قصة غرفة حماتي كاملة بقلم عمر ليمونه
ارضيه الصاله والطرقه وجبت المساحه عشان عندنا الارض سيراميك وقومت قافله الترباس
مسكت المفتاح وقلبي بيدق وقفت قدام غرفتها وقومت مدخله المفتاح وبلف لقيته بيفتح فعلا فتحت وحطيت ايدي على الاكره وهي بترتعش بعدها افتكرت اجيب الموبايل بتاعي روحت جيبته ورجعت وقومت فاتحه الاكره وانا حاسه ببروده الحديد بتجري في اطراف صوابعي من الخۏف روحت على اخر باب جنب الحيطه بتاعتي قولت اكيد لبنى هنا قولتلها لبنى انتي هنا قالتلي ايوه الباب ده ما بيفتحش من جوه بيفتح من بره بس لسه هحط ايدي
عالاكره
لقيتها بتقولي يلا بسرعه افتحيلي فجأة لقيت الجرس بيرن والباب بيخبط جامد جريت وقفلت النور وبعدها قفلت الباب مش فاكره قافله تكه واحده ولا تكتين تقريبا كانو اتنين وبعدها جريت فقولت اقفله عشان ترني الجرس واجي انبهك قالتلي ماشي دخلت المطبخ تشرب ميه عشان راجع الظهر في الحر وانا ماشيه في الطرقه وبمسح لقيت المفتاح اللي لبنى ادتهولي انا نسيته في الباب بتاع غرفه حماتي قلبي كان هيقف جريت بسرعه و خدت المفتاح في ايدي وبصيت لقيت حماتي لسه طالعه من المطبخ
دخلت اوضتي وشيلت المفتاح في الدرج لقيت فتحه الحيطه مكشوفه رميت المخدات عليها انا مش هعمل كده تاني انا حاسه اني بخاطر بحاجه كبيره جدا حماتي قعدت في الصاله وانا كملت تنضيف ومسح ومشفت الارضيه
وبعدها دخلت غرفتي وقفلتها بالمفتاح
انا عرفت كل ده لما قلبت في الورق بتاعها وقولتلها احمد لما بيبات عندك في الغرفه بيعمل ايه
لقيت باب الغرفه
قولتله مافيش حاسه اني تعبانه شوية قالي اوديكي لدكتور تكشفي قولتله لا دا ارهاق من شغل البيت بس قالي معلش وارتاحي وبعدها سالني الغدا ايه ولا كان في حاجه اتغدينا وانا عماله افكر اني اهرب من الشقه
دي
بس مش هينفع امشي قبل ما
اعرف الحكايه ايه من لبنى تاني يوم كلمت لبنى قولتلها ردي عليا بسرعه قالتلي مش هقولك بيعمل ايه غير لما تفتحيلي الباب قولتلها مش هينفع غير لما تحكيلي كل حاجه عشان اثق فيكي قالتلي وانا مش هحكي قولتلها براحتك
وعدى يوم واتنين من غير ما اكلمها وببقى نايمه ساده الفتحه بالمخدات جنبي ومړعوبه في نفس الوقت بس مع الايام لقيتها بتنده عليا واحمد في الشغل فكلمتها قولتلها عايزة ايه قالتلي حرام عليكي عايزة ابص عالشارع من البلكونه اكل اكله نضيفه اشرب حاجه جهزيلي طيب اي اكل ودخلهولي الاوضه بلاش اخرج منها نفسي اكل
بصراحه فكرت قولت خلاص هعملها اكل ولما حماتي تنزل هدخلهولها قولتلها بقولك ايه هديكي كميه صغيره تاكليها بسرعه قبل ما حماتي تشوف الاكل معاكي قالتلي ماشي وفعلا بقيت اجهز الغدا بدري كل يوم تحسبا ان حماتي تنزل في اي وقت لحد ما في يوم نزلت ماكنش ينفع اقفل الترباس ساعتها
لانها هتشك فنزلت جري للبواب وقولتله لما تشوف حماتي داخله العماره رنلي على رقمي وادتهوله
