فريسه تحت قبضته آية الرحمن

لمحة نيوز

أسماء پحقد وتوعد قائله...
مانا كنت مفكره أن دا اللي هيحصل بعد ماخليتك تاخدي العينات وترميها وتقولي أنها موصلتكيش.. بس شكل الموضوع أكبر من أنها مجرد بنت بتدرب والسلام في حاجه غامضه في الموضوع ولازم أعرفها دا مقلهاش كلمه قدامي يا ثناء كل كلامه كان موجه ليا أنا وبس هتجنن
وقفت ثناء بقله حيله قائله...
والله يا أسماء مش عارفه أقولك ايه أنا من رأيي تطلعي دكتور محمد من دماغك عشان اللي في دماغك عمره ما هيحصل البنت باين عليها متريشه ومن مستوي عالي واللي زي دكتور محمد أكيد بيبصوا للي من مستواهم
ردت أسماء پغضب قائله...
ودا ليه أن شاء الله مين هي يعني لا عندها قد اللي عندي ولا أبوها وزير
رمقتها ثناء بأستهزاء قائله...
لا يأسماء لو علي اللي عندها فا باين عليها مش محتاج كلام اللي عندك اللي بتقولي عليه دا ميجبش حاجه فاللي عندها مش شايفه طريقه لبسها كلامها وعيشتها واحده في سنها دا ركبه عربيه أحدث موديل ومعندهاش فوقي لنفسك يا سمسمه
ردت أسماء بتوتر قائله...
بس محمد عنده مش محتاج
ردت ثناء بيأس وهي
تغادر قائله...
مفيش فايده فيكي وحاجه أخيره أنا ساعدتك لو فكرتي تقلي بأصلك معايا انتي حره
نهت حديثها وغادرت أما أسماء ظلت جالسه بمكانها تفكر بمخطط أخر لأخراج صفا من المكان وبشكل نهائي...
خرجت صفا من المستشفي بضيق وأختناق شعرت بأنها تحتاج إلي الهوء قليلا أسندت بظهرها علي مقدمة سياراتها كوضع الجلوس نصف جلسه زفرت بضيق وهي تو أن ټضرب هذه أسماء وتطلع بروحهها ليأتي لها مازن قائلا...
ايه اللي مقعدك كده
ردت صفا بضيق قائله...
مفيش انت كنت فين وايه الأكياس دي
رد مازن وهو ينظر للأكياس قائلا...
المفروض دا وقت البريك روحت أجيب أكل يلا عشان تاكلي
لا مش عاوزه كلوا أنتوا
يابت يلا ماتبقيش فقر كده أذا كان قدرت أقنع دكتور محمد أنه يتغدي معانا مش هقدر اقنعك يلا قدامي مش هقبل أي أعتذارات
أزداد ضيقها أضعاف عندما علمت بأنه سيشاركهم في تناول الطعام فهي لا تريد أن تلتقي به قائله...
معلش يا مازن متضغطش عليا أنا أصلا مش جعانه بالهنا والشفا على قلبكوا
رد مازن بقله حيله قائلا...
خلاص اللي يريحك
أنصرف مازن للداخل وظلت هي جالسه بمكانها تريد أن تترك هذا المكان وتغادر منه للأبد لكن ليس قبل أن تفعل ماتنوي عليه
تقدمت دولان للداخل بعدما فتحت لها الخادمه باب المنزل وسارت أمامها حتي وصلوا إلي البهو الداخلي لمنزل وقاص قائله بأحترام...
أتفضلي يا أنسه حليمه هانم قاعده جوه
أبتسمت لها دولان بمجامله وتقدمت للداخل بأبتسامه لكن تبدلت الأبتسامه للضيق عندما رأت هيثم جالسا بجانب حليمه أقتربت منها بهدوء سلمت عليها وجلست علي المقعد جانبها قائله...
الف سلامه عليكي يا طنط أنا لسه عارفه باللي حصل أمبارح من صفا
أبتسمت حليمه بود قائله...
الله يسلمك ياحببتي تسلمي علي سؤالك
أبتسمت دولان قائله...
ربنا يخليكي ياطنط طمنيني عليكي عامله ايه دلوقتي
ردت حليمه بهدوء...
الحمد لله يابنتي بخير انتي عامله ايه يعني لو مكنش اللي حصلي دا مكنتش هشوفك
ردت دولان بأعتذار قائله...
متزعليش مني ياطنط عارفه إني مقصره بس ڠصب عني والله
رتبت حليمه علي يدها بحنان قائله...
ربنا يبارك فيكي ويحفظك يابنتي وأفرح بيكي انتي واللي في بالي يارب
قالت حليمه جملتها وهي تنظر ل هيثم الذي أبتسم لها وردد علي دعائها وهو ينظر ل دولان...
يارب يسمع منك ويحنن قلب ناس كده علينا
رمقتهم حليمه بنظره خبيثه هما الأثنان ثم مالك علي أذن هيثم قائله...
شكلها مش طيقاك يا منيل عملت ايه
رد هيثم بنفس الهمس قائلا...
