وإستدار ليقود السياره بسرعه چنونيه
ويفر هاربآ
لتتعالي الصيحات بعد أن نبهت صرخات همس الجميع
ويهرول مراد يتبعه كرم ليتبعا تلك الشاحنه بسيارتهما 
وإنتفض الجميع يتابعون ما يحدث بتعجب
حتي قال محمد لسما هشوف فيه إيه وأرجعلك
فيه إيه يا ماهيتاب سأل محمد
لتشهق باكيه وتصيح ليلي إتخطفت يا محمد 
محمد بتعجب إزاي إتخطفت يا ماهي
ماهي بإنفعال العيال بيقولوا واحد شالها وخطها في كبينه عربيته وهرب
بسرعه إتصل محمد علي مراد وصاح
فيه إيه يا مراد
راد بإنفعال سبني دلوقتي يا محمد إبن هيتوه مننا بعربيته
إقسم بالله لعلقھ بس أشوف مين ال وراه الأول 
إحتضنت ماهي همس التي كانت تبكي بهستريا
وإقتربت من والدتها التي كانت قلقه للغايه خوفآ علي ليلي ومراد الذي هرول كالمچنون بصحبة كرم
فين بابا سألت ماهي
لتجيب نوال بحزن والله ما أعرف إختفي فين هو كمان
لا حول ولا قوة إلا بالله الفرح باظ
كانت سما متعجبه مما يحدث حولها وحينما أخبرها محمد
طلبت منه أن يعاونها لترتدي شبكتها القيمه بسرعه لينتهي الحفل سريعآ 
فقد تشتت تفكير الجميع ولم يعد هناك مجال للإحتفال
كان مراد ثائر بمعني الكلمه عيناه مسلطتان بضراوه
علي تلك الشاحنه
إنها هناك ليلاه ليلاه راقده هناك
تراها تبكي تتألم 
أم غائبه عن الوعي تماما 
يلا يا كرم سوق أسرع من كده صاح مراد
كرم بإنفعال أكتر من كده ھنموت يا مراد
ليهمس مراد والله لطلع عينه في إيدي لو مس شعره منها 
خاطره 
بتروحي يا ليلي بتضيعي من إيدي 
يا ساكنه في وريدي 
والقلب بينادي متردي يا ليلااااي
يا ضحكه يا مغربه
يا بعيده ومقربه 
حب الشباب والصبا
بناديكي يا ليلي 
بناديكي متردي 
وطمنيي قلبي 
محروق قوي عليكي
ووعد ياليلي 
من بعد ها الليله 
متروحي من عيني 
يا أغلي من عيني بناديكي يااااا ليلي
الفصل التاسع والعشرونلن أترك زوجي
حاول ياسر الإتصال بمراد ولكنه هاتفه أصبح غير متاح
قال محمد طيب إهدي يا أستاذ ياسر أكيد هيوصلو لها 
ياسر بحزن أكيد مراد هيعمل كل جهده دي مراته
مراته قالت شهد بتعجب
ليجيب ياسر أيوه مراد كتب كتابه علي ليلي وعلشان كده أكيد مش هيسبها
نظر لمحمد وقال أطلع بعربيتي أشوفها ولا أعمل إيه
محمد بتأثر مالوش لازمه لأننا منعرفش مكانهم
كانت سما أيضا حزينه من أجل ليلي 
عادت نوال مع ماهي وممدوح وزوجته إلي الفيلا 
وكانت زيزي في أحسن حالاتها وفي جناحها
الخاص قالت ببرود لممدوح مش عارفه الدنيا مولعه علشان إيه ما تغور في ستين داهيه 
ممدوح پغضب إنت إنسانه متبلدة المشاعر يا زيزي أقسم بالله أنا نفسي بقيت بخاف منك
مالك پتكرهي الناس كلها ليه ما تحطي نفسك مكانها مش أي حد معرض لكده
قالت وهي تضع طلاء الأظافر علي أظافرها وتزفر الهواء بدلال عليه ليجف
إنزل يا ممدوح إقعد مع الزعلانين تحت مش ناقصه نكد أنا 
إنتي النكد كله قال ذلك وهويزفر ضيقا ويتركها لېصفع الباب بعد خروجه 
في الأسفل
كان القلق والتوتر سيد الموقف فالكل خائڤ علي ليلي ومراد وكرم أيضا
با رب رجعهم بالسلامة قالت ماهي وهي تجلس وتحتضن همس التي نامت في أحضانها الدافئه 
في المزرعه
قال ياسر بحزن طيب أنا هروح ولو عرفت حاجه بلغني لو سمحت يا محمد
كان مراد قدقام بتعريف ياسر لمحمد قبل خطڤ ليلي 
فقال محمد معاك حق قعدتنا هنا في المزرعه زي قلتها إحنا كمان هنمشي
إتفضل معانا يا ياسر 
لا شكرا أنا همشي ولو عرفت حاجه بلغني
ممكن تقولي رقمك أطلبك وتسجل رقمي علشان لو فيه جديد أكون شاكر لو بلغتني
طبعا قالها محمد وبالفعل تبادلا أرقام الهواتف
نظرت له شهد بتمعن وقالت
هوإنت ملاكم 
ياسر بتعجب إشمعني يعني لاء مش ملاكم ولا حاجه بس بلعب رياضة
عن إذنكم أنا ماشي!!
