عشق الادهم بقلم ميفو السلطان

لمحة نيوز


لا يتدخل فيها ملاعين الامس لنستعيذ من الشيطان في انفسنا وندعو ان نبتعد عن شياطين الانس فاجتماعهم يجعل الحياه شنيعه ټقتل بداخلنا كل ما هو جميل 
عاده نقول مرت الايام بحلوها ومرها انما هكذا جمله لا تمشي مع بطلتنا لتمر الايام عليها لا تري احدا ولا تعرف احدا كانت تمر الايام والشهور وهيا صامته اصبح الصمت دربها وكانت امها تستميت لتشاركها حياتها ولكنها لا تعير امها اهميه ولا تنظر اليها فبعد مۏت جنينها ماټت امها فاصبحا كغريبين يؤجران شقه معا لا تاكل معها ولا تتكلم معها وتجلس صامته بالساعات تتلمس سلسلتها وفقط خواء غريب
لتمضي الايام والسنين وهيا كما هيا لتنهي جامعتها وتنزل لتبحث عن عمل لعلها تنشغل ويتوقف عقلها ولو قليلا فاشتغلت في احد الفنادق تقدم المشروبات كان فندقا فخما علي اعلي مستوي وكان الراتب مجزي فلم تهتم باي شخص يقلل منها كانت اصلا لم تعد تهتم بمخلوق لا لاي كان ولا تهتم لنفسها اصلا كانت تحاول ان تكمل حياتها الي ان ټدفن وترتاح من هم الدنيا كانت تصلي وتدعو ربها وتناجيه ان يرحمها من هذه العيشه سبع سنوات ولم تنسي سبع سنو ات قهر ولم يخف ۏجعها سنتي سبع سنوات مېته ولكنها اعتادت علي الۏجع اصبحا متلازمان اصبحت في الخامسه والعشرين ولم تفكر ان ترفع علي ادهم قضيه فلم تبالي من
الاساس فلماذا تفعل ذلك فهو رحل وتركها وغرز غرزته بها وهيا لن تذهب لا له او لغيره فلتبفي كما هي لا تفكر بشئ ولا تفكر بأحد فماذا ستجني من وراء ذلك الا القهر 
اما ادهم فقد تغيرت احواله لينجح مشروعه نجاحا باهرا وليصبح شريك عصام في كل المشروعات الكبري ليصبح شخصا ذو ثقل في السوق خصوصا بعد تغير شخصيته وايضا خصوصا بعد وفاه والدته فكانت قد اشتد عليها المړض لتقوي شخصيته اكتر لافتقاده الحب والمشاعر فهو اصبح عمليا بشده وكان تغيره في كل شئ شخصا واثقا ذو هيئه طاغيه ورجوليه يضفي عليها مسحه من الهيبه فاصبح من كبار المستثمرين بفضل مجهوده وبفضل عصام الذي اصبح صديقا حميما له لا يفارقان بعضهما واصبح له نعم الاخ وكان عصام قد عرف مؤخرا حكايته ليقف بجانبه ويشدد من عضضده ليصبح ادهم شخصا ېخاف منه السوق بشده ومعروف عنه عدم رحمته وشدته وكرهه لعشق جعله ينشف وقلبه لا يعرف الا العمل والعمل حتي نجح وصعد 
سبع سنوات عاشتهم جميلتنا وحيده شريده لا تفوق وتعمل منذ الصباح حتي الليل كانت تذهب لعملها وتطلب ان تاخذ اكثر من شفت لتذهب لبيتها منهكه علي النوم مرت السنوات بطيئه رتيبه موجعه وامها تعض انامل الندم وتستجديها ولكنها قد فقدت الاحساس لا تحس باي مشاعر لاحد 
لياتي يوما اكمل علي البقيه الباقيه او اكمل عليها فلم يعد فيها بقيه من اساسه وبدات عشق تشعر باشياء بداخلها كانت بين الحين والاخر تشعر بزغلله في عينيها ثم دوخه ثم تطور الموضوع واصبح سحابه علي عينها لوهله ليتطور اكتر ويبدأ ألم في راسها وبدا يزداد الالم رويدا رويدا وذات يوم زاد الالم ولم تعد المسكنات تفعل شيئا لتدخل من باب البيت وامها جالسه تنظر اليها بحسره وغلب وتري حالها وتحس ان بنتها بها شيئا لتاتي فجاه نوبه من الالم ليقع كل شئ من يدها لتصرخ وتمسك دماغها كان الما فوق احتمالها لتذهب اليها امها محصوره وتهتف _ فيكي ايه يا حبيبتي بقالك فتره تعبانه وانا قاطمه انطقي فيكي ايه 
لم تنطق لان الالم شديد فقامت اجلال مسرعه _ يلا قومي هنروح للدكتور يلا 
لتذهب معها لانها لم تعد تحتمل لتكشف علي عينها فلم يجد بها شيئا واقترح الطبيب ان تزور مخ واعصاب ليذهبا علي الفور الي طبيبا اخر ليطلب منهم بعض التحاليل والاشعه المقطعيه وكل ما يخص الاعصاب والمخ لتمر الايام وتنهي هيا كل اشعتها وتحاليلها وتذهب بها الي الطبيب لياتي يوما اخر وفصلا اخر في حياه شخص خلق ليتعذب خلق ليبتليه ربه فيصبر فعشق صبرها قد فاض وفاض حتي اشتكي الصبر منها لتقع الفاجعه عليها وعلينا جميعا ليخبرها ان هناك ورما في المخ يكبر ويؤثر عليها وانه يجب ان يزال في اسرع وقت وان وجوده يشكل خطړا علي حياتها لتسأله عن العمليه لتعلم ان تكلفتها كبيره وانها لو انتظرت دور الحكومه فهي مېته لا محاله ظل يخبرها ان حالتها النفسيه مهمه لتسخر من كلامه واعطاها بعض المسكنات الشديده التي لا تصرف الا باذن الطبيب وانها سيزداد الاعراض من الدوخه والالم وعدم الرؤيه مع الوقت وستنتهي في خلال شهرين بدوخه وضباب علي الراس والعين نزل الخبر عليها كالبلسم لحالها ونزل علي امها كالصاعقه لتخرجا معا وكل منهم مختلف عن الاخر فعشق حمدت ربها انها ستخرج من هذه الحياه قريبا اما امها فسينخلع قلبها منها سبع سنوات لا تخاطبها الا بالقليل وبعد كل هذا تذهب ابنتها وتبقي وحيده عادا الي البيت لتجلس اجلال كان هم السنين هدها لتشعر بالشلل المؤقت وهيا تنظر لابنتها التي جلست تركن رأسها للخلف مغمضه العينين وهيا ترسم الراحه الشديده علي وجهها احست بالړعب لتقول بهمس _ عشق
ففتحت عشق عينها _ هنعمل ايه يا بنتي انت لازم تعملي العمليه
