قصه جديدة بقلم الكاتبه شهد البابلي

لمحة نيوز

بملامحه المتعبة تفتكروا أن بنته هيبقى عندها جرأة أصلا أنها تتشعلق فيه بحب
ده مش بعيد يسفكه قفا الولا يتعمى فيها.
مش بتكلم عن المناسبات الخاصة زي مثلا نجاح أو تخرج الأبناء أو حفل زفافهم.
و برضو مش هكرر نقطة أن هنا أنا أقصد.
فبالتالي الأبناء بيتوارثوا المبدأ ده و بيكون فيه حصانة بين الأخ والأخت تجاه بعض لدرجة إنك لو
و نفس الأخ والأخت كل واحد فيهم هيكبر و هيبقى الأب الشقيان والأم الخجولة!
و هتتعاد القصة من تاني 
و هنفضل في دايرة مغلقة لا نهائية!
أنهم أكتر ناس مفتقدين لشعور السکينة والأمان.
ماشيين بمبدأ فاقد الشيء لا يعطيه.
و ده اللي أنا جاي أفهمولك النهاردة 
و ده اللي هيفرقك عنهم!
أنت هتعكس القانون وهتخليه
فاقد الشيء يعطيه ببذخ 
لأنه أدرى الناس بمرارة فقدانه
لما تشوف والدتك في المطبخ بتطبخ
لاقيتها
بتنشر الغسيل ناولها الهدوم و بعد ما تخلص تنشير أخطف منها 
أبوك وهو بيتفرج على نشرة الإخبار حاوطه ڠصب عنه حتى لو شتمك و قالك ابعد يا ابن الكلب لأن اتأكد إنه مبسوط بس مش حابب يفقد هيبته وكاريزمته.
لما تشوف زوجتك قاعدة و مبوزة بقى أو حتى هادية و في دقيقة هتلاقيها دايبة و الضحكة نورت وشها.
لما تشوفي زوجك قاعد مكشر أو تعبان ومرهق من شغله خليكي زي القطط لما بتتلزق في صحابها و إتلزقي في حض نه عافية و هتلاقيه تلقائيا مبتسم.
لما تشوف صاحبك خلي 
ابدأ أنت وخليك متفهم ردود أفعالهم. 
فيه اللي هيتهرب منك. 
وفيه اللي هيزهق ويقولك بطل تلزيق. 
وفيه اللي هيشتمك ويقولك أنت مش مبظوط ياض.
خليك متأكد أنهم محتاجين . 
وأن مبادئ آبائهم وأجدادهم متركزة جواهم
صعب تتغير لكن مش مستحيل!
و علشان أحنا كبشر
محتاجين المشاعر زي إحتياجنا للعقول و ده اللي بيفرقنا عن الروبوت.
و كل ما تشوف حد قدامك افتكر اسم ندوتنا وطبقها عليه.
بس خد بالك يا كابتن حد دي القصد منها محارمك و زوجتك و صحابك أبو شنبات بس ها!
ماتودوناش في داهية الله يباركلكم.
_ ماما وحشتيني أوي.
نظرت لها والدتها بإبتسامة قائلة
_ و إنت كمان هاتيلي بقى حلة الشوربة علشان..
فأردفت والدتها بحنق قائلة
_ فيه أيه يابت أنت وسعي كدة!
لم تترك لها مجال للإبتعاد إلي أن بادلتها هي الآخرى بدفء وهدوء. 
_ أنا نازلة يا بابا لأن آدم مستنيني تحت 
محتاج حاجة
اومأ برفض قائلا بهدوء
_ عايز سلامتك خلي بالك على نفسك.

_ مالك فيكي حاجة
أجابته زوجته بإبتسامة مردفة
_ مش عارفة مالها لسة عملالي نفس الحركة دي من شوية!
أما هي فأكتفت بإبتسامة مرحة فقد استشعرت أنها ولدت من جديد!
 
_ ناوليني كوباية الماية اللي جنبك دي يا أوسا بالله عليكي.
أعطته إياها وبعد أن شرب الماء قفزت بداخله وعانقته بشدة و عمق فابتسم بإستغراب ثم قال بهدوء و تساؤل
_ آسيا أنت بخير
أجابته بتنهيدة وعمق 
_ دلوقتي أقدر أقول إن الغرفة لا تتسع أجنحتي.
قهقه ضاحكا وهو مازال معانقها قائلا
_ بعد إذن المحڼ بس أحنا في الصالة مش في الغرفة!
لكزته في كتفه قائلة بتذمر 
_ ماتفصلنيش يا فصيل!
ابتسم وقال بمرح
_ يا بركاتك يا تطوير الذات!
تنهدت وقالت بهمس لا يسمعه سواها
_ آه لو تعرف المياية دي عملت أيه! 
_ طب شخلل جيبك كدة ده حتى المثل بيقولك ادفع حبة تزيد محبة.
_ بدأنا إستغلال!
_ عاجبك ولا مش عاجبك
_ عاجبني ونص. 
أنت دلوقتي مدرك و فاهم. 
ابدأ و طبق عنوان الندوة و ماتنساهاش.
لو وصلت لهنا فرأيك يهمني و
بيفرق معايا لأنه بيشجعني علشان أكمل وأستمر.
بقلم شهد_البابلي

تم نسخ الرابط