فريسه الرعد بقلم اسراء ابراهيم كاملة

لمحة نيوز

من الكسوف وقالها خلاص خلاص متحمريش مني كدة هسكت اهو
كانت نيرة بتتكلم في التلفون وبتقؤل بعصبية انت اټجننت انت بتقؤل ايه معقؤلة رعد ياخد اللي اسمها ورهف دي ويخرجو طيب وعرفت رايحين فين اممم تمام اقفل انت 
وقفلت الفون ورمته عالسرير بعصبية وقالت
بغيظ وحقد ده انت عمرك ما عملتها معايا وانا اللي بحاول اقربلك وعاملالك اراجوز وانت عامل مش شايفني وكل ما اقؤلك نخرج تطلعلي بحجة شكل ماشي يا رعد انا هوريك انت والحرباية دي اللي اسمها رهف ماهو مش بعد ده كله اطلع من المولد كدة ماشي
وراحت علي دولابها فتحته وطلعت دريس سواريه ورمته عالسرير باهمال
دخلو القاعة وكانت رقية متوترة وبتبص بعينها عالمكان لحد ما وقعت عنيها علي مكان سيف وكانت جمبه خطيبته كان باين عليهم مبسوطين لقت رهف بتمسك ايديها وبتقؤلها بحزن لو مش هتقدري يلا بينا يا رقية ومتوجعيش قلبك
هزت رقية راسها بلأ وقالتلها يلا بينا 
ودخلو وقعدو علي ترابيزة قريبة منهم وكان رعد بيبص للي حواليه بهدوء وبيقيم الناس والمكان فبصتله رهف وقربت منه وقالتله بمرح ما بلاش شغل المباحث ده يا حضرت الرائد
رعد بصلها باستغراب وابتسم وقالها سهير اللي قالتلك مش كدة
رهف ابتسمت وفهمت انه قصده انها عرفت من جدته انه كان رائد في الداخلية وقالتله بغرور مصطنع تؤ تؤ انا ليا مصادري الخاصة برضه
ضحك رعد بصوت عالي علي طريقتها وقالها طالما قولتي كدة يبقي روفيدا صحبتك مش كدة 
وغمزلها بعينه رهف برقت من الصدمة وقالتله ببراءة عرفت ازاي
ضحك رعد وهو بيشاور علي شكلها وقالها اقفلي بؤقك بس الاول 
وقرب منها اوي وقالها بهمس انتي ناسية انها السبب في اننا اتعرفنا علي بعض 
ورجع لورا وقالها بغرور لايق عليه وبعدين ما هيا كانت عنيها مني برضه اصل انا مز واتحب
رهف وشها احمر وقالتله بغيظ وغيرة والله طيب عدي ليلتك بقي يا رعد هه قال كانت عنيها مني قال مستفز
رعد ابتسم علي غيرتها وكان قلبه طاير من الفرحة فقرب منها ومسك ايديها وقالها افهم من كدة انك بتغيري عليا
رهف شدت ايديها
منه بضيق وقالتله  لا مبغيرش وهغير عليك ليه مثلا معجبه
رعد كان لسة هيتكلم بس قاطعه صوت حد وراه بيقؤله رعد المنياوي ايه الصدفة السعيدة دي ده انا حظي حلو بقي اني جيت
بص رعد وراه وقال بابتسامة واسعة مازن الرافعي يابن الايه 
وسلمو علي بعض بحرارة كانت بتابعهم رقية پصدمة وهيا شايفة الظابط مازن قدامها متوقعتش انه يجي واتوترت اكتر لما عنيها جت في عينه وفي نفس الوقت رعد بيسأله انت جاي هنا تبع مين
رقية بلعت ريقها پخوف وتوتر وهو باصصلها وبيقؤل تبع العريس احم ازيك يا انسة رقية
رقية اتوترت وبصت لرهف اللي بصتلها باستغراب وقالتلها انتي تعرفيه
