فريسه الرعد بقلم اسراء ابراهيم كاملة

لمحة نيوز

وانا كنت بزورها ومشيت دلوقتي وملقتش تاكسي فقولت اتمشي لاول الشارع وبعدين حصل اللي حصل
بصلها بغيظ وقالها يبقي بعد كدة تعملي حساب الطريق عشان متتأخريش
هزت راسها بطاعة وقالتله حاضر بعد اذنك 
وكانت هتمشي بس هو وقفها بصوته وقالها استني رايحة فين انا هوصلك مش هينفع تمشي لوحدك كدة استني 
وبص للعسكري وقاله انه هيمر وراجع تاني 
وشاورلها وقالها اركبي يلا
ابتسمت وركبت بهدوء وهيا مكسوفة ومحرجة جدا من الموقف اللي هيا فيه
ابتسمت رهف وقالتلها وهيا بتشاور بايدها لا طبعا قلق ايه حضرتك تشرفيني اي وقت اتفضلي يا تيتة
دخلت سهير وهيا ساندة علي عكازها بهدوء وقعدت عالكرسي اللي جمب الكنبة اللي بتنام عليها رهف وشافت اللحاف اللي محطوط عليها وعرفت انها بتنام عالكنبة فبصت لرهف اللي فركت في ايدها من التوتر لما لاحظت ان سهير بتبص عاللحاف والمخدة وابتسمت بتوتر وقالتلها حضرتك تؤمريني بحاجة
ابتسمت وقالتلها وهيا بتشاور قدامها عشان تقعد اقعدي يا رهف عايزاكي في كلمتين
قعدت رهف قدامها عالسرير بتوتر وقالتلها اتفضلي
ابتسمت سهير وقالتلها بصي يا رهف انا ست
كبيرة والشيبة باينة علي شعري وده
خلاني شفت كتير و الحمد لله ابص للبني ادم اعرف هو طيب ولا خبيث وانا ارتحتلك من اول ما شفتك عرفت ان ربنا حطك في طريق رعد عشان تلحقيه و تنقذيه
استغربت حور وقالتلها انقذه من ايه مش فاهمة
ردت سهير بهدوء تنقذيه من نفسه يا بنتي رعد محمل نفسه ذنب حكاية هو ملوش علاقة بيها دايما شايف انه السبب في كل حاجة حصلت وكملت كلامها بدموع مع ان هو الوحيد المظلوم في الحكاية ولحد انهاردة بيعاقب نفسه وبيحملها فوق طاقتها بس كملت كلامها بأمل وهيا مبتسمة لحد ما انتي جيتي يا رهف غيرتي حياته وعرفت ان رعد ممكن يتغير علي ايدك ويرجع تاني رعد القديم
ردت رهف بحزن وهيا ماسكة دموعها يا تيتة حضرتك فاهمة غلط انا بالنسبة لرعد مش زي ما انتي فاهمة وكملت بضعف رعد بيكرهني وانا بالنسباله مش اكتر من واحدة تطاولت عليه وهو اتجوزها عشان يكسرها ويعاقبها ويعرفها مين هو رعد المنياوي وبعدين يرميها
ابتسمت سهير وقامت بهدوء وقعدت جمبها وطبطبت عليها وقالتلها طبعا انتي صدقتي كلام حسام اخوه مش كدة
رهف بصتلها بتوتر وفهمت انها سمعت كلام حسام معاها عالسلم فاتنهدت سهير وقالتلها انا شوفت وسمعت كل حاجة بصي يا رهف انا مش هقدر اقؤلك الحكاية كلها لان رعد بس اللي المفروض يحكيهالك بنفسه وانا متأكدة ان هيجي الوقت اللي تلاقيه بيجي لحد عندك ويحكيلك علي كل حاجة بس دلوقتي كل اللي اقدر اقولهولك يا رهف ان حسام كداب في كل كلمة قالها وخبيث وقلبه اسود وعايز يكسر رعد باي طريقة حتي لو عن طريقك يصعب عليا ويحز في نفسي اني اقؤل كدة بس دي الحقيقه اللي مقدرش انكرها 
