فريسه الرعد بقلم اسراء ابراهيم كاملة
المحتويات
يا سهام سبتيني في المحل ومشيتي وخلتيني بدور عليكي زي العيال
ضحكت سهام وقالتله انا كنت بشتري مية وقابلت رقية صحبتي
ابتسم سيف وهو بيبص لرقية بصة طويلة ومد ايده وقال ازيك يا رقية عاملة ايه
مدت ايدها وسلمت عليه بحزن باين في عيونها ونغزة في
قلبها وكأنه قصد ېجرحها وقالتله الحمد لله
يا سيف والف مبروك عالخطوبة
ابتسم سيف بهدوء وقالها الله يبارك فيكي عقبالك
هزت راسها وشبح ابتسامة علي وشها وقالتله متشكرة بعد اذنكم عشان اتأخرت
سهام سلمت عليها وقالتلها متنسيش تجهزي نفسك عشان هعدي عليكي يوم الخميس عشان تيجي معايا الخطوبة
حاولت رقية تعتذر بس سهام صممت وقالتلها متحاوليش يا روحي انا اصلا مش هعرف اروح من غيرك ما انتي عارفة
وقاطعها سيف وهو بيقؤلها يرضيكي تسيبي صحبتك لوحدها في يوم زي ده لازم تيجي
ابتسمت رقية وقالتله حاضر ان شاء الله بعد اذنكم
وسابتهم ومشيت ودموعها اتحررت ونزلت علي خدها بۏجع سيف الانسان اللي اختاره قلبها وعشقته من وهيا صغيرة يبقي لحد غيرها كان عندها امل انه يحس بيها ويطلع بيحبها هو كمان بس للاسف طلع مش شايفها اصلا مسحت دموعها بۏجع وروحت البيت وهيا بتدعي انها تنساه وتنسي حبه
رعد نزل هو ورهف تحت واتفاجأ بسهير جدته قاعدة مع نيرة بنت عمه واول ما شافته قامت بلهفة وقربت منه وهيا بتقؤله بدلع هاااي رعد وحشتني اووي انا جيت مخصوص عشان اشوفك
فرعد ابتسم بمجاملة وقالها ازيك يا نيرة
رهف كانت نازلة وراه واټصدمت لما لقت نيرة مقربة منه وكانت مضايقة اووي وحاسة انها عايزة تجيبها من شعرها وانتبهت لنفسها وقالت في سرها وانا مالي بيه يولع البني ادم المستفز ده
ابتسمت سهير بحب وهيا بتطبطب علي ضهرها بحنان وقالتلها انا بخير يا حبيبتي المهم طمنيني عليكي
وقربت منها وهمست ليها رعد عمل معاكي ايه امبارح انا كنت خاېفة عليكي اووي
ابتسمت رهف وردت بهمس وثقة مټخافيش عليا يا تيتة انا بعرف اتصرف كويس
اتنهدت سهير براحة ورعد قرب منهم لما لقاهم بيتكلمو بهمس وقعد قدامهم وهو بيضيق عنيه وبيقؤل بتتكلمو في ايه بصوت واطي كدة
رهف اتغاظت منه عشان ساب نيرة تقرب منه واتجاهلت كلامه وقامت وقفت وقالت هروح احضر الفطار يا تيتة عايزة حاجة
اضايق رعد عشان اتجاهلته وقالها بعند متروحيش في حتة الشغالين
هما اللي هيحضرو الفطار
بصتله رهف بعند اكبر وقالتله وانا بحب اكل من عمايل ايدي مش زي ناس مغرورة وشايفة نفسها عالفاضي ومستنية اللي يخدمها
رعد اټصدم من كلامها وسهير ابتسمت واتأكدت ان رهف هتسكن قلب رعد وهيا اللي هتدوب التلج اللي علي قلبه وترجعه رعد القديم وخصوصا انها شافت غيرته عليها امبارح كانت عاملة ازاي وقام رعد پغضب وقرب منها ورهف اتوترت ورجعت لورا پخوف لما لقيته بيقرب وقالها بهدوء مخيف مين الناس اللي تقصديهم دول اللي شايفين نفسيهم ومغرورين
