امانى سيد

جحيم الغيره

لمحة نيوز

مش عايز أموت من غير ما أبقى جمبك انا مش عايز أحكيلك عن حياتى أنا عايز أعيشها معاكى.
فى المركز عند فردوس كانت تجلس فى غرفتها شارده فى اللاشئ 
دخلت إليها وفاء وقررت التحدث معها 
ازيك يا فردوس عامله ايه انهارده 
لم تجيبها فردوس فقط اماءت برأسها فاكملت وفاء حديثها 
مامتك وعمك جم سالوا عليكى بس مدير المركز قال الزياره مننوعه 
وولادك انتى وحشتيهم أوى...
على فكره يستاهلوا انك تبقى احسن حد فى العالم عشانهم 
إزاى 
حبى نفسك يا فردوس وحبى اللى حواليكى عشان هما كمان بيحبوكى 
دورى على اللى بتحبيه فى المركز هنا فيه كل حاجه ممكن تعوزيها 
جربى كل حاجه...
جربى اكتبى ارسمى .. خيطى اعملى أى حاجة لحد ما تلاقى الحاجه اللى فيها نفسك 
هو فى طفل ممكن يتولد من غير موهبه او ميزه 
أه طبعا والطفل ده لما بيحب حاجه وبيركز فيها بيبدع فيها 
بس انا مش طفله 
بس لسه عايشه وطول مانتى عايشه دورى على حاجه عشان تلاقى نفسك 
فردوس مشكلتك إنك كل
حاجه بتجيلك جاهزه مافكرتيش تدورى على حاجه بتحبيها او تعمليها 
بس ابتهال بتعرف 
ودى المشكلة انك مش بتشوفى اللى معاكى انتى بتشوفى اللى عند ابتهال وناقص عندم فبتحاولى تكمليه منها او تعملى زيها 
انتوا مختلفين وكل واحد عنده نقطه قوى ونقط ضعف 
فردوس انتى حبيتى عمران عشان ده اللى ابتهال حبته 
اتحوزتى ياسين عشان ده اللى انتى افتكرتى اختك يتحبه 
لكن مافكرتيش تبصى فى حياتك وحواليكى بتبصى حوالين اختك 
يمكن لو كنتى بصيتى فى حياتك كنتى لاقيتى حد بيحبك وانتى مش واخده بالك منه
صمتت فردوس
كأن الكلام دخل جوه عقلها وقعد
ما ردتش بس ملامحها ما بقتش زى الأول.
وفاء سابت الكلام لحظة وطلت من الشباك
وبعدين رجعت تبص لها بابتسامة هادية
على فكره...
أنا ماجيتش عشان أقارنك بأبتهال
أنا جيت عشان أساعدك تلاقى فردوس... مش أختها.
هو أنا ينفع ألاقيها بعد ما كل ده ضاع
ينفع... لو صدقتى إنها لسه جواكى
بس عايزه حد يطبطب عليها ويقولها قومى... أنا لسه مصدقاكى.
سكتت فردوس ونزلت دمعة
على خدها من غير صوت.
قررت وفاء أن تكتفى بذلك الحوار اليوم وتعطيها فرصه لتفكر فى حديثها وارادت أن تجعلها ترى ما عانته ابتهال ولكن بشكل مختلف 
جلست وفاء بالقرب من فردوس وسألتها عن اولادها 
بتحبى ولادك يا فردوس 
طبعا قالتها بدون تفكير  
بتحبى مين اكتر الكبير ولا الصغير 
الاتنين زى بعض مافيش فرق بينهم 
تقدرى تدى واحد لباباه يربيه وتربى انتى واحد عشان مايبقاش عبء عليكى 
لأ طبعا مستحيل 
طيب المفروض الكبير يدخل المدرسة السنه دى صح 
أه 
ينفع تاجليه سنتين عشان يبقى مع اخوه فى نفس الصف 
لأ طبعا 
طيب لو عملتى كده تفتكرى ابنك الكبير اللى خايفه تظلميه شعوره هيكون ايه 
ولو قررتى تدى طفل من ولادك لابوه يربيه تفتكرى هيبقى إحساسه ايه 
صمتت فردوس وفهمت على ماذا تلمح وفاء 
تركتها وفاء وخرجت دون أن تتحدث معها فهى ارادت تلك النظره التى رأتها فى عين فردوس وتلك الصدمه 
ياترى فردوس هتقدر تفهم مشاعر ابتهال 
خرجت وفاء
من غرفه فردوس واتصلت على ابتهال 
وفى ذلك الوقت كانت ابتهال تجلس مع عمران 
وجدت ابتهال هاتفها يرن برقم وفاء فأجابت عليه وصمت عمران يسمع حديث وفاء مع ابتهال فهو علم انها ستخبرها بحاله اختها 
ازيك يا ابتهال عامله ايه 
أهلا يا دكتوره ازيك 
الحمد لله احسن ... بقالك فتره مش بتسالى قولت أسأل انا 
معلش مشغوله شويه 
ولا يهمك .... ابتهال ينفع بكره تعدى عليه فى المركز ضرورى 
فى حاجة ولا ايه 
هتعرفى بكره بس ضرورى هستناكى الساعه ١٠ الصبح انا عارفه إن بكره انتى اجازه 
حاضر هعدى عليكى بكره مع السلامه 
عندما انتهت من المكالمه سألها عمران بفضول 
هو فى حاجة ولا ايه 
اه دكتوره وفاء عايزانى اروحلها بكره الساعه ١٠ 
مقالتلكيش ليه 
لأ لما اروح هعرف 
خلاص هعدى عليكى الساعه ٩ ٣٠ واروح معاكى 
لأ طبعا مالوش لازمه 
لأ ليه وهاجى معاكى ومش عايز مقاوحه عشان لو مسمعتيش الكلام هتلاقينى رايحلك على هناك وبدور عليكى 
خلاص
وعلى ايه الطيب احسن 
تفتكروا وفاء بكره هتعمل مواجهه بين الاختين

تم نسخ الرابط