روايه بقلم ميار خلدا الفصل الاول
و تذكرت احداث اليوم
لتتحدث مع نفسها بصوت مسموع
و ما أن قالت هذه الجملة حتي انقطع النور من
المكان لتنتفض من مكانها سريعا و تنظر حولها بړعب ! كان عمر في غرفته و كاد أن ينام حتي انقطع النور فنهض سريعا من مكانه و قال
عمر پخوف ريم !!
ي
الفصل الثاني و العشرون
كريم الكلام اللي هي قالته ده صح انتي فعلا هربانه من أهلك !!
تنهدت ورد بضيق و جلست علي سريرها لتضع رأسها بين يديها فجلس كريم بجانبها و ظل صامتا هو الآخر و بعد لحظات نظرت له ورد و قالت
ورد من ٨ سنين بابا و ماما عملوا حاډثة و ماتوا ماما كانت رايحة البلد و بابا معاها و سابني مع اخواتي و للأسف مكنتش اعرف انهم مش هيرجعوا بعد ما ماتوا عمي الوحيد اتخلى عننا و سافر هو و مراته و عياله و لحد دلوقتي معرفش عنه اي حاجه ولا هو فكر حتي يدور علينا مكنش فيه غير خالي ده كنت فاكرة أنه هيكون
حنين علينا و هيراعي أننا أيتام لكن ده محصلش قعدنا عنده بشرط اني انا اللي هصرف على اخواتي لأنه مش هيقدر يتحمل مصاريف تلت بنات لوحده وقتها كانت بسمله لسه عندها سنه و ريم كانت ١ سنه و انا كنت ١ سنه نزلت اشتغل عشان اصرف على اخواتي و كان عندي شرط وحيد لخالي و هو أن محدش من اخواتي يتبهدل و يفضلوا قاعدين معززين مكرمين
كريم و بعدين
ورد فضلنا سنه بالوضع ده و كانت اسوء سنه
في عمري كله شوفت فيها ذل و قهرة عمرك ما هتتخيلهم و هاجر بنت خالي كانت بتعاملنا على أننا خدامين عندها مش قرايبها و في يوم كنت راجعة من الشغل بدري علي غير عادتي لقيت خالي حابس ريم في اوضة ضلمة و هي عمالة تصرخ و
بسملة بټعيط علي صوتها و ساعتها اكتشفت أن خالي كان بيشغل ريم في البيت و مش بس كده ده كان بيشغلها خدامة عند الجيران و بياخد فلوس شغلها و لما كانت بترفض ولا تعترض كان بيحبسها في اوضه ضلمة كده و انا مكنتش اعرف اي عرفت الموضوع ده و انا قررت اني مفضلش في البيت ده ثانية واحدة و ليلتها اخدت اخ
ورد فضلنا يومين انا و اخواتي في الشارع و اتبهدلنا لحد ما ربنا وقع في نصيبي عم محروس اخدنا عنده و جابلنا اوضة صغيرة نقعد فيها و كان بيهتم بينا و يعلم ربنا وقف جمبي كتير لحد ما ربنا وسع عليا و اجرت الشقة اللي جمبه و بقينا جيران بس يا كريم بيه هي دي حكايتي انت شايف اني غلطت
ثم قالت و تكونت بعض الدموع في عينيها انا مش شايفة
نفسي غلطانه انا كل اللي كان يهمني اخواتي و بس ريم لحد دلوقتي عندها فوبيا من الضلمة
كان كريم ينظر لها بتركيز و عندما وجدها علي وشك البكاء لم يفكر سريعا ! صدمت ورد من حركته تلك و ظلت يدها بجانبها للحظات حتي سمعته يقول
ورد تبكى حتي نامت على كتف كريم ليلاحظ هو قليلا ليجدها بتلك الحالة فابتسم بهدوء ثم ا في سريرها حتي ترتاح و جاء لينهض و لكنها ! حاول كريم أن و لكنه لم يعرف فاستسلم و نام بجانبها ظل ينظر لها كثيرا و تأملها للحظات و هي نائمة أمامه مثل الملائكة و خفق قلبه بشدة بسبب ها هذا
و في تلك اللحظة تحديدا أيقن كريم أنه بات يعشقها لم يحبها فقط !
عمر ريم !!
قال عمر تلك الجملة ثم خرج سريعا من غرفته ليجد العديد من زملائه أمام غرفهم أيضا يتعجبون من انقطاع النور ليقول أحد العمال أنه حدثت مشكلة في غرفة الكهرباء و سوف تحل سريعا تخطاهم عمر و ذهب الي غرفة ريم و ظل يطرق
بابها و لكنه لم يجد أي استجابة منها أخرج هاتفه من جيبه و اتصل بها علها ترد عليه وقعت ريم في نصف الغرفة و ظلت مغمضة عينيها و رفض ا أن يعطي أي ردة فعل لأي شيء يحدث و عندما طرق عمر الباب تكومت علي نفسها اكتر و زاد خۏفها و عادت كوابيس هاتفها و لكنها رفضت أن تتحرك و لكن تلك فرصتها الأخيرة للهرب من هذا الکابوس
ريم پبكاء شديد مش عارفه اتحرك
عمر حاولي يا ريم
ريم صاحت به مش عارفه صدقني انا مش قادرة افتح عيني
عمر طيب انا معاكي علي الخط اهو اتحركي من مكانك و خليكي مغمضة عينك
ماشي
صمتت ريم و مازالت تبكي فقال عمر اتحركي ناحية اليمين
سمعت كلامه و نفذته لتتحرك و ظل عمر يوصف لها الطريق الي الباب و هي مغلقة عينيها حتي وصلت إليه و فتحته سريعا و في تلك اللحظة عادت الكهرباء ليراها عمر بتلك الحالة عيونها المنتفخة من البكاء و شعرها الغير مرتب و قطرات العرق علي جبينها و كأنها هو أيضا و أغلق الباب و حمد ربه أنه استطاع أن يساعدها بدون أن تنشأ شوشرة حولهم الټفت ليجد ريم مكومة علي الارض تحاول أن تهدئ اعصابها قليلا و تنظم أنفاسها فذهب عمر و احضر لها بعض الماء و مناديل و عاد لها ليجدها تنظر امامها بدون تركيز
عمر اتفضلي اهدي مټخافيش
ريم شكرا
عمر علي ايه
ريم انك كنت موجود و لسه موجود لحد دلوقتي
عمر مينفعش تشكريني على حاجه واجب عليا اعملها
ريم بس اللي انت عملته ده مش واجب عليك انا مش فاهماك !
