قصة الحب الأول بقلم ميرفت سعيد
المحتويات
ده معاذ فضلت قاعده في عربيته ساعه ومتكلمش
نادر پغضب نعم يارووح امك وانتي قاعده في عربيته ساعه بتهببي اي
ورد بغيظ اهبب!! كنا بنتكلم عادي
نادر ايوه كنتي بتتنيلو ا تقولوا اي برده
ورد اووف يابني انت مش هتبطل الفاظك دي اي اتنيلو ا وتهببي
نادر پحده وتحذير ورد كنت بتتكلموا تقولوا اي ان شاء الله
ورد بخبث عادي زي ما بتكلم معاك ما هو ابن عمتي
برده
نادر ياسلام اطلعي ياورد اطلعي متعصبنيش عليكي علشان مخبطش دماغك في الازاز اطلعي
ورد طيب ياعم متزوقش نزلت من العربية وشاورت له باستفزاز وطلعت
نادر أنا مالي في أي شكلك مش هتجبيها البر ياورد
تميم خد ليلي للمكان اللي اعترف فيه بحبه لها ووقف
تميم ممكن اعرف اي اللي انتي قولتيه ده
ليلي اعتقد أن انت فهمت وسمعت لوحدك
تميم پحده ليلي في أي مالك من ساعة ما اعترفت ليكي بحبي وانتي متغيرة ليلي متخلنيش اندم اني اعترفت ليكي
ليلي تميم انت مش فاهم حاجه
تميم لا أنا فاهم ياليلي
ليلي باستغراب فاهم اي
تميم پغضب فاهم انك مبتحبنيش وبتتهربي مني لأن انتي متغيرتيش الا لما اعترفت ليكي بحبي
ليلي بلهفه لا والله ياتميم مش دي الحكاية
تميم پغضب وصوت عالي امال اي اللي حصل تفسيري بأيه امبارح اعترفلك بحبي وانتي النهارده تقوليلي انك هتتخطبي لواحد تاني
ليلي پغضب وانت تفسر بأي أنك امبارح تعترف انك بتحبني وفي نفس الوقت مامتك راحت تطلب ايدك حبيبة صحبتي اللي هي اصلا بتحبك
تميم پصدمه انتي بتقولي اي
ليلي بتنهيده اللي سمعته حبيبة بتحبك ياتميم وانا حاولت ابعد علي مجرحهاش
تميم پصدمه حاولتي تبعدي !!يعني أنا بالنسبة ليكي ولا حاجه ياليلي علشان حبيبة جت وقالت إنها بتحبني فاانتي علطول تبعدي علشان متجرحيش صحبتك لكن أنا اۏلع عادي صح ثم قال بهدوء تمام وطلع بالعربية
ليلي بحزن تميم أنا
تميم لو سمحتي ياليلي متتكلميش مش عايز اسمع حاجه تانيه
تميم ساق بهدوء ظاهري ولكن كان في ڼار جواه
نادر روح بيته لقا أمه مستنياه
نادر ايه يا امي قاعده كده ليه
أم نادر كنت عيزاك في كلمتين
نادر خير ياحبيبتي
أم نادر مش انت طول عمرك عينك علي حبيبة بنت خالتك
فا اي رأيك اكلم مامتها ونروح نخطبها ليك
نادر
سعاد پغضب هو انت كل يوم هتخرج انت والبت بنت عبير
تميم معلش ياماما أنا تعبان سبيني انام
سعاد لا مش هسيبك وبعدين اي اللي قولته لحبيبة ده تروح تقول للبت أن مش بتحبها
تميم بهدوءا ولا أنا مقولتس اني مش بحبها ثانيا ده علشان انتي روحتي من روايا واتقدمتي بدون حتي ماانا اعرف ثالثا بقا سيبني ادخل انام علشان علي أخري
سعاد وانت علي اخرك اي البت ليلي دي عملت لك اي
تميم كل خير يا امي تصبحي علي خير بقا
سعاد استني طب خلاص انا باخد رأيك اهو اي رأيك في البت حبيبه بنت حلال ومؤدبه ده غير أن باين عليها انها بتحبك
تميم افتكر لما ليلي قالت له إن حبيبة بتحبه وكلام ليلي علي أنها حاولت تبعد عنه وقال بهدوء
يتبع
البارت الثامن
أم نادر مش انت طول عمرك عينك علي حبيبة بنت خالتك
فا اي رأيك اكلم مامتها ونروح نخطبها ليك
نادر بهدوء مين قال اني بحب حبيبة ياماما
أم نادر نعم ازاي يعني ده كان باين عليك اووي
نادر لا أنا معملتش حاجه تبين اني بحبها حييبة زي اختي
أم نادر امال بتحب مين
نادر جه في باله ورد