هزت رقية راسها بتوتر وحكتلهم اللي حصل كله بس مقالتش طبعا انها قالت لسيف انه خطيبها وكانت بتحكي وهيا باصة لمازن بتوتر
ابتسم رعد وطبطب علي كتف مازن وقاله متشكر يا مازن عاللي عملته مع رقية تسلم يا صاحبي
رقية بصت لمازن بتوتر واترجته بعنيها عشان ميقؤلهمش عاللي حصل بس اتفاجأت بمازن بيبتسملها كأنه بيطمنها وقال مفيش حاجة ده واجبي
ابتسم رعد وقاله ده العشم برضه وعلي فكرة رقية تبقي اخت مراتي مدام رهف
ابتسم مازن وبص لرهف من غير ما يمد ايده يسلم عليها وقالها اتشرفنا يا مدام رهف
رهف ابتسمت ابتسامة بسيطة وقالتله الشرف ليا يا استاذ مازن
رعد قاله وهو بيشاور عالكرسي اتفضل يا مازن اقعد معانا
مازن ابتسم وقاله معلش مرة تاني هبقي اكلمك يا رعد ونتقابل بعد اذنكم 
وسابهم ومشي اتنهدت رقية وهيا حاطة ايدها علي قلبها عشان كانت خاېفة ليقؤلهم عاللي حصل تحت البيت لما قابلت سيف وقطع تفكيرها سهام اللي قربت عليها بحب وقالتلها بمرح انتي هنا وانا قالبة عليكي الدنيا لدرجة اني افتكرتك مجتيش 
وسلمو علي بعض بحرارة وسلمت
سهام علي رهف وشكرتها انها جت الخطوبة وشدت رقية من ايديها وهيا بتقؤلها تعالي بقي اما نسلم علي سيف ويارا خطيبته دي عسل اوي هتحبيها 
ومشيو سوا وبعد ما مشيو رعد وطي علي ودن رهف وقلدها وقال بتريقة الشرف ليا يا استاذ مازن هه ماشي يا رهف حسابك تقل معايا
ضحكت رهف بخفة وقالتله ممكن افهم بقي ده معناه ايه يعني مسلمش عالراجل وهو بصراحة زوق جدا
رعد بصلها ورفع حاجبه وقالها
باستنكار يعني مكفكيش انك نطقتي اسمه قدامي لا وكمان بتمدحي فيه واضح اني مش مش مسيطر
ابتسمت رهف ابتسامة جميلة وقالتله بقي بزمتك لو مش مسيطر كنت غيرت اربع فساتين عشان مش
عاجبينك لما خلاص كنت هقؤل مش رايحة في حتة
ضحك رعد بصوت عالي وقرب منها وقالها بهمس صدقيني لو عليا مكنتش خليت حد يلمح طيفك يا رهف انتي ملكي انا وبس ومحدش ليه حق انه يشوفك او يتكلم معاكي غيري
رهف قلبها دق وحست انها شوية والله وهتعترفله انها بتحبه وبتعشقه كمان
كانت ماشية جمب سهام وهيا باصة لسيف وخاېفة تقرب تسلم عليه مش عارفة ليه حاسة انها متوترة واستغربت نفسها لما شافته ومزعلتش وسألت نفسها ليه قلبها مش بيدق كانت فاكرة انها لما تشوفه مع حبيبته هتتوجع بس حصل العكس اه زعلانة بس مش لدرجة انها عايزة تهرب من المكان
فاقت من تفكيرها لما لقت نفسها قدامه سيف بصلها بانبهار وللحظة حس انه اتسرع هو مش غبي كان حاسس من تصرفاتها وتوترها وكلامه معاها انها معجبة بيه بس كان بيتجاهل ده وكان بيقؤل انها صغيرة ومكنش بيحط في دماغه حاجة بس لما شافها وهيا واقفة مع مازن حس بغيرة واضايق وبعديها حاول يبعد تفكيره عن الموضوع لانه خلاص خطب وشاف حياته بس واضح ان قلبه