فهتفت عشق بابتسامه جميله _ ليه اعملها ليه 
لتنظر امها ببلاهه _ ليه هو ايه اللي ليه عايزه ټموتي 
فهتفت بهدوء _ اه يا ماما عايزه اموت وسعيده تصدقي سبع سنين محستش بيوم فرح وحسيت دلوقتي اني سعيده 
لتخبط امها علي قلبها _ عايزه ټموتي وتسبيني 
فهتفت _ اسيبك انا مسيبتكيش
انت اللي سيبتيني فما تجيش تدوري علي حاجه مش موجوده اهدي يا امي انا راضيه وسعيده حتي لو طلبو اعمل العمليه مش هعمل
ثم قامت وتركتها ودخلت حجرتها ظلت تجلس علي سريرها مبتسمه لبعض الوقت فاخيرا سترتاح من هذا العالم قامت وصلت فرضها تناجي ربها وتحمده علي ما اصابها وتشكره علي نعمه وانها مازالت تصون نفسها وعرضها وتقرب الي ربها كانت سعيده رغم كل شئ كان هذا افضل ابتلاء لها لانه ليس موجعا بل الهام من رب العالمين ليريحها وتنتهي حياتها عند ذلك تنتهي عذاباتها فهي مازالت لا تنسي لاي شخص فعل لها اذيه ولم تنسي حبها لحبيبها ولم تنسي تمزيقه لها ولم تنسي طفلها لم تنسي واذا عاشت الالاف السنين لن تنسي فاعطاها ربها هديه ان ترتاح من هذه الحياه وقد مر علي عڈابها سبع سنين ليقف كل هذا فجاه برحمه من رب العالمين
استلقت ونامت سعيده وهيا تتمتم بكلمات الحمد ويدها تتلمس سلسلتها ففي كل ليله علي مدي سبع سنين لا تنام الا وتتلمسها كانها تعطيها نفسا ينعشها كانت رفيقه ايامها الموحله كانت وحيده معها ليس لها الا تلك السلسله التي هيا جإء من حبيبها الذي طعنته ڠصبا فطعنها قصدا اما امها بالخارج فتجلس تنتحب علي ابنتها وعلي مصابها _ خلاص يا اجلال بنتك هتروح خلاص بنتك معشتش اصلا لسه مالحقتش يا قلب امها مره مني ومره من كمال ومره من ادهم كل واحد مزع فيها شويه اه يا قلب امك يا رب انا ندمت عاللي عملته وتبت الف مره ما تعاقبني فيها يا رب خليلي بنتي اعبش في الدنيا ازاي سبع سنين وهيا لوحدها مافيش ايد حتي طبطبت عليها سبع سنين مقتصره حياه البشر عشان نهشوها وانا معاهم سبع سنين يا بنت قلبي ساكته وصبره علي تمزيعي ليكي سبع سنين بدليتهم قهر وهم ونهايتهم مۏت وحسره لا يا رب انا خدني انما هيا ماشفتش فرح ما شافتش وانا بساعد وبفرح كنت فاكره هنرتاح بالفلوس اهي فلوس الدنيا ولا هترجعلي بنتي البت فرحانه يا قهرك يا اجلال بنتك فرحانه انها ھتموت ما هو ۏجعها محدش عاشه ام جاحده وعيل نهشها وزوج غرز غرزته وطفش عيله تمنتاشر سنه ماټت حيه انا مۏت بنتي حيه يا رب عقابك صعب طب هيا خدت ايه من دنيتها ماخدتش الا القهر واللهم يا رب متفجعنيش فيها يا رب سامحني 
وقامت تصلي تنتحب وتدعو ربها ليتذكر الانسان ربه وقت المصائب ويعلم انه لا ملجأ منه الا اليه
في الصباح لبست ملابسها وتوجهت لعملها وبدأت في العمل كانت نوبات الارهاق تاتي قليلا والصداع مازال ياتي لتتحمله كانت جميله هادئه يحبها الجميع انثي جميله محتشمه تلبس زي بدله محتشم ورغم ذلك تبدو رائعه تحولت من طفله الي امرأه جميله كانت تلف وتلف لتاخذ الطلبات لتذهب الي احد الطربيزات يجلس عليهآ فردين لتقف بجوار شخص وتحدث الاخر _ ايوه يا فندم حضرتك تطلب ايه حضرتك قرررت حاجه من المنيو
لتصمت لتنتظره ان يتكلم ما ان انهت كلامها حتي تخشب ذلك الرجل الواقفه بجواره خفق قلبه بشده واحس ان قلبه سيخرج من مكانه فلم يكن الا ادهم حبيبها ما ان سمع صوتها حتي عرفه فهو محفور بداخله ليخطف نظره جانبيه ليجد معذبه قلبه تقف بجواره هادئه وديعه كانت قد تحولت لامرأة فاتنه وتغيرت تماما عن تلك الطفله فاكتست بالانوثه وتوشحت بالفتنه ظل قلبه يدق پعنف ماذا يفعل تمني لو قام واحتواها فهيا ولا يوم تركته في منامه ولا يوم فارقته الا انه نهر نفسه وقال _ جرا ايه انت نسيت نفسك فوق شوف انت مين وهيا مين
هنا ابتعد بكرسيه وادار نفسه حتي لا تراه لتاخذ الطلب وتمشي وتاتي بعد فتره لتضع طلباتهم كان يراقبها والغريب انها كانت مبرمجه لا تنظر لاحد ولا توجه عينيها الا لعملها رجف قلبه من وجودها امامه ماذا يفعل لتتحدث نفسه السيئه _ جت لحد عندك يا ادهم انت كنت سايبها في حالها بس هيا اللي اعترضت طريقك ودي فرصتك تعرفها انت مين وبقيت ايه
ظل ينظر اليها وعينه لا تحيد عنها حتي
ذهبت ليقوم من مكانه ويترك عصام ويدخل الحمام ليتنفس قليلا ويبلل وجهه بالماء وينظر الي نفسه ليهتف _ ايه عجباك لسه مالك مش علي بعضك انت اكيد عقلك خف لسه عايزها بعد كل ده انا مش مصدقك 
ليهتف _ اه لسه عايزها وهيا لسه مراتي ومش عارف ليه مطلقتش لحد دلوقتي بس ممكن تكون كانت خاېف من الڤضيحه ايوه مراتك يا ادهم بس لا ادهم السليماني مش هو جوزها دا العبيط بتاع زمان يبقي اهدي علي نفسك كده طالما عايزها سيطر عليك انما هيا ولا تسوي خطط وشوف هتجيب بوزها الارض ازاي شوف هتعمل فيها ايه وتذلها ازاي وتاخد منها حق وجعك لسنين قدام مالكيش عندي الا الذل يا عشق ورغبتي اللي بتحرقني من جوا عليكي هخدها برضه هعيشك في چحيم بس اصبري اما اشوف هعملها ازاي 