سعاد استني طب خلاص انا باخد رأيك
اهو اي رأيك في البت حبيبه بنت حلال ومؤدبه ده غير أن باين عليها انها بتحبك
تميم افتكر لما ليلي قالت له إن حبيبة بتحبه وكلام ليلي علي أنها حاولت تبعد عنه وقال بهدوء عن اذنك يا امي أنا داخل أنام ودخل ينام
سعاد مش عارفه اعمل فيك اي ياابني بس مش هسيبك غير لما تتجوز حبيبة أو اي حد تاني بعيد عن ليلي دي
تاني يوم ليلي كانت نازله رايحه الجامعه لقت تميم نازل هو كمان نازل الشغل
ليلي بتوتر تميم
تميم وهو لم ينظر لها نعم
ليلي تميم ممكن تسمعني
تميم معلش عندي شغل
ليلي طب لما ترجع
تميم وهو نازل تمام لما ارجع قال كده ونزل وليلي فضلت واقفه حزينه هي عارفه انها غلطانه لأنها قررت تضحي بحبها
علشان صحبتها في نفس الوقت أن حبيبة اكيد مكنتش هتضحي بحبها علشانها بس هي مش هتسيب تميم ولازم يتكلموا ويسمعها
عند حبيبة كانت ماشية في الشارع زعلانه لأن تميم مش بيحبها وزعلانه لأنها خسړت ليلي مبقوش زي الاول وفي نفس الوقت غيرانه لا تميم اختارها ومخترهاش هي سمعت حد
بينده عليا بتبص وراها لقت شاب تقريبا في بداية ال بيقرب عليها
حبيبة نعم
الشاب وهو بينهج حرام عليكي قطعت نفسي
حبيبة پحده نعم وانا اقطع نفسك ليه انت مين اصلا
الشاب بسخرية ماتهدي شويه ياولية مالك مټعصبه كده ليه
حبيبة پغضب ده انت بجح بقا موقفني في نص الشارع ليه
الشاب يعني من جمالك ما تخلينا ساكتين موبايلك ياختي وقع
حبيبة خدت فونها وقالت پغضب شكرا ومشت
الشاب ياسر اي البت دي والله خسارة فيها اني فضلت اجري وراها كنت رميته في اي حته يلا خيرا تعمل شړا تلقي
ورد كانت قاعده بتقرأ رواية ومندمجه فيها اووي لقت فونها بيرن اتنفضت من مكانها لما لقته نادر
ورد بفرحه تميم ايه ده اول مره يرن لوحده كده
ردت احم الو
نادر بارتباك الو ازيك ياورد نادر مرتبك لانه مش عارف هو متصل ليه هو كان عايز يسمع صوتها وخلاص
ورد الحمدلله ازيك انت
نادر الحمدلله وفضل ساكت مش عارف يقول اي
ورد احم خير يانادر في حاجه
نادر بارتباك ااا لا أصل ماما قالت ليا اكلمك اصلها بتقول انك تعبانه
ورد باستغراب وخبث تعبانه!!! بس انا مش تعبانه
نادر بجد طب كويس معلش خقفل علشان عندي شغل عن اذنك
ورد بابتسامه ماشي مع السلامه
ورد قفلت وهي فرحانه اووي أن نادر بيكلمها كانت علطول هي اللي بيتكلموا وتتحجج علشان تسمع صوته لكن دلوقتي هو اللي بيكلمها كانت فرحانه اووي
في الناحيه التانيه نادر قفل وهو متوتر ومش عارف هو بيعمل كده ليه وبيضحك علي الكذبة اللي ألفها اللي اكيد هي قفشتها بس هو ملقاش غير دي يقولها لقا تميم داخل عليه وشكله مدايق
نادر مالك يسطا في أي
تميم بضيق مفيش حاجه
نادر امال مالك
تميم حكي لنادر صحبه علي كل حاجه بس مقالش له أن ليلي كانت عايزه تسيبه علشان خاطر حبيبه قال إن مامته رافضه
أنه يتجوز ليلي
نادر ايوه صح أنا كنت عارف أن طنط مش بتحب ليلي بس لدرجه انها متوافقش انك تتجووزها وانت بتحبها
تميم بتعب
مش عارف اعمل اي يانادر مش عارف
حبيبة رنت علي ورد وقالت لها انها تروح تقعد معاها ورد وحبيبة ولاد خالة
ورد فينك يابنتي مختفيه بالك كتير ليه
حبيبة مختفيه فين أنا موجوده اهو
ورد عامله اي اخبارك
حبيبة بحزن الحمدلله
ورد باستغراب مالك
حبيبة
ورد پصدمه كل ده حصل
حبيبة ايوه
