ملك ابراهيم
منعطف خطر الحلقة 35 بقلم ملك إبراهيم
المحتويات
راجع من مأموريته مستغرب شكله وقال وهو بيضحك
إيه يابني بتجري زي البطة كده ورايح فين
بس ملامح مهاب كانت مختلفة جدية بشكل خلا الدم يتجمد في عروق معتصم.
وقف مهاب وقالها مباشرة
زينة
اتسحب الدم من وش معتصم وعينيه توسعت وكل حواسه وقفت.
تحت عمارة معتصم.
وقف خالد بعربيته وكان في ظابط وعساكر وبوكس والناس متجمعة حوالين مدخل العمارة.
أمن العمارة واقفين بيحكوا للظابط والوجوه كلها متوترة.
نزل خالد بسرعة وياسمين وراه.
قرب من الظابط وسلم عليه
خير يا علي.. إيه اللي حصل هنا
رد الظابط بجدية
أمن العمارة بلغ إن واحدة من السكان اتخطفت من قدام العمارة.
خالد بص لامن العمارة بغضب
اللي اتخطفت.. مدام زينة
أحد أفراد الأمن قال بقلق
أيوه يا باشا.. بس والله ما كنا نعرف!
في واحدة ست كلمتها ونزلتها تتكلم معاها تحت وإحنا كنا قريبين منهم بس ملحقناش نتحرك.
بصله الظابط علي وسأله
إيه اللي بيحصل يا خالد
رد خالد وهو بيبص حواليه بضيق
هفهمك كل حاجة.. بس أطلع
لكنها وقفت عند الباب وقالت بعناد وصوتها مخنوق
مش هدخل يا خالد!
زينة اتخطفت بسببي أنا وهي ملهاش ذنب. رجعني ليحيى وخد زينة.
خالد بص لها بعصبية
انتي هتفضلي تقولي كلام ملوش معنى
باب الشقة كان موارب فتحه بعصبية
اقعدي هنا ساعة بالكتير وزينة هترجع.
بصت له بعناد لكنها ما لحقتش ترد كان قفل الباب ونزل.
وقفت في نص الشقة وبصت حواليها وكل ركن فيها بيصرخ باسم زينة.
حست بتأنيب ضمير قاتل ودموعها بدأت تنزل بصمت.
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم.
تحت العمارة.
نزل خالد وكان معتصم ومهاب وصلوا.
معتصم باين عليه الانفجار صوته عالي وهو بيزعق في الأمن وعينيه بتدور على أي أثر.
خالد قرب منه بسرعة وقال وهو بيهديه
أنا عارف المكان اللي خدوها فيه.. يلا ننقذها الأول وبعد كده اعمل اللي انت عايزه.
الكل اتحرك بسرعة والظابط علي طلع بعربيته هو وقوته واتجهوا كلهم ناحية المخزن.
في شقة معتصم.
ياسمين ماقدرتش تستحمل تقعد ولا دقيقة تانية ضميرها بياكلها والإحساس بالذنب خانقها.
هي السبب في اللي حصل لزينة وعارفة كويس مين يحيى وقد إيه ممكن يكون خطر ومجنون.. عارفة إنه ممكن زي ما كان بيعمل فيها وإنه مش هيرجعها إلا لما ترجع هي تحت سيطرته.
قامت بسرعة فتحت باب الشقة ونزلت قلبها بيخبط في صدرها وهي خارجة من العمارة.
وقفت تاكسي وادته عنوان بيت جدها.
المسافة لبيت الشرقاوي كانت أقرب بكتير من المكان المهجور اللي فيه زينة.
كانت عايزة توصل بسرعة.. قبل ما يعمل حاجة متهورة.
قدام بيت الشرقاوي.
نزلت ياسمين من التاكسي وهي بتجري دخلت البيت تنادي بصوت عالي
يحيى! يحيى!!
خرج جدها من أوضة المكتب وهو مصدوم شافها واقفة قدامه.
قرب منها وقال بذهول
ياسمين إنتي رجعتي إزاي!
بصت له وهي بتكتم غضبها بصعوبة
يحيى فين يا جدي
جدها ماله يحيى وأنا رجعت أهو.. بس يرجع البنت دي بيتها هي مالهاش ذنب!
جدها اتصدم من كلامها وبسرعة اتصل بيحيى من تليفونه.
في المخزن المهجور.
رد يحيى بهدوء غريب
خير يا جدي
صوت جده كان حاد وقاطع
ضحك يحيى بنص صوت
إنت عرفت منين بتراقبني ولا إيه
جده ياسمين رجعت وهي اللي قالتلي. رجع البنت حالا!
عين يحيى اتسعت من الصدمة
ياسمين رجعت!
أخدت ياسمين التليفون من جدها واتكلمت بعصبية وصوتها بيرتعش من التوتر
رجع زينة دلوقتي يا يحيى..
ضحك يحيى وهو بيبص على زينة اللي كانت قاعدة تبكي بهدوء
غالية بس اعذريني.. مش هرجعها إلا لما أتأكد إنك مش عاملة فخ ولا متفقة مع حضرة الظابط.
ردت ياسمين بغضب أنا في بيت جدك ولوحدي!
سكت لحظة وابتسم بانتصار
كويس.. خليك عندك لسه لازم نتفق. وبعدها نشوف هعمل إيه.
قفل المكالمة حس إنه كسب الجولة.
دي فرصته.. فرصته يجبر ياسمين
شكلك غالية أوي عند ياسمين.
زينة بصت له بخوف دموعها كانت نازلة
. واستنوا مني تليفون.
خرج يحيى من المخزن وركب عربيته وعينه مليانة رضا وشماتة.
في مكان بعيد..
الراجل اللي كان بيراقب اتصل بخالد فورا
باشا يحيى خرج من المخزن وركب عربيته ومشي. أتابعه
خالد خرج لوحده
لوحده يا باشا..
خالد خلاص خليك مكانك.. إحنا قربنا نوصل.
في عربية خالد.
معتصم كان قاعد جمبه قلبه بيتخلع من مكانه بتصرخ زينة!
الذنب بيكسر قلبه.. هي ساعدته لما طلب منها وهو ماقدرش يحميها.
كل لحظة بتمر كانت كأنها سنة وكل فكرة في دماغه كانت بتخوفه من المصير اللي ممكن تكون زينة بتعيشه دلوقتي.
بعد دقايق.. في المخزن.
كانت زينة قاعدة في مكانها خايفة ومرتعشة..
المكان مظلم وبارد وريحة الرطوبة فيه
كل ثانية بتمر كانت كأنها سنه وقلبها بيخبط في صدرها من الرعب.
فجأة...
صوت ارتطام قوي دوى في المكان
رجال شرطة كتير اقتحموا المكان وأولهم كان معتصم!
عيون زينة كانت بتدور في المكان برعب لكن أول ما شافت معتصم الوقت وقف.
شافت في عنيه خوف ولهفة شافت وعد بالنجاة.
معتصم جري ناحيتها وهو بيصرخ بأوامر تهديد
محدش يتحرك!
خالد ومهاب كانوا وراه
زينة كانت بتعيط وهي لسه قاعدة مكانها دموعها نازلة بس مش قادرة تتكلم.
انتي كويسة
هزت راسها
أنا آسف يا زينة.. كل ده حصلك بسببي. .
معتصم
متابعة القراءة