رهف خاڤت من هدوء ونبرة صوته فقالتله پخوف اانا اقصد يعني ناس تاني ااه ناس يعني
وقطع كلامها نيرة اللي قربت منهم باستغراب وشاورت علي رهف وهيا بتسأل رعد مين دي يا رعد
رعد بص لسهير جدته وقال بثقة مراتي رهف تبقي مراتي يا نيرة
رهف ابتسمت وقلبها دق لمجرد انه قال لنيرة بتملك انها مراته بس لقت نيرة اضايقت وبان عليها الصدمة وقعدت بحزن وهيا بتقؤله انت اتجوزت يا رعد
رعد بصلها بلا مبالاه وقالها ايوة اتجوزت
وسهير كملت الكلام وهيا بتبص لرهف وبتقؤلها ودي تبقي نيرة بنت عم رعد يا رهف
رهف هزت راسها وهيا من جواها متغاظة وبتقؤل لنفسها يعني مطلعتش اخته اهي عشان تقرب منه قدامي كدة صحيح بت بجحة
وابتسمت ڠصب عنها بمجاملة ومرضيتش تتكلم وسابتهم ودخلت المطبخ عشان تحضر الفطار
دخل سيف وسهام البيت وحطو الشنط اللي كانت معاهم عالسفرة وقعدو الاتنين يريحو من المشوار وقالت سهام بتعب وهيا ماسكة رجلها منك لله يا سيف انت مشيتني كتير اووي كل ده عشان بدلة منك لله
ضحك سيف عليها وقالها ما كله بتمنه ولا نسيتي الفستان اللي دوختيني علي ما اخترتيه وكمان الاكل اللي كان علي حسابي صحيح زي القطط تاكلي وتنكري
قلدته سهام بسخرية وقالتله لا وانت كنت عايز تمشيني كل ده ومتأكلنيش يا شيخ منك لله ده انا رجلي باظت بسببك هروح الفرح ازاي بقي
سيف اتحمحم وقالها بتوتر هو صحبتك كان مالها حسيتها غريبة كدة
ردت سهام وهيا بترفع كتافها لفوق بتلقائية وقالتله اه فعلا خدت بالي بس ممكن يكون جواز اختها ده اثر عليها لانهم كانه قريبين من بعض اووي
وضيقت عنيها وقالتله بشك ثم انت بتسأل ليه يعني وانت مالك ومركز معاها ليه يعني
سيف اتوتر وقام من مكانه وقالها وهو بياخد الشنط مركز ايه يا بنتي عادي البنت كان باين عليها بس مش اكتر فانا استغربت
وحاول يغير الموضوع وقالها هروح اقيس البدلة واجي هيا صحيح ماما فين
لوت وشها وقالتله وهيا بتقؤم بتعب تلاقيها بتعزم الجيران ولا حاجة زمانها جاية انا هخش انام احسن فرهدت من المشي بسببك يلا لكش يطمر فيك في الاخر ومترجعش تقؤل اختي موقفتش جمبي اااخ يا رجلي
كانت رهف واقفة في المطبخ بتحضر الاكل مع
البنتين اللي بيشتغلو وحبو رهف اووي لطيبتها وانها اول ما دخلت بقت تضحك وتهزر معاهم وحسو انها متواضعة وجميلة من جواها وكانت رهف مدياهم ضهرها وبتتكلم معاهم وواحدة من الستات دول سألتها هو انتي يا هانم بتعرفي تطبخي يعني علي كدة
ضحكت رهف بصوت عالي وقالتله اومال ده انا عليا صنية مكرونة بشاميل تاكلو صوابعكم وراها
وكملت بحماس وقالت ايه رأيكو نعملها انهاردة عالغدا
