فريسه تحت قبضته آية الرحمن
المحتويات
خرج بعد أن أنتهي أبتسم الرجل العجوز وهو يخرج خلفه من المسجد بعد أن قام العامل بأغلاقه قائلا...
في رعايه الله وحفظه
أبتسم له محمد وهو جالسا بداخل السياره ثم أشار له بيده بأن يودعه وأنطلق بالسياره مغادرا ثم عاد العجوز والعامل لمنازلهم
.................
فاق دولان من نومها علي صوت رنين هاتفها نظرت إلي الهاتف بنعاس ثم قامت بالضغط علي زر القبول قائله...
أيوه يا ريجوا عرفتي أي أخبار عن صفا
أعدلت في جلسها عندما أستمعت لصوت شهقاتها قائله...
مالك يا بت بټعيطي
ليه
رد أريج قائله...
دولان أنا تحت البيت أنزلي عاوزاكي
ردت دولان وهي تنهض من علي الفراش قائله...
تحت البيت فين هنا طب تعالي أدخلي
أخلصي يا دولان أعملي اللي قولتلك عليه
غلقت أريج المكالمه أسرعت دولان في تبديل ملابسها ثم خرجت من غرفتها
مسرعه هبطت لأسفل ثم سارت للخارج فتحت لها أريح السياره جلست جواره قائله بقلق من هيئتها...
مالك يا بنتي أيه اللي مخرجك من البيت في الوقت دا ومعيطه ليه
أجابت أريج پبكاء قائله...
مخنوقه يا دولان قلبي بيوجعني لسه بيحبها بعد كل اللي عملته معاه ولسه بيحبها ضحك عليا
أحتضنتها دولان لتهتف بتسأل...
هي مين دي أنا مش فاهمه حاجه
ردت أريج بصوت متقطع من شده بكائها قائله...
ملك.. طليقته رجعت تاني وخانقني ومد أيده عليا عشانها
بحلقت بها دولان بدهشه قائله...
ودي ايه اللي رجعها هو مش كان قالك بعد ما أتعرفتوا علي بعض أنها سبته وطلبت الطلاق
ردت قائله...
رجعت تاني ومش لوحدها هي وأبنها.. أبنه يا دولان
رمقتها دولان بحزن قائله...
وانتي هتعملي ايه
أجابت بحزن شديد قائله...
أنا هبعد عن كل القرف دا مش عاوزه مخلوق يعرف أنا فين
ردت دولان بتوتر وخوف...
أريج والنبي متفكري في البعد طب أحنا ذنبنا ايه
رمقتها أريج بزعل وحزن ثم تحدثت قائله...
خدي دا
أخرجت من حقيبتها الكريدت الخاص بها قائله...
أبقي أديه ل ماما أنا مش محتاجه في حاجه
دولان...
أمال هتصرفي منين أريج بالله عليكي متتجننيش
أخلصي هتاخديه ولا أرميه
أخذته دولان منها بزعل ثم خرجت من السياره قائله...
خلي بالك من نفسك وأبقي أتصلي بيا علي طول طمنيني عليكي
موعدكيش أنا هرمي التليفون في أي مكان وأنا ماشيه أنا محتاجه أبقي لوحدي محتاجه أنفرد بنفسي محتاجه ألم الشويه المتبقين من روحي وكرامتي
أدمعت عين دولان قائله...
وغلاوه خالتوا عندك ما تبعدي أنا مليش غيرك انتي والزفته التانيه يعني هي مش عارفلها طريق وانتي هتعملي زيها حرام عليكوا والله اللي بتعملوه دا علي الأقل عرفيني انتي رايحه فين
ردت أريج قائله...
أنا نفسي معرفش أنا رايحه فين بس أوعدك أني مش هطول محتاجه أفضل مع نفسي شويه عشان خاطري يا دولان متضغطيش عليا
رمقتها دولان بحزن ثم ركضت للداخل مسرعه وهي تركض تنهدت أريج بحزن هي الأخري وأنطلقت مغادره بالسياره وهي لا تعلم لأين تذهب
.................
بمكان أخر بداخل ملهي ليلي كان يجلس وقاص علي المقعد أمام البار يتناول المشروبات المحرمه پشراسه جالسا أمامه هيثم يرمقه بضيق وتقزر مما يفعله ومن المكان أيضا لعنه سرا لمجيئه إلي هذه الأمكان ثم وجهه حديثه له قائلا بضيق...
كفايه شرب بقه وقوم انت مبقتش قادر تصلب طولك
بعد وقاص يده عنه قائلا....
هشششششش ملكش دعوه بيا روح انت
رمقه هيثم بعتاب قائلا ...
أروح أنا ايه بس الله يسامحك حد يعمل في نفسه كده قوم ربنا يهديك خلينا نمشي مراتك زمانها مستنياك هتقول
________________________________________
عليك ايه لما تشوفك بالمنظر المقرف دا
ضحك وقاص ضحكه أستهزاء بصوت مرتفع قائلا...
مراتي مستنياني أنا مراتي بعتني عشان أبني
رد هيثم بعدم فهم قائلا...
