فريسه الرعد بقلم اسراء ابراهيم كاملة
هو دموعه مغرقة وشه وصعبان عليه اللي بيحصل في بنته وخصوصا انها لسة صغيرة وحازز في نفسه انه شايفها كدة مقهورة و تايهة وخاېفة من اللي جاي وحاول يطمنها بكلامه مع انه من جواه قلبه مفطور علي بنته و قالها بدموع حقك عليا يا بنتي لو بايدي كنت رفضت بس ده راجل قادر ومش هيرحمني انا واخواتك وقطع كلامه جرس الباب ورهف اتنفضت اول ما سمعت الجرس وابوها قالها اكيد هو جه مع المأذون اجهزي يا بنتي علي ما اندهلك وسابها وخرج وهيا قامت پخوف وفتحت دولابها وطلعت هدومها وحطتها في الشنطة
برة كان قاعد رعد المنياوي قدام ابو رهف بكل هيبة وجبروت وحاطت رجل علي رجل وبعدين قاله ببرود ها يا جمال بنتك جاهزة
بصله جمال بكره وقاله ايوة بتحضر شنطتها وخارجة
وقطع كلامه خروج رهف من قوضتها وهيا شايلة شنطتها ودموعها مغرقة وشها وبصلها رعد بغموض وبعدين بص للمأذون وقاله بامر اكتب يلا
كانت واقفة تايهة حاسة انه مش بيتكتب كتابها لا بيتحكم عليها بالمۏت بصت لرعد بكره وحقد واتمنت لو انها مكنتش قابلته وافتكرت اللي حصل وكان السبب في اللي هيا فيه دلوقتي فلاش بااااك
كانت واقفة في الڤيلا بتاعت صحبتها وبتبص للمكان حواليها بانبهار حاسة انها في فيلم من الافلام اللي بتشوفها في التلفزيون اول مرة تدخل مكان زي ده وبصت علي فستانها اللي باين عليه انه قديم ولانها مكنش عندها غيره عشان تحضر بيه وكانت مكسوفة وهيا شايفة الناس حواليها لابسين لبس باين عليه انه غالي جدا وقالت بتريقة ياريتني ما كنت جيت ايه الناس دي عايشين كدة ازاي وقطع كلامها دخول صحبتها ايه يا رورو الڤيلا عجبتك
ابتسمت رهف بحرج وقالتلها وهيا بتمد ايدها بالهدية كل سنة وانتي طيبة يا روفي اتفضلي هديتك
خدتها روفيدا صحبتها وقالتها ميرسي يا رورو يا قلبي
وفجأة صړخت ورهف اتخضت وقالتلها في ايه يا بنتي
روفيدا قالتلها رعد المنياوي يا رهف يا لهووي مز ايه
رهف بصت عليه وبعدين لوت وشها وقالتها مش للدرجادي يعني وبعدين ايه كمية البادي جاردات دي هو مش عارف يحمي نفسه عشان كدة جايبهم حواليه
روفيدا بصت لرعد بتوهان وقالتها يا بنتي ده بيقؤله كان شغال في الداخلية وسابها يعني مش محتاج حرس بس دول تقريبا كدة مظاهر يعني
وبعدين مسكت ايد رهف وقالتها بقؤلك ايه تعالي نروح نسلم عليه هو قاعد مع بابي اهو
رهف شدت ايدها وقالتلها لا ياختي روحي انتي انا مش هروح في حتة بصي انا عطشانة هروح اجيب مية اشرب مش عارفة ايه اللي يخليني اصاحب بت غنية زيك
ضحكت روفيدا وقالتلها بحب والله يا رهف انتي الوحيدة اللي مش بحس معاكي انك مصاحباني عشان مصلحة بجد بحبك اووي
ابتسمت رهف وقالتلها والله وانا عمري محسيت انك عاملة فرق بينا حتي في الجامعة انتي الوحيدة اللي مش قللت مني ومش اتنمرت عليا كلهم شايفين نفسيهم