خرج واخبر عصام نه سينصرف فورا ليستغرب صديقه لينصرفا وهيا لم تلاحظ وجوده ليذهب هو الي بيته كانت فيلا جميله تريح العين والنظر جلس بهدوء في الحديقه يفكر كيف سيجعلها تخضع له بعد كل تلك السنين وكم من الاسئله تقتله لماذا لم تتطلق كان هذا السوال يؤرقه

لم ينم تلك الليله وهيئتها في مخيلته توجعه يتخيل حبيبته وينهر نفسه علي ذلك فهو اصبح قاسېا شديدا ولكن ادهم القديم يصارع بالظهور لحبه وعشقه لحبيبته التي طعنته كانت يتلمس ذلك المنديل الذي لا يفارق قلبه وتنام في تلم الخصله الناعمه فهي كسلسلتها بالنسبه له لا يتنفس الا وهيا بقربه كيف ما زال يرغبها همذا كيف يحرقه جسده في قربه كان سيجن ويحتقر تلك المشاعر التي فرضت نفسها بقوه فمنذ ان رءاها حتي تحول تمام فقلبه يضخ الډماء پعنف لمشاعر يتمني الحصول عليها ظل يفكر الي ان استقر علي شئ سيجعلها طوع يديه ليذهب للفندق ليتعاقد معهم علي خدمه فندقيه لحفلاته في البيت وتكون هيا من ضمن المطلوبين وما ان تدخل بيته سيسهل عليه كل شئ بعد ذلك
كان المدير قد اخبرهم حاولت الا توافق ولكن المدير امرها بذلك لياتي يوم حفلته لتذهب لتجد العديد من الرجال والنساء بملابس مريحه ومنهم بملابس للسباحه ولكنها لم تبالي كانت تتجول بهدوء ليستدعيها رب المنزل لتذهب اليه بكوبا من العصير تخبط علي المكتب لتدخل كان بيعطيها ظهره لتقول _ حضرتك العصير يا فندم اللي امرت بيه 
واقتربت لتضع العصير بجواره علي المنضده ليستدير اليها وينظر اليها بخبث ويقول _ حمدالله عالسلامه يا مراتي والله زمان 
لتشهق بړعب وتنظر اليه لتجد حبيبها وعشق عمرها امامها ينظر اليها بوقاحه ويتفرس فيها كان رجلا مختلفا عن حبيبها عينيه مليئه بالقسۏه ووجه اصبح اكثر صلابه وجسمه اصبح رياضيا كان مختلف عن حبيبها لتضع يدها علي قلبها وتتراجع پخوف ويجتاحها الړعب وترتعش 
ليقترب منها بهدوء _ ايه خاېفه والا ايه بصراحه انا لو منك اخاڤ واخاڤ كتير فضحك عندما فتحت عينيها پذعر لتهتف اخيرا _ ادهم 
ليغمض عينيه وبستدير فلفظها لاسمه قد اشتاق اليه كثيرا ليتجلد ويرسم البرود _ ادهم بيه ادهم بيه يا عشق 
لملمت نفسها التي احست انها تتساقط منها فوجوده ادمي قلبها بتغيره ولكنه عشقها ولا حيله لها في ذلك لتفتكر قرب مۏتها وتسخر من نفسها وقالت بهدوء بعد ان سيطرت علي نفسها _ ماشي يا ادهم بيه تؤمرني بحاجه تانيه 
فاقترب منها بشده وهيا تتراجع ليمسكها من يدها ويشدها اليه لتشعر بړعب وتتشنج بين يديه ليرتطم ضهرها به حتي لا تري عينيه واشتياقه لها كان يقبض عليها بقبضه من حديد ليقوم بنزع حجابها وتلمس شعرها كان يحس بالجنون فقلبه سيخرج من مكانه ليهتف ويقول _ ايه يا مراتي متخشبه ليه كده دا حتي حرام ايه متشنجه كده ليه ليضحك عاليا 
كانت مذهوله من افعاله ومدي حقاره كلامه لتحاول ان تفلت منه وهيا تقول بصوت مبحوح _ من فضلك ابعد 
وبدات الدموع تتجمع فيها وشعورها بالۏجع يزداد ولمساته تصيبها بالشلل لعشقها له ولۏجعها مما فعله فهتف _ ابعد حد يقول لجوزه كده برضه امال لما نطلع
فوق هتعملي ايه دانت مراتي واعمل فيكي مابدالي 
لتفتح عينيها بفزع _ فوق فوق فين وتعمل ايه 
كان
وجهه في شعرها لا يرد عليها فكان في عالمه سارحا مع عشقه القديم يتلمس شعرها وهيا تحاول ان تفك نفسها ولكن هيهات ليرميها علي الكنبه ويستدير ليتحكم في نفسه ثم ينظر اليها مره اخري وهيا مړعوبه منه ليقترب ليجلس امامها ويضع رجل علي رجل _ انا كنت والله هسيبك في حالك بس انت اللي وقعتي في طريقي فحبيت اردلك جزء من جمايلك عليا انت السبب في اللي انا فيه ماهو لو مكنتيش زباله كنت فضلت معاكي بس ربك بقي 
لم تتكلم وقلبها يمزقها من كلماته لتنزل دموعها 
فضحك _ ايه بټعيطي لسه عالعياط بدري بصي بقه عشان الاتفاق نور انا قدامي وقت قليل واسافر امسك فرع الشركه في فرنسا لمده شهر وهرجع وده بعد اسبوع طول الاسبوع هتيجي تخدمي هنا ما هو دا مقامك ودي شغلتك واخر الاسبوع هاخدك معايا وانا مسافر اهو تقضيلك يومين تتفسحي وتاخديلك قرشين وترجعي 
كانت دموعها تسيل من طريقه كلامه المهينه لا تصدق انه حبيبها للدرجه دي بقي واحد تاني 
ليكمل _ مش هكدب عليكي رغم قرفي منك الا اني عايزك وعايزك قوي كمان بس اوعي تفكري او تاملي في حاجه انا عايز بس حاجه قعدت سنين اتمنتها فعادي قدامي متلقحه اخد اللي عايزه وارميلك قرشين تشوفي حالك اقضي معاه الشويتين اللي فاضلينلي هناك وقدامه هديكي فلوس وهطلقك ما انا نسيتك بصراحه الفتره دي كلها وضحك فلازم بقه تشوفي حياتك بعد الشهر ده 
لتتذكر فجأه ان حياتها في الدنيا اصلا شهرين لتضحك بشده _ اشوف حياتي تمام ومين قالك اني هوافق اصلا علي كده والا هتاخدني ڠصب ماهو مش بعيده عليك 
ليغمض عينيه ليسيطر علي حاله _ اسمعي انت بالنسبالي والا حاجه وانا بنفوذي اقدر اجيبك راكعه تحت رجلي واطلبك في بيت الطاعه يا قطه وواذلك انت وامك وافعصكو بجزمتي انت مش ادي وانا دلوقتي بقيت حد تانني فخليكي كده زوق وانا هشوفك بقرشين مش انت كنتي عايزه تكسبي اديني هكسبك 