عمر ابتسم صدقيني ولا انا فاهم بس انا ماشي ورا قلبي و بس
ريم تنهدت بضيق و قالت انا اسفه عشان كلمتك بطريقة وحشة في
الباص بس انت اللي عصبتني
عمر انا يا بنتي
قالها عمر بطريقة جعلت ريم تضحك بطريقة لا إرادية ليقول
عمر ضحكتك حلوة اوي صدقيني ضحكتك كفيلة أنها تغير مود اي حد
ريم انت بتعاكسني ولا انا بتهيألي
عمر بتهيألك طب بالسلامة انا بقى
ضحكت ريم مرة أخرى و معها عمر و صمتوا قليلا
عمر ممكن أسألك سؤال
ريم الفوبيا دي جاتلي من ايه
عمر لو مش عايزة تجاوبي صدقيني مش هضغط عليكي
نظر لها عمر بأنتباه لتكمل هي بعد مۏت اهلي اختي ورد قالتلي اننا هنروح
نعيش عند خالي و انا
مكنتش مدركة دي حاجه كويسة ولا لا و ياريتني ما أدركت
عمر ليه
ريم ورد كانت بتروح شغلها و للأسف مكنتش تعرف ايه اللي بيحصلي خالي كان بيشغلني خدامه عنده و عند مراته و بنته عمري ما حسيت منهم بشوية طيبة و لما كنت بعترض و برفض انفذ
طلباتهم كنت بتحبس في اوضة ضلمة و يتقفل عليا بالساعات مهما اعيط اصړخ مفيش فايدة كان أكبر ړعب في حياتي هي الأوضة دي و الضلمة كان بيوديني اشتغل عند الناس و ياخد فلوس تعبي و لما كنت اعترض كنت اضرب و اتحبس و ورد مكنتش تعرف اي حاجه و بالصدفة عرفت و ساعتها سيبنا البيت
ده و اتمني مرجعش ليه تاني ولا اشوف حد فيهم عمري ما کرهت حد لكن دول ليا حساب معاهم قدام ربنا ! على كل الچروح اللي عملوها فيا عمري ما هسامحهم انا ممكن أبان قدامك بني ادمة سليمة لكن جوايا مټشوه بسببهم
نظر لها عمر بتأثر و تذكر كلماتها عندما أخرجها من المدرج ولله هعمل اللي انتم عايزينه
هسمع كلامكم ولله بس خرجوني
ريم عشان كده عمري ما هنسى انك انت اللي خرجتني من المدرج يومها انا اقدر استحمل اي حاجة الا الضلمة
نظر لها عمر بندم كبير كيف يخبرها أنه هو من اوقعها في تلك الحفرة من البداية و هي تظنه بطلها الشجاع سرح قليلا في
كلامها حتي لوحت بيدها أمام عينيه فانتبه لها
عمر انا اسف يا ريم !
ريم بتساؤل علي ايه
عمر علي كل حاجه سامحيني علي اي حاجه جرحتك فيها
سامحيني و خلاص
ريم ظلت تنظر له للحظات ثم قالت بعض النظر عن بداية تعارفنا بس انت عمرك ما چرحتني
عمر نظر لها بتوتر
شديد و تردد حتي قالت ريم
ريم هو انت مخبي حاجه
عليا
عمر لا مفيش حاجه انا هروح اوضتي و اسيبك ترتاحي
شوية بكرة يوم طويل
ريم متأكد
عمر أيوة سلام
الكاتبة ميار خالد
غرفته سريعا فلم ينتبه للواقف خلفه و قد لاحظ خروجه من غرفة ريم ليزفر بعصبية شديدة و كان هذا الشخص ايمن و في تلك اللحظة أيضا كانت مى أمام غرفتها تحاول أن تتحدث مع والدها فلاحظت خروج عمر من غرفة ريم لتشتعل ڠضبا و تتجه إليه سريعا قبل أن يدخل الي غرفته
مى انت كنت بتعمل ايه في اوضتها
عمر كنت بستفسر عن حاجه هي مش المشرفة بتاعتنا برضو ولا ايه
مى والله ! و هو انت من امتي بتعتبرها المشرفة بتاعتنا و بس
عمر مى بقولك ايه انا تعبان و مش فايق لكلامك ده
كانت ريم تجول غرفتها و شعور غريب بداخلها لا تستطيع تفسيره تذكرت جميع أيامها مع عمر منذ لقائهم و كل تلك الصدف التي تجمعهم معا ابتسمت بخجل و قالت بصوت مسموع
ريم
يوم بحال يارب
ثم ذهبت الي سريرها و نامت سريعا من شدة ارهاقها
في اليوم التالي
تململت ورد في سريرها و حركت يدها بعشوائية لټضرب شخصا ما و لكنها لم تركز بعد
ورد اااااااااه
استيقظ كريم بفزع و قال في ايه ! انتي كويسة
ورد انت ايه اللي جابك جمبي
كريم يا شيخة حرام عليكي وقفتي قلبي
ورد رد عليا ايه اللي جابك جمبي استغليت اني ضعيفة و كنت بعيط مش كده قول
كريم ايه كل ده عايزة تعرفي نمت جمبك ليه
كريم انتي ماسكة في ايدي كده من امبارح عشان كده معرفتش اقوم من مكاني ممكن ايدي بقى ولا ايه
كريم ايه ده !!