وقامت بضعف وكملت كلامها وهيا بتمسح دمعة هربت من عنيها حسام بيكره رعد 
ولفت وقالتلها متستغربيش ايوة اخوات بس للاسف حسام قلبه اسود وبيكره اخوه 
وقربت سهير من رهف وقعدت جمبها تاني ومسكت ايديها وقالتلها عشان كدة اوعي تصدقي اي كلمة
وحشة عن رعد لان رعد ده تربيتي يا رهف ده مش
بس حفيدي لا ده عمري كله هو اللي انا عايشة عشانه
طبطبت رهف علي ايديها بشفقة وهيا صعبانة عليها اوي وبتقؤل في نفسها مش معقؤلة الست دي اللي قلبها ابيض تربي وتطلع انسان وحش وقاسې كدة زي رعد ازااي واستنبهت علي كلام سهير اللي صدمها وخلاها مقدرتش تنطق
الظابط وصل رقية بيتها وهيا شاورت عالبيت وقالتله ايوة هو هنا ووقف بالعربية وهيا بصتله وابتسمت ابتسامة رقيقة وقالتله بخجل بجد متشكرة اوي لحضرتك يا 
وقاطعها هو بابتسامة خليتها تتوتر وقالها مازن اسمي مازن
حاولت تتجنب تبص في عنيه وقالتله متشكرة اوي يا استاذ مازن بجد
ابتسم وقالها وهو بيفتح باب العربية وبينزل مفيش شكر ده واجبي 
ونزل ولف وفتحلها باب العربية اللي ناحيتها وهيا نزلت وقالتله مكنش ليه لزوم تتعب نفسك انا كنت هنزل
بص في عنيها العسلي بتوهان وقالها ممكن متتأخريش لوقت زي ده برة البيت عشان ميحصلش زي ما حصل يعني المرادي الحمد لله ربنا ستر متعلميش ممكن ايه اللي يحصل المرة الجاية
ابتسمت بخجل من اهتمامه وقالتله ببراءة وهيا بتبص في ساعة ايدها هو الوقت مش متأخر اوي كدة ده الساعة 11 بس حاضر اوعدك بعد اذنك بقي 
وبعد
ما مشيت كام خطوة وقفها بصوته وقالها يا انسة
لفت رقية بابتسامة وقالتله نعم
قرب منها وسألها باحراج ممكن اعرف اسمك
ابتسمت بخجل ابتسامه سحرت مازن وقالتله احم اسمي رقية 
وسابته وجريت عالبيت وهيا داخلة قابلت سيف في وشها قدام البيت تحت باين انه لسة راجع من من عند خطيبته لانه كان لابس ومتشيك وابتسامتها اختفت اول ما شافته وملامحها بهتت وكانها افتكرت كل حاجة بصلها سيف باستغراب وبص وراها علي مازن وكان لامحها من بعيد لما كان جاي وهيا نازلة من عربيته ووقفت تتكلم معاه فسألها بحدة مين ده يا رقية اللي كنتي نازلة من عربيته
رقية بصتله بحزن واستغربته وكانها بتسأله بعنيها بأي حق تسألني ده مين ده انت عازمني علي فرحك فابتسمت بسخرية من نفسها وقبل ما ترد عليه كان قرب مازن منها لما شاف سيف وقفها وافتكره بيضايقها وقالها بقلق رقية هو في حاجة وليه وقفتي ومطلعتيش البيت اوعي الشاب ده يكون بيضايقك
بصله سيف پغضب ولسة هيتكلم قاطعته رقية وهيا باصة لمازن بابتسامة علي قلقه عليها وقالتله لا يا مازن ده يبقي سيف جارنا وبيسألني واقفة معاك ليه 
وبصت لسيف بتحدي وقالتله ده حضرة الظابط مازن خطيبي
كملت