بعتك ازاي مش فاهم واضح أن الزفت اللي عمال تشربه دا لحس عقلك قوم يلا
رفع وقاص الكوب يرتشف منه مره أخري دفشه هيثم پعنف من يده لېتحطم الكوب قائلا...
قولتلك كفايه شرب بقه
رمقه وقاص بنظره ناريه ثم قام بتلكيمه بقوه ليهتف بنبره حاده....
قولتلك أمشي من قدامي
رفع هيثم وجهه يرمقه بنظره أشد شرارا ثم قام بتلكيمه عده مرات متتاليه لينحني وقاص قليلا فقدماه أصبحت لا تحمله جذبه هيثم من ملابسها وساره به للخارج تحت نظرات الجميع
أجلسه بداخل السياره ثم جلس بمكانه وأنطلق بها مغادرا إلي منزله
طرق علي الباب عده طرقات متتاليه فتحت له والدته قائله بقلق عندما رأت هيئه وقاص...
خير يابني ايه اللي حصل
أجابها هيثم بضيق وهو يسير به للداخل قائلا ...
مفيش يا أمي أقفلي الباب وجيبي غيار من بتوعي معلش هتعبك
حاضر يا حبيبي
أسرعت والدته تجلب ما طلبه وهي لا تفهم شيئ أدخله هيثم المرحاض ثم قام بفتح المياه فوقه لعله يفوق قليلا ثم أخذ الملابس من والدته ووضعها له قائلا ...
خد دوش فوق كده والهدوم عندك أهي
غلق الباب وسار إلي غرفته ووالدته خلفه قائله...
في ايه يا هيثم صاحبك ماله
مفيش يا أمي أدخلي انتي كملي نومك الوقت متأخر والصبح يحلها ربنا
نظرت له بأستسلام وأنصرفت لغرفتها وما هي إلا دقائق وخرج وقاص وهو يرتدي ملابس هيثم البيتيه ثم دخل له غرفته قائلا بنبره حاده ...
هات طقم خروج
رد هيثم بتسأل...
ليه رايح فين نام والصبح أبقي أمشي
رد وقاص بنفس النبره لكن أحد...
أخلص
زفر هيثم بأستسلام ثم أخذ ملابسه وأنصرف من أمامه قائلا...
الهدوم كلها عندك أهي اللي يعجبك ألبسه
وقاص...
ومفاتيح عربيتك
هيثم...
مفاتيح العربيه أهي
ألقي له مفاتيح السياره وغادر من الغرفه بدل وقاص ملابسه ثم أخذ مفاتيح السياره وغادر من المنزل صعد بداخل السياره ثم قام بتشغيلها وأنطلق بها مغادرا إلي منزلهم وجد والدته جالسه في البهو تنتظره أكمل طريقه لأعلي دون أن يحدثها لكن توقف علي صوتها قائله...
كنت فين لحد دلوقتي ومراتك فين
هدر بصوت جمهوري قائلا....
أنا مش مره عشان كل واحده فيكوا تنصبلي محكمه وتشتغل تحقيق أنا أعمل اللي
أنا عاوزه محدش ليه عندي حاجة
هبط محمد من أعلي مسرعا علي صوته العالي لكن وقف تسمر بمكانه بمنتصف الدرج عندما رأي حليمه وبدون أي حديث ټصفعه علي وجهه لتهدر بصوت مرتفع...
بتعلي صوتك علي أمك اللي عملت منك راجل يتحاكي بيه بس أنا اللي غلطانه أنا اللي مرعتك زياده عن اللازم وجه الوقت اللي لازم تفوق تطلع من هنا ومترجعش إلا ومراتك معاك بنات الناس مش لعبه في أيدك.. بنت الأصول دي هي اللي وقفت جمبك ومدتلك أديها في أصعب فتره مريت بيها واللي مستحمالك ومستحمله قرفك ومشتكتش في يوم يا ندل يا ناكر الجميل
هدر بصوت مرتفع قائلا...
انتي مع مين معاها ولا مع أبنك
ردت حليمه پقسوه قائله...
أنا مع الحق انت هتخرج دلوفتي يا ترجع انت ومراتك يا أم مترجعش
تدخل محمد قائلا...
يأمي وحدي الله بس و...
قطعته بصرامه قائله....
أسكت انت..
هدر وقاص بنفس النبره قائلا...
بحلق به محمد وحليمه بزهول قائلين..
أبنك!...
...................
الفصل_السادس_عشر
خرجت صفا من منزلها متجهه للخارج حتي وصلت إلي الطريق شعرت بأن هناك أحد ما يراقبها ألتفتت خلفها وجدت المكان فارغ خلفها ولا يوجد أحد ظنت أنها تتوهم هذا بسبب عدم نومها بليله أمس أسرعت بخطواتها تعبر الطريق ثم أشارت بيدها لسياره أجره أستقلتها وأنصرفت إلي الجامعه وكل ما يدور بداخل
هبطت من السياره بعدما أعطت النقود للسائق وأخذت أشيئاها وأنصرفت إلي كليتها قابلها مازن قائلا بتسأل...
