همس

لمحة نيوز

قرب يأذن وأنزل لك حبيبتي
بالفعل صعدت ليلي لتخبر جدتها بأن الجامعه قبلت أوراقها وأنها سوف تذاكر لمدة عامان لتحصل علي بكالوريوس التجاره وتحقق حملها 
نعمه بسذاجه يا بنتي ما إنتي متعلمه في المعهد
ليلي بإبتسامه كده بكمل تعليمي يا تيته ولما نروح المنصوره ان شاء الله هاجي يومين بس أو بعد السنه دي ممكن آخر سنه أحول جامعة المنصورة المهم أحقق حلمي
يا تيته 
أنا هغير وأنزل لهمس تحت
وقفت همس علي حافة حمام السباحه تنظر لإنعكاس صورتها بالماء وتبتسم ببراءه
ولم تشعر بخطوات زيزي القادمه تجاهها
عندما لمحتها زيزي من الشرفه نبتت برأسها فكره شريره فإنتعلت حذاء دون كعب لا يصدر صوتآ وخطت بحذر تجاه الطفله
التي تقذف بعض أوراق الورد بالماء 
نزلت ليلي لتتجه إلي الحديقه 
إقتربت زيزي من الطفله وبأطراف أصابعها الطويل المنمقه لمست ظهر همس برقه ودفعتها بالماء
وهمت بالدخول مسرعه إلي الفيلا تسارعت دقات قلبها من التوتر لم تراها الطفله ولن يكتشف أحد ما فعلته
أثناء إندفاعها إرتطمت بليلي
وتعجبت ليلي حينما إبتسمت لها إبتسامه عريضه علي غير عادتها
صعدت زيزي لشرفتها لتتابع الموقف بشماته وهي تصر علي أسنانها وتقول
كده مش هيبقي فيه سبب لوجودك بيننا يا شمس وابقي ضړبت عصفورين بحجر
إجحظت عيناها پقسوه وهي تتخيل نتيجة فعلها وتبتسم إبتسامه شريره
ميسو هموسه نادت ليلي وتعجبت لم تجد همس
أيوه إنتي مستخبيه ورا شجره يا مكاره
صړخت حينما وقعت عيناها علي رأس صغيرتها يصارع الڠرق فيطفو ثم يختفي
همس لأ لأ قالتها ليلي وهي تقذف نفسها لحمام السباحه وهي تصرح الحقونااااااا
ولأن الله رحيم فقد دخل ممدوح بصحبة شقيقه مراد ليقول له
مراد كأن حد بيصوت
ما ان يرتفع رأس ليلي لأعلي حتي تصرخ
فهي لا تجيد السباحه
مراد بوجل ممدوح الصوت جاي من الجنينه
يلمح شعرات ليلي المتناثره علي سطح الماء
ولم يدرك من ذلك الشخص لكنه خلع جاكته وقذفه علي مقعد بجوار المسبح ثم قفزبالماء إنه سباح ماهر وحمام السباحه يعتبر لا شئ بالنسبة له
يحتضن شمس ويرفعها لأعلي فتصيح
همس همس ڠرقت يا مراد
مراد بجديه ساعدني يا ممدوح
ليجذب ليلي للأعلي ويبحث عن همس التي إنتشل جسدها الصغير الساكن دون حراك
خرجت نوال فقد شعرت بالضجه وصياح مراد
وقفت ليلي ترتعد من الړعب والخۏف هل فقدت صغيرتها 
همس حبيبتي همس
إهدي شويه قالها ممدوح
خرج مراد بالصغيره ومدد جسدها الصغير المتجمد بلا حراك علي حافة الحمام يحاول الضغط علي صدرها
ثم ركع علي الأرض وفتح فم الصغيره ليمنحها قبلة الحياه
وتبكي نوال بحسره
وتقف زيزي في شرفتها تنظر وتبتسم بإنتصار وزهو وتصرخ ليلي ويزداد نحيبها
في شقة كرم
سمع كرم وعروسه طرقآ علي الباب
قالت ماهي غريبه ماما قايله هيجولي بالليل مش بعد العصر
كرم بتفهم ممكن تكون ماما
دخلت ماهي حجرتها بسرعه لترتدي فستان مناسب لإستقبال الضيوف
ودخلت فاطمه السيده الوقوره بحجابها التقليدي وعباءه سمراء طويله
أهلا ماما أهلآ إيناس
إتفصلو في الصالون
دخلت إيناس تحمل عمر
وتمسك أمه يدعلي ليسيرمعها
أهلآ لولو أهلآ عموري
هاتي يا ماما وتناول الصغير ليحتضنه ويقبله
ويبادله الصغير المحبه
قالت فاطمه أمال فين ماهي
أنا آهو يا طنط قالتها ماهي التي أقبلت بفستان أحمر جميل وقد صفقت شعرها بعنايه
رحبت بحماتها وإيناس وقبلت الطفلين
أما كرم فكاد أن يجن وهويحمل عمر يقبله ويقذفه لأعلي ويلعب معه هو وعلي
قالت فاطمه عقبال ما ربنا يديك يا بني
إبتسمت ماهي بخجل
وقال كرم إعملي حسابك يا ماهي أنا عاوز فريق كوره
فاطمه بجديه إقعد بقي يا كرم علشان عاوزاك وبطل لعب مع العيال
جلس كرم بجوار والدته وقال خير يا ماما
فاطمه بحزن أنا عاوزه أشتكي لك من إيناس
كرم بتعجب مالها إيناس