ورد
في ايه
كريم ايه ده بجد !
ورد في ايه قلقتني !
كريم شكلك زي القمر و انتي لسه صاحية من النوم
ورد نظرت له بتوتر و زاد خجلها و جاءت لتنهض سريعا
و لكنه امسك بها
كريم طب ما انتي طلعتي بتتكسفي اهو
كريم و لو موسعتش
ورد بتوتر ايه
كريم بقولك و لو موسعتش
قبل أن تكمل قال كريم متزعلش من اللي هيحصلك صح يا ستي انا نفسي ازعل زعليني يلا
ورد كريم بيه الله يخليك ورايا هم ولله بلاش ترخم عليا
كريم ابتسم طيب هسيبك بس بشرط
ورد ايه هو
كريم تبطلي كلمة بيه دي عشان اتخنقت منها بجد
ورد مش هعرف يا بيه صدقني
ورد معرفش بقى انا اتعودت عليها خلاص
كريم رفع إحدى حاجبيه و قال ولله طيب هنشوف و كلها كام يوم و هتبطلي الكلمة دي
ورد ده ايه الثقة دي
كريم ابتسم ثم نهض من مكانه و اتجه الي الحمام المرفق بالغرفة ليستحم ظلت
ورد مكانها للحظات ثم ابتسمت و نهضت من مكانها و رتبت سريرها و الغرفة و
جمعت أنها الورقة التي كانت في الصندوق القديم الذي كان في غرفة صابر !
جاءت لتفتحها و تقرأ ما بها و لكن كريم خرج لتخبئها في جيبها مرة أخرى كان
شعر كريم مبلل فوقف أمام المرآة ليجففه ظلت ورد تتأمله للحظات و كانت تظن أنه لا يراها و لكنها اڼصدمت حين
قال
ورد توترت ايه ! لا انا اا و ابصلك ليه
يعني
كريم اسألي نفسك
ورد أخرج يا كريم بيه يلا الله يخليك
ابتسم كريم و قال طيب انا رايح اطمن علي بابا و بالنسبة لموضوع خالك مش عايزك تشيلي هم
قالت ورد بحزن مشيلش هم ايه بس
ورد نظرت له و اردفت مش حكاية كده بس كل ما ابص في وشهم افتكر حاجات مش عايزة افتكرها
ورد ابتسمت و قالت حاضر
ابتسم لها كريم ثم خرج من الغرفة و الټفت ليمشي ليصطدم بهاجر بقوة كادت أن تسقط و تركها هو لتسقط دون أن يساعدها
في غرفة ورد
و ما أن خرج كريم حتي فتحت الورقة بفضول لتقرأها و لكن بعد لحظات تغيرت نظراتها و صدمت بشدة !
الفصل الثالث و العشرون
و ما أن خرج كريم حتي فتحت الورقة بفضول لتقرأها و لكن بعد لحظات تغيرت نظراتها و صدمت بشدة ! و كانت الورقة عبارة عن رسالة من والدة كريم
انا حاسة انك مش مبسوط بس فترة و هتتقبل الوضع انا عارفه بس صدقني مروة بنت عشان كده مش هاين عليا زعلك و لو لقيتك مش قادر تعيش معاها أو هتبقى مش سعيد انا هخلصك من الجوازة دي زي ما اجبرتك عليها بس انا متأكدة انك هتحبها انا بكتبلك الجواب ده و انت مسافر و عارفة انك راجع بكره اه بس خاېفة لما اشوفك انسى كل حاجه أو خاېفة ملحقش اقولك الكلام ده انت عارف اني بقالي فترة تعبانه سامحني يا
حبيبي والدتك زهرة
قرأت ورد الكلام بتعجب شديد و كررت طيبة ! مروة ازاي في حاجه غريبة
وضعت الجواب في جيبها و خرجت من الغرفة سريعا حتي تتجه الي غرفة صابر و لكنها تفاجئت حين وجدت كريم مازال واقف مكانه و ينظر لهاجر بحدة
ورد في ايه
كريم كرر سؤاله محدثا هاجر ردي عليا كنتي واقفة هنا ليه
هاجر نهضت بتوتر و قالت اا انا كنت بدور على اوضتنا اصلي توهت
كريم اوضتكم في الدور اللي تحت مش هنا خالص
ورد ميهمنيش تفهمي
انتي مكبره الموضوع ليه تلاقيها تاهت تعالي يا حبيبة قلب امك
ظلت ورد تنظر لهم بكره للحظات ثم تركتهم و ما أن تأكدت منيرة من رحيلها حتي قالت
منيرة ها عملتي ايه
هاجر حاولت الفت نظره يا ماما بس واضح أنه تقيل اوي اموت و اعرف وقعته ازاي دي و خصوصا أنه متجوز
هاجر بحاول اهو اموت نفسي يعني
هاجر في ايه بتبصيلي كده ليه مش عجباكي ولا ايه
سحبتها مروة من يدها بغيظ لتتأوه هاجر پألم و قالت منيرة
منيرة في ايه !! انتي ماسكة بنتي
كده ليه سيبيها
مروة عشان نست
هي ايه و بتعمل ايه هنا بلاش تخليني افكرك بطريقتي و انتي كمان