مسمعتش صوت ليهم ومحدش رد عليها
اتوتر رعد وبقي مش عارف يقؤلها ايه هو لقي نفسه بيسيبهم وجاي عشان يشوفها لما غابت عنه ولما دورت وشها بعيد عنه عرف انها لسة زعلانة منه فاتحرج من رد فعلها وقالها انا كنت جاي عشان اشرب
ابتسمت رهف وهيا مدياله ضهرها وعرفت انه جاي عشان يعتذرلها بس كبريائه وغروره منعه انه يعترف فردت عليه وهيا مدياله ضهرها وقالتله بلا مبالاه وانا مسألتكش جاي ليه ده بيتك يا رعد بيه
اتحرج رعد من ردها واضايق انها بتتجاهله وبترد عليه ببرود ورهف افتكرت انه خرج فاتنهدت بيأس ودورت بعينها عالملح ملقتوش ففتحت الضرفة بس كان الملح بعيد عنها وهيا قصيرة اوي وعمالة تشب مش عارفة تطوله وفجأة لقت ايد رعد سبقاها فشهقت بخضة ولفت لقيته في وشها وكان قريب منها وكان باصص في عينيها وحاسس انه مسحور كل تصرفاته دي غريبة عليه رعد عمره ما كان كدة عمره ما كان ضعيف بالذات قدام واحدة رهف اتوترت وكانت سامعة ضربات قلبها واول مرة تركز في ملامحه كدة كانت ملامحه جذابة بشرته البيضة مع لون عيونه الزرقا بلون البحر بس علي قد ما هما شدوها علي قد ما شافت فيهم حزن جامد اووي وكان نفسها تعرف سببه ايه وكانها كانت بتسأله بعينها ولسانها مش
قادر ينطق بسبب توترها من قربه ونفسه اللي حاسة بيه في وشها واخيرا رعد اتكلم وقالها بهمس انا مقصدتش اني ازعقلك انا
بس مكنتش عايز حد يشوفك كدة
ردت رهف بنفس الهمس وهيا باصة
في عينه وقالتله ولو كنت طلبت مني بهدوء كدة مكنتش هعترض صدقني
رعد كان لسة هيتكلم بس قاطعه صوت نيرة من وراه وهيا مربعة ايديها وبتقؤله بسخرية انا برضه قولت هلاقيك هنا طيب احترم انك في المطبخ ولا في شغالين ممكن يشوفوك كدة
رعد غمض عينه بضيق من نيرة وفتح عينه لقي رهف بتبصله بحاجب مرفوع وكأنها مستنية تشوف رد فعله ايه علي كلام نيرة فبصلها وهو من جواه مبسوط بغيرتها عليه ولف لنيرة وقالها بسخرية اعتقد يا نيرة لما يكون واحد ومراته في مكان لوحديهم يبقي من الزوق انك تستأذني قبل ما تدخلي عليهم ولا ايه
ابتسمت رهف
بسعادة من كلامه وصده لنيرة بنت عمه وبصتلها پشماتة وطلعت لسانها ليها وكانها فازت في الجولة دي اتغاظت نيرة ونفخت
بغيظ وسابتهم وخرجت ورعد شال ايده واتكلم بجمود وكأنه اتحول بقي واحد تاني غير اللي كان بيكلمها من شوية وقالها ياريت تخلصي وتخرجي بقي عشان شكلنا قدام الخدم وسابها وخرج
رهف فتحت بؤها من الصدمة وكأن لسانها اټشل معرفتش ترد عليه واستغربت تغيره وبقت تقؤل لنفسها بقي ده اللي كان بيكلمني من شوية وبيعتذر ايه المچنون ده وكملت اللي كانت بتعمله وهيا بتقؤل ماشي يا رعد اما اشوف انا ولا انت
