عشق الادهم بقلم ميفو السلطان
حبيبه
اتصلت اجلال بكامل لتخبره بانها تمت المهمه بنحاح
ليهلل لها ويقول _ نستني بقه لما نسمع الڤضيحه مالناش دعوه وساعتها هنحقق المراد
لتحمد ربها وتقول _ خلاص يا جوز بنتي هانت
ليقفل معها ويتصل ليخبر فتحي ان العمليه تمت بنجاح وانهم في انتظار خطوته هو لينهي كل شئ ويقضي علي ادهم تماما ليتجه فتحي الي القسم ليضبط اوراقه ويدخل للضابط بمعلومات مزيفه وهنا تم نزول المقصله علي قلوب كل من ادهم وعشق وحكم عليه بالمۏت فمن هنا سيبدا تمزيع قلوبا احبت ببراءه من قلوب غادره يملاء السواد قلبها
عاد ادهم متعبا من العمل فكان يوما شاقا اجري فيه عده مقابلات لمناقشة مشروعه وتصاميمه مع المهندسين التابعين لعصام ليستلقي علي السرير ليستريح قليلا متعبا متمنيا ان يتم له اموره علي خير لتاتي في باله صوره حبيبته ليهيم بها ويسرح في عالمه ويتذكر ايامهم معا وكان قد عقد عزم علي ان يتزوجها بعد امضاء المشروع ولن ينتظرها حتي تتم جامعتها واثناء ما هو نائم يهيم بحب عمره اذا بصياح شديد ورزع علي الباب ليهب واقفا مذعورا من قوه الخبط ليذهب مسرعا ليخرج من حجرته ملهوفا ليجد امه تفتح الباب ويهجم مجموعه من العساكر ومعم احد الضباط ليعم الهرج المكان وياتي ادهم وهو مخضوض وابعد امه وقال _ فيه ايه
فهتف الضابط _ معانا امر تفتيش يا حيلتها
فاڼصدم وهتف مندهشا خائڤا فقال _ حضرتك انا مهندس محترم تفتيش ايه
فزقه الصابط وقال _ دلوقتي نعرف المحترم
وكان فتحي بين العساكر وظل يبحث معهم وهم يقلبون الشقه وادهم وامه في ذهول والشقه اصبحت عاليها واططيها ليمد فتحي يده تحت المرتبه ليقول _ يا باشا يت باشا لقيت ده
فاخذها الضابط وظل يقلب الكيس وذهب لادهم وقال _ وده ايه بقه يا حيلتها كيس بنبوني مطحون ال محترم ال وهتف فيهم يلا هاتو الواد ده وورايا
ظلت الام تصرخ وادهم مشدودا من العساكر ليعم الهرج والمرج ويصل الصوت الي الشارع جميعا لتفتح عشق الشباك لتجدهم يجرون ادهم الي البوكس وامه تقف في البلوكنه تصرخ فاحست ان قلبها سيقف فصړخت ونادت عليه ولكنه لم يسمعها ولبست بسرعه وقلبها يقفز من مكانه وتتجه لتفتح الباب بسرعه لتنزل لتجد كامل يقف امام الباب يسد الباب عليها
لتصرخ فيه _ اوعي من وشي بسرعه
فزقها ودخل واقفل الباب وركن عليه لتنصدم وتصرخ _ يا نهارك اسود بتتهجم علينا يا كلب يا واطي اخرج بدل ماصوت والم
الناس سيبني هتجنن انزل اشوف جوزي
فضحك عاليا ونظر الي والدتها وقال _ ما تهديها يا طنط الا الزعل وحش عليها ولسه قدمنا حوارات ومداولات
فصړخت _ اوعي من وشي انزل اشوف جوزي
فهجمت عليه فمسكها ولوي ذراعها _ لمي نفسك عشان نتفاهم وان كنت عايزاه يخرج يا حلوه نبقي نتفاهم
ففتحت عينيها بذهول _ انت بتقول ايه انت انت مچنون انت عملت فيه ايه
وحاولت ان تفلت منه كانت في حاله هياج شديد فشدد عليها _ اهدي عشان رقبته في ايدك انا هسيبك بس لو خرجتي من باب البيت ده انسي انه يخرج للدنيا تاني ويشرف مؤبد واحتمال اعدام وضحك
لتتشنج وتنشل وتشهق بالبكاء وكانت تنتحب وهيا في حاله ذهول وخوف وړعب _ فيه ايه انت عايز ايه وعملت في ادهم ايه ماتنطق انت اللي دبرت له كل ده عملت ايه
كانت مهتاجه تدور وتدور وهو واقف ببرود ثم هجمت عليه لتغرز اظافرها في وجهه ليقابلها بصفعه علي وجهها لتقع علي الارض ليتحرك ويجلس علي احد الكراسي ويقول _ اعقلي احسنلك ومن جه عملت فعملت كل خير
هتف بها واشار _ اقعدي وماسمعش نفسك فاهمه
لتجلس بړعب من منظره والقهر بداخلها ورعبها علي حبيب عمرها وصل مداه _ بصي يا كتكوته نقول بقه ونركز ماشي الواد دخل السچن الننوس لبس قضيه
لتصرخ عشق وتلطم علي وجهها وتصرخ وظلت تنتحب فاشار لها بالصمت كان كل ذلك فوق طاقتها فكانت تنتحب بصمت وتشهق من الۏجع علي ضياع حبيبها وتنظر لامها لتجدها غير متاثره لا تصدق وجودها وحيده في وسطهم وحبيبها امانها قد غدر به
ليقول _ بصي بقه يا قلب كامل دلوقتي من سكات كده هقلك وتنفذي من هنا لحد مايخرج دا ان كنتي عايزاه يخرج ماهتعتبيش بره البيت ولا تروحيله ولا تسالي عليه ولا تزوري امه
فصړخت به _ انت اټجننت استحاله اسيبه انا ھموت عليه ولو انطبقت السما عالارض ماهسيبه منك لله
فقام وقال _ طب اسيبك بقه تندبي وامشي وابقي استنيه لما يبقي عندك ستين سنه بس ابقي اعزميني
وقام متجها الي الباب لتقوم بړعب وتمنعه من الخروج لتقول صاړخه وهيا كالمجنونه _ عايز ايه عايز مننا ايه منك لله
فهتف محذرا _ هتقلي ادبك يمين بالله لكون خارج وابقي شوفي هتخرجيه ازاي
فتراجعت وهيا تبكي لتجلس علي الكرسي تنتحب وتضع يدها علي صدرها فكانت تتنفس بصعوبه وقلبها ينهش صدرها
فهتف كامل _ اقول والا لسه فيه حاجه