سهير كلامها وقالت بثقة عشان كدة بقؤلك ان انا عارفة ان رعد بيحبك يا رهف مش زي ما قال حسام
فاقت من تفكيرها علي كلام سهير فبصتلها پصدمة وقالتلها وهيا بتشاور علي نفسها رعد بيحبني انا اكيد لا حضرتك مشوفتيش بيعاملني ازاي 
وحطت ايدها علي خدها وقالت ده مستحيل ده ده بيكرهني
طبطبت سهير عليها وقالتلها بثقة ده حفيدي وانا
اللي مربياه وعارفاه اكتر
من نفسه ومع ذلك انا هثبتلك
استغربت رهف وقالتلها ازاي مش فاهمة ومن جواها كانت
بتدعي ان يكون كلام جدته حقيقي ويكون بيحبها
سهير قالتلها وهيا بتحاوط وشها بايدها عشان كدة قولتلك ان حسام كداب رعد يا رهف عمره ما عمل مع نادين اللي بيعملو معاكي
بصتلها رهف باستغراب اكبر فكملت سهير وقالت تعرفي ان من يوم وفاه عاصم ابني ابو رعد من خمس سنين ورعد مقعدش في البيت ابدا وكل يوم بيخرج من البيت الصبح ميرجعش الا الفجر كانه بيهرب من البيت هنا ومقعدش في البيت ولا اخد اجازة الا عشانك
بصتلها رهف پصدمة وقالتلها معقؤل
ضحكت سهير وكملت وقالت لا ولسة اللي متعرفهوش ان رعد حتي نادين مراته عمره ما شوفته بيهتم بيها ولا لما تغيب عنه يبقي متوتر ويخترع اي حاجة عشان يطلعلها او يدخلها المطبخ وغمزتلها بعنيها
اتكسفت رهف وافتكرت لما ډخلها المطبخ بحجة انه عايز يشرب وابتسمت بخجل
طبطبت سهير علي ايديها وقالتلها والاكبر يا بنتي ان رعد لو كان عاوز يكسرك ويعاقبك زي ما انتي بتقؤلي كان قادر يعمل ده من غير ما يتجوزك بس هو بيقؤل كدة حجة بيقنع نفسه بيها عشان يداري علي السبب الحقيقي وهو انه بيحبك وعايزك جمبه ودي اكبر حاجة تثبتلك ان رعد حبك بس هو ماضيه مأثر عليه وكبريائه منعه انه يعترف ان قلبه حب بجد
ابتسمت رهف وهيا بتفكر في كلام سهير واقتنعت ان فعلا رعد لو عاوز يأذيها كان اذاها من غير ما يتجوزها وحست سعتها بقلبها بيدق وكانه فرحان ان رعد طلع بيحبها زي ما بتحبه بس لما افتكرت كلام نيرة كشرت وبصت لسهير وقالتلها بس يا تيتة نيرة قالتلي نفس الكلام انه كان بيحب مراته وانه مش بيحبني وحتي لما واجهته واول ما جبت سيرتها اتعصب وو سكتت بۏجع 
فطبطبت علي كتفها سهير وقالتلها رعد اضايق عشان فكرتيه بيها مش عشانها يا رهف انتي دوستي علي جرحه من غير ما تاخدي بالك حاولي قربي منه يا رهف حاولي اكسري الحاجز اللي بينكو وسعتها هتعرفي كل حاجة
هزت رهف راسها بابتسامة ومن جواها رجع الامل من جديد وقررت من اللحظة دي مش هتخلي حاجة تأثر عليها وهتحاول تقربله بس بطريقته
رعد في الشركة وكان قاعد علي مكتبه وبيراجع ورق بس مكنش مركز كل شوية يسرح في رهف واللي سمعه منها وهيا بتكلم اختها وفجأة ساب الورق من ايده وغمض عينه بزهق و في نفس الوقت الباب خبط ودخلت السكرتيرة ووقفت قدامه وقالتله بهدوء حضرتك تؤمرني بحاجة تانية يا رعد بيه انا همشي
