همس

لمحة نيوز

ده هيضرنا خلي الجرايد تشم خبروتكتب رجل الأعمال صاحب أكبر مصانع الغزل والنسيح وعضو مجلس الشعب المنتظر يختطف حفيدته 
شاكر بقلق لأ ويقولو حفيدته بنت شمس ال أبوها طه البواب ال مرمي في السچن لا مستحيل
مراد بابا لازم الموضوع ده يتعالج بحكمه وبعدين هيه أمها يا بابا ومرتبطين ببعض جدا دا شئ واضح 
وعمومآ أنا ناوي أقرص ودنها قرصه خفيفه تخليها تعرف بتعامل مين 
شاكر وهوينهض بتثاقل هنشوف يا مراد
أنا رايح المصنع ومش معني إن أنا وعمك سالم بنديره سوا وإن عندك شركتك الخاصه يا باشمهندس إنك متجيش المصنع نهائي
مراد بإبتسامه يا بابا ماهو ممدوح أخويا كمان مع حضرتك
شاكر بسخريه ممدوح شخصيته ضعيفة ومراته عماله تزن عليه يعمل شركة إستيراد وتصدير خاصه بيه
هوا قالي كده ونسيب المصنع ال بمليارات في إيد عمك لوحده
مراد عمي سالم طيب يا بابا وبيحترمك وبعدين له نسبه بسيطه جدآ بالنسبه لحضرتك 
شاكر بتصميم لازم أفضل لامم العيله كلها وإلا ال بنيته هيتهد 
ربنا يخليك لينا يا بابا قالها مراد وهو يقبل رأس والده بحنان 
الفصل الرابع 
مر شهر كامل منذزيارة مراد لبيت ليلي نسيت ليلي
أمره تمامآ أجل إنها تعمدت نسيان الأمربرمته فلن تشغل بالها فيما قاله ذلك العنيد 
عادت ليلي من عملها تصطحب صغيرتها معها لتدلفا إلي داخل البيت وتصيح ليلي بصوت عالي تنادي جدتها لكي تسمعها
تيتاااااااا إحنا جينا
رحبت الجده بالفتيات وأحضرت طعام لذيذ
لتأكلا منه ليلي وهمس التي تعشق المكرونه بأنواعها وتأكلها بنهم 
بعد الغذا ء شعرت ليلي لحاجتها لقيلوله فتركت همس وجدتها ودخلت حجرتها لتنام
وتستغرق في النوم فهي تقف علي أقدامها منذ الصباح وتستمع لضجيج الأطفال مما سبب لها إرهاق فهي تستيقظ باكرآ لتجهيز صغيرتها وتحضير الإفطار حتي لا تزعج جدتها التي نشفق عليها 
في القاهره منطقة الزمالك 
في فيلا علي أحدث طراز بها حديقه خلابه ومدخلها مزين بورود ونباتات محاطه بالبوابه العملاقة بشكل مبهج وفي جانب من الحديقه حمام سباحة مستطيل وأرجوحه كبيره مصنوعه وموضوعه بعنايه
في داخل الفيلا المكونه من طابقان كانت تتميز بالأناقه والرقي فكل جزء بها شكل بعنايه بأيدي أمهر مهندسي الديكور
الطابق الأسفل للمعيشه والأعلي لكل من أفراد الأسرة وعائلته جناح كامل متكامل
علي طاولة الطعام جلس شاكر وعلي يمينه سيده خمسينيه وجهها مريح فقد كانت شابه جميله ذات يوم
بجوارها يجلس مراد وعلي شماله شقيقته ماهيتاب
وفي المقابل له يجلس شقيقه الأصغر منه بقليلآ ممدوح وزوجته زيزي ممدوح يشبه مراد إلا إنه ممتلئ الجسد وأقصر قليلآ من مراد
وزوجته شقراء طويله ترفع شعرها الأشقر اللون والمصفف
بعنايه علي هيئة كعكه كبيره وتضع مساحيق التجميل علي وجهها بدقه لتزداد جمالآ وإشراقآ
وضع الخادم الطعام بعنايه للأسره كان شاكر متجهمآ ينظر لمراد نظرات متسائله فيبتسم له مراد بهدوء وثقه 
تحدثت نوال والدة مراد بحنان إلي ممدوح
وقالت مالك يا ممدوح ما بتاكلش ليه
ممدوح بلامبالاه باكل آهو يا ماما
شاكر يضع قطعه صغيره من اللحم تناولها بالشوكه الفضيه بفمه وقال بضجر 
مش عاوز أندم إني سمعت كلامك يا مراد
لحد
لوقتي معملتش حاجه في موضوع بنت أخوك الله يرحمه
صاحت نوال بتوسل نفسي أشوفها يا مراد نفسي أشوف بنت مجدي
ربت مراد علي كتف أمه وقال بحنان أوعدك يا ماما أوعدك قريب قوي تشوفيها
لوت زيزي فمها يتهكم وقالت يعني هتكون شكلها إيه يا طنط أكيد شكل بنت البواب
مراد بإبتسامه ساخره علي فكره البنت نسخه من مجدي
إبتسمت نوال لذكري ولدها الراحل فقد مرضت وأصبحت تمشي