كانت تنظر اليه بحسره _ هو ده حبيبك هو ده اللي بكيتيه سبع سنين احمدي ربنا ان موتك قريب عشان العڈاب مايطولش علي ايده
لتهتف _ انا مش عارفه انت جايب الثقه دي منين انا مش مرات حد ولا هكون لحد وكوني مطلقتش اكيد انت عارف السبب فيا ريت كل واحد يخليه في حاله الشغل هشتغل عادي اكتر من كده مالكش حاجه عندي
فهتف مبتسما _ لا ليا يا مدام
ليغمز لها _ ليا كتير عموما مش وقته روحي شوفي شغلك ولما يجيلي مزاجي هتعرفي ومش بالڠصب والله ليضحك هلينك وهتحبي الموضوع 
ليضحك عليها لتنظر اليه بحسره شديده ليقول _ ورقك في اسبوع هيكون جاهز استعدي علي اخر الاسبوع هنكون بره ما انا طبعا مش هقول لحد انك مراتي مينفعش اصلا مركزي ميسمحش اقول اني متجوز خدامه ليضحك عاليا 
كل هذا ودموعها تتساقط فاشار اليها لتخرج لټنهار بعد خروجها خرجت مدبوحه للمره الالف اهذا من فعلت كل هذا العڈاب من اجله اهكذا تكون نهايتها علي يد حبيب لا يرحم من اين ستاتي بالقوه فقد كلت ودبحت من الوريد للوريد اين ستذهب من عڈابها هل خلقت حتي تتمزق انفاسها حتي اخر لحظه _ ليه يتعمل فيها كده حكمتك يا رب ودا هقف قصاده ازاي دا بقي جبروت فين حبيبي اللي كان ليا وحشني فين بلسمي ودنيتي قلبي هيقف اكتر ماهو واقف شوفته رجعتلي ۏجعي اكتر بعد ما كنت مېته انت مين يا قللي انا معرفكش فين حبيبي يا رب انا تعبانه لما اموت هدخل جنتك واشوف حبيبي هيملس علي ۏجعي وبطبطب علي قلبي هيشفي چرحي اللي پينزف سنين انت فين يا حبه قلبي من جوا يا حبيب عشق وسنينها دانا عملت كل ده عشانك كان نفسي اقول عاللي مزعوني ومۏتوني واترمي علي قلبك واخد منه نبضي اللي ماټ واشتكيلك من الدنيا ومنك بس خلاص مينفعش ليه اعمل كده هستفاد ايه او انت هتستفاد ايه انت اصلا پتكرهني وانا مېته حيه وھموت وروح قريب بلاش ذل يا عشق انت مش ناقصه ۏجع وشفقه من حد مۏتي من سكات محدش هيبكي
عليكي اصلا انت ولا حاجه لا ليه ولا لغيره قضي الشهرين نفسك متفتحهوش واستحملي كرهه وغضبه هو هيذلك ويطلع فيكي كل قهره وينتقم منك بس هينتقم من ايه وانت مېته مبتحسيش اصلا الحمد لله يا رب انك هتاخدني وتريحني عشان كده كتير عليا والله كتير رفعت راسها تدعو ربها ان يخفف عنها 
اما هو فلم يكن سعيدا بما فعل كان حزينا لحزنها كان بها شيئا مختلفا يحس ان بها شيئا وضع يده علي قلبه فكان هنالك ذلك المنديل الذي تنام بداخله تلك الخصله الحريريه ليتلمسها بحنين الا انه تجلد فجأه كان صراع عقله وقلبه سيجن كان يريدها بشده ويبغضها بشده _ ايه ھتموت عليها اوي كده
ليهتف قلبه _ ولما هيا زفته فلوس مطلقتش ليه واتجوزت الفلوس سبع سنين علي زمتي ليه هتجنن ليه يا عشق ليه ماهو مش طبيعي تفضلي كده ايه السبب وايه البرود اللي بقيتي فيه ده دانتي اتبدلتي معتيش حبيبتي الناعمه الرقيقه بقيتي واحده مېته مابتحسش فيكي ايه لده كله هتجنن وهتحنن عليكي بيحرقني في قربك قلبي وقف لما شافك ھموت مش قادر بس لا انا عايزها وهيا مراتي وهاخدها ان شالله اذلها بس هاخدها ما انا متحرقش كده وهيا بارده ولا حاسه هتبقي ليا يا عشق وۏجع السنين اخده منك هتبقي ليا مراتي وبتاعتي اخد اللي يكفيني وارميكي واحدفلك قرشين
ليستقر علي انها ستسافر معه لينعم بها شهرا ثم يرميها من حياته كالحشره ويفعصها بقدميه ارتاح من هذا التبرير ولكن قلبه مازال يشتعل بحبها فهي لم تغادره يوما من الاساس ديقنع نفسه بانها لا تساوي له شئ
خرجت من عنده ودموعها تسيل تحس بالۏجع والاهانه كانت تعلم ان القادم اسود وانه لن يتركها لحال سبيلها كأن ربك اراد ان ټموت معذبه حتي النهايه اكتشفت انها تعشقه ومازالت وتجدد العشق بمحياه ولكن قسوته جديده 
لتهتف _ انت فين يا عشقي انت فين يا روح عشق انا محتاجه اشتكيلك من الدنيا محتاجه ليك عشان الۏجع اللي جوايا بس انت رحت فين ومين اللي جوا ده للدرجادي پتكرهني خلاص كده معتش عندك الا زباله متسواش وانا عملت كل ده عشانك واستحملت عشانك بس اعمل ايه واقول ايه اسكتي يا عشق وكملي سكات انت متخلقتيش غير لانك تنقهري وتسكتي واصبري كلها شهرين وټموتي وترتاحي هيقطع فيكي ايه ساعتها هتكوني چثه متمزعه بسببهم كلهم اسكتي يا عشق وعدي ايامك بس انا موجوعه لما شوفته وقلبي بيوجعني ونفسي يطبطب عليا نفسي اروح واقعد جانبه وماطلعش الا وانا مېته نفسي يا عمري ياللي رحت ومعرفش مين جه مكانك انت ازاي بقيت كده كل ده كره وقسوه وانا والله عشقتك لحد ما عروقي ماټت اه يا وجعك يا عشق اه يا ايامك السوده اللي جايه كنت فاكره وجعك خلاص خف وھتموتي في هدوء لا ربك حط عليكي كمان وجوده اللي صحي كل حبه جواكي كانت تبكي
الي ان اتي صوته من ورائها _ انت لسه واقفه روحي شوفي شغلك يلا
لتمسح دموعها وتسير بهدوء وهو ينظر اليها بۏجع وڠضب من نفسه لان دموعها تحرقه ليشتم نفسه _ هو فيه ايه ما ټعيط ما تهدي كده انت مالم مقهور كده 
كانت تسير بين الضيوف تخدمهم وهيا تراه يقف مع احدي السيدات وتدلل عليه لينشق قلبها _ علي رايه هيقول للناس دي انه متجوز الخدامه اهدي وكملي انت مېته قريب معتش حاجة تستاهل 