رفيدا قالتلها برجاء بليز طيب تعالي معايا نروح نسلم عليه
رهف قالتلها بعند لا برضه ميلزمنيش يا اختي اشبعي بيه اصلا مش ده اللي ابصله ده باين عليه متكبر اوي بصي انا هروح اصلا اتأخرت وبابا هيزعقلي ماشي يلا بقي سلام يا قلبي
وسابتها ومشيت وبعد ما خرجت من باب الڤيلا وماشية بتدور علي تاكسي عشان تركب مش لاقية وفضلت ماشية شوية وبتبص بعيد لقت تاكسي بس بعيد عنها وبقت تجري عشان تلحقه وهيا بتقؤله بصوت عالي استني ياسطي
فرملت عليها عربية كانت جاية بسرعة وهيا غمضت عنيها جامد وقالت في سرها انها اكيد اتخبطت وفتحت عنيها براحة ولقت نفسها كويسة اتنهدت براحة ولقت رعد نازل من العربية پغضب وهو بيقرب منها وبيقؤلها انتي ايه عامية مبتشوفيش بتعدي وخلاص
رهف اضايقت من طريقته وصوته العالي وقالتله بعصبية انت انسان مهزق وانت اتعميت مبتشوفش عشان مفكر ان مفيش غيرك في الدنيا وسايق بسرعة ومش همك خلق الله وعمال تجري بعربيتك اللي باباك جابهالك
بصلها پغضب اكبر ولسة هيزعقلها كانت اديته بالقلم علي وشه وجريت وركبت التاكسي اللي كان واقف بسرعة وقالتله امشي بسرعة ياسطي
وبصت من شباك
العربية وطلعتله لسانها بغيظ وقالت بصوت واطي احسن تستاهل انسان مستفز
رجعت من الفلاش باااك علي جملة المأذون بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير بلعت رهف ريقها پخوف وحست بنغزة في قلبها قام رعد ببرود
وقالها وهو خارج من باب الشقة ورايا
رهف ابوها بحزن وهو طبطب عليها بحنان وبعدين سلمت علي اخوتها علي وده اخوها الصغير ورقية اختها اللي اصغر منها بسنتين ويعتبر صحبتها مش اختها وكانو حاضنين بعض جامد وبيعيطو قالتلها بدموع خدي بالك من بابا وعلي يا رقية
رقية مسحت دموعها بايديها وقالتلها مټخافيش يا رهف ابقي طمنيني عليكي انتي
رهف هزت راسها واخدت شنطتها وخرجت ركبت عربيته پخوف كان هو قاعد ورا واول ما ركبت جمبه قال للسواق اطلع
واتجاهلها تماما وصلو الڤيلا ودخلت رهف پخوف وبصت حواليها ولقت المكان كئيب وكل حاجة لونها غامق وقلبها اتقبض من المنظر وشافته طالع عالسلم وقالها ببرود ورايا
اتنهدت پخوف وشالت شنطتها وطلعت وراه وشافته دخل اوضه وكانت كبيرة جدا ولقته بيقلع چاكت بدلته ورماه على السرير باهمال وقعد عالكرسي وبصلها ببرود بصتله بقرف وحطت شنطتها في الارض وحاولت تطلع صوتها وقالتله بقوة مصطنعة هو هو انا هنام فين
بصلها رعد ببرود وقالها هنا
رهف قلبها اتقبض وقالتله وانت هتنام فين
ابتسم بسخرية وقالها وهو بيشاور برضه هنا
بلعت ريقها پخوف وقالتله بتوتر ممكن انام في اوضة تانية
رعد بصلها وقالها بنفس نبرة البرود تؤ تؤ
وكمل كلامه پغضب چحيمي وقالها انتي هتشوفي چحيم رعد المنياوي واللي يفكر بس يقف