منيرة احنا لسه واصلين امبارح احنا لحقنا
مروة بعصبية يبقى تنجزوا !! خلال يوم واحد عايزة كريم يطرد اللي اسمها ورد دي من هنا عايزة صورتها قدامه تبقى ژبالة و طبعا انتم أهلها يعني لازم
هيصدقكم
هاجر حاضر حاضر
طالعتهم مروة بسخط لتخرج من الغرفة سريعا صعدت ورد الي غرفة صابر و دلفت لها
ورد اصلي شوفتها في مسلسل هندي فقلدتها
كريم و انتي اي حاجه تشوفيها تقلديها
كريم رفع إحدى حاجبيه و أردف والله طب عدي من قدامي بدل ما امد ايدي عليكي بجد
و عندما تأكدت أنهم بفردهم حدثته
ورد عم صابر انا قريت الورقة دي بتاعت ماما زهرة الله يرحمها بس انا مستغربة جدا من كلامها مروة مين دي اللي طيبة انا حاسة اني في حاجه غلط انت ايه رأيك
هز صابر رأسه بالإيجاب ليتأكد شعورها هذا و قالت
ورد و انا مش هسكت غير لما افهم كل حاجه !
و بعد أن خرج كريم من الغرفة و سار للحظات توقف فجأة عندما سمع صوت شخصا ما يتحدث بعصبية فذهب اتجاه مصدر الصوت ليجد رمزي يقف
في إحدى الزوايا و ينظر حوله
رمزي بعصبية اعمل ايه يعني لسه معرفتش اعمل حاجه !
رمزي احنا كنا فين و بقينا فين هو احنا كنا نطول طريقها بس متقلقش انا مش همشي من هنا غير لما اخلص الاوراق جهز انت كل حاجه
ثم انهي المكالمه و تحرك من مكانه ليجد كريم يقف أمامه و يرمقه بغموض
رمزي بتوتر كريم ! انت هنا من امتى
كريم لسه دلوقتي
كنت جاي اشوفك محتاج حاجه ولا لا
رمزي لالا مش محتاج حاجه
كريم تمام
رمزي اقصد يعني أن دماغها صعبة اوي و مش سهله البت دي مش غلبانه زي ما انت فاكر
كريم هو انت متأكد انك خالها
رمزي أيوة ولله انت مش مصدق
كريم انا لو مصدق حد فهو ورد عرفت ليه بتكرهكم و
عندها حق بصراحه !
رمزي قصدك ايه يعني !
كريم انت فاهم قصدي كويس بلاش لف و دوران
رمزي توتر قليلا ثم قال بتردد معلش انا هروح اشوف منيرة لو عايزة حاجه عن اذنك
هاجر برقه سوري ولله ماخدتش بالي
كريم طيب ابقي خدي بالك بعد كده عن اذنك
و جاء ليتحرك و لكنها وقفت أمامه مرة أخرى و قالت لو فاضي ممكن نتكلم شوية
كريم نتكلم و ايه الموضوع اللي ممكن يجمعنا عشان نتكلم فيه
هاجر ورد !
استيقظت ريم من نومها علي صوت صړاخ إحدى الفتيات لتنهض بفزع و تخرج من غرفتها سريعا لتجد تجمع من الطلاب
ريم في ايه و ايه الصوت ده !
ولله انا خاېفة اوي مستحيل افضل في الاوضة دي
ريم والله ! كل ده على قطة انتي بتهزري
مى و هي الحاجات دي فيها هزار برضو حد يطلعها
ريم برقه يا روحي انتي صغننه اوي كنت فكراكي كبيرة و شكلك يخوف بسبب رد فعل مى
و حاولت أن تجعلها تطمئن قليلا و مسحت عليها حتي هدأت ثم حملتها بين يديها و خرجت و عندما خرجت كان عمر قد استيقظ هو أيضا و أردف بمجرد أن رآها
عمر في ايه
ريم ولا حاجه يا سيدي زميلتك مى خاڤت من القطة دي و لمت عليها الاوتيل كله والله دي القطة اللي خاڤت منك اساسا
ضحك جميع زملائها لتقول مى
بعصبية كبيرة انتوا بتتريقوا عليا طيب انا مش هقعد في الأوضة دي تاني
ريم قالت بحدة مى اعتقد كفاية كده و ارجعي اوضتك يلا
مى مستحيل ارجعلها تاني مش هعرف اقعد فيها
مى خلاص بدلي مع اي حد من زمايلك و ياريت بسرعه بدل الدوشة دي غير أن لسه عندنا حاجات كتير في اليوم مين مستعد يبدل مع مى
صمت جميع الطلاب لتكرر
ريم سؤالها و لكنهم صمتوا أيضا فقالت ريم
ريم كده انتي مضطرة تفضلي في الاوضه بتاعتك لأن محدش عنده استعداد
يبدل معاكي
مى مليش دعوة انا مش هقعد
ريم مينفعش
احنا جايين سوا يعني لازم نفضل سوا
مى مليش دعوة انا مش هفضل في الاوضة دي
ريم طيب و الحل يعني
ريم نعم ! مينفعش دي
أوضة مشرفة
