رواية أسرتني أعين صغيرتي الجزء الاول كامل بقلم منة الله ايمن
المحتويات
رن هاتف فريد معلنا عن اتصال من صديقه حسين ليسرع فريد فى الرد
حسين معلش يا فريد ان كنت بكلمك فى معاد غداء
فريد ولا يهمك يا حسين انت زى اخويا براحتك
حسين لا وبقينا نسايب كمان يعنى اكتر من اخوات
فريد بفرحه افهم من كلامك ان خلاص القبول تم
حسين اعتبرهم اتجوزا خلاص يا فريد
فريد طب الحمدلله يا حسين بكرا هنيجى ونجيب الشبكه للعروسه ونفرحها ونفرح بيها
حسين البيت بيتك يا فريد فى اى وقت احنا اخوات
فريد ربنا يتتم بخير ان شاء الله
حسين ان شاء الله
اغلق فريد الهاتف ليكمل تناول طعامه فى سعاده ولاحظ ملامح الاستغراب على وجه جميع اسرته
فريد وهو يخبط على راسه اخ انا نسيت اقولكم ان يوسف خلاص هيتجوز وهيروح بكره يلبس الشبكه
اڼصدم الجميع من ما قاله فريد واكثرهم انتصار
انتصار پصدمه ايه ده مره واحده كده من غير ما حد يعرف ده امتى وازى ومين دى اللى هيتجوزها يوسف
فريد معلش الحوار جيه فجاه كده عشان المه من القرف اللى هو فيه ده والبنت تبقى بنت اخو حسين شريكى فى الشركه والفرح بعد ١٠ ايام خلاص ڠضبت
انتصار من هذا الكلام فهذا يعنى انها غنيه وان يوسف سوف يزداد نصيبه اذا كان حسين ليس لديه اولاد
وان يوسف سوف يتزوج قبل ابنها وهى لا تتمنى هذا
قاطع شرودها فريد الذى لاحظها شرودها
فريد ايه روحتى فين كده
انتصار بانتباه لا ابدا مفيش الا قولى صحيح هى العروسه عندها كام سنه كده
فريد بتوتر لا هى صغيره شويه
انتصار پغضب تحاول ان تخبيه عندها قد ايه يعنى
فريد عندها ١٧ سنه انتصدمت انتصار ولكنها ليست بحجم صدمة ساهر فهو اڼصدم تماما وتدخل بالحديث
ساهر پصدمه ازاى يعنى ١٧ سنه يا بابا حرام عليكوا كده دى صغيره احنا رجعنا للجهل تانى ولى ايه الكلام ده معدش بيحصل فى بنت صغيره تقدر تحمل وتولد وتتجوز فكرت انتصار فى هذا الكلام لتجده فى صالحا فهكذا تستطيع ان تخرب هذا الزواج وتوقع بين يوسف وبينها والتسبب فى الطلاق بينهم وهكذا تكون تخلصت من هذا الزواج قبل ان تنجب طفلا ويحمل لقب الحفيد الاول لعائله البسيونى تدخلت انتصار بالكلام فجأه
انتصار باندفاع وفيها ايه يعنى ما الناس كلها زمان كانوا بيتجوزا كده وبدرى عن كده كمان ومكنش بيحصل حاجه عادى يعنى سنه واتنين وتشد حيلها
ساهر پغضب قصدك سنه واتنين وتكون ماټت ده يوسف اخويا وانا عارفه مچنون ستات ومش هيرحم سنها دى تستحمل جواز وخلفه ازاى فهمونى انتوا
انتصار پغضب متكبرش الموضوع كده عادى يعنى