مش من عادتك يعني تيجي بتاكسي عربيتك فين
أجابت بهدوء وهي تسير من أمامه...
عادي يا ميزو تغيير بطل رغي ويلا بينا هنتأخر علي معاد المحاضره
نظر مازن لساعه يده بأستغراب فمتبقي نص ساعه علي موعد المحاضره لكنه علم أنها لا تريد الحديث أو فتح مجال للمناقشات أستسلم للأمر وسار خلفها...
بعد أنتهاء المحاضره خرج الجميع إلا هي ظن أنها غادرت دون أن ينتبه لكن تفاجئ بها تخرج وهي تتحدث بالهاتف أنتظرها حتي أنتهت من مكالمتها قائلا...
أتأخرتي جوه ليه
زفرت بضيق قائله...
في ايه يا مازن هو تحقيق
رد مازن بضيق ممثال...
لا يا ستي لا تحقيق ولا حاجه كنت بطمن عليكي بس مش أكتر يلا خلينا نمشي هنتأخر علي معاد المستشفى
ردت بعدم أهتمام...
مستشفي ايه أنا خلاص فكتني من الموضوع دا روح انت عشان متتأخرش
رد مازن بأنفعال...
يعني ايه فكيتك هو أحنا مش كنا علي أتفاق كلنا من الأول لعب عيال هو
أيوه لعب عيال ومسمحلكش تكلمني بالأسلوب دا تاني فاهم أتفضل يلا من قدامي
رمقها مازن پغضب وأنصرف من أمامها أما هي فظلت تنظر له حتي أختفي تمامآ من المكان تنهدت بضيق ثم أتجهت إلي الكافتريا جلست علي المقعد بضيق قائله...
كانت نقصاك انت كمان تعكرلي مزاجي
أصابها شعور بأن أحد يراقبها مره أخري ألتفت خلفها رأت المكان فارغا زفرت بضيق ثم وقفت لتهم بالرحيل قائله...
أنا لو قعدت دقيقه زياده هتجنن أنا أروح أنام أفضل من كل القرف دا
أخذت حقيبتها من علي الطاوله وأنصرفت مغادره إلي منزلها لكن توقفت فجأه بعدما قطع الطريق عليها...
.................
تقدمت ملك لداخل المنزل بخطوات بطيئه وجسد مرتجف وكأنها لا تريد الدخول لكن أتنفض جسدها وأسرعت للداخل عندما أستمعت لصوته يأمرها بالدخول
رمقتهم حليمه الجالسه في البهو پغضب وكره لهذه ملك ثم حولت نظرها لهذا الطفل الساكن بين يدي وقاص..
تقدمت ملك منها قائله بأحترام وصوت هادئ...
ازيك ياطنط
أجابت حليمه بنبره قويه...
بخير يا ملك ازيك انتي وأزاي أبنك
ردت ملك بتوتر قائله...
بخير الحمد لله
أقترب وقاص منها ثم وضع الطفل علي قدميها قائلا...
زين
نظرت له حليمه ثم حولت نظرها علي الطفل وهي تبتسم برعشه رمقته من أعلاه لأسفله بنظره غامضة لا تعلم شعورها أن كانت فرحه به أو لا
ملست علي رأس الصغير وهي مازالت تطلع به أستغرب وقاص نظرتها له لكن لم يهتم فهو أعتقد أنها لا تريد هذا الطفل لأنه أبن زوجته السابقه حول نظره ل ملك قائلا...
أطلعي انتي أرتاحي وأنا هجيب زين وأجي وراكي
أنصاعت ملك لأوامره وصعدت مباشره بدون نقاش إلي غرفتها السابقه بالطابق العلوي أما هو فجلس علي المقعد جوار حليمه بصمت رفعت حليمه رأسها تنظر له بأعين دامعه قائله...
دا أبنك يا وقاص
رد وقاص بهدوء قائلا...
أيوه يا أمي
وكانت فين من يوم ما ولدته
تنهد بضيق قائلا...
كانت خاېفه تواجهني بعد ما مشيت هي بمزاجها
وايه اللي أتغير.. راجعه بعد السنين دي ليه
هو ايه اللي راجعه ليه مالك يا أمي عاوزه أنتي كمان أبني يتربي بعيد عني
لا يا حبيبي مقصدش بس يعني حاسه أن الولد كبير حبتين عن سنه الطبيعي انت مطلق ملك من سنتين ودا مش عمر طفل في سنه الطبيعي
رمقها وقاص بغموض ثم نظر للطفل قائلا بعدم أهتمام...
الولد مفيهوش حاجه انتي بس اللي مش متقبلاه عالعموم أنا هاخد أديه ل مامته وانتي يا أمي حاولي علي قد ما تقدري تتقبليهم أريج مش راجعه تاني
تعالي يا أبو الرجاله شوف عمايل أبنك السوده...
............
