شروق حسام

دميه واحده لا تكفى إسكريبت بقلم شروق حسام

لمحة نيوز

إسكريبت بقلم شروق حسام 
_ مي يا حبيبتي أنا رايح شغل وهغيب أسبوع خلي بالك على نفسك والعيال 
مي بزعل هو لازم تسافر أنا ملحقتش أقعد معاك ولا أشبع منك أنت بتفضل مسافر طول السنة يا زهير 
قرب منها بحب حقك عليا يا روحي بأمن مستقبلك ومستقبل عيالنا عشان لو لقدر الله حصل لي حاجة ومت يبقى في حاجة تسندكم وماتعتمدوش على حد أو توطوا راسكم لأي حد 
_ بعد الشر عليك يا حبيبي إن شاء الله العدويين ربنا يخليك ليا ولولادنا 
_ هو أسبوع هتغمضي عينك هتفتحيها هتلاقيني قدامك وهجيب لك حاجات حلوة كتير 
مي وهي قلبها وجعها
مي بدموع أنت عارف إن بحبك مش كده 
_ اه 
_ ماتوجعنيش ولا تكسرني أنا بثق فيك أنا بحبك أنت حب طفولتي ومرهقتي وشبابي 
زهير بص لها بثقة وقال ولا عمري هكسر ثقتك لأن أنا كمان بحبك 
إتنهدت براحة من كلامه اللي دايما بيطمنها بيه وقت ما بتكون قلقانة ومتوترة وخايفة
بعد يومين
في أحد شواطئ مرسي علم
كان خلص سباحة وطلع راح ناحية الكرسي بتاعه خد الفوطة وحطها حوالين رقبته وقعد بإرتياح وإستمتاع
_ مبسوط مش كده مبسوط وكل البنات بتبص لك 
_ ريم بطلي نكد يا حبيبتي إحنا جايين هنا أسبوع إجازة 
ريم بغضب زهير بطل برود هو أنت ليه مش بتحبني 
زهير ببرود الله ينور عليك مافيش حاجة ببلاش 
_ هي فترة وهطلقك 
_ وتشوف غيري مش كده هي إزاي مراتك مستحملاك 
زهير بغضب سيرة مي ماتجيش على لسانك ملكيش دعوة خليك في نفسك أعمل اللي أعمله دي حياتي وأنا حر فيها 
_ أنت بومة بصحيح عكرت عليا مزاجي يا شيخة حسبي