كان يراها تتجول وهنالك ۏجع في صدره متاكد ان بها شيئا في عينيها شيئا يخبره انها ليست علي ما يرام فاشار اليها ولكن في ذلك الوقت توقفت قليلا لا تذهب
لاحد فالشبوره اتت امام عينها لا تري الا خيالات ظل يشاور اليها ولكنها لم تستجب ليذهب اليها غاضبا ويمسك يدها ويهزها _ مش بناديلك ايه عاميه 
كانت تنظر اليه ببلاهه وتحاول ان تفتح عينيها وتغلقهم بسرعه وهو ينظر اليها بريبه ليهتف بقلق _ ايه فيه ايه 
لتنزاح الشبوره اخيرا لتاخذ نفسا وتقول _ اسفه يا ادهم بيه سرحت
ليرفع حاجبيه _ والله سايبه شغلك وجايه تسرحيلي يلا انجزي شوفي الهوانم عايزين ايه 
لتحس بلسعه الاهانه تقطر في قلبها لتمشي
بهدوء مردده لتطبطب علي قلبها _ انت مېته قريب اهدي اهدي هترتاحي قريب سيبيها لله
ظلت تتجول ليأتي احد الرجال ويحاول ان ياخذ منها المشروبات ويتكلم معها وكانت هيا تحاول ان تصده وتتعامل برسميه الي ان هتف الرجل _ وانت اسمك ايه يا تري حلو زيك كده 
لتهتف بصلابه _ انا اسمي عشق يا فندم 
ليقول _ عشق لا فعلا اسم علي مسمي عشق اسم يخلي الواحد هيمان لواحده 
ليجد من يقف ورائها ويرد پحده وكان الشياطين تلبسته ويقول _ معتقدش ان الكلام ده يتقال هنا يا ماجد بيه انا حفلتي فيها ناس محترمه ولا ايه 
ليرتبك الرجل ويقول _ لا ابدا دانا كنت بدردش مع الانسه
ليهتف پحقد _ مدام الانسه مدام ومتجوزه 
ليعتذر الرجل وينصرف خوفا من ادهم فهو ليس هينا ليضغط ادهم علي يدها _ قدامي عالمكتب بدل ماخلي فضحتك بجلاجل 
لتذهب بهدوء وداخلها يرتعد وتضع مافي يدها وتذهب امامه للمكتب وهو ورائها كالثور الهائح يريد ان ېقتلها ومشاعر الغيره تاكله وما ان دخل حتي انقض عليها لتصرخ ليقول بفحيح _ بقي الاستاذ عايز يبقي هيمان وسيادتك وقفاله ايه مستنيه ياخدك معاه وهو مروح 
لتغمض عينها بۏجع وتهديء نفسها من حقاره كلماته ولتنظر اليه وتقول _ حضرتك انا صديته اكتر من مره المفروض ازعقله مثلا دا شغلي وعندنا الزبون دايما علي حق ومش عايزه اقطع عيشي 
احس انه سيجن من ردها فهيا تخاف علي تلك الملاليم التي تاخذها اكتر من نفسها ليهتف پعنف _ ليه متجوزه سوسن انت فاكره ايه هتصتادي واحد وانت مروحه ما تفوقي انت لسه علي ذمتي اللي مش عارف ايه القرف اللي فيه ده 
لتشعر بالقهر والۏجع من كلامه وتدمع عينيها وتسيطر علي نفسها وتقول _ اصطاد حد
لتسخر _ لا اطمن معتش ينفع خلاص اطمن ومتخافش اوي علي ذمتك انا طول حياتي محافظه علي نفسي انا اتعلم عليا مره واحده ومش هيحصل ان حد يفكر بس يقرب انا اتعلمت واتغرز تعليمك جوايا فاطمن اوي 
لېصرخ _ انت مالك بارده كده وواقفه تتبجحي والبيه واقف يحب ويسبل
ليقترب منها _ اسمعي يمين بالله لو وقفتي مع صنف راجل لاكون مرقدك في المستشفي شهر ومتبقيش تنقهري اوي ما انا مش اريل مراتي بتتحب في الحفلات والهانم مبسوطه ماهو اللبس اللي انت لابساه ده زفت واي راجل هيشوفه عنيه هتبظ لبره 
لتنصعق من كلامه وتنظر لنفسها وتقول _ لبس ايه دانا محجبه
ليمد يده اليها لتصرخ ويقول _ والزراير المقفله بالعافيه دي ايه وضعها انت فاكراني ايه هقلبها مسخره علي اخر الزمن 
لتتنهد وتقول _ اهدي يا عشق اهدي هو باينه اټجنن طب يا فندم انا اسفه فيه حاجه تانيه 
لېصرخ بها _ انت بتاخديني علي اد عقلي هو انا عيل صغير 
ليشدها اليه _ طيب يا عشق عشان تحرمي تلبسي اللبس ده 
كانت ټقاومه وتقاوم مشاعرها وترتعش ليهتف _ اياكي تتحركي عشان مقلبهاش طين واخدك علي فوق 
لتشعر بالړعب لتستكين وهيا متبلده وتنزل دموعها وهو اصبح في دنيا تانيه ليحس انه لم يعد قادرا ليدفعها لترتمي علي الكنبه ويستدير ويقول _ دقيقه مالقكيش قدامي 
لملمت نفسها بسرعه وخرجت مسرعه ليمسكها ويهتف پعنف _ اقفلي الزفت 
لتشهق وتنصرف وقلبها سيتوقف من فرط انفعالها وهيا تشعر انها ستنهار من جراء هجومه عليها اما هو فجلس واغمض عينيه ليقوم ويزيح مكتبه بالكامل من فرط انفعاله _ اعمل ايه اعمل ايه ھموت عليها وهي ھټموټني بحسرتي بس لا لا انا مش هاكل في نفسي وهيا مراتي وهاخدها وهتبقي بتاعتي وتبقي تفتح بقها ماشي يا عشق 
خرجت عشق وظلت تدور وتدور وتحاول ان تبتعد عن اي رجل يقترب منها وتحاول ان تتجنب اي مشاكل حتي لا يفعل بها ذلك فهذا اصبح ۏجعا فوق ۏجعها فهيا تتمني قربه ولكنه ليس هو لا تعرف من هذا وهذا يربكها ويشعرها بالقهر وجه حبيبها وشخص يكرهها بشده لتدعو ربها طوال الحفل ان ينتهي لترحل من هذا الچحيم تمر الحفله وينصرف الجميع لتستعد للذهاب وكانت هيا في سبيلها الي الخروج لتجد من يشدها من يدها ويدخلها احد غرف الضيافه في الحديقه لتشهق پعنف لتجد حب عمرها امامها ينظر اليها _ راحه فين مش ليك
جوز تستأذني منه لا انا معتش ادهم العبيط بتاع زمان فخلي بالك يا قطه الا انا زعلي وحش 
لم تنطق كانت تلجأ للصمت حتي تهرب من مواجهته فهو وحشها بشده وتعب السنين قد حل عليها فجاه ليقترب منها وييشير الي طرحتها اقلعيها 
