فريسه تحت قبضته آية الرحمن
دولان بغيظ...
وحياه أمك
أمينه پحده...
بنت
دولان بضيق...
سوري يا خالتوا بس بنتك بتستهبلنا يا أما بتكدب علينا عشان عاوزه ترجعله
ردت أريج ساريعا قائله..
لا والله مش بكدب أقولهم علي اللي حصل
أشار لها أن تتحدث سردت عليهم كل ماحدث معهم لتردف أمينه بزهول..
كل
دا ومحدش يعرف
رد وقاص قائلا...
أحنا مكناش عاوزين نعرف حد بس اللي حصل هنعمل ايه كل حاجه حصلت عكس ما كنا مرتبين ليها
طرق هيثم علي الباب ثم تقدم للداخل وخلفه محمد بعد أن سمح لهم وقاص بالدخول
تحدث هيثم بمزاح قائلا...
ها أحضر المأذون وورق الطلاق ولا رجعتي في كلامك
ضحكت قائله...
قلبك أبيض بقه
علي العموام الف سلامة عليكي
الله يسلمك يا هيثم
محمد بأبتسامه...
ألف سلامة عليكي يا أريج
بادلته أريج الإبتسامة قائله...
الله يسلمك يا محمد
تحدثت دولان قائله...
هيثم بارك لأريج و وقاص هيجلهم بيبي قريب
سعد هيثم ومحمد بهذا الخبر السعيد وباركوا لهم وقضوا وقتا سعيدا قطعهم دخول صفا وهي تحمل بيدها باقه ورد وضعتها علي المقعد ثم تقدمت من أريج وجلست جوارها قائله...
الف حمدلله على سلامتك ياقلبي
أبتسمت أريج بسعاده لرؤيتها قائله...
الله يسلمك يا حببتي مختفيه فينك يابت قلقتينا عليكي
ردت صفا بمرح قائله...
أهو بلطش في الدنيا والدنيا بتلطش فيا وأديني عايشه
بقه كده يا جذمه مترديش عليا غير لما أقولك أنها تعبانه
ردت صفا بهدوء قائله...
معلش يا دولي متزعليش
________________________________________
بس أنا كنت محتاجه أنفرد بنفسي شويه
وأنفردتي يا أختي والله لو بعدتي تاني لا هولع فيكي
أبتسمت لها بحب ثم تقدمت من أمينه قائله...
اذيك يا طنط عامله ايه
أمينه بحب...
الحمد لله يا حببتي طمنيني عليكي
صفا بأبتسامه...
أنا بخير والله... هيثووووم وحشتني
هيثم بمرح...
برعي والله انتي اللي وحشاني من يوم ما أدتيني دعوه خطوبتك ومشوفتكيش بكره صح
صفا بفخر...
لا مانا طفشت العريس ومبقاش في خطوبه خلاص
ضحك هيثم قائلا..
دي رابع مره تعزميني علي خطوبتك ومتمش
ضحكت قائله...
معلش يا هيثوم المره الجايه أوعدك أكمل لحد الخطوبه عشان خاطرك وبعدها أطفشه
هيثم...
المره الجايه مش عاملين خطوبه هنخليه ياخدك علي بيته علي طول عشان انتي بت بياعه وبترجعي في كلامك علي طول
ضحكت بشده قائله...
بعينك يأ هيثوم بعينك... أذيك يا وقاص عامل ايه
رد وقاص قائلا...
الحمد لله يا صفا بخير
صفا بأبتسامه بسيطه...
يارب دايما
كل هذا تحت نظرات محمد الغاضبه بسبب حديثها مع هيثم بهذه الطريقه دون حدود ظن أنها ستسلم عليه مثل الجميع لكن تجاهلت وجوده وعادت جلست مره أخري بجانب أريج وهذا ما زاد غضبه لكنه بدل ملامحه إلي البرود والا مبالاه وهو ينوي علي شيئ بداخل عقله
علمت صفا بحمل أريج باركت لها هي وزوجها وقضت وقتا معهم ثم أنصرفوا جميعهم وغادرت أريج إلي منزلها مع والدتها كما قال لها وقاص حتي ينتهي مما ينوي عليه...
وقف وقاص بسيارته أمام المنزل ثم وضع قدمه أرضا ثم خرج بكامل جسده بثقه وشموخ وعلي وجهه أبتسامه ماكره هبطوا الأثنان الأخرين وأقتربوا منه نظروا إلي بعضهم نظره خبيثه يفهموها جيدا ثم تقدموا للداخل خلف بعضهم وجدوا حليمه جالسه أمام ال TV أستغربت من وجودهم الثلاثه مع بعضهم لكن لم تعطي للأمر أهميه جلسوا جوارها بصمت وهم يتطلعون لبعضهم رمقتهم بتفحص قائله...
مالكوا بتبصوا لبعض كده ليه لمتكوا دي مش مطمناني
أبتسموا لها بخبث ثم نادي وقاص علي ملك التي أتت له علي الفور قائله...
أيوه جيت كنت بنيم زين
رمقتها حليمه پغضب شديد لاحظه الجميع ليردف وقاص قائلا...
أقعدي يا ملك.. تليفونك معاكي
رمقتهم ملك بنظره سريعه ثم هتفت مسرعه قائله...
أيوه تليفوني أهو... في حاجه
وقاص بهدوء وأهتمام...
أتصلي بالزفت خالد دلوقتي وقوليله أنك عاوزه تقابليه وياخد جالا وعلي معاه عشان انتي عاوزه
تقوليلهم موضوع مهم ومينفعش يتأجل وخليهم يجوا علي المكان..... بجحه أنك خاېفه حد يشوفك أو أنا أكون براقبك
رمقته ملك پخوف قائله...
حاضر ربنا يستر
فتحت الهاتف وقامت بالأتصال علي خالد ثم قامت بتشغيل مكبر الصوت بعدما أشار لها بأن تفعل ذالك رد خالد بنعاس قائلا...
ايه يا ملوكه.. الف مبروك علي حبس المحروس عقبال المؤبد
نظرت ملك ل وقاص ثم نظرت للهاتف قائله...
مش وقته يا خالد عاوزه أقولك علي موضوع مهم جدا قابلني انت وجالا وعلي في المكان.... بسرعه أنا هحاول أخرج من هنا بأي حجه عشان وقاص شكله شاكك فيا وأنتوا متتأخروش الموضوع مهم وهيبقي بالنسبالكم الضربه اللي هتخلص علي وقاص للأبد..
أعتدل علي في جلسته وهو يستمع لحديثها بأهتمام قائلا...
طب علي مش هنا دلوقتي هجيلك أنا وجالا
أشار لها وقاص بمعني لا ردت قائله...
لا يا خالد تعالوا كلكوا أحنا مع بعض كلنا أتصل عليه خليه يجي
رد خالد بأستسلام قائلا...
خلاص أنا هتصرف وانتي صحصحي شويه واوعي حد ياخد باله منك وانتي جايه لا يكون معين عليكي حراسه فعلا وشكك يطلع صحيح أنا هقفل معاكي وهجبهم واجيلك
غلق خالد المكالمه وخرج من غرفته يبحث عن شركائه ليقعوا في الفخ المنصوب لهم
غلقت ملك الهاتف قائله...
هعمل ايه تاني
جاء وقاص ليتحدث قطعته حليمه قائله پصدمه وزهول مما كانت تسمعه ...
فهموني ايه اللي بيحصل
رمقها وقاص بهدوء قائله...
حاضر يا أمي هقولك...
قص عليها كل ما حدث منذ لقاءة ب ملك وأتفاقه مع أريج وماحدث بليله أمس ثم إلي الأن
شهقت حليمه قائله...
يا لهوي ويعملوا كده ليه الشياطين دول عاوزين منك ايه يا بني
وقاص بهدوء...
أهدي يا أمي مټخافيش هما خلاص أنتهوا الموضوع مكنش في الحسبان دلوقتي لكن كل شيء بتعديل ربنا
حليمه بقلق...
ونعم بالله... أريج فين مجبتهاش معاك وانت جاي ليه
ضحك وقاص قائلا...
بتحبيها أوي كده.. أريج عند مامتها ولما نخلص من اللي أحنا فيه دا هجبها
رد هيثم قائلا...
مش هتجيلك لوحدها هتيجي هي وحفيدك أو حفيدتك
رمقته حليمه بعدم تصديق ثم نظرت ل وقاص بأبتسامه مرتعشه من الفرحه قائله...
الكلام اللي بيقوله دا صحيح يا وله مراتك حامل
مسك وقاص كف يدها قبله بحب قائلا...
صح يا أمي خلي بالك من نفسك شويه ورجعنلك يلا يا ملك
وقفت ملك قائله پخوف..
وزين هسيبه لوحده أزاي
وقاص بهدوء...
متقلقيش عليه أطلعي جبيه لأمي هي هتخلي بالها منه لحد ما نرجع
نفذت ملك ما قاله وصعدت لغرفتها تحدث وقاص موجهه حديثه ل حليمه قائلا...