بصعوبه شديده وتستند علي عكاز خشبي دائمآبعد أن علمت بمۏته ويومها صاحت في زوجها ولا مته أنه السبب في مۏت إبنها وحدثت فجوه في علاقتها بزوجها فأصبحو كالأغراب يهتم بها ويحضر لها أمهر الأطباء ولكن عاطفيآ يهملها جدا
شردت نوال تتذكر بكاء مجدي أمام والده الذي كان يهدده حينها بأنه سيطرده من البيت إذا صمم علي الزواج من إبنة البواب التي كانت في عامها الأول بالجامعة وكان هو بعامه الأخير بكلية التجاره حينما تعرف عليها
كاد ېقتلها بسيارته بالخطأ بجوار الجامعه ولكنها قفزت بسرعه لتقع علي الأرض
حاول الإعتذار بأنه حديث العهد بسواقة السيارات فعنفته بشده
وأصبح بعد ذلك يراها كثيرآ وتوطدت علاقتهما كان صديق لأمه وكثيرآ ما أخبرها عن شمس الطالبة الجا معيه الجميله التي عشقها پجنون رغم مستواها الإجتماعي المنخفض كانت يتيمة الأم ووالدها يعمل بواب في عماره وتقطن هي معه بالبدروم 
تذكرت ټهديد شاكر وإصرار مجدي وحيرتها بينهما 
أفاقت علي صوت مراد الجنون
مالك يا ماما سرحانه في إيه
نوال بحزن ولا حاجة يا حبيبي
نظرت لإبنها بحب فمراد رغم شخصيته القويه عكس ممدوح لكنه مع أمه دائمٱ حنون يشعر بالتعاطف معها ويشفق عليها فيكفيها حزنها علي شقيقه الراحل
قالت ماهي تحاول إضافة المرح وإنت يا سي مراد بقيت عجوز عندك اربعه وتلاتين سنه هتتجوز إمتي ولا بتكون نفسك
بس يا قرعه قالها مراد لشقيقته 
ماهي بمرح لا آسفه أنا قصيت شعري آه بس مش قارعه 
نظر شاكر لزيزي وقال لها بود إيه يا زيزي يا حبيبتي مش ناويه تجيبي أخ أو أخت لبيري أنا عاوز أحفاد كتير يكبرو عيلة الخرافي 
قذفت زيزي شوكتها پعنف ومررت الفوطه علي فمها بعصبيه وهي تقول
كل شئ بأمر الله يا عمي دلوقتي تيجي الحفيده وهمست ال جدها بواب
وصعدت عرفتها غاضبه
أنهي الجميع طعامهم
وصعد ممدوح لزوجته التي ما أن رأته حتي صاحت
شايف أبوك هوا ماله متسربع علي حفيدة البواب ليه
أنا زيزي بنت عبد المنعم حجاج سيادة السفير عاوزيجيب بنت البوابين تعيش مع بنتي بيري
ممدوح بسخريه السفيرسابقآ
زيزي بحنق ممدوح خف شويه
ممدوح بهدوء إنت بتكبري المواضيع قوي يا زيزي
يوووووووه قالتها زيزي وهي تحمل حقيبتها بعصبيه أنا راحه النادي
ممدوح ماشي يا حبيبتي خلي عاطف السواق يوصلك
زيزي بكبرياء لأ أنا هسوق عربيتي بنفسي
وخلي المربيه تاخد بالها من بيري وتساعدها تحل الواجبات بتاعتها 
في المنصورة في منزل ليلي
ظلت همس تلعب بالكره تقذفها لأعلي وتجري ورائها
ولم تعلم بأن هناك من يراقب البيت من الخارج بخبره ومهنيه
قذفت الكره لأعلي السور فوقعت بالشارع
وبسرعه فتحت همس المزلاج وخرجت لتحضر كرتها وقبل أن تجتاز البوابه حملتها يد قويه بشكل مفاجئ
وتم تخديرها عن طريق رش سائل علي أنفها 
في فيلا شاكر
رن هاتف مراد المحمول ليرد علي المتصل بجديه وتحذير
معاكم طيب إوعو حد يأذيها مفهوم
خلاص هكون في الشركه بعد ساعه هستناكم
معةالسلامه
أغلق الهاتف ولو شفتيه بإبتسامه لمحتها أمه 
وقالت ربنا يسعدك يا بني شكلك مبسوط
مراد بنظره حانيه إن شاء الله هتشوفي بنت مجدي قريب قوي يا ماما عن إذنك أنا رايح الشركة
لتتنهد نوال پألم وهي تتذكر إبنها الفقيد
وأخذت تدعو له بالرحمه والمغفره 
في بيت ليلي
إستيقظت وأخذت تتثاءب بكسل وتنادت همس 
فلم تجبها
خرجت من الغرفة لتجد جدتها تسجد علي الأرض تؤدي فريضة العصر
نظرت يمينآ وشمالا لم تري همس ظنتها نائمه في حجرة جدتها
فإتجهت إلي المرحاض توضأت ثم إرتدت إسدالها ووقفت تصلي بجوار جدتها
وبعد أن أنهت صلاتها
قبلت يد جدتها بمحبه وسألتها
همس نامت في أوضتك ولا إيه يا تيته
نعمه بتساؤل بتقولي إيه مش سمعاكي يا لولو
همس يسألك عن همس قالتها بصياح