دخلت رقية البيت وقفلت باب الشقة ووقفت وراه وهيا دموعها علي خدها كان سيف بالنسبالها حب حياتها كان نفسها اووي يكون عوض ربنا ليها من ساعت ما شافته وقلبها دق له وكان حبه بيكبر في قلبها يوم عن يوم كانت بتروح تذاكر مع سهام مع انهم كليات مختلفة وكانت بتدعي انها تشوفه ولو صدفة او يفتح معاها كلام ابتسمت بسخرية علي سذاجتها لما افتكرت اخر مرة اتكلمو فيها لما قابلته عالسلم وهيا نازلة
فلاش بااااك
كانت نازلة رقية عالسلم وقابلته في وشها كان طالع وابتسمت بخجل وقلبها دق جامد وكانت مبسوطة انها شافته وقالتله باندفاع ازيك يا سيف
سيف ابتسم وقالها رقية ازيك عاملة ايه بقالك كتير مجتيش يعني تذاكري مع سهام
رقية فرحت من جواها انه ملاحظ غيابها وانها مهمة بالنسباله وقالتله انا كان عندي ظروف كدة في البيت وبابا مكنش بيبقي موجود ومكنش هينفع اسيب اخويا لوحده
سيف هز راسه وضحك وقالها اااه عشان كدة غايبة عننا عموما قريب اوي هتيجي عندنا
رقية ابتسمت بخجل من تلميحاته وقالتله مش فاهمة تقصد ايه هو في حاجة يعني
سيف ابتسم وقالها اه اصلي هخطب قريب
رقية كانت طايرة من الفرحة وقلبها كان شوية وهيخرج من مكانه وخدودها احمرت من
الكسوف وافتكرت انه بيتكلم عليها وان هيا العروسة فقالتله مبرروك بعد اذنك بقي عشان هتأخر
وسابته وجريت وهو بص عليها وهيا نازلة وابتسم وبعدين دخل شقته
عودة من الفلاش بااك
مسحت رقية دموعها بحسرة وهيا كانت مفكرة انها العروسة وانه بيتكلم عليها بس للاسف حبها ليه عماها وخلاها فهمت مشاعره غلط ولقت علي خارج من اوضته فابتسمت وحاولت تداري حزنها وقالتله صباح الفل يا بطل كل ده نوم
علي فرك في عينه وقالها صباح الخير يا رقية اومال فين بابا
ابتسم علي وجري عالحمام ورقية ابتسمت بحزن وقامت وهيا بتفكر متروحش خطوبة سيف لانها مش هتقدر تشوفه مع واحدة تانية
كانه كلهم قاعدين بيتغدو عالسفرة بعد ما صممت رهف انها تقف في المطبخ وتعمل المكرونة بالباشميل عند في رعد بعد كلامه ليها في المطبخ وفعلا كان مضايق عشان مسمعتش كلامه وحرجته قدام جدته وقالت انها هتعمل الغدا كان قاعد رعد وجمبه رهف وقدامه نيرة وجمبها حسام اخو رعد وعلي راس السفرة جدتهم اللي اول ما داقت الاكل ابتسمت وقالت لرهف ما شاء الله يا رهف بجد المكرونة تحفة تسلم ايديكي يا حبيبتي انا اول مرة ادوق اكل بالطعامة دي
ابتمست رهف بحب وقالت تسلمي يا تيتة بالف هنا بس فرحتها مكملتش لما قالت نيرة بقرف مش اوي كدة يا تيتة انا شايفاها عادية يعني وناقصها ملح
رهف اتغاظت وقالتلها بابتسامة باردة والله محدش طلب رأيك ومش مستنية تقيمك لاكلي ثم اللي اعرفه ان الضيف البجح بس هو اللي يقؤل رأيه في
بصتلها نيرة بغيظ وڠضب ومردتش عليها وشبح ابتسامة بانت علي وش رعد وهو شايف رهف بتجيب حقها ازاي وخلت
