امانى سيد

جحيم الغيره

لمحة نيوز

كنت بكره نفسى وأنا شايفة أمي مش شايفاني
وأنت ولا على بالك!
اقتربت منه خطوة وصوتها ارتجف
جربت مرة تبعتلي رسالة
جربت تطمن
كنت بتنام مرتاح وأنت عارف إنك سيبتني في وسطهم أتحرق!
حاول عمران يتكلم لكن ابتسام قالت بصوت باكي
كفاية يا ابتهال حرام عليكي هتتعبى نفسك.
نظرت لها ابتهال بنظرة قاسية وقالت
لا يا ماما التعب جه منكم مش مني.
طول عمري بحاول أثبتلك إني أستحق
وإنت
ولا مره شفتيني.
دلوقتي فجأة عايزة تبقي أمي وتصلحي علاقتي بأختي!
فينك من عشرين
سنة
اقتربت ابتهال أكثر من والدتها وعيونها تلمع من شدة القهر
كنتي فين لما حرمتيني أدخل الكلية اللي كنت بحلم بيها
كنت بتقولي مش هتنفعي دي مش ليكي...
وسمعت الكلام غصب عني
وضيعت حلمي علشان إنتي شايفة إن أختي نفسيتها هتتعب ...
وقبل ما ترد أكملت بصوت أعلى
وكنتي فين لما كنت بموت من الوجع وعمتي وعمي هما اللي بيشيلوني ويجروا بيا على المستشفيات
كنتي حتى بتعرفي إني تعبانة
ولا كنتي شايفة إن وجع فردوس أكتر أهمية من وجعي!
سكتت لحظة ثم ابتسمت بسخرية
حتى
يوم تخرجي
كنت واقفة بتتصوري مع فردوس
وأنا لوحدي
الصور كلها فيها هي وأنا ولا واحدة.
رغم إن ده يوم تخرجى انا مش هى 
في هذه اللحظة لم تستطع فردوس التحمل وتقدمت خطوة وقالت بصوت مهزوز
ابتهال كفاية فى ايه ماما عايزه تصالحك 
التفتت إليها ابتهال بسرعة وصرخت
تصالحنى 
ده إنتي طول عمرك واخدة كل حاجة
حتى الحنية حتى الحضن اللي عمري ما عرفته
كنتوا شايفيني إيه ضيفة بنت درجة تانية!
تدخل عمران بخوف وهو يرى انهيارها يتصاعد
ابتهال كفاية هتتعبى
نفسك
بلاش كده.
صرخت من بين دموعها
لأ يا عمران لازم أتكلم
أنا اللي ساكتة بقالى سنين
أنا اللي كنت بضحك في وشهم وقلبي بينزف
كنت بقول أنا قوية بس الحقيقة إني كنت بتكسر كل يوم بصمت!
ثم نظرت لوالدتها وقالت بمرارة
عايزة نتصالح
تحبى اقولك انتى ليه دلوقتي عايزانا نتصالح 
ثم نظرت لعمران بقهر 
تحب تعرف هى ليه دلوقتي عايزه تصالحنى وعامله قلبها عليا 
هى عايزه تعمل كده عشان
تفتكروا فى سبب تانى يخلى ابتسام عايزه تصالح ابتهال وابتهال عارفاه 
اظن
بارت طويل مافيش اطول من كده 

تم نسخ الرابط