فاطمه بعبوس عاوزه تاخد العيال وتروح بيت أبوها آل إيه عامل لها شقه في عمارته وهتروح تقعد فيها
بكت السيده بحزن لو عملت كده كأن أحمد لسه مېت النهارده أنا متعلقه بالعيال دول روحي و قلبي
علشان خاطري يا كرم قول لها يا بني ما تسبنيش 
تنحنح كرم وقال لإيناس بحنان إيه يا نوسه هتزعلي الحجه منك ليه
إيناس بحزن يا كرم هفضل مشيلاكم همي أنا وولادي لحد إمتي وبعدين بابا ال طلب مني كده
كرم برجاء ولو قلت لك علشان خاطري
إيناس بإبتسامه رقيقه خلاص يا كرم إنت أخويا وكلامك نافذ
دخلت ماهي تحمل أكواب العصير والحلوي
لتجد كرم يربت علي كتف إيناس بمحبه
تلون وجه ماهي ولكنها حاولت الإبتسام وقالت
إتفضلي يا طنط 
إتفضلي يا نوسه
فاطمه بإستياء يا بنتي طنط إيه دي ال بتقوليهالي ما إسم الله عليها إيناس من يوم ما دخلت بيتنا بتقولي يا ماما
ماهي تحاول التماسك معلهش يا طنط أصل زيزي بتقول لماما كده فإتعودت
كرم يناول إيناس كأس العصير إشربي يا إيناس وكلي حلويات
إيناس ببراءه أنا كده هبقي دبه
فاطمه بإعتراض دبة إيه يا بنتي دا إنتي
مدملكه وبيضه وزي القمر
بعد أكثر من ساعه إنصرفو
ودخلت ماهي حجرتها لتجلس علي الفراش وهي منزعجه وغاضبه
كرم ينادي ماهي ميهو حياتي
لم ترد عليه
مبترديش ليه يا ماهي
ماهي پغضب لو سمحت سبني لوحدي ياكرم
كرم بتعجب ليه حصل ايه
ماهي پغضب حصل إنك مبتراعيش مشاعري
حصل إستهتار يا كابتن
كرم بعصبيه فيه ايه يا ماهي ممكن تتكلمي من غير لف ودوران
ماهي بإستياء حاطط إيدك علي كتف إيناس وبتطبط عليها وكلي يا إيناس وإشربي يا إيناس
والحاجه والدتك تبصلي وتقولها دا انتي بيضه ومدملكه
يعني أنا ال وحشه بقي ولا إيه
كرم بإبتسامه غير انه من إيناس إخي عليكي يا ماهي
ماهي بعصبيه كرم متسطحش الأمور إسلوبك معجبنيش دي همجيه
كرم پغضب شديد لأ بقي إنتي سؤتي فيها يا ماهي
ماهي بتزعق لي يا كرم
كرم أه بزعقلك وإنتي السبب
لم تتمالك ماهي نفسها فبكت بحرقه
جذبها كرم لتقف وإحتضنها بقوه
تنهد پألم وقال بحنان ماهي أنا بحبك مش بحبك بس بمۏت فيكي يا حبيبتي إحنا بنسايس إيناس علشان الولاد
لو راحت عند أهلها علاقتنا بولادأحمد هتنهار شوفي عمو شاكر رغم عدم رضاه عن جواز مجدي الله يرحمه صمم وجاب همس ومستحمل مامتها ال بيكرهها
إبتسم وقال وهويرفع وجهها للأعلي
فهمتي يا عبيطه
لکمته ماهي بدلال وقالت أنا مش عبيطه
كرم وهو يضع يده علي بطنه ماهي سامعه عصافير بطني بتصوصو يلا إعملي لنا نتغدي 
وأنا حجزت التذاكر علشان بكره هنسافر تركيا أسبوع عسل
ماهي بتذمر لأ عاوزه شهر يا كرم
كرم ساخرآ طب إدعي بس يسبوني الأسبوع 
وإعملي حسابك كرم الحنون دا لما بيجوع بيقلب الرجل الأخضر ببقي متوحش
هرولت ماهي لإعداد الطعام 
في فيلا الخرافي
إرتفع صياح نوال وبكاء ليلي وهن ينادو للصغيره المدده وقد بهت لونها
منحها مراد قبلة حياه أخري وقال پخوف ورجاء يا رب يا رب
سعلت الصغيره فهلل الجميع
وحملها مراد ليجري يها إلي السياره وهو يلهث ويقول تعالي معايا يا ممدوح
ليلي وهي تجري خلفه وتثبت حجابها حول رأسها أنا جايه
مراد وهو يضع الصغيره بالمقعد الخلفي
هدومك مبلوله
لتصيح ليلي دا وقته البنت بټموت يلا لو سمحت
نوال وهي تبكي لممدوح روح انت بعربيتك يا ممدوح وراهم انا بعتت وداد تجيب هدوم ناشفه لمراد وليلي يبقي يبدلو لبسهم بالمستشفي
قاد مراد السياره بسرعه چنونيه
جلست ليلي تحتضن صغيرتها الممده بجوارها
قالت پبكاء هستيري سمعتها يا مراد وهيه بتكح هيه عايشه مش كده
مراد بصوت مرتجف ماتقلقيش عايشه وقلبها بيدق ربنا يستر
صف سيارته
أمام المستشفي وصاح بليلي
يلا ساعديني
لترفع همس ويجذبها مراد ليحملها علي كتفه ويهرول مسرعآ تتبعه ليلي الباكيه بهستريا
صاح مراد دكتور بسرعه