أنا لو قولتلك علي اللي عملته مش هروح لأمي عارفك كويس بس حاولي تطلفي الجو شويه فضلها تكه وتتفجر فينا
حاولت دولان أستماع مايقولوه لكن كان صوتهم منخفض للغايه اعتدلت في جلستها وأنتظرتهم لينهوا حديثهم أبتسمت لها حليمه قائله بترحاب...
والله ياحببتي انتي منوراني أول ما ډخلتي عليا كده قلبي أتشرح تعرفي الواد دا من الصبح قاعد القاعده دي الكهربا قطعت مرتين وأول ما الجرس رن الكهربا جت قولت في بالي ياتري مين أبو وش سمح اللي منورنا دا لقيتك انتي
جذبها هيثم من ذراعها قائلا بهمس وغيظ منها...
بقي الكهربا قطعت بذمتك يا تقولي حاجه تتصدق ياتسكتي
لكتزته في ذراعه قائله...
بس
أسكت شايف أبتسمت أزاي بقه القمر دا يزعل جالك قلب
رد هيثم بأستهزاء قائلا...
لا متتغريش أوي كده دي مطلعه عين اللي مخلفني
ردت حليمه بتنهيده قائله...
يفيد بأيه البوح مدام البعيد لوح
حاولت دولان
كبت ضحكتها لكن لم تقدرت ألتفتوا الأثنان ينظرون لها عندما أستمعوا لصوت ضحكتها العاليه أخذت حقيبتها من علي الطاوله ثم وقفت قائله...
طب ياطنط أستأذن أنا وألف حمدلله علي سلامتك
ردت حليمه قائله...
انتي لحقتي أقعدي أشربي حاجه الأول
معلش ياطنط أعذريني مره تانيه أن شاء الله عندي مشوار يادوب أخلصه وأروح
وقف هيثم قائلا بجديه...
مشوار ايه
نظرت له بعدم أهتمام ثم وجهت حديثها ل حليمه قائله...
باي ياطنط
سلمت عليها وغادرت وهي تضحك عندما تذكرت جمله حليمه ل هيثم حتي خرجت من المنزل 
هبطت الدرج الخارجي في طريقها لسياراتها أستمعت لصوته ينادي عليها وبسرعه البرق كان يقف أمامها مسندا بجسده علي باب سيارتها ليمنعها من المغادره لتقول بضيق...
عاوز ايه.. ايه اللي خرجك ورايا
رد هيثم پحده أخافتها ...
الدلع حلو اه بس مش علي طول ولما أبقي بكلمك تردي عليا مش عيل أنا بلعب معاكي عشان تتجاهلي وجودي بالشكل اللي حصل جوه دا
ردت بأنفعال قائله...
مش عاوزه أتكلم معاك عافيه هي وبعدين أنت ملكش أي حق أنك توقفني بالشكل دا لو سمحت يا هيثم لاخر مره هقولهالك رجاء أبعد عن طريقي أنت أخترت طريقك وأنا هختار طريقي
رد بعدم فهم وأنفعال قائلا...
قصدك ايه.. والطريق دا هو المشوار اللي الهانم مستعجله عليه مش كده... خلاصه الكلام اللي في دماغك دا أنسيه ومش تنسيه بس تطلعيه من دماغك وأتفضلي يلا علي البيت وكلمنا مخلصش
ردت دولان برفض...
بس
قاطعها بنبره قويه لأول مره يتحدث معاها هكذا قائلا...
قولت علي البيت
رمقته بنظره أخيره خائفه وركضت مسرعه جلست بداخل سياراتها رفع حاجبه ينظر لها بسخط شغلت السياره وأنطلقت بها مغادره 
ظل واقفا بمكانه ينظر لأختفاء السياره بتسليه وأستمتاع ثم نظر لساعه يده وعاد للداخل مره أخري....
الفصل_الثالث_عشر
أبتسمت أريج عندما تذكرت مايحدث معها بهذه الفتره وهي تتمني أن يظل وقاص هكذا وتظل حياتهم دائما سعيده نظرت حولها تبحث عنه رأته يتقدم منها وهو يحمل بيده كوبين من العصير قائلا...
أتفضلي يا مزتي
أخذت منه الكوب قائله بمشاكسه...
بذمتك في واحد يقول لمراته يامزتي بقيت بلدي أوي ياحبيبي
ضحك وقاص وهو ينظر لنفسه قائلا...
بقيت بلدي بس دا أنا بقيت بستغرب حالي قاعد علي النيل

________________________________________
ونشرب عصير في كوبايه بلاستك ومن شويه كنت باكل معاكي دره مش عارف هتعملي فيا ايه تاني
نظرت له بأبتسامه قائله....
مضايق
وضع الكوب جواره ثم مسك بكف يدها قائلا...
عمري ما أضايق من حاجه انتي حباها أنا اللي بيضايقني أفعالك وتصرفاتك
تنحنحت بحرج محاوله تغيير مجري الحديث قائله...
مش يلا نرجع
البيت بقه أنا تلجت
رد بقله حيله قائلا...