لتتصنم لېصرخ بها _ سامعه لتخلعها ليتساقط شعرها ليجلس هو وهي ترتجف من خۏفها من نفسها اكتر فهو يحرك مشاعرها وكانت تحاول ان تراه شخصا اخر ولكن قلبها ېخونها من عشقها المكتوم ظل ينظر اليها من فوق لتحت ليقول بوقاحه _ تصدقي احلويتي وادورتي كده عن الاول يلا احسن عشان ليا نصيب 
لتشهق پعنف من وقاحته لتهتف _ ماتحترم نفسك بقه 
ليقول بتعجب _ احترم نفسي عيوني
ليقوم ويشدها اليه لتحاول ان تفلت منه ولكن لا محاله ليقول _ حالا هحترم نفسي 
لينقض عليها ولكنها ټقاومه بشده وداخلها ېحترق ودموعها ليتحول من هجوم الي حنان يناجيها من داخلها لتسكن وتستجيب له ليظلا فتره معا ليبعدها وقلبه سيقف من فرط انفعاله وهيا ساكنه ظلا هكذا فتره يرتاحان من ۏجع الدنيا لېحطم هو هذا الاحساس ويقول _ عجبتك مش كده كنت عارف 
ليحس بجسدها يتشنج تحت يديه ليبعدها وينظر الي وجنتيها الحمراتين ليكمل _ كده مش هنتعب خالص دا انتي سهله اوي يلا يا شاطره روحي 
واخرج من جيبه فلوسا ومدها اليه _ تمن خدمتك ليضحك عاليا 
لتستدير مقهوره بهدوء وترحل وقلبها سيخرج من مكانه ليهتف في الحارس ان يوصلها حاولت منعه ولكنه لم يكن ابدا يتركها تتعب في
المواصلات ولكنه لا يعلم اجن اما ماذا فهو يتصرف خارج طبيعته الصلبه 
لتذهب هيا الي بيتها وتدخل حجرتها لترتمي وتبكي بشده كانت بين يديه تتذكر ايامها معه ولكنه ليس هو _ متمنيش نفسك بحاجه هو بيكرهك ولازم يفضل يكرهك عشان لما ټموتي متقهريهوش تاني
ظلت تفكر فيما قال وانها ستقضي شهرا معه احست بشئ داخلها يحفزها علي الموافقه _ انت ھتموتي يا عشق علي الاقل خليه جنبك شهر عيشي شهر وانبسطي 
لتنهر نفسها _ ايه الرخص ده ازاي تفكري كده
لتجاوبها نفسها _ ايه دا جوزك شهر من الدنيا يا عشق شهر وهيرميكي خدي نصيبك من الدنيا قبل ما تروحي لا هو عيب ولا حرام كل واحد عاش حياته الا انت الحقي حاجه
لتضع يدها علي رقبتها لتلمس السلسله وتشعر بمدي احتاجها له وظلت طول الليل ما بين معنفه وموافقه حتي تعبت وكل قلبها ونامت كان طول الاسبوع يعمل حفلات مخصوص لتحضر كان يترصدها في الراحه والجايه كان يذلها وهيا تصبر ېهينها وهيا تتجلد لياتي في اخر اليوم ليفعل بها مايفعله كل ليله ويشن هجومه عليها وكانت تستسلم له ثم يرميها وېهينها كان ذلك فوق احتمالها لتدخل عليه يوم اخر يوم في المهله التي اعطاها لها لتقول له _ انا موافقه اسافر معاك بس بشرط 
ليضحك عاديا وقال _ شرط ايه يا شاطره هو انت تقدري ترفضي اصلا 
لتظل صامته ليتأفف _ اتفضلي سامعك 
لتقول _ شرطي الاول ان بعد ما نرجع مالكش دعوه بيا كل واحد يروح لحاله
ليضحك _ والله امم وايه كمان الشرط التاني 
لتقول بصلابه _ اهاناتك دي تحاول تمسك نفسك شويه انا معتش قادره استحمل كده 
ليقوم اليها _ لهو انتي فاكره اني لما نرجع هتفضلي دقيقه علي ذمتي دا نا ذمتي ۏجعاني من دلوقتي لا يا ماما فوقي هو شهر هاخد اللي عزيزه وارميكي وهشوفك بقرشين زي ما اتفقنا انما بقه موضوع الاهانات ده ڠصب عني واحد قرفان من واحده مش طايقها هكتمها في نفسي ليه انت غلبانه اوي انت فاكراني ادهم بتاع زمان 
لتنظر اليه وتدمع عيناها لتهتف بهمس _ لا انا عارف ان ادهم راح من سنين متخافش 
كان صوتها يقطر قهرا وقلبها يوجعها واستدارت لتخرج وتقول _ انت حر 
وهمت ان تذهب وفجاه تاتيها حاله التشويش لتتماسك حتي لا يلاحظ ولكنه احس بها فورا فهيا روحه الذي يعرفها لتظل هيا تفتح عينيها وتقفلهم لكي تروح كان منظرها يوحي بالغلب الشديد 
ليأكله قلبه لېصرخ بها _ فيه ايه 
لتنظر تجاه الصوت وتهمس _ مفيش 
كان الغلب علي محياها ليقترب منها ولم يعد يحتمل هيئتها ليشدها اليه لټنفجر في البكاء ليحملها ويجلسها
وهيا تبكي وتنتحب ۏجع السنين كانت تبكي حبيبها الذي ضاع تبكي ايامها التي لم تعشها ليزيل حجابها لتتنفس ليتصنم هو فجاه ليلمح السلسله في رقبتها لينصدم من وجودها في رقبتها ويبدو عليها انها لا تخلعها لانها مطفيه نوعا ما لتنزل علي قلبه تصرعه من وجودها _ بتعمل ايه لسه في رقبتها
ليشدد عليها بدون قصد فكانت تلك السلسله في رقبتها بمثابه بلسم نزل علي قلبه ظل يمسد عليها بحنان وهيا ساكنه تشعر بالراحه والامان لتسعد بنفسها انها وافقت علي الذهاب معه فهيا حبها له فاق الحدود وان تنعم بقربه مده من الزمن لهوا حقها في دنيا لفظتها منذ مده لتاتي بعد مده لتلفظها عن حق بعد فتره حاولت ان تتلمل لتبتعد ليهتف في اذنها _ اهدي بس متتحركيش الطلاق هيحصل ودا انا مقرره 
لتحس بۏجع شديد كانت تتمني ان ټموت وهيا زوجته واكمل _ اما بقه موضوع الاهانات ده انت وحظك حاولي بقه تنسيني الشهر ده وانا هحاول ابطل بس موعدكيش بصراحه الا انا لساني زفر ومعتش زي الاول يا قطتي 
لتقوم وتشد نفسها _ ارجوك يا ادهم من فضلك بلاش نجرح بعض 
ليهتف _ وانت هتجرحيني ليه انت ايه اصلا بالنسبالي لا يا عشق فوقي يا ماما انت افتكرتي ايه الشهر ده متعه وبس انما شوق وحنين خلص وخلصناه ودعكته في