مى عشان خاطري يا دكتور ولله ما هعرف اقعد في الاوضة دي بليز
نظرت لها ريم بتردد و أشار لها عمر برأسه حتي
ترفض لأنه يعرف جيدا نية مى من هذا كله و لكن ريم لم تريد أن تحدث مشكلة اكبر فقالت
الكاتبة ميار خالد
ريم لأنك هتبقي تحت عيني اوي و اظن انتي فهماني انا عن نفسي معنديش مشكلة يلا
احست مى ببعض القلق و كلها قالت بعناد
مى ماشي يا
دكتور
ثم ذهبت الي غرفتها و لململت اغراضها و ذهبت الي غرفة ريم و ابتسامة خبيثة على وجهها و لكنها لم تعرف انها بالفعل سوف ټندم كثيرا قلق عمر علي ريم نوعا ما و حاول أن يكلمها و لكنها لم تترك له فرصة و بعد لحظات وصلت ريم و معها مى الي غرفتها و دلفت إليها لتجلس مى علي السرير براحة لتقول ريم
ريم بتساؤل انتي بتعملي ايه
مى هرتاح شوية بسبب القطة معرفتش انام
ريم لا مفيش نوم يلا حاليا هننزل نخرج كلنا و مينفعش تفضلي هنا لوحدك
مى بس انا تعبانه
ريم و انا قولت كلمة واحدة يلا جهزي نفسك
ايهاب برضو مش عايز تفهمني في ايه
عمر مش فاهم
عمر شكله كده
ايهاب كنت حاسس من يوم ما خرجتها من المدرج بس ازاي حبيتها ده انت مكنتش طايقها يا جدع
عمر القلب و ما يريد بقى اعمل ايه
ايهاب طب و هي ايه
عمر لسه متعرفش اي حاجه
ايهاب و ناوي تقولها امتى بقى
عمر بعد ما الرحلة تخلص بأذن الله
عمر رمقها بحب و أردف صدقني مش هيكون فيه لا قبلها ولا بعدها هي توافق بس
ثم ضحك بعفوية و تحرك هو و ايهاب لتظهر مى التي كانت واقفة خلفهم و تسمعهم
بحزن شديد و سرعان ما تحول هذا الحزن الي ڠضب كبير و قد تذكرت كلام عمر أن ريم تعاني من فوبيا الظلام لتبتسم
بخبث !
هاجر ورد !
كريم والله و
مالها ورد
هاجر كنت عايزة اعرف هو انت و ورد اتجوزتوا ازاي عشان اطمن عليها يعني هي في الأول و الاخر بنت عمتي
كريم اعتقد ده شئ ميخصكيش
هاجر طيب أنا
أسفه اني سألت بس أنا كان عندي طلب منك
كريم أيه هو
هاجر تصنعت
الحزن كنت عايزاك تكلم ورد عشان تصالحني انا قلبي ابيض ولله بس لسه
كريم صححي الكلام الاول
هاجر مش فاهمه
كريم يعني انتي اللي كنتي بتعاملي ورد وحش مش العكس و أنا واثق في ورد جدا و على فكرة هي قالتلي كل حاجه
هاجر پصدمة بجد !
كريم اه بجد و ياريت تبطلي حركاتك دي
عشان صدقيني مكشوفة اوي انا كل ده محترم انك ضيفة في
بيتي بلاش تخليني أخرج عن شعوري و اتفضلي من قدامي و من هنا لحد ما زيارتكم تنتهي مش عايز اتجمع معاكي في أي مكان
و جاء ليتحرك و لكن هاجر وقفت أمامه سريعا و قالت لا انت فهمتني غلط ولله انا مش قصدي حاجه اكيد
انت بس اللي مش مديني فرصة افهمك قصدي
رمقها كريم بعدم اهتمام و
جاء ليتحرك من أمامه و لكنها منعته مرة أخرى و
وقفت أمامه
هاجر لا ما هو انت مش هتمشي غير لما نتكلم شوية
ورد احسنلك خليكي بعيدة عن جوزي و حركاتك دي تخليها برا البيت ده انتي فاهمه !! يا شيخة كنت فكراكي اتغيرتي طلع لسه فيكي داء النقص ده !
هاجر طالعتها بكره لتقول ماشي يا ورد
ثم تحركت من امامها سريعا لتتركها هي و كريم
ورد بني ادمة مستفزة و أنت ازاي تسمحل
كريم و انتي ادتيني فرصة اصلا انتي عملتي الواجب ما شاء الله
ورد هي ايه دي اللي حلوة هاجر !!
كريم هاجر ايه يا ورد بس !
ورد اومال ايه
كريم كلمة جوزي عجبتني
ورد بتوتر ليه هو انت مش جوزي ولا ايه على الورق يعني هو انت بقيت مستقصدني ليه الفترة دي يا بيه كل ما اقول كلمة تمسك فيها
كريم اقترب منها قليلا لتتحرك من مكانها سريعا بتوتر و تقول انا هروح اشوف بسملة
ليضحك كريم بخفة و لكن سرعان ما تغيرت تلك الابتسامة عندما تذكر كلام رمزي و قد وعد نفسه أن يعرف سر تلك الاوراق
في اقرب وقت !