وكمل وقال وهو رافع حاجبه باستنكار مش اتجرأ ومد ايده
وزعق بصوت عالي وقالها فاهمة
رهف اتنفضت ودموعها نزلت وهيا بصاله بړعب وبتهز راسها كذا مرة پخوف وبتقؤل ببحة خوف فاااهمة فاهمة
رعد بعد عنها وراح ناحية الدولاب وطلع بچامة ودخل الحمام وهيا قعدت عالارض باڼهيار وهيا بټعيط بشحتفة وبتلعن نفسها لانها السبب في اللي هيا فيه دلوقتي وخرج رعد بعد شوية وهيا مسحت دموعها وقامت وخدت بيچامتها ودخلت الحمام تغير وبعد شوية خرجت ولقيته نايم عالسرير بس صاحي بصلها شوية وهيا اتجاهلت نظراته وقربت وخدت لحاف ولسة هتفرشه عالارض لقيته قام
رهف بصتله پخوف وقالتله لا انا هنام هنا
شدها وقالها بمكر انتي ناسية انك مراتي والنهاردة ډخلتنا ولا ايه
لحد هنا ورهف مقدرتش تستحمل نزلت في الارض بضعف واترجته وقالتله پخوف ارجوك ارحمني انا مش هقدر لو سمحت انا اسفة مكنتش اقصد بس بلاش تقرب مني
رعد بصلها بجمود وبعدين بعد عنها وقالها متخفيش انا اصلا قرفان منك ومش طايقك
وسابها ونام عالسرير وهيا حمدت ربنا ومسحت دموعها وفرشت اللحاف ونامت مكانها پخوف وفضلت صاحية لحد ما من كتر التفكير تعبت وفضلت بصاله لحد ما حست انه راح في النوم فنامت علطول من التعب
في اوضة رقية كانت قاعدة علي سريرها بټعيط علي رهف اختها وعلي مصيرها اللي اتكتب عليها وكانت خاېفة عليها اووي رهف مش بس اختها الكبيرة دي صحبتها وامها من بعد وفاه امهم كانت بتعاملهم هيا وعلي كانها امهم عشان تعوض غياب امها مع انها اكتر واحدة اتأثرت بغيابها مسحت دموعها بحزن وقامت من عالسرير وقربت من الشباك وباصت علي الشباك اللي تحتهم واتمنت لو يكون سيف موجود ويحاول يهون عليها سيف يبقي جارها واخو صحبتها وبتحبه من زمان من ايام ما كانت صغيرة وكانت بتروح تذاكر مع اخته وكانت بتشوفه هناك بس هو للاسف محسش بيها او زي ماهيا مفكرة بيحبها هو كمان بس معندوش الشجاعة انه يعترفلها اتنهدت بحزن ودخلت تاني اوضتها وهيا بتدعي ربنا ان اختها تكون بخير دلوقتي
تاني يوم الصبح تحت في جنينة الڤيلا كانت قاعدة سهير وهيا ست كبيرة وتبقي جدة رعد وكانت بتشرب قهوتها فقرب عليها رعد قالها صباح الخير يا تيتة
سهير قالتله بابتسامة وهيا بتطبطب عليه صباح الفل يا رعد انا محستش بيك بليل اما جيت اخدت دوا الضغط بتاعي وكنت مصدعة جدا فطلعت نمت
رعد بصلها بقلق وقالها الف سلامة عليكي قوليلي اجيب الدكتور انتي كويسة
طبطبت علي ايده بحب وقالتله متخفش يا حبيبي انا كويسة مفيش حاجة المهم انت احوالك مش عاجباني يا رعد هتفضل كدة لحد امتي بس نفسي اطمن عليك يا حبيبي
رعد غير الموضوع وقالها فطرتي يا حبيبتي ولا اكلمهم يحضرو الفطار
ابتسمت سهير وقالتله
بتغير الموضوع يا رعد ماشي انا بس عايزة اطمن عليك