مالها سألت طبيبه شابه
مراد بجديه وعبوس وقعت في حمام السباحه ڠرقت
طب سيبها إحنا هنشوف
نظرت لليلي الباكيه وقالت حضرتك هدي أختها وإحنا هنعمل اللازم أناودكتور وليد
همس مراد وهو يتجه نحو ليلي التي إنكمشت من الخۏف
تعجب لأنه مثل الطبيبه رآها صغيره كطفله
إنها ترتجف بشده وتبكي بدموع لا تتوقف
إقترب مراد منها وقال برفق
إن شاء الله هتبقي كويسه الدكتور طمني
إهدي
جحظت عيناه عندما ألقت ليلي بنفسها علي كتفه
فربت علي زراعها برفق وكأنها زجاج قابل للكسر
وليلي تبكي بصوت مرتفع
رفعت رأسها عن كتفه وكأنها أدركت ما فعلت للتو
فوسعت عيناها بدهشه وإبتعدت دون أن تتحدث وهي تنظر للأرض بخجل 
لكنها صغيره ضعيفه شعرت بأنها تحمل مسئوليه جسيمه مسئولية طفله ټصارع المۏت
تنحنح مراد ومرر يده علي وجهه بعصبيه
وهو يزفر
ممدوح قال ذلك مراد عندما رأي ممدوح يقبل نحوهما وبيده حقيبه بلاستيكيه بها ملابس لكلا منهما 
الفصل التاسع بين العقل والمشاعر
شاكر بذهول بتقولي إيه يا نوال البنت ڠرقت
نوال بحزن آه والله يا شاكر بس الولاد مرضوش يخدوني ومراد إتصل وقال إنها بقت كويسه الحمدلله وفاقت
شاكر پغضب كله من أمها المهمله ست زي قلتها
نوال بحزن حرام عليك يا شاكر دي شمس شكلها يقطع القلب
شاكر بغلاظه نوال حاولي تأخدي البنت عليكي خلينا نخلص من الحكاية دي
نوال مش فاهمه
شاكر پحده من إمتي يعني بتفهميني يا نوال ثم أردف
أنا رايح المستشفي أشوف البنت
نوال بمحبه وأنا هطلب ماهي أقول لها إن إحنا هنروح لها بعد ما ترجع من السفر
شاكر بوجوم ما تعرفيهاش علي الڠرق والكلام ده
نوال بإستسلام حاضر يا شاكر
نزلت زيزي الدرج وهي متأنقه كالعادة 
جلست بهدوء في علي مقعد مريح ونادت وداد
وداد بهمه نعم يا ست زيزي
زيزي
وهي تضع قدم فوق قدم وتتكلم بكبرياء
روحي هاتي
كوباية ميه
هرولت وداد وعادت تحمل كأس به ماء وقالت بحزن إتفضلي يا ست زيزي
زيزي وهي تدعي البراءه
مالك يا وداد شكلك زعلانه ليه
وداد بحزن علي همس متدريش يا قلب أمها ڠرقت في حمام السباحه والست المسكينه جدة شمس سألتني عليهم وقلت لها راحو يزور الست ماهي شكلها تعبان قوي ومحبتش أخضها
زيزي بمكر هيه البنت لسه عايشه يا وداد
وداد بحزن اه الحمد لله نقذها مراد بيه الله يبارك فيه
خرجت نوال من حجرة المكتب حيث كانت تجلس وتتحدث هاتفيآ لإبنتها 
نهضت زيزي لتقف وتتحدث بلهفه وطريقة تمثيليه
ألف سلامة علي همس يا طنط
الله يسلمك يا بنتي قالتها نوال بطيبه
في المستشفي
خرج الطبيب متهلل الوجه وقال يخاطب مراد بمرح الحمد لله البنت بقت تمام ربنا كتبلها عمر جديد يا مراد بيه
مراد بإبتسامه صغيره الحمد لله
الطبيب هيه تمام تقدروا تأخدوها بالسلامة هيه بتنادي علي أمها يا ريت تندهلها
إستدار مراد ليتحدث مع ممدوح
الحمد لله يا ممدوح البنت تمام
أقبل شاكر الخرافي وهويصيح البنت جرالها حاجه يا ولاد
مراد بحنان بابا حضرتك جيت البنت كويسه وقال ناخدها ونروح
أمها الممرضه أخدتها علشان تغير هدومها
لما تيجي هناخدهمس ونروح
شاكر بلهجه حاده لأ يلا يا ممدوح هات البنت من جو هنمشي احنا ونبعت السواق يجيب أ مها
مراد بإستياء لأ يا بابا كده أمها هتتفزع والبنت كمان ميصحش يا بابا
حالا هيه دخلت تغير ومش
هتغيب
دخل ممدوح ليشكر الطبيب ويحمل الطفله بين يديه ويخرج بسرعه ليقول
البنت اهي يا بابا
همس بضعف ماما ماما عاوزه ماما
شاكر بخبث يلا يا ممدوح علي العربيه يلا يا مراد قلت لك هنبعت السواق لشمس
مراد بإعتراض يا بابا
لم يسمعه أحد وإنصرف شاكر يتبعه ممدوح يحمل همس
هز مراد رأسه بإستياء وهمس من بين أسنانه إيه ال بتعمله ده يا بابا
من غرفه جانبيه خرجت ممرضه تتبعها ليلي وهي ترتعد وتصطك أسنانها العلويه بالسفليه