فتح وقاص باب الغرفه وجدها جالسه علي طرف الفراش تفكر بيدها من شده توترها تقدم للداخل ببطئ وهو يرمقها بنظرات غامضه أتجه ناحيه الفراش بهدوء وضع الطفل ثم جلس علي المقعد أمامها قائلا بنبره
حاده قويه...
انتي طبعا عارفه انتي هنا ليه مش محتاج أشرح قسما بربي لو رجعتي كررتي اللي فات لأكون دفنك وأن كان علي أبنك اللي متحاميه فيه فا بدل الواحده ميه هيربوه حياته مش واقفه عليكي كلامي مش هعيده تاني
مفهوم
ردت بصوت مرتجف قائله...
مفهوم... مفهوم
رمقه بنظره أخيره وأنصرف من غرفتها مباشره إلي غرفته الأخري ألقي بجسده علي الفراش واضعا يده خلف ظهره يبحلق بسقف الغرفه
أطلق تنهيده قويه عندما تذكر أريج وما حدث بينهم كيف كان الوضع وكيف تبدل فجأه
أغمض عيناه بقوه ثم أعتدل جالسا وكأن هموم الدنيا بأكملها تجمعت بداخله مسح وجهه بكف يده وهو يفكر ماذا يفعل فهي معاها كامل الحق بأن تتركه فهو ندلا كما قالت والدته حقآ
هب واقفا ثم ألقي علي الغرفه نظره أخيره وغادر بضيق....
............
رفعت صفا عيناها لتنظر لذلك الذي قطع عليها الطريق پغضب شديد ظهر علي ملامح وجهها فكان محمد خطيبها هو من يقف أمامها رمقته بنظره مقزره ثم تقدمت بخطوات مسرعه مغادره من أمامه لكنها دفشت بأحد ما رفعت عيناها ببطئ لتنظر له فهي علمت هويته من رائحته التي عشقتها
رفعت عيناها تنظر له تقابلت الأعين في لقاء خاص شعرت بأن دقات قلبها تتسارع ألتمعت عيناها بالفرحه
لرؤيته أما هو فشعر بدقات قلبها التي سارعت دقات قلبه هو الأخر حول نظره لذالك الواقف خلفهم والذي كانت تركض منه ثم نظر ليدها الممسكه بقوه سترته وكأنها تحتمي به فاقت من شرودها علي صوته قائلا...
عاوز أتكلم معاكي شويه لو مش هسببلك مشاكل مع خطيبك
رمقته بنظره قاتله لم يفهم معناها ثم حولت نظرها ل محمد خطيبها السابق بضيق وتقزر قائله...
أتفضل هو ملوش عليا كلام أصلا.. وانت لو سمحت أخفي بقي من طريقي وخلي عندك ډم
نهت حديثها ثم وجهت نظرها ل محمد الشناوي قائله بنفس النبره...
وانت جاي عاوزه ايه هو الكل متفق عليا النهارده ولا ايه الموضوع
تنحنح محمد الشناوي بأحراج قائلا...
ممكن تهدي ونقعد نتكلم شويه بهدوء بدل وقفتنا دي
أجابته برفض قائله...
لاء مش ممكن وأتفضل يلا من هنا مش عاوزه أشوف وشك
رمقه محمد خطيبها السابق بشماته ثم أقترب منها سريعا قائلا...
صفا أنا اللي جاي الأول وعاوز أتكلم معاكي
رمقه محمد الشناوي بغيظ وضيق قائلا...
صفا أنا جاي ليكي عشان أعتذرلك علي اللي حصل مني وأتمني أنك تقبلي عزومتي علي أي مكان هادي تختاريه نتكلم مع بعض شويه
سحبها محمد خطيبها الأسبق من يدها ليقف مقابل محمد الشناوي مباشره قائلا...
تخرج معاك بصفتك ايه أن شاء الله ومين أنت عشان تتكلم معاها بالطريقه دي
مد محمد الشناوي يده جذبها له لتقف خلفه موجها حديثه للذي أمامه قائلا...
أنا دكتور محمد زميل دكتوره صفا وانت مين أن شاء الله
رد محمد قائلا...
وأنا دكتور محمد خطيب دكتوره صفا
صمت محمد الشناوي قليلا بعدم أستيعاب ثم وجهه حديثه لها قائلا...
مين دا
ردت صفا بأنفعال وضيق منهم هما الأثنان قائله...
محمد اللي كان خطيبي
حدث محمد الشناوي نفسه بغيظ قائلا...
وكمان أسمك محمد كرهتني في أسمي الله يسامحك
ليكمل بنبره حاده...
طب أتفضل يلا يا دكتور بهدوء
________________________________________
بتهيألي وجودك ملوش أي لازمه
رد محمد الأخر
لا وجودك انت اللي ليه لازمه طرقنا يلا بالذوق كده
صړخت بهم صفا قائله...
أنتوا الأتنين وجودكم ملوش لازمه ولو حد فيكم أتعرضلي تاني أو وقف في طريقي يبقي يحصلني علي الأقسم ساعتها صدعتولي دماغي جتكم القرف
رمقتهم الأثنان بنظره غاضبه وأنصرفت من أمامهم مغادره
نظروا الأثنان لبعضهم پغضب وتوعد وأنصرفوا مغادرين....