الله أنا هروح للي تدعلني وتهشتكني 
قام وسابها بتشيط ورجع على الفندق غير هدومه وخد شنطته ومشي من المكان كله
تاني يوم
كان خرج من الفندق اللي كان بايت فيه بعد ما رجع من مرسي علم عشان يروح لمراته التالتة ويشوفها ويقضي باقي الأسبوع معاها
وهو في الطريق فيه واحدة شاورت له يقف وقف لها وهي ركبت بسرعة وبخوف
_ أمشي بسرعة يا سطا 
زهير بصدمة أنت بتقولي إيه.... 
ردت بصراخ بقول لك أمشي بسرعة هيموتني 
زهير سمع كده داس على البنزين وطار من المكان
بعد شوية كانوا بعدوا عن المكان ركن العربية وبص لها وياريته ما بص كانت جميلة وملامحها حادة بس هادية في نفس الوقت هي مزيج ما بين الأنثي الشرقية والأجنبية أتمني في اللحظة دي إنها تكون مراته وملكه
فاق من شروده على صوتها شكرا على التوصيلة 
كانت لسه هتنزل بس كلامه وقفها
_ إستني مش هتحكي لي حصل إيه ومين اللي كان بيطاردك 
بصت له بإبتسامة وغمزت له
_ لما أقابلك المرة الجاية هحكي لك وساعتها الكلام هيختلف 
خلصت كلامها ونزلت بسرعة من العربية وهو فضل باصص لها لحد ما إختفت وسط الناس وبعدت كتير عنه
الجزء الثاني بقلم شروق حسام 
حب عشق تملك إعجاب
أحاسيس كتير حاسسها ناحيتها قلبه طول الأيام اللي فاتت كان بيدق بعنف من مجرد دقايق شافها فيهم ومن مجرد كلمات بسيطة قالتها هو حاسس إنه عمره ما حب غير بعد ما شافها
قرب منها وفضل يهمس بكلام كتير 
هاجر بصراخ اه أنت بتعمل إيه أنت بتوجعني 
فاق بصدمة وهو شايف مراته قدامه واتصدم إن كل اللي عاشه كان وهم من تخيلاته
حطتت إيديها على كتفها بألم 
قام
بسرعة وكأن فيه عقرب لسعه دخل التويلت وفضلت عمال يلف حوالين نفسه زي المجنون هو خلاص عايزها 
يمتلكها الأول وهو هيعيشها ملكة وهنا قرر إنه لازم يلاقيها مهما كان التمن هيدور عليها هى زي الإبرة فى كومة قش بس مفيش حاجة مستحيل رغم انه لا عارف رقمها ولا إسمها كل اللي عارفه إنه عايزه حلاله
بعد أسبوع
أسبوع فضل فيه يروح نفس المكان اللي شافها فيه على أمل إنه يلاقيها بس بدون فايدة
شاف كاميرات اللي حوالين المكان بعد ما شافهم بصعوبة من أصحاب المحلات
وعشان يقدر يشوف التسجيلات مثل إن إبنه ضاع منه وبقى له فترة بيدور عليه
إتنهد وقعد على الرصيف قدام عربيته وفضل على الحال ده لمدة نص ساعة
لحد ما سمع صوت عمو أنا جعانة ينفع تجيب لي أكل 
رفع راسه بسرعة واتصدم أنت 
رد بصدمة مشابهة أنت! 
بلعت ريقها بتوتر وجت تمشى راح مسك إيديها بسرعة
_ أستنى بس أنت بتعملى إيه هنا وشكلك عامل كده ليه 
بصت له بإحراج من شعرها المنكوش وهدومها المتربة
_ هو...هو أنا...بس 
رد وهو مراعي إحراجها خلاص خلاص ماتقوليش حاجة يلا عشان نروح 
رجعت ورا واتكلمت بتوتر نروح نروح فين 
_ على بيت أنت ماتعرفيش حصل فيا إيه الفترة اللي فاتت أنا كنت عمال بدور عليك في كل مكان والحمد لله ربنا استجاب دعوات ولقيتك 
_ وبتدور عليا ليه! 
_ عشان...عشان...سيبك إسمك إيه بقى 
_ زهر إسمي زهر 
نطق إسمها وهو بيتنفس بعنف من كم المشاعر الهايلة اللي إجتاحته
شوية وكان ركبها العربية وركب جنبها وبعت كذا رسالة في وقت واحد بسرعة وكمل سواقة لحد بيته
بعد فترة
دخلت
من باب البيت بتوتر بس إتصدمت من اللي شايفاه راجل كبير في السن قاعد ومعاه 3 شباب
بصت للمكان حواليها بتوتر وجت عشان تهرب بس صوت زهير منعها
_ أهدي وأقعدي 
_ أقعد إيه بس ومين دول أنا غبية إن أنا جيت معاك أبعد عنى كلكم إبعدوا عنى 
زهير بحدة قولت لك أقعدي 
بصت له برفعة حاجب واتكلمت بسخرية لولا إن مكنتش لاقية مكان أروح مكنتش جيت هنا ولولا إنك أنقذتني آخر مرة كان زمانك هتبقى مرمى على الأرض مضروب 
تجاهل كلامها وهمس أديني فرصة 
_ فرصة! فرصة لإيه 
_ فرصة تكون ملك 
_ تتجوزيني 
الجزء الثالث بقلم شروق حسام 
_ تتجوزني اها اها أتجوزك اهو اهو أتجوزك اي اي أتجوزك زيووو زيووو أتجوزك درجن درجن أتجوزك ههههه وهتجوزك ليه إن شاء الله هو أنا أعرفك إبن عمي إبن خالي قريبي حد أعرفه شوفتك قبل كده غير المرة اللي شوفتك فيها المرة اللي فاتت ها قول لي ولا الكلب أكل لسانك اللي عايز قصه بعد الكلمتين دول 
زهير بص لملامحها باعجاب ومن جواه صمم أكتر إنه لازم يمتلكها 
مسكها من كوعها وخدها على جنب 
_ أنت حلوة أوي أوي أوي 100 
_ 100 قرش ولا ساخ ولا جنيه يوك يوك يوك 
_ تؤ تؤ تؤ 100 ألف جنيه وتتجوزيني ده هيبقى مهرك غير الدهب والفسح والخروجات اللي هطلعهالك كل اللي نفسك فيه هحققهولك 
زهر برفعة حاجب طب وهو أنت تعرفني الأول أنا مين ومن عيلة إيه وعندي كام سنة مش يمكن نصابة هتنصب عليك أو حرامية أو قتالة قتلة 
زهير بضحكة بسيطة وشرود لما الراجل يبقى عايز يتملك واحد ويجرب مشاعر جديدة مش بيقدر ساعتها
يفكر بعقله حتى إن ممكن أخسرها بسبب كده 
_ هي مين! 
_ مرات وأم ولادي
تم نسخ الرابط