نعمه بهدوء خدت الكورة وطلعت تلعب برا يا بنتي
نهضت ليلي وهي تقول أكلت ولا لأ يا تيته زمانها نست نفسها في اللعب
وخرجت تنظر وتناديها فلا مجيب
إقتربت من الشجره وقالت معقوله طلعت ع الشجره نادت پخوف
همس همس يا همس ردي فجأه لاحظت البوابه المفتوحه
خرجت تجري لتجد كرة همس بجانب السور 
جن چنونها أخذت تصيح كالمجنونه تناديها
شعرت بالحيره فتره تدخل البيت لتبحث في حجراته وتاره تجري للخارج حتي أنها سألت جيرانها رغم عدم إختلاطها بهم
طرقت باب جارتهم وقالت بلهفه 
طنط هاله لو سمحتي همس جت عندكم
نفت السيده الأربعينيه وأخبرتها أنها فقط لمحت سياره فارهه تقف بجوار سور بينهم
منذحوالي ساعه أو أكثر
شكرتها ليلي وعادت الي بيتها وما أن دخلت حتي صاحت تبكي
همس حبيبتي إنتي فين
ثم صاحت بصوت عالي مش لاقيه همس يا تيته
نعمه بتعجب وحيره هتكون راحت فين يا بنتي بس تكون بتلعب هنا ولا هنا
ولا يمكن عندحدمن الجيران وجايه والله كانت بتلعب بالكوره بكره وشيفاها
أخذت ليلي تبكي وتقول آه ياني هتجنن يا همس ردي عليه
تكون راحت فين
مرت ساعه أخري ويأست ليلي وجلست تبكي بحرقه لا تتخيل أن تفقد همس تشعر بحرقه في قلبها وتئن خوفآ علي صغيرتها
فجأه صاحت وكأنها تذكرت شئ
هوه أكيد هوا
أكيد ال هاله قالت عليها عربيته
نفذ تهديده خطڤ همس هو عمها الجبان
أخذت تبحث في كل مكان بخجرتها عن البطاقه الصغيره التي تحمل اسم شركته و التي قذفتها بإهمال وأخذتها من همس فيما بعد ولا تتذكر أين
حتي إسم هذا الشخص نسبته تمامآ
لم تعد تتذكر سوي همس
آه يا قلبي قالتها بحسره كأنها أم مكلومه نعم تشعرأنها أم فقدت فلذة كبدها
أخيرآ وجدت تلك البطاقه بعدأن أفرغت حقيبتها بعصبيه
مسكته بكف يدها وأخذت تضغط عليه بشده وغيظ
إرتدت ملابسها وهي تبكي وحملت حقيبتها ووضعت بها بعض بعض النقود 
وجلست بجوار جدتها وقالت بصوت مرتفع متوسل
تيته أنا عرفت همس فين خدها عمها وانا هسافر مصر أجيبها مهما حصل هجيبها هوا فاهم إن أنا أمها ومش هيقدر يحوشها مني
نعمه پخوف لأ يا بنتي متسافريش إسمعي كلامي
قبلت ليلي يد جدتها وتوسلت إليها ألا تغضب فهي تعلم كم تحب همس 
نعمه بحزن والله وأنا يحبها وزعلانه بس خاېفه عليكي
إدعي قالتها ليلي وهي تتجه للباب 
إتجهت إلي الساحه المخصصه للسيارات المتجهه إلي القاهره وهي تشعر بالخۏف فلم تذهب إلي القاهره سوي برحله مدرسيه منذ أن كانت بالمرحله الإعداديه
طول الطريق الذي إستغرق أكثر من الساعتين وهي تنظر من الشباك بحزن شديد
لاتري أمامها إلا صورة همس
قبل ساعه في شركة مراد
دخل عليه بدر السائق ومعه موظف آخر يحمل الصغيره المستغرقه في النوم
نهض مراد من مكتبه
ليصيح هي نايمه كده ليه عملتو فيها ايه يا حيوان منك له
بدر پخوف والله ما عملنا حاجه دا عزت خدرها لأنها كانت هتعيط وتلم علينا الدنيا
طيب هاتها قالها مراد وهو
يتناولها منهم وأمرهم بالخروج وجلس وهو يحملها ويتأمل ملامحها البريئه بحزن وإبتسامه
إنحني ليقبل جبينها ويرفع بعض شعرات تناثرت علي جبينها
كانت ترتدي فستان جميل طفولي
كم تهتم بها أمها 
فوجئ حينما فتحت الصغيره عيناها ببطئ قد بدأت نستفيق
ماما قالتها پخوف طفولي
أسندمراد رأسها لتجلس علي ركبتيه وقال بصوت حاني
همس حبيبتي
رآها جميله بريئه تشبه أخيه وتذكره به
بدأت تبكي حينما اكتشفت أنها في مكان لا تألفه
وقالت پبكاء وشهيق ماما عاوزه ماما يا عمو
عمو أتدركين أنني عمك أم أنها كلمه دارجه علي لسانك لجميع الرجال
فكر مراد ثم وقف ووضع الصغيره علي الأرض وأمسك يدها وقال
مش عاوزه تشوفي تيته
همس پبكاء تيته نعمه
مراد بحنان تيته نوال مامت بابا وأنا عمومراد