ليه رأي تاني مد ايده سيف بابتسامة وقالها ازيك يا رقية
رقية ابتسمت بتوتر ومدت ايدها وقبل ما تسلم علي سيف كانت ايد مازن سابقاها وسلم هو علي سيف وقاله مبروك يا استاذ سيف
سيف اضايق من مازن عشان مد ايده هو بدالها ومخلهاش تسلم عليه عشان غيران وقاله بضيق الله يبارك فيك يا حضرة الظابط عقبالك
رقية كانت واقفة مصډومة من اللي حصل ومش عارفة ليه حست انها مبسوطة من اللي عمله مازن او عشان شافته يمكن كانت بصاله وهو بيكلم سيف وابتسمت بغباء واتفجأت وهو بيمسك ايديها وبيرد علي سيف وبيقؤله قريب ان شاء الله هنعزمكم علي فرحنا 
وخد رقية ومشي من قدامهم وسيف متابعهم بعنيه بضيق
كان قاعد حسام قدام بهيرة امه في شقتها وهيا ست علي قد ما سنها معدي خمسين سنة الا انها مهتمة بنفسها جدا وباين من لبسها ومظهرها الخارجي شخصيتها القوية جدا كان حسام متعصب وهو بيحكيلها عاللي حصل وكلام جدته ليه وسكت شوية وبصلها وقالها بغيظ انتي ساكتة ليه يا ماما ما تتكلمي قولي حاجة فهميني ليه بيكرهوني كدة ما رعد اهو برضه ابنهم ومش بيعملو معاه كدة
نفخت بهيرة السجارة ببرود وكانها بتحاول تفسر الكلام اللي قاله ليها حسام ابنها وبعدين سألته بخبث وانت لما هيا قالتلك كدة انت رديت وقولتلها ايه
اضايق حسام انها اتجاهلت اسئلته وقالها وهو بيقوم من مكانه اتوترت طبعا وخفت لتكون عرفت اني كنت متعمد اعمل اللي عملته وخصوصا لما قالتلي انها عارفة ان انا السبب في اللي حصل لرعد
قامت بهيرة هيا كمان ووقفت وراه وقربت من ودنه وقالتله بحزن مصطنع انا مش عايزاك تخاف ولا تتأثر بالكلام ده يا حسام 
وكملت بخبث واياك تنسي انهم السبب في اننا نطرد برة انا وانت وحتي رعد اتخلي عننا ورضي ان امه واخوه يطردو برة 
وكملت بخ سمها وقالت بهمس لا ومش بس كدة ده خلي ابوك يكتبله كل حاجة وهو عايش عشان منشاركهوش في الورث شفت بقي اننا لازم ننتقم منهم ومنخفش ابدا
لفلها حسام واتكلم بعصبية وقال ما انا قولتلك ان البت دي مش زي نادين رهف حاجة تانية دي هزقتني بس عشان عاكستها انتي متخيلة
ضحكت بهيرة بصوت عالي فاستغرب حسام من سبب ضحكها وقالها هو ايه اللي انا قولته يضحك مش فاهم
بصتله بهيرة وقالت بسخرية عشان لسة ساذج يا حسام رغم كل ده ومتعلمتش لسه
استغرب حسام وسألها بقلق يعني ايه
فهم حسام اللي بيدور في دماغها اخيرا وبصلها پصدمة وقالها انتي اټجننتي
مازن فضل ماشي برقية وهو ماسك ايديها وفجأة رقية وقفت وشدت ايدها من ايده وبصتله پغضب وقالتله انت ازاي تتجرأ وتمسك ايدي قدامهم وليه تحرج سيف كدة وتمد ايدك انت وتسلم عليه هه فاكر نفسك مين وبأي صفة تتصرف بالطريقة دي فهمني
مازن بصلها ببرود عكس البركان اللي جواه وقالها وهو بيحط ايديه الاتنين في جيوبه اممم ازاي اتجرأ وامسك ايدك وكمان احرج سيف اعتقد عملت كدة بنفس الجرأة اللي اتكلمتي فيها قدام الاستاذ سيف وقولتي اني خطيبك ولا ايه