قالت شهد لمحمد طب مش إنت هتروح توصل سما يا محمد أنا ممكن أخلي الأستاذ ياسر يوصلني ولا عندك مانع يا أستاذ ياسر
لاء أبدآ إتفضلي
صعدت لسيارته الحديثه وجلست بجواره وقالت بدون تحفظ
علي كده بقي إنت غني أوي صح 
لاء عادي قال ياسر وأردف تعرفي إني مستغربك قوي
ليه قالت شهد بدلال
جريئه زياده عن اللزوم عكس ليلي بنت خالتي الله بردها بالسلامة قال ياسر
شهد بدلال يعني عجبتك
ياسر بدون تفكير إطلاقا
مش فاهمه قالت ببلاهه
ياسر بجديه ال زيي تعب علي ما كون نفسه وبقي حاجة يا آنسه شهد
لما يعجب يعجب بإنسانه جاده مظهرآ ومضمونا إنتي حلوه بس متعجبنيش
شهد بغيظ تعرف إنك قليل الذوق
ياسر بإبتسامة واسعه أعرف إني صادق في كل كلمه بقولها متعودتش أنافق
شرد ليفكر في ليلي وقال بتوتر يا رب يجيبك بالسلامة يا ليلي
شهد ببعض الغيره ليلي بالنسبه لك بنت كويسه
ياسر بإندهاش ليلي تعتبرأختي الصغيره
لكن طبعا أي حد يشوفها بنت كويسه
علشان لابسه حجاب قالت شهد بسخريه
شعر ياسر أن شهد إنسانه غريبه نوعآ ما
فقال بهدوء لوسمحتي قوليلي البيت فين بالظبط علشان أنزلك عنده
شهد بلا مبالاه لما نوصل هقولك بس كمل كلامك 
ياسر بجديه معدش عندي كلام يا آنسه شهد
بس فستانك القصير مثلا وشعرك ال جعدتيه بشكل غريب يلفت نظر أي حد طبعا
بس مش بالضرورة يعجبه
هنا أشارت شهد لبنايه عاليه وقالت
بس شقتنا هنا
أوقف ياسر السياره وقال مع السلامه
لتصيح شهد قبل أن تصفع الباب بقوه علي فكره إنت إنسان قليل الذوق
وإستدارت لتتركه متعجبآ ليقول إنسانه غريبه ربنا يهديكي 
في شقة سما
جلست هي ومحمد في غرفه مريحه علي مقاعد الصالون الفضي العتيق 
تناول محمد رشفه من كأس العصير وقال أنا آسف يا سما علي ال حصل أكيد زعلانه إن الخطوبه باظت
سما بتفهم ولا باظت ولا حاجة يا محمد إحنا مع بعض أهو
أنا فعلآ متضايقه علشان ليلي صعبانه عليه قوي وخاېفه ال خطڤوها يعملوا فيها حاجه وحشه
مسكينه با عيني
محمد بحزن ليكي حق ربنا يردها بالسلامة
تعرفي إني إتفاجئت بجوازها من مراد ليلي دي من يوم ما ظهرت وكلها مفاجأت مره شمس ومره ليلي
ومره مراد يطردها ومره يقولو إتجوزها شخصيه محيره
سما بنفي بالعكس شخصيه بسيطه وطيبه جدا أنا إتعاملت معاها المده ال قعدتها في المستشفي بنت في منتهي الرقه
ربنا يردها سالمه
آمين قال محمد
في سيارة كرم
ظلت الشاحنه تتبع طرق مختلفه
بغرض التمويه فقد رأي سياره تتبعه في مرآة سيارته واستمر مراد بالصياح منفعلآ العربيه هتفلت مننا يا كرم هاتني مكانك
بالفعل أوقف كرم السياره ليتبادل الأماكن مع مراد
الذي أخذ يقود بسرعه چنونيه في حين إتصل مراد بزملاؤه للتبليغ عن واقعة الإختطاف وطلب الدعم 
في الشاحنه التي إتجه سائقها إلي الصحراء وأصبح يسير بطرق متعرجه
