ملك ابراهيم

رواية منعطف خطر الحلقة 31 بقلمي ملك إبراهيم

لمحة نيوز

إيده بتطمنها وصوته كله قلق
إيه اللي حصل حد ضايقك جوه
ردت بصوت مكسور من كتر البكاء
حالتها صعبة أوي مقدرتش أشوفها كده صعبت عليا 
حس بيها حس بكل حرف نطقته كأنه بيحاول يحميها من كل وجع شافته 
طب اهدي تعالي نرجع العربية 
فتح لها الباب بهدوء وهي ركبت وهي لسه بتبكي زي طفلة الدموع بتنزل من غير توقف وكانت حاسة إن روحها بتنزف معاها 
ركب جنبها وقلبه وجعه من منظرها وبص لها بنظرة كلها خوف واهتمام
اهدي يا زينة وفهميني هي قالتلك إيه بالظبط
مسحت دموعها بإيدها المرتعشة وردت ببكاء باين فيه العجز قالتلي إن قلبها بيوجعها نار جواها وحالتها صعبة ومقهورة على موت أمها 
سكت معتصم وعينه اتثبتت قدامه كأنه بيحاول يستوعب كل حاجة 
زينة كملت كلامها وفي صوتها قلق واضح
وفي واحد واقف قدام أوضتها شكله مش مريح خالص تقريبا ابن عمها اللي قولتلي عليه وكان بيمنع أي حد يدخل عندها 
معتصم
هز راسه بتأكيد وقال بهدوء وفي صوته نبرة أسف طب اهدي يا زينة وأنا آسف إني حطيتك في موقف زي ده 
لكن زينة بصت له وهي بتعيط وعيونها فيها صدق حقيقي بالعكس هي صعبت عليا أوي ونفسي أعمل أي حاجة تساعدها تخرج من اللي هي فيه 
بص معتصم قدامه وقال بنبرة فيها أمل وعزم
هتخرج إن شاء الله هتخرج 
شغل العربية وبدأ يتحرك بهدوء وباله مشغول بالتفكير في كلام زينة عن حالة ياسمين  
وصل زينة البيت وبعد ما وصلها رجع على طول لخالد علشان يحكي له اللي حصل ويفكروا مع بعض في طريقة ينقذوا بيها ياسمين من الضلمة اللي وقعت فيها 
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم  
الساعة اتنين بعد نص الليل 
سكون تقيل كان مخيم على المستشفى ما بيتكسرش غير بصوت أجهزة الرعاية 
في غرفتها كانت ياسمين نايمة تحت تأثير المهدئات والأدوية الثقيلة اللي بيكتبوها علشان يريحوها 
ملامحها هادية
بس ملامح الوجع ما فارقتهاش كأنها بتحلم بكوابيس مش قادرة تصحي منها 
بره أوضتها كان واقف اتنين من رجالة الحاج شرقاوي ثابتين في مكانهم عيونهم بتتحرك في كل اتجاه حذرين ومركزين 
وفي الجناح المجاور كان يحيى حجز غرفة مخصوص علشان يفضل قريب منها وقال إنها للراحة لكنه في الحقيقة كان بيحرص يفضل مسيطر 
وفجأة ظلام 
الكهربا انقطعت فجأة عن المستشفى كلها 
صوت الأجهزة فصل والنور اختفى والمكان كله غرق في عتمة خانقة 
وفي اللحظة دي بالظبط دخلوا 
اتنين ملثمين خطواتهم سريعة وواثقة مفيش تردد فيها ولا ارتباك 
واضح إنهم عارفين الطريق والهدف 
واحد منهم طلع من جيبه بخاخ مخدر وثبت الاتنين اللي واقفين قدام أوضة ياسمين في ثواني ووقعوا من غير صوت 
والتاني دخل الأوضة بهدوء بص بسرعة على البنت اللي نايمة شالها بحذر وخرج بيها كأنها ورقة في الهوا 
مفيش
صوت مفيش مقاومة مفيش أي علامة على فوضى 
دقيقتين بس وكانت العملية انتهت 
خرجوا من باب الطوارئ وركبوا عربية كانت مستنياهم ولفت بسرعة في الشارع المظلم كأنها بتجري تسرق لحظة من الزمن 
وبعد ثواني رجعت الكهربا 
رجع النور فجأة والممرضين والناس بقوا يتحركوا بقلق وارتباك كله بيسأل
إيه اللي حصل!
في حد فصل الكهربا
اللي في الدور التاني شاف حاجة
وفي وسط اللخبطة والدوشة دي يحيى فتح باب أوضته بسرعة وشه مرسوم عليه توتر غريب 
خرج وشاف المنظر اللي خبط قلبه 
رجالة جده الاتنين واقعين على الأرض فاقدين الوعي 
وقف مكانه لحظة والنار ولعت في قلبه 
فهم إن في حاجة خطيرة حصلت بس لسه ما يعرفش حجمها بقلمي ملك إبراهيم  
يتبع 
ايوا بقى ياتري مين الملثمين اللي خطفوا ياسمين مستنيه رأيكم وتوقعاتكم وهشوف كل التعليقات هتقدروا توصلوا البارت ده لتعليق النهاردة
ولا ارجع ياسمين ل يحيي تاني

تم نسخ الرابط