ماأحنا كنا راجعين في أمان الله انتي اللي وقفتيني عاوزه تاكلي دره
قال جملته وهو يسير أتجاه السياره فتحت الباب وجلست بمكانها وجلس هو الأخر بمكانه قائلا...
لما نوصل أبقي أطمني علي أمي الأول عشان انتي مسألتيش عليها خالص
ردت بتسأل قائله...
حاضر بس هي طنط فيها حاجه
أجابها وهو يقود قائلا ...
كانت وقعت من علي السلم بس الحمد لله ربنا ستر
نظرت له بعدم تصديق قائله...
بتهزر صح... حصلها كل دا وأنا معرفش
رمقها بعتاب قائلا...
أنتي كان هامك حد وقتها المهم نوصل أعملي زي ماقولتلك
ردت بأبتسامه هادئه وخجل من حالها قائله...
حاضر
أبتسم لها بهدوء ثم مد يده قربها منه لتضع رأسها علي ذراعه 
قبل مقدمه رأسها بحب قائلا...
بالمناسبه جالا مش في البيت
رفعت رأسها تطالعه بضيق قائله...
جالا ايه وزفت ايه دلوقتي انت مبتعرفش تعمل حاجه حلوه خالص للأخر
رد بمكر قائلا...
بقه أنا مبعملش حلو خالص
أجابت بتصحيح...
أنا قولت
للأخر مقولتش مبتعملش
أبتسم لها بهدوء ثم نظر أمامه ليكمل طريقه حتي وصلوا إلي المنزل وجدوا حليمه في أنتظارهم فهما حدثوها وهم بالطريق وأخبروها بأنهم عائدين سلموا عليها وجلسوا قليلا وغادرا كلا منهم إلي غرفته...
بصباح اليوم التالي 
فاقت دولان علي صوت يأتي من الخارج وكأن أحد يلقي بشيئ في الشرفه أرتدت الروب الخاص بها وخرجت إلي الشرفه لتري من تسمرت بمكانها عندما رأت بلالين حمراء تتطاير بالهواء أمامها ولافته أخري عليها أسمها وسط قلبآ كبير تقدمت خطوتين لتنظر إلي أسفل وجدت هيثم ينظر لها برجاء بمعني تسامحه أرتسم علي وجهها أبتسامه عندما رأته بتلك الحاله ثم عادت النظر إلي اللافته بأبتسامه أكبر 
ألقي هيثم بشيئ أخر لتعيد النظر له قائلا پغضب مصطنع...
خير جاي علي الصبح ليه هو كل يوم علي كده أصطبح بوشك
نظر لها بأبتسامه عاشقه قائلا...
بذمتك مش بيبقي أحلي صباح تنكري
ضحكت رغم عنها قائله...
خير عاوز ايه
أطلق صفيرا عاليا قائلا...
ضحكت يعني قلبها مال قوليلي بحبك
ضحكت بسعاده قائلا...
عامل فيها عمرو دياب ياهيثوم مش لايق عليك خالص الجو دا
وضع هيثم بوكيه الورد أعلي السياره قائلا...
وأعملك أكتر من كده كمان انتي تؤمري يا دولي
زفر محمد الواقف جواره يمسك بالحبل متحكم بالافته كي لا تقع قائلا...
ما تخلص بقه يا عم رميو عندي شغل
نظرت دولان إلي مكان الصوت لتري محمد قائله...
اذيك يا دكتور محمد صباح الخير
رد محمد بضيق منهم قائلا...
صباح النور
رمقها هيثم بغيظ قائلا...
خليكي معايا هنا ها هتسامحيني ولا محمد
رمقه محمد بغيظ وقام بأفلات الحبل من يده لتطير الافته والبلونات بالهواء قائلا وهو يغادر...
يلعن معرفتك السوده أنا غلطان اني هودت واحد تافه زيك
تطالعه هيثم بغيظ وهو يغادر ثم وجه نظره لها قائلا...
يغور في داهيه ها يادولي مسمحاني ولا
ردت دولان بعند قائله...
لا يا هيثم ويلا من هنا بقه من غير مطرود
رد هيثم بزعل مصطنع قائلا...
برضه يا دولي خلاص أنا مش هغصبك علي حاجه مع إني كنت جايبك الشوكليت اللي بتحبيها وإندومي بس يلا مفيش مشكله
أستدار بظهره ليغادر توقف علي صوتها تناديه نظر لها مجدد لتقول بتوتر...
أنت قولتلي جايبلي معاك ايه
رد بأبتسامه خبيثه قائلا...
شوكليت
أجابت مصححه...
لا مش الشوكليت أنا سمعت أسم إندومي انت قولت إندومي صح
ضحك قائلا...
أيوه يا طفله قولت
دولان بحماس...
اشطا يلا خد الأندومي وأدخل وأنا عشر دقايق وجيالك
هيثم...
قوليلي بحبك الأول
ردت قائله...
بحبك ايه يابني دا أنا بعشقك أدخل يلا ومتنساش الأندومي
ركضت مسرعه للداخل وأخذ هو الأشياء التي أحضرها لها ودخل هو الأخر...