خلي زين معاكي يا أمي لحد ما نرجع
حليمه بضيق...
ماشي يا حبيبي مع إني مبحبوش الواد دا ولا بحس انه منا بس مهما كان هو طفل ملوش ذنب في حاجه
ضحك محمد قائلا...
قلبك طيب من يومك يا حليمه
حليمه بأستهزاء...
بس يا واد أسكت روح أتشطر انت وجيب زيه بدل مانت ملكش لازمه كده
زهل محمد من ردها قائلا...
أنا مليش لازمه.. ماشي يا ست الكل هقول ايه
أنحني هيثم علي أذنه قائلا...
لما تتجوز وتجبلها عيل هيبقالك لازمه عارف أنا النوع دا عندي منه
هبطت ملك حامله زين ثم أعطته ل حليمه وأنصرفوا جميعهم
تفحصت حليمه الطفل بنظراتها قائله...
مش نزلي من زور يادي الواد كلك أمك جتك نيله..
بمكان مهجور وقف وقاص بسيارته بعيدا عن الأعين هبطت ملك سريعا لتنفذ ما قاله وظل وهو والأثنان الأخرين جالسين بمكانهم حتي أنتهاء الأمر
تطلعت ملك حولها في المكان پخوف تبحث عنهم وقع نظرها
عليهم يتقدمون منها من الجهه الأخري
أخدت شهيقا قويا ثم أسرعت بخطواتها وملامح الخۏف تكسوا وجهها حتي وقفت أمامهم رمقتها جالا من أعلاها لأسفلها بتراقب قائله...
مالك يا ملك خاېفه كده ليه
مسحت ملك وجهها بكف يدها الصغير قائله...
طبيعي يعني أكون خاېفه طالعه من البيت بتحسب زي الحراميه وخاېفه لا حد يشوفني وجايه مكان زي دا طبيعي أكون خاېفه ومړعوبه كمان متنسيش أن أنا اللي في الوش وأنا اللي قاعده في بيته مش أنتوا ولو كشفني هيخلص عليا من غير ما حد يحس
ضغطت ملك علي زر التسجيل الموجود بجيب بنطالها ليتحدث خالد پغضب وأنفعال قائلا...
ولا يقدر يعملك حاجه لما يبقي يعرف يطلع من السچن الأول يبقي يعمل ما بداله دا لو طلع
ضحك علي قائلا...
يطلع ايه يا مان القضيه لبساه لبساه لو أتنططت علي صوابع رجليه مش هيخرج منها
هدء قليلا قائله...
طب كويس أنا كده في الأمان يعني
ردت جالا بأطمئنان قائله...
أيوه مټخافيش الخطوه الجديده اللي هتنفذيها أنك هتنزلي الشركه من الصبح وتدريها بنفسك وتعرفينا بكل الصفقات الجديده ومين الناس اللي هو بيتعامل معاهم دبه النمله نعرفها
ملك بتوتر...
هروح الشركه بصفتي ايه أنتوا نسيتوا أن اللي أسمه هيثم دا شريكه وهو موجود حاليا ولو علي إني مراته ما أريج كمان مراته
خالد بخبث...
انتي أم ولي العهد وانتي اللي ليكي حق التصرف في كل حاجه واللي يكلمك ورث إبني وخاېفه عليه....
بداخل السياره كانوا يستمعون إلي الحوار من خلال التسجيل الصوتي كور وقاص قبضته پغضب شديد وأنفعال قائلا...
يابن ال..... وربي ما هرحمك
رد محمد قائلا...
شياطين علي هيئه بشړ مستحيل يكونوا دول بشړ عادي زينا
صمتوا مره أخري ليستمعوا إلي باقي الحوار فتحدثت ملك بتوتر شديد قائله...
مقولتوش ليا عملتوا ايه عشان توقعوه بالشكل دا أنا أتفجأت باللي حصل ومكنش أتفقنا علي كده
رد خالد بأبتسامه شيطانية قائلا...
الصراحه خوفنا تحني ليه وتغدري بينا فنفذنا علي
طول لكن دلوقتي اتأكدت أنك مخلصه لينا وهقولك انتي معانا ولازم يبقي عندك علم
أبتلعت ريقها قائله...
سمعاك
قص عليها خالد ما فعلوه ثم أكمل بضحكه شړانيه قائلا...
مبقاش فضلنا غير نعرف مين هما الناس اللي بيتعامل معاهم ويبقي وقاص الشناوي خلاص بح و...
أبتلع خالد باقي كلامته وهو يسقط أرضا بعدما ركله وقاص بقدمه بقوه من خلفه تطلع علي حوله پخوف ثم تركهم وفر هاربا ركض هيثم خلفه حتي وصل إليه وقام بتلكيمه بقوه وتلقي هيثم منه اللكمات أيضا لكن تحمل هيثم وقام بتركيله بقدمه أسفل معدته تأؤي علي پألم شديد أمسكه هيثم من ياقه ملابسه وسحبه خلفه بقوه وأتجه لهم مره أخري
حاولت جالا الأفلات من يد محمد كبل يدها بقوه قائلا...
أتهدي بقه فرهدتيني معاكي والله لولا إني مبمدش إيدي علي لا كنت رزعتك كف لوحتك
انتي اللي جبتيه لنفسك بقه
لكم رأسها برأسه بقوه فقدت وعيها فورا وسقطت بين يده مغشي عليها
أما خالد ووقاص مازالوا كما هما يتعارقون فخالد لا يريد الأستسلام ووقاص مازال يضربه بقوه وعڼف وكأنه يفرغ طاقته السلبيه به
ظل هذا الشجار الدائم لأكثر من نصف ساعه حتي أتت سياره الشرطه وقامت بالقبض عليهم كما هما جالا فاقده الوعي وعلي مقيد كما فعل هيثم خوفا من أن يهرب مره أخري وخالد
لايوجد وصف يوصف حالته تتناثر علي وجهه وملابسه وأنفه بقوه كالشلال دون توقف...
أنطلقت سياره الشرطه مغادره ركضوا هما إلي سيارتهم التي تقف علي بعد ليس بكثير ليصعدوا جميعهم بداخلها ليهتف وقاص بأنفاس متقطعه قائلا...
التسجيل معاكي يا ملك
ردت ملك پخوف قائله...
أيوه أنا هيعمولوا معايا ايه
أشار لها بأن تهدء قائلا...
أهدي مټخافيش...
شغل محرك السياره وأنطلق بها خلف سياره الشرطه حتي وصلوا جميعهم الي قسم الشرطه وجدوا رفعت في أنتظارهم ...
الجزء الأخير
الفصل الواحد والعشرون.
_ رواية فريسة تحت قبضته.
_آية الرحمن.
دلفت صفا للداخل بخطوات هادئه وهو خلفها بعدما أغلق الباب خلفه بهدوء وقفت بمنتصف البهو قائله...
الأوضه فين
أشار لها علي أتجاه الغرفه قائلا...
الأوضه أهي غيري هدومك براحتك ولما تخلصي نادي عليا
أبتسمت له بهدوء وخجل وأتجهت لداخل الغرفه أما هو فجلس علي المقعد ينتظرها بحماس...
غلقت الباب خلفها بهدوء ثم قامت بتبديل ملابسها وأرتدت بيجاما بيتيه مريحه وأخذت المقعد الصغير وجلست خلف الباب وهي تتوعد له بشماته
ظل جالسا بمكانه لوقت دام طويلا نظر إلي ساعه يده ثم حسم أمره وأتجهت نحو الغرفه طرق علي الباب بخفه أتاه صوتها من الداخل قائله...
خير عاوز ايه
رد پغضب وصوت مرتفع بعض الشئ قائلا...
هو ايه اللي عاوز ايه أفتحي يا صفا وبطلي شغل العيال دا
ردت بعدم أهتمام...
قولت مش هفتح وأتفضل روح شوفلك مكان تاني نام فيه
دا أسمه ايه أن شاء الله
ردت ببرود قائله...
مش خاېف علي نفسك تنام جمب واحده حراميه وجسوسه... ايه مش خاېف لأسرقك وانت نايم
أغمض عيناه بضيق ونفاذ صبر ثم كور قبضة يده محاولا السيطره علي أعصابه قائلا...
وبعدين يعني نهايه الموضوع ايه...لو أنا شايفك كده هتنيل علي عيني أتجوزك ليه
والله هو دا اللي عندي
رد بأنفعال...
انتي بتربيني بقه
أحسبها زي ما تحسبها وأتفضل بقه عشان عاوزه أتخمد
أجابها
_
پغضب شديد وهو يضرب بيده علي الحائط...
أتخمدي يا اختي تتخمدي ما تقومي أن شاء الله
فتحت الباب پغضب قائله...
أن شاء انت يارب تتخمد خمده وتكون الأخيره
نهت جملتها وغلقت الباب خلفها بقوه ضړب علي يده بنفاذ صبر وأتجهه إلي الريسبشن بضيق وڠضب خلع حذائه بجانب الأريكه وألقي بجسده عليها وهو يسبها ويلعنها حتي غطي في النوم بتعب...