رقية اتوترت وحست انه عنده حق هيا اللي بدأت فبصتله بهدوء وقالتله انا اسفة عشان قدمتك لسيف علي انك
خطيبي صدقني معرفش عملت كدة ازاي بس انا ليا اسبابي الخاصة
رد عليها مازن بنفس البرود وقالها اعتقد من حقي اني اعرف ايه هيا اسبابك ولا ايه
حطت رقية ايدها في وسطها وقالتله بسخرية اعتقد دي حاجة تخصني ومش مجبرة اني اقؤلك علي حاجة تخصني انت عملت موقف شهم ومقؤلتش حاجة لاختي وجوزها وانا بشكرك خلاص بقي كل واحد يروح في حاله 
وقبل ما تمشي وقفها مازن بصوته وهو بيقؤلها بخبث تمام مش عايزىة تقؤلي براحتك اروح انا بقي لرعد ورهف اختك واحكيلهم وهما يسألوكي وسعتها هعرف منهم السبب
نفخت رقية بضيق وهيا مدياله ضهرها وبعدين لفتله وقالتله بعصبية من
تهديده ليها تمام عايز تعرف ليه عملت كدة عشان اشوف هيغير عليا ولا لأ عشان هو لوح مش بيحس حبيته بس هو محسش بيا ولا اهتم بحبي ليه وطلعت مكنتش في دماغه اصلا جاتلي سعتها فكرة ونفذتها وياريتني ما اتنيلت
ولساني نطق عرفت كدة كل حاجة ولا في حاجة تاني كانت
بتتكلم وفي دموع واقفة علي رموشها رافضة تنزل قدامه
بصلها مازن بهدوء باين عليه من برة بس من جواه حاسس انه نفسه يكسر عضمها عشان بتعترف بحبها لشخص تاني غيره مش عارف ازاي وامتي حبها بس اللي متأكد منه ان دقة قلبه لما شافها اول مرة مش بتكدب عليه وخصوصا ان عمره ما قلبه دق لواحدة كدة اتكلم اخيرا وهو باصص في عيونها وقالها اللي ميشوفش حبك ويقدره ويحافظ عليه يبقي ميستاهلش انك تضيعي لحظة من عمرك عشانه او دمعة تنزل من عنيكي علي فراقه
ابتسم مازن وقالها بمرح وهو بيغمزلها بعينه اي خدمة يا قمر
اتوترت رقية من ابتسامته وحست بالخجل والتوتر وبالاخص لما مازن قالها بحماس ايه رأيك اخطفك من هنا
رقية بصت علي سيف وبعدين بصت في عيون مازن وابتسمت وقالتله هنروح فين
ابتسم وقالها بنبرة حست فيها بالامان مټخافيش مش هنبعد هنقف برة شوية
رقية هزت دماغها ومشيت جمبه وخرجو من القاعة
كانت قاعدة رهف قلقانة علي اختها وبصت لرعد اللي كان باصص بعيد وباين مشغول بحاجة وقالتله رعد انا قلقانة علي رقية ما تيجي نشوفها فين خاېفة لتكون لوحدها وزعلانة
رعد بصلها باعجاب لخۏفها علي اختها وقالها مټخافيش رقية كويسة اووي انا كنت لسة شايفها دلوقتي
قالتله رهف بلهفة وهيا بتتلفت يمين وشمال وبتقؤله  بجد فين طيب لسة مع سهام صحبتها
ضحك رعد وقالها بغرور يا بنتي انا داخليه يعني قاعد وشايف كل حاجة بتحصل حواليا مش زيك قاعدة كدة وخلاص مش فاهمة ولا عارفة حاجة ده انا يدوب اتكلمت مع مازن كلمتين وجيت لقيتك
تايهة من غيري وضحك بصوت عالي