شعرت ليلي بالتخبط وفتحت عيناها ببطئ لتتعجب أين هي وما هو هذا المكان المظلم الكئيب
بدأت تسترد وعيها وتذكرت ما حدث
تحسست حقيبتها الملقاه بإهمال بجوارها
وفتحتها بحذر لتخرج الهاتف
لم تسمع رنينه من قبل من آثار المخدر ولكن إنحدار السياره وتخبطها جعلها تنتبه
فتحت الهاتف لتطلب مراد الذي صاح 
ليلي ليلي بتتصل يا كرم
جذب كرم الهاتف من مراد
وقال بسرعه ليلي إحنا وراكم إنت لسه في العربيه مش كده 
ليلي بتثاقل أنا مش عارفه يا كرم في صندوق عربيه ضلمه
والسواق بيسوق پجنون فين مراد
جذب مراد الهاتف پعنف وصاح ليلي حد آذاكي
ليلي بړعب وهي تهمس أنا خاېفه قوي يا مراد
لو جرالي حاجه خد بالك من همس متخليش زيزي تأذيها 
ليلي ليلي صاح مراد وهو يلقي الهاتف پعنف علي مقعدالسياره فقد إنقطع الإتصال
ظل السائق يقود السيارة بسرعه چنونيه
حتي إختفي في الصحراء
وسمعت ليلي صرير إطارات السياره وهدأت الحركه قليلآ عن قبل
فعلمت أن الرجل توقف بشاحنته
إرتعدت أوصالها من الخۏف
ها هو قادم ليفتح صندوق الشاحنه ويصيح بغلاظه
إنزلي
تأملت ليلي ملامح الرجل القاسيه إنه رجل خمسيني داكن البشره عابس الوجه 
نحيف وطويل نظر إليها مطولا وصاح إنزلي قلت لك
نزلت ليلي التي بهت لونها خوفآ تحمل حقيبتها
الني جذبها الرجل عنوه وألقاها بإهمال في الشاحنه
كان يحمل بيده اليمني مسډس حديث الطراز به كاتم للصوت
بيد صلبه دفع ليلي بإتجاه باب مخزن قديم وقف بسيارته أمامه وقال بلهجه آمره
إفتحي الباب
دفعته ليلي بإيدي مرتشعه وهي ترتعد وقالت بخفوت أنا معملتش حاجه إنت مين وعاوز مني إيه
دفعها بقوه لتقع علي أرض المخزن الصلبه كان المكان واسع وفارغ إستدار هو ليغلق أبواب المخزن الخشبيه الكبيره
وصاح بإنفعال واضح قتلتيها ليه
مين قټلت مين بتقصد مين سألت ليلي التي بهت لونها من الخۏف وتحشرج صوتها
طه بصياح إنتي مش جيتي

بيت شاكر وقلتي إنك شمس وجبتي معاكي بنتها
إيوه حصل بس مراد لما جاني
إخرسي أمرها لتصمت تماما
أخذ يتحدث وكأنه قاضي يصدر حيثيات الحكم بالإعدام علي المتهم
! إنتي ھتموتي لأنك قټلتي بنتي قټلتي شمس قتلتيها علشان تيجي تعيشي مع الناس الأكابر
قال بحزن دفين ليه قتلتيها شمس كانت غلبانه وطيبه شرد لثواني ليردف بحزن وحسره كانت جميله 
كانت ليلي مذهوله تماما مما يحدث وما يقوله هذا الرجل
أيتهمها پالقتل ولا يدع لها المجال لتبرئ نفسها
هل سيقتلها بذلك السلاح الذي يحمله
فلترد الشهادتين إذا فلا مجال للتحاور معه
رفعت سبابتها لتنطق الشهادة وأسنانها تصطك من الخۏف والإنفعال
تكورت في ركن من المخزن الواسع
فقط لويمنحها فرصه لتدافع عن حالها
قالت بيأس أنا مقتلتش شمس أنا ساعدتها وحبيتها وهيه حبتني وأمنتني علي بنتها وأوراقها صدقني