ساهر بدهشه عادى يعنى اه عند حق عادى لما بنت صغيره ټموت بسببنا مفهاش حاجه عادى بجد حرام عليكوا انا مش موافق ع الچريمه دى ولو انت مصمم يا بابا شيل انت ذمبها بقى وانصرف ساهر
غاضبا مما يحدث شعر فريد بالقلق ايعقل ان يكون كلام ساهر على حق هذه الفتاه صالحه سيبحث فريد عن فتاه اكبر ولم تستطيع انتصار فى التخلص منها اسرعت انتصار بالتحدث
انتصار بانقاذ للموقف سبك من كلام الواد ده يا فريد ده مش فاهم حاجه ما اجددنا واهليهم كلهم كانوا بيتجوزا بدرى وبدرى عن كده كمان متقلقش
فريد بتسأل تفتكرى يا انتصار
انتصار بتاكيد اه طبعا يا فريد اتكل على الله ولكنها بينها وبين نفسها تنوى هلى الكثير وتتوعد لتلك البريئه الذى ليس لها يد فى كل ما يحدث حولها
يوسف ساكرا قال عايزنى اتجوز واخلف وقرف بقى ووحده تبقى
قعدالى فى البيت زى البومه انا ناقص
كريم يا ابنى هو فى حد يكره ان يبقى عنده عيله ويكون اسره ويبقى زوج واب وانسان مسؤل عن عيله
يوسف بضحك عيله ضحكتنى والله ده هتبقى حته دين عيله مقولكش هتبقى اغرب عيله شوفتها
كريم باستغراب من كلامه يعنى ايه مش فاهم
يوسف بضحك عارف العروسه عندها كام سنه
كريم بفضول كام سنه
يوسف بضحك ١٧ سنه
كريم بصحك يا عم بطل هزار بقى ايه هتخدها تربيها
يوسف انت فكرنى بهزر والله يا ابنى عندها ١٧ سنه
كريم پصدمه هو ابوك لسع بدرى ولى ايه ١٧ سنه ازاى يعنى انتوا مجانين واهلها وافقوا ازاى دى بيعنها كده
يوسف مهو ده اللى مجننى مع ان عمها شريك معانا فى الشركه يعنى مش فقرا ايه اللى يخليهم يوافقوا
كريم پغضب انا مش مايدك فى الموضوع ده دى صغيره وكده انت هتاذيها واحد زيك انا
يوسف بسرحان بكره نشوف العيله دى شكلها ايه
فى مكان اخر بالتحديد فى بيت سدره
كانت جالسه مع اخواتها ووالدتها يتناولون العشاء قالت زينات لنفسها هذا هو الوقت المناسب لاخبارهم
زينات پحده على فكره يا محمد سدره جالها عريس وطلبها من عمك وعمك موافق توقف محمد من تناول الطعام منصدما من ما قالته والدته ونظر اليها بدهشه
محمد بتسأل بتقولى ايه يا ماما
زينات بحذم اللى سمعته يا محمد وانا موفقه والفرح بعد ١٠ ايام وعمك كلمنى وقالى انهم جاين بكره وجايبين الشبكه استعد عشان تقابلهم معايا وقامت زينات وتوجهم اللى غرفتها وتركت محمد فى زهول لا يعلم ما الذى تقوله والدته هل هى تمزح معه ام هذا الكلام حقيقى نظر محمد الى سدره الجالسه حزينه وعندما راته ينظر اليها اسرعت الى
غرفتها للهروب منه تسمر محمد مكانه فهو لا يعلم ماذا يفعل او ماذا يقول او ماذا سوف يحدث غدا.....
