فات أوان الندم ل أمانى سيد البارت السادس
البارت السادس
وصل منصور والمعلم عبد الظاهر لمنزله وكان معاهم نسرين
دخلوا الشقه وساعد منصور عبد الظاهر انه يدخل الاوضه بتاعته ويرتاح
اول ما دخل عبد الظاهر غرفته جلس على السرير وسند على ضهر السرير واتكلم براحه
ـ يااااه محدش بيرتاح غير فى بيته
ـ عشان كده يا معلم خد بالك من أكلك وصحتك
ـ أهو درس والواحد أتعلم إحنا مابنتعلمش ببلاش
ـ بس كان درس تقيل شويه عشان كده لازم تفضل فاكره وتاخد بالك من علاجك ومن أكلك....
المهم يا معلم أنا هستأذن دلوقتي وابقى اعدى عليك فى المكتب اطمن عليك
ـ لا استنى عايزك فى كام موضوع كده
ـ خير يا معلم
فتح المعلم درج بجوار سريره وطلع منه رزمه فلوس وحطها قدام منصور
بصلها منصور باستغراب
ـ فلوس إيه دى يا معلم
ـ دى الفلوس اللى دفعتها فى المستشفى
ـ انت كده بتشتمنى يا معلم وأنا هزعل
ـ الحق مايزعلش يا منصور وكفايه إنك ماسبتنيش لواحدى وراعيت حُرمت بيتى دى لواحدها بكنوز الدنيا
ـ خيرك سابق يا معلم وأنا مانستش وقفتك جمبى وقت ما
ـ أصيل يا منصور
ـ خلاص شيل بقى الفلوس دى ومانتكلمش فى الموضوع ده تانى لأن وقتها هقول إنك مش معتبرنى زى ابنك
اتنهد عبد الظاهر ورجع الفلوس تانى مكانها وطلب من منصور يتأكد إن الباب مقفول كويس
ـ بص يا منصور يا بنى على الباب مش عايز حد يسمع الكلام ده
قام منصور واتأكد إن الباب مقفول كويس
ـ خير يا معلم
ـ المثل بيقول إيه أخطب لبنتك ولا تخطبش لابنك وبصريح العباره كده انا عايز اجوزك بنتى
سكت منصور كلام عبد الظاهر صدمه ... هو حالياً فى صراع كبير مع أبوه ولسه بيبدأ مشروعه وعليه ديون لو اتجوزها اكيد هيظلمها معاه لأن وقته كله للشغل وماعندوش شقه ولا جاهز للارتباط لأن فلوسه كلها فى المشروع بتاعه اللى لسه فاتحه
وفى نفس الوقت هو معندوش اعتراض على النسب او البنت ولكن خيركم من عرف قدر نفسه
طال الصمت وكسره صوت المعلم عبد الظاهر
ـ أنا بنتى غاليه عندى اوى اوى يا منصور عشان كده بقولك اتجوزها ... أنا خايف عليها ومش هأمن عليها غير وهى معاك وغير كده عايز اعملك توكيل اداره عشان لا قدر الله
انا اخواتى نفسهم أموت انهارده قبل بكره عشان يورثونى ولو جرالى حاجه بنتى مش هتطول من ورثها ربع جنيه
أنا عايز احميها يا منصور وأنت الراجل الوحيد اللى أقدر اطمن عليها وهى معاه
سمع منصور كلام المعلم والحيره ذادت جواه من ساعه دخول المعلم المستشفى ومحدش جه من قرايبه زاره أو اطمن عليه وفعلاً لو جراله حاجه مش هتعرف تعيش لواحدها أكيد هيضايقوها
ـ ها يا منصور ساكت ليه بنتى مش عجباك
ـ لأ يا معلم بنتك ست البنات وأنا أطول اناسبك وأحط ايدى فى ايدى
ـ ماتقولش كده منصور انت راجل بجد ومش قلبل
ـ الحكايه كلها إن انا كل فلوسى فى بضاعه زى مانت عارف ولسه المعرض مفتوح جديد حتى ماعنديش شقه اتجوز فيها لو اخدتها هتجوزها فين هل هى هتقبل بشقه إيجار ودهب بسيط ؟؟
يا معلم انا عايز لما اتجوز أصون الست اللى اتجوزها مش ابهدلها معايا ووقتى كله يبقى للشغل مش ليها
وغير كده أنا رافض موضوع التوكيل ده ومش هقبل بيه
ـ لو حصلى حاجه بنتى مين يقف جمبها وهما بيورثوها
ـ بص
ـ هتقف معاها بصفتك ايه لو متجوزتهاش ؟؟
الاعمار بيد الله يا منصور افرض جرالى حاجه قبل ما تتجوزوا وقتها لا انت ولا غيرك هتقدروا تقفوا قصادهم وومكن وقتها يبيعوها اللى كتبتهولها
بص يا منصور أنا مش عايزك تجيب شقه انا عايزك تتجوز معايا هنا أنا عايش هنا لواحدى أنا ونسرين بعد وفاه مراتى بقالنا سنين عايشين لوحدنا عشان كده عايزك تتجوز هنا وضب الشقه واتجوز فيها وتونسونى فى وحدتى
ـ يا معلم ترضهالى او ترضاها لبنتك
ـ واضح أنى بضغط عليك يا منصور خلاص انسى الكلام ده
سكت منصور بيفكر فى كلام عبد الظاهر
من جواه حاسس فعلاً بمسئوليه تجاه نسرين من أول مره شافها فيها وخايف لو رفض عرض المعلم وقتها المعلم ممكن يجوزها لواحد تانى
هو اعجب بيها من ساعه ما شافها عشان كده بيبعد عنها طول الوقت عشان مايحاولش يكلمها ويخون المعلم وقتها وفى