وتشوفي كمان جدو شاكر وعموممدوح وعمتوماهي
همس ببراءه لأ عاوزه ماما بس ممكن توديني لماما يا عمو
ماما بتنادي عليه لما أغيب
تأثر مراد من تعلق الطفله بأمها لم يرد أن يجعلهاطرف في صراع بين شمس وعائلته لكن شمس هي من فعلت ذلك وأعلنت التحدي فلتتحداه إذن 
ما أن وصلت شمس القاهره حتي وقفت حائره ماذا تفعل
نظرت في الكارت الذي يحمل اسم الشركه وعنوانها
ورقم تليفون مراد
وقالت
لنفسها لابد أن تلك الشركه معروفه
إستقلت تاكسي
وأعطت السائق العنوان المدون في الكارت الخاص بمراد فقال
لا يا آنسه كده هتدفعي كتير دا مشوار بعيد جدآ
ليلي بضيق وصلني عند باب الشركه وهديك ال إنت عاوزه يلا لو سمحت بسرعه
أطاعها السائق ووقف أمام الشركه وقال
هيه دي شركة مراد الخرافي وعاوز سبعين جنيه
منحته ليلي خمسون جنيها وقالت پغضب
إنت فاكرني سائحه ولا يا أسطي
مافيش الا دول
أخذهم وإنصرف غاضبآ يهمهم بكلام سئ
عند الشركه وجدت ليلي أن الدخول ليس سهل كما توقعت
فقالت لرجل الأمن أنا جايه لمراد بيه والكارت أهو هو إدهولي حتي إسأله
تركها تدخل فالكارت برقم تليفونه الخاص لا يحصل عليه كثيرون
في الدور الثاني حيث يقع مكتب مراد
صف عدد من مكاتب مهندسي الشركه
وبالطبع سألت ليلي حتي وصلت لمكتب مراد وطلبت مقابلته
قالت السكرتيره سها وهي شابه طويله جميله في الثلاثين من عمرها
طيب إستني هنا أقوله مين
ليلي بضيق قوليله ليل أدركت أنها كانت سترتكب خطأ جسيم فقالت شمس أقصد قوليله شمس
دخلت مكتب مراد وقالت
مراد بيه فيه بنت شابه صغيره بتقول عاوزاك إسمها شمس ومعاها كارت من حضرتك
مراد يضع القلم من يده ويحك صدغه بأظافره يفكر قليلآ ثم قال
دخليها يا سها
حاضر قالتها سها وهي تتجه للخارج 
في فيلا شاكر الخرافي أخذت همس تبكي وترفض أن يقترب منها أحد
وتتوسل إليهم أن يعيدوها إلي أمها
ماهي بحنان وهي تربت علي شعرها أنا عمتو ماهي وبحبك جدا يا همس
همس پبكاء ونهنهه لو بتحبيني يا طنط وديني لماماوتيته نعمه أنا عاوزه ماما بس
نوال بحزن شوفي يا هموسه تيجي تلعبي في الجنيه فيها مراجيح وحمام سباحه وورد وفل وحاجات حلوه كتير
نظرت بيري بتأمل لهمس إن بيري أكبر بعام واحد من همس وتقاربها في الحجم والملامح ولكنها بيضاء البشره كوالدتها 
إقتربت الطفله اللطيفه من همس تبتسم لها
وقالت نوال
دي بنت عمك يا بيري يعني اختك يا حبيتي سلمي عليها 
ولكنها إبتعدت عندما سمعت صياح والدتها
بيري إنتي يا بنت تعالي هنا
تنظر بيري لأمها بتعجب فلم ترتكتب خطأ
لتصرخ أمها تعالي هنا قلت لك
تقترب بخطوات طفوليه من أمها التي جذبت يدها پعنف وأخذتها إلي حجرة المكتب ثم صاحت بها وهي تجذبها پقسوه من إذنها
آخر مره تقربي من البنت دي يا بيري فاهمه
ولا لأ إنتي بيري وأمك زيزي
وهيه بنت البوابين
بيري ببراءه بس يامامي تيته قالت
زيزي پغضب هتسمعي الكلام ولا لأ
بيري بطاعه حاضر يا مامي
زيزي بإبتسامة منتصره يلا يا حبيببتي روحي لداده تأكلك وتساعدك
علي حل الواجب
حاضر يامامي قالتها بيري وهي تنصرف 
الفصل الخامس 
دخلت ليلي غاضبه ولم تلقي عليه التحيه 
وإنما قالت پحده فين بنتي
أشار لها مراد لتجلس ولكنها صاحت أنا مش جايه أقعدمعاك
أنا عاوزه همس
مراد همس بتسأليني أنا عن همس
ليلي بتحدي بلاش إسلوب المرواغه بتاعك ده إنت مش من حقك ټخطف بنتي مش من حقك فاهم مش من حقك تعمل كده 
حاولت
أن تبدوقويه وأن تخفي دموعها أمامه ولكنها انهمرت بسخاء علي وجنتيها وبكت بصوت مسموع تنهدت بحسره ثم جففت دموعها بعصبيه وصاحت بصوت متقطع
إيه فاكرين بفلوسكم هتشترو
وتبيعو في الناس
أشارت بإصبعها في وجهه وقالت پحده وڠضب