ورد طب وانتي لسه بتحبي تميم حتي بعد ما يعني ومعرفتش تكلم تقول اي
حبيبة بسخرية بعد ما رفضتني قصدك
ورد بأحراج حبيبة أنا مش قصدي
حبيبة لا عادي عايزه اجابه أنا مش عارفه ياورد مش عارفه
ورد لا لازم تعرفي ولازم كمان تمنعي مشاعرك تجاهه ثم قالت بتساؤل طب وليلي
حبيبة أنا وليلي مبقناش زي الاول
ورد ليه كده ياحبيبة طب وهي ذنبها اي
حبيبة بانفعال ماهي لو مش موجوده في حياته كان حبني
ورد لا ياحبيبة متجبيش اللوم عليها دي صحبتك واختك كمان وبعدين هي مش ذنبها حاجه الحب ده حاجه خارج إرادتنا
حبيبة يعني لو قولت ليكي نادر اتقدم ليا أنا وبيحبني انا وانتي لا رد فعلك هتكون اي حبيبة عارفه أن ورد بتحب نادر من زمان
عند ليلي كانت قاعده زعلانه وبتفكر ازاي تصالح تميم وازاي توضع له فكرة أنها مكنتش عايزه تضحي بحبه ولكن هي مكنتش متأكده اصلا إذا كان بيحبها ولا لا كانت مفكرة أنه مجرد شعور جواها وخلاص قطع تفكيرها خبط علي الباب قامت تفتح
ليلي پصدمه طنط سعاد
يتبع
البارت التاسع
حبيبة يعني لو قولت ليكي نادر اتقدم ليا أنا وبيحبني انا وانتي لا رد فعلك هتكون اي حبيبة عارفه أن ورد بتحب نادر من زمان
نظرت لها ورد بحزن لأنها كانت بتلاحظ اعجاب نادر لحبيبة من زمان
ورد بدموع هو نادر اتقدم ليكي بجد
حبيبة بسخرية شوف بقول اي وهي بتقول اي
ورد حبيبة ردي عليا هو نادر لسه بيحبك
حبيبة معرفش بس اكيد لا أنا اصلا بقالي كتير مشوفتوش ثم قالت هو انتي لسه بتحبيه
ورد مفيش يوم بطلت في أحبه ياحبيبة
حبيبة ثم قالت بحسرة يعني انتي بتحبي نادر وليلي بتحب تميم أن بقا احب مين
ورد عارفه ياحبيبة أنا اكتشفت حاجه
حبيبة باستغراب اي
ورد
انك محبتيش تميم
حبيبة ازاي يعني امال بقالي ساعه بحكيلك اي
ورد انتي عايزه تعيشي قصة حب ياحبيبة انتي لقيتي تميم راجل مناسب انك ممكن تعيشي معاه قصة حب ولكن محبتهوش
حبيبة بحزن يعني أنا مش مكتوب ليا اني اعيش قصة حب وحياة سعيدة زي اي بنت ياورد
ورد لا ياقلبي انتي مكتوب ليكي كل خير ان شاء الله ومكتوب ليكي انسان هتعيشي معاه احلي قصة حب استني وانتي هتلاقيه وقع في طريقك لوحده
حبيبة افتكرت الشاب اللي قابلها في الطريق وكان بيديها تلفونها مش عارفه ليه افتكرته نفضت الافكار دي من دماغها وفكرت في كلام ود ولاقت انها عندها حق هي فعلا تستاهل تعيش قصة حب مع انسان هي اللي تختارة وإنسان يضحي علشانه مش هي اللي تجري وراه
حبيبة بتفكير عندك حق ياورد افرحوا بقا حبيبة عقلت
عند ليلي كانت قاعده زعلانه وبتفكر ازاي تصالح تميم وازاي توضع له فكرة أنها مكنتش عايزه تضحي بحبه ولكن هي مكنتش متأكده اصلا إذا كان بيحبها ولا لا كانت مفكرة
أنه مجرد شعور جواها وخلاص قطع تفكيرها خبط علي الباب قامت تفتح
ليلي پصدمه طنط سعاد
سعاد ممكن ادخل
ليلي باستغراب اتفضلي طبعا
سعاد مامتك موجوده
ليلي لا ماما راحت عند خالته تقعد معاها شويه
سعاد وهي بتدخل طب كويس علشان نتكلم علي راحتنا
ليلي باستغراب نتكلم في أي
سعاد انتي بتحبي تميم بجد
ليلي باستغراب حضرتك بتسألي السؤال ده ليه
سعاد عايزه اعرف البنت اللي ابني واقف قصادي علشانها واللي اتسببت في خڼاقه بيني وبينه هل بعد كل
ليلي طنط أنا متسببتش في خڼاقه بينك وبين تميم مقدرش اعمل كده انا معرفش أن تميم اصلا اټخانق مع حضرتك
سعاد بس اټخانق معايا ووقف في وشي