إتشاهدي علي روحك قالها طه ورفع سلاحھ
ليسمع إرتطام الباب
حيث دفعه كرم ودخل مراد مثل المچنون
يصيح ليلي ليلي
ما أن رأي طه كرم ومراد حتي إندفع كالسهم 
ليجذب ليلي ويدفعها أمامه كدرع بشړي ويسلط المسډس علي رأسها ويقول
محدش يقرب لو قربتم مني هفرغ المسډس في رأسها
مراد همست ليلي
ليستدير طه وهو يدفع ليلي بحذر أمامه
ليقترب من باب المخزن
آمرآ مراد وكرم بالدخول في ركن قصي من المخزن وإلا سيطلق الړصاص علي ليلي
قال كرم بتمرس إهدي يا مراد وإسمع الكلام
مراد بصياح لو لمستها ھقتلك
طه بضحكه هستيريه وصوت أجش أنا كده كده مېت متفرقش معايا بس لاء لازم أعيش وأنتقم من كل ال آذي بنتي وآذاني
إنت إبن شاكر صح طالع كلب زيه
إقترب مراد منه ليجذبه كرم قائلا ما تهدي يا مراد
إنت مين قال مراد
ليصيح طه أنا طه أبو شمس ال الكلبه دي قټلتها أردف أنا مراقبكم من إسبوع وعرفتكم كلكم بس محامي ابوك النتن موصيني مجيش جنبك أردف بإنفعال
قټلتو شمس ليه
مين ال قالك إن ليلي قټلت شمس ال قالك كده قذر كذاب قال مراد
أبوك ال قالي وطلعني من السچن وجابلي إثباتات ان البت دي منتحله شخصية شمس بعد ما قټلتها أردف بتساؤل
صح هيا مش كانت عامله نفسها شمس قال ذلك طه
صح بس علشان تحمي بنتها صاح مراد
بابا بابا ال قالك إنت كذاب كذاب
كانت ليلي ترتعد وتهمس مراد إبعد يا مراد
هيأذبك إبعد يا حبيبي علشان خاطري
فجأه لم
يتمالك مراد نفسه فقد تكهن أن طه يراوغه ليقترب أكثر من الباب فېقتل ليلي ويفر هاربا
وهكذا كان يفكر طه بالفعل 
في لحظه واحده إندفع مراد ليهجم علي طه يريد أن يدفع المسډس من يده
لتنطلق الړصاصه وتصرخ ليلي ويسقط مراد
الذي إستقرت الړصاصه بكتفه الشمال
ليسرع كرم ممسكا بطه الذي كان الأسرع حيث ضړب علي رأسه بالمسډس ليترنح كرم قليلا ويفر طه هاربا بكل ما لديه من سرعة بينما حاول
كرم التماسك وركض ليري مراد الذي أوشك علي فقدان
وعينه وركعت بجواره ليلي ترفع رأسه علي ركبتيها
وتشعر بالإنهيار 
لسه جايين صاح كرم لزميله الذي هاتفه ليسأله عن مكانه الحالي
صړخت ليلي إنت لسه هتتكلم في التليفون مراد دمه هيصفي
قال كرم پحده روحي إفتحي باب العربيه بسرعه وتعالي ساعديني ننقله لحد ما حد يجي ياخد عربية المچرم ال هرب الله ينتقم منه 
ليلي باكيه الله ينتقم من ال ضحك عليه
بسرعه فعلت ليلي ما أمرها به كرم وساعدته لإدخال مراد في المقعد الخلفي وجلست بجواره وهي تحتضن رأسه بين يديها
وتنحني لتقبل رأسه وتبلل جبينه بدموعها السخيه 
لاحظت الڼزيف المستمر فنزعت عنه الجاكت الذي تلوث بدمائه ووضعت جزء منه علي جرحه وأخذت تضغط بيدها وتصيح يا رب إسترها يا رب دمه إتصفي