إقترب مراد منهم وقال همس كويسه جدا وجدها أخدها وهنحصله
ظن أن ليلي ستعترض كالعادة ولكنه تعجب حينما همست بضعف
خدها مني خدها وراح
لتسقط علي الأرض
مراد بړعب شمس
الممرضه بخبره حرارتها عاليه وهتقلب حمي إزاي تسبها بهدوم مبلوله من ساعة ما دخلتم يعني تلت ساعات وزياده
شلها معايا يا أستاذ ندخلها جوا
إنحني مراد ليحملها ويتجه خلف الممرضه
لتصطك أسنان ليلي وتهمس غطوني بردانه قوي 
وضعت الممرضه ترمومتر الحراره بفمها وقالت أنا هنادي الدكتور أيمن دي حرارتها أربعين
مرر مراد يده علي وجهه بضيق ونظر لها وقد غابت عند الوعي رغم إرتعادها
كانت تهمهم ببعض كلمات غير مفهومه
إقترب منها مراد ليستمع لما تقول 
همست بطريقه طفوليه
همس وصية شمس أمانه ڠرقت
اه جدهمس
وأخيرا مراد سمعها جليه
ماذا تعني بتلك الهلاوس بوصية شمس بأمانه ولماذا مراد
ظل ينظر لها بتعجب وحيره وهي تكرر الكلمات
تركها ليخرج حينما دخل الطبيب
هاتف نوال وأخبرها بماحدث
نوال طيب يا بني متسبهاش حرام علي أبوك ال بيعمله ده كان إستني لما فاقت شمس وجابهم سوا
جلس مراد بإستراحه ينتظر خروج الطبيب
نظر بتعجب لشهد القادمه بإتجاهه يصطحبها محمد شقيقها
شهد قالها مراد بتعجب
شهد بحنان آه سألت عليك طنط وقالتلي ال حصل
محمد بإهتمام وهويتلفت حوله فين شمس أومال
مراد پحده جوه مريضه وبيسعفوها
خرج الطبيب أيمن
ليقول لمراد أمام شهد
المدام عندها نزلة برد مع إرتفاع جراره الحمد لله إنها في المستشفي وإلا كانت هتقلب حمي 
عملنالهاكمادات وركبنا لها محلول بيه مخفض الحراره ودوا مضاد حيوي
إن شاء الله لما حرارتها تنزل هتبقي كويسه
دي مجهده قوي يا مراد بيه خلي بالك منها
شهد بغيظ دي تبقي مرات أخوه يا دكتور
الطبيب بإبتسامه هادئة الف سلامه عليها
سبوها يومين يا جماعه هنا علشان الحراره الغاليه دي
والممرضه قاعده جنيها تتابعها عن إذنكم
محمد بإهتمام لا يا شهد واجب تخليكي جنبها وأنا هقعد معاكي ثم أردف
ممكن أطمن عليها يا مراد
مراد بضيق ما إنت إطمنت يا محمد
شهد بضيق ماهي مسافره وطنط قالت لي أروح أسلم عليها ومنجبلهاش سيره بال حصل
تعالي معايا يا مراد ومحمد هنسيبه مع شمس لحد ماتبقي كويسه
حد مراد شعره وزفر بضيق وقال
بقولك يا شهد لأ لازم تروحي تسلمي علي ماهي لكده ماما نزعل منك
روحي إنتي ومحمد وأنا ورايا شغل هروح أخلصه وأحاول أحصلكم
شهد بدلال أولآ تقولي شودي وتدلعني ثانيآ أنا عاوزاك معايا 
مراد
بصوت أجش غاضب وبعدين بقي ف لعب العيال ده
إنتبه لعدم وجود محمد بجوارهم
فقال محمد راح فين
شهد بلا مبالاه وأنا أعرف منين
تركها مراد وفتح باب الحجره التي ترقد فيها ليلي
ليجد محمد يجلس بجوارها علي طرف الفراش ويتأملها بصمت 
وهي نائمه مستغرقه في النوم بعد إنتهاء المحلول الذي يحتوي علي مسكن قوي 
مراد بلهجه حاجه وآمره إطلع بره
محمد بإعتراض بطمن عليها
مراد پغضب إيه البرود بتاعك ده يا محمد أختك البنت بره وإنت ال داخل تطمن عليها
إتفضل خد أختك ومشوا
محمد مبتسما مش عارف إنتي عصبي كده ليه فك شويه يا ميرو
صمم مراد أن ينصرف محمد بصحبة شهد
وتحدث مع الطبيب الذي أخبره أنه ممن الممكن أن يأخذها البيت بعد أن نستفيق
ويهتمو بجلب الدواء
شكره مراد ودخل بهدوء لينظر إلي ليلي النائمه
لا يعلم لماذا يتعاطف معها ويشفق عليها
تتحدث إليه دائمآ بكبرياء
ولكن كم هي ضعيفه
إقترب منها وإنحني قليلا يضع يده علي جبينها
ليطمئن
أن حرارتها إنخفضت
تفاجئ حينما فتحت عينا ببطئ وهمست همس همس كويسه
مراد بإبتسامه حمد الله علي سلامتك
همس كويسه جدا وهيه في الفيلا مع ماما
يلا علشان نروحلها
هنادي الممرضه تساعدك وتقومي
هزت ليلي رأسها بضعف
بالفعل نادي مراد علي الممرضه لتساعد ليلي وتعدها للإنصراف 