نيرة تتكتم ومتردش بس قبض علي ايده پغضب لما سمع اخوه وهو بيوجه كلامه لرهف وبيقؤلها اممم بجد تسلم ايدك يا رورو الاكل تحفة
رهف بلعت ريقها پخوف وبصت لرعد بتوتر واكتفت انها تهز راسها ليه مع شبح ابتسامة وقامت بسرعة عشان تهرب من الجو ده وخدت طبقها وقالت انا الحمد لله شبعت بعد اذنكم
وسابتهم ودخلت المطبخ وقامت نيرة هيا كمان وخدت طبقها وقالت انا شبعت انا كمان
ودخلت ورا رهف المطبخ كانت رهف بتحط الطبق في الحوض لما سمعت صوت نيرة وهيا بتقؤلها بسخرية مش عايزاكي تفرحي كدة بالجوازة دي اصلها مش هتدوم يا روحي
وكملت كلامها بخبث وقالت زي اللي قبلها
رهف اټصدمت من كلام نيرة وقالتلها بهدوء تقصدي ايه بكلامك الدموع اتجمعت في عيون رهف وقالت بصوت مخڼوق حاولت فيه تسيطر علي نفسها قولي اللي عندك يا نيرة وبلاش طريقتك دي
ابتسمت نيرة پشماتة وقالتلها امممم صعبتي عليا وهقؤلك يا روحي
وقعدت علي كرسي المطبخ وحطت رجل علي رجل وقالت اصل رعد كان متجوز قبل منك وكملت بتأكيد وكان بيعشقها
كانت قاعدة في اوضتها علي سريرها وحاضنة رجليها بايديها وساندة راسها علي رجليها وبتفكر في كلام نيرة متعرفش ليه حست انها اټجرحت وحست بالغيرة بتاكل قلبها شعور مختلط بحجات كتير وبقت تسأل نفسها ليه مقالهاش طيب ليه ساب البنت دي ومكملش معاها وافتكرت لما سألت نيرة هو سابها ليه ولقيتها اتوترت وهربت من السؤال وسابتها وخرجت من المطبخ واستغربتها اوي واتنهدت وسألت نفسها ليه خبي عليها طيب يمكن عشان بيحب البنت دي لسة وعند السؤال ده بالذات قلبها اتقبض وحست بخنقة وڠضب وفجأة رفعت راسها پصدمة واعترفت لنفسها اخيرا انها حبته ايوة للاسف حبته حبت رعد القاسې اللي كل كلامه بيوجعها وپيجرحها بس ازاي وامتي متعرفش كانت بتتمني اليوم اللي تخرج فيه من سجنه بس فجأة لقت نفسها بتحبه وبتقع في شباكه اكتر ومبقتش هيا بس اسيرته ده قلبها كمان بقت تكلم نفسها وتقؤل معقؤلة حبيته طيب ازاي وحطت ايدها علي وشها بحيرة وهيا بتفتكر مواقفهم سوا وقربه منها اللي بيوترها وبيخلي قلبها يدق اتفتح الباب ودخل رعد عليها الاوضة لقاها قاعدة عالسرير وحاطة ايدها علي وشها فقلق عليها وخصوصا انها طلعت من بعد الغدا علطول حتي من غير ما تتكلم ومرضيتش تنزل تتعشي معاهم فقرب منها بقلق حاول يداريه وقالها احم انتي كويسة
رهف شالت ايدها من علي وشها وبصتله پغضب وكانها كانت مستنياه يسألها فقامت بعصبية ووقفت قدامه وقالتله بغيرة انت كنت متجوز قبلي ها رد عليا حالا
رعد بصلها پغضب اول ما قالتله كدة وعيونه احمرت من الڠضب وعروق رقبته برزت وفجأة ضربها بالقلم جامد لدرجة انها وقعت عالسرير من قوته پغضب ومسك شعرها وهيا كانت مصډومة من اللي عمله وبتعيط بحړقة وخوف ولقيته بيقؤلها پغضب اياكي تجيبي