..................
صړخت أمينه بوجه دولان قائله...
انتي أتجننتي يا دولان أزاي تسبيها تمشي ووفقتيها علي كلامها المتخلف دا مصحتنيش ليه ولا قولتيلي وقتها لسه فاكره تقولي
اجابت دولان پخوف منها قائله...
يا خالتوا برضه كانت هتعمل اللي في دماغها أنا حاولت كتير معاها لكن مفيش فايده
أمينه بأنفعال...
وجوزها فين أزاي يسمحلها تمشي كده
دولان بكذب...
معرفش ومتسألنيش عن حاجه تانيه أنا اللي أعرفه قولته
نهت دولان حديثها وفرت هاربه إلي غرفتها
جلست أمينه پغضب علي المقعد ثم أخذت هاتفها وقامت بالأتصال علي حليمه قائله...
ينفع اللي بيحصل دا يا حليمه بقي أنا مأمناكي علي بنتي ودلوقتي أتفاجئ أنها سايبه البيت من بليل ومنعرفش عنها حاجه هي دي الأمانه اللي أمنتك عليها
ردت حليمه پخوف وقلق قائله...
مش عارفين عنها حاجه أزاي هي مش جات ليكي
لا جات ولا أتنيلت قوليلي ايه اللي حصل وايه اللي يخليها تخرج بليل كده
ردت حليمه بزعل...
والله يا أمينه مش عارفه أقولك ايه
أمينه بأنفعال وڠضب...
هو ايه اللي مش عارفه تقوليه أسمعي يا أمينه أبنك لو مجبليش بنتي قبل النهار ما يخلص ورحمه جوزي لأكون مبيتاه في القسم أنتوا أتجننوا مفكرين أنها ملهاش أهل يسألوا عليها هي عابده شرينها بفلسكوا
حليمه بضيق...
أهدي يا أمينه أنا مقدره خۏفك علي بنتك وحقك في كل اللي عاوزه تعمليه مقولتش حاجه بس خلينا نشوفها الأول فين يمكن تكون عند حد من صحابها
صړخت بها أمينه قائله...
كانت دولان عرفت ماهم صحابها هما نفسهم صحاب دولان اللي عندي قولته وقولي لأبنك زي ماجه خد بنتي من قلب بيتي وأنا مأمناله يرجعهالي قلب بيتي والمأذون معاه ملوش عندي بنات
نهت حديثها وغلقت المكالمه نظره حليمه للهاتف ثم وضعته جانبها قائله...
الله يسامحك يابني علي اللي عملته فينا..
.............
هبطت ملك من أعلي حامله طفلها تداعبه وجدت حليمه جالسه كما هي لكنها شارده
أكملت طريقها إلي المطبخ وجدت عدد من الخدم تقدمت منها فتاه قائله...
أؤمري يا مدام أساعد حضرتك بأيه
ردت ملك بهدوء قائله...
مرسي مش محتاجه غير أنكم تفضولي المطبخ شويه أعمل أكل ل زين
نظروا الفتيات لبعضهم ثم أنصرفوا من المكان وتركوه لها بدأت في أعداد الطعام للصغير أعتلي رنين هاتفها رفعت الهاتف علي أذنها بعدما ضغطت علي زر القبول قائله...
ألو أيوه أنا حاليا في البيت عنده بس الوضع هنا ميطمنش خالص
أستمعت للطرف الأخر ثم تحدثت قائله...
ما أنا بعمل كل دا عشان زين أديني مستحمله أما أشوف أخرتها وقاص زي ما هو بنفس غروره وجبروته متغيرش فيه حاجه
صمتت مره أخري قائله بتفكير...
لا مشوفتهاش من ساعه ما جيت مكنش فيه غير مامته بس حتي أخوه مشفتوش ممكن تكون في مشوار او في الشغل........ تمام هقفل دلوقتي عشان أكل زين ونتكلم وقت تاني
غلقت الهاتف ثم قامت بسكب الطعام في الطبق ووضعته علي صنيه صغيره وأخذته وأخذت الصغير وصعدت لغرفتها مره أخري رمقتها حليمه بكره شديد وقامت هي الأخري إلي غرفتها....
................
زفرت دولان بضيق وهي تنظر لمياه النيل ملس هيثم علي رأسها ثم نظر لها بأطمئنان أبتسمت له نصف أبتسامه بزعل وعادت وضعت رأسها علي ذراعه ممسكه به بقوه كأنها تحتمي به تحدث بهدوء قائلا...
لو بردانه نمشي
رفعت وجهها تنظر له قائله...
مش بردانه... بس خاېفه... هيثم هو أنت ممكن تبعد زيهم
رد هيثم بهدوء قائلا...
هما مبعدوش بمزاجهم ڠصب عنهم وانتي المفروض متكونيش زعلانه كده أدعيلهم انتي أكتر واحده عارفه الظروف اللي هما بيمروا بيها
دولان بتنهيده...
