شروق حسام
دميه واحده لا تكفى إسكريبت بقلم شروق حسام
المحتويات
مي
زهر بصت له بصدمة كبيرة من كلمته وبعد لحظات إتكلمت بانفعال
_ ولما أنت متجوز عايز تتجوزني أنا ليه هي مراتك منغصة عليك عيشتك أو مبهدلاك مش بتهتم بيك وبأكلك وبشربك وبلبسك وبولادك
_ لا هي مش مقصرة بس أنا عادي بتجوز وكله على سنة الله ورسوله
_ وأنت متعرفش إن شرط الجواز إن لازم معرفة الزوجة الأولى
_ مي ولا ريم ولا هاجر يبقى نسأل ريم لأن مي وهاجر مش عارفين حاجة
_ عرق نجس بصحيح ومين دول إن شاء الله
_ مي مرات الأولى و ريم مرات التانية وهاجر مرات التالتة
_ إيييييييه أنت مجنون أنت بتقول إيه
_ أنا مجنون بيك هي فترة ولو إعجابي بيك إنطفي هطلقك
_ وأنا إيه بقى اللي هيجبرني مثلا إن أتجوزك
رد بكدب عشان مثلا مثلا مخليش اللي كانوا بيطاردوك يجوا يأخدوك تاني ما أنا خلاص عرفت كل حاجة عنك
صوت عالي مسموع ألا وهو صوت دقات قلبها المتسارع تشتت ضياع ألم حزن وجع والأهم من كل المشاعر دي هي الخوف الخوف اللي بدأ يتملك منها وفي لحظات وهي غير مدركة نطقت الكلمة اللي هتبقى بمثابة بداية جديدة في حياتها
_ أنا موافقة
زهير بخبث إنه تلاعبه بيها نجح موافقة على إيه
_ موافقة إن أتجوزك
ثانية إتنين تلاتة دقيقة إتنين تلاتة
_ بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير وعلى خير
لحظات عدت وكانت زهر مرات زهير رسمي
زهير وصل المأذون للباب وحاسبه ورجع تاني على جوا وقلبه بينبض بعنف هو مش مهتم بأي حاجة كل اللي مهتم بيه إنه يلبي شهواته لا مهتم ب هي مين ولا بنت مين ولا أصلها ولا فصلها
بعد شوية
دخل الأوضة
كان لسه هيطلع من الأوضة بس سمع صوت عطسة
قفل الباب وهنا بس زهر طلعت جزء من راسها من فوق الدولاب وبدأت تمسح مناخيرها بقوة من التراب اللي شمته
_ حسبي الله عالم معفنة ليه محدش بيمسح المخروبة دي
زهير بسخرية لأن مفيش حد عاقل هيطلع فوق كده يا مزة
إتنفضت من مكانها وإتصنمت للحظات مكانها قبل ما تبص له بتوتر
_ أنت مش كنت مشيت وقفلت الباب بتضحك عليا
_ أنا وأنا ضحكت عليك أمتي يا بنبوناية أنت
عقدت حواجيبها بغيظ وكانت عايزة تولع فيه
زهر بهمس بني آدم براس كلب
_ سمعتك ويلا إنزلي مش هتقضي اليوم كله فوق الدولاب الليلة ليلتك يا عروسة
_ مش نازلة ولو عملت حاجة هصوت وهلم عليك أمة لا إله إلا الله
_ جربي كده وساعتها هتمم جوازنا
زهر بصراخ أنت بتقول إيه يا قليل الأدب يا سافل ياللي مش متربي كان يوم أسود يوم ماطلبت مساعدتك يا بلوة
زهير بضحكة إيه مش بتهزر يا مرسي بهزر معاك
كمل بتساؤل بس أنت إزاي طلعتي فوق
_ مش محتاجة فقاقة يعنى لو كنت ركزت كنت لقيت إن المكنسة بقت جنب الدولاب فأنا جبتها وحطها في الزاوية الفاضية اللي في الجنب وطلعت عليها وعشان الدولاب مش عملاق أوي عرفت أطلع وأستخبي
زهير ضحك بخبث ورمى نفسه على السرير
_ تمام أوى براحتك بقى خليك بايتة فوق وأنا هنام أصل أنا مرهق وتعبان بس الأول هاكل
خلص كلامه وخرج للحظات وبعدين رجع وفى
قعد تاني على السرير وبدأ يفتحها ببطء وهي متابعة اللي بيعمله
وهنا إتصدمت أول ما فتحها