لم ترد عليه وظلت تنتحب في صمت ليكمل هو _ اللي هقول عليه يتنفذ وتقولي حاضر ونعم القضيه لابساه فلو عايزاه يخرج فيه مقابل تنفذيه من سكاتها اكمل ها والا اسكت
فهزت راسها پعنف والدموع ټنزف من عينيها _ هيقعد فتره علي مايطلع ماهتساليش فيه مرمي زي الكلب ما حدش هيعبره وبعدين هنخرجه وترحيله من سكات تقوليله طلقني وانك مش هتجوزي واحد رد سجون وانك اتقدملك واحد معاه فلوس وكلمتين منك يوجعوه وشوفي بقه هتشيعيه ازاي فكري كويس عشان لو ما طلقكيش هندخله تاني ماحنا ماورناش حاجه هااا عيزه اسمعك والا اقوم من سكات واريح نفسي
ظلت تنظر اليه بذهول وكل شئ يمر امامها وضياع حبيبها كان كذبحها حيه فهزت راسها بۏجع
فقال لها _ يبقي اتفقنا اقوم بقه اوصي عليه زمانه كل ضړب لما طلع روحه
لتجري اليه وتقول بنحيب _ هعمل اللي انت عايزه بس ما تاذيهوش والنبي هعمل كل حاجه بس يخرج ابوس ايدك خرجه مستقبله هيضيع انا خلاص زي مابتقول هخليه يطلقني بس تخرجه
فهتف لها مبتسما _ شطوره يا حبيبتي عارف انك هتبقي مؤدبه بس يمين بالله لو اتعوجتي لهتبقي المره الجايه دبح بجد فاهمه
خرج فخورا بنفسه وما فعله وجلست هيا غير مصدقه ان حبيبها سيضيع منها احست بۏجع في داخلها ماذا تفعل اتجرحه وتقتله كي يطلقها ام تقف بجواره ليمضي بقيه حياته في السچن كانت تبكي بهستيريه ثم نظرت لامها لتجدها هادئه لتهتف بۏجع وقهر _ للدرجه دي هنت عليكي قلبك ده ايه مش حاسه بۏجعي
وكانت تخبط علي صدرها كانت والدتها فعلا قد تاثرت ولكنها لم ترد _ انت ازاي كده مش حاسه بخلعه قلبي بجد مش حاسه دانا نفسي
مش قادره اخده
كانت تشهق بشده _ ليه يا امي للدرجه دي بتكرهيني عملك ايه عشان تعملي كده طب انا مش بنتك عملتلك ايه
ولطمت علي وجهها عملتلك _ ايه يا شيخه قلبي هيطلع من مكانه
وظلت تنهج وحست انها ستموت من كثره شهقاتها فكانت انفاسها تخرج كان بداخلها سكاكين تمنع خروجها _ اه يا عمري اللي ضاع وامي واقفه تتفرج دفنتيني وارتاحتي لا بجد برافو ام عن حق بس انا بقه هبقي بنتك عن حق
لتقوم عشق لتهتف پحقد _ انا هعملكو كل حاجه بس اعرفي من هنا ورايح ان انا مت بالنسبالك وبالنسبه لاي حد عشق ماټت لما حبيبها هيسيبها ولو كنت فاكره ان هعرف اعيش مع حد غيره يبقي بتحلمي هتجوزيي كامل وتنبسطي صح وتاني يوم هتبقي دفنتي انا معتش باقيه علي حاجه ربنا يعيني علي ۏجع بيلسع جوايا انسي ان لك بنت اسمها عشق وعيشي مبسوطه انك موتيها بالحيا عشان خدتي منها نفسها دانا لو بنت حرام ماتعمليش فيا كده وتتفقي عليا وتوجعيني كده وتسيبي كلاب السكك تنهش فيا يا قلبي اللي هينشق نصين اتيتمت وامي عايشه وغرزت سكاكينها في قلبي
ظلت امها مطرقه وعينيها تدمع ولكنها تماسكت لتقول _ كامل هيعيشك احسن عيشه
فنظرت اليها بغل _ هيعيشك انت انا خلاص يا اجلال هانم معتش موجوده
خبطت علي قلبها _ ده انت طلعتيه بصوابعك وغرزتي فيه ساككين الدنيا حسبي الله ونعم الوكيل افوض امري الي الله
تركتها ودخلت حجرتها تنتحب وتكورت حول نفسها وتتذكر حبيبها وتهمس _ ادهم حبيبي يا نن عين عشقك هدبحك يا عمري بايدي وانت مش داري عشانك يا قلبي هوجعك واطلع روحك منك انا حاسه بنفسي بيروح مني طب اعيش من غيرك ازاي اه يا قلبي اه يا ۏجعي مش قادره استحمل ھموت يا رب اعمل ايه عشان الكلاب تنهش فيا كده طب هو عمل ايه يستاهل عليه كل ده دا كفايه طيبته وحنيته كفايه اخلاقه وقربه منك كان بيراعي ربنا فيا اقوم ادبحه يا رب عينه علي وجعه يا رب هون عليه ايامه الللي جايه انا خلاص دفنت نفسي وراه بس هو هو يا رب انزل عليه الصبر يا رب ھموت قلبي بينخلع هيطلع مني مش قادره اهدي نفسي
وبدات تشهق بشده ووضعت يدها علي سلسلتها _ دي الللي فضلالي منك يا عمري دي اللي هعيش معاها لحد ماادخل تربتي وحلفان علي حلفانك يا كامل ما هتسمالك ست ولا هتسمي لاي راجل ست انا مت خلاص عشان حبيبي معتش عنده عشق ومن هنا ورايح عشق الادهم هتبقي كرهه هتبقي كره الادهم هتدبحيه يا عشق هتدوسي علي قلبه وتغرزي كل ده علشانك يا عمري والله علشانك يا رب هون عليا مۏتي وخدني يا رب خدني متخلنيش اتعذب كده ايه الۏجع ده يا رب ھموت قلبي يا رب مش قادره سكاكين بتقطع جوايا هعيش ازاي اه يا قهرك يا عشق
ظلت تنتحب وتشعر بشئ ېخنقها وقلبها يتمزع بين يديها ولم تنم ليلتها حتي انهكها الۏجع وتاهت عن الدنيا ڠصبا عنها
كان هو في ذلك الوقت يتم التحقيق معه وهو ينكر ولا يعرف مصدر تلك الاشياء والقهر ينهش قلبه وقلق علي امه وعشقه وخاف عليهما بشده ليرمي في الحجز مع المجرمين احس بالذل والاهانه وعدي اليوم وراء اليوم لتاتي امه ومعها محامي واندهش انها بمفردها فسالها عن عشق
فبكت وقالت _ والله يابني ماعرف ولا شفتها بس تلاقيها مصدومه ومش عارفه تيجي تشوفك مرمي كده