وإنتظر مراد بجوار سيارته وعندما رآها مقبله عليه تنزل درجات السلم وهي تستند علي كتف الممرضه
فتح باب السياره وعند أخر درجات السلم مد يده ليساعدها أن تجلس بجواره
وأغلق الباب وإستدار ليجلس بجواره
إنتي أحسن دلوقتي قالها مراد
هزت رأسها وقالت
همس كويسه
مراد والله كويسه بس إزاي كنتي إنتي وهيه في حمام السباحه
تنهدت ليلي وقالت شقتها نطيت علي طول
يا للبراءه قال مراد في سره
إستدارت بوجهها إليه وقالت شكرا
مراد بإبتسامه صغيره علي إيه
ليلي علي كل حاجه 
وصلو الفيلا وساعدها لتترجل 
ودخلت لاري همس جالسه بجوار جدتها
همس قالتها بضعف وهي تبكي لټحتضنها الصغيره
ليلي بعتاب كده يا همس تنزلي حمام السباحه وإنتي مش بتعرفي تعومي كنا ھنموت إحنا الاتنين
همس ببراءة والله يا ماما ما نزلت حد هو ال زقني
إجحظت عينا ليلي 
وقالت نوال لا لا لا أكيد راسها تقلت ووقعت مين هيزقها
كانت ليلي تشعر بالمړض فساعدتها وداد لتصعد عرفتها 
في المساء 
جلس مراد في حجرته علي فراشه وهو يشعر برأسه تكاد ټنفجر من التفكير المضني
إنه يقاوم شعور غريب يجذبه نحو شمس
نعم آبي أن يتركها والحقيقه تضايق من اهتمام محمد بها
أخذ يدور حوار قاسې بين قلبه وعقله
قلبه أكيد لسه نايمه تعبانة بابا قاسې قوي معاها
عقله فوق يا مراد دي مرات مجدي عيب ال بتعمله ده مجرد التفكير فيها عيب
أيوك لسه بحسرة مجدي إبعد عن المشاكل
قلبه بس ليه بتعاطف معاها كده ليه إتجننت لما شفتها لټغرق
عقله خلاص انا خدت القرار ومش هتراجع وهنفذ فورآ
كنتي فين يا بنتي قالتها نعمه لليلي الضعيفه
ليلي مش وداد قالت لك يا تيته أنا تعبانة قوي
توسدت ليلي الفراش وتذكرت ما حدث وبكت بحرقه كانت ستفقد همس
إنها تتعذ بسبب كذبتها
ماذا فعلت بنفسها كيف أقحمت نفسها فيما هي فيه سيزجها شاكر في غياهب السجون إذا علم حقيقتها
سيظنها مراد فعلت ما فعلت لطمعها في إرث مجدي وعائلة الخرافي
مراد ولما تهتم بما سيفكر مراد
ظلت الهواجس تتردد برأسها إلي أن غلبها النوم 
في صباح اليوم التالي
في المصنع
جلس شاكر يوقع بعض الأوراق وبجواره سالم
حينما سمعو طرقا علي الباب
وقال شاكر إدخل
ليدلف مراد مبتسما
أهلا باشمهندس قال شاكر
جلس مراد وقال كويس ان عم سالم هنا لأني عاوزه
خير يا حبيبي
مراد أبدآ بس كنت عاوز أعلن خطوبتي أنا وشهد
تهلل وجه سالم وقام ليحتضن مراد بسعاده
في الطائره المتجهه إلي تركيا
ضحكت بسعاده ماهي عندما سمعت نداء كابتن الطائره 
قائد الطائره بيهنئ العروسين المتجهين لقضاء شهر العسل
كابتن كرم ومدام ماهي الخرافي
ليهنئهم الجميع وتأتي المضيفه تحمل قالبآ من الجاتو والعصير الطازج
يهمس كرم مبروك يا حبيبتي
ماهي تتمسك بزراعه بحبك يا كركر
لحظات سعيده تقضيها ماهي مع كرم الذي تحبه بكل كيانها وتراه رجل بمعني الكلمه
حنون وكريم وخفيف الظل
نظرت له بهيام وشردت
كم أعشقك يا زوجي 
في شقة سالم
شهد وهي ترقص وتقفز لأعلي
بتقول إيه يا بابا
قول تاني
طب إحلف
مراد بنفسه قال كده
هيجرالي حاجه من الفرح
مش مصدقه
الحمدلله يا رب الحمد لله
بابا أنا عاوزه حفله كبيره كبيره قوي
طب إقفل يا بابا هكلم مراد
مرثلاث أيام لم تنزل ليلي لأسفل كانت مريضه
ولكنها بدأت وتعافي
وصممت نوال أن تتناول معهم الغداء
سلام عليكم قالت ليلي للجميع
نظر لها مراد وإبتسم ها هي تعافت
جلست بجوار نوال وبجوارها همس
نظرت لها زيزي نظرات حاقده
وتجاهلتها ليلي كالعاده
نظر شاكر لليلي وقال بصوت أجش
أنا مردتش أعاتبك وإنتي تعبانة لكن ال عملتيه دا إهمال
إبتسمت زيزي بشماته وأضافت
بصراحه أنا مقدرش أسيب بيري تنزل حمام السباحه لوحدها
لننظر لها ليلي بتحدي وڠضب وتقول
بس همس منزلتش همس إتحدفت حد زقها في حمام السباحه
زيزي لشاكر شايف يا عمو المجنونه دى بتقول إيه