....................
في صباح اليوم التالي
صباح الورد
أريج بأبتسامه...
علي عيونك يا حبيبي
صمتت قليلا وكأنها تفكر بشيء ما ثم تحدثت قائله...
أنا حاسه إني ناسيه حاجه
ضحك قائلا بهدوء...
زين... مع ماما من أمبارح
أبتسمت بخجل عندما تذكرت ماحدث أمس بعد بكاء زين المعتاد وأنه أصر أن يعطيه لولدته هذه الليله دفنت قبل مقدمه رأسها بحب ووضع رأسه فوق رأسها وأستسلم للنوم مره أخري وكأنه لا يريد أن يتركها....
بأسفل
كانت حليمه تحمل الصغير علي يدها وهي تسير بالمكان وترتب عليه لعله يهدء قليلا من نوبه بكائه لكن لا فائده اتجهت نحو المطبخ أمرت الخادمه أن تحضر له طعامه لعله يهدء لكن مازال يبكي وبشده
زفرت بضيق بعد أن فاض بها من هذا الصغير نادت علي الخادمه أعطتها الطفل قائله...
تعالي ورايا..
صعدت الدرج والخادمه خلفها تحمل الطفل حتي وصلوا إلي الغرفه الخاصه ب وقاص رفعت يدها بتردد طرقت علي الباب عده مرات لكن لا رد هتفت بضيق قائله...
شكلهم لسه نايمين أعملك ايه دلوقتي لا هما بيفتحوا ولا انت عاوز تسكت... يلا يا بنتي خلينا ننزل
أستداروا ليغادوا فتح لهم وقاص قائلا بأستغراب...
خير يا أمي في حاجه
ردت بأرتياح قائله...
لا يا حبيبي كنت جايبلكم زين مبطلش عياط من الصبح وأنا تعبت معاه
تقدم من الخادمه أخذ الصغير منها حمله علي يده ثم وجهه حديثه لولدته قائلا...
تمام يا أمي خليهم يجهزوا الفطار عشان متأخر
حليمه بهدوء...
حجزت تزاكر شهر العسل زي ما أخوك وصاك
وقاص بأيجاد...
أيوه يا أمي حجزت ليه هو وهيثم وأنا قولت فرصه أفسح ريجوا وأنا فاضي الأيامدي عشان متزعلش
حليمه بأبتسامه...
ربنا يسعدكوا يا حبيبي ويهني سركوا هتمشوا أمته
علي الساعه اتنين أن شاء الله هروح الشركه ساعتين في حاجه في الشغل عاوز أخلصها الأول
حليمه...
وزين هتخدوه
وقاص بأبتسامه ماكره..
زين هيفضل معاكي ياست الكل
رمقته حليمه بقله حيله وأنصرفت قبل وجنة الصغير وسار للداخل وجدها جالسه بمكانها أبتسمت عندما رأت زين قائله...
حبيبي اللي وحشني
وقاص بمكر...
زين بس اللي وحشك
ضحكت قائله...
وانت كمان يا حبيبي بس زين أكتر
رمقها بغيظ ووضع الصغير جوارها ثم ذهب إلي المرحاض أخذ حمامه وخرج بعد أن انتهي أرتدي ملابسه ثم أقترب منهم قائلا...
أنا خارج يا حببتي ساعتين بالكتير مش هتأخر وانتي جهزي نفسك مسافرين
أريج بأستغراب...
هنسافر فين
وقاص بأبتسامه هادئه...
تركيا.. الشباب رايحن شهر العسل واحنا معاهم
طب هما عرسان ورايحن شهر عسل أحنا مالنا بيهم
غمز لها قائلا...
ما أحنا هنعوض شهر العسل اللي ضاع علينا
نهي حديثه وأنصرف مغادرا أبتسمت بهيام وعشق ثم نظرت للصغير وأحتوته بين يدها بحنان....
...............
فاق هيثم من نومه وجد مكانها فارغ أبتسم بحب عندما أستمع لصوتها بالمطبخ زال الغطاء من عليه وخرج من الغرفه حتي وصل إلي المطبخ أسند بظهره علي الحائط وهو يطالعها بأبتسامه وتسليه فكانت تعد طعام الأفطار وهي تردد كلمات أغنيه رومانسيه تقدم هيثم بخطواته إلي الداخل فأبتسمت بخجل قائله...
صباح الخير يا حبيبي خمس دقايق هعمل البيض والفطار يكون جاهز
قبلها من وجنتها قائله...
صباحيه مباركه يا عروسه
وضعت يدها علي وجهها بخجل...
بس بقه يا هيثم متبقاش رخم دي عاشر مره تقولهالي
ضحك قائلا...
يخربيتك كسوفك خلاص مش هكسفك تاني شيلي إيدك
قول والله
رد بقله حيله...
والله يا طفلتي
لا بقولك ايه أنسي أحنا يدوب نفطر ونجهز نفسنا عشان منتأخرش علي معاد الطياره
مش هنتأخر مټخافيش
ضحك قائلا...
يا بيبي الصلاه علي النبي مانتي طلعتي رقيقه أهو وكلك انوثه أمال كنتي مخبيه دا كله فين..
ثم أقترب منها بخبث فأغلقت باب الغرفه عليه قائله...
لما نروح تركيا أبقي قول...
..................
خرجت صفا من الغرفه وهي ترتدي كامل ملابسها وكأنها ستخرج لتقضي مشوارا ما
ظلت تبحث عنه بنظرها لكن لا أثر له زفرت بقله حيله واكملت طريقها حتي وصلت إلي الريسبشن لتتصنم بمكانها بزهول عندما نظرت إلي هيئه المكان فكان المكان متسخ يوجد به بقايا أكل واكواب كثيره بها مشروبات مختلفه حدثت نفسها بنبره تشبه البكاء قائله...
نهار أسود ايه المزبله دي كل دا عشان يفطر أمال لو هيتغدي كان عمل ايه.. أشوف فيك يوم يا بعيد مين اللي هينضف القرف دا
أستمعت إلي صوته وهو يخرج من الغرفه الأخري وهو في كامل أناقته قائلا...
انتي يا قمر للأسف مفيش حد غيرك
صفا پغضب...
وأنا مالي أنضف ليه حد قالك أني الخدامه بتاعت جنابك وبعدين في حد يعمل كده
رد بهدوء وبرود قائلا...
معلش يا زوجتي أعذريني كنت جعان ومبعرفش أعمل حاجه فا حاولت علي قد ما أقدر لو كنتي مهتمه كنتي قومتي جهزتيلي الفطار بس يلا بقه هقول ايه... في شويه كراكيب في المطبخ أبقي ظبطيهم
بالمره.. اه وقبل ما أنسي جهزي نفسك عشان مسافرين
صفا بضيق...
مسافرين ليه أن شاء الله.. لا يكون شهر عسل فكك من المواضيع دي
رد بيأس قائلا...
كان بودي والله لكن للأسف هيثم موجود ووقاص كمان مش هينفع نرفض
زفرت بضيق قائله...
وهنسافر فين ان شاء الله
أجابها بأستفزاز قائلا...
تركيا
قفذت من الفرحه قائله...
بجد قول وربنا... أنا رايجه أجهز نفسي حالا والمزبله اللي انت عملتها دي شوفلك حد ينضفها...
ركضت مسرعه إلي غرفتها أبتسم بهدوء عليها وأنصرف ينادي علي البواب الخاص بالعماره بأن يطلب أحد لتنظيف المكان فهو كان خارجا من أجل ذالك لكن فضل أن يضايقها أولا....
...................
بأخر اليوم دخلوا جميعهم إلي فندق فخم بأسطنبول بعدما جاءو إلي أراضي تركيا
تحدثت دولان بحماس وهي تضع رأسها علي ذراع هيثم قائله....
وأخيرا الحلم أتحقق وأنا دلوقتي في تركياااااا.. أنا عاوزه ألف شوارعها شارع شارع يلا يا هيثومي
أوقفها هيثم قائلا...
يلا علي فين يا حببتي نرتاح شويه الأول والصبح نبقي نعمل اللي انتي عاوزاه
أتي وقاص وأريج لهم بعدما أحضروا المفاتيح الخاصه بالغرف أعطي لهم المفاتيح قائلا...
يلا سلام أشفكوا الصبح
أخذ زوجته وأنصرف مغادرا إلي الغرفه الخاصه بهم وكذالك هيثم ودولان نظر محمد لتلك الواقفه عاقده يدها أمامها قائلا بأستهزاء...
متفرقيش عن البومه حاجه نقصلك جناحات وتبقي صوره مكبره منها يلا يا عملي الأسود قدامي
رمقته صفا بأستفزاز وسارت أمامه....
مالك يا حبيبي شكلك مضايق في حاجه
أجابها بهدوء قائلا...
ملك
أريج بضيق...