رعد بصلها وقالها بهدوء وهو بيشاورلها تقدري تمشي 
دخلت رقية شقتها وهيا علي وشها ابتسامة غبية قابلت باباها كان قاعد علي كرسي السفرة المهلوكة شوية اللي محطوطة
في نص الصالة وقام بلهفة وهو بيقؤلها پحده بقي كدة يا رقية تقلقيني عليكي هو ده اللي هشوف رهف يابابا واطمن عليها واجي بسرعة
قربت رقية منه بابتسامة قالتله حقك عليا يا حبيب قلبي والله ڠصب عني الوقت معاها جري بسرعة تخيل محستش بنفسي غير لما ببص في الفون بالصدفة ولقيتها عشرة واتنهدت وكملت وقالتله بجد رهف كانت وحشاني اووي
ابتسم ابوها اول ما جت سيرة رهف وعينه دمعت وسألها بلهفة طيب يا بنتي طمنيني علي اختك هيا كويسة ولا فيها حاجة
بصتله رقية بتوتر وقالتله بهزار حاول تخبي فيه توترها اااه قول كدة يا حج بقي انت بقي مكنتش قلقان عليا انت كنت مستعجل وعايز تعرف اخبار رهف هه ماشي يا بابا هعديها بمزاجي
ابوها مسك ايديها بقلق وقعدها علي كرسي السفرة وقعد جمبيها وقالها اقعدي خدي نفسك كدة وطمنيني علي اختك وسيبك من الهزار بتاعك ده دلوقتي 
وكمل كلامه بصوت حزين ريحي قلبي يا رقية وقوليلي اختك كويسة ولا اللي منه لله ده بيأذيها
رقية صعب عليها ابوها فطبطبت علي ايده بحنان وقالتله اطمن يا حبيبي هيا كويسة اووي وبتسلم عليك وصدقني هيا سعيدة مع رعد وهو طلع بيحبها اووي بس عشان هو كان خاېف لترفضه بعد الموقف اللي حصل بينهم فاتجوزها بالطريقة دي بس لو تشوف معاملته ليها والمكان اللي عايشة فيه هتعرف قد ايه هيا سعيدة
هز راسه براحة وهو حاسس من جواه ان في حاجة بنته مخبياها عليه فبص لرقية وقالها طيب لو هو كدة مش بيجبها ليه تشوفنا
ونطمن عليها
رقية اتوترت وقالتله ها اصل يعني ااه بص رعد عايش مع جدته وهيا ست كبيرة ورهف اللي بتراعيها وشاغلة فراغها فعشان كدة مش بتخرج بس بس اه هيا وعدتني يعني انها هتيجي قريب اووي 
وحاولت تغير الموضوع وقالتله بابا هو علي فين مشفتوش من ساعت ما دخلت
بصلها ابوها بشك وقالها بهدوء علي نام من بدري
بسرعة قامت رقية وقالتله طيب يا حبيبي هخش انام انا بقي احسن مش قادرة وهصخي بدري عشان عندي كلية يلا تصبح علي خير 
عربت علي اوضتها وقفلت الباب ووقفت وراه واتنهدت براحة ودعت ان ابوها يصدقها راحت عالسرير ورمت نفسها عليه ولقت نفسها بتبتسم لما افتكرت شكل مازن لما قالت عليه خطيبها 
فلاش باااك
مازن بصل لرقية وتنح وربش بعينه كام مرة وافتكر انه سمع غلط بس اتأكد من اللي سمعه لما لقاها كملت كلامها وقالت لسيف مازن خطيبي هو احنا قرينا الفاتحة والخطوبة قريب 
وابتسمت وقالتله اكيد هتشرفنا برضه مع سهام انا هعزمها بس لما احدد معاد الخطوبة
كانت