عارفه ودا اللي مصبرني علي بعدهم دا.. بعدهم وجعني أوي أنا تعبت بعد في حياتي مجاش علي بالي أبدا أن دول بالذات هيبعدوا كده هيثم أياك تبعد مهما حصل
مسك بكف يدها قائلا بأبتسامه...
حد يبعد عن روحه
ردت بضيق قائله...
مانت كنت هتبعد قبل كده
مين قال إني كنت هبعد حتي لو بعدت شويه وقت ضيق مش معني كده إني هبعد طول العمر
ردت بأنفعال قائله...
لا وقت ضيق ولا تبعد خالص مضايق تعالي أتعصب عليا طلع ضيقك فيا بس متبعدش أنا راضيه
أبتسم لها بحب وشدد من أحتضانه لها وهي مازالت تفكر بأصدقائها ومالذي يحدث معهم فهي حاولت الأتصال بصفا كثيرا لكن دون فائده ف صفا لا تريد الحديث مع أحد أما أريج فا أنغلق هاتفها حتي لا يصل لها أحد....
وصلت صفا إلي البنايه التي يوجد بها منزل حبيبه رفعت رأسها تنظر للمبني قائله...
طب هي ساكنه في أنهو دور بقه
زفرت بضيق ثم اتجهت لداخل البنايه وجدت رجل جالس علي مقعد بداخل ومن هيئته يبدو أنه البواب أقتربت منه قائله بأبتسامه...
السلام عليكم لو سمحت ممكن
أعرف الأنسه حبيبه ساكنه في الدور الكام
رمقها الرجل بشك من أعلاها لأسفلها قائلا...
وانتي تبقي مين بقه يا أبله متؤخذنيش أنا أول مره أشوفك هنا والعماره بسكانها من مسؤليتي مش أي حد يدخل أو يخرج كده
ردت صفا بضيق منه قائله...
أنا ابقي صحبتها حتي ممكن تتصل بيها وهي بنفسها هتبلغك بصدق كلامي
رد الرجل وهو يفتح لها باب المصعد قائلا...
وعلي ايه اتفضلي الدور الخامس الشقه اللي علي ايدك اليمين
صعدت صفا لأعلي ثم خرجت من المصعد بنفس الوقت كانت حبيبه تودع شابا تسمر بمكانها عندما رأت صفا أمامها قائله...
صفا
ردت صفا وهي تطلع علي الشاب الذي يركض الدرج قائله...
مين دا
أبتلعت ريقها بتوتر قائله...
دا... دا يبقي زميلي في الشغل مروحتش النهارده وكان جاي يطمن عليا
صفا بشك...
وزميلك في الشغل يجيلك البيت ليه
عادي يا صفا هو يعني كنت لقيت حد غيره يسأل عليا وقولت لاء
ثم أكملت محاوله تغيير مجري الحديث...
بس قوليلي ايه المفجأه الجميله دي أنا مصدقتش نفسي والله لما شوفتك
أبتسمت صفا وهي تجلس قائله...
أنا كنت مروحه علي البيت بعد الجامعه لقيت رجلي جيباني لهنا ومعرفش ايه السبب
أبتسمت حبيبه قائله...
القلوب عند بعضها أنتي كنتي علي بالي من الصبح أعملك ايه تشربيها ولا أقولك هعملك غدي الأول
جاءت لتقف أجلستها صفا قائله...
أقعدي متتعبيش نفسك أنا جايه أخدك ونخرج نتغدي بره لو معندكيش مانع
حبيبه بحماس...
مانع ايه لا طبعا خمس دقايق اغير هدومك وجيالك
أشارت لها صفا بالموافقه أنصرفت حبيه للدخل بدلت ملابسها ثم عادت مره أخري قائله...
أنا جاهزه
أكتفت صفا بأبتسامه صغيره ثم سارت للخارج وهي خلفها حتي وصولوا لأسفل تحدثت صفا قائله...
انتي معاكي عربيه صح
ردت حبيبه بأستغراب من سؤالها...
أيوه
ضحكت صفا قائله...
مالك يا بنتي خۏفتي كده ليه أنا بسألك بس عشان مش معايا عربيه فبسألك عندك عربيه ولا هنقضيها مواصلات
هدئت حبيبه قائله...
العربيه موجوده بس مركونه بعيد شويه عشان مفيش هنا مكان هنمشي شويه مش كتير
أوامت لها صفا بالموافقه وساروا الأثنان حتي وصلوا إلي السياره جلسوا بداخلها وأنصرفوا إلي أحد المطاعم....
.
عاد هيثم إلي منزله وجد والدته جالسه تتصفح هاتفها تقدم بهدوء جلس جانبها ثم تحدث بصوت مرتفع قليلا...
هند يا هند
أتت له هند وهي تعمل ک خادمه قائله بأحترام...
أؤمر يا هيثم بيه
هيثم بهدوء...
معلش يا هند هتعبك أعمليلي فنجان قهوه وتقليه
هند بطاعه...
عيوني
غادرت هند إلي المطبخ تحدثت والدته قائله...