الفصل الرابع و العشرون
و بعد أن انتهوا من لعبهم في الملاهي ذهبوا جميعا الي أحد الكافيهات ليستريحوا قليلا و كان
عمر انتي مكلتيش حاجه من الصبح تحبي تاكلي ايه
ريم ولا حاجه مليش نفس
عمر ده اللي هو ازاي بقى لازم تاكلي عشان متتعبيش
ريم و لو تعبت دي حاجه ترجعلي
ريم ابتسمت بخفة بسبب كلماته تلك فقال هو ثواني هقوم اطلبلك اي حاجه تاكليها
و أثناء كلامهم هذا استطاعت مى أن تختفي قليلا حتى تنفذ ما في رأسها و فجأة و بعد ذهاب عمر انقطع النور ليضحك و ېصرخ جميع الموجودين بحماس الا ريم
فزعت ريم و نظرت حولها سريعا و سرعان ما أغمضت عينيها و وقعت على الارض و هنا ظهرت مى و في يدها كعكة
عيد ميلاد و بها شموع
مى كل سنه و انتي طيبة يا أية ايه رأيك في المفاجأة دي
عمر ايه لعب العيال ده رجعوا النور تاني
مى في ايه يا عمر أنا كنت عاملة مفاجأة لأيه بس
ذهب عمر سريعا و تحدث مع عمال المكان و بعد لحظات رجع النور مرة أخرى و لاحظ الجميع تكوم ريم على الارض ليتعجبوا قليلا و ركض عمر اليها سريعا
عمر ريم ردي عليا مفيش حاجه مټخافيش
الكاتبة ميار خالد
رفعت ريم عيونها التي كانت
طلابها و حاولت هي النهوض فساعدها اتجهت لها احدى الطالبات و قالت
في ايه يا دكتور انتي كويسة
ريم حاولت أن ترد بثبات فقالت انا تمام
مى اتجهت لها و قالت بصوت عالي سوري يا دكتور والله نسيت أن انتي عندك فوبيا من الضلمة !
نظرت لها ريم فجأة و قالت و انتي عرفتي منين الموضوع ده !
مى عمر ! هو كان قايلنا انك عندك فوبيا من الضلمة
عمر نظر لها پصدمة و فكر لثواني و لكنه لا يتذكر أنه قد أخبر مى من قبل بل أنه قد حفظ الموضوع سرا حتي لا تنزعج ريم
عمر انتي كدابة انا مقولتش لحد حاجه عن الموضوع ده
ذنب
ثم خرجت من المكان سريعا لتترك عمر خلفها نظر هو إلي مى بتوعد لترمقه هي بخبث و انتصار ! ثم خرج خلفها سريعا !
لحظات من
ورد بحزن اكيد مروة هى اللي عملت كده
ثم انارت فكرة في رأسها لتبتسم ورد ابتسامة واسعة و قالت
ورد انتي اللي جبتيه لنفسك متزعليش بقى !
في الاسفل
و كان المشهد كالآتي كانت ورد تقف أمام كريم و هي تحاول أن تكتم ضحكاتها و هي مرتديه قميصه الابيض و إحدى البناطيل الخاصة به و أحدثت في نهايتها ثنايات كثيره حتي يقصر طوله قليلا و فعلت هذا ايضا في القميص و لكن
بدون فائدة فالملابس مازالت كبيرة عليها و لكنها أدت الغرض لم يستطيع كريم كتم ضحكته أكثر و كذلك بسملة لينفجروا في الضحك و كذلك ورد معهم و بعد لحظات هدئوا قليلا
كريم دي هدومي صح ! و لو هدومي لابساها ليه
و هنا جاءت مروة باتجاههم بعد أن سمعت صوت ضحكاتهم لتنظر إلي ورد بتعجب و
غيظ فنظرت لها ورد و قالت
اتجهت لها مروة و حاولت أن تتكلم بثبات
مروة ايه منظر الخدامين اللي انتي فيه ده
ورد في ايه
بسملة دماغها بتطلع ڼار
ورد ضحكت عليها و نظرت إلي كريم فقال لها
كريم ده بجد مروة قطعت كل هدومك فعلا
ورد أيوة اطلع الأوضة هتلاقي كل حاجه
كريم ولا يهمك نص ساعه و يبقى عندك قدهم تاني
ورد لا عادي هي فاكرة أن بالحركة دي هي هتضايقني بس غلطانه جدا
كريم بس مكنتش اعرف ان هدومي شكلها حلو كده
ابتسمت ورد و أخذت بسملة و رجعت الي الفيلا مرة أخرى و ظل كريم ينظر لها حتي اختفت من أمامه تنهد هو بحرارة و جاء ليتحرك و لكن هاتفه صدع رنينا برقم صديقه المحامي و هو عماد و الذي يعمل بمهنة المحاماة بجانب عمله في الشركة و قد أخبره كريم عن ورد
كريم كنت بتصل بيك من بدري فينك
عماد معلش يا كريم ولله كان عندي شغل مهم اول ما خلصته اتصلت بيك
كريم تمام عايزك في خدمة
عماد قول تحت امرك
كريم رمزي اشرف
عبد المجيد
عماد ماله
كريم عايز اعرف كل حاجه عنه في اسرع وقت
عماد ليه مين ده
كريم ده خال ورد عايزك تعرفلي كل حاجه عنه و عن عيلتها
عماد تمام !
الكاتبة ميار خالد
خرجت
عمر ريم !