بتتكلم وعقلها مشغول برد فعل مازن وشكلها قدامه بس كان لازم تعمل كدة لازم تتأكد من مشاعر سيف ناحيتها وخصوصا لما لقيته اتعصب وحست انه اضايق لما شافها واقفة مع مازن وسألها مين هو قطع سرحانها مازن وهو بيمد ايده لسيف وبيقوله بغرور مصطنع وكانه وافق يكمل التمسلية اللي بدأتها رقية اهلا انا مازن عبد الرحمن الرافعي
مد ايده سيف پصدمة بانت عليه واتكلم بضيق مش عارف سببه ايه وقاله اهلا بيك والف مبروك اتمني حضرتك تشرفني مع رقية في خطوبتي
مازن حس انه اضايق اول ما نطق اسمها وقاله ببرود ان شاء الله 
وبص لرقية وقالها بامر يلا اطلعي يا رقية عالبيت على طول فاهمة
رقية ابتسمت وهزت دماغها وقالتله حاضر 
وسابته وطلعت ومازن بص لسيف بغموض وهو بيحاول يفهم من تعبيراته ايه علاقته برقية وسابه ومشي من غير ولا كلمة
عودة من الفلاش باااك
ابتسمت رقية برقة وغمضت عنيها وهيا بتفكر هتعمل ايه مع سيف لما تروح خطوبته من غير مازن وقالت بصوت مسموع يا تري ممكن اشوفه تاني ولا لأ
دخل رعد اوضته ولقي رهف قاعدة عالسرير وكانت لابسة ترينج بنص ورافعة شعرها الطويل وعاملاه كحكة ونازل منها خصل وبتقرأ في كتاب لقيته في درج من ادراج الدولاب وقلبه وجعه لما شاف اثر القلم معلم علي خدها وقبض علي ايده جامد لدرجة انها وجعته وكأنه بيعاقب نفسه علي اللي عمله معاها لمحته رهف لما دخل بس مرفتعش عينها وبصتله حتي واتجاهلته تماما
رعد حاول يتحكم في نفسه وبص لشكلها القمر ولما مبصتلوش عرف انها بتتجاهله ومع انه كان جاي وناوي يصالحها علي ضربه ليها والكلام اللي قاله بس دلوقتي كبريائه وكرامته مانعاه انه يقرب منها ويعتذر فاتنحنح باحراج وقال مساء
الخير
بصتله رهف بطرف عنيها ومردتش عليه وقامت واخدت الكتاب والنسكافيه بتاعها
ودخلت الڤراندا بصلها رعد وهيا ماشية وكشر وراح ناحية دولابه وطلع بيچامة ودخل الحمام بغيظ وهبد الباب وراه كانت رهف سامعة صوت هبده في الباب وعرفت انه اتغاظ لما سابته ومردتش عليه وابتسمت بمكر وقالت بصوت واطي ماشي يا رعد انا بقي هخليك تتغير ڠصب عنك ويانا يا انت 
وشوية وسمعت صوت باب الحمام بيتفتح مسكت الكتاب بسرعة ورفعته قدام وشها وراهنت نفسها انه هيجيلها وفعلا
سمعت صوته اللي باين عليه التوتر وهو بيقؤلها وهو واقف علي باب الڤراندا احم الجو برد هنا ادخلي يلا
ابتسمت من ورا الكتاب ورجعت كشرت وقالت ببرود ملكش دعوة بيا وخليك في حالك لو سمحت
رعد اضايق من برودها وقرب منها بغيظ وخد منها الكتاب رماه ومسكها بايديه الاتنين من كتافها وقومها بعصبية وقربها منه اوي وقالها پغضب لما اكون بكلمك تسيبي اللي في ايدك وتكلميني فااهمة