اسرتني اعين صغيرتى
الفصل الثالث
تسمر محمد مكانه فهو لا يعلم ماذا يفعل او ماذا يقول او ماذا سوف يحدث غدا
فى صباح اليوم التانى فى قصر البسيونى
فريد بصوت عال ام حسن انتى يا وليه يا ام حسن
ام حسن الخادمه اوامرك يا فريد بيه اوامرنى
فريد پحده اطلعى صحيلى يوسف بسرعه وقوليله انى عايزه بسرعه وميتاخرش ويجيلى على مكتبى جوه
ام حسن حاضر يا فريد بيه اسرعت ام حسن كى تذهب وتفيق يوسف من نوميه صعدت ام حسن لتترق على الباب عدة طرقات حتى استيقذ يوسف من نوميه غاضبا من صوت الطرق العال على الباب فاسرع بالتوجه اليه ليفتحه ويعاقب من يزعجه
يوسف بزعيق
وهو يفتح الباب فى ايه خبط خبط خبط ما تكسرى الباب احسن عايزه ايه يا ام زفت انتى
ام حسن وهى خائفه حقك عليا يا يوسف بيه اصل فريد بيه عايز حضرتك تحت وقالى اصحيك ضرورى وانه هو مستنيك فى مكتبه تحت
يوسف پغضب طب روحى اعمليلى فنجان قهوى ساده وهتيهولى على مكتب فريد بيه عقبال ما انزل
ام حسن تحت امرك يا يوسف بيه وانسرفت ام حسن لتذهب وتحضر له قهوته ودخل هو لياخذ حمامه ويبدل ملابسه لينزل الى والده ليعلم لماذا يريده بهذه السرعه ولم ينتظره الى ان يستيقظ
فى مكان اخر فى بيت سدره
دخلت زينات غرفه سدره كى تيقذها فاليوم ليس يوما عاديا اليوم هو خطبتها على الشخص الذى لم تراه من قبل ابدا ولكنها ارغمت على هذا الزواج وليس ببيديها شيئا تفعله غير الموافقه من اجل اخواتها ووالدتها
زينات بحزن وهى تفيق سدره اصحى يا حبيبتى الساعه بقت١٢ الضهر والناس ممكن يجوا فى اى لحظه
سدره بكسره حاضر يا ماما انا صحيت اهو بس عايزه اطلب منك طلب وعشان خاطرى وافقى عليه
زينات بحزن على بنتها اطلبى يا روح قلب ماما
سدره مش عايزه اطلع واقابل حد يا ماما قوليلهم تعبانه او نايمه او اى حاجه المهم مقبلهومش يا ماما
زينات بحيره طب وهعمل ايه مع عمك يا بنتى مش هيصدق وصمت زينات قليلا ثم قالت لها بس اقولك ماشى يا حبيبتى وانا هتصرف مع عمك
سدره بحزن ربنا يخليكى ليا يا ماما تصدقى اكتر حاجه وجعانى ومزعلانى انى هبعد عنك وهتوحشينى
زينات تحدث نفسها ما انتى متعرفيش يا بنتى ايه اللى انتى ډخله عليه ومتعرفيش يعنى ايه جواز عشان كده شايفه انى بعدى عنك هو اكبر مشكله بالنسبه ليكى متعرفيش ان فيه مشاكل اكبر من كده بكتير قاطع شرودها صوت سدره التى لاحظت شرودها
سدره بتسال انتى سرحانه فى ايه يا ماما
في مكان اخر بقصر البسيونى
دخل يوسف على والده بمكتبه ليعلم ما هو الامر الذى يريد التحدث معه فيه بهذه السرعه تقدم ناحيه والده
يوسف خير يا فريد بيه حضرتك عايزنى فى ايه
فريد وهو يمد يده بحقيبه امسك يا يوسف شوف دى
يوسف باستغراب ايه دى
فريد بابتسامه افتحها وانت تعرف
قام يوسف يفتح الحقيبه ليجد بډخلها علبه مثل علب المجوهرات ليفتحه ليجدها طقم الماز حر غالى الثمن براق المظهر لامع جدا يخطف انظار كل من يراه
يوسف بدهشه ايه ده مش فاهم بردو
فريد بسعاده دى شبكه عروستك اللى هتلبسهالها النهارده يا يوسف
يوسف پصدمه النهارده النهارده ازاى انت مش قولت ١٠ ايام النهارده ايه بقى
فريد پحده بعد ٩ اياااام
يوسف باستغراب هتلبس بنت صغيره عندها ١٧ سنه طقم الماز بالمبلغ ده وتقولى شبكه انت هتجننى!