تقدم هيثم للداخل وجد المنزل فارغا نظرت له الخادمه قائله....
تشرب ايه حضرتك
سألها هيثم بأستغراب قائلا...
انتي مين أول مره أشوفك
ردت الفتاه بأحترام قائله...
أنا مني الشغاله الجديده أنسه دولان لسه معيناني أمبارح أعمل لحضرتك ايه
أجابها بهدوء قائلا...
تسلمي يا مني لما دولان تنزل هتعملي
أبتسمت مني بمجامله وأنصرفت إلي المطبخ وظل هو واقفا ينتظرها أستمع إلي صوت أحد يهبط الدرج حول عيناه ينظر للدرج ظن أنها هي من تهبط لكن تفاجئ ب أمينه لتقول بأبتسامه مرحبه به...
صباح الخير يا هيثم
رد هيثم بهدوء...
صباح الخير ي أمينه هانم طمنيني عليكي
الحمد لله بخير أستأذنك ورايا معاد دولان خمس دقايق ونازله البيت بيتك
أبتسم لها بود وجلس علي المقعد ينتظر دولان أما هي فخرجت مباشرة إلي موعدها 
هبطت دولان بعد ما يقارب النصف ساعه بمرح قائله....
أنا جيت
نظر لساعه يده ثم نظر لها قائلا...
هما دول العشر دقايق يلا
ردت بعدم فهم...
يلا فين
أجابها وهو يسحبها من يدها لتسير معه للخارج....
هنقعد في كافيه خالتك وراها معاد ومشيت مش هينفع نفضل قاعدين لوحدنا هنا
ردت بتفهم قائله...
بس أحنا هنا مش لوحدنا مني موجوده
وقف بمكانه قائلا بهدوء...
حتي لو موجوده مدام خالتك مش موجوده يبقي خلاص وأخلصي بقه
طيب خلاص متزوقش فين الأندومي
رمقها بقله حيله وتقدم ناحيه المقعد أخذ الأشياء من عليه ثم أعطاهم لها 
قفزت بفرحه وهي تأخذ الأشياء منه قائله بسعاده...
بحبك يا هيثوووووم
ضحك هيثم علي حركاتها الطفوليه قائلا...
أنا لو أعرف أن الأندومي بيفرحك كده أنا كنت جبتلك أندومي كل يوم
ردت بثقه وهي تسير أمامه للخارج قائله...
أديك عرفت جيب كل يوم بقه
ضړب كف يده بالكف الأخر بقله حيله وجلس بداخل سيارته بمكانه وهي جلست علي المقعد بجواره وأنطلق بالسياره إلي أحدي الكافيهات...
خرجت صفا مسرعه من الداخل بعدما علمت بمجيئ محمد خطيبها إلي مكان عملها وهي تسب وټلعن به 
مسكت بيده وسحبته خلفها لمكان فارغ لا يوجد به أحد بجانب المصعد ثم نظرت للخارج وجدت الحركه طبيعيه ولم يأتي أحد إلي الصعود حولت نظرها له رمقته بنظره غاضبه قائله....
ممكن أعرفك جاي هنا تعمل ايه
كان يطالعها بدهشه وعدم تصديق لما تفعله ليقول بنبره مخټنقه لكن حاده...
أنا اللي ممكن أفهم فيه ايه وسحباني وراكي بالشكل الھمجي دا ليه
ليكمل بأنفعال واضح عليه...
انتي أتجننتي يا صفا نسيتي نفسك
أجابته صفا بنفس نبرته...
لا الواضح أن انت اللي نسيت نفسك يا دكتور دا مكان شغلي لو ناسي تقدر تقولي شكلي هيبقي ايه قدام الناس لما يشفوك معايا
صمت مره أخري يتطلعها بأستغراب لتبريرها قائلا...
وانتي من أمته بتهتمي بكلام الناس أي نعم أعرفك من كام يوم بس لحظت أنك مش من النوع اللي بيحط كلام الناس في باله أو بيعمله حساب ومبررك دا ملوش أي منطق
تبدلت قسمات وجهها للتوتر قائله بأنفعال حتي لا يري توترها...
قصدك ايه يعني
رد بهدوء محاولا تغيير الموضوع فهذا ليس المكان المناسب للنقاش قائلا...
مقصدش وعالعموم يا ستي متزعليش أنا كنت قاصدك أعملك مفجأه مكنتش أعرف أن الموضوع هيضايقك بالشكل دا
رت بهدوء لكن مازال الضيق يسيطر عليها قائله...