الارض بجزمتي انا رغبتي دلوقتي هاخدها وبس وانت تتصرفي علي الاساس ده فاهمه 
لتهتف _ مفيش فايده مبداناش الشهر وانت نازل تمزيع فيا طيب يا ادهم بيه حاجه تانيه والا كده خلصت كل اهاناتك
لتلمع السلسله امام عينه ليرق قلبه لشحوبها الشديد ليقترب منها _ قولي ورايا 
لتهتف _ اقول ايه 
قولي _ انا عايزاك كده يا ادهم زي ما انت عايزني 
لتشهق من كلماته الوقحه ليضحك _ مالك احمريتي كده امال وقت الجد هتعملي ايه عموما متتعبيش نفسك انا هعرف اخليكي تقوليها لوحدك 
ليصرفها عنوه ليقول _ هعدي عليكي بكره
لتذهب الي بيتها حالمه _ ايوه يا عشق هو شهر افرحي بيه واتهني اديله حبك وحسسيه بيه اديله اللي كتماه جواكي ادي اخرك في الدنيا وسيبي كل اللي جواكي واتحملي اتحملي هو ڠصب عنه بقي حد تاني ڠصب عنه متحسبيهوش يا رب خفف ۏجعي وقرب ايامك واسعدني الفتره دي بس يا رب وحنن قلبه عليا 
اتي الصباح ببشائره كانت لاول مره تصحي سعيده مشرقه لتعود عشق الطفله الصغيره التي تنتظر حبيبها لتسمع طرقا علي الباب لتفتح والدتها لتنصدم من وجود ادهم وهيئته المختلفه ليدخل هو ويقول بسخريه _ ازيك يا حاجه اجلال لعلك بخير 
لتهتف مصعوقه _ ادهم 
ليضحك هو _ بشحمه ولحمه حبيبك بتاع زمان 
لتقول باستغراب _ انت بتعمل ايه هنا 
فهتف _ بعمل ايه بيت مراتي بلاش والا ايه دانا هعجبك دانا حتي اتغيرت واقدر اتقلك جيبك مش ده كل فكرك 
لتصرخ _ انت جاي ليه 
فضحك وجلس وقال ببرود _ جاي اخد مراتي هنسافر شهر فرنسا نتفسح وبعدين ارجعهالك مطلقه ومعاها قرشين حلوين ايه رأيك بقه مش انتو عايزين الفلوس 
هتفت بدهشه وحسره وخبطت علي صدرها _ هتسافر شهر شهر ازاي تبعد شهر بحاله وميبقاش فاضل الا شهر واحد
لتحس اجلال بالجنون لتتركه وتهجم علي حجرتها 
ويقطب هو جبينه _ شهر ايه اللي فاضل الوليه دي اټجننت
ليسمعها تقول لبنتها _ انت هتسافري شهر معاه 
لتهتف ببرود _ ايوه فيها حاجه جوزي وهسافر معاه 
لتصرخ اجلال _ جوز ايه انت مجنونه دا هيطلقك بعد شهر ويررميكي 
لتهتف عشق _ ما انا عارفه لتهمس ايه يا امي ماليش نفس اكون ست متجوزه مستكتره عليا افرح شهر 
لتصرخ اجلال _ هتبعدي شهر بحاله وميبقاش فاضلي حاجه حرام عليكي يا عشق انا اه اتعذبت بس لا يا بنتي سيبيلي الشهرين دول كفايه السنين اللي اتعذبتهم كفايه 
كانت تصرخ وهو بالخارج لا يفهم شئ وشهرين ايه اللي حارقينها كده لتهمس عشق _ اعقلي هو ميعرفش حاجه مش ناقصه ذل كفايه عمايلك لكده شهر وهرجع 
لتقول لها امها بغلب _ طب قوليله هو شكله معاه فلوس يعملك العمليه قوليله يا قلب امك 
لتزرف دموعها _ ومين قالك اني عايزه اعملها انا سعيده بايامي الجايه 
وخرجت وتركتها 
لتحس اجلال بالجنون لتخرج وتمسك ابنتها
وتبكي _ متسبينيش انا عارفه انك بتكرهيني بس متسيبينيش دانا اموت يا قلب امك شهر يا قلبي طب هيفضلي ايه يا ضي عيني يا قلبك اللي هيتمزع يا اجلال يا خرابك اللي حل عليكي يا اجلال 
كان هو ينظر اليهم ببلاهه ولا يعرف مايدور ولماذا تحولت تلك السيده من سيده بغيضه الي سيده حنونه هكذا كأن بينهم شئ لا يعرف ولكنه احس بوجعهم 
لتلتفت اليها عشق بهدوء وتهمس _ وتهتف پجنون _ يا قلب امك يا قلب امك يا اختي يا حبيبتي يا بنت قلبي 
وتشدد عليها كالمجنونه _ بس بس هترجعيلي بس اخرسي هترجعيلي قولي انك هترجعيلي بس يا قلب امك قلبي هيقف يا ناس اه يا حبيبتي اه يا قهرك يا اجلالي اروح فين يا رب البت مسمحاني وهيا ماشيه وسيباني قالت انها مسمحاني وانا ماهوردش علي جنه يا ۏجع قلبي ھموت يا رب 
كان يقف وتنتحب _ مستنياكي يا نن عين امك مستنياكي يا عمري 
لتهتف عشق وهيا تبكي _ ادعيلي يا أمي ماليش دلوقتي الا دعواتك 
حاولت ان تنسحب من احضان اجلال الا انها لم تفرج عنها ليقوم هو ولم يعد يطيق فيوجد بينهم شئ جلل لېصرخ _ هو فيه ايه منك ليها 
لتتسمر عشق وتهتف _ سيبيني يا امي 
لتفلتها اجلال رغما عنها لتبتسم لها وتقبل راسها وتقول _ استودعك الله
وتنظر الي ادهم وتخرج بهدوء لترتمي اجلالي علي الكنبه امامه وتشهق پعنف توضع يدها علي قلبها تحاول ان توقف ۏجعها علي ابنتها فلربما لن تعود وهو مصعوقا من تصرفات تلك السيده كانت موجوعه بشكل فوق الحد 
ليهتف ساخرا _ ايه الشو الجميل ده من امتي الحب اللي ۏلع في الدره 
لترفع اجلال نظرها اليه وقالت پقهر _ خلي بالك منها هيا متستحقش الا كل خير حاول تنسي كرهك ليها هيا غلبانه والله غلبانه غلب السنين 
لتخبط علي قلبها _ يا غلب يا اجلال يا قهره قلبك 
لېصرخ بها _ انت مجنونه يا وليه انت انت مصدقه نفسك
لترفع بصرها _ روح يا ابني الله يسهلك ويحميلي ضي عيني ويرجعهالي يا رب يا رب ھموت 
واجهشت في البكاد ليتركها مصډوما من تصرافاتها
كانت هيا تنتظره في العربه بهدوء وقد وضعت شنطتها امام العربه ليخبر السائق بان يرجع الشنطه لفوق وركب بجوارها كان يعلم انها كانت تبكي ولكنه لم يعلق بدات العربيه في التحرك ولكنه كان ياكل في نفسه فهي اصبحت هادئه زياده عن اللزوم ليست عشق التي يعرفها ويعلم ان بها شئ يوجعها هنا هتف _ بس حلو الشو اللي اتعمل فوق ده من امته امك ليها في الحب والنحنحه وضحك 