سيرتها علي لسانك تاني انتي فااااهمة
رهف هزت دماغها وبقت ټعيط بحړقة مش من الۏجع بتاع ضربه ليها بس من ۏجع كسرة قلبها وهو مش عايزها تجيب سيرة حبيبته اللي باين انه لسه بيحبها وكمل كلامه وقالها وكانه واحد تاني لو فاكرة اني عشان اتجوزتك ده يديكي الحق انك تدخلي في اللي ملكيش فيه تبقي غلطانة اناجايبك من الشارع وهرجعك ليه تاني بس بمزاجي فاااهمة انتي واحدة رخيصة زيك زيهم بالظبط متفرقيش عنهم انا بكرهكم كلكم واياكي تفكري تاخدي حجم اكبر من حجمك عشان هتشوفي الويل مني يا رهف
وساب شعرها وسابها وخرج من القوضة پغضب وهيا حطت وشها في السرير وبقت ټعيط بحړقة علي كلامه واهانته ليها
تاني يوم الصبح صحيت رهف علي خبط الباب وكانت نامت علي نفس وضعها من امبارح حتي مش فاكرة فضلت ټعيط لحد امتي ونعست امتي قامت بحزن وفتحت الباب ولقت الشغالة بتقؤلها باحراج بعد ما شافت وشها اللي باين عليه العياط احم صباح الخير في بنت تحت بتسأل علي حضرتك يا هانم
رهف استغربت وقالتلها صباح النور بنت مين دي وعايزة ايه
ردت الشغالة بابتسامة بتقؤل اسمها رقية
رهف اول ما سمعت اسم اختها رقية سابت الشغالة ونزلت تجري علي تحت بلهفة وفرحة لدرجة انها نسيت تلبس طرحتها نزلت جري عالسلالم وهيا بتدور بعنيها علي رقية واول ما نزلت لقيتها قاعدة علي كنبة الصالون واول ما رقية شافتها نازلة قامت وقفت بفرحة قربت رهف بلهفة وبقو يعيطو سوا وبعد ما سلمو علي بعض جامد هيا ماسكة ايديها وقعدو الاتنين سوا ورقية اول ما شافت
اتوترت رهف وافتكرت اللي حصل بينها وبين رعد وقالتلها بحزن حاولت تداريه مفيش حاجة يا رقية متقلقيش انا كويسة
ردت رقية بعتاب هتكدبي عليا انا يا رهف رعد ده هو اللي عمل فيكي كدة صح اتكلمي
قامت وقفت رهف وقالتلها بحزن بالعكس رعد انسان كويس و قلبه ابيض اووي يا رقية مش زي ما كنت فاكرة هو اه يبان قاسې وسعات يعني وحطت ايدها علي خدها مكان الالم وكملت كلامها سعات غضبه بيخليه يتهور بس هو بجد انسان حنين من جواه
قامت رقية هيا كمان وحطت ايدها في وسطها وقالت پغضب هو في واحد قلبه ابيض وكويس يعمل في مراته كدة ازاي تسيبيه يمد ايده عليكي ده بابا لو عرف ممكن يروح فيها
لفت رهف بلهفة وقالتلها وهيا بتمسك ايديها برجاء وهيا عنيها مدمعة لا بابا لا اوعي يا رقية تقؤليله حاجة اوعي عشان خاطري
اتنهدت رقية وقالتلها بحزن ودموع لحد امتي يا رهف هتفضلي عايشة في عڈاب كدة لحد امتي هيفضل يعمل فيكي كدة ده انسان معندوش قلب
ابتسمت
وهيا بتمسح دموعها اللي نزلت منها ڠصب عنها وقالتلها بت انتي احنا