رهف اتوترت من قربه وبصت في عيونه اللي سحرتها وخدتها في عالم تاني اتمنت لو يعاملها كويس لو يدي لنفسه فرصة انه يقرب منها ويعرفها بجد كانت حاسة انها سامعة صوت ضربات قلبه السريعة من كتر ما هيا قريبة وكانها بتكدبه وبتقؤلها اوعي تصدقيه ده بيحبك بس معاملته ليها بتوجعها بتخليها بدل ما تقرب منه اكتر بتبعد وفي مېت حاجز بيتحط بينهم رعد بلع ريقه بتوهان وهو باصص في عيونها حاسس انه مټخدر حاجة جواه بتخليه يتشدلها مش عارف ليه هيا الوحيدة اللي بيحس انه ضعيف قدامها وهو عمره ما كان ضعيف وده اللي مستغربه لقي نفسه بيقرب منها اكتر بس رهف زقته بعيد عنها وقالتله پغضب انت ايه يا اخي فاكر نفسك اشتريتني بفلوسك هه شوية تعاملني كويس وشوية تضربني وتزلني ايه بقي ارحمني انا مش خدامة عندك 
وقربت منه وهيا بتشاور عليه وبتقؤله ودموعها سبقاها علي خدها انا مش هسمحلك تهيني تاني انت فاهم
رعد بصلها بحزن وهو عارف ان كلامه اللي قاله ليها ۏجعها فلقي نفسه
بيقرب منها وهيا حاولت تبعده بس هو مسكها ڠصب عنها ومسح دموعها بايديه وهو باصص في عيونها وقالها هشششش خلاص اهدي انا انا اسف يا رهف سامحيني 
رعد ابتسم ورفع حاجبه باستغراب انها كانت لسة بټعيط وفجأة ابتسمت وبتقؤله انها جعانة فقالها مش فاهم انتي بجد جعانة
رهف هزت راسها وقالتله ببراءة اووي 
لقته فجأة مسك ايديها وقالها تعالي معايا 
ودخل بيها الاوضة وقبل ما يخرجو بص للترنج اللي لابساه وقالها بغيرة رهف غير هدومك الاول
رهف ابتسمت وهزت دماغها ودخلت الحمام لبست اسدالها وطلعتله ولما شافها رعد ابتسم وقالها وهو بيمد ايده يلا بينا
رهف بصت لايده وبصتله وراحت حطت ايدها في ايده وخدها ونزل تحت ودخلو المطبخ وقعدها عالكرسي وقالها هجبلك عصير تتسلي فيه علي ما اعملك حاجة تاكليها
رهف ابتسمت وقالتله ماشي 
ومن جواها فرحانه بتغييره معاها وحست انها كان لازم تغير الموضوع وتخفف عنه التوتر والضغط النفسي اللي كان فيه وهو بيتكلم معاها فوق وصعب عليها اووي لما شافته وهو بيحارب نفسه عشان يخرج الكلام اللي قاله ليها وحست انها موجوعة عشانه كانت بتتفرج عليه وهو بيعملها اكل مخصوص وحبت حنيته دي اوي واتأكدت ان كلام جدته فعلا صح وانه احن راجل في
الدنيا بس هو في حاجة غيرته وسألت نفسها بس يا تري ايه هيا
كان قاعد حسام في اوضته ورايح جاي في الاوضة بغيظ وهو بيخبط ايده في بعض بعد ما شاف رعد ورهف نازلين سوا وكان بيبرطم
بغيظ وبيقؤل عاملي فيها حبيب ماشي يا رعد انا هوريك مين هو حسام وهدفعك تمن اللي عمله ابوك مش هسيبك تتهني يوم واحد وزي ما قهرتك قبل كدة هقهرك تاني 
وقطع كلامه لما باب اوضته خبط الباب فراح بعصبية وفتح الباب واټصدم لما لقي سهير جدته في وشه بتبصله بثقة اتوتر للحظة وقالها اتفضلي يا تيتة خير في حاجة
دخلت
سهير بهدوء وقالتله بامر اقفل الباب
قفل حسام الباب بتوتر وقرب منها خطوة وقالها خير يا تيتة في حاجة