أنا مضايقتش ولا حاجه لو كنت طلبت مني تقابلني بره كنت وفقت علي طول
تمام أنا مطر أمشي حاليا نتقابل في وقت تاني مدام مش فاضيه
لا فاضيه أستناني هطلع أغير اليونيفورم وأجي
خدي واقتك هستناكي بره
أشارت له بهدوء وتركته لتصعد الدرج
قابلت محمد الشناوي وهو يضع قدمه علي أول الدرج ليصعد تقابلت الأعين في لقاء دام للحظات فكانت نظرتها له غير مليئه بالشوق والكره والعتاب مشاعر مختلطه تسيطر عليها بأكملها فقط نظرتها هي من تعبر عما بداخلها 
أما هو فرأي نظره الحزن بداخل عيناها لأول مره منذ أن عرفها يري هذه النظره أغمضت عيناها حتي لا تفضحها مشاعرها وأكملت طريقها غير واعيه لذالك الواقف يتابعهم 
رمقه محمد الشناوي بنظره سريعه وأكمله طريقه ليكمل مروره اليومي علي الحالات 
أما محمد فخرج من المكان بضيق ووجه محتقن
تقدمت بخطواتها متجهه له بعد أن أبدلت ملابسها وجدته مسندا بجسده علي سيارته في أنتظارها حاولت رسم الأبتسامه علي شفتيها قائله...
أنا جاهزه يلا بينا
أستدارت بجسدها لتقترب من باب السياره لكن توفت علي صوته قائلا...
مين اللي علي السلم دا
تسمرت بمكانها تبحلق بالفراغ وكأن أحد سكب فوقها دلو مياه قائله...
سلم
فين
تقدم منها ثم جذب ذراعها بقوه حتي أرتطمت بجسده بقوه قائلا بنبره حاده...
انتي هتسطعبطي الدكتور اللي وقفتي تبصيله فيه وانتي طالعه.
رمقته بنظره غاضبه قائله...
أبعد أيدك عني يا حيوان انت.. انت شكلك أتجننت أزاي تسمح لنفسك تمسكني بالشكل دا بني أدم
متخلف وغبي
دفشت يده بعيدا عنها پعنف قائله...
نهت حديثها وركضت مسرعه للداخل تحت نظراته الغاضبه وتحت نظرات الواقف
بأعلي يتابع مايحدث
ركضت مسرعه للداخل واضعه يدها علي فمها لتحاول كتم شهقاتها في طريقها إلي مكان عملها لكن دفشت به دون قصد رفعت عيناها لتنظر له بأعين باكيه نظر لعيونها الحمراء من كثره البكاء وشعر كأن خنجر طعن بداخل قلبه جاء ليتحدث ويسألها ما بها ومالذي يصير معها لكن لم تعطيه الفرصه وفرت هاربه من أمامه أستدار بجسده ينظر لها بعدم فهم من تصرفاتها الغريبه بالنسبه له بالفتره الأخيره لكن كل ما كان يهتم به هو أن يعرف ما السبب وراء كل هذا....
ظلت تتصل به أكثر من مره لكن دائما يعطيها مغلقآ ألقت بالهاتف علي المقعد ثم جلست علي الأريكه جوار حليمه الجالسه تتصفح هاتفها قائله بضيق ...
هيكون قافل التليفون ليه يعني معقول يكون قاعده مع واحده ومش حابب حد يزعجه
أطلقت شهقه عاليه عندما تخيلت هذه الفكره لتقول بغيظ وڠضب...
امال هيكون قافل تليفونه ليه ما أكيد دا السبب هو في راجل بيقفل تليفونه الا لما يكون بيقابل واحده وخاېف مراته تقفشه ماشي يابن حليمه ليلتك زفت علي دماغك
خلعت حليمه نظراتها النظر وهي تضحك عليها قائله...
يا حببتي روقي وأهدي شويه اللي تلاقيه في أجتماع ومش حابب حد يزعجه
أجتماع ايه يا طنط دا اللي بقاله خمس ساعات دلوقتي مخلصش ثم أن انتي معاكي حق وقاص مستحيل يعرف غيري أنا واثقه فيه
ولما انتي واثقه فيه زي ما بتقولي جبتي الأفكار دي منين
هرمونات يا طنط متركزيش معلش عطلتك شوفي انتي كنتي بتعملي ايه وأنا هطلع أعمل اللي قولتلك عليه
نهت حديثها وركضت مسرعه لغرفتها زفرت حليمه بقله حيله من تلك المجنونه ثم أرتدت نظارتها الطبيه مره أخري وبدأت تكمل ما كانت تفعله في صمت
أنتهي اليوم بسلام علي البعض وعلي البعض الأخر فكان بالنسبه لهم غير 
عاد وقاص من الخارج بعدما أنتهي من يومه العملي فا اليوم تأخر كثيرا عن كل يوم عكس عادته ألقي بجسده علي المقعد جوار والدته الجالسه في بهو المنزل تقرأ في كتاب الله... 
صدقت بالله ثم وضعت المصحف علي الطاوله قائله...
حمدلله على سلامتك يا حبيبي أتأخرت ليه النهارده
أجابها بأبتسامه وهو يقبل كف يدها قائلا...
الشغل يا أمي بقالي كام يوم مطنش لحد ما أتراكم عليا المهم

________________________________________
طمنيني عليكي عامله ايه دلوقتي
ردت بأبتسامه شاكره ربها...
الحمد لله أحسن من الأول
ردد خلفها...
الحمد لله
بحث بعيناه في المكان عنها أبتسمت حليمه بخبث قائله...
مش هنا فضلت مستنياك وأخره ما زهقت طلعت تنام
أبتسم علي حديث والدته قائلا...