مالها.. هو اللي كنت بتكلمه دا تباعها
تنهد قائلا...
أيوه.. قالي أنها ماټت وهما بيعملوا ليها العمليه
أريج بزعل...
ان لله وان اليه راجعون.. ربنا يرحمها..
لتكمل پخوف وتسأل...
طب وزين.. هيفضل معانا مش كده
ملس علي يدها بأطمئنان قائلا...
ان شاء الله هيفضل معانا.. لما نرجع بأذن الله هنخلص اجراءت التبني ويبقي معانا
دخلت صفا خلفه القت بجسدها علي الفراش قائله...
وأخيرا هناااااام
رد محمد وهو يخلع حذائه قائلا...
انتي وراكي حاجه غير إنك تنامي ربنا يعينك
أعتدلت في جلستها قائله پغضب...
قصدك ايه يعني... محمد رد عليا
رفع محمد حاجبه يطالعها بنصف عينه قائلا...
هو لازم أبقي قاصد بكلامي حاجه... اللي علي راسه بطحه
بقه
خلع سترته وقام بفتح حقيبته أخذ منها الملابس وسار إلي المرحاض تحت نظراتها الغاضبه
عادت جلست مره أخري علي الفراش پغضب قائله...
عااااااااا... مستفزززز هيجلطني وربنا يخربيت تقلك يا أخي..
لتكمل بهيام وهي تتسطح قائلا...
أخيرا جيت تركيا... الواحد يفضي نفسه بقه لخروجات تركيا وجمال تركيا ومزز تركيا هييييح بقه...
خرج محمد بعد أن أنتهي من الأستحمام ألقي نظره عليها وجدها نائمه وواضعه الغطاء عليها بأحكام زفر بقله حيله وسار إلي الأتجاه الأخر لينام عليه لكنه تفاجئ بأنها تقسم الفراش نصفين جلس بهدوء وقام بلاخذ الوساده الموضوعه في المنتصف وضعها أسفل رأسه ونام هو الأخر
تمتمت صفا في نفسها بغيظ منه عندما رأته يزيل الحاجز قائله...
أبو برودك..
أستمعت لصوته يهتف پحده قائلا...
أتخمدي يا صفا وقصري لسانك
دفنت وجهها في الوساده وهي تكتم صوت ضحكها عليه بأنتصار لأثاره غضبه...
بصباح اليوم التالي
فاقت دولان بتكاسل وجدت هيسم جالسا جوارها يتصفح هاتفه وضعت يدها أسفل وجهها تتأمله بأبتسامه قائله...
صباح الخير يا حبيبي
هيثم..
صباح النور يا دولي صحي النوم
أعتدلت جالسه قائله...
صحيت يا حبيبي هو انت أمبارح نمت أمته
رمقها بغيظ قائلا...
علي طول بعدك ضحكتي عليا وعلي ما دخلت أخد دوش خرجت لقيتك في سابع نومه مهنتيش عليا أصحيكي
يخليك ليا يا روحي وحياتي ويا عمري كله
هيثم بأبتسامه عاشقه وغمزه..
ايه دا كله دا أنا كده هتغر مطلعتيش سهله يا بنت الايه
غمزت له قائلا...
تلمذتك يا بيبي
ضحك قائلا...
يا بركه دعاكي يا ست الكل واضح أنها متوصيه بيا وأنا غلبان.. طب ايه مش هتعوضيلي سهره أمبارح
دولان بمكر...
سهره ايه يا حبيبي ما أنا فضلت سهرانه معاك لحد ما نمت
ثم أكملت وهي تزيل الغطاء من عليها وتقوم...
وبعدين انت بليل قولتلي أنك هتفسحني الصبح في تركيا كلها هدخل أخد شارو سريع ونزل نفطر وتخرجني
.....................
بأسفل
كان يجلس علي الطاوله كلا من وقاص ومحمد وأريج وصفا منتظرين قدوم هيثم ودولان
نظر وقاص لساعه يده ثم تحدث قائلا...
شكلهم مش نازلين نفطر أحنا وهما وقت ما ينزلوا ياكلوا
محمد بهمس سمعه وقاص الجالس جواره ....
كبت وقاص ضحكته ثم مال الي أذنه هامسا...
بطل نق علي الراجل هتجيبه الأرض
رمقه محمد بغيظ قائلا...
وغلاوه أبوك يا شيخ سبني في حالي أصلي طاقق
ضحك وقاص قائلا...
يلا بينا أحنا يا ريجوا
أخذها وأنصرف بها مغادرا خارج الفندق...وقفت صفا قائله...
قوم يلا عشان نخرج
وقف محمد بيأس قائلا...
أتفضلي...
سارت أمامه وهو خلفها وأنصرفوا هما الأخرين..
كانوا يتمشون في شوارع أسطنبول وهي ممسكه بيده بساعده وقعت عيناها علي بائع الأيس كريم هتفت بصړاخ فارح قائله...
وقااااص.. بتاع الأيس كريم أهو جبلي منه
رمقها وقاص بعتاب وأبتسامه قائلا...
خضتيني الله يسامحك... عيوني ليكي يا حببتي
أخذها وسار أتجاه بائع الأيس كريم أوقفها بجانب فارغ وأتي هو للبائع جلب منه الأيس كريم ثم عاد لها قائلا بأبتسامه وهو يعطيها...
أتفضلي يا حببتي
أخذته منه وسارت معه وهي تأكل منه بنهم وأستمتاع قائله...
طعمه تحففففه خد دوق كده
مسك يدها قبلها بحب قائلا...
بالهنا والشفا علي قلبك يا حببتي أنا مليش في الحاجات دي
أبتسمت له وأكملت سير معه.....
قفذت صفا إلي الجانب الأخر من الطريق دون أن تنتبه لسير السيارات ركض محمد خلفها پخوف عليها حتي عبر الطريق ليهتف پغضب وصوت مرتفع قائلا...
انتي متخلفه في حد بيجري علي الطريق بالشكل دا مش خاېفه علي نفسك
تطالعته بأبتسامه قائله...
خۏفت عليا يا محمد.
محمد بأنفعال...
مش عارفه يعني.. بطلي غبائك دا لو مش خاېفه علي نفسك ف أنا بخاف عليكي أرتحتي
ردت بأبتسامه مشرقه قائله...
طب أنا عاوزه أكل عشان جعانه
هدء قليلا قائلا...
أتفضلي قدامي... كان في مطعم قريب من هنا
مسكت بكف يده بدون مقدمات وسحبته ليسير معها قائله...
لا مطعهم ايه شايف عمو اللي واقف دا أنا عاوزه أكل من عنده
هتاكلي من الشارع
ماله بس دا بيبقي جميل جدا..
________________________________________
انت مبتشوفش الأبطال في المسلسلات التركيه بياكلوا من الأمكان دي وبيبقي الأكل تحفه والنبي يا محمد وحياتي عندك
أبتسم محمد رغما عنه علي طفولتها قائلا...
حاضر.. اوقفي هنا متروحيش في
مكان
أسرعت قائله...
أنا واقفه أهو مش رايحه في مكان
أبتسم لها بقله حيله وأنصرف إلي البائع جلب لها الطعام ثم عاد لها مره أخري أعطي لها وجبتها وفتح هو وجبته وبدأ في تناولها وهم يتمشون.....
.............
الفصل_الثاني_والعشرون_الأخير
فريسة_تحت_قبضتة
أنتهي النهار عليهم وهم بالخارج حتي أتي الليل الكحيل عادو إلي الفندق مره أخري ولكن ليس إلي غرفهم بل كانوا ينتظرون قدوم هيثم ليهم ليخرجوا مره أخري يكملوا باقي يومهم..
أتي هيثم لهم وهو ممسكا بيد دولان تسير جواره بخفه ورشاقه تحدث قائلا...
كدا يا أندال تسبوني وتخلعوا
غمز له وقاص قائلا...
محبناش نقطع عليك يا عريس
بحلقت به دولان بخجل ثم تركت يده وأسرعت تقف بعيدا عنهم قليلا رمقه هيثم بغيظ منه قليلا...
ينفع كده كسفتها وهي بتتكسف من خيالها أصلا
ضحكت أريج
خلاص بقه يا هيثم فكها كده ولا انت عاوز تطلع تاني وبتعملها حجه
أسرع محمد قائلا...
بالظبط كده هو عاوز يخلع ومش عارف يخلع ازاي يلا يا معلم قدمنا
رمقهم هيثم پغضب ثم حول نظره ل وقاص الذي كان يطالعه بتسليه ثم سار أمامهم قائلا...
حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا ليكوا يوم يا كفره
مسك بيد دولان وأنصرف خارج الفندق وهم خلفه.. وقفوا بالطريق ليهتف محمد قائلا...
هنروح فين
رد وقاص قائلا...
عاوزين تروحوا فين يا بنات
هتفت صفا قائله...
نروح مطعم نتعشي أنا عاوزه أكل أكل تركي
هتقت أريج قائله...
وأنا عاوزه أروح الملاهي
وقاص برفض...