حطيت الاكل على الارض وسمعت لبنى بتقولي افتحي يلا لسه بحط ايدي على الاكره سمعت صوت خبطه عاليه اوي من الباب اللي جنبها فرجعت لورى اربع خطوات بسرعه لقيت الباب بيخبط تاني جامد وسمعت صوت لغوشه من جوه ولبنى بدات تعلي صوتها وتقولي افتحي والباب بيرزع اللي جنبها وهي تصرخ وتقولي افتحي بسرعه
روحت شايله الاكل من على الارض وطلعت وقفلت باب الغرفه ورجعت الاكل مكانه وجريت على غرفتي وحطيت المخدات عالفتحه والموبايل كان فاصل شحن حطيته في الشحن وكلمتك قومت قافله السكه في وشه
يعني لو ماكنتش طلعت وفضلت معاها كان زماني دلوقتي مش عارفه كان ممكن يحصل ايه فيا عدى اليوم ده وانا قاعده طول اليوم في الصاله مع حماتي وهي مستغربه تاني يوم احمد نزل الشغل وحماتي كانت في الصاله كالعاده ساعتها انا قررت اني لازم اهرب ومارجعش تاني دخلت خدت دش ودخلت غرفتي اغير هدومي وقبل ما انزل قولت اعرف لبنى ما تتكلمش معايه عشان هبقى مش هنا فتفضح نفسها
قالتلي انتي مش هتروحي في حتى ارجعي اوضتك رجعت الاوضه وقالتلي هاتي موبايلك رفضت لقيتها بتزعق وانا اټرعبت رغم انها ست كبيرة
فجأة حسيت باحساس لبنى وهي محپوسه
انا هتجنن بقى لي 3 ساعات جوه وعماله يغمى عليا انا اللي عملت في نفسي كده كان لازم اهرب لما جتلي الفرصه من بدري فضولي خلاني
انا شايفاه ده يارتني هربت لبنى وهربنا سوى
فضلت انده على احمد مافيش رد انا مش عارفه انا سامعاه بره وهوا مش سامعني ليه فضلت على الحال ده فترة كبيرة
عايشه وبتمنى المۏت مش عارفه عدى قد ايه عليا وانا مختفيه ايام او يمكن اسبوع او اسابيع او شهر او شهور
مابقتش بعد بقيت قاعدة اقصى طموحي انام
روحت البيت على الساعه 7 بليل كده دخلت البيت والمفتاح القديم كان شغال لقيت الشقه متربه ومتبهدله روحت على غرفة حماتي
قلبي كان بيدق لحد ما فتحت الباب
حطيته في شنطتي ونزلت بتسحب بسرعه روحت فتحته لقيت مذكرات حماتي كاتبه فيها كل حاجه تخص السحر هنا بجد قلبي وقف تقريبا
انا بقرأ الكلام ده وانا مش مصدقه اني كنت بتعامل مع جني
خدت الكتاب وحطيته عندي عشان اتخلص منه بس بعد كده قررت احتفظ بيه وارجع شغلي اللي سيبته من ساعة ما اتجوزت وارجع امارس حياتي عادي واخرج مع صحباتي وماما مصممه تشوفلي عريس جديد واني لازم اعيش حياتي وانسى اللي فات وهي عندها حق طبعا بس انا کرهت كل حاجه انا عايزة اعيش حياتي بس مع امي حتى لو لوحدنا
بس انا ساعة ما اتجوزت كانت امي خاېفه اني اعنس وعايزاني انسى مأساة مۏت والدي اللي كان اقرب حد ليا لو معايه والدي عايش معانا انا ماكنتش اتجوزت يمكن دا التشابه الوحيد بيني وبين احمد ان والدنا
مټوفي
بس في يوم
من كتر ماحاسه اني هتجنن من التفكير ومن كتر ما والدي واحشني طلعت الكتاب من الدرج وشوفت فيه التعويذه
تمت
بقلم عمر ليمونه