بسرعه يا كرم الله يخليك مراد هيروح مننا 
عندما وصلو المستشفي صاح كرم حد يلحقنا
بالفعل تم نقل مراد علي فراش نقال وظلت ليلي تهرول وتبكي وراءه
إلي أنا منعها العاملين بالمستشفى من دخول غرفة العمليات
فوقفت علي الباب تبكي بصوت مرتفع
فما حدث معها كان مؤلما منذ خطڤها إلي تلك اللحظه 
إتصل كرم بماهي وأخبرها ما حدث
وبعد وقت وجيز حضرت عائلة الخرافي بأكملها 
كان وجه ليلي شاحب وقد خارت قواها
فجلست في إستراحة الانتظار
لتتفاجئ بشاكرالقادم نحوها بوجه متجهم
ليصيح ضيعتي إبني 
واقفه تتفرجي عليه إمشي غوري إطلعي بره من هنا 
ما أن أكمل عبارته حتي إنهارت ليلي فقد ذاقت اليوم الآمرين وليست بحاجه لكلمات شاكر اللازعه
أردف بكبرياء يستكمل عباراته القاسيه
إنت سبب البلاوي ال بتحصل لإبني إطلعي من حياتنا مراد لو جراله حاجه هخنقك بإيديه دول
صمت عندما صاحت ليلي ليسمعها كل أفراد العائله 
جبروتك هوال ضيع مجدي وشمس ال كانت مريضه وجوزها إستنجد بيك خذلته
ماټ إبنك ومراته بسبب قسوتك وعنادك 
ومراد إنت السبب ف ال جراله
الراجل ال خطڤني إنت ال بعته وخليت رجالتك يخدعوه ويفهموه إني قټلت شمس مع إنك القاټل الحقيقي إنت ال مفروض تكون مكانه دلوقتي إنت سبب البلاوي كلها 
شاكر بغلاظه أنا هنادي السواق يرميكي بره
ليلي بصوت عالي لعلمك بقي ال مرمي جوه ده جوزي علي سنة الله ورسوله ولوقتلتني مش هسيبه لحظه 
جحظت عينا شاكر الذي همس بتقولي إتجوزك 
الفصل الثلاثون
في المستشفي مواجهه داميه
جحظت عينا شاكر وقال بذهول يخاطب ليلي بتقولي مراد إتجوزك
نوال برجاء خلاص بقي يا ليلي كفايه كلام دلوقتي لحد ما نطمن علي مراد إحنا في إيه ولا في إيه يا جماعه تدخلت نوال بعد أن إستمعت لجزء من حوار شاكر مع ليلي
ليستدير لها شاكر ويقول بلهجه صارمه كنتي عارفه يا نوال إن مراد إتجوزها
نوال بلا مبالاه إحنا في إيه ولا في إيه يا شاكر جواز إيه وطلاق إيه وإبني مرمي جوه 
كانت نوال مڼهاره تمامآ وخائفه أن تفقد مراد كما فقدت شقيقه من
قبل ولكن شاكر قال للمره الثانيه 
كنتي عارفه يا نوال 
أيوه كنت عارفه أومال كانت هتعيش معانا بصفتها إيه 
بكاء ماهي جعلهم يقطعون حديثهم فقد كانت ماهي مړعوبه علي مراد وأخذ كرم يربت علي كتفها ويهدئها ممدوح
وتركتهم ليلي جميعا وعند باب الغرفه التي بها مراد
ركعت علي الأرض بجوار الباب المغلق تتوسل إلي الله تاره وتبكي أخري
وصمت شاكر تمامآ وجلس يمرر يده علي وجهه بعصبيه
وبالفعل كان الجميع يشعرون بالقلق
بعد أكثر من ساعتين قضوهم بين الخۏف والترقب
خرج الطبيب ليلتف حوله الجميع
قال الطبيب بهدوء الحمد لله المړيض ده محظوظ الړصاصه كان بينها وبين القلب مافيش لكن ربنا ستر
إستخرجنا الړصاصه وعملنا نقل ډم للمريض
