ندم بعد فوات الاوان

لمحة نيوز

اثناء ذهاب حسين لشغله مر جمب معرض منصور واتفاجئ بيافطه كبيره مكتوب عليها معرض المعلم جبريل واسفلها بخط واضح 
تحت اداره المعلم صالح 
فضل حسين واقف قدام المعرض حاسس إن حد ضربه قلم على غفله 
شغل العربيه وراح على المحل بتاعه وطلب إنه يقابل فارس لكن رد عليه احد العمال وبلغه إن فارس مجاش 
قعد حسين على المكتب يكلم نفسه 
معقول كانوا بيضحكوا عليا وفارس مشترك مع اخوه 
ولو فعلا فارس مشترك مع أخوه ايه كان بيشتغل معايا ليه  
وقف حسين وقرر إنه يعمل فرز للمخازن 
نادى على أحد العمال وطلب منه أنه يجمعله باقى العمال 
راح العامل وجمع العمال المتواجدين 
فى نفس الوقت كان قاعد حسين وهو حاسس بنار جواه معنى كده إنه منصور بدأ الحرب عليه ووضع منصور بقى أقوى منه والمحل مافيش أى حد جه يشترى منه عكس معرض منصور اللى كان مليان بالناس 
التفكير كان مسيطر على راس حسين ومش عارف إزاى قدر منصور يعمل كده وجاب الفلوس منين  
جابها من خالوا ولا من والدته

ولا شارك حد 
لو كان شارك حد مكنش هيسمى المحل باسم جبريل كان اختار اسم تانى 
وصالح مابيفهمش حاجه في الشغلانه ولا حاببها أصلا هل ممكن يكون عمل كده عشان يعانده ويخسره بس لأ لازم اتصرف والمعرض ده لازم يتقفل بالذوق أو بالعافيه 
اجتمع العمال فى قصاد مكتب حسين ومستيين يعرفوا السبب اللى جمعهم عشانه 
لما طال الصمت قرر أحد العمال أن يكسر الصمت 
معلم حسين اتجمعنا زى ما طلبت 
ايه ده آمال فين الباقى 
راحوا اشتغلوا عند منصور فى المعرض 
وهما عرفوا أمته واشمعنى دول اللى راحوا وليه انتوا مارحتوش معاهم 
ظهر واحد من العمال واتكلم بخبث 
فارس يا معلم كنت بشوفه بيقعد معاهم كل واحد لواحده وبيقنعهم وينبه عليهم مايقولوش حاجه لحد 
وأنت عرفت منين يا محمود 
مهو جه طلب منى بس أنا رفضت انا لحم كتافى من خيرك يا معلم 
أصيل يا محمود 
بعدها بص للباقى وسألهم 
وفارس طلب منكم انتوا كمان تروحوا تشتغلوا عندهم 
اجابوا كلهم بنفس اللحظه 
لأ
يا معلم إحنا علاقتنا مش قويه مع فارس ومنصور زى الباقى 
تمام روحوا انتوا كملوا شغلكم وعايزكم تعملولى جرد على المخازن 
حاضر يا معلم 
أستنى انت يا محمود عايزك 
اتفضل يا معلم 
انت ليه كلام مع فارس ومنصور 
أه يا معلم أنا اللى معلمهم الشغل 
جدع ... بص بقى أنا عايزك تعملى خدمه وكله بحسابه 
اتفضل يا معلم
عايزك تروح المعرض كأنك بتباركلهم وعايز عينك تبقى كاميرا تجبلى كل أسعار قطع الغيار ومين التجار الى وردلهم ومين شريكهم عايزك تجبلى كل التفاصيل بس من غير مايحسوا 
سهله يا معلم قبل آخر اليوم هعدى عليهم واقولك كل التفاصيل 
خرج حسين وقرر إنه يروح لسميحه ويحاول يوقعها فى الكلام 
وصل حسين عند بيت سميحه وخبط الباب وفتحتله سميحه ببرود 
هى كان نفسها تشوف شكله وقت ما يعرف بموضوع المعرض وربنا جابهولها لحد عندها 
خير يا حسين عايز إيه 
هكون عايز منك ايه يا سميحه 
امال إيه سبب الزياره الغير مرغوب فيها دى 
للدرجه دى
يا سميحه مقهوره لانى طلقتك و فضلت مشيره عليكى وحبيتها أكتر منك وحبيت عيالها أكتر من عيالك 
انا أصلا عمرى ما اعتبرتك زوجه كنتى عباره عن كوبرى بدوس عليه عشان اوصل لهدفى بس مش مهم المهم أنى قدرت اقهرك واوجعك
ولو فاكره إن اللى عمله منصور ده هيعدى كده تبقى غبيه 
والمفروض إنك تخافى على إبنك بدل ما ترميه فى النار أصل بعود كبريت كل حاجه هتبقى بح .
والله ما فى حد مقهور هنا غيرك انت اللى مقهور من إبنك عشان قدر ينجح ولسه هتتقهر أكتر لما ترجع شحات تانى زى ما كنت 
لو كنت نسيت افكرك لما جيت لابويا جعان عريان وحافى ولبسك ولمك من الشوارع 
اوعى تكون فاكر لما تقولى انك بتحب مشيره أنى هغير أو هتأثر او جوازى منك وطلاقى فارق معايا أنا كده كده عمرى ما اعتبرتك جوزى يا حسين وسبب سكوتى هو بابا خوفا على صحته ومن بعدها ولادك اللى عرفوا كل الحقيقة 
يا حسين أنت مش فى بالى أصلا وولادى خلاص مابقوش يعتبروك ابوهم عشان كده وجودك فى حياتنا بقى غير مرغوب فيه 
خلصت خلام وحاولت
تقفل الباب لكن حسين حاول يمنعها بعصبيه 

تم نسخ الرابط