زياد وحور بقلم شهد سامح

لمحة نيوز

عيني بسرعة لما لقيت مريم جاية ناحيتي وهي بتقول حور يلا اصحي بقى أنت نمتي كتير
فتحت عيني وأنا بحاول امثل إني لسه صاحية وقولت هي الساعة كام
الساعة ٩ يا روحي يلا قومي عشان تشربي الشوربة دي
قومت من مكاني وقولت بصوت واطي هو زياد جه امتى
جه بقاله نص ساعة متقلقيش هو شوية وماشي
أنا مش بسأل عشان كده يا مريم
زياد خلص تليفون وقال طيب يا مريم أنا ماشي عايزة حاجة
لا يا حبيبي سلام
بصيتله بغيظ وأنا بقول جوايا طب قول حمد لله ع السلامة ولا حاجة قليل الذوق والله
كان ماشي فقولت بسرعة وأنا بصتنع الۏجع مريم تعالي بسرعة
مريم
جت بسرعة وقالت مالك وهو فضل مكانه عند الباب
قولت بۏجع مصتنع الچرح بيوجعني يا مريم
مريم قالت طيب همشي زياد وهاجي اديكي مسكن
وراحت عشان تمشيه وأنا بقول جوايا أما شخص معندوش ډم بصحيح
وبعد مرور اسبوع
مريم مشيت من عندي بعد ما اتحسنت شوية وزياد مجاش خالص من يوم مخرجت من المستشفى
والشخص الي بيبعتلي بطل يبعت معرفش ليه كنت متضايقة من اختفائه المفاجئ وكل ما كان بيجي في بالي بفتكر زياد
بحس بفرق كبير بينهم زياد شخص بارد ومعندوش ډم ومش معبرني أصلا والشخص التاني مع إني مشوفتوش قبل كده بس حبيت اهتمامه كان بيحسسني إني بنت فعلا ومش بس كده ده كان بيحسسني إني اجمل