ريم ظلت صامته فقال مرة أخرى ريم صدقيني انا مقولتش حاجه مى بتكدب
ريم عمر بعد اذنك عايزة افضل لوحدي
عمر و انا مش هينفع اسيبك و انتي اخده عني الفكرة دي
ريم عمر بعد اذنك
سيبني لوحدي
لم يريد عمر أن يضغط عليها أكثر فذهب بهدوء و ظلت هي مكانها للحظات لتتنهد بضيق ثم أخرجت هاتفها من حقيبتها و اتصلت بورد التي كانت تساعد بسملة في حل واجباتها فردت عليها
ورد ريم اتصلت بيكي كذا مرة مردتيش عليا ليه
ريم ڠصب عني كنت مشغولة شوية انتم عاملين ايه
ورد مال صوتك
ريم
مليش
ورد ليه و هو انا مش عرفاكي
ريم ابتسمت بحزن مليش ولله وحشتيني بس
ورد و انتي اكتر يا حبيبتي طمنيني عمر واخد باله منك ولا لا
ريم ابتسمت بسخرية واخد باله اوي متقلقيش
طول
ريم حاضر يا ورد
ورد انتي هترجعي امتي
ريم بعد يومين بأذن الله
تنهدت
ورد بضيق و قالت في نفسها لازم خالي يمشي قبل ما ريم ترجع و الا هتتعب جدا لما تشوفه و انا مش مستعده للمقابلة دي !
ورد معاكي
و هنا جاء صوت رمزي
و هو يقول هي دي ريم هاتي اسلم عليها دي وحشتني اوي
نظرت له ورد بحدة و قالت سريعا طب يا ريم سلام دلوقتي
ريم بتركيز صوت مين ده ! مش غريب عليا
ورد ولا حد
سلام دلوقتي
ريم استني بس
و لكن لم تنتظر ورد و أنهت المكالمه سريعا و التفتت الي رمزي
ورد هو انت مش عايز تجيبها لبر لا
ايه !!
رمزي بخبث ليه انا عملت ايه ده انا كنت عايز اطمن عليها بس
رمزي اعمل ايه هي اللي مكنتش بتسمع الكلام و انا
عصبي
رمزي انتي بټهدديني يا ورد
ورد اه انا بحذرك عشان مترجعش تزعل
رمزي مستخسره فيا اعيش يومين في الهنا ده شكل جوزك مدلعك اوي مش كده
ورد دي حاجه متخصكش ياريت تمشي من سكات
رمزي ماشي يا ورد انا همشي بس بشرط
ورد شرط ايه
رمزي تمضيلي على ورقة تعهد منك انك مش هتعمليلي حاجه لا أنا ولا مراتي و هاجر
ورد و دي محتاجه ورقة انت فاكرني زيك ولا ايه
رمزي معلش عشان اطمن بمركز جوزك ده ممكن في أي وقت تتبلي عليا بمصېبة
الكاتبة ميار خالد
مروة عملت ايه كلمت كريم ولا لا
رمزي ولله يا هانم انا حاولت لكن شكله بيثق فيها و بيحبها
مروة بعصبية متقولش بيحبها !! مستحيل دي تكون ذوق كريم انت اللي مش بتحاول انا
رمزي طب و ليه الغلط ده ولله انا حاولت و عملت اللي عليا و معرفتش خلاص بقى اعمل ايه عن اذنك
ثم تحرك من أمامه و تركها هى بعصبية كبيرة لتذهب الي غرفتها و
تدخلها بعصبية و ظلت تجولها و حاولت أن تهدأ قليلا أخذت بعض الحبوب المهدئة و جلست مكانها و حاولت التفكير في شئ آخر ثم امسكت هاتفها و اتصلت بأمير
امير ايه لسه فاكرة تكلميني افتكرتك هتكلميني من ساعة ما المفاجأة وصلت
مروة بعصبية مفاجأة
زي الزفت
امير ليه في ايه
امير هي عليها نظرة بصراحه
انا ساعات بحسد كريم ده
مروة پجنون هو انا بتصل بيك عشان تتغزل فيها !!
مروة هدأت قليلا و قالت هتعمل ايه
امير كام حاجه كده هتعرفيهم بعدين
مروة لا ! انا لازم أبقى عارفه كل حاجه
امير هنرجع لخطتنا الاولى الشك !
مروة انت مش مستوعب انا بقول ايه
بقولك بيثق فيها ومفيش حاجه بتأثر فيه
مروة يعني انت متأكد أن موضوع الشك ده هيجيب نتيجة
امير ايوة متقلقيش
و حاولي تيجي اشوفك عشان وحشاني اوي
مروة انت مش شايف اللي انا فيه عموما حاضر هحاول
ثم انهت المكالمه معه بعصبية
الكا
في غرفة ورد
كريم انتي بتعملي ايه
ورد ليه يا كريم بيه خسارة
هحاول اصلح اي حاجه منهم يمكن تنفع
كريم اتجه إليها و اخذ قطعة الملابس
التي كانت بيدها و قال
كريم انا فاهمك
بس في نفس الوقت هما بايظين جدا ليه تحاولي و تعملي مجهود و النتيجة هتكون واحده و هي أنهم مش هينفعوا برضو خدي انا جيبتلك هدوم جديدة و لو عايزة حاجه تاني ابقي قوليلي و ننزل نجيبها سوا
ورد كتر خيرك يا بيه والله مكنش ليه لزوم
كريم ملهوش لزوم
ورد أيوة انا كنت هعرف اصرف نفسي
كريم قولي بقى انك كنتي حاطة عينك على هدومي بجد !
كريم السلسة دي ! انتي جبتي السلسة دي منين !!