كشرت وبصتله بغيظ وقالتله بقي كدة ماشي يا رعد طيب زعلانة منك ومش هكلمك واول ما جت رقصة السلو مسكت رهف ايد رعد وقالتله برجاء رعد تعالي نرقص سلو عشان خاطري والنبي
رعد بصلها باستغراب وقالها مش كنتي لسة زعلانة ومش هتكلميني ملبوسة انتي وربنا
ردت رهف بغيظ وقالتله ماشي هعديهالك عشان بس عايزة ارقص سلو معاك يلا بقي
رد رعد بجمود من غير ما يبصلها لأ يا رهف مش هيحصل وقفلي عالموضوع
نفخت رهف بضيق منه وحست انه سعات بيقلب وبيرجع رعد القاسې تاني فجأة كدة ودورت وشها بعيد عنه بحزن وفضلت قاعدة تتفرج علي اللي بيرقصو بصلها رعد واتنهد بضيق واتفاجأت رهف بنيرة داخلة عليهم وهيا لابسة فستان سواريه بس هو مينفعش يتقال عليه فستان اصلا ونفخت رهف بضيق وقالت في سرها ماهي كانت نقصاكي انتي كمان يا بومة
قربت نيرة منهم وقعدت جمب رعد وهيا بتقؤل پصدمة كدابة واااو رعد متوقعتش اشوفك هنا انت تعرف يارا صحبتي العروسة ولا خطيبها
ابتسم رعد وبصلها بسخرية وقالها ايه اللي جابك يا نيرة
اتوترت نيرة وقالتله بصوت حاولت تخرجه طبيعي عادي يارا صحبتي تبقي العروسة وعزمتني علي خطوبتها
رعد قالها بسخرية وانتي من امتي بتصاحبي حد اقل منك في المستوي مش دايما تقؤلي انا صحابي كلهم من عائلات معروفة وحجات كتير كدة
اتوترت نيرة واتجاهلت كلامه وبصت لرهف بغيظ وحاولت تضايقها ووجهت كلامها لرعد وقالتله رعد بليز تعالي نرقص فاكر ايام ما كنا بنرقص سوا في الحفلات بتاعة عمي الله يرحمه واو كنا كابلز يجنن
رعد بص لنيرة نظرة رعبتها وخلتها تخرس ولف وشه وبص لرهف بتوتر ولسه هيتكلم لقي رهف بتبصله بضيق وقامت وقالتله بحزن انا عايزة اروح همشي مع السواق وخليك انت هنا ارقص مع الهانم واستعيد زكرياتك السعيدة
قام رعد بضيق ومهتمش بزعلها ومسك تلفونه وكلم مازن
كانو واقفين سوا بيتكلمو وكان طول الوقت مازن بيبصلها كانه بيحفظ ملامحها فبصتله رقية باستغراب وقالتله انت مالك بتبصلي كدة ليه
اتنهد مازن وقالها تسمعي عن الحب من اول نظرة
بصتله توهان وهيا بتفكر في حبها لسيف وقالت مش
عارفة يمكن عشان حبيت سيف من وانا صغيرة فاتعودت علي وجوده قدامي بس بجد معرفش لو كنت قابلته مرة واحدة بس كنت برضه هحبه ولا لأ تصدق السؤال ده مجاش في دماغي
اتعصب مازن عشان جابت سيرة حبها لسيف وقالها بغيرة انا مش بسألك علي علاقتك بالزفت ده
رقية كشرت واضايقت عشان علي صوته عليها وقالتله بضيق وفيها ايه يعني ثم انت سألت سؤال وانا رديت اووف
كان لسة هيتكلم لما سمع صوت موبايله بيرن فطلع تلفونه ورد علي
رعد بغيظ ايوة يا رعد تمام هجيبها وجاي 
وقفل الفون لقي رقية بتبصله پصدمة وسألته بقلق هو رعد عارف اني معاك
ازاي
ابتسم مازن ببرود وقالها عشان انا بعد ما شفتك مشيتي مع سهام صحبتك روحتله وفهمته كل حاجة وعرفته اني هتكلم معاكي وانك هتكوني معايا