دي ډم ولحم دي إنسانه بشړ ليها مشاعر
دي طفله يا بني آدم حرام عليكم
كنتو فين من خمس سنين
كنتو فين رد 
هم بالحديث ولكنها أشارت له بيدها ليصمت وواصلت الحديث
فكرتو فيها جعانه ولا لأ
لابسه كويس زيكم ولا لأ
بتتعلم ولا لأ
ساكنه في مكان ينفع للسكن وآدمي ولا لأ
جايين دلوقتي تاخدوها ليه مش دي بنت شمس
شمس بنت البواب الفقير ه ال متشرفكمش
حينما تذكرت شمس صدع الإسم في قلبها
وكأنها تراها أمام عيناها
مريضه هزيله شاحبه مهزومه
تذكرت الوصيه الأمانه 
صړخت بدون وعي فين همس
رق قلب مراد فحديثها صادق 
قال بصوت هادئ إقعدي لو سمحتي وإهدي شويه إسمعيني يا شمس 
ليلي أنا مش عاوزه أسمعك ولا أشوفك
إديني همس وهمشي أكيد هيه دلوقتي بتدور عليه وخاېفه قال بصوت جاف إنتي ال وصلتينا لكده أنا جيت لك بالأصول
لكن إنتي إنسانه أنانيه رفضتي حتي تسمعيني وأدي النتيجة
ليلي بتوسل يا أستاذ عماد إنت أكيد عندك ولاد ترضي تتحرم منهم
مراد بتفهم لأ مرضاش وإسمي مراد مش عماد
إنهارت ليلي وصاحت أنا مالي إسمك مرا د ولا عماد أنا مالي أنا عاوزه بنتي وبس فاهم أنا من يوم ما شفت وشك وأنا بټعذب بسببك
فين بنتي 
مراد پحده عند جدتها وجدها عند أهلها
ليلي بصړاخ أنا أهلها
رن الهاتف الموضوع ع المكتب ليحمله مراد
ويقول أيوه يا ماما
نوال بحزن البنت مش مبطله عياط عينيها إحمرت ومش راضيه تتكلم مع حدولا تاكل ولاتشرب وشاكر متنرفز علي الآخر
طيب يا ماما هتصرف
تشربي إيه قال مراد
ليلي پغضب لوبإيدي كنت شربت من دمك وإرتحت
إبتسم مرادوقال
للدرجه دي بتكرهيني
أكترمما تصور قالتها وهي تنظر اليه بإحتقار وغيظ
شوفي يا شمس لو ما إتفقتيش معايا عمرك ما هتشوفي بنتك تاني ولا بالمحاكم
ردت هامسه محاكم وشردت تفكر فيما قاله لهاأي محاكم تلك التي يحدثها عنها 
لا تستطيع الشكوي فهي ليست شمس ولكنها لا تستطيع ترك همس لقد سمعت من شمس أنهم عائله شريره بلا قلب
ستتفاهم معه وستتحمل من أجل همس إنها في الحقيقيه مضطره أن تتفاوض بدون ڼزاع قديكشف هويتها صراع بين الحقيقه وبين حبها لهمس ووصية شمس صراع بين قلبها وعقلها الذي يؤكدلها أنها تضع نفسها بين فكي الأسدلن يتركها شاكر الخرافي ولا هذا الجالس أمامها بعد أن يعلمو حقيقة أنها إنتحلت شخصية شمس
فكرت لدقيقه ثم إزدردت لعابها فقدجف حلقها يالها من ورطه نظرت له بتحدي وقالت عاوزإيه من غيرلف ودوران
مراد بإبتسامه أيوه كده تعجبيني
هتيجي معايا همس عندنا ف البيت هتشوفيها وال هنتفق عليه تعمليه
موافقه بس يلا وديني عندها
أنهي بعض الأعمال وقام ليسبقها قائلا يلا بينا
وتتبعه ليلي لتلحق به إلي أن خرج من الشركه واستقل سيارته وجلست بجواره
وقاد السياره إلي أن وقف أمام الفيلا
وقال لها بجديه إتفضلي معايا
دخلت ورائه وهي تشعر بالإضطراب والتوتر حتي أنها لم تري شيئآ من الفخامه المحيطه بها في ذلك المكان المميز 
وما أن دلفت من الباب الداخلي حتي صاحت فقد رأت همس تجلس وهي مكوره فوق أريكه وتحيط بها شابه وإمرأه تستند علي عكاز خشبي
همس نادتها ليلي بتأثر
لتسمعها الصغيره وترفع رأسها تنظر إلي مصدر الصوت الذي تعرفه جيدا
وصاحت ماما ماما ثم إنطلقت كالقذيفه لترتمي بين أحضان ليلي الباكيه 
بالفعل تأثر الجميع من مشاعر الطفله وتعلقها بأمها
قطع المشهد صوت شاكر الغليظ الذي خرج من مكتبه وقال بصوت جاف إنتي شمس
رفعت ليلي رأسها بعد أن ساعدت همس لتقف علي أقدامها ټحتضنها
وقالت بكبرياء أنا أم همس
شاكر بغلاظه وربتيها تصرخ وټعيط لما تشوف أهلها ولما تدخل فيلتهم ولا ملهاش ف المستويات دي
ليلي بكبرياء ربتها علي الصدق والتواضع مش علي المظاهر الكدابه