راجع من الشغل بدري النهارده يعني
رجع بجسده للخلف قائلا...
أنا مروحتش الشغل النهارده
ردت بزعل وتسأل...
ليه بس يا حبيبي لسه زعلان من صاحبك
رد هيثم
بضيق قائلا...
وقاص مبقاش عامل حساب لحد براحته اللي بيشيل قربه مخرومه بتخر علي دماغه... ايه صوت العيال دا هي مايسه وولادها هنا
ضحكت والدته علي غضبه المماثل لڠضب الأطفال قائله...
أيوه أتشاكلت هي وجوزها وجت الصبح
رد هيثم قائلا....
اتشاكلت هي وجوزها أنا ذنبي ايه تجبلي الشياطين دول وهي جايه
ضحكت
والدته مره أخري قائله...
دا الولاد بتحبك أوي ومن الصبح يسألوا عليك الأطفال أحباب الله بكره لما ربنا يرزقك أن شاء الله هتعرف قد ايه هما نعمه وولاد أختك بسم الله ماشاء الله عليهم نسمه
رد هيثم قائلا...
بذمتك يا أمي أنا راضي ذمتك ولا أختي دول نسمه
خلاص بقه يا حبيبي عشان أختك متزعلش كفايه يا حببتي اللي هي فيه
هيثم بأستهزاء...
انتي هتقوليلي وهي فين أجوجه
يوه يا هيثم عمرك ما هتكبر نايمه هي وولدتها ياحبه عيني من ساعه ما جبتهم وجات
هي أصلا بتيجي عندنا عشان تنام كويس اللي العاهات بتوعها نايمين ألحق اريحلي شويه
والقهوة
قولي ل هند تسك عليها
تسك!.. حاضر يا حبيبي أدخل ريح شويه لحد ما أختك تصحي
وقف هيثم لينصرف إلي غرفته لكن توقف بمكانه عندما رأي شقيقته وأطفالها يتقدمون أليهم أسرع الأطفال إليه بساعده يهتفون بأسمه أحتضنهم قائلا...
حبايب خالو عاملين ايه
قبلته الطفله في خده قائله...
كويسه يا خالو
قبلها هو الأخر قائلا...
دايما يا سولي
ثم وجه حديثه للطفل الذي يبلغ الأربع سنوات قائله...
وانت يا بطل أخبارك ايه
رد الصغير وهو يضرب بوجهه قائلا...
مث لك دعوه
قلده هيثم قائلا...
مث لك دعوه.. كتله رخامه كلك أبوك ياسبحان الله أترزع هنا
وضع الطفل پعنف علي الأريكه ثم أحتضنه شقيقته قائلا...
متجبيش الواد دا عندنا تاني
ضحكت قائله...
ليه بس يا هيثوم دا من ساعه ما جينا وهو يسأل عليك وبيحبك والله معرفش أول ما بتشوفوا بعض ايه اللي بيحصل
قبل مقدمه رأسها قائلا...
وأنا برضه بحبهم بس سولي أكتر من الغتت دا
رد الصغير...
انت غتت
رمقه هيثم بغيظ قائلا...
ياض لم لسانك وأسكت بدل ما اديك بضهر أيدي أوحك
ثم وجه حديثه لشقيقته قائلا...
خير يا مايسه متخانقه مع جوزك ليه مش قولنا نعقل شويه بقه
ردت مايسه بضيق قائله...
أنا لو حلفتلك إني المرادي مظلومه مش هتصدقني دا أنا قفشته وهو بيخوني تخيل الندل قفشته بيكلم بنات ومفهمهم إني مېته وهو زعلان علي فراقي وقال ايه الحنينين بيواسوه
تحت هيثم بهمس قائلا...
وغبي كمان لسه في حد بيشقط بالطريقه دي
ردت مايسه پغضب قائله...
بتقول ايه انت كمان أنا المرادي مش رجعاله لو مسك في سلوك الكهربا وأنتهت وياريت يا ماما متجبيش ليا سيره خالص
ردت والدتها قائله...
أنا يا بنتي جبت سيرته ولا أكلمت
رمقها هيثم بأستهزاء قائلا...
حفظناهم أحنا البوقين بتوع كل مره دول غيري شكل غباء جوزك طفح عليكي أنا داخل أنام جتك الهم ليه حق والله يخونك يا بومه
دبت بقدمها في الأرض قائله...
سامعه يا ماما أبنك بيقول ايه
قلدها هيثم وهو يسير إلي غرفته فرطت والدته من الضحك ثم تحدثت قائله...
معلش يا حببتي حقك عليا تعالي هند حضرت السفره يلا عشان الولاد تتغدي
جاءو ليسيروا اتجاه طاوله الطعام أستمعوا لصوت جرس المنزل جاءت مايسه لتسير أتجاه الباب لتفتحه سبقها هيثم قائلا...
أدخلوا أتغدوا وأنا هشوف مين
تقدم هيثم أتجاه الباب فتحه تبدلت ملامحه للدهشه نظر لوالدته الواقفه بمكانها لم
________________________________________
تتحرك ولشقيقته ثم حول نظره لمن يقف قائلا...