لا طبعا.. ملاهي ايه انتي ناسيه أنك حامل
أستدارت للأتجاه الأخر پغضب دون أن ترد عليه زفر بضيق وألتزم الصمت حاولت دولان تلطيف الجو قائله...
وحدوا الله يا جماعه طب ايه رأيكوا نروح سينما أكيد السينما هنا غير مصر
هيثم برفض...
سينما ايه لا طبعا.. السينما بتبقي زحمه ومعاكسات وقرف شوفي حاجه تانيه
رمقته بغيظ ثم هتفت قائله...
خلاص نروح نقعد علي البحر ولا السمك هيطلع يعكسنا كمان
ضحك هيثم علي ڠضبها قائلا...
هو البحر هنا في سمك..
ردت بضيق قائله...
وأنا أعرف منين كنت جيت قبل كده أنا أخري بشوفها في المسلسلات ضيعتوا علينا الأحلام
تحدث محمد قائلا...
خلونا نروح نتعشي الأول وهناك فكروا هتروحوا فين بدل وقفتنا دي
أيده الجميع في حديثه وأنصرفوا جميعهم إلي مطعم يبدو عليه الفخامه تقدم الجرسون منهم وأعطي لهم المنيو الخاص بوجبات الطعام والمشروبات التي يقدمها المطعم طلبوا ما يريدونه وجلسوا بصمت ينتظروا الطعام
عاد الجرسون بعد وقت وضع الطعام أمامهم تناولوا وجبتهم بصمت قاطع قطعه هيثم بعد أن أنهي طعامه قائلا...
ها قررتوا هترحوا فين ولا هتقضوا الليله كلها في الصمت دا
ردت أريج قائله...
أحنا قولنا أحنا عاوزين نروح فين وأنتوا اللي رافضين
وضع وقاص الشوكه من يده ثم هتف بهدوء قائلا...
يا حببتي أنا خاېف عليكي الملاهي غلط عليكي أوعدك أنك لما تقومي بالسلامه ان شاء الله هجيبك تاني وهوديكي مكان ما تحبي
أبتسمت له بحب ثم وضعت الطعام بفمه قائله...
عارفه إنك خاېف عليا بس كنت هلعب ألعاب خفيفه بس مش مشكله أنا ميرضنيش أنك تبقي مضايق
أبتسم لها ثم رفع يدها
قبلها قائلا...
ولا أنا يهون عليا زعلك يا حببتي
تنهد هيثم قائلا...
أيوه وبعدين
رفع وقاص عيناه ينظر له قائلا...
بقولك يا هيثم ما تقوم تاخد مراتك تفسحها شويه وتنزل من علي دماغي
أبتسم هيثم بأستفزاز قائلا...
هقوم يا حبيبي بس مش لوحدي هنقوم كلنا
نادي وقاص علي الجرسون اتي له دفع الحساب وأنصرفوا جميعهم للخارج تحدثت أريج قائله...
ايه رأيكوا نروح نعمل شوبنج
أيدها الفتيات بحماس وأنصرفوا جميعهم إلي المول التجاري
دخلوا إلي القسم الخاص بالملابس النسائيه ليختاروا ما يريدونه مالت دولان علي أذن أريج قائله...
بت انتي بتعرفي تتكلمي تركي ولا هتفضحينا طب في المطعم وقاص كان بيتصرف هنعمل ايه دلوقتي
كبتت أريج ضحكتها قائله...
بطلي فضايح انتي بس وأختاري اللي انتي عاوزاه وانتي ساكته محدش هيسألك حاجه مټخافيش مش شايفه ازاي كل واحد بيختار اللي هو عاوزه ومحدش ليه دعوه بيه
أتت لهم صفا وهي ترتدي جاكيت شتوي من اللون الأبيض قائله...
ها يابنات ايه رأيكوا عجبني دا
تطالعتها أريج قائله...
جميل روحي وريه ل محمد شوفي هيقولك ايه
صفا بضيق...
ومحمد ماله هو اللي هيلبس ولا أنا
تنهدت أريج ثم هتفت بهدوء قائله...
يا حببتي هو جوزك وهيفرح جدا لو شاركتيه حاجه زي كده عوديه علي أنه يهتم بكل تفصيلك متبقيش غبيه روحي قوليله ايه رأيك في الجاكت دا يا حبيبي وبرقه كده صدقيني رأيه هيفرق معاكي عن رأينا أحنا وهتلاقيه من نفسه بيشاركك أختياراتك يلا روحي
صفا بتوتر...
بس هو قاعد مع هيثم ووقاص والصراحه هتكسف اروح أسأله قدامهم وكمان أخاف يزعقلي
غمزت أريج ل دولان التي فهمت ما تقصد ثم هتفت بصوت مرتفع قليلا قائله...
هيثم.. تعالي يا حبيبي عاوزاك في حاجه هنا
أتي لها هيثم مباشره أشارت أريج هي الأخر ل وقاص أن يأتي إليها ثم هتفت محدثه صفا قائله...
أديا خلينالك الجو خليكي رقيقه كده وهاديه وحني علي الواد شويه عشان شكله جايب أخره منك
أبتسمت لها صفا بشكر وأنصرفت رمقها وقاص بخبث قائلا...
في فستان حلو شفته بره تخيلتك فيه تعالي شوفيه
رمقته بمكر قائله...
لا يا شيخ فستان ايه دا
مسك بكف يدها وسحبها معه للخارج قائلا...
تعالي هورهولك..
تقدمت صفا بخجل وتوتر منه وقفت أمامه قائله...
محمد كنت عاوزه أخد رأيك في حاجه كده
محمد بأهتمام..
حاجه ايه
دارت أمامه قائله...
ايه رأيك في الجاكت دا عجبني قولت أخد رأيك
وقف محمد يطالعها من أعلاها لأسفلها بأبتسامه قائلا...
حلو وزاد جمال عشان انتي لبساه
أبتسمت بخجل قائله...
طب هدخل أقلعه وأشوف حاجه تانيه
رد وهو يشير لها بأن تسير أمامه قائلا...
تمام أتفضلي
بحلقت به بزهول قائله...
ايه دا انت جاي معايا
أجابها بأبتسامه عاشقه قائله...
شرف ليا أشاركك أختيارك لو معندكيش مانع
أبتسمت بفرحه قائله...
لا طبعا موافقه جدا يلا
سارت أمامه بفرحه وسعاده أبتسم بسعاده هو الأخر وسار خلفها للداخل وبدأ يشاركها في أختيار ما يناسبها..
علي الجهه الأخري زفرت دولان بضيق ثم هتفت قائله...
يوووه بقه يا هيثم انت مفيش حاجه عجباك خالص
رد هيثم بلا مبالاه وهو ينظر للملابس المعلقه قائلا...
ماهو مفيش حاجه حلوه
ردت بغيظ قائله...
بذمتك كل دا مفيهوش حاجه حلوه.. انت بتهزر يا هيثم بقالنا ساعه واقفين مخترناش حاجه
جلبت قطعه أخري قائله...
طب ايه رأيك في دي جميله مفيش كلام
نظر لقطعه الملابس الموجوده بيدها قائلا...
وحشه برضه في بره حاجات حلوه كتير معرفش انتي ماسكه في المكان دا ومتبته أوي كده ليه تعالي بس اوريكي الحاجات اللي بره متأكد أنها هتعجبك
ابتسمت بقله حيله قائله...
يلا أما أشوف أخرتها معاك...
خرجت أريج من الغرفه الصغيره الموجوده بالمكان بعد أن أرتدت الفستان الذي أختاره وقاص لها رفع عيناه لينظر لها بأنبهار واضح علي ملامحه.. فكان الفستان حقا جميل.. فستان طويل من اللون الموف ذو أكمام ومغلق من العنق محتشم لكنه جميلا
دارت أمامه وهي تضع يدها بخصرها قائله...
ها يا حبيبي ايه رأيك
دار حولها بأعجاب ثم هتف قائلا...
جميل
جدا عليكي كأنه أتصمم مخصوص عليكي..
أحتضنته
بدون مقدمات ثم رفعت عيناها تنظر له قائله...
ربنا يخليك ليا يا حبيبي
قبل مقدمه رأسها قائلا...
ويخليكي ليا يا حببتي... يلا أدخلي غيري الفستان وشوفي الباقي
ردت قائله...
أوكي بس عاوزه أجيب لطنط هديه الأول
رمقها بأبتسامه عاشقه لتذكرها بوالدته قائلا بنبره عاشقه...
ريجوا
التفتت له قائله...
نعم يا حبيبي
بحبك
وقاص الناس بتتفرج علينا
أخرجها من بين يده ثم هتف بأبتسامه قائلا...
وأنا معاكي بنفسي نفسي.. طب هسأل سؤال أخير وتجوبيني عليه بصراحه كان ايه أحساسك لما قولتلك إني أتجوزت جالا
رمقته بغيظ قائله...
الصراحه كان هاين عليا أطلع بروحك
لتكمل بأبتسامه...