شاكر بس بلاش كلام فارغ
نوال بإستياء خلاص عاوزين ناكل اللقمه متنكدوش علينا
وبعدين إحنا مفروض تحتفل بخطوبة مراد
لتتلاقي نظرات ليلي ومراد
وينظر كلا منهما في صحنه بصمت 
الفصل العاشر مشاعر 
تململ مراد في فراشه وفتح عيناه ببطئ 
تثاءب بكسل ونظر في ساعته
لقد آذن الفجر نهض ليدلف إلي المرحاض ليغتسل ويتوضأ
ووقف يصلي الفريضه بعد إنتهاؤه هم أن ينام ثانيآ ولكنه إتجه للنافذه يفتحها حتي يدخل الضوء في الصباح لينهض ولا يتأخر عن عمله
شهق وإتسعت عيناه حينما لمح أشخاص يسبحون بحمام السباحه
نزل مسرعآ وإقترب بحذر ليتفاجئ بليلي وهمس
ليلي تدرب همس علي السباحه وتعوم لتتبعها همس
سمعها وهي توجه همس بهمه ونشاط
يلا يا همس الوقوف في الميه
الطفو علي المياه
حركة الرجلين
الكاتش
همس تستنشق الماء
كاتش ايه يا ماما
حركة الدراعين يا همس يلا حبيبتي الخطوات
يلا يا همس في الميه مستقيمه
واحد اتنين واحد اتنين
شاطره حبيبتي شاطره
تصعد ليلي لتجلس علي حافة المسبح ترتدي مايشبه البدله مايوه شرعي
قميص طويل جدا وبنطلون ضيق من الأعلي وينزل بإتساع وحجابها مثبت بعنايه
صاحت وهي تصفق بيديها تشجع همس
التي كانت تعوم كسمكه صغيره بسعاده
ترتدي شورت وتيشرت بدون أكمام
ليلي يلا همس أحسن
أخذت ليلي تغني وتردد بسعاده 
هموستي الحلوه بقت حلوه وبتعوم
ولا ټغرق ولا تتعب ولا أزعل أنا يوم
مبتسمه سعيده بضحكه طفوليه وحركات صبيانيه
تعجب مراد مما يحدث
كيف تعلمها العوم وهي كادت أن ټغرق معها من قبل
لم يستطع أن يقاوم حب الاستطلاع تجاه الأمر 
إقترب وهويتنحنح إلي أن إقترب من ليلي
وقال بهدوء صباح الخير
تفاجئت ليلي فلم تتوقع أن يستيقظ أحدمن أفراد العائله في هذا الوقت
قالت بإرتباك صباح
الخير
بتعملو إيه سأل بتعجب كان يرتدي سروال قطني أسوداللون بجيوب جانبيه ويضع يديه في جيبي سرواله
وتي شيرت أبيض اللون
إزداد شباب ووسامه بذلك الزي البسيط
قالت ليلي بإبتسامه صغيره بعلم همس السباحه
مراد بتعجب دي فزوره بقي إزاي بتعلميها وإنتي كنتي هتغرقي معاها
ليلي بفرح وإنفعال طفولي بص أنا من ساعة ما خفيت من البرد
وأنا قاعده علي اليوتيوب أسمع دروس
كيف تتعلم السباحه
من أول الوقوف في الميه ثم الطفو ثم السباحه
حركت زراعيها بشكل دائري وقالت
شمال يمين شمال يمين
بس كده إفرض كلام همس مضبوط هيه حست كأنها إتزقت في الميه لو حصل تاني
أبقي مطمنه عليها 
ضحك مراد علي طريقتها في الحديث
وتعجب لما فعلته
نظرت بإتجاه حمام السباحه فلم تجد همس
وضعت يداها علي وجنتيها واتسعت عيناها
وصاحت وهي تقفز همس
فوجئ مراد الذي وقف علي حافة المسبح بمن يقذفه
إنها همس خرجت بهدوء وفعلت ذلك وهي تقهقه هيه هيه هيه
مراد وهو يسبح ويشير لليلي لتهدأ همس أهي فوق زقتني
ليلي وهي تضحك بصوت عالي همس زقتك
قفزت همس وقالت
أنا بعرف أعوم يا عمو مراد
ليجذبها مراد ويغطسها في الماء و يضحك
يلا علشان تزقيني تستاهلي
وإتحدتاه همس وليلي لټغرقاه
وضحك الثلاثة من الأعماق
مرت نصف ساعه من الضحك المستمر
همسالقلووووووب بنعشق ندووووب إحنا يا دوب متعرفين وكأني عارفك من سنين بااااين بحبك ولا إيه لالالالالا لأ حب إيه بيني وبينك أغلي حد
جدران كتير مش بس سد تهمس مشاعرنا 
لكن ضمايرنا
بتقول لنا مېت لاء وقالت ليلي يلا يا همس نطلع
همس أنا جعانه يا ماما 
ليلي وهي تبتسم هنغير وأجهز
فطار
همس لمراد وعمو مراد يفطر معانا
مراد بإبتسامه صغيره خلاص يا همس انا كمان هغير وافطر معاكم
صعد همس وليلي
وظل مراد يسبح لدقائق أخري ثم خرج ليصعدإلي غرفته
أخرج من خزانة ملابسه ملابس جافه ودخل ليغتسل بسرعه ويبدل ثيابه
ثم وقف أمام المرآة ليمشط شعره بعنايه ومرر الفرشاه علي ذقنه التي تركها تنمو قليلا 