أريج...
...................
الفصل_السابع_عشر
فريسة_تحت_قبضته
دعوتكم ليا ي قمرات ربنا يخفف عني وأقدر أفوق لأمتحاناتي وربنا يستر علينا جميعا ويزيل عنا الوباء... الفصول دي مكتوبه وجاهزه أنا كنت كتباها لظروف الأمتحانات عشان موقفش في الفتره بتاعت الأمتحانات لحد ما أكتب تاني لكن الظروف أتغيرت والحمد لله على كل شيء أنا بتكتب الكلمتين دول وأنا مش قارده الفصول لو وقفت في أي وقت أعذروني ڠصب عني قرأه ممتعه
ي قمرات ومتنسونيش بدعوه حلوه زيكم
..............
وضعت هند الضيافه علي الطاوله وأنصرفت لدخل المطبخ لتكمل عملها أنتظر أريج حتي غادرت ثم تحدثت قائله...
ها يا هيثم هتساعدني ولا لاء
تنهد هيثم بضيق قائلا...
والله يا أريج ما عارف أقولك ايه... أنتوا لسه كاتبين كتابكم أول أمبارح والنهارده عاوزه ترفعي قضيه طلاق.. ممكن تعتبريني أخوكي وتفهميني ايه اللي حصل
فركت أريج
يدها بتوتر ثم حولت عيناها تنظر لوالدته ولشقيقته ثم نظرت له قائله...
لتكمل بحزن...
بعد كل اللي عملته عشانه يبقي دا جزاتي بس أنا اللي أستاهل أنا اللي فكرته بيحبني بجد وفضلت أدوس علي كرامتي وأسامح علي أمل انه هيتغير لكن هو زي ما هو عمره ما هيتغير وأنا عمري ما هسمح أن يكون ليا ضره مهما حصل لو سمحت يا هيثم أمشي في الأجراءات ولو خاېف علي صداقتكم وأنه يزعل رشحلي محامي كويس يكون هيخلص الموضوع بهدوء ومن غير شوشره أنا صحافيه و وقاص ليه أسمه ولو الموضوع أتعرف هندخل في حوارات كتير أنا مش مستعده ليها
كان هيثم يستمع لها بأسي شديد قائلا...
حاضر هعملك اللي أنتي عاوزاه
قامت والدته من مكانها جلست جوارها علي الأريكه ثم ملست علي رأسها بحنان قائله...
متزعليش يا بنتي سلمي أمرك لربك وبكره يعوضك خير باللي أحسن منه
أكتفت أريج بأبتسامه بهتاء ثم وقفت قائله...
هستأذن أنا وطلب أخير يا هيثم معلش عارفه إني تقلت عليك بس أنت أول حد جه في بالي
أبتسم هيثم قائلا...
وأنا تحت أمرك في أي وقت ولو أحتجتي أي حاجة متتردديش كلميني علي طول
مرسي يا هيثم لذوقك أتمني متعرفش حد إني جيت هنا أو إنك شوفتني ولا حتي ل دولان
أوام لها بالموافقه أبتسمت بأرتياح ثم غادرت بهدوء غلق هيثم الباب بعد مغادراتها ثم عاد جلس مره أخري وهو يفكر بأمرها قائلا...
الله يسامحك يا وقاص مش عارف انت بتفكر أزاي
ردت والدته قائله...
شيطان يا بني ربنا يكفينا شړ الشيطان لما بيتحكم في البني أدم
رد هيثم بأنفعال قائلا....
بيغرق يا أمي ومش حاسس باللي بيحصله أنا حاسس إني بشوف وبسمع عن وقاص أنا معرفوش خالص مش صاحب عمري اللي أتربيت وكبرت معاه أريج بالذات عمري ما أتخيلت أنه يخرجها من حياته بالشكل دا يخساره بجد كل اللي عملته عشانه
تحدثت مايسة بتأثر قائله...
صعبت عليا أوي ربنا يخفف عنها كسره القلب وحشه أوي أنا قايمه أشوف الولاد
تركتهم مايسه وأنصرفت وأنصرف هيثم هو الأخر مغادرا تنهدت والدته بزعل علي ما يحدث ثم قامت هي الأخري لتؤدي فريضتها...
.............
هدر وقاص بأنفعال وصوت مرتفع أنتفض كل من يقف أمامه بداخل غرفه مكتبه علي أثره قائلا...
أنا مشغل معايا شويه بهايم أزاي ملف زي دا يضيع
خرجوا جميعهم راكضين للخارح يبحثون عن الملف الضائع كما قال لهم تقدم هيثم بخطواته داخل الشركه بأستغراب لما يراه لأول مره وكأنه بمتجر تجاري وليس بشركه فكانت الفوضي تعم علي المكان الملفات ملقاه أرضا جمع من يعمل بالشركه ليس بمكان عمله فتشاركوا جميعهم عمليه البحث عن الملف الضائع من أجل لقمه العيش كما يقال
صعد هيثم لأعلي إلي الطابق المخصص
متابعة القراءة