هتف بهمس قائلا...
ياعم الواثق... وايه اللي خلاكي واثقه أوي كده إني متجوزتهاش
عشان أنا ساكنه هنا ومتأكده أن عمر ما حد هيعرف ياخد مكاني مهما حصل.. زي ما أنا متأكده برضه أن عمر ما حد هيشاركني فيك حتي لو بالأسم
تنهد بحب قائلا...
هو أنا بعشقك من شويه تعرفي أنا نفسي في ايه
في ايه يا حبيبي
نفسي الطفل اللي هيجي يكون بنت وشبهك
غريبه أول مره أشوف وأحد عاوز بنت فكرتك عاوز ولد يشيل أسمك
وقاص بأبتسامه...
الولد بيشيل أسم أبوه أنما البنت بتشيل أبوها فوق راسها... مفيش أجمل من البنات ربنا يرزفني بخلفتي كلها بنات
ردت بأستغراب قائله...
أمرك عجيب الصراحه.. وبعدين متدعيش أوي كده لا طنط حليمه تخليك تتجوز عليا عشان تجيب الولد هتقلك واقتها عشان تبقي تدعي بذمه
ضحك قائلا...
مټخافيش هبقي أقولها أنا اللي دعيت وان كان علي الولد ربنا رزقنا ب زين
ضحكت قائله...
طب يلا بقه نشوف أحنا كنا بنعمل ايه نستني
رد بخبث قائلا...
كان في شويه قمصان نوم تحفه كنتي عاوزه تختاري منهم
رمقته بغيظ قائله...
بطل قله أدب بقه كنا بنقول هنجيب لطنط هديه ورايا
سارت أمامه بدلال وأنصرف خلفها وهو يرمقها بغيظ ثم أبتسم بمكر وهو ينوي علي ما سيفعله...
درات دولان حول نفسها بعدما أرتدت جاكيت شتوي جلد من اللون الأسود قائله...
هااا ملكش حجه أختيارك
هيثم بأعجاب...
حلو دا ادخلي اقلعيه وشوفي هتاخد ايه تاني
هتفت دولان قائله...
اخيررررررا والله لو بعرف أزغرط لا كنت عملاها ولا يهمني
ضحك قائلا...
طب يلا بطلي جنان وخلصي...
خرجت صفا بعدما أرتدت الفستان الذي أختاره محمد لها قائله...
محمد.. ايه رأيك
مسك محمد بيدها ثم لفها أمامه قائلا بأعجاب...
واو تحفه دا
ردت بخجل قائله...
دا أحلى من الأبيض صح
أجابها بنبره عاشقه قائلا...
أنتي اللي أحلي من أي حاجة
وضعت يدها علي وجهها بخجل وركضت مسرعه لتبدل الملابس لعلها تهدأ قليلا من فرط خجلها...
عادو إلي الفندق بعدما أنتهوا من التجول في الأسواق التجاريه وشراء كل ما يحتاجونه سارت أريج لداخل الغرفه وهو خلفها وهو يحمل الأشياء بيده غلق الباب بقدمه ثم سار للداخل وضع الأشياء علي الفراش وألقي بجسده علي الجانب الأخر أما هي فا أخذت ملابسها من الخزانه وذهبت إلي المرحاض
أخرج هاتفه من جيبه نظر إلي الساعه وجدها تجاوت الواحده صباحا وضع الهاتف علي الكمود وأعتدل جالسا عندما رأها تخرج من المرحاض وقف واضعا يده في جيب بنطاله وهو يدور حول بأعجاب قائلا...
ايه الجمال دا... دي بينها هتبقي ليله فل بأذن الله بالقميص دا
أقتربت منه مسكت بسترته بدلال قائله...
بجد يا روحي
غمز لها قائلا...
هدخل أخد دوش وأجي
................
ايه يا دولي اللي عملاه في الأوضه دا طافيه النور ليه
ردت بضيق قائله...
طب جيبي سندوتش عشان نتفرج علي الفيلم بمزاج
أبتسمت له ووضعت الطبق بينهم أخذ سندوتش منه وبدأ يتناوله وهو يتابع الفليم بصمت حتي غفي كما هو نظرت له بعدما شعرت بسكونه وجدته قد نام فيقته بهدوء قائله...
هيثم حبيبي أتعدل نام مكانك
أعتدل هيثم بمكانه وقامت بغلق ال وتسطحت جواره.
...................
بنفس الوقت عاد كلا من محمد وصفا بعدما جلسوا قليلا بالكافيه.... وضعت صفا الأشياء بجانب الفراش وسار محمد هو الأخر خلفها وضع الأشياء الموجوده بيده ثم جلس علي طرف
________________________________________
الفراش يأخذ أنفاسه ضحكت صفا عليه قائله...
اللي يشوفك وانت بتنهج كده يقول إنك طالع علي السلم مش في أسنسير
رمقها بأستهزاء قائلا...
اتريقي يا أختي ما انتي كنتي شايله حاجتين خفاف ومشيلاني أنا الباقي
ضحكت بدلال قائله...
مش انت الراجل يا بيبي
رمقها بغيظ قائلا...
بت بقولك ايه أتهدي كده وقومي عيني الحاجات دي
محمد وسع كده
بحبك
بحلقت بالفراغ بعدم تصديق لما تسمعه أستدارت سريعا لتنظر له قائله...
قولت ايه
رأي الدموع تهبط من عيناها انب نفسه علي ما قاله ثم تحدث بضيق من حاله لرؤيتها باكيه قائلا....
عشان خاطري متعيطيش أنا لو أعرف أن كلامي هيضايقك أو هيزعلك مكنش هقوله أمسحي دموعك دي واعتبريني ما قولتش حاجه
هتفت صفا من بين دموعها قائله...
انت عارف أنا مستميه اللحظه اللي هتعترفلي فيها إنك بتحبي دي من أمته
أبتسم بفرحه وأمل بعد أستماعه لحديثها أحتضن وجهها بين يده ليهتف قائلا...
صدقيني يا صفا أنا أعترفتلك باللي في قلبي ومبكذبش عليكي في حاجه
ردت قائله...
ليه أتهمتني إني دخلت مكتبك وبتجسس عليك انت وجعتني أوي وقتها وجعك ليا كسرني..
رفع يدها قبلها قائلا...
ما عاش ولا كان اللي يكسرك وأنا مكنش قصدي أنفعلت ڠصب عني حتي لو تلاحظي كنتي تلاقيني دايما بعاتبك علي أغلاطك بيني وبينك مكنتش بقلل منك قدام حد
ردت قائله...
الحد دا اللي هو دكتوره أسماء اللي مكنتش سيباني في حالي وانت مش مصدق
أبتسم قائلا...
واللي انتي كنتي مفكراها حببتي صح.. عالعموم خدت جزاتها ومشيت
بحلقت به قائله...
طردتها
أجابها بنبره عاشقه قائلا...
كانت بتغطي علي عمايلها القزره بيكي وأنا معنديش أهم منك واللي يجي عليكي ملوش عندي ديه وتحمد ربنا أنها جت علي قد الطرد محبستهاش
جففت دموعها بضهر يدها قائله...
يلا في داهيه أنا مكنتش حباها أصلا من أول ما شوفتها
رمقها بنظره هادئه ثم جلس علي قدمه أمامها قائلا وهو يمد يده لها...
تقبلي تكملي العمر اللي باقي من حياتك معايا
موافقه
محمد
أبتسم لها وهو يهز رأسه بأيجاب قائلا...
طب أنا هدخل أخذ دوش وأتوضي لحد ما تجهزي نفسك
...............
الخاتمه
فريسة_تحت_قبضتة
بعد مرور سبع أعوام أهدي يا لولي بټعيطي ليه
مسحت الفتاه دموعها بظهر يدها وهي مازلت تبكي قائله...
زين يا بابي.. خد مني لعبتي ورماها
أبتسم وقاص علي مشاجرات أولاده الدائمه تم هتف قائلا...
خلاص يا حببتي متزعليش نفسك وسيبك من زين وخليكي مع بابي... وبعدين مش قولتلك قبل كده متعيطيش تاني البنات الشاطره مبتعيطش
أبتسمت الفتاه أبتسامه مشرقه قائله...
طب بوس لولي يلا
قبل وجنتها ثم حملها وهبط بها لأسفل وجد والدته جالسه علي الأريكه جوارها التؤم الصغير الذي لم يتعدي سنه عن العام وضع إيلن علي المقعد ثم أقترب من والدته قبل جبينها قائلا...
صباح الخير يا أمي القرود دول شكلهم مجننينك
ردت حليمه قائله...
يسعد صباحك يا حبيبي... وأنهي جنان البهوات صحيوا راحوا علي شغلهم وسبولي ولادهم
ضحكت أريج وهي تتقدم منهم قائله...
يا طنط ما صفا قالت تجبلهم داده وحضرتك اللي رفضتي
حليمه بمقاطعه...