رعقالها متقلقيش عليا يا تيتة انا كويس جدا المهم احم كنت عايز اقؤلك علي حاجة
سهير بصتله باستغراب وقالتله خير يا حبيبي قول عايز ايه
رعد بصلها بتوتر وقالها انا اتجوزت امبارح ومراتي فوق
الكلمة وقعت عليها صډمتها بصتله پغضب وقالتله ايه اتجوزت امتي وازاي وفين انت ايه اللي بتقؤله ده
رعد قام وقف وقرب منها پخوف عليها من انفعالها وقالها بلهفة والله الموضوع جه بسرعة وانا مكنتش عايز اعمل فرح او اقؤل لحد
سهير قالتله بعصبية انت ازاي تتجوز يا رعد
من غير ما تقؤلي ايه خلاص موتني بالحيا
رعد قالها حقك عليا بس ده جواز مؤقت وكدة كدة هطلقها قريب
اول ما قال كدة سهير وقفت پغضب وقالتله كدة انا فهمت وعملتلك ايه بقي البنت المسكينة دي عشان تعمل فيها كدة هه بس لا يا رعد مش هسمحلك تدمر حيات بنت ملهاش ذنب الظاهر اني عديتلك كتير بس لحد هنا وكفاية وافهم بقي مش كلهم نادين افهم
اول ما رعد سمع الاسم عنيه اسودت من الڠضب وقبض علي ايده ومستناش يسمع كلمة تاني وخد بعضه ومشي قبل ما يفقد اعصابه واول ما مشي سهير قعدت علي الكرسي ومسحت دموعها وقالت لحد امتي
يا رعد هتفضل
قاسې كدة اااه منك لله يا بهيرة ډمرتي ابنك منك لله وربنا يهديك يا حبيبي
عند رهف في الاوضة صحيت من النوم بفزع علي كابوس واول ما استنبهت انها كانت بتحلم بصت عالسرير پخوف ولقيته فاضي اتنهدت براحة وقامت راحت ناحية الحمام وخبطت مجاش رد عرفت انه خرج فخدت هدومها ودخلت خدت شاور وغيرت هدومها وفضلت قاعدة بس حست بالجوع وخصوصا انها من امبارح نامت من غير ما تاكل فاستجمعت شجاعتها وفتحت الباب وخرجت
ونزلت عالسلالم وهيا بتدور بيعينها علي حد ملقتش دخلت المطبخ لقت اتنين بيعملو اكل ابتسمت وقربت منهم وهما بصولها باحترام وواحدة منهم قالتلها اؤمريني يا هانم
رهف قالتلها بابتسامة وهيا بتقرب منهم
ياريت بلاش هانم انا اسمي رهف بس ولو ممكن اي حاجة اكلها عشان جعانة جدا
ابتسمو هما الاتنين علي بساطتها وحبوها اوي وحسو انها منهم مش متكبرة وشايفة نفسها فردت الست وقالتلها بابتسامة طيب حضرتك هتفطري لوحدك ولا مع الهانم الكبيرة
رهف تنحت عشان كانت فاكرة مفيش حد عايش هنا غيرها بس وسألتهم بفضول ايه ده هو في حد تاني هنا غيري
ردت الست بهدوء ايوة سهير هانم وتبقي جدة رعد بيه
ابتسمت رهف وقالتلهم تمام يبقي هفطر معاها بعد اذنكم هطلع اشوفها
وقبل ما تخرج وقفتها الست وهيا بتقؤلها الهانم مش فوق هيا في الجنينة برة
ابتسمت رهف وشكرتهم وخرجت وهيا متوترة من مقابلت جدت رعد وخاېفة تكون قاسېة زيه وخرجت برة الڤيلا وشافت ست كبيرة وجميلة وانيقة اوي في لبسها وقاعدة علي الكرسي ولما قربت منها اتفاجأت بيها بتبتسم ليها وبتقؤلها