سكتت ورد فجأة و لم تعرف ماذا عليها أن تقول و كيف
ورد تعالى معايا
ثم امسكت يده و سحبته خلفها حتى وصلت اللي غرفة صابر فدلفوا لها لتجده جالس على كرسيه في الشرفة فاتجهوا إليه ليوقفها كريم
كريم انتي رايحة فين ! ردي عليا جبتي السلسلة دي منين دي بتاعت امي
ورد السلسلة دي كانت في صندوق صغير في دولاب عم صابر و بالصدفة وصلت
ورد ابتسمت تعالى عشان تعرف
ثم دخلت به الي الشرفة و چثت علي ركبتيها أمام صابر الذي ابتسم بمجرد أن رآها
ورد واضح كده أن كريم لازم يعرف
كريم اعرف ايه
نظر له صابر و بدون اي مقدمات حرك يده ليمسك يد كريم الذي طالعه پصدمة و دهشة كبيرة !!
الفصل الخامس و العشرون
نظر له صابر و بدون اي مقدمات حرك يده ليمسك يد كريم الذي طالعه پصدمة و دهشة كبيرة !!
لم يصدق كريم ما حدث لينزل علي ركبتيه هو الآخر و امسك يد أبيه و ظل يتحسسها بعدم تصديق
قالت ورد بابتسامة عم صابر بيتحسن يا كريم بيه هو حرك ايده من فترة كويسة الاول كان الموضوع صعب بعدين بدأ يتحسن اكتر
كريم انتي السبب بعد ربنا أن ابويا يتحسن أن ابويا يعمل اي رد فعل حتى ده كان بالنسبالي حلم
و انتي حققتهولي
انتي رجعتيلي حياتي يا ورد مش عارف اشكرك ازاي
ورد ابتعدت عنه قليلا و قالت عيب يا بيه متقولش كده مفيش شكر بينا ولا الكلام ده انا بس حبيت اوريك أن عم صابر بدأ يتحسن اهو اول مرة حرك ايده لما اداني السلسلة دي
ورد ده موضوع كبير و لازم تعرفه دلوقتي
كريم قولي
كانت مروة تمسك هاجر من ذراعها پعنف وسط صرخات الأخرى ليتجه لهم كريم
كريم في ايه !
مروة الحقېرة دي كانت بتسرق حاجه من الأوضة بتاعتي انا مش عارفه ايه البيئة اللي انت دخلتهم بيتي دول
هاجر نظرت لهم بإحراج و كان منيرة تنظر لها بتوعد و كذلك رمزي
الكاتبة ميار خالد
مروة بعصبية انا مستحيل استحمل أن شوية الحرامية دول
يفضلوا في بيتي انت فاهم
رمزي عيب اللي بتقوله ده انت نسيت اني خال مراتك ولا ايه
ورد انت عمرك ما كونت ولا هتكون خالي انا بستعر منك
أخرج من حياتي زي ما ظهرت !
رمزي نظر لهم بضيق و إلى ابنته ليقول على مضض ماشي يا ورد بكرة الصبح مش هتشوفي لا وشي ولا وشهم بس متنسيش اللي وعدتيني بيه !
ورد تذكرت أمر الورقة لتقول بعدم اهتمام طيب
ليتحرك رمزي من مكانه و رجع الي غرفته مرة و ابتسامة خفيفة على وجهه !
رجعت ريم مع طلابها الي الفندق دون أن تتحدث مع عمر لمرة واحدة و كان يحاول هو أن يتحدث معها بكل الطرق و لكنها كانت تصده ذهب كل طالب إلى غرفته و عادت ريم الي الي غرفتها دون أن تراجع كشف الطلاب و عددهم ! جلست على سريرها بتعب و أغمضت عينيها و لم تعرف كم من الوقت مر و هي على تلك
الحالة حتى استوعبت أن مى ليست في الغرفة معها و هنا انتبهت قليلا ! نهضت من مكانها و بحثت عنها في الحمام و لكنها لم تجدها أيضا لتخرج من غرفتها سريعا و ذهبت الى غرفة مى السابقة و دقت على بابها لتفتح لها احدى الطالبات
ريم مى عندك
ايه لا يا دكتور اخر
مرة شوفتها كانت في الكافيه انا كنت فكراها عندك في الاوضة
ريم لا مش عندي اسألي بقيت زمايلك عقبال ما اروح اسأل انا برضو
قلقت ريم بشدة ثم اتجهت الي غرفة عمر و دقت بابها ليفتح هو لها و عندما وجدها أمامه طالعها بتساؤل
ريم مشوفتش مى !
عمر بضيق مش طايق اسمع اسمها بجد
ريم مش وقته يا
عمر مى مختفيه !
عمر مختفية ازاي يعني
ريم معرفش من ساعة ما رجعنا و هي ملهاش أثر
عمر ازاي يعني هتلاقيها مع حد من صحابها
و هنا جاء ايهاب ليقول في ايه يا جماعة
عمر مش لاقيين مى
ايهاب
ريم بتركيز مرجعتش منين
ايهاب صمت بتردد لتكرر ريم سؤالها مرجعتش منين يا ايهاب !
ايهاب بصراحه كده مى راحت تشتري هدايا من جمب الكافيه اللي كنا فيه بس انا كنت فاكرها رجعت معانا
ريم انت ازاي متقوليش حاجه زي كده !!
ايهاب ولله انا كنت فاكرها رجعت
ريم بعصبية انت عارف ان بسبب الغلطة دي انا ممكن اترفد !! انا مش متخيلة الاستهتار اللي انتم فيه بجد
عمر اهدي طيب و بأذن الله هترجع انا هروح ادور عليها دلوقتي افضلي