داده ايه لاء ولاد أبني أنا اللي هربيهم هو أنا عندي أغلي منهم
ردت إيلن بزعل طفولي قائله...
وأنا يا نانه
أبتسمت حليمه لها قائله...
انتي خدتي دورك خلاص يا حبيبه نانه وماشاء الله دلوقتي كبرتي وبقيتي عروسه قمر
ردت الصغيره قائله...
يعني هجوز مالك ابن خالتوا دولان
بحلقوا بها جميعهم بزهول مما يستمعوا له أقترب وقاص منها جلس أمامها ثم هتف بهدوء قائلا...
مين يا حببتي اللي قالك كده
ردت الصغيره قائله...
عمو هيثم
هتف وقاص بغيظ وڠضب منه قائلا...
بس لما أشوفك يا زفت
ليكمل موجه حديثه لطفلته قائلا...
وانتي يا حببتي عيب تقولي كده.. أنتي لسه صغيره ومش أي حاجه نسمعها من حد هنقولها
أبتسمت له قائله...
حاضر يا بابي
قبل جبهتها بأبتسامه قائلا...
تسلملي أميرتي الحلوه
بابي هي مامي لما تولد البيبي الجديد هتحبه أكتر مني
زهل من سؤال هذه الطفله الصغيره ثم هتف قائلا...
لا يا حبيبه بابي هحبكوا أنتوا الأتنين زي بعض والبيبي الجاي هيبقي أخوكي أو أختك زي زين كده المفروض تحبيه انتي كمان
قطع حديثهم هبوط زين من غرفته ثم سار أمامهم بصمت وغرور وجلس علي المقعد بكبرياء ووضع قدم فوق الأخر ثم أخرج هاتفه يتصفحه بصمتة
رفع وقاص حاجبه يطالعه بنصف عين ثم هتفت أريج قائلا...
عملت ال home work بتاعك يا حببتي
أجابها بهدوء قائلا...
أيوه يا ماما وخلصت مذاكره الماس ممكن ألعب بالفون بقه شويه بتركيز
رمقته أريج بغيظ قائله...
شايف يا وقاص الواد بيعاملني إزاي
بحلق بها زين قائلا...
أنا أتكلمت دلوقتي
هتف وقاص بهدوء قائلا...
أسمع كلام ماما يا زين متزعلهاش منك وأياك تزعل أختك تاني أخر تنبيه ليك ... يلا يا ريجوا قومي حضريلي هدومي عشان أتأخرت علي الشغل
أريج بزعل...
هتروح الشغل النهارده كمان أنت مش مواعدني إن يوم عيد ميلاد إيلن هتاخده أجازه
هتف بهدوء قائلا...
يا حببتي ساعتين مش هتأخر هيثم طلبني في أجتماع مهم ولازم أحضر وبقيت اليوم هكون معاكوا زي ما وعدتك هو أنا عندي كام إيلون
أبتسمت رغما عنها قائله...
هقول ايه بس.. تيجي بالسلامه يا حبيبي هطلع أجهزلك الهدوم
أنصرفت أريج الي غرفتهم وأنصرف هو الأخر خلفها وظلوا الأطفال جميعهم جالسين جوار حليمه وهي تطالعهم بأبتسامه ونشكر ربها عليهم......
................
في منتصف اليوم عاد محمد وصفا من المستشفى الخاص بهم ثم هبطوا من السياره لتهتف صفا بأنبهار
من هيئة الحديقه بعدما تم تزينها بشكل عصري ومرتب لحفله عيد الميلاد التي ستقام بعد ساعات قائله...
واو الديكور تحفه أوي جميل جدا
هتف محمد وهو يسير خلفها للداخل قائلا..
مش أجمل منك يا قمر
ضحكت صفا قائله....
ايه الرومانسيه اللي نزلت عليك فجأه دي أدخل واسكت زمان مليكه ومعاذ غلبوا طنط
تقدموا بخطواتهم للداخل وجدوا حليمه جالسه كما هي أقتربوا من الأطفال حملوهم وجلسوا ليهتف محمد قائلا...
غلبوكي النهارده
ردت حليمه بقله حيله قائله...
ماهم مغلبني كل يوم ايه الجديد... بس علي قلبي زي العسل
أبتسمت صفا ثم نظرت للصغير قائلا...
بتتعب نانه ليه يا زوز
ضحكت حليمه قائله...
دا معاذ نسمه مبسمعلوش صوت.. أنما مليكه يا ساتر عليها
ردت صفا قائله...
انتي هتقوليلي أنا بفضل طول الليل واقفه بيها أنما البيه بينام في حضڼ بباه ولا أكنهم موجودين
حليمه بأبتسامه...
ربنا يبارك ليكوا فيهم يا حببتي ويبعد عنهم الشړ أطلعوا أرتاحوا شويه لحد ما وقاص يجي أتغدوا كلكوا مع بعض قبل ما الحفله تبدأ
صعدت صفا لغرفتهم و هتف محمد وهو يبحث بعيناه علي إيلن قائلا...
أمال إيلون فين مش شايفها من ساعه ما جينا
أستمع الي صوتها تنادي بأسمه وهي تهبط الدرج سريعا قائله...
عمو.. عمووو...
وضع محمد معاذ علي مقعده ثم حملها بين يده قبلها من وجنتها بأبتسامه وحب قائلا...
حبيبه عمو... كل سنه وانتي طيبه يا أيلون
قبلت الصغيره وجنته قائله...
وحضرتك طيب يا عمو.. هتم Six. سته أعوام
محمد بأبتسامه...
العمر كله ليكي يا لولي Happy birthday
أنزلها إلي الأرض ثم حمل الصغير وصعد خلف صفا بعدما عايدت إيلن هي الأخري...
..................
بالمساء
عاد هيثم إلي منزله بعدما أنتهي من يومه العملي وجد دولان جالسه هي وطفلها مالك الذي يبلغ ال الخمسه أعوام منتظرين قدومه
تقدم منهم بأبتسامه مشرقه قائلا...
مساء الخير..
ركض الطفل إليه حمله بحب وقبل وجنته ثم جلس
جوار دولان علي الأريكه قائلا...
حبيب بابا عامل ايه
ردت دولان بأبتسامه قائلا...
جاهز بقاله ساعه وقاعد مستنيك... ينفع التأخير دا يا أستاذ هنتأخر كده
مد هيثم يدها أحتضنها ثم قبل جبهتها قائلا...
ڠصب عني والله يا حببتي وقاص أستأذن من نص اليوم وسابلي الشغل كله
تطالعته بأبتسامه قائله...
ربنا يعينك ويقويك يا حبيبي هقوم أحضرلك الغدي
أمسكلها من يدها قبل أن ترحل قائلا...
أنا واكل من شويه.. كان في موعد عمل واتغديت لو جعانه انتي كلي ويلا بينا عشان نلحق المعاد
ردت بيأس قائله...
أنا مش جعانه مدام جاهز يلا بينا
حمل هيثم الطفل وسار للخارج ركضت سريعا أتجاه الطاوله أخذت من عليها الهديه التي أحضرتها ل إيلن بأمس وأنصرفت خلفه مسرعه....
صعدت أريج إلي غرفه أبنتها بعدما أنتهت من التحضيرات الخاصه بأسفل وجدتها جالسه علي الفراش تلعب بالهاتف أقتربت منها بأبتسامه ثم جلست علي الفراش جوارها قائله...
Happy birthday يا حبيبه مامي
أحتضنتها الطفله بسعاده قائله...
Thanks Mami
قامت أريج ذهبت أتجاه خزانه الملابس جلبت لها فستان أنيق ثم سارت أتجاهها قائله...
يلا يا حبيبه مامي أدخلي خدي شاور وأخرجي يلا عشان أجهزك الضيوف زمانهم علي وصول
وضعت الصغيره الهاتف من يدها وركضت مسرعه إلي المرحاض وضعت أريج الفستان علي الفراش ثم خرجت من الغرفه في طريقها إلي غرفه زين طرقت علي الباب بهدوء ثم تقدمت للداخل وجدته واقفا أمام المرأه يمشط شعره بعد أن أنتهي من أرتداء ملابسه وتجهيز حاله لتهتف بأبتسامه قائله...
محتاح مساعده يا حبيبي
رد زين بأبتسامه قائلا...
شكرا يا ماما خلصت ها ايه رأيك
نظرت له بأعجاب قائله...
بسم الله ماشاء الله قمر يا روح ماما
تبدلت قسمات وجهه ليهتف پغضب قائلا...
ايه قمر دي أنا راجل حضرتك مش بنت عشان تقوليلي قمر
رمقته بزهول قائله...
خلاص يا حبيبي متزعلش راجل وسيد الرجاله كمان..
لتكمل بقله حيله...
تربيه وقاص هتكون عامله إزاي يعني مش كان كفايه عليا واحد بقوا أتنين خلص يا حبيبي وأنزل يلا أنا رايحه أجهز أختك
تركته وأنصرفت عائده إلي غرفه الصغيره نظر زين ل نفسه نظره أخيره بغرور واعجاب من يراه يقول أنه النسخه الثانيه من وقاص لكن علي هيئه مصغره...