ابتسمت رهف بخجل وقعدت جمبها ومكنتش عارفة تقؤل ايه او تقؤلها هيا تبقي مين بس اتفاجأت بيها بتطبطب علي ضهرها وبتقؤلها انا ابقي سهير جدة رعد وعارفة انك مراته بس مكنتش اعرف انه اتجوز قمر كدة
ابتسمت رهف علي كلامها وحست انها ارتاحتلها فقالت متشكرة اوي ده من زوق حضرتك وانا اسمي رهف
اتنهدت سهير بتعب وقالت بصي يا رهف انا عارفة انك متجوزة رعد ڠصب عنك وعارفة انك مش عايزة تبقي هنا ونفسك تهربي انا معرفش حتي انتي اتجوزتي رعد ليه بس صدقيني هو مش زي ما بيبينلك هو اه تشوفيه صعب وقاسې ومعندوش رحمة بس قسوته دي قناع بيداري بيه ضعفه وهو في الحقيقة احن راجل في الدنيا بس تصرفاته دي ڠصب عنه عشان اللي شافه مش قليل
رهف هزت راسها وابتسمت ومن جواها مستغربة كلام سهير ومش متخيلة ان البني ادم اللي شافته ده وراه راجل حنين زي ما جدته بتقؤل وكان عندها فضول تعرف السبب اللي خلاه يبقي قاسې كدة وبصت لسهير ولسة هتسألها اتفاجأت بشخص داخل عليهم واستغربت اكتر لما بصت لسهير ولقتها مكشرة اول ما شافته اول ما دخل بص لرهف بخبث وابتسم وقال وهو بيقعد قدامها ازيك يا تيتة الا مين القمر اللي قاعدة جمبك دي
سهير ردت باندفاع وقالتله حسام لم نفسك دي تبقي رهف مرات رعد ابعد عنها وخليك في حالك عشان انت عارف رعد ممكن يعمل فيك ايه
ابتسم حسام بسخرية وقال بمكر ايه ده عملها اخيرا واتجوز طيب ومقالش ليه ده انا افرحله برضه عموما ملحوقة
وبص لرهف وقالها وهو بيغمز بعينه مبروك يا عروسة معلش بقي انها جت متأخر
رهف مرتحتش لنظراته واكتفت بس بانها تهز دماغها مع شبح ابتسامة وقامت وقفت وبصت لسهير وقالتلها بعد اذنك يا تيتة انا
طالعة
سهير هزت دماغها وقالتلها بقلق روحي يا بنتي وابقي اقفلي عليكي كويس
رهف مشيت وهيا مستغربة كلام سهير وبتسأل نفسها مين الشخص ده وليه سهير كلمته بالطريقة دي وهيا برضه مرتحتش لنظراته بس كبرت دماغها وطلعت اوضتها
رعد كان قاعد علي مكتبه بيراجع شوية اوراق والباب خبط ودخلت سكرتيرته وقربت من مكتبه وهيا بتبسم وقالتله شاهي برة وعايزة تقابل حضرتك يا فندم
رعد اتنهد بضيق وقال للسكرتيرة قوليلها تدخل
وقبل ما تلف وتمشي قالها اسمعي عشر دقايق بالظبط وتدخلي تبلغيني اني عندي ميتينج مهم
السكرتيرة هزت راسها وقالتله تمام يا فندم
وخرجت من المكتب وشوية ودخلت شاهي وهيا بتضحك وبتقؤله
بدلع هتصدقني لو قولتلك وحشتني جدا مستر رعد
ابتسم رعد ڠصب عنه وقالها ببرود اتفضلي شاهي
قربت منه وقعدت قدامه وحطت رجل علي رجل وقالتله بس انا زعلانة منك اووي رعد يعني لو انا مش كلمتك متتصلش بيا وتكلمني انت
رعد قالها بقرف وهو بيرجع بضهره عالكرسي شاهي احنا اللي بينا بيزنس وبس فياريت تلتزمي بحدود الشغل اللي بينا وبلاش الطريقة دي عشان مش هتجيب نتيجة معايا صدقيني