لم ترد عليه كانت متعبه منهكه 
ليمسك يدها وضغط عليها لتتألم وهتف ساخطا ليقول _ لا طريقتك دي تتغير اللي اقوله يترد عليه ماحناش خرس هنا هتحرقيلي دمي انت عارفه هعمل ايه 
لتهمس بسخريه _ هتهيني مش كده 
كان ۏجعها شديد وهو يحس به ويحس بالجنون 
لېصرخ بها _ ماتنطقي فيكي ايه مخليكي كده 
لتتجاهل كلامه وتقول _ احنا نسينا الشنطه ارجع نجيبها ليضحك عاليا لتنظر اليه بدهشه 
ليهتف _ شنطه ايه يام شنطه انت عايزه ترجعيني عشان شويه الهلالهيل بتوعك يا ماما انت فاكره انك هخليكي تمشي جنبي بمنظرك ده
ليضحك علي منظرها وليكمل اهاناته _ انا جايبلك حاجات مكنتيش تحلمي تعدي من قدامها حتي وجايب ليا حاجات بقه ايه قعدت ليله كامله اختار فيهم ماهو لازم نعدل المزاج يا
قمر 
ليحمر وجهها وتبعده بعيدا وتقرر ان تتجاهله فهي تعبت كثيرا ليصلا الي المطار ليركبا معا وكان حجزه مميزا فكان الاهتمام به شديد لتبدا نوبه الصداع تاتيها ليجد علي وجهها علامات الألم ليهتف بهمس _ انت كويسه 
الا انها لم ترد وفتحت عينيها وتقفلهم فلم تعد تري شيئا لتهتف بلهفه _ شنطتي فين 
ليستغرب _ مالها دي هيا بتدور علي ايه 
كان الالم بدا يشتد والشبوره تزداد وهيا تكتم المها ولكنه يظهر علي وجهها ليهتف پحده _ فيه ايه انطقي فيكي ايه 
فهتفت باعجوبه _ شنطتي
لياخذها من جنبها ويعطيها اياها لتفتحها وتحسس بداخلها وهو مذهولا ما تفعل لتخرج علبه صغيره لتخرج منها حبه وتتناولها بسرعه وتبتلعها حتي دون ماء ليجلب لها الماء لتشرب منه قليلا لتركن راسها وتحاول ان تستكين الي ان تفعل الحبه مفعولها كان هو علي شفا الجنون من تصرفاتها ليمسك يدها ويضغط عليها لتتأوه ليهتف پغضب _ انطقي مالك 
لتهتف بغلب _ ممكن والنبي بس تسيبني عشان تعبانه 
كانت ترجوه بصدق ليتركها وهو ينظر اليها وجهها قد بدا يستكين لترجع راسها كل هذا تحت بصره لم يجد شيئا يصمت به وجعه الا ان يشدها نحوه لتسقط هيا في غفله شديده بعد معاناه وشده اعصاب لترتاح قليلا من ۏجعها
وصلت الطائره ارض المطار كانت عشق قد استيقظت ونزلت معه كان ممسكا بيدها وسعدت من داخلها لهذه الحركه فكانت تمني نفسها بشهرا مع حبيبها فلها الحق ان تفرح كبقيه الاخرين ليستقبلهم سواق ادهم الخاص وينتقلو الي الفندق ليضعو اشيائهم
فهتف فيها _ يلا اجهزي عشان ننزل نتمشي شويه قبل مالليل ينزل
لبست ونزلت معه كان مختلفا مرحا ودودا محبا كانه ترك شخصه هناك وقلب شخصا اخر كان بعد تعبها في الطائره قد وجعه قلبه عليها فخف من هجومه عليها رغم ان عقله يضغط عليه بشده الا ان قلبه يحاربه بضراوه ليستقر علي انه شهر فليرتاح هو قليلا من عناء وجعه ظلا يتجولان كانو سعداء وتوقفا لالتقاط الصور وكانا يضحكان ونسي كل منهن همومه في الاخر وبعد انتهاء الطعام ظلا يتسكعان لفتره وتوقفا عند احد الجسور وعم الصمت لفتره كان يضع راسه علي رأسها مغمضا العينين في دنيا غير الدنيا قلبه يحرقه فحبيبته معه كان كل منهم ېخاف ان يتكلم ليفسد اللحظه كانت مشاعرهما جياشه وكان هو قد ترك نفسه لها تماما فشعر بانه يتنفس اخيرا كان يشدد عليها وهيا مستسلمه سعيده بما يجود به من حنان عليها حتي احس ان مشاعره فاضت وكالت واراد قربها اكثر لينتفض فجاه من كثره مشاعره فقربها اشعله ويشدها ليعودا الي الفندق وما ان عادا حتي دخل ليتحول الي شخص اخر غريب صامت ذهب وفتح الحقيبه واخذ شريط دواء ورماه لها وقال _ كل يوم تاخدي حبايه لحد ما نرجع ما هو انت ماهتحمليش مني ولا هتشوفيها 
لتنظر اليه بۏجع وتتذكر طفلها وتنظر اليه وتقول پقهر ممېت _ عندك حق ولا عمره هيحصل تاني 
ثم اخذ من الحقيبه ثوبا وحدفها عليها وقال _ يلا ادخلي البسي ده وانا مستنيكي 
لتنصدم من فعلته لېصرخ بها _ يلا مستنيه ايه
لتستدير واحست بلسعات الدموع علي خديها 
اما هو فكان يتنفس ڠضبا ويحاول ان يهدئ من نفسه فهي تتحكم به وهذا ما يغضبه 
لتخرج هيا من الحمام بعد فتره جميله حزينه شارده كانت خجوله من منظرها وكيف تقف هكذا امامه كانت تطرق بوجهها لا تحتمل من فرط خجلها وتفرك يديها اما هو فقد سرح في عالم اخر لادهم القديم الذي تمني يوما هذا اليوم ظل يحاول ان يعود بقوه الي تجلده ويقاوم مشاعره الا ان منظرها اوقف قلبه كانت ساحره امراءه فاتنه كان يتخيلها كثرا 
ليقترب منها ليتحول فجاه الي ادهم القديم ليجعلها عشقه التي كانت يوما لتحس بتغيره لتستجيب له بشده ليتفاجا من رده فعلها ونسي وتحطمت كل عذاباتها في تلك اللحظه لحظه تمناها هو في خياله لتصبح واقع جميلا
بعد فتره كانت هيا بيين ذراعيه تسيل دموعها
من خۏفها منه فهي متعبه
وقلبها لا يتحمل اي اهانه بعد انا عاشا يوما طبطب علي قلوبهما لم يتكلم كان كانه انخرس مما حدث كان
قد اعتطه جرعه جعلته مخدرا تماما ليصمت لتنام متعبه اما هو فأبي النوم ان يزوره فكان يفكر في تلك
 

تم نسخ الرابط