فريد والبسها اكتر من كده دى مرات ابن البسيونى وكل واحد بيقدم قيمته يا حبيبى
يوسف پغضب ليه هى صفقه هندخل فيها او مزاد اللى يدفع اكتر يشيل ولا هى فشخره قدام ناس زى دول....
فريد پحده اولا هما مش فقراء عشان تقول كده دول قرايب حسين شريكى يعنى مش محتاجين مش كل الناس زى امك بتجرى على الفلوس يا يوسف بيه
شعر يوسف بالڠضب عند ذكر سيرة والدته فهو يكرها كثيرا ويكره كل النساء بسببيها ويظن انهم جميعا يحبون المال....
يوسف بنرفزه هنروح امته نلبس الطفله الغريبه بتاعتك دى الحاجه دى ..عشان عندى مواعيد النهارده....
فريد لا الغى مواعيدك النهارده عشان هنطول هناك وساعه كده بالظبط وهنروحلهم الحق جهز نفسك
يوسف پغضب حاضر بعد ازنك
وانصرف يوسف من مكتب فريد وذهب لكى يحضر نفسه لهذا اللقاء الغريب عليه والتى سوف يجمع بينهم لاول مره بالنسبة له
فى
بيت سدره دخل حسين بصحبه زينات وجلس فى غرفه استقبال الضيوف ويتفحص المكان بحثا عن سدره لاحظت زينات هذا البحث عن ابنتها المسكينه
زينات پحده متحدثه اللى حسين سدره فى اوضتها نايمه عشان تعبانه اوى ومش هتقدر تقابل حد خالص
حسين پغضب طب والناس اللى جيه دى ومعاهم الشبكه اقولهم ايه جبناهم ليه اصلا عشان نتنك عليهم
زينات بتحذير انت تسكت خالص وملكش دعوه وكفايه اللى وصلتنا ووصلت بنتى ليه ملكش دعوه انا اللى هعتذر منهم وكفايه حسبى الله ونعم الوكيل فيك
حسين پغضب بتحسبنى فيا يا زينات بتحسبنى فيا عشان جايب لبنتك جوازه متحلموش بيها ولا حتى بنصها جتك القرف انتى وعيالك ناس غاويه فقر
ڠضب حسين كثيرا وكاد ان يرد عليها رد حازم جدا الا ان قاطعه صوت جرس الباب معلنا عن وصول فريد ويوسف اسرعت جنات شقيقة سدره الصغيره لتفتح الباب والحق بيها زينات وحسين فتحت جنات الباب ليراها كلا من يوسف وفريد وانتصار ليظن الجميع انها العروسه وينظر يوسف الى والده نظره استهزاء وضحكت انتصار ضحكة سخريه على تلك الصغيره فهم جميعا ظنوا انها هى العروسه خرج حسين مسرعا ليرحب بفريد ويوسف وانتصار واسرعت جنات بالدخول اللى غرفت شقيقاتها قبل ان تراها والدتها دخلوا جميعا وجلسوا معا فى غرفه استقبال الضيوف ثم خرج محمد من غرفته غاضبا جدا مما يحدث ولكنه اخفى ذالك الڠضب لانهم ببيته رحب بهم وجلس معهم بينما يوسف ظل يتفحص المنزل انه منزل راقى نوعا ما يدل ان اصحابه ليسوا فقراء لدرجه ان يزوجوا ابنتهم وهى مازالات صغيره فما هو سبب موافقتهم على هذا الزواج قاطع شروده صوت والده متحدثا الى زينات
فريد بلهفه اومال فين عروستنا الحلوه يا جماعه
زينات معلش سدره تعبانه شويه ومش هتقدر تقابل حضراتكم احنا اسفين جدا بس جالها هبوط مفاجاء واتغدت ونامت عشان متتعبش اكتر من كده ڠضب يوسف محدثها نفسه خايفين من ايه منا شوفتها وعرفت انها عيله خلاص مهى فتحت الباب وشفتها انا عارف انى ادبست عشان تبقى مبسوط يا فريد بيه
