روايه رساله وصلت بالغلط
له
كان طبيعي بيكلمني عادي.
بس أنا
كنت شايفة حاجة تانية.
كل مرة يسكت
كل مرة يبص بعيد
كل مرة ما يفهمنيش
الصوت جوايا يرجع
شايفة؟ هو مش شايفك بجد.
هزيت دماغي بعنف
اسكت!
كريم اتفاجئ في إيه؟!
قلت بسرعة مفيش أنا تعبانة شوية.
عدى يوم
اتنين
وأنا بحاول أتجاهل الصوت.
بس هو
كان أذكى.
في كل موقف
يرجع.
متتكلميش هيتضايق.
اسكتي زي كل مرة.
إنتي لوحدك أصلاً.
لحد
كنت قاعدة في الضلمة
ببص في المراية.
المرة دي
ما استنيتش.
قلت
إنت عايز إيه؟
الابتسامة ظهرت تاني
وببطء
الصوت رد
عايزك تبقي على حقيقتك.
دي مش حقيقتي!
دي أكتر نسخة صادقة منك.
سكت.
والكلام كان مرعب.
لأنه حقيقي شوية.
طيب ولو رفضت؟
هفضل موجود لحد ما تضعفي.
قمت وقفت قدام المراية
وبصيت لنفسي كويس.
ولأول مرة
ما خفتش.
أنا مش ضعيفة.
الصوت سكت.
أنا
الابتسامة بدأت تختفي.
بس دلوقتي أنا شايفاكي.
ثواني عدت
والمراية رجعت طبيعية.
مفيش صوت.
مفيش ابتسامة غريبة.
عدى وقت
وسلمى بقت أقوى.
بتتكلم بتواجه مبتسكتش.
لكن
في آخر مشهد
كانت ماشية في الشارع
وعدت جنب مراية محل.
بصت فيها بسرعة
وشافت نفسها.
وقفت.
رجعت تبص تاني.
كل حاجة طبيعية.
بس قبل ما تمشي
الابتسامة ظهرت
ثانية واحدة
والصوت همس
فاكرة؟ أنا مش بعدي أنا بستنى.
وقفت سلمى قدام المراية
بصت لنفسها كويس.
المرة دي ما خافتش.
قالت بهدوء أنا اللي هتحكم مش إنت.
ثواني عدت
والابتسامة اختفت.
سكت الصوت.
مرت أيام
وسلمى بقت أقوى أهدى وبتفهم نفسها أكتر.
لكن
في يوم وهي معدية قدام مراية محل
بصت لنفسها بالصدفة.
كل حاجة كانت طبيعية.
إلا حاجة واحدة
ابتسامة خفيفة ظهرت على وشها
من
والصوت همس جواها
أنا مش باختفي
أنا بس بسيبك تفتكري إنك كسبتي.
تم