ونزل الدرج وهو يقز الدرجات بسرعه
وضعت شمس الطعام بعنايه علي المائده
خبز وجبن وزبادي وصنعت بالبيض شكشوكه وصحن من الفول المدمس
الله الريحه حلوه قوي قالها مراد وهو يجلس علي رأس المائده تحيط به همس وليلي
ثلاثتهم شعرو بالجوع وأخذ كلا
منهم يلتهم الطعام بلا خجل
فجأه إنتبه مرادلفم ليلي وفم همس المنفوخ من الجانبين من الإمتلاء بالطعام
ولم يتمالك نفسه فقهقه عاليآ وهو يخفض رأسه بين كفيه ويهتز من الضحك
ليلي وهي تشير اليه بفمها المغلق علي الطعام بصوت مضحك بتضحك علي إيه
ملأ فمه بالهواء ونفخه
لتنتبه ليلي وتضع يدها علي فمها تخفيه وتبتلع الطعام وعيناها متسعه
ثم تنهض وتجري لتصعد للأعلي وهي تقول
الحمدلله شبعت
ظلت همس تأكل مع عمها التي أصبحت تحبه فهو حنون وكثيرآ ما يلاطفها
وقفت ليلي أمام المرآة وقالت لنفسها وهي تشير عابسه
كده تآكلي زي المفجوعه
أنا كنت عامله إزاي كده وتنفخ فمها المغلق
لتري كيف كان شكلها وهي تأكل
في الأسفل ظل مراد يجلس مع همس التي بدأت تعتاده وتحبه فهو الرجل الوحيد الذي أظهر إهتمامه وحبه الأبوي لها
أكل الشكشوكه الباقيه بالصحن بقطعه من الخبز
وقال يخاطب همس الشكشوكه دي ملهاش حل يا همس
همس ببراءة ماما لولو بتحب الشكشوكه
مراد بتعجب لولو
همس وهي تنهض لتصعدلأمها أنا طالعه لماما يا مراد
ماشي يا حبيبتي ثم إنتبه وقال وهو يشهق مراد حاف يا بليه 
صعد ليرتدي ملابسه الأنيقه ليذهب إلي شركته مبكرآ
دخل الشركه يحمل حقيبته ودخل مكتبه الأنيق
وضړب جرس موضوع أمامه فأتاه الساعي يهرول
قال مراد الله يكرمك يا عم عطيه تعملي شايك المظبوط لمتقل في الفطار حبتين
عطيه الرجل الخمسيني النحيف أشيب الشعر ببدله مخصصه للسعاه
حاضر يا سعادة البيه
هم عطيه بالإنصراف ليقول له مراد
المهندس رامي جه يا عم عطيه
عطيه بطيبه لسه الست سها ال جت بره
مراد تمام
في فندق بتركيا
إستفاقت ماهي علي مداعبة كرم لها حيث جلس بجوارها يمرر ورده مصنوعه من القماش الرقيق علي أنف ماهي المستغرقه في النوم لتتململ بوجهها يمينا ويسارا
وأخيرآ فتحت عيناها ببطئ وقالت بكسل
الله يخليك يا كرم سبني أناااااام
كرم يعاود مداهبتها بتلك الورده لأ إصحي يا كسلانه
نهضت ماهي بكسل وهي تتثاءب لتمسك الزهره وتضعها علي أنفها وتقول بتذمر
قماش وملهاش ريحه وعامل رومانسي
لأ بدال من غير ريحه يبقي هنام وجذبت الغطاء علي وجهها لتعاود النوم
كرم بضيق دا إنتي كسلانه بشكل
وحمل الهاتف ليتصل بأمه
بمجرد أن قال أهلا يا إيناس عامله ايه
إتسعت حدقتا ماهي من تحت الغطاء وإستفاقت فورآ
كرم بمرح وإنتو كمان وحشنونا فين عمر وعلي
نايمين طيب هتصل تاني أسمع صوتهم أمال فين ماما
طيب يا إيناس خليها نايمه لما تصحي هبقي كلمها
ماهي نايمه يا إيناس حاضر هسلملك عليها
وضع الهاتف وإستدار ليجدها تجلس علي الفراش وتنظر إليه بريبه 
في فيلا الخرافي
شاكر لنوال المدارس هتبدأ الشهر الجاي أنا قدمت لهمس في نفس المدرسه ال بتروحها بيري علشان تستعد البنت
نوال بإبتسامه من هنا لشهر يكون ربنا سهلها
شاكر بجديه وكلمي مراد علشان الخميس الجاي هنعمل خطوبته هو وشهد
نوال بإبتسامه حاضر إن شاء الله
في جناح ممدوح
ظلت زيزي تتحرك بعصبيه داخل غرفة النوم ذهابا وإيابا
ممدوح وهو يرتدي ثيابه
مالك يا زيزي ديمآ بتاكلي في نفسك كده ليه
زيزي پغضب هو ده ال إنت فالح فيه تتريق عليه وبس
أبوك سمعته ليقول قدم لحفيدة اليوابين مع بيري في مدرستها
صړخت بهستريا كلكم بتتحدوني
أنا بقيت بكرهكم كلكم
ممدوح بغلاظه وعايشه معانا ليه بدال بتكرهينا يا زيزي
لانت ملامح زيزي وتدللت علي ممدوح وهي تصلح له ياقة قميصه وتقول بليونه
يخص عليك يا دوحه دا أنا أكتر واحده بتحبك في الدنيا دي كلها مش بقصدك طبعا يا حبيبي 