انتصار باستهزاء تلاقيها اجهدت نفسها شويه فى الهوم ورك بتاعها اصله مجهود بصراحه انتبهت زينات لاستهزاء انتصار وادركت انها ستكون حماة ابنتها وان ابنتها ستعيش حياه مريره مع تلك المراه المغروره
حسين بانقاذ الموقف معلش بقى يا فريد ملحوقه ان شاء الله الايام جايه كتير وهتزهقوا منها كمان
فريد بمحبه ولا يهمك يا حسين المهم صحتها هى
ڠضب محمد كثيرا من هذا الشاب المغرور الغاضب دائما وكانه مجبرا على هذا الزواج وعلم ان شقيقته لم تكن حياتها سعيده مع هذا المغرور المتسلط انتبه لحديث فريد مع والدته
فريد القاعه اتحجزت فى اكبر اوتيل هنا فى اسكندريه وفى جناح مخصوص للعرايس بعد الفرح بس طبعا الميكب ارتست هتيجى للعروسه فيه بدل صالون التجميل والحاجات الهبله دى والفرح هيبقى الاسبوع الجاى يوم الخميس ان شاء الله
يوسف باستهزاء يحدث نفسه عروسه مين انت بتكدب الكدبه وتصدقها دى عروسه لعبه وجناح كمان هبات مع عيله صغيره فى جناح طب اجيب انا وحده عشان ليله الجناح دى ولا اعمل ايه انا بس ده شغل جنان وانا
انتهوا جميعا من الحديث وذهب يوسف بصحبه عائله مسرعا للهروب من هذا اللقاء الغريب ويتمنى لو ان الخميس القادم لا ياتى
فى مكان اخر بغرفة سدره
ها هى سدره جالسه بغرفتها استمعت لحديثهم جميعا دون ان ترى اى شخص منهم ولكنها حاولت ان تتخيل شكل كل شخصا منهم من صوتيه اخافها صوت هذا المغرور الغاضب الذى اعطى والدتها الشبكه وخمنت انه هو عريسها اخافت كثيرا فصوته يبدوا قاصى ورجولى جدا
زينات بحب انتى صاحيه يا حبيبة ماما
سدره اه يا ماما صاحيه هما مشيوا خلاص
زينات اه يا حبيبتى مشيوا خدى العلبه دى بتاعتك
سدره پخوف لا يا ماما مش عايزها والقتها بعيدا عنها
زينات بتعجب ليه كده يا حبيبتى دى شبكتك اللى جبهالك عريسك
سدره بړعب هو العريس ده اللى قالك اتفضلى يا مدام دى الشبكه صح
زينات ايوه يا حبيبتى هو انتى شوفتيه وللى ايه
سدره لا بس صوته يخوف اوى يا ماما عامل زى الرعد
زينات لا يا حبيبتى
صوته راجل عادى
زى اى راجل بباكى كمان كان صوته قوى كده بردو يا سدره
سدره بقلق بس انا خۏفت من صوته اوى وحسيته شرير ومش طيب خالص يا ماما
زينات بهدوء لا يا حبيبة ماما هو صوته مش شرير هو عادى هو اه شكله شديد شويه وقوى وليه هيبه كده اكتر من ابوه حتى بس عادى فى رجاله كده
سدره انتى بتخوفينى اكتر يا ماما انا اصلا بكره من قبل ما اشوفه وصوته كرهنى فيه اكتر
زينات بضحك ايه يا جنتى زعلانه ليه كده
جنات بطفوله يا ماما عمو ده ضحك علينا ده مش دهب ده مش شبه شبكه سعاد بنت طنط امل جارتنا
زينات بضحك لا يا حبيبتى عمو مضحكش علينا دى شبكه بردو بس اغلى بكتيييير من شبكه سعاد ده اسمه الماز يا حبيبتى بيبقى شكله كده وغالى اوى اوى لتتنهد زينات يارب تكون دى بدايه كويسه بس وميطلعش ده كله عشان احنا لسه على البر ربنا يستر ويحميكى يا سدره يا بنتى ويبعد عنك اى شړ يارب
سدره پخوف من كلام والدتها يارب يا ماما......