قربت سهير منه ووقفت قصاده وقالتله ببصوت واطي بس يخوف اسمعني كويس يا حسام عشان كلامي مش هكرره تاني رعد لو فكرت تأذيه او تقرب منه محدش هيوقفلك غيري انت فاهم 
وشاورت علي دماغه وكملت كلامها وقالتله واوعي عقلك يصورلك اني ست كبيرة وخرفت ومش هعرف احمي رعد منكو عشان سعتها مش هعمل حساب لحد ومحدش هيرحمكو من تحت ايدي وياريت تبلغها بالكلام ده اظن كلامي واضح
اتوتر حسام وبلع ريقه پخوف وقالها احنا مين يا تيتة حضرتك بتقؤلي ايه بس بقي انا هأذي رعد طيب ازاي ده اخويا و
قاطعته سهير وهيا بتزعق بصوت عالي وبتقؤله اخرس انت لسة مصمم تلعب اللعبة دي فاكرك اني مش عارفة انك السبب في اللي حصل مع مراته وانك قصدت تكسر اخوك بس اللي متعرفهوش ان رعد ده تربيتي ومفيش حاجة تكسره ابدا واعرف اني مش هسمح ان الموضوع يتكرر مع رهف ده غير اني متأكدة لن رهف بمېت راجل من عينتك
وسابته وقعدت عالسرير وهيا ساندة علي عكازها وقالتله بهدوء
عكس ما كانت من شوية علي فكرة يا حسام انا اللي مانعة رعد عنك وصدقني لولاايا لكان زمانك مېت دلوقتي بس هو عامل احترام ليا انا وانا كل ده كان عندي امل انك تتغير بس للاسف يا الف خسارة امك عرفت تخليك زيها نسخة منها 
اتنهدت پغضب وقامت من مكانها وقربت من الباب عشان تخرج ولفت ليه وقالتله ارجع لعقلك يا حسام قبل فوات الاوان
وسابته وخرجت وحسام قبض علي ايده پغضب من كلامها وقعد عالسرير وحط وشه بين ايديه
بعد اسبوع من اللي حصل كان فيه تغير جامد من رعد ومعاملته لرهف اللي اتغيرت وبقت احسن في اوضة رعد كانت قاعدة رهف قدام التسريحة بتحط اللمسات النهائية في الميكب بتاعها وبصت لنفسها بعد ما خلصت وابتسمت لما افتكرت معاملة رعد ليها الاسبوع ده كان بيعاملها بكل حب وحنان اينعم لسة قافل علي نفسه ومش بيتكلم في اي حاجة تخصه بس حست انها خدت خطوة كبيرة من ناحيته وراضية بالنتيجة اللي وصلتلها واخر حاجة لما طلبت منه تروح خطوبة سيف جارهم وضحكت بخفة لما شافت غيرته سعتها وسؤاله عن السبب انها تروح ووافق لما فهمته حكاية اختها وحبها ليه وانها لازم تبقي جمبها قطع سرحانها لما شافته في المراية طالع من الحمام ولابس بنطلون جيز علي قميص ابيض وبليزر اسود وكان شكله يخطف القلب ابتسمت ولفتله وقامت وقفت فبصلها رعد بتوهان لانها كانت قمر بفستانها الاحمر وحجابها
خليكي دايما معايا يا رهف اوعديني متسبنيش مهما حصل انا عارف اني صعب وقاسې دايما بس ارجوكي متتخليش عني انا محتاجلك وما صدقت لقيتك
رهف كانت باصة في عيونه وحاسة بكل كلمة بيقؤلها طالعة من قلبه ابتسمت بدموع وحست قد ايه هو محتاجها كفاية انه مبينش ضعفه غير ليها فهزت راسها بحب وقالتله بابتسامة من بين دموعها انا لايمكن هسيبك يا رعد مهما حصل هفضل معاك وجمبك متخافش وصدقني انا اكتشفت اني محتجالك اكتر ما انت محتاجني مع ان ظروف جوازنا كانت غلط بس منكرش اني معاك حسيت بامان غريب ولا يمكن هسيبك واحس بالغربة تاني