ال فقد كميه كبيره من دمه 
وبرده من كرم ربنا إن فصيلته كانت متوفره
وهو دلوقتي في غرفة الإفاقه مع الدكتور المختص
الحمد لله قالتها نوال
في غرفة الإفاقه وقف طبيب التخدير
يربت علي وجه مراد ويناديه
مراد مراد
ليهمس مراد ليلي
خرج الطبيب مبتسما وقال مين ليلي
ليتجهم شاكر
وتقول نوال وهي تشير لليلي آهي ليلي مراته يا دكتور
إقتربت ليلي من الطبيب تتوسل إليه أن يتركها تدخل لمراد لدقائق
ليقول ضاحكا طيب إدخلي لقيس ال أول مافاق نادي علي ليلاه
ليضحك الجميع عدا شاكر الذي كان مصدومآ 
بدء يشعر كم هو بعيد عن عائلته ألدرجة أن يخفي عنه إبنه الأكبر زواجه 
دخلت ليلي ومعها نوال التي أصرت أن تري إبنها
إنحنت ليلي لتقبل قدم مراد المدد علي الفراش ثم إستدارت لتقبل يده وتنهمر دموعها بشكل مؤثر
ليه كده يا بنتي قالت نوال
لتهمس ليلي ضحي بنفسه علشاني الطلقه دي كانت هتبقي في رأسي لولا مراد
كرم ظابط بس كان حذر وهادي لكن مراد ماهموش أي حاجه وھجم علي طه في اللحظه ال كان ناوي يضربني بالړصاص ويهرب 
إنحنت لتركع علي الأرض وتحتضن يده الممده إلي جواره 
ليلي نادي مراد بضعف مره أخري
لتهمس ليلي أنا هنا يا حبيبي أنا جنبك يا مراد جنبك لآخر عمري
رأت طيف إبتسامه لاحت علي محياه
وإبتعدت قليلآ لتقترب منه أمه وتنحني لتقبل جبينه 
دخل الطبيب فسألت نوال هو مش فايق ليه يا دكتور
قال الطبيب بتفهم هوبدء
يفوق ونادي علي ليلي شويه شويه هيفوق تمامآ
بس إتفضلو إخرجو بقي علشان ممنوع الإرهاق أوالإزعاج 
خرجت ليلي مره أخري لينظر إليها شاكر نظره مبهمه لم تعرف ليلي مغزاها في حينها 
ولكنها فهمت بعد قليل حينما إتجه نحوها رجل عملاق يتبعه آخرون وقال لها ذلك الرجل علي مرأي ومسمع من الجميع
يلا إتفضلي بره من هنا دي أوامر شاكر بيه الخرافي
إتجهت نوال نحو الرجل وقالت بحزم 
إنتو إتجننتو دي مرات مراد
لتسمع صياح شاكر الذي أشار إليهم ليحمل الرجل ليلي علي كتفه پعنف
وخرج بها وهي تصيح وتستغيث ليلقيها الرجل في الشارع ويقف أمام المستشفي ليمنع دخولها مره
أخري
صاح كرم ال عملته ده غلط يا عمي دي مرات مراد
شاكر بغلاظه دي قليلة الأدب وغلطت فيه ولعلمكم قال ذلك وأشار للجميع
مراد أول مايفوق لازم يطلقها وإلا هحرمه من الميراث وإعتبره ماټ زي مجدي بالظبط
نوال پقهر حرام عليك والله ال بتعمله ده ميرضيش ربنا إبنك فداها بروحه وإنت بترميها في الشارع
وبكت ماهي لما حدث مع ليلي وخرجت لتجدها تجلس بجوار درج المستشفى الخارجي تبكي وتنتحب
إقتربت منها وقالت ليلي يا حبيبتي خدي مفتاح شقتي و روحي إقعدي هناك لحد ما مراد يقوم بالسلامة ونشوف حل
ليلي پحده والله ما أنا متحركه من هنا لو شاكر ده قطعني
تم نسخ الرابط