اسرتني اعين صغيرتي
البارت الرابع
مرت الايام سريعا دون اى جديد سدره خائفه جدا من هذا الزواج ومن هذا المغرور ذو الصوت المخيف الذى بث الړعب فى قلبها منذ اول لحظه قبل ان تراه حتى وزينات لا تقل عنها خوفا فهى خائفه على ابنتيها الصغيره من هذا العالم الجديد عليا ومن هذه المغروره التى تدعى انتصار فهى يبدو عليها انها ليست طيبه ابدا اما بالنسبة لمحمد شقيق سدره فهو غاضبا من هذا الزواج وبشده وكل يوم يسال امه عن سبب موافقتها على هذا الزواج ولكنها كل مره تتهرب من الجواب فكيف تخبره ان شقيقته الصغيره ستدفع هى تمن سعادته هو شقيقته الاخرى فاذا علم بالحقيقه ....سيرفض هذا الزواج ويضحى هو بمستقبله ويترك دراسته ليعمل هو ويصرف عليهم... ويحضر لهم بيتا اخر ولا ينكسر اما عمه فهى فضلت السكوت على ان تدمر مستقبل كل اولادها بايديها اما
بالنسبه ليوسف فهو لم يتغير فى حياته شيئا يخرج ويسهر ويعيش حياته بشكل طبيعى دون اى اختلاف فهو لا يعتبر ما سيحدث زواج هو يعتبره لعبه ليس اكثر او اقل بينما فريد يأمل نفسه ان ابنه سوف تتغير حياته بعد ان يتم هذا الزواج وسوف ينصلح حاله بعد دخول هذا الفتاه فى حياته مرت الايام الى ان اتى هذا اليوم الموعود يوم الزفاف
فى احد الفنادق الغاليه بالاسكندريه كانت سدره ووالدتها وشقيقتها بالجناح الخاص بيوسف البسيونى بعد ان اوصلهم السائق الخاص ليوسف اللى الفندق بعد قليل جائت مصممه التجميل التى ارسلها يوسف الى العروسه دخلت المصمه مبتسمه لزينات تسالها عن العروسه خرجت سدره من الحمام بمنشفه فهى لا تعلم ان الميكب ارتست جاءت فزعت سدره عند رؤيتها وسرعان ما انصرفت الى الداخل لترتدى شيئا ضحكت الميكب ارتست على خجل تلك الصغيره الذى لا يبدوا عليها هذا السن ابدا فهى تبدوا فى العشرين من عمرها ولا تحتاج الى المكياج فجمالها ساحر دون اى شئ
زينات باسف معلش اصلها بتتكسف اوى ومكنتش تعرف ان حضرتك جيتى
الميكب ارتست بضحك ولا يهمك عادى بس بكسوفها ده ازاى النهارده ليله فرحها اومال هتعمل ايه بقى مع عريسها باليل دى خجوله جدا جدا
زينات بابتسامه تخفى حزنها والله ما اعرف ربنا معاها
الميكب ارتست
زينات بتردد عندها ١٧ سنه
الميكب ارتست لسه صغيره عندها حق تبقى خجوله كده مهى لسه صغيره ومتعرفش حاجه.
الميكب
متابعة القراءة