ليلي ممكن اسئل حضرتك سؤال
سعاد عارفه السؤال ده
ليلي طب جوبيني عليه
سعاد بهدوء عارفه أنا طول عمري بكرهك انتي امك اووي عارفه ان أنا حتي مسألتش نفسي حتي اي السبب ممكن لأن هي اتجوزت عن حب وانا لا غيرة يعني انتي عارفه بقا الغيرة اللي مابين السلايف وكده مش عارفه
ليلي بدموع يعني حضرتك مش عايزانا أنا وتميم مع بعض علشان مجرد شعور انتي مش لقيه ليه حتي سبب واحد
سعاد علشان كده جيت اسئلك انيت بتحبيه بجد
ليلي أنا عمري ما حبيت حد غير تميم ياطنط ومعتدقاش اني ممكن احب غيره
سعاد تمام اللي فيه الخير يقدمه ربنا أنا ماشيه
ليلي طب اقعدي شويه
سعاد لا معلش سلام
سعاد مشت وليلي بتفكر في كلامها وبتدعي من قلبها أن سعاد توافق وان تميم يسمع لها ويسامحها
عند تميم روح بيته لقا مامته قاعده وحاطه ايديها علي خدها
تميم مالك ياماما
سعاد مفيش حاجه أنا داخله احضر لك الغداء سعاد راحت تحضر له الغداء وتميم فضل واقف باستغراب
تميم في أي بجد مالك
سعاد روحت لي ليلي النهارده
تميم پصدمه واستغرب ليه
سعاد اشوف اللي ابني بيحبها هي كمان بتحبه ولا لا
تميم روحتي ليه ياماما
سعاد ماانا قولتلك علشان اشوفها بتحبك ولا لا
تميم وقالت لك اي
سعاد قالت انها عمرها ما حبت ولا هتحب حد غيرك
تميم تمام
سعاد باستغراب مالك
تميم كويس الحمدلله أنا داخل انام
سعاد مش هتاكل
تميم لا
عند ليلي كانت قاعده بتفكر ازاي تصالح تميم وتكلمه وهو مش مدي لها فرصه سمعت صوته طالع علي السلم كانت لسه هتطلع علشان تتكلم معاه ولكن طلع علطول رنت عليه ولكن مردش
فضلت تفكر هتصالحه ازاي ! ولكن جالها فكره
ليلي فحت الشات بينها وبينه وقالت إنها تبعت له فويس احسن
علي الناحيه التانيه تميم كان لسه هنام ولكن صحي علي صوت رساله جايه من تلفونه تميم فتحها لقاها من ليلي مكنش عارف يفتحها ولا لا ولكن قرر أنه ميفتحهاش ورجع نام ولكن من فضوله فتحها وقرر يسمعها
ليلي أنا عارفه انك زعلان مني علشان قررت أن أنا ابعد لما عرفت أن حبيبة بتحبك أنا عارفه أن أنا غلطانه لاني قررت ابعد عن حبي علشان خاطر اي حد ولكن أنا مبعدتش علشان أنا سهل عليا اضحي بحبي ليكي ياتميم ولكن علشان أنا اصلا مكنتش متأكده من حبك ليا
أنا كنت مفكره أنه مجرد شعور جوايا أنا بس لاني لما كنت اقولك أو المح لك مكنتش بتعترف برده لغاية ما صدقت أنو حب من طرف واحد بس لو تلاحظ يأتميم انك لما اعترفت أنا محاولتش ابعد حتي عرفت أن مامتك راحت اتقدمت لحبيبة مبعدتش وقولت لك تميم أنا من صغري بحبك وفي كبري بحبك وهفضل طول عمري بحبك أنا اسفه
سعاد انت رايح فين ياتميم مش
انتي كنت هتنام
تميم بفرحه لا لا مجاليش نوم نازل اجيب حاجه من تحت ونزل بسرعه تحت استغراب أمه ولكن فرحت لما شافت فرحته
تميم نزل ولسه هيخبط ولكن قال
يبعت لها رساله يقولها تطلع له
ليلي كانت قاعده علي السرير زعلانه لأن تميم شاف الرساله ومردتش عليها دموعها نزلت معقول زعلان منها للدرجه دي ولكن هي فهمته معقول بطل يحبها قطع تفكيرها صوت رساله فتحتها لقت تميم بيقول أنها تطلع له وأنه واقف برا ليلي طلعت لقته واقف شدها من ايديها
ليلي تميم بتعمل اي
تميم اي عملت اي
ليلي بتشدني كده ليه وعايزني اطلع ليه
تميم بخبث اي
اللي انتي قولتيه ده الڤويس ده
ليلي بخجل
متابعة القراءة