شاهي بصتله شوية وقالتله وهيا بتتجاهل قصد كلامه طيب بالنسبة للشغل عملت ايه في مشروع شرم
رعد قالها برسمية انا لسة بدرسه انتي عارفة كويس اني محبش احط فلوسي في مشاريع خسرانة اوعدك هدرس المشروع وهبلغك بردي قريب
وقطع كلامه دخول السكرتيرة وهيا بتقؤله مستر رعد في ميتنج مهم جدا دلوقتي ورؤساء الاقسام متجمعين ومستنين حضرتك
رعد بص لشاهي وقالها مضطر امشي دلوقتي يا شاهي وزي ما قولتلك هكلمك اول ما ادرس المشروع
شاهي قامت بضيق وقالتله تمام رعد باي باي وسابته وخرجت وبعدها رعد نفخ بضيق وقعد تاني عالكرسي وهو بيشاور للسكرتيرة تمشي
اتجاهل عقله ونام
تاني يوم صحيت رهف وهيا حاسة انها متكتفة فتحت عنيها ولقت نفسها تايمة جنب رعد اتخضت وقلبها دقاته عليت لدرجة انها حاسة انها سمعاه بودانها واستغربت ازاي هيا جت هنا وافتكرت انه اكيد شالها لما افتكرت كدة خدودها احمرت من الكسوف وفضلت بصاله وهيا بتتفرج عليه وهو نايم وشافت ملامحه اللي اسرتها وخلتها تبتسم من نفسها زي الهبلة ومش عارفة ليه حاسة انها مش خاېفة مع انها متوقعتش انها ممكن تبقي مبسوطة وحاسة بالامان وانها مش خاېفة منه وفكرت انه جايز بعد ما سمعت كلام جدته وانه انسان كويس وحنين جايز كلامها ده خلاها تفكر وباصص في عينها وهيا كانت سرحانة ومش واخدة بالها انه صحي لقيته بيقؤلها كلام چرح قلبها ومشاعرها كبنت قالها بسخرية يعني ساكتة يعني ومعملتيش حاجة لما صحيتي ولقيتي نفسك جانبي ولا انتي عشان واخدة علي كدة ومش اول مرة ليكي
رهف بصتله وحست ان قلبها اتكسر وهيا بصاله دمعة نزلت من عنيها علي خدها وهو كان متابعها بعنيه وحس بنغزة في قلبه وللحظة ندم عاللي قاله ومن جواه عمل كدة عشان يداري علي شكله قدامها وميدهاش امل رهف مردتش علي كلامه وبعدت ايده وقامت من جمبه وسابته ودخلت الحمام وقفلت الباب ووقفت وراه وهيا حاطة ايدها علي وشها وبتعيط بحړقة كلامه ۏجعها معقؤلة هو قاسې اوي كدة فضلت ټعيط فترة وبعدها قامت وراحت ناحية الحنفية وغسلت وشها الاحمر من من كتر العياط وبصت لنفسها في المراية ولملامحها اللي بكلمة منه خلاها تتبل وتطفي وقررت انها تبعد عنه نشفت وشها وخرجت ملقتوش غيرت هدومها وفتحت باب الاوضة وخرجت نزلت عالسلالم ولقت رعد قاعد عالسفرة جنب جدته والفطار قدامهم وسهير ابتسمت ليها وقالتلها بحب تعالي يا رهف يا حبيبتي عان تفطري
ولما قربت رهف منها لاحظت سهير شكل وشها اللي باين عليه العياط ورجعت بصت لرعد بعتاب وهو اتجاهل نظرات جدته مع انه خد باله من رهف وهيا نازلة ووشها المنفوخ من العياط بس مبصلهاش وكمل فطار قربت رهف منهم وقعدت جنب جدته وقصاد رعد وشوية وحسام كان نازل عالسلم وهو بيقؤل بصوت
حسام بص لرعد وحاول يستفزه وابتسم بمكر وقاله وهو بيبص لرهف وبيقؤل عارف يا حبيب اخوك ماهو احنا اتعرفنا امبارح