قفشاني دايما يا حليمه قوليلهم يجهزوا الأكل لحد ما أطلع أغير هدومي
قال جملته وهو يصعد الدرج جاءت لترد عليه ورأته أختفي من أمامها أبتسمت برضاء ثم دعت له بالسعاده
فتح باب الغرفه بهدوء وجدها مظلمه لا ينيرها أي ضوء سما بالله وتقدم للداخل أتجاه كبس الأناره ليضغط عليه وما أن ضغط عليه حتي تسمر بمكانه پصدمه وزهول 
فكانت الغرفه مزينه بطريقه رائعه وهي جالسه علي الفراش في أنتظاره نظر إلي الأرض المليئه بالبالونات الحمراء والبيضاء ثم نظر إلي الطاوله الموضوع عليها العشاء وهو يتمشي في الغرفه ببطئ وسعاده غير مصدق نفسه بأن ما يراه أمامه الأن هو حقيقه 
قامت من علي الفراش بأبتسامه وسعاده لرؤيته سعيد بما فعلته له لتقترب منه بهدوء حتي وقفت أمامه مباشره قائله بأبتسامه وهي تحتضنه Happy birthday 7abiby
ضمھا له بسعاده كاد أن ضلوعها وكأنه طفل يلتقي بأمه بعد سنين فراق طالت 
رتبت علي ظهره بحب وهي تضمه لها أكثر ظلوا علي هذا الوضع لوقت دام طويلا لم يشعروا كم من الوقت مر وهما أخرجها من بين يديه بهدوء وهو مازال محاصرها بين يده قائلا...
ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك ابدا يا أغلي هديه ربنا رزقني بيها
نظرت للأرض بخجل وأبتسامه قائلا...
ويخليك ليا يا حبيبي
مدت يدها أتجاه الطاوله وهي مازالت محاصره بين يده ألتقطت الهديه التي أحضرتها له ثم قامت بفتحها ليري ما بداخلها قائله....
كل سنه وانت طيب يا حبيبي
نظر إلي الهديه فكانت عباره عن بوكس به ساعه يد فخمه جوارها زجاجه برفان من النوع المميز لديه ونظاره شمسيه 
تطالعها بنظره عاشقه وهو يتأملها قائلا...
ريجوا
رفعت عيناها تنظر له بأعين تلمع بالسعاده قائله...
قلبها
أبتسم بتلقائيه علي ردها الذي خطڤ قلبه لينحني قليلا يهمس بجانب أذنها قائلا...
بحبك
أحنا ما أتفقناش علي كده انت بتخم
أجابها قائلا...
بخم انتي بتجيبي الكلام دا منين
ضحكت علي كلماته ثم سحبت يده ليسير خلفها إلي الطعام قائله...
بطل كلام بقه وتعالي عشان تاكل وعلي فكره أنا اللي عملالك الأكل
جلس علي المقعد ثم جذبها لتجلس علي قدمه قائلا بخبث...
زي بتاع المره اللي فاتت
أطلقت ضحكه أنوثيه عاليه لتقول بدلال...
والله كنت أنا اللي عملاه انت مش مصدق ليه
رمقها بغيظ قائلا...
لا ياختي مصدق وضحكتك دي مسمعهاش تاني محمد قاعد معانا أحنا لازم نرجع بيتا ولا انتي ايه رأيك
كبت ضحكتها قائله...
أنا بقول كده برضه
غمز لها بعينه قائلا...
مش بقولك أنحرفتي مصدقتنيش
وضعت الطعام بداخل فمه قائله...
عادي ياحبيبي وفيها ايه يعني انت مش جوزي وحلالي
أبتسم قائلا...
عجبتني الكلمه دي
ردت بعدم فهم قائلا...
كلمه ايه
أجابها بمكر...
حلالي.. الحلال طعمه حلو برضو
وضعت الطعام في فمه مره أخري قائله...
كل يا حبيبي وبطل ب بقه عشان أنا بتكسف
تطالعها بزهول من حديثها قائلا...
مين دي اللي بتتكسف يا شيخه أتقي الله دا أنا قربت أخاف علي نفسي منك
ضحكت بصوت مرتفع قائله...
خلاص كل
رمقها بنظره حاده وضعت يدها علي فمها وأشارت له بأنها لكن تضحك مره أخري ثم بدءت في أطعامه بيدها وهو فعل مثلها وبدء يطعمها هو الأخر ولا يخلو العشاء من حبهم المتبادل إلي بعضهم
وقاص مينفعش
رفع عيناه ينظر لها
بتسأل دفشته بعيدا عنها وقامت مسرعه ركضت إلي المرحاض تحت نظراته المندهشه....
الفصل_الرابع_عشر
ط
وقاص مينفعش
رفع عيناه ينظر لها بتسأل دفشته بعيدا عنها وقامت مسرعه ركضت إلي المرحاض تحت نظراته المندهشه....
سار خلفها ثم وقف علي باب المرحاض منسدا عليه قائلا...