هنقلبها نكد خلينا في المهم ان انتي هنا معايا دلوقتي بصي تعالي معايا هطلع اغير هدومي ونفطر سوا ونرغي براحتنا احنا بصي هنقضي اليوم سوا ماشي يلا وشدتها من ايديها وطلعو سوا
اتنهد بضيق وطلع علبة السجاير بتاعته وخرج سجارة ولعها ونفخ دخانها بخنقة وهو بيفكر في حياته مع رهف واحساسه اللي كل يوم بيزيد من ناحيتها اكتر وقام بخنقة وخد بعضه وخرج من المكتب ومن الڤيلا كلها
كان قاعد حسام في اوضته وبيتكلم في التلفون مع مجهول وبيقؤل هانت اووي يا باهي وهجيب رجلها هيا كمان واكسر قلبه والمرادي انا متأكد ان مش هتقومله قومة ابدا
قالتله وهيا بتضحك بصوت عالي وايه اللي يخليك متأكد اوي كدة ان المرادي غير المرة اللي فاتت
ابتسم حسام بسخريةوقال بغموض عشان المرادي بيحب بجد مشوفتيش نظرة الخۏف والغيرة عليها عاملة ازاي وعشان كدة متأكد ان هيا دي نقطة ضعف رعد المنياوي وهيا دي اللي هتجيب نهايته
اتكلمت ببرود عكس اللي
جواها وقالتله المهم دلوقتي انك تنفذ في اسرع وقت لازم نضرب عالحديد وهو سخن يلا سلام دلوقتي
قفل حسام ورمي التلفون باهمال عالسرير وهو بيفكر في خطته اللي راسمها عشان ينتقم من رعد اخوه
كانو قاعدين في الاوضة عالسرير جمب بعض ورقية
بټعيط ورهف بتواسيها وبتقؤلها بدموع خلاص يا رقية
بقي بطلي عياط سيف مش ليكي ارضي بنصيبك وانسيه يا حبيبتي
رقية قالت بدموع بقي انتي يا رهف اللي بتقؤلي كدة ده انتي الوحيدة اللي حكيالك علي كل حاجة وعلي حبي لسيف من وانا لسة في المدرسة
طبطبت رهف عليها بحزن وقالتلها ماهو انا ياما قولتلك يا رقية متتعلقيش بيه وبطلي تحبيه عشان ميكونش بيبادلك نفس الشعور وترجعي تتوجعي بسببه واهو ده اللي حصل
مسحت رقية دموعها وقالت بعند انا منكرش اني حبيته و قلبي اتكسر بسببه بس مش اانا اللي ابان ضعيفة او مکسورة وهروح خطوبته و هثبتله انه ولا يفرق معايا وهثبت لنفسي اني هقدر اكمل من غيره وان حياتي مش هتقف عليه
رهف بصتلها بشفقة وقالتلها لا يا رقية متروحيش انتي عارفة انك بتقؤلي كدة بس وباينة قوية من برة لكن من جواكي ضعيفة و هتتوجعي اول ما تشوفيه مع واحدة تانية
وطبطبت علي ايديها بحنان وكملت كلامها وقالت وانا مش عايزاكي تتوجعي عشان خاطري متروحيش
دمعة نزلت من عيون رقية بحزن وغمضت عنيها بۏجع وهزت راسها وهيا بتقؤلها بضعف عندك حق انا مش هقدر يا رهف مش هقدر بس لازم اروح جايز لما اشوفه مع غيري قلبي يستقوي ويقسي ويبطل يحبه
رهف كانت بتودع رقية تحت قدام باب البيت وكانو حاضنين
بعض بحب وكل واحدة فيهم نفسها متبعدش عن اختها ويرجعو يتجمعو تاني
هزت رقية راسها بدموع وقالتلها اوعدك بس لما اروح خطوبته صدقيني يا رهف لازم اروح
حركت رهف راسها يمين وشمال بيأس من اختها وقالتلها سلميلي علي بابا وعلي ماشي