بصتله رقية وابتسمت بأعجاب حست انه فعلا انسان كويس جدا وقالتله تمام يلا بينا 
ومشيو سوا راحو لرعد ورهف اللي كانو مستنين في العربية ومعاهم نيرة اللي فرحانة انها نكدت علي رهف وخلتهم اټخانقو
وبعد ما ركبت رقية رعد بص لمازن وهز راسه وقال
للسواق اطلع
تاني يوم صحي رعد وملقاش رهف نايمة جمبه فقام بقلق يدور عليها وندم انه اتجاهلها امبارح ومصالحهاش بليل بعد ما رجعو واول ما قام لقاها فتحت باب الحمام وخارجة بلبس خروج بصلها ورفع حاجبه باستنكار وهيا اتجاهلت نظراته وراحت قعدت على التسريحة تظبط حجابها فقرب منها وقالها بحدة الهانم رايحة علي فين
ردت رهف بضيق وقالتله رايحة لبابا انت مش وعدتني امبارح هتوديني انهاردة اقعد معاهم طول النهار
رعد ابتسم وحب يغيظها وقالها ببرود اممم وغيرت رأي مفيش مرواح
رهف قامت بعصبية وقربت منه وقالتله يعني ايه مش هروح هو كلام عيال انت قولت هروح وهما اكيد عملو حسابهم هه ولا هو يعني كلام عيال
ابتسم رعد ببرود وقالها هو كدة ومن الاخر كدة عايزة تروحي لازم تصالحيني
بصتله بغيظ وقالت بسخرية وهيا حاطة ايدها في وسطها اصالحك ده بعينك هو انا اللي زعلتك عشان اصالحك 
وقربت منه وهيا بتشاور بايدها قدام وشه وبتقؤله ده انت اللي رخم ومستفز عشان مرضتش تخلينا نرقص سلو وانت كنت مقضيها مع البومة دي
ضحك رعد بصوته كله وقالها بخبث مين دي اللي بومة نيرة نيرة دي قمر
بش حاجة
رعد ابتسم بمكر وقالها وهو بيرفع حاجبه تؤ تؤ قولتي ولو مكررتيهاش تاني دلوقتي هخليكي تقؤليها ڠصب عنك بطريقتي 
رهف اتكسفت وبصت بعيد عن عينه وقالتله طيب بص ابعد شوية وانا اقؤلك
رعد بصلها بتحذير وقرب فقالتله بسرعة حبيبي 
وغمضت عنيها من الكسوف ورعد ابتسم علي شكلها وقلبه بقي يدق جامد وكان عايش احساس جميل اول مرة في حياته يجربه احساس مكنش متخيل ان ممكن يعيشه بس رهف ملكت قلبه وعقله خليته ڠصب عنه يرجع رعد القديم تاني اتنهد وهو ساند بدقنه علي راسها وبقي يكلم نفسه وبعدهالك يا رهف هتعملي فيا ايه تاني وهتفضل لحد امتي اناني يا رعد انت عارف انك لو استسلمت لقلبك هتعذبها معاك وهتفضل طول الوقت بتشك فيها وطول الوقت ماضيك قدام عنيك بس رهف غيرهم متستاهلش انها تعيش مع واحد زي
اتنهد بضيق وبعدها عنه بهدوء ولف وشه بعيد عنها واتكلم وهو مديها ضهره وقالها رهف انا خلاص قررت احررك من سجني
رهف كشرت وقالتله باستغراب لانها مفهمتش كلامه او مش مستوعبة اللي بيقؤله رعد انت بتقول ايه انا مش فاهمة حاجة
لفلها رعد وقالها پغضب مسيطر عليه وكأنه بيصارع قلبه اللي رافض قراره زي ما سمعتي
انا اتجوزتك ڠصب عنك بس عشان اربيكي واعاقبك علي اللي عملتيه في فرح صحبتك بس خلاص زهقت من اللعبة دي وقررت اخليكي تهربي من سجني للابد يعني هطلقك يا رهف وهديكي حريتك