ممكن أعرف فيه ايه حتي لما كنا في الفندق كانت رد فعلك نفس اللي حصل دلوقتي لما انتي مش عاوزني أقربلك عملتي دا كله ليه من الأول
ردت بهدوء بعد أن غسلت وجهها وخرجت أمامه وهي تجفف وجهها قائله...
مش موضوع مش عاوزاك تقرب
قطعها
بأنفعال قائلا...
أمال ايه الموضوع ماهي ملهاش تفسير تاني
وضعت المنشفه علي الطاوله ثم أقتربت منه وقفت أمامه قائله بضيق...
وقاص انت طلقتني وبعدها قولتلي رديتك بس أنا كنت لسه أنسه وقتها المفروض يبقي في كتب كتاب من أول وجديد قربك مني دلوقتي حرام وقربك ليا كله أكيد انت فاهم أقصد ايه
رد قائلا...
هو دا السبب اللي مخليكي مش عاوزاني أقرب ليكي بسببه
ردت قائله....
أيوه انت إزاي ردتني مسألتش شيخ الأول
أجابها بلا مبالاه قائلا...
لاء مسألتش عن حاجه أنا قولته عاوز ارد مراتي والموضوع تم وخلاص
مسكت يده بين كفي يدها ثم سارت معه بهدوء أجلسته علي طرف الفراش وجلست أمامه قائله...
ودا غلط المفروض كنت تسأل مدام مش عارف في الدين كويس مش عيب أحنا عايشين في الدنيا دي عشان نتعلم بس أنا مش حابه نبدأ حياتنا بمعصيه أنا لو علي القرب فا أنا كلي ملكك بس بحلال ربنا
نظر لها بهدوء ثم أرتدي ملابسه تحت نظراتها المتعجبه قائله...
رايح فين دلوقتي
أجابها بغمزه وهو ينصرف...
مش رايح رايحن أجهزي يلا بسرعه
أجابت بتسأل...
رايحن فين الساعه داخله علي أتناشر
أجابها وهو يدفشها لغرفه الملابس لتبدل ملابسها قائلا...
ان شالله تكون اتنين أخلصي يلا الليله دي مش هتعدي غير وانتي مراتي...
هبطت لأسفل ثم سارت للخارج وقفت علي الدرج الخارجي للمنزل تبحث عنه وجدته جالسا بداخل السياره في أنتظارها تقدمت إليه وهي محتنضنه نفسها من بروده الجو جلست جواره قائله...
عجبك نزولنا في البرد دا ما كان بكره وخلاص
غمز لها قائلا...
يرضيكي الليله تبوظ بعد كل دا
رمقته پغضب محاوله أخفاء خجلها أبتسم بحب ثم قام بالأتصال علي هيثم أن يسبقه إلي المأذون ومعه أحد من الحرس ليشهدوا علي عقد الزواج 
صف سيارته أمام المنزل الذي يوجد به المأذون وجد هيثم ورجل أخر واقفين في أنتظاره تحدث هيثم بضيق منه قائلا...
في حد ينزل حد الوقت دا الرحمه ياعالم
رد وقاص وهو يسير للداخل وهي بيده قائلا...
بطل كلام ويلا
سار هيثم والرجل الأخر خلفه ثم قام بالضغط علي جرس المنزل فتح لهم صاحب المنزل ثم تقدموا للداخل جميعهم جلسوا في مكان الأستقبال ينتظرونه وما هي إلا دقائق وأتي لهم وهو يحمل بيده أغراضه الخاصه بعمله 
ثم جلس علي الأريكه بينهم قائلا بأبتسامه...
الف مبروك الجواز ي وقاص بيه والله لولا غلاوتك عندي ما كنت هوافق علي أي شغل في الوقت دا أبدا لو كان مين حتي
ضحك هيثم علي أحراج المأذون لهم محدثا وقاص الذي كان ينظر له لما يقوله قائلا هيثم بهمس...
أخلص ياعم ميقصدش كان قصده يقول حاجه تانيه بس التعبير خانه انجز بقه خلينا نروح أتفضل ياسدنا الشيخ شوف شغلك
فتح المأذون الدفتر الخاص به ثم قام بأملاء البيانات وأجراء الأجراءت اللازمه وقام كلا منهم بالتوقيع علي عقود الزواج وبصموا هما الأثنان عليه ثم قاموا بوضع يدهم اليمني في يد بعضهم كما أمر منهم المأذون ورددوا الكلمات خلفه حتي أنتهوا بارك لهم ثم بارك لهم هيثم والرجل الأخر وأنصرفوا جميعهم إلي منازلهم....
في صباح اليوم التالي فاق هيثم من نومه علي صوت رنين الهاتف ألتقطه من علي الكمود ثم تحدث بصوت ناعس قائلا.. 
صباح الخير يا دولي
أعتدل في جلسته عندما أستمع إلي صوتها الغاضب قائله...
صباح الزفت كنت فين إمبارح فصلت معايا ورحت علي فين فضلت أرن عليك كتير وكالعاده طنشتني أكيد كان في حاجه أهم مني مش كده رد ساكت ليه
أجابها بنبره قويه أخرستها قائلا...