حضڼي أنا أحسن عندها من قصور العالم كله 
هكذا ليلي تحدي بتحدي وكبرياء بكبرياء لن تسمح لهؤلاء بإھانتها أبدأ
إنها في الواقع ليست شمس المسكينه الضعيفه إنها ليلي الآبيه وستظل كذلك 
لم يتخيلها شاكر هكذا إنها ليست ضعيفه خائرة القوي كما ظن هو نظر لمراد وقال 
احم تعالي يا مراد عاوزك عمك سالم معايا جوا ف المكتب
دخل شاكر مكتبه ليجد شقيقه الذي يشبه كثيرآ ويصغره بعامان فقط ينظر إليه و يبتسم
بتضحك علي اي يا سالم قال شاكر
سالم وما زال مبتسم لأني سمعت كل حاجة يا شاكر العڼف مش هاينفع البت دي مش سهله والجرايد ما هتصدق وانت عاوز تترشح لمجلس الشعب يا شاكر
شاكر بمكر خلاص يا سالم أناهعرف إزاي أخلص منها
معاك حق لازم أحتوي الموقف وبعد كده ضحك بقهقهه شريره
هناخد البنت وأمها بقي تاخد جزائها
دخل مراد وأغلق الباب قائلا
مين دي ال هتاخد جزائها يا بابا
شاكر بلا مبالاه متشغلش بالك يا مراد دي موظفه مهمله مضايقه عمك سالم
هز مراد رأسه متفهمآ وقال بلهحه حانيه بابا البنت متعلقه جدآ بأمها وحرام
قاطعه والده وقال بخبث طبعآ حرام خليها تاخدها وتروح تجهزها وتجهز نفسها و تيجي تقعد معانا فتره لحد ما البنت تتعود علينا وبعد كده تبقي بيننا وبينها أويقعدو معانا خالص دي برده بنت مجدي صمت قليلآ وأضاف بلهجه حقوده ومراته 
شعر مراد بالسعادة لقرار والده و إنحني ليقبل يده وقال بمحبه ربنا يخليك لينا يا بابا
سالم وهو يغمز بعينه لشقيقه بخبث طب يلا كلنا نطلع نرحب بأرملة مجدي
خرجو جميعآ وهذه المره بدأ سالم بالترحيب مهللآ
أهلأ وسهلا بمرات المرحوم الغالي
وإقترب منها شاكر قائلا أهلآ بيكي يا بنتي في بيت حماكي وجد بنتك
من النهارده هنبدأ من أول وجديد
ومراد هيقولك قراري
و دلوقتي ممكن تخلي حفيدتي تسلم عليه
كانت ليلي تشعر بالحيره والريبه كيف تغير الحال بلحظات كان يتحدث معها بطريقه فجه منذ قليل
إنحنت ليلي لتقترب من همس وقالت
همس حبيبة ماما دول أهل باباكي الله يرحمه
د جدو شاكر ودا عمو عماد
مراد بغيظ يادي النيله مراد قلنا مراد
إ ليلي بإبتسامه صغيره ماكره 
ودا عمو مراد وتيته نوال وعمتو ونظرت لما هي بحيره إلي تلك الفتاه الخمريه والتي تشبه همس بملامحها الطفوليه البريئه
فقالت ماهيتاب ماهي عمتو ماهي يا همس
سلمي علي جدو يا حبيبتي
إقتربت همس وهي تتشبث بيدأمها وترفض ترك يدها
فإنحني جدها ليحتضنها ويتنهد وهو يتذكر إبنه الراحل كان صادق المشاعر تجاه همس
ولكن همس كانت متحفظه معه ومع الجميع
دلوقتي يا شاكر بيه ممكن أخد همس وأمشي قالت ليلي ذلك برجاء
نوال بحنان لأ يا شمس خليكو إتغدو معانا
ولكن همس قالت بصوت مسموع أنا جعانه يا ماما
يا حبيبتي قالتها نوال بحنان وهي تقول لما هي
خليهم يحطو الغدا حالآ يا ماهي
نظر مراد لليلي وقال
ولحد ما الغدا يجهز إتفضلي معايا المكتب نتفق
تاني قالتها ليلي بملل 
سبقها مراد لحجرة المكتب فتبعته وبيدها همس التي رفضت أن تتركها
جلس مراد وأشار لها لتجلس علي مقعد أمامه وقال لهمس
همس حبيبة عمو إطلعي إستني ماما مع تيته 
خرجت همس بتذمر بعد أن أقنعتها ليلي
بالخروج و الجلوس مع جدتها 
تنحنج مراد
ونظر إليها بجديه وقال
بلهجه آمره 
هتاخدي همس وتمشي بشروط
قالت ليلي بقلق شروط إيه 
مراد
بجديه هتيجي تقعدي إنتي وهمس هنا فتره لحد ما همس تتعود علينا
وتبقي إنتي مطمنه عليها وبعدين
صاحت ليلي پغضب وبعدين تاخدوها صح
مراد بضيق إنتي ليه ما بتتفهميش
طول ما انتي ما إتحوزتيش بعد أخويا هتفضل همس بيننا وبينك إتفقنا
ما إتجوزتش رددتها ليلي هامسه وكأنها للتو تذكرت أنها ليلي وليست أم همس الحقيقيه قالت بصوت مسموع يا رب