رهف ابتسمت وهزت دماغها وقالتله طبعا يلا بينا
في بيت رقية كانت خارجة من اوضتها بتردد وهيا لابسة فستان ازرق يجنن عليها وكانت حاطة ميكب خفيف وكانت قمر اووي كانت لحد اخر لحظة بتفكر متروحش بس جمعت شجاعتها وقررت انها تروح عشان تشوفه وهو مع خطيبته وقلبها يقسي ولما يفكر يحن صورته مع حبيبته تفكرها و كان ابوها بيفتح باب الشقة وداخل شافها كدة ابتسم بحب وهو بيحط المفاتيح والشنط اللي في ايده عالترابيزة وبيقؤلها ايه الجمال ده ما شاء الله
ابتسمت رقية ولفت حوالين نفسها وهيا بتقؤل لابوها بجد يا بابا شكلي حلو بالفستان ده
اووي يا حبيبتي انتي جميلة وعشان كدة بتحلي اي حاجة
رقية ابتسمت وقالتله ربنا يخليك ليا يا بابا وفي نفس الوقت خرج علي اخوها وهو بيقؤل لابوه بزعل مليش دعوة يا بابا انا كنت عايز اروح معاها الفرح اشمعني هيا
كشړ علي وقال بزعل خلاص هقعد معاك يا بابا عشان متقعدش لوحدك وامري لله
ضحكت رقية علي اخوها هيا وابوها وقالت همشي انا بقي عشان متأخرش سلام
وقفها ابوها بصوته وقالها بتحذير رقية متتأخريش عن عشرة سامعة
رقية قالتله وهيا بتفتح باب الشقة كلامك اوامر يا حج جمال سلام عليكم
ابتسم ابوها وبقي يدعي ويقؤل ربنا يسترها عليكم يارب ويطمن قلبي عليكي يا رهف يا بنتي يااارب
عيون رقية دمعت وردت علي اختها بهمس رينا يخليكي ليا يارب 
وفي نفس الوقت كان نزل رعد هو كمان وقالهم مش يلا بينا ولا ايه هنتأخر
بصتله رقية بامتنان وقالتله متشكرة اووي انك وافقت انها تيجي
رعد هز دماغه وقالها مفيش شكر بينا يلا بينا بصتله رقية پخوف وقالتله ممكن اطلب منك طلب قبل مانمشي
رعد بصلها بهدوء وقالها اتفضلي
فرقية بصت لرهف بتوتر وقالتله ممكن رهف تطلع تسلم علي بابا لانها واحشاه اوي ومش هنتأخر والله
رعد بص لرهف اللي كانت بصاله وخاېفة اوي من رد فعله وكانت بتفرك في ايديها من القلق وهيا مستنية رده واټصدمت لما قال لرقية بهدوء لأ 
رقية بصت لرهف بحزن ورهف عنيها دمعت بس اتفاجئو هما الاتنين وهو بيكمل كلامه وبيقؤلهم خليها بكرة وتقعد معاكم اليوم كله عشان هبقي مشغول وهعدي
اخدها بليل
رقية ابتسمت بفرحة ورهف كانت مبسوطة اووي من كلامه وبصتله بحب باين في عيونها
رعد قالهم يلا بينا 
وركبو هما التلاتة العربية ورهف ورعد جمب بعض ورقية اختها جمبها رعد قال للسواق 
اطلع 
بس اتفاجأ برهف وهيا ماسكة ايده فرفع عينيه وبصلها فابتسمت
وقالتله
بهمس متشكرة اوي
رفعت راسها بسرعة وبصتله لقيته بيغمزلها بعيونه فقالت بهمس رعد بطل بقي بتكسفني
ضحك رعد علي لونها اللي قلب احمر
تم نسخ الرابط