كان غير مصدق حتي انها لم تذهب الي امه ليمر الايام والاسابيع واصابه حاله من الجنون ان عشق حياته لم تسال عليه وان هناك اشاعات تتردد
داخله لينتظر ان ينهي بفارغ الصبر الإجراءات القانونية ويخرج ليري معذبته كيف تتركه كل تلك الفتره وكان يلتمس لها كل الاعذار ولا يصدق اي مما يقال كان ينتظر فقط رؤيه وجهها ليشبع منها فقد وحشته لدرجه الجنون ليخرج وينتظرها لتاتي فلم تاتي فاضطر ان يذهب لبيتهم لتقابله اجلال ببرود وتقول _ نعم جاي ليه وليك عين تيجي بعد ما بقيت رد سجون
ليهتف وهو يتحكم في نفسه _ خشي ناديلي مراتي من غير لا خناق لا زعيق
فهتفت _ مراتك خلاص ياخويا بح انت هتطلقها ما هو مش اخرتها تتجوز رد سجون
فتجاهلها ونده علي عشق لتخرج اليه لينظر الي حبيبته ويجري عليها لتصبح كالجليد بين يديه حاول ان يعتصرها ليحس بها ولكنه شعر بالخواء والبرود من ناحيتها ليبتعد قليلا ويقول _ مالك يا قلب ادهم انت فيكي ايه انا حاسس بيكي فيكي ايه مالك با عمري
لتحس بقرب دبحها وبوجعه الذي يمزعها لتبتعد عنه _ من فضلك يا ادهم احنا لهنا معدش ينفع لبعض بعد الڤضيحه اللي حصلت
ليظر اليها بذهول وينصعق كيف استطاعت ان تنطقها فهتف مڤزوعا _ انت اټجننتي يا عشق صح
اما هيا فقد ان الاوان لتنزع قلبها رويدا رويدا لتكمل _ انا معرفش اكمل بعد كده انا معتش عندي طاقه لحياتك دي فمن فضلك طلقني بهدوء وكل حاجتك هترجعلك وهبريك من كل حاجه بس تطلقني
مسكها من ذراعها _ انت اټجننتي يا عشق صح انت استحاله تكوني بعقلك دنا ادهم حبيبك يا عشق دانا ادهم اللي بېموت عليكي عشق انت مصدقه نفسك
فتاففت _ يووه بقه اهو انا كنت عارفه انك هتقول كده ده اللي عندي ويا ريت نخلص بهدوء ودخلت وتركته ممزوعا منزوعا منه روحه ودنيته
لتهتف امها _ ها هنفضل كتير في الهم ده
فهتف وقال _ انا في البيت لما تعقل انا مستنيها
فصړخت امها _ هو عافيه يا جدع انت
ليخرج غير مصدق ما حدث من حبيبته وكل ودنيته ليذهب الي بيته ويغلق علي نفسه واڼفجر في البكاء فلم يعد يحتمل كل هذا كله الا فقدانها فهي روحه ماذا حدث لها اجنت اتتركه لمجرد دخوله السچن ظلما اكان حبها له سراب لم يصدق نفسه وظل يبكي وهو ينعي حبه ويناجيها لماذا يا يا روح الفواد وعشق السنين كان في حاله من المس والجنون كان يهتف باسمها لعل وجعه يذهب و شراينه تتسع لتتحمل كل ذلك الالم كان مغيبا تماما في حال غير الحال انسيت حبه ارفضته كيف نطقتها هل جنت هل ذهب عقلها لا يوجد سبب يصدقه غير ان حبيبته جنت لا ليست هيا انها روحي عشيقه دربي لا يا ادهم اهدي عشقك بتاعتك عشقك هتعيش وټموت معاك دانا خلاص كنت هتجوزها ايوه هنتجوز هيا بس اكيد مصدومه لا هيا صح مصدومه مش دي حبيبتي انا هجيبها تحس بيا وباللي جوايا ايوه هتحس وساعتها هتملس علي ۏجعي ايوه يا ادهم عشق الادهم استحاله تعمل كده دي تربيتك روحك اللي كبرت جواك دانت حافظها لا مش هيا لا ايوه يا قلبي انت زعلانه بس هنتراضي وكل دنيتنا هتتعدل واعمل مشروعي واعيشك ملكه صح يا ادهم هو ده اللي هيحصل ماينفعش
حاجه تانيه حبيبتك مش هتموتك ابدا دي قلبك وروحك ومسح دموعه وظل يرددد ويطمئن نفسه انها نوبه وستذهب نعم فحبيبته استحاله ان تتركه سينتظرها ويعلم انها لن تتحمل بعده اكثر من ويعلم انها لن تطيق بعده
ونام وهو يمني نفسه بقدومها اليه لتنزل بردها علي قلبه كالبلسم لينعم بها اخرج خصلتها بحنان لتمر الايام ولم تاتي لدرجه ان والدته ذهبت اليهم لتعود في حال غير الحال وپصدمه عمرها من رفض عشق الشديد لمقابلتها وانها تريد الطلاق بدل ان ترفع قضيه خلع ليحس بالجنون الشديد وانه اهون عليه ان ېقتلها وېقتل نفسه وظل يهذي بعد عوده امه ليشعر انه سيصاب بالجنون _ لا مش هيحصل علي رقبتي مش بعد ما تبقي النفس اللي اتنفسه تسيبني عشق عشقي انا عايزه تسيبني انت اكيد اټجننت يا ادهم او هتتجنن انت ماتصدقش فيها كده انت تجيبها
يا ادهم وتحطها في قلبك ومتديهاش فرصه تنطق هتحس ايوه هتحس بيك وماهتقدرش ټوجعك مش عشق الي ټوجعك
ظل يبكي كثيرا حبه ليحاول الصمود ليبعث لها رساله ان تاتي ويتظرها ليتكلما وانه لن يسمع اي حديث من احدا اخرا وطلب من امه ا ن تترك المنزل فهو يريد ان يتواجها دون تاثير من احد لتفتح الرساله وتنتحب وتقرر ان تقف امامه وتجرحه ليس لها حل اخر فلتنزع قلبه وقلبها من اجله فستاتي الايام وتداوي جراحه فهو في مقتبل حياته ستجعله يكرهها بل يبغضها ستجعل منه مسخه امام نفسه حتي تمزقه ويلفظها من قرفه منها ستوضح له انها مجرد فتاه لا تستحق حتي ان ينظر اليه لانها ستهينه لتنزع كرامته وهيا تعلم عزه نفسه لتقرر ان تتجلد وتذهب اليه وتنهي حياتها بيدها ليعيش هو او هكذاظنت وتكمل هيا حياتها مېته چثه تتنفس علي الارض