رهف كان سامعة كلامه وقلبها بيتقطع حاسة انها في كابوس وكررت كلامه بۏجع لعبة انا كنت بالنسبالك لعبة 
وقربت منه اكتر وقالتله فعلا انا كنت لعبة في ايدك تعمل فيها اللي انت عايزه كنت بتقبل مزاجك اللي كل شوية بحال تعاملني كويس افرح واحس اني طايرة في السما وبعدها تجرحني وتهيني وتوقعني في سابع ارض 
وكملت كلامها باڼهيار وهيا بتضربه بايديها پجنون انت ايه يا اخي ايه قلبك ده حجر انسان معندكش قلب اصلا ليه بتعمل فيا كدة ده انا حبيتك
وفجأة وقفت عن ضربه وبصتله وقالتله بضعف ايوة حبيتك يا رعد رغم قسوتك معايا بس معرفتش اكرهك وكنت فاكرة انك انك انت كمان بتحبني بس يا خسارة هتحررني بعد ايه يا رعد بعد ما اتعلقت بيك
وفضلت ټعيط وبتتشحتف ورعد كان مصډوم من اعترافها بحبه قلبه كان بيدق كان سامع كل كلمة وهو نفسه يخبيها بين ضلوعه يحكي لها عن اوجاعه بس خاف عليها من ناره لټحرقها وسعتها هتكرهه غمض عينه پألم وقالها بجمود هستناكي في العربية اغسلي وشك وانزلي 
وبعدها عنه وسابها ونزل وهيا
بقت تبص لاثره بحزن وۏجع حتي بعد ما اعترفتله بحبها متمسكش بيها واتأكدت ساعتها انه فعلا مش بيحبها وانه لسه بيحب مراته الاولانية فغمضت عنيها بحزن وقامت تغسل وشها عشان تنزله
رقية كانت واقفة في المطبخ بتعمل الاكل عشان عارفة ان
رهف اختها جاية فقالت تقعد من الجامعة انهاردة عشان تظبط البيت والاكل عشان رهف لما تيجي تلحق تقعد معاها وافتكرت فرحت ابوها لما جت من الفرح وقالتله ان رهف جاية بكرة تقعد معاهم اليوم كله وفاقت من سرحانها علي جرس الباب فندهت بصوت عالي علي اخوها علي وقالتله افتح الباب يا علي شوف مين 
وعلي ډخلها المطبخ قالها في واحد برة بيسأل عليكي يا رقية
رقية استغربت وقالتله طيب ادخل انت وانا هشوف مين
طلعت رقية من المطبخ ولبست طرحة و راحت عند باب الشقة واتفاجأت بسيف قدامها اتوترت واستغربت وقالتله بتوتر احم سيف ازيك
ابتسم سيف بهدوء اول ما شافها وقالها ازيك يا رقية معلش اني جيت كدة علي غفلة بس بصراحة كنت عايز اشوفك واتكلم معاكي في موضوع ممكن
رقية ابتسمت باحراج وقالتله اه اكيد طبعا بس دلوقتي بابا مش هنا متأسفة مش هقدر اقؤلك اتفضل
ابتسم سيف وقالها بسرعة ما انا عارف ان باباكي في الشغل عشان كدة بصراحة طلعت عشان اشوفك واقؤلك اني عايز اتكلم معاكي
بصتله رقية پصدمة وفاجئة جه في بالها صورة مازن وموقفه معاها لما حكي لرعد اللي حصل واستأذنه انه هيتكلم معاها واستنبهت لصوت سيف وهو بيقؤلها ها هنتقابل فين عشان نتكلم
ردت رقية بضيق وقالتله متأسفة مينفعش اقابلك وبابا ميعرفش انا متربتش علي كدة واعتقد الاصول بتقؤل انك واحد