تعجب مراد من رد فعلها كان يشعر بحيرتها
فقال مبتسما خلاص يا شمس موافقه
ليلي بتردد بصراحه أنا مش هقدر أعيش معاكم لازم تفهم إن ده صعب لكن ممكن تيجو عندي تشوفوها
مراد بتفهم حتي لو كلامك مظبوط
لازم تعملي كده علشان همس
وبعدين دي فتره لحد ما همس تعرفنا وتتعود علينا وبكده هتعيش معاكي فتره وتيجي لأهلها فتره أرجوكي متصعبيش الموضوع
ليلي بحيره واضح ان الأمر إجباري
مراد برجاء من فضلك يا شمس ماتصعبيش الأمور
هزت رأسها بيأس وقالت موافقه بس
بس إيه قال مراد
ليلي بحيره جدتي
هاتيها معاكي من حقك طبعآ
نظرت له بيأس وهزت رأسها موافقه وقالت وهي تنظر إليه بتحدي وكراهيه أنا مضطره أنفذ طلبكم لأسباب خاصه بيه
لكن عمري ما هنسي ال إنت عملته معايا أنا وهمس وإنك سبب كل مشاكلي أد إيه كنت سعيده قبل ما أشوفك
نهضت لتقف بتثاقل وقالت عندك أوامر تانيه تقولهالي
شعر بكراهيتها له ولكنه تجاهل تبرير موقفه
وقال و دلوقتي إتفضلو علشان تتغدو
حاضر قالتها ليلي وهي تتبعه بهدوء
وجدت الجميع جالسين حول المنضده وإنصرف سالم إلي بيته
أشار لها شاكر لتجلس بجوار ماهي
ففعلت
أهلا وسهلا يا همس أهلا وسهلا يا شمس أهلا بيكو في بيت عيلة الخرافي قالها شاكر بإبتسامه مصطنعه
جلس مراد في مكانه المعتاد بين ماهي وأمه وبدء الجميع يتناولون طعامهم
فين ممدوح ومراته سأل شاكر
ماهي وهي تضع الطعام بفمها هيتغدو النهارده في النادي علشان بيري عندها تمرين يا بابي
كانت ليلي تطعم همس وذهنها شارد فقالت لها نوال
ما بتاكليش ليه يا بنتي
وضع مراد قطعه من الدجاج إلتقطهما بشوكته في فمه ولم يتحدث إلا حينما سألته ماهي عن كرم فقال
كرم طلع مأموريه يا ماهي وبعدين يا فنانه قلبك عليه قوي إقبلي وإتجوزيه هو مالوش ذنب يا فنانه إنك هتعيدي السنه
غمزت ماهي لليلي وقالت بيتريق عليه علشان بدرس في كلية الفنون الجميلة
ثم لكمت مراد وقالت لماتتجوز إنت عجزت يا ميرو
نوال بمراره صحيح يا مراد نفسي أفرح يا بني وشهد
مراد أهي دي سيره تسد النفس الحمد لله
مرر الفوطه علي فمه وقام
دلف إلي المرحاض وعاد بعد قليل ليجلس علي مقعد مقابل لليلي وهمس
ونظر لها وهي تطعم همس باهتمام وقال
شهد دي متعرفش تربي عيل صغير
شاكر خلاص أي واحده بنت عيله متعملش عملة 
قاطعته نوال تحاول تحذيره شاكر تاخد بوفتيك
لا شبعت الحمدلله
شبعتي يا ميسو قالت ليلي بصوت منخفض لهمس
همس شبعت يا ماما
طيب ال يشبع يقول شبعت يا ماما
همس لأ يا ماما يقول الحمد لله
أخذتهم ماهي للداخل حيث غسلت همس يدها وفمها
كذلك فعلت ليلي
بعد قليل خرجت ماهي إلي عائلتها وهي تمسك همس بيدها
نوال بتساؤل فين شمس
بتصلي يا ماما في أوضتي
ماشاء
الله عليها قالتها نوال لينظر إليها مراد ويبتسم بهدوء
بعد قليل خرجت ليلي وعلي وجهها نضارة من أثر الضوء والصلاه
ونظرت لمراد متسائله ممكن بقي أرجع علشان جدتي لوحدها
أمر مراد السائق بتوصيلها إلي بيتها بمدينة المنصوره 
بعد إنصرافها قالت نوال بتعجب
شكل شمس صغير قوي دا أنا لو معرفش إنها أم همس حفيدتي كنت قلت دي يا دوب تمنتاشر تسعتاشر سنه
ماهي بموافقه معاكي حق يا ماما والله بس
بصراحه شايفاها إنسانه لطيفه كان ليه حق مجدي يحبها 
الله يرحمه قالتها نوال بحزن
وقف مراد عند البوابه الخارجيه يأمر السائق بتوصيلهما 
وقبل أن تستقلا السياره نادي مراد بحنان وهو يفتح زراعيه لإستقبال الطفله وينظرإليها بمحبه
همس مش هتسلمي عليه
همست همس بعض كلمات في أذن
ليلي فربتت ليلي علي كتفها وقالت شيئأ
فخطت الطفله خطوات نحو مراد بحذر لتقف بين زراعيه فينحني ليحتضنها ويقبل جبينها ويداعب أنفها بإصبعه بمحبه
لم تستجيب الطفله بشكل كامل ولم تنفر كذلك أيضآ