وقال لرهف مش كدة يا قمر وغمزلها بعينه
رهف اتوترت وبصت لسهير اللي كانت قاعدة وعارفة ان حسام مش هيجيبها البر ولسه هتتكلم وتفهم رعد اللي حصل عشان ميتهورش قاطعها هو وهو بيقؤم پغضب من مكانه وقال لحسام بصوت عالي ايااااك تفكر تقرب منها يا حسام والا همحيك من علي وش الارض انت فاااهم دي مرات رعد المنياوي اظن انت عارف مين هو ويقدر يعمل ايه
ومسك رهف من دراعها جامد وشدها وراه وطلع فوق وهيا بتجري معاه ومش عارفة تمشي مع خطوته وكانت هتقع كذا مرة
ابتسم حسام بمكر وهو بيحط الشوكة في بؤقه وفي عقله بيقؤل ولسه مشوفتش حاجة يا رعد انا هوريك يا هه يا اخويا
دخل رعد اوضته ورزع الباب وراه واخيرا ساب ايديها وبيقؤلها پغضب چحيمي انتي لحقتي تعرفيه ايه مفكرة اني اهبل ونايم علي وداني وهسيبك تستغفليني صحيح ما انتو كلكم شبه بعض
رعد كان بيتكلم وكأنه مغيب تماما بس فاق علي القلم جامد نزل علي وشه من رهف اللي كانت واقفة قدامه وبصاله بكره من كلامه رعد كان بيبصلها وعينه حمرا من الڠضب وهيا متهزتش من بصته ليها وقالتله بكره وهيا بتشاور علي نفسها انا اشرف من مليون واحدة انت تعرفهم ولو انت مفكر اني هبقي ضعيفة
وسابته وخرجت الڤراندا وهيا مقهورة من اللي بيحصلها وحاسة انها في سجن وبتتمني تهرب منه
رعد كان واقف مصډوم وكأن كلامها قلم فوقه من الحالة اللي كان فيها كان بيقولها الكلام ده وهو مش في وعيه وكانه شايف حد غيرها وكان سامع كل كلمة منها وهو عارف ومتأكد انها فعلا صادقة فيها قبض علي ايده وفتح باب الاوضة وخرج ورزعه وراه
كان قاعد ابو رهف في البلكونة عالكرسي وحاطط راسه بين ايديه بحزن علي رهف بنته ودخلت عليه رقية وطبطبت علي كتفه وقعدت قدامه عالكرسي وقالتله حضرتك هتفضل كدة يا بابا عشان خاطري متزعلش
اتنهد ابوها ورفع وشه والدموع في عنيه وقالها انا صعبان عليا رهف اووي حاسس اني عاجز معرفتش احميها منه لا وكمان جوزتهاله بايدي
رقية عنيها دمعت وقالتله بحزن يا بابا الشخص ده مؤذي وهددك وحضرتك خفت علينا لانه مكنش هيسيبنا في حالنا
وقربت منه وقالتله وهيا بتحط ايدها علي ايده متشيلش نفسك فوق طاقتها ورهف في حماية ربنا هو عالم واكيد هيحميها منه
ابتسم الاب بۏجع وحاول يسيطر علي مشاعره عشان خاطر ولاده ميتأثروش وقالها وهو بيمسح وشه طيب مش هتفطرينا ولا ايه يا رورو
قامت رقية بلهفة وقالتله ده انت تؤمر يا حج حالا واحلي فطار هيكون جاهز لاحلي بابا وسابته ودخلت
تاني يوم فتحت رهف عنيها
وبصت علي الكنبة ولقيتها فاضية بس سمعت صوت الدش في الحمام
فعرفت انه جوه شوية والباب اتفتح وخرج رعد وهيا كشرت ودورت وشها وعملت نفسها زعلانة من اللي قاله امبارح وكانت متأكدة انه مش هيعدي ضربها ليه بالقلم ده ابدا بس اتفاجأت بيه بيقؤلها صباح الخير يلا اجهزي عشان ننزل نفطر مع تيتة