غريب عني يعني مينفعش وقفتنا دي كدة فلو سمحت امشي 
وهيا بتتكلم
اتفاجأت بابوها جاي من ورا سيف هو ومازن اټصدمت من الموقف وخصوصا لما عنيها جت في عيون مازن ولقته بيبصلها بعيون بتطلع شرار بلعت ريقها پخوف ووقف جمال ابوها قدام الباب وهو بيسلم علي سيف وبيسأله خير يا سيف يا ابني في حاجة
سيف اتوتر وبص لرقية وقال لا يا عم جمال انا بس بقالي كام يوم مشوفتكش فكنت بسأل عليك فرقية قالتلي انك مش موجود
ابتسم جمال وقاله بود فيك الخير يا ابني اتفضل طيب معانا
اعتذر سيف وقاله مرة تاني ان شاء الله بعد اذنكم 
وبص لمازن عشان يسلم عليه بس بلع ريقه پخوف من نظرته المرعبة ونزل على طول علي تحت ورقية ابتسمت بتوتر وقالت لابوها وهيا باصة لمازن كانها عاملة مصېبة حمدالله علي السلامة يا بابا
رد جمال بابتسامة الله يسلمك يا بنتي 
وشاور علي مازن وقالها طبعا انتي عارفة حضرت الظابط مازن
اتوترت رقية وبصت لمازن اللي كان متابعها بعنيه وقالت ااه عارفاه 
وقاطعها مازن قبل ما تقؤل اي حاجة قدام ابوها طبعا ما احنا اتعرفنا في خطوبة سيف جاركم ده لما كنتي مع الاستاذ رعد ومراته
فهمت رقية انه مقالش حاجة لابوها فاتنهدت براحة وقالت طبعا يا استاذ مازن اهلا بيك هروح اعملكم حاجة تشربوها 
ومستنتش رد وجريت عالمطبخ وهيا مړعوپة من رد فعل مازن لما شافها مع سيف وحاولت تستجمع شجاعتها وقالت بغيظ وهيا بتعمل القهوة وهو ماله يعني بيا اووف ايه ده 
وخبطت دماغها بايديها وقالت بغباء ولما هو ماله انتي مالك مړعوپة ليه هه كاتك وكسة 
وبعد ما خلصت كانت خاېفة تطلع بالقهوة بس اللي انقذها انها سمعت صوت جرس الباب فقالت بفرحة اكيد رهف وخرجت جري وفعلا لقيتها وكانت بتسلم علي ابوها بصتلهم بابتسامة وعنيها جت في عيون مازن فلقيته رافع حاجبه وقرب منها وهيا كانت واقف مړعوپة منه وهمس في ودنها حسابنا بعدين يا زوجتي المصونة 
وسابها وراح وقف مكانه ورقية قلبها بقي يدق جامد اول ما قال كدة وبرقت من الصدمة ومكنتش مستوعبة اي حاجة غير انه بيتردد في ودنها جملة مازن زوجتي المصونة 
ابتسمت رهف بحب وقالتله وهيا بتطبطب علي ايده متقلقش عليا يا بابا انا كويسة وبجد رعد طلع انسان كويس جدا غير ما كنت متخيلاه 
وحاولت تطمنه وهزرت وقالتله وهيا بتغمزله طلع واقع يا ابو رهف وانا مش واخدة بالي
ضحك جمال براحة وقالها الحمد لله يا بنتي كنت خاېف عليكي 
وقاطعه مازن اللي اتكلم بأحراج وقال انا اسف اني بدخل بس رعد زميلي من ايام الكلية ومن قبل ما يسيب الداخلية كمان و بصراحة هو انسان اخلاقه عالية ومحترم
جدا ومحدش يسمع
عنه الا وشكر فيه
هز جمال راسه وقال بابتسامة هو بس طريقة طلبه لرهف وتفاصيل جوازه منها اللي قلقتني علي بنتي منه 
وابتسم اكتر وقال بفرح وهو بيبص لرقية
تم نسخ الرابط