دلفت إلي داخل الغرفه وجدت الفتاه جالسه علي المقعد بأنتظارها اقتربت منها قائله...
حبيبه مامي... كنت بشوف أخوكي جهز ولا لسه يلا يا حببتي أجهزك
أستسلمت لها الطفله بدلت لها ملابسها ومشطتت لها شعرها ووضعت لها الأكسسوارات التي أحضرتها لها ثم أنزلتها من علي المقعد قائله...
بس انتي كده بقيتي زي القمر ايه رأيك
هتفت الفتاه قائله...
حلو يا مامي هروح اوريه ل بابي
مسكت أريج بيدها قائله...
تعالي يلا أنا كمان رايحه ل بابي أشوفه جهز ولا لسه
أنصرفوا خارج الغرفه في طريقهم إلي غرفتها تقدموا للداخل بعدما غلقوا الباب خلفهم وجدوا الغرفه فارغه هتفت أريج وهي تضع صغيرتها علي المقعد لتجلس قائله...
بابي بياخد شاور يا حببتي أقعدي لحد ما يخرج
اوامت لها الطفله بنعم قبلها من وجنتها وسارت إلي غرفه الملابس أخذت فستانها الذي سترتديه وعادت لها جلست جوارها...
بعد دقائق بسيطه خرج وقاص من المرحاض ركضت له الطفله لتحتضنه مسكتها أريج من يدها قائله.
لتكمل موجهه حديثها له قائله...
خد يا حبيبي الهدوم أهي ادخل غير
أخذ منها الملابس ثم طبع قبله رقيقه علي وجنتها ضړبت الصغيره قدمها بالأرض بزعل قائله...
بابي مخصماك
أنحني إلي مستواها قائلا...
ليه يا حببتي
الصغيره بنفس الڠضب...
عشان انت بوست مامي وأنا لاء
فرطت أريج من الضحك واخذت ملابسها وأنصرفت إلي المرحاض تحت انظارهم حول وقاص نظره لصغيرته ثم قبل وجنتها وهتف قائلا...
متزعليش يا حببتي بس مش عاوز أبلك بالميه وانتي قمر كده
تعلقت الصغيره بعنقه قائله...
بحبك يا بابي
ملس عليها بحنان قائلا...
وبابي كمان بيحبك أنزلي يلا أقعدي مع تيتا وأنا وماما هنجهز وننزل وراكي
قبلته الصغيره في وجنته وأنصرفت
________________________________________
مغادره تنهد بأبتسامه ثم أغمض عيناه يدعو ربه علي هذه النعمه التي اعطاها له وقام بأرتداء ملابسه ثم حذائه ثم وقف أمام المرأه مشط شعره ووضع البرفيوم المميز لديه نظر إلي أنعكاسها في المرأه وهو يتأملها وهي تقترب منه بأبتسامه هادئه ونظرات عاشقه وقفت جواره وهي مازالت تنظر لأنعكاسه قائله...
طب بالذمه أسيك تنزل إزاي وانت قمر كده
غمز لها قائلا...
دا انتي اللي قمر يا مزتي
أطلقت ضحكه أنوثيه قائله...
تصدق بقيت أعشق الكلمه دي بعد ماكنت بضايق منها وسع كده لو خلصت خليكي أجهز نفسي الضيوف زمانهم علي وصول
بعد قليلا لتقف بمكانه وهي تجفف شعرها ثم قامت بتسريحه بتسريحه عصريه تتناسب مع إستايل الفستان التي كانت ترتديه ثم بدأت بوضع الميكب فكان يتأملها بأبتسامه وهو واقفا جوارها عاقدا يده أمام صدره لكن تبدلت قسماته للڠضب قائلا...
ايه الزفت اللي بتحطيه دا
رمقته بأستغراب ثم نظرت لنفسها بالمرأه قائله...
في ايه
جذبها إليه فرفعت عيناها لتنظر له بمكر قائله...
خلاص عرفت الروج مش عاجبك همسحه
اجابها بمكر هو الأخر قائلا...
لا عنك هتولي المهمه دي بنفسي..
قال جملته وهو يغمز لها
وكانت هي الأخري تبادله عشقه حتي قطع لحظتهم صوت طرقات الباب أبتعد عنها وهو يسب من قطع هذه اللحظه بينهم لتعود هي تكمل ما كانت تفعله ثم هتف بصوته القوي قائلا...
ادخل
فتح زين الباب وسار للداخل رمقه وقاص بغيظ قائلا...
انت يا بني حد مسلطك عليا مش عاتقني ولا وانت صغير ولا وانت كبير عاوز ايه..
رد زين قائلا...
تيتا بعتاني أنادي علي حضرتك عمو هيثم جه من بدري
وقاص بهدوء...
تمام أنزل انت وأحنا نزلين علي طول
خرج زين بهدوء عاد نظر لها وجدها ترتدي حذائها تقدمت منه بعد أن أنتهت وضعت يدها بذراعه ثم أشارت له برأسها بأن ينصرفوا تطالعها بأبتسامه وأسار معاها للخارح...
هبطوا الدرج تحت أنظار الجميع هتف هيثم قائلا...
ايه ياعم ساعه عشان تنزل
أقترب منه وقاص قائلا...
هو أنا مش لسه سايبك في الشغل من كام ساعه
رمقه هيثم بغيظ قائلا...
حد قالك أن أحنا جاينلك أصلا... أحنا جاين ل أيلون
أبتسم وقاص له ثم نظر إلي الصغير قائلا...
عامل ايه يا مالك
مالك...
كويس يا عمو
ضحك محمد قائلا...
ايه دا ما الواد طلع بيتكلم زينا أهو.. بقالي ساعه بكلم فيه مبيردش عليا...
هيثم بغرور...
بمزاجه.. أبني يعمل اللي هو عاوزه.. خد ياعم أبنك دا غتت شبهك أمسك
أخذ محمد طفله من يده هيثم الذي كان يحمله قائلا...
أبني أنا اللي غتت برضه ولا أنت اللي غيران عشان دمه خفيف وأحلي من أبنك السئيل
رفع هيثم حاجبه قائلا...
أنا أبني سئيل دا ملاك يابني ونازل علي الأرض ربنا يسامحني علي الكدب دا
أستمعوا إلي تحطيم شيئ هتف محمد قائلا...
سامع مصايب الملاك بدأت
ركضت دولان إلي طفلها قائله بضيق...
ينفع كده يا مالك كسرت البنبونيره
حليمه بهدوء...
خلاص يا حببتي حصل خير فداه..
أقتربت أمينه منهم رحب بها الجميع ثم اقتربت أريج أحتضنتها قائله...
أتأخرتي ليه يا ماما مش قيلالك تيجي من بدري
أمينه بأبتسامه...
ڠصب عني والله يا حببتي كان ورايا مشوار خلصته وجيت علي طول لحبيبه قلبي لولو هي فين
ضحكت قائله...
لولو قاعده مع زين بره جبولي جنان شويه ألاقيهم بيتخانقوا ويضربوا بعض خمس دقايق الاقيهم قاعدين مع بعض وبيلعبوا ولا أكن حاجه حصلت
ضحكت أمينه قائله....
العيال كلها كده يا حببتي ربنا يباركلك فيهم
امن الجميع علي دعائها وأنصرفوا جميعهم إلي الخارج ليبدأ الحفل وبدأ المدعون بالقدوم وكان كلا من وقاص وأريج يتلقون المعايده من الجميع ثم أجتموا جميعهم حول الطاوله الكبيره الموجوده أمام المسبح الكبير وكان موضوع عليه تورته كبيره الحجم موضوع عليها
بدأو جميعهم يرددون الأغنيه الشهيره الخاصه بأعياد الميلاد وجاء موعد أطفاء الشموع هتفت إيلن بأعتراض قائله...
مش هطفي الشمع غير لما النور يطفي الأول زي العيد الميلاد اللي كان في ال TV
ضحكوا جميعهم بصوت مرتفع عليها ثم هتف محمد قائلا...
أطفولها النور يا جماعه.. أي اؤامر تانيه يا إيلون
إيلن بسعاده...
Thanks يا عمو
أنطفئت الأنوار وبدأو في ترديد الأغنيه مره أخري ثم طفت الصغيره الشمعه وأضاءت الأضواء مجددا حملها وقاص قائلا بأبتسامه وسعاده...
كل سنه وانتي منوره حياتي يا روحي بابي
هتفت أريج قائله...
Happy birthday يا قلب مامي عقبال يارب ما أشوفك أجمل عروسه
أشار زين ل وقاص بأن ينحني له وهو حاملا طفلته قبل جبهتها ثم هتف قائلا....
عيد ميلاد سعيد يا إيلون
أحتضنه وقاص بسعاده ثم قبل جبهتته وتلقت إيلن
المعايه من الجميع في جو مليئ بالدفئ والفرحه
_النهاية_