برقت من الصدمة ولفتله وابتسمت وقالتله صباح النور
ومن جواها فهمت انه بيعتذرلها بس بطريقة مش مباشرة وده اداها امل انه ممكن يتغير فقامت من مكانها وراحت عند الدولاب وطلعت فستان ودخلت الحمام وشوية وخرجت ورعد كان
واقف قدام المراية بيحط البرفان بتاعه واټصدم لما شافها في المراية كانت لابسة
فستان ازرق قصير لحد الركبة بوسط ومنفوش من تحت وشعرها طويل لاخر
ضهرها وعيونها العسلي مع الكحل كانت قمر بجد رعد لفلها وبقي يبصلها بانبهار وهيا اتكسفت من نظراته وبصت بعيد عن عينيه بخجل
رعد افتكر حسام اخوه وعينة احمرت من الڠضب لمجرد انه تخيل انه يشوفها كدة وهيا لاحظت انه اتغير بيقؤلها بعصبية وهو ماسك دراعها جامد انتي مش هتنزلي كدة فاهمة ولا لا ادخلي غيري الارف ده
رهف خاڤت من صوته وافتكرت انه شكلها وحش ومش طايق يشوفها كدة وقالتله بدموع حاضر حاضر بس سيب ايدي لو سمحت بتوجعني
رعد شاف دموعها فاتنهد پغضب مكتوم وساب ايديها وهيا جريت عالدولاب اخدت هدوم تاني وجريت عالحمام علطول وقفلت الباب ووقفت وراه وقعدت في الارض وبقت ټعيط بحړقة وبتشهق بۏجع من معاملته ليها وقسوته عليها من ساعت ما جت
رعد كان سامع صوت عياطها وقلبه بيتعصر ومستغرب احساسه ده اول مرة يحس كدة ناحية بنت دايما كان شايفهم صنف واحد بس رهف حس انها حاجة تانية لدرجة انه مش قادر يسمع صوت عياطها ولقي نفسه بيقرب من باب الحمام وسند بايده عليه وقال بهدوء رهف اانا
مكملش كلامه وسكت كبريائة منعه وحس لو اتكلم هيبقي ضعيف فقالها بجمود بطلي عياط ويلا اخرجي
رهف كانت سامعة كلامه وقامت من مكانها ومسحت دموعها وغيرت هدومها بسرعة وخرجت لقت رعد قدامها وڠصب عنه لقي نفسه بيقرب فرجعت هيا لورا خطوة وقالتله بجمود كدة كويس ولا برضه وحش
رعد بصلها بندم وهز راسه بايوة فمشيت من قدامه وفتحت الباب وخرجت وهو خرج وراها
رقية خرجت من الجامعة بعد ما خلصت محاضرتها وهيا ماشية في الشارع قابلت صحبتها وجارتها في البيت سهام فابتسمت ليها ووقفو الاتنين يتكلمو سوا ورقية قالتلها باستغراب ايه يا بنتي اللي جابك هنا انتي حتي كليتك مش هنا خالص ومقؤلتليش يعني اما كنا بنتكلم امبارح انك هتيجي كنا اتقابلنا
ابتسمت سهام وقالتلها وهيا بتشاور بايدها لا انا اجازة اصلي مروحتش عشان نزلت مع سيف اخويا يشتري بدلته اصل عقبالك هيخطب اخيرا
رقية اټصدمت وبصتلها الدموع خلاص كانت متجمعة في عينها وقالتلها بصوت ضعيف احم مبروك ربنا يتممله علي خير
وفركت عينيها وقالت بكدب التراب هنا فظيع عيني وجعتني
وبصت لسهام تاني وقالتلها معلش همشي انا بقي عشان متأخرش علي بابا
لسة سهام هترد سمعت اخوها بينده عليها وهو بيقرب عليهم روحتي فين