ليبتسم بسذاجه ويقبل جبينها ثم ينصرف
مرت أيام الأسبوع سريعه
إصطفت العائله أمام مائدة الطعام
وقال شاكر بهدوء فين نوال وأشار الى مقعدها الخالي
قالت زيزي إطلعي يا وداد شوفي طنط إتأخرت ليه
بالفعل صعدت وداد لتجد نوال تجلس علي طرف الفراش وتدلك قلمها وتتأوه
ألف سلامة عليكي يا هانم البيه بعتني أنده حضرتك للغدا قالت وداد
نوال بإبتسامه الله يسلمك يا وداد إنزلي وأنا هحصلك
نهضت نوال وجذبت عكازها لتستند عليه
لتصل إلي الدرج المؤدي للأسفل
في أعلي الدرج وقفت لتضع عكازها علي الدرجه ثم تمد قدمها و تنزل ببطئ
لكنها وضعت العكاز في الفراغ ونزلت لتسقط وتتدحرج من أعلي السلم
تيته صړخت همس
وإنتبه الجميع ليقفز ممدوح ومراد وليلي بإتجاه نوال الملقاه أسفل الدرج يتبعهم شاكر
مامااااااااااا مااااااااا مااااا صاح مراد وممدوح
وظلت زيزي في مكانها لم يتحرك لها ساكنا 
في شقة سالم
إرتدت شهد فستان سواريه عاري الأكتاف تماما
ضيق عند الخصر ويتدلي كذيل سمكه
لتنظر
في المرآه وتقول بسعاده
بكره هبقي قمر إن شاء الله صح يا محمد محمدبإستياء يا بنتي دا فستان من غير قماش
أووووف نقولها شهد وهي تنادي بصوت مرتفع ماما يا ماما
في فيلا الخرافي
كانت نوال تتأوه
والجميع إلتفو حولها
صاح شاكر إطلب الدكتور يا ممدوح
وإنحني مراد ليحملها وقالت ليلي
خلوها في أوضه هنا تحت بلاش فوق علشان السلم
وجرت وداد لتفتح باب الغرفة
التي تحتوي علي سرير صغير
وضع مراد عليه أمه بعنايه
كان منزعجآ حزين لما حدث لأمه
الفصل الحادي عشر إعتراف
شهد بذهول بتقول إيه يا محمد
محمد بتأثر زي ما بقولك كده يا شهد بابا لسه مكلم عمي شاكروقاله كده
شهد پبكاء يعني حبكت تقع قبل الخطوبة بيوم يا حظك المقندل يا شهد
أنا هروح بيت عمي دلوقتي
محمد بحزن رايحه تزوري طنط نوال ماما هتروح روحي معاها
شهد پغضب راحه أشوف مراد
محمد بإستياء بصي طول ما إنتي مدلوقه عليه كده ولا هيهتم بيكي أنا شاب وبنصحك غيري إسلوبك شويه
شهد مشمئزه خليك في المزرعه ال باباه جابهالك يا محمد مع البهايم بتوعك مالكش دعوه ب تصرفاتي
محمد وهو يقترب بوجهه منها ويعبس بطريقه مضحكه
حقنه إنتي حقنه يا شهد
في فيلا الخرافي
إصطفت العائله بجوار الفراش التي تنام عليه نوال
مراد بحزن الدكتور وصل يا جماعه يلا إطلعو بره
ليلي بهدوء أنا هفضل معاها
خرج الجميع وظلت ليلي مع الطبيب الذي
أتم مهمته بدقه
وساعدت ليلي نوال حينما طلب منها النهوض للجلوس
وبدأ يحرك قدمها يمينآ ويسارآ لتتألم نوال
وبعد أن إنتهي
خرج من الشرفه ليقول لشاكر وأبناؤه
راحه تامه في السرير لمدة شهر العامود الفقري فيه مشاكل
ورجلها ما إتكسرتش ولا حاجه الحمد لله بس لازم شهر نوم بالطريقه ال فهمتهالها
علشان منضطرش نعمل عمليه
ودي كريمات ومراهم
دهان يوميآ تلت مرات والحقن والعلاج بإنتظام
ياريت أكل خفيف
مراد بإهتمام كده هنحتاج ممرضه متمرسه
ليلي بخجل لو سمحت أنا بدي إبر كويس وهنظم علاجها إن شاء الله
الدكتور يخاطب ليلي كده تمام وبرده الأكل يبقي صحي
وإن
شاء الله هعدي عليها باستمرار
قال ممدوح للطبيب إتفضل يا دكتور من هنا
ونظر لمراد وقال هجيب الدول وآجي حالآ
فوجئ مراد يشهد التي تدخل باكيه
لتقترب من مراد وتصيح مراد خطوبتنا هتتأجل أنا ھموت من الزعل
مراد بتجهم وهو ينظر اليها بإستياء إنتي معندكيش ډم يا شهد ما بتفهميش خطوبة إيه وزفت إيه دلوقتي مابتفهميش خالص 
شهد بنحيب إنت مابتحبنيش يا مراد
متحبنيش ابدا
مراد وهو في قمة غضبه لأنك واحده تافهه إنتي فعلا غبيه ياشهد ليتركها وينصرف 
تراها زيزي تبكي فتقترب منها مالك يا شودي
شهد وهي تجفف دموعها شفتي حظي المنيل يا زيزي
زيزي بتمثيل إهدي كده أومال و تعالي نقعد في الجنيه
تم نسخ الرابط