انتي مدياني فرصه أرد وبعدين في حد بيصحي من النوم يتخانق الناس بتصحي تقول صباح الخير الأول
ردت بضيق قائله...
طيب صباح الخير كنت فين بقه أنا كلمت طنط وقالتلي إنك خرجت فا متحاولش تكدب عليا ووو
صمتت عندما أستمعت لصوته قائلا...
دولان كلمه زياده وهقفل حذرتك قبل كده من لسانك دا ومش هحذر تاني أخلصي كنتي عاوزه ايه
كنت عاوزه أعرف سبتني ورحت فين أمبارح ماهو أنا مش شفاف عشان تكلمني وقت ما تحب وتقفل ومتعربنيش من غير سبب
كنت مع وقاص أرتحتي أتهدي بقه وقولي يا صبح
أها قولتلي ووقاص كان عاوزك في ايه في الوقت دا و وقاص مراته هتسيبه ينزل في وقت زي دا يا هيثم
اه يا أختي سبته ماهي كانت معاه أسيبك دلوقتي
هقوم أخد دوش وألبس عشان الحق الشغل لحد ما تكوني جهزتيلك خڼاقه جديده أبقي كلميني سلام
نهي حديثه وقام بأغلاق المكالمه ثم وضع الهاتف وأتجه للمرحاض 
أما هي فنظرت للهاتف بغيظ ثم هتفت بتوعد قائله...
بقي
بتقفل في وشي ماشي يا هيثم تلاقيك كنت بتقابل واحده وبتتهرب مني بس علي مين هعرف كنت فين يعني هعرف
هبطت صفا من غرفتها في طريقها إلي الخارج أوقفتها والدتها قائله بأنفعال...
ممكن أفهم ايه اللي عملتيه دا
أستدارت صفا تنظر لها قائله بضيق...
عملت ايه يا ماما
ردت والدتها بنفس النبره قائله...
يعني مش عارفه عملتي ايه إزاي تكلمي خطيبك بالأسلوب اللي كلمتيه بيه دا وكمان بتلغي الخطوبه من نفسك كده ايه أحنا خلاص مبقتيش عامله حساب لحد خالص
ردت صفا بأنفعال مماثل...
اللي زعلانه عليه دا موثقش في بنتك وأنا حره والله دي حياتي أنا ومن حقي أختار اللي يريحني ويشلني في عيونه
نهت حديثها وركضت مغادره ضړبت والدتها بكف فوق الأخر بقله حيله قائله...
مۏتي علي أيدك ربنا ياخدك وأرتاح منك مغلباني دايما وجيبالي أحراج من الناس كلها سودتي وشي
كانت صفا تستمع لكلماتها وهي تركض للخارج وكأن خناجر تمزق قلبها فكانت والدتها تتحدث بصوت عالي وهي تسير خلفها إلي أخر المنزل حتي تستمع صفا لحدثها ثم غلقت الباب بقوه بعد مغادره صفا 
خرج والدها من غرفه مكتبه پغضب بعدما أستمع للحديث هو الأخر قائلا...
حسك عينك أسمعك بتدعي عليها تاني فاههه ولا لاء 
ودا أخر تنبيه ليكي يا ثريا لو مبطلتيش قسوه علي البت وعاملتيها بما يرضي الله أتحملي وقتها نتيجه أفعالك
ردت ثريا بأنفعال...
بدل ما تقولي أنا الكلمتين دول روح قولهم لبنتك وعقلها كله منك أنك دلعتها بزياده لحد ما بقتش عامله حساب لحد بتقرر من نفسها وتنفذ
رد زوجها ببرود قائلا...
براحتها تعمل اللي هي عاوزاه بنتي مبقتش صغيره اللي هي شيفاه مناسب ليها تعمله حياتها وهي حره فيها وبنتك اللي مش عجباكي دي عقلها أكبر من عقلك بمراحل وعارفه مصلحتها كويس يكفيني أنها قد الثقه اللي أنا مديهالها ومجتش في مره خيبت ظني ودعواتك عليها بسبب ومن دون سبب دي مش عاوز أسمعها تاني ډمرتي نفسيها عاوزه ايه تاني هتفرحي لما نصحي في يوم منلقيهاش حرام عليكي بقه يا شيخه أرحمي مش كل يوم علي كده دي بني أدمه روح ودم مش جبل
قال كلماته وأنصرف تاركا لها المنزل فلا أحد يفضل الجلوس معها 
زفرت
بضيق ثم نادت علي الخادمه التي أتت لها علي الفور

________________________________________
بطاعه جلست علي المقعد واضعه قدم فوق الأخر قائله...
غوري
أعمليلي فنجان قهوه
أوامت لها الخادمه وأنصرفت مغادره إلي المطبخ لتلبي طلبها زفرت ثريا بضيق محاوله ضبط أعصابها قائله...
قفلتولي اليوم من الصبح هروح أنا الميتنج إزاي دلوقتي وألفت ما هتصدق تشوفني مش في المود...
تقدم وقاص لدخل الشركه بهيبته المعتاده وبخطواته السريعه
تم نسخ الرابط