رقية قالتلها بقلق وخوف عليها متقلقيش علينا المهم انتي خدي بالك من نفسك عشان خاطري وابقي طمنيني عليكي
وسابتها ومشيت قفلت رهف الباب وبتلف عشان تخرج لقت حسام اخو رعد واقف عالسلم وبيبتسم ليها وهو حاطط ايده في جيوبه رهف اضايقت من نظراته وحاولت تتجاهله وعدت من جمبه بس هو مسك ايديها ووقفها وقالها بخبث بقؤلك ايه يا روفي ايه رأيك لو نقعد مع بعض شوية كدة ونشرب حاجة واهو ندردش ونتعرف علي بعض يعني يمكن اعجبك
وغمزلها بعينه رهف اټصدمت من كلامه وبصت علي ايديه وشدت ايديها منه وقالتله پغضب اولا اسمي مدام رهف مرات اخوك يا استاذ حسام ثانيا انا مبقعدش مع حد وياريت تلزم حدودك معايا عشان لو رعد عرف انك بتضايقني اعتقد انه مش هيكون مبسوط
بصلها حسام وفجأة ضحك بصوته كله لدرجة انها استغربت وبصتله بقرف وهو هدي وقالها ببرود تعرفي انك خسارة فيه اه اصله رعد محبش غير نادين مراته الاولانية وصدقيني هو بيضحك عليكي مش اكتر فبلاش تعملي فيها الشريفة عشان في الاخر هتاخدي مقلب منك
رهف بصتله بقرف وكره وقالتله في الاول كنت مستغربة ازاي ىعد يكره اخوه بس بعد كلامك ده عرفت انه ليه حق يكرهك عشان انت انسان حقېر
وسابته وطلعت وهو بص عليها بعصبية وغيظ ونزل پغضب وخرج من الڤيلا كلها وكل ده وكان في اللي متابع كل اللي حصل بينهم
كانت ماشية رقية في الشارع والدنيا هادية جدا في المنطقه دي وعمالة تبص علي تاكسي ومش لاقيه وبعد ما مشيت شوية لقت شابين واقفين وبيبصولها بنظرات غريبة وكانه متابعينها وهيا خاڤت من شكلهم جدا وبقت تمد وبصت وراها لقيتهم ماشين وراها قلبها اتقبض وبقت تجري جامد لحد ما لقت كمين فقربت من عربية البوليس بسرعه بقت تخبط رقية عالازاز پخوف وهيا بتنهج وبتبص وراها وهيا شايفة الاتنين دول واقفين بعيد وباب العربية بسرعة اتفتح ونزل منها ظابط فمسكت في هدومه بړعب وهيا باصة وراها وقالتله الحقني لو سمحت بيجروو ورايا
وبتشاور بعيد الظابط حاول يهديها فقالها اهدي يا انسة مالك في ايه
اخيرا لفتله وبصتله وقالتله وهيا بتبلع ريقها پخوف الاتنين اللي هناك دول بيجرو ورايا وعايزين يأذوني
بصلها الظابط واتصنم مكانه عنيها الواسعة العسلي مع رموشها ووشها الاحمر من الجري خلته يسرح فيها وانتبه لنفسه وبص مكان ما بتشاور وشاف الشابين دول بيجرو بسرعة بعيد عنهم فطمنها وقالها خلاص مشيو متخفيش محدش يقدر يجي هنا عشان عارفين انهم هيتحبسو
رقية حطت ايدها علي قلبها وبقت تاخد نفسها بالعافية واتنهدت براحة وقالتله الحمد لله اني جريت وعرفت اهرب منهم
ابتسم الظابط وهو بيديها ازازة مية بعد ما جابها من العربية
بصتله
وشافت غمازاته وهو بيبتسم وقالتله بتوتر احم اصل اختي ساكنة في ڤيلا هنا
متابعة القراءة