زهر بعبوس طفولي جمبرررري كابوريا إستكوزااا بلح بحر وكل ما تشتهيه الأنفس أنا عايزة أكل أنا جعانة نزلني نزلني أنت طلبت وكنت هتاكل لوحدك يا مفجوع
زهير ماستحملش وراح ناحية الدولاب وفتح لها إيده وهي لحظات وكان بين إيديه بس هي ماهتمتش وزقته وراحت ناحية الأكل وبدأت تاكل بشراهة
الجزء الرابع بقلم شروق حسام
4شهور
عايشة بسعادة كل يوم فسح وخروجات وسهر كل اللي بتتمناه بيتحقق
_ اععععع وهوووووو أنا مبسوووطة اوووي أنا بحبككككككككك
بص لها بصدمة وكان عايز يحضنها بس هم على ارتفاع عالي وراكبين السلسة وإبعاد جدا عن بعض
بعد فترة
نزلوا أنت قولتي إيه وإحنا فوق
زهر بخجل بحبك
_ اااااه
صحي من النوم بعد ما وقع من على سريره وفاق من أحلام اليقظة اللي بيحلمها
بص للي نايمة بعيد على الكنبة بضيق لسه متجوزين من شهر ولحد الآن مش عارف يقرب منها ويأخد أبسط حقوقه
هو كل يوم عن يوم كان بيغرق أكتر وأكتر فيها
كان بيتحول لطفل صغير بيجري ورا أم وهمية
اتنهد وقام دخل خد شاور وغير هدومه مسك شنطة هدومه وحطها قدام باب الشقة ورجع لها تاني وطبطب على شعرها وساب البيت وخرج
فتحت عينيها وقامت قعدت مكانها على الكنبة مسكت موبايلها وبدأت تتكلم فيه
_ إيه يا حبي وينك كده
_ هكون فين يعني ما أنت عارفة اللي فيها
_ اممممم تمام تمام خلى بالك على نفسك وشوية وهكلمك
مسكت المخدة وصرخت فيها بعنف وهي على وشك الجنون
_ والله لاستحالة أتراجع على اللي هعمله
على
كانت نايمة على السرير تعبانة مش قادرة تتحرك البرد شادد عليها ومش مخليها قادرة تحرك حتي ايديها
_ ماما يا ماما
مي بتعب نعم يا حبيبي
_ أنا جعان اوي وعايز أكل
_ حاضر يا روحي 5 دقايق ويكون الأكل خلص وأقعد أتغدي أنت وأختك
مي قامت بصعوبة من على السرير وراحت للمطبخ وبدأت تعمل الأكل واللي كان عبارة عن شاورما هدت على الأكل وقعدت على الكرسي اللي في المطبخ بتعب
اتنفست بعنف والصداع مش راضي يسيبها لحظات وكانت وقعت من على الكرسي للأرض مغمي عليها
بعد نص ساعة
المطبخ كان مليان دخان
الأكل اتحرق ومي لسه زي ما هي على الأرض مش بتتحرك
أحمد ابنها اللي عنده 10 سنين دخل يشوف هي اتأخرت ليه لاقاها واقعة على الأرض
قرب منها وحاول يصحيها لكن لا حياة لمن تنادي بدأ يعيط بقوة طلع بره الشقة وبدأ يخبط على كل جيرانهم اللي في الدور عشان حد يجي يلحقهم
لحد ما بالفعل كذا حد خرج وراحوا لشقة مي طفوا النار واتصلوا بالإسعاف
واحدة من الجيران جابت طرحة ولبستها لمي
شوية والإسعاف جيه ونقلوها على المستشفي
ووالدها فضلوا مع واحدة من الجيران
بعد ساعة كمان
زهير فتح الباب كح بقوة وهو شامم ريحة حاجة محروقة
عينيه وسعت بصدمة وبدأ يدور عليها على حبيبته دور عليها في كل مكان ملقهاش
لحد ما دخل المطبخ واتصدم من السواد اللي على الحيطة والبوتجاز
بلع ريقه بصعوبة وخرج بره البيت محدش فيهم موجود لا هي ولا ولادهم
كان لسه هنزل بس سمع صوت أحمد
احمد بدموع بابا أخيرا جيت...ماما ماما تعبانة أوي ماما بتروح مني
صدمة خلته متجمد مكانه
قصده على مين!
مي!!!
إستحالة
_ ماما فين يا احمد
_ الإسعاف جت خدتها
اتكلمت رجاء اللي ساعدت مي
متابعة القراءة