يلا يا حبيبتي مع السلامة قالها مراد وهويدفع همس بإتجاه السياره
إقترب من ليلي وسألها ممكن اعرف قالت لك إيه 
ليلي بهدوء وشبه إبتسامه بتسألني عمو عماد حلو ولا وحش
قالت ذلك وإستقلت السياره جاذبه الصغيره بقربها
وإنطلقت السياره دون ان تنظر إليه أيآ منهما 
ليهمس بإستنكار إيه حكاية عماد دي مش فاهم إيه ال جاب عماد لمراد
ست عجيبه جدآ بقي الأزعه المستفزه دي
ال حبها مجدي وتحدي الدنيا علشانها 
في داخل الفيلا 
خرج شاكر من مكتبه لتلتقط أذناه ماتقوله ماهي بخصوص رأيها في شمس 
فقال محذرآ بصوت جهوري إسمعي منك ليها الكلام الفارغ ده تبطلوه
بلا لطيفه بلا مجدي كان ليه حق البنت دي لازم تعملو حدود بينكم وبينها فاهمين ولا لأ أنا مضطر أتعامل معاها علشان بنت مجدي
لكن ديمآ يكون فيه مسافه بينكم وبينها
طلعت ولا ونزلت بنت طه
البواب المچرم وش السجون 
في عمارة سالم بالمعادي 
في شقه في الدور الثالث فسيحه ومصممه علي أحدث طراز
وقد وضعت بعض التحف في أركانها بعنايه
لتتلائم مع ذلك الأثاث الفخم والمفروشات
القيمه 
قالت شهدالفتاه الخمريه النحيفه ذات القوام الممشوق كعارضات الأزياء سوداء العينين والشعر رقيقة الملامح لأبيها سالم پغضب 
وإزاي عمو شاكر يقبل إنها تعيش معاه يا بابي
يعني لما أتجوز مراد هعيش مع دي وبنتها في نفس الفيل
سالم ضاحكآ يا بنتي الفيلا دي يرمح فيها الخيل ولكل واحد جناح ملوش دعوه بالتاني
بس إتشطرو إنتو وإتجوز مش عارف مراد لحد دلوقتي مكلمنيش ليه مع أبوه ملمح لي كتيرقبل ما يرجع إبنه من السفر
شهد بإبتسامه واثقه هيتكلم يا باباه متقلقش 
الفصل السادس الإعداد للزواج
في المساء دخل كرم بسيارته من بوابة الفيلا
ليتركها فى المكان المخصص ويدلف إلي الداخل
فتحت الخادمه وداد الباب الداخلي ونظرت بإعجاب لكرم الشاب الوسيم فهو مفتول العضلات ذوجسدالرياضي عريض المنكبين يميل للإمتلاء قليلا بملامح رجوليه وعيونه الواسعه وانفه المستقيم
وشعره القصير المجعد 
وقالت بترحيب 
إتفضل يا كرم بيه إتفضل يا حضرة الضابط
كرم بمرح
إزيك يا وداد
ماهي هنا
وداد بإ إبتسامه واسعه ثواني هنده لها من أوضتها يا حضظابط
صعدت للأعلي
وهمس كرم بإبتسامه حضظابط ياوداد
جلس ينتظرها وبعد قليل نزلت له ماهي وهي ترتدي فستان قصير بسيط وجميل باللون الأخضر وقد صفقت شعرها القصير الناعم الذي يصل فقط لأسفل رقبتها
ووضعت أقراط جميله في أذنيها
ماهي ليست بارعة الجمال فجمالها هادئ كشخصيتها ولكنها رقيقه جذابه
أهلآ وسهلآ يا كركر
كرم بإستياء مش قلت بلاش كركر دي
خلاها كروم كيمو أي حاجه منه لله مراد هوال طلعها عليه 
ماهي بدلال لا إنت كركر عاجبك ولا مش عاجبك
كرم وهويلوي شفتيه خلي وداد تسمعك وتقولي حضظابط كركر تبقي كملت
ماهي بضحكه عاليه إنت عارف وداد طالعه تقولي أبو عيون سوده تحت
داعبت أنفه بدلال وقالت صحيح يا كركر عيونك سوده وواسعه ان شاء الله عاوزه ابني يطلع شكلك يا ابو عيون سوده
غمز لها كرم بعينيه وقال مازحآ طب ما يلا بقي نتجوز علشان أشوف إبني ده
قربت أيأس يا بنتي 
جلست
بجواره وهمست عامل إيه يا حبيبي
كرم بحنان تعبان قوي يا ماهي والله ما بين شغلي وأروح أطمن علي ولاد احمد أخويا الله يرحمه 
خاېف أموت زيه قبل ما أفرح بشبابي
ما انتي عارفه طلع في مأموريه مرجعش 
ماهي بڠصب حرام عليك يا كرم ليه بتقول كده
كرم بحزن عيال عندهم سنتين وتلت سنين ذنبهم إيه يتحرمو من أبوهم علي إيد إرهابين وهو بيأمن مكان إنطلب منه يأمنه مع مجموعه من زمايله ولولا تعبت يومها كان زماني رحت معاه الله ينتقم من القټله
ماهي بحزن الله
تم نسخ الرابط