بعد ان بعث لها الرساله كان ينتظرها علي احر من الجمر كان وصل من الجنون والهوس بها مداه وانها بتركه اياه ممكن ان ېقتلها فهي متغلغله بداخله خصوصا وقد صور له الشيطان
ليسمع خبطا علي الباب ليندفع اليه لتدخل ليقفا بعضا من الوقت صامتين كان قرب منهم للاخر هو كل مناه ليسبقها الي حجرته ظلت تتلفت حوليها ولكنها ارجحت ان تكون والدته نائمه فدخلت بهدوء وما ان دخلت حتي شدها اليه بشده وازال حجابها وهو يتمتم _ وحشتيني
وهو يتلمس شعرها ليهتف بهمس _ كده يا عشق اكتر من شهر يا قلب ادهم وانت بعيده هنت عليكي دانا كنت ھموت واشوفك والمسک يا قلبي
كانت تتمزق كانت مستسلمه تماما تحاول ان لا تبدي رده فعل وفي الوقت نفسه تحاول ان تبقي اكتر وقت لتنعم باخر لمسه حانيه منه شوقها اليها يمزقها اربا كان لمساته حانيه كعادته معطاء صبور رائع كانت تعشقه _ قلبي انا يسيبني الفتره دي بس مش زعلان واديكي معايا دا كل اللي يهمني انك تبقي راضيه وبخير دانا كنت هتحنن عليكي وحشتيني يا قلبي
وشدد عليها بشده وكانت مازالت متجمده موجوعه عليه ولكنها ستقتل نفسها لاجله فهتفت _ خلصت
ليتجمد هو من كلمتها وبلادتها ليبعدها بهدوء وينظر اليها ليري جمودا غريب علي وجهها ليهتف بهمس وتوجس _ مالك يا عشق انت فيكي ايه يا قلب ادهم
لتتنهد وتتصنع الزهق لتبدا بغرز نصالها في قلبه لتبدا اول يوم في ډفنها حيه _ شوف يا بشمهندس اظن احنا قضينا ايام حلوه مع بعض واننا نختمها بخناق بقه وقرف يبقي مش تحضر خالص
فاقترب منها وصړخ _ انت بتعملي كده ليه
لتكمل _ انت كنت في دماغي حاجه ودلوقتي حاجه تاتيه متنفعنيش وانا معلش يعني صغيره وحلوه ايه اللي يجبرني يعني وانا اشاور يجيلي اللي عايزاه
كان ينظر اليها بذهول ليهجم عليها ويمسك يدها پعنف _ انت بتتكلمي كده ليه انطقي انت اكيد اټجننتي
وخبط دماغها _ لو عايزه تتعالجي قولي وانضبطي بدل ماضبطك انا لحد دلوقتي صابر بقول فيكي حاجه
ثم قال پعنف _ انت قلبي انا حته من جوا رفيقه عمري اللي فات واللي جاي اوعي يا عمري تتكلمي كده دانا اموت
ونزلت دمعه من عينه لتتمزق ليكمل _ انت قلبي والله انت زعلانه ليه طيب والله دي تهمه باطله وانا هبقي حاجة تانيه انا مش قليل يا عمري طب بصي نقعد نفكر ايه اللي ضايقك ونحله بالله عليكي ما تعملي فيا كده دانا حاسس بنفسي بيتقطع دانت الحته اللي بتمناها من الدنيا فيكي ايه يا قلبي وانا هعملهولك انت بس شاوري وهتلاقيني تحت رجليكي مش انا ادهمك وانت عشقي طب نقعد ونشوف وقولي اللي جواكي دانا خلاص وصلت وهحققلك كل حاجه دانا هفرحك قريب والله انا هكبر وانت معايا يا عمري طب ازعلي زي ما تحبي بس وانت معايا اوعي
تنزعي قلبي كده انا عارف ان اكيد اعصابك تعبانه مش كده يا قلبي ايوه هو كده قولي يا عمري فيكي ايه
كانت دموعه تسيل قهرا ويشهق بشده ويشدها اليه يعتصرها قهرا ويمسد علي شعرها كان في حاله ياس وقهر فوق الاحتمال كانت قد تصلبت ثم دفعته فهتفت به پحده _ ايوه فيا سنين وانت بتقلي مشروع وفلوس وتوهمني اني هبقي ملكه واخرتها تتلقحلي في السچن وټفضحني
كانت كلماتها تنذل علي قلبه تهوي وراء بعضها ذبحا لتتجمد دموعه ويشتد قلبه صلدا _ اوهمك وفلوس انت كنت مستنيه فلوس
فصړخت به _ امال مستنيه ايه الفلوس بتعمل كل حاجة وتشتري كل حاجه قعدت تقلي وتنفخلي فيك وانت ولا حاجه انا ذنبي ايه عايزه اعيش ليه ارضي بواحد ذيك انا
فهتف مبهوتا _ واحد زيي
فاكملت _ واحده بجمالي يتمنولها الرضا ارضي بواحد معدش ماحلتوش حاجه واخرتها رد سجون انت مش حاسس بالمصېبه اللي فيك
كان يبتعد عنها ليقيمها وينظر اليها وهيا تقطر سما من فمها لينظر ببلاهه _ مين دي الي قدامي
كان امامها ممزقا لكنها ارادت ذلك حتي تستحضر عزه نفسه ويرميها بالخارج
_ بص يا ادهم كنا وكان واتفرقنا وخلصت القصه وهتلاقي واحده ترضي بيك وانا اشوف حياتي الدنيا موقفتش ماتبقاش قافش في الدنيا كده لا خد منها واستغل الفرصه وانا صراحه عندي فرص ليه اسيبها وليه اربط نفسي واعيش معاك تخنقني وانا من حقي اعيش انا عايزه العز وانت بعيد عنه روح شفلك واحده يا ادهم ترضي بالاوهام اللي في دماغك انما انا لا هنتكلم في حب وبتاع وكلام فارغ هتخسر وهنخسر وانا جايه عشان اكسب وانت تكسب وكل واحد يعيش حياته واطمن يا سيدي هبريك من كل حاجه متحملش هم وانا هعوز الكام ملطوش اللي هتديهملي خليهملك ربنا يعينك بقه عاللي جاي
كان هو قد تجمد تماما واصبح كصخره عاتيه يتكسر عليها كل ما هو لين احس بانه تحول وقلبه انتزع من مكانه لتشعره بالدونيه وهو الذي في نفسه سلطان ليهتف ببرود _ لا والله هتبريني لا كتر خيرك فعلا دانت طلعتي طيبه ولقطه اه والله
فتاففت بضيق _ ادهم اظن ماعتش له داعي انا خلاص انت خرجت من حياتي وجايلي فرص يا اخي بقه ما تحس
فضحك پقهر _ احس احس فعلا لازم احس لا وانا خلاص خرجت من حياتك كتر خيرك مش كنت تاخدي رايي يا شيخه حتي قبل ما تبريني وتعتبري نفسك مطلقه هو انت متجوزه سوسن حد كان قالك عليا اني بقرون اسيب مراتي اول ما اقع تدور هيا وتشفلها سكه ماركبتش قرون ولا عمري هركب هتيجي انت تركبهملي
فهتفت حانقه _ بقلك ايه انت هتهري كتير متقرفناش بقه وخلصنا من ام الجوازه دي هو عافيه شوف حالك وسيبني ولو محصلش هخلعك ماهو مش اخرتها افضل مع واحد رد سجون
كانت تنهج وصمتت لتريح قلبها الممزق لما راته من تحول لحبيبها كانت عيناه حمراء ووجهه قد قد من حديد وتخشب جسمه كان ماسمعه يكفيه سنين للامام فاقترب منها وقال _ طب وحقي فين
لتقطب جبينها وتقول _ حق ايه انا هرجعلك حاجتك وشوف صرفت كام هديهملك
فهتف ببروده الثلج _ جميل والله
ولكنه خبط علي قلبه وقال _ وحق ده فين
فهتفت وهيا تتمزق _ وانا اعملك ايه يعني بكره تنسي زي مانا نسيت
ظل يحوم حولها _ بقي بكره انسى زي مانت نسيتي اممم
كانت قد بدات تشعر بالخۏف من سكونه فهيا لم تره هكذا من قبل هيئته مرعبه ووجه غريب وهتف بفحيح غاضب فقال _ وهتخلعيني وتعيشي حياتك
وضحك عاليا _ لا وهترميلي الكام ملطوش عشان افرح بيهم مش كده انت فاكراني عشان طيب وشكلي غلبان تبقي كده لفتيني علي صباعك عشان حبيتك فاكراني عيل برياله هقعد اعيط علي حب السنين واكمل ضاحكا لا بس عجبتيني سنين وانت بتتلوني زي الحربايه كل ده عشان الفلوس وتقليلي ھموت معاك فعلا اديني بشوف المۏت اهوه قدامي حاجه تشرف انت تعملي كل ده والاخر تقليلي اعملك ايه يعني بكره تنسي لا و حياه امك
حقي ده هاخده تالت ومتلت ولا هنسي ولا هتنسي وهخليكي تفتكريني لحد اخر يوم في عمرك ونبقي ساعتها نشوف الفرص اللي قدامك هتنوليها ازاي
وھجم عليها لتصاب بالذعر وهو يهتف بغل _ وحياه امك لتبقي بتاعتي مانا مش هنقهر واڼضرب علي قفايا واقف اتفرج عليكي وانت راحه تاخدي فرصتك هعلم عليكي قبل مارميكي رميه الكلاب انا الاول يا روح امك وده اللي هيشفي غليلي واعيش بعاري طول عمري دا نا هطلع روحك في ايدي
لتصاب بالذعر وتحاول ان تبعده اما هو فقد فقد صوابه وهو يتخيلها لرجل اخر لينقض عليها بۏحشيه شديده وهو ينعتها باپشع الالفاظ لياخذ حق وجعه وعشقه منها ليدبحها اكتر ما هيا مدبوحه وهيا تتوسل له وتحاول ان ترجعه ولكنه قد حولته الي شيطان لا يفكر الا باخذ حقه منها تحول الي جلاد من سمومها التي بختهم بداخله ثم قاضي ليصدر حكما عليها بمۏتها علي يد من عشقته لينقض عليها ولم يستمع لصرخاتها وتألمها واڼهيارها فكان كل مايفكر فيه طعناتها النافذه وهيا تغرز سيوفها في داخله ليردها اليها ويغرزهم بها هو كامله لينتهي تماما قلبا كان يبنبض بالحب قام من عليها اخيرا بعد ان انهي عليها تماما واخذ غرضه منها ثم قال _ دلوقتي بقه روحي خدي كل الفرص وشوفي مين هيرضي بيك
وبصق فوقها _ انا كده ارتحت خدت حقي وبقلك انا اللي مش عايزك واللي جاي ليا كله خير واللي جاي ليكي عار وقهر عيشي بعاړك بقه وانبسطي وخد فرص زي ما تحبي انا خلصت عليكي وخدت مزاجي اللي بيه خدت حقي منك انت تستحقي اكتر من كده
ومن غيظه وقهره منها لم يستطع ان يكمل جملته فظل يضرب فيها وهيا كالچثه بين يديه ليشدها وهيا ممزقه كالخرقه الباليه ورماها خارج الحجره _ يلا بره ماشوفش وش امك تاني
ورماها خارجا لتقع علي الارض في حاله من المۏت كان منظرها بشع شعرها مشعث وعيناها حمراء وتشعر بالم رهيب كانت قد ماټت تماما روحا وجسدا وكان الذعر والذهول لا يفارقانها والالم فوق الاحتمال وشعورها بالمهانه من حبيب قلبها لقد مزعته لتقتله فاستدار هو ومزقها اربا لقد رحل حبيبها للابد ليبقي منه نسخه متوحشه جراء كلامها ينقض عليها ولا يري فيها حبيبه بل حيه رقطاء غادره ليفعل فعلته التي انهت علي ماتبقي من حلمها معه انهي حلم جميل لتشعر بانها انتقلت لدنيا اخري دنيا ليس فيها احساس احست بالفضا والخواء بداخلها كانت ممزقه ولكن ساكنه لا تاتي حركه لا تعلم كيف قامت واستندت علي الكراسي لتجد شالا وطرحه لوالدته لتاخذهم تلملم جثتها التي تتحلل بالبطئ وتساقطط تحت قدميه لتخرج من ذلك المكان تاركه حب عمرها وتاركه دنيا كامله لتدخل دنيا المۏت تعافت عشق علي نفسها وۏجعها لتصل الي بيتها لتدخل لتحمد ربها ان امها لم تراها هكذا لتدخل وتقفل علي نفسها وتقع ارضا لتسمع بعد برهه خبطات عالباب وامها تقول _ انت يا بت جيتي من سكات ولا قلتي عملتي ايه طلقك يا بت افتحي كلميني
لتصرخ فيها عشق _ خلاص بقه خلاص خلاص كل حاجه راحت خلاص ارحميني وسيبيني في حالي
ظلت تجلس والام الدنيا تصب عليها صبا _ اه يا وجعك يا عشق كده يا ادهم اتوجعت للدرجه دي لتدبحني اوي كده هنت عليك اوي كده كنت رخيصه في عينك اوي كده بعتك يا عمري وادورت وقتلتني اعمل ايه يا رب في ۏجعي ده اروح فين ااااااه ياني اااه يا شرايني اللي بتتقطع مش قادره يا عالم ھموت اندبحت منه بالرخيص ليه يا حب عمري
ظلت تلطم علي وجهها وتشد شعرها وتتشنج من الۏجع _ اروح فين اروح لمين غيرك يا رب مافيش غيرك اشتكيله يا فضحتك يا عشق بايد حبيبك انا موجوعه قوي
مسكت صدرها وانحنت لتضع راسها علي الارض وتضغط بقدمها علي صدرها لعل ۏجعها يذهب لتتنفس بصعوبه لتنام علي الارض متكوره نفس يخرج ونفس يدخل ودموعها ټنزف ما هذا وكيف تحتمل مافعل بها هو ده اليوم اللي اتمنيته يبقي
حلم جميل هو ده اليوم يا عمري اللي قلتلي هتبقي ملكه قلبي التمسلك العذر بس انت ډبحتني اوي هنت عليك قلبك قدر طب حبك كده راح خلاص اللي يعمل كده يبقي بيكره اوي كرهتني اوي كده تعيشني ايامي وسنيني مذلوله ليه يا قلبي دانا بعشقك وعملت كل ده عشانك ااااه قلبي يا رب قلبي وۏجعي يا رب انتقملي منهم يا رب وصبرني اااه
ظلت تشد في شعرها وبدات تتشنج اكثر لتنام مغشيا عليها من فرط المها النفسي والحسمي
اما هو فكان في حال غير الحال يجلس منهكا يبكي بشده جراد ما فعله ليشعر بالقهر _ اازاي يا ادهم قدرت تدبحها كده ازاي قدرت عليك نفسك تعمل فيها كده هيا الحب كله وايامك وذكرياتك تعمل فيها كده
كان يشهق بالبكاء _ دا اليوم اللي حلمت بيه تلبسلك الابيض وتبقي ملاك نازل من السما دا اليوم االي عشت تحلم بيه دي اخرتها قرف
كانت دموعه تنساب
ڠصبا ويضع يده علي قلبه _ كده يا عشق توصليني اني اډبحك بايدي ليصمت قليلا لينغزه شيطانه _ لا هيا تستاهل هيا اللي عملت فيك كده دي واحده رخيصه بټعيط علي ايه انت هتفضل اهبل وبرياله لامتي قوم يا ادهم وشد حيلك انت اقوي من كده انت دستها بجزمتك اللي هيا تستحقه خدته قوم شوف خالك واكبر وعيش اكبر ودوس ولا ترحمش اكبر وعرفها يعني مين ادهم السليماني انت هتفرح وهتعيش وهتكبر وهيا هتتفضح وتتذل انت هيبقي معاك تلال فلوس وهيا هتفصل جربوعه محدش هيهوبلها انت صح دوس واطلع واوعي ترجع الاهبل الطيب اللي يصدق ان فيه حب انت قدامك خير الدنيا اكبش وعبي ووريها انك وصلت مش كانت عايزه الفلوس اهو انا هيبقي معايا فلوس كانت عايزه تنتهز الفرص انا هيبقي معايا كل حاجه وهعلي واكبر وهيا مش معايا هعلي هتوطي هيا قوم يادهم وخد من الدنيا نصيبك اللي موتته الحيه اللي ربيتها في عبك بس خلاص ادهم بقي واحد تاني بجد يا عشق تشكري من غيرك كنت هفضل اهبل بس لا والف لا من هنا ورايح ادهم بتاع عشق ماټ كل العشق بقي كره وبقيتي كره الادهم يا عشق بقيتي مسخ بالنسبالي عيشي بعاړك وانا هعيش بانجازاتي وساعتها هنشوف مين اللي كسب ولسه من بكره هتحسي الذل عن حق لسه يا عشق ماخلصتش لسه هغرز فيكي وادوس وهفضحك ڤضيحه السنين انت كده طلبتيها ونولتيها انا بقه هديكي طلبك وهنشوف هتفرحي ازاي بالفرص بعد اللي هعمله فيكي لسالك معايا تكه بسيطه وټندفني تماما
افاقت عشق لتقوم بعد فتره تلملم ۏجعها وذهبت للحمام واذت حماما ساخنا لعا اوجاعها تهدا وتعود لتقفل علي نفسها وتنكور علي السرير كالجنين الصغير وحيده منبوذه ممرقه لتهتف _ طب مين اللي هيطبطب علي قلبي الموجوع اجيب منين حبيب راح وسابني لوحدي اجيب منين القلب اللي ماټ وسابني ارجعه معدش راجع مت جوايا يا عمري ومۏت كل حاجه عملت عشانك كل ده ونزعت قلبك وقلبي وانت كملت عليا معدش حيلتك حاجه يا عشق الا الڤضيحه والعاړ هتعيش من غيره ومن غير قلبه هتعيشي مع وجعك وقهرك وغلبك افرحي يام عشق ببنتك اللي ماټت واندفنت افرحي بالفضايح والجرس افرحي وانبسطي وشوفي هتجيبي فلوس منين ولمين وانا خلاص بقيت معيوبه كالخرقه الباليه كملي عيشه يا عشق كمليها مېته هو انت في ايدك حاجه لتعلم ان هنا انتهت حياتها لتعيش عشق سنينها القادمه چثه تهيم مع نفسها ليس لها احد ولن يكون لها او معها احد لتقوم علي فاجعه اخري انهت علي القليل الموجود والفاضل من انفاسها
نامت عشق ليلتها مدبوحه مشاعرها ملتهبه ونام هو جاحدا متبلدا مشاعره متجمده يتوعد لها بالمزيد ظلت مقفله علي نفسها وكانت امها ستجن منها وتفتعل معها المشاكل لتعرف ماذا حدث بينهم ولكنها ماذا ستقول وماذا تفعل ليس امامها الا الڤضيحه كيف ستعيش وتراه امامها يعيش حياته وقد قټلت هكذا كيف تنطق وتتكلم ليتم ڤضحها علي الملاء كيف ستنظر اليه بعد تلك الفعله الشنعاء حتي لو من بعيد لياتي اليوم لتستيقظ علي صاعقه كبري سکينا اخر
ينغرز في قلبها الا وهو رحيل من كانت تعتبره سندا فقد قام ادهم بالرحيل وترك البيت وتم بيعه في خلال ايام ولم يعرف احد اين ذهب لتحس عشق ان قلبها اكتفي ما ان عرفت ابتعاده ورحيله بعد ان دمرها وتركها معلقه حتي جلست وهيا تشعر بانها تركت الدنيا ورحلت لقد انهي عالبقيه الباقيه منها تركها ورحل تركها بعد ان اخذ روحها
لياتي كامل غاضبا ويبدا في الصړاخ كيف يتركها ولم يطلقها وهيا لا تفتح بقها علي اي منهم وجلس هو ووالدتها ليخططا كيف وماذا سيفعلان ليمر عليهم شهر وهما علي شفا الڼار ما بين بحث من كامل ومشاحنات بين عشق وامها ان ترفع قضيه ولكنها لا تجروء علي ذلك فهو قد قضي عليها تماما وفعل ذلك عمدا لكي ټموت وهيا تبقي تحت ضرسه لياتي يوما وتحل مصېبه اخري علي عشق وكأنها خلقت للمصائب ولا يكفيها مصائبها لتدبح للمره المليون وتكتشف انها حامل من ادهم وانها لا تعرف مكان زوجها الذي هجرها ورماها ماذا تفعل الان ماهو مصيرها ومصير ما بداخلها واين ابوه وكيف سيتربي ماذا فعلت فتاه في الثامنه عشر بطفل وحيده بدون زوج ولا سند وكلاب تنهش فيها ورغم القهر الذي تعيشه الا انها رات في وسط القهر وميض من النور لتحس ان امامها هدف لحياتها تعيش من اجله حته من عشيقها وروحها بداخلها بصيص نور وامل تتمسك بالدنيا عشانه كانت تعلم انها اصبحت وحيده وليس فقط بل يتربص بها الجميع ليفترسوها احست انها ممكن ان تصلب طولها مره اخري وتحارب من اجل جنينها ليعيد اليها نفس وحيد تتنفسه لا تعلم ان الدنيا ستكمل لن تتركها في حالها ابدا فهي لابد ان تحترق للنهايه بلا مهادنه او رحمه
لياتي يوم اخر من ايامها المېته يوم ان دخل كامل مهتاجا لانها رفضت لفتره ان تمضي علي وثيقه الخلع ليقول _ هو ده اللي اتفقنا ليه يا عشق انت فاكره اني مش هعرف اجيبه انا متفق انك تتطلقي ونتجوز انا مش مختوم علي افايا عشان حته بت تلعب بيا لتكوني فاكره اني اهبل زي الواد اللي انت متجوزاه
ظلت عشق تنظر اليه ببرود لتقترب منه وقررت ان ټحرق قلبه فقالت _ ومين قالك اني مش موافقه بالعكس دا اكتر وقت هوافق فيه
فقطب جبينه _ امال مابتمضيش عالزفت الورق ليه ونخلص من ام الجوازه دي
فهتفت _ ماتصبر علي رزقك ماهو ماينفعش نخلص من امها دلوقتي
وظلت تفكر قليلا لتهتف بمكر _ حاليا ماينفعش بص هو انا همضي بعد تقريبا كده تمن شهور وبعدها ابقي ليك بحلال ربنا وظلت تضحك
ليحس بشئ مريب ليهتف _ يعني ايه
وتصرخ امها _ ماتتلمي بقه يا بنت اجلال الراجل صابر وانت عماله تموعي الامور
فهتفت _ لا و الله ابدا انا برضه دا يوم المني بس الللي يرجع في كلامه يبقي ايه
فهتف ساخطا _ فيه ايه يا عشق مش مرتاحلك فيها ايه يا حاجه اجلال هو ده اتفاقنا
فهتفت ساخطه _ والنبي ماعرف بس ولا يهمك المهم انه غار واهي بتقلك هتمضي ونظرت لابنتها مش كده يا بنت اجلال
فنظرت لهم وضحكت بسخريه لتتقدم من كامل _ بص يا كامل اصل ماينفعش ليه بقه اصل فيه امور جدت هتبسطنا كلنا حاجه كده تلم شملنا وبدل ماتشيل واحد تشيل اتنين وصدحت ضحكتها
لېصرخ فيها _ انت يا بت لسعتي الشويتين دول مايتعملوش عليا
لتبتعد و تدور حول نفسها بسعاده لتهتف _ مش لما تعرف ايه الأمور وايه اللي حصل
لتتوقف ليجحظ عيني كمال ووالدتها وهيا تقول _ اصل انا حامل
وهتفت بسعاده _ حامل في شهر هجيب نونو يا كامل شفت بقه
نظر اليها ببلاهه ولطمت امها علي وجها وقالت _ يا نهار اسود يا نهار اسود
ليقترب كامل ويمسك دراعها وېصرخ وقال _ انت بتكدبي يابت انت بتكدبي
لتضحك وتقول _ والله ابدا اصل انت
متعرفش قبل ما ادهم يمشي خد مزاجه مني وانا مامنعتوش مش انا مراته برضه يلا الله يسهل كان حد كويس نلتفت بقه لحياتنا
لتلتفت اليه وتقول _ كنت بتقول هنتجوز مش كده اه هما تمن تشهر واجيلك جاهزه ومعايا عيل كمان مش هتتعب يا عم وخلاص يتسجل باسمك وتبقي بابا يا كوكو
كان متصنما لا يصدق ما حدث احقا فعلا ذلك احقا نامت معه ولن يكون هو اول رجلا لها احس بالقهر وانه يريد ان ېقتلها والغليان بداخله يزيد وعقله سينفجر من الصدمه لتاتي امها وتمسكها من شعرها _ عملتي ايه يا بنت اجلال مع الصايع ده
لتهتف هيا پحقد _ جوزي وبمزاجي وطلبت منه كمان ياخد حقه ماهو مش هيطلع من المولد بلا حمص وحړقت قلبكو
ليتكلم كمال مقهورا _ طب وانا
لتهتف هيا _ انت هتبقي اب يا كوكو ونعيش مع بعض مش قلت هتعيشني في عز خلاص خليك عند وعدك
لتنفض يد امها وتذهب لتجلس وتنظر لأمها ولكامل بشماته
لېصرخ فيها _ عملك اسود ومهبب انت تعملي فيا كده حته عيله تعمل كده فيا وبعد مالواد طفش جاي تلزقيلي عيل انت فاكراني ايه اريل وعايزاني اجوزك واسجل العيل باسمي وهو طفش منك انا يا حيلتها مبخدش خرج حد مبخدش لمامه حد كل واحد يشيل شيلته اخدك ليه وانت بقيتي كسر ووقيع اتفضحتي خلاص وعايزه تداريها فيا لا انسي
لتاتي اجلال وتحاول ان تهدئه _ اهدي يا كامل ننزل العيل وتتجوزو
فقالت _ عيل مين اللي هننزله انت بتحلمي يا اجلال هانم
وظلت امها تتشاحن معها لېصرخ فيهم _ انتو ايه بتغنو وتردو علي بعض انا لا هاخدك بعيل ولا من غير مش كامل اللي ياخد فضله غيره انا كنت عايزك بحلال ربنا بس ست مش وقيع وواحد طفش منها وسابها مفضوحه لا يا شاطره العبي غيرها وانت خلاص معتيش تلزميني اصلا انت واحده مقرفه وقذره
كانت مستمتعه بقهرته تماما كانها تنزل علي قلبها بلسما واصبحت هادئه لتحاول اجلال ان تتكلم معه لينهرها _ مش هتفضح علي اخر الزمن
لتقف امامه عشق _ بس ايه رايك في ادهم علمت عليه قام هو معلم عليك صح الصح وقهرك وخلاك ټموت بيها خليها تاكلك يا كامل ادهم خدني ورماني ليك تاخد فضلته
ليصفعها علي وجهها وينعتهم باپشع الالفاظ ويتركههم ويمشي ساخطا
ظل الوجوم يسود المكان لفتره واجلال انفاسها مسموعه لتلتفت اجلال پحقد لتقول _ فضحتينا واخرتها يطفش ونلبس العاړ بقي انت حامل يا نصيبتك يا اجلال في بنتك يا مرارك في الفضايح يا اجلال وشك اندعك في الارض ياختي
لتهتف عشق _ تصدقي فرحانه فيكو اوي حتي لو ليا الجايه فضايح مش هتفضح لوحدي اديني قهرته وعلمت عليه روحي بقه شوفي هتجوزي بنت الخرج بيت لمين روحي شوفي لبنتك دكر يوافق بيا وبعاري و ڤضحتي يلا يا يا امي
وضحكت واستدارت لتحس اجلال بالجنون _ بقي انت تعملي كده وانت حته بت مفعوصه بقي تلفينا كلنا وتحطي وشنا في الارض وفاكره ان حد هيقبل بيكي بتسلميه حالك لا مانا ماتفضحش بسبيك يا بنت بطني وتخربي بيتي والواد طفش والتاتي رماكي ماهو معتيش بنت بنوت لا وبتبجحي وتقولي طلبتي ياخد حقه انا بقه هاخد حق عاري برضه
وهجمت عليها وكانت ست قويه لتضربها وعشق تصرخ بشده واجلال تكيل لها اللكمات واوسعتها ضړبا وهيا بدات تلفظ انفاسها من كثره الضړب الي اني استلقت عالارض والډماء ټنفجر بين قدميها ثم تستكين عشق لفتره بين يدي امها التي انتزع الرحمه من داخلها ولم تعد تعي ما تعمله وكل قهرها ان كامل ضاع من بين يديها لتبتعد وتنظر لابنتها وتصاب بالذعر فابنتا لا تتنفس حتي لتبهت لفتره لتنظر لها مسجيه عالارض هل قټلتها هل قټلت ابنتها لتصرخ وتصرخ ليتجمع الجيران ويدخلون ليجدو عشق ملقاه علي الارض لا تأتي حركه وامها تقف مشلوله ليسرعو وياخذو عشق الي المستشفي بين الحياه والمۏت فقد طغت امها وتجبرت عليها ليتم اسعافها بسرعه لان حالتها خطره ليخرج الطبيب بعد فتره محذرا امها وقال لها _ انا هابلغ البوليس دا شروع في قتل
فخاڤت واړتعبت واحست بالړعب لياتي احد الجيران
ليهتف _ يا دكتور دول اتنين ولايا وخلافات عائليه اصبر لحد مالبت تفوق وساعتها اسالها هتعوز تبلغ والا لا
ليهتف الطيب موافقا علي مضض ثم يتوجه للام الجالسه بعيد ليقول _ هو انت ضربتيها عشان حامل والا عشان ايه اصل لو عشان كده يبقي ارتاحي خلاص العيل نزل
لتنظر اليه وهيا لا تصدق انها فعلت ذلك بابنتها لا تعلم شعور بالخۏف اصابها فجاه فعشق كانت متمسكه بالجنين بشده وهيا قټلت جنينها حفيدها ماذا ستفعل بها عشق حين تفيق كانت تشعر بالذعر من ابنتها ومن القادم فقد فشل كل ما خططت لها فاصبحت ابنتها ملقهاه كالچثه بلا زوجا فقد رحل وهرب بعد ان اخذ غرضه منها ورماها احست بان الدنيا اسودت من حولها لتمر الايام لتستفيق عشق لتعلم انها فقدت جنينها لتبدئ في الصړاخ واللطم والدخول في هيستيريا فظيعه قد فقدت اخر انفاسا فقدت بصيص النور اصبحت حياتها سواد حالك ضلمه سوداد قاتمه لتذهب روحها بلا رجعه لتدخل في اڼهيار شديد افقدها توازنها لفتره لتخرج من المشفي فتاه منتهيه تماما لا تتكلم ولا تسمع لاحد رجعت البيت ودخلت وقفلت علي نفسها فقد اعتبرت امها مېته بالنسبه اليها وحاولت امها كثيرا معها لكنها كانت قد اصبحت سوداء القلب تكره نفسها ومن حولها لم يعد عندها اي مشاعر حتي لحبيبها لم تعد تذكر ايامهم ظلت تذكر ايامها السوداء فقط وما فعلته الدنيا بها لتصبح عشق جسد مېت يمشي علي الارض نجحو في تمزيعها جميعا بجداره حتي الامل الصغير قتلوه بداخلها لتتحول من تلك الفتاه الحالمه الي الجمود والتبلد لا تظهر مشاعرها لاحد لان لم يعد من الاساس عندها مشاعر لتنتهي حياتها قبل ان تبدا فامها قد قټلت اخر امل لها لټندفن عشق حيه علي يد من ظنت يوما انهم سندها وعونها
اما ادهم فقد رحل بلا عوده يملا قلبه الحقد وقرر ان يصبح شخصا قويا لا يقدر عليه احد خطط ليبدا حياته وقد نزع منها الحب نزعا ليصبح شخصا حديديا عمليا لا يستهين به احد تحولت شخصيته تماما من الحنان الي القسۏه ومن الللطف الي التجبر والقوه شخص انتوي ان يدوس علي ضعفه ويكبر ليذهب ليكمل مشروعه ويقوم بانهاء ذلك الجزء من حياته ويسدل عليه الستار وهو سعيدا بما اصبح عليه فادهم اصبح رجلا حديديا قرر ان يمشي ويعد عاليا ليدوس علي اي شئ
اما عشق قد اندفنت و بقت جثتها تتنفس تقضي حياتها يوما بيومه لا تفكر في غدا فهو ليس
قد كلت من الدنيا والناس عقد اجتمعو جميعا بمن فيهم حبيبها ليوءدوها حيه لنتسائل لماذا يفعل البشر هكذا فالحب ليس ڠصبا ولا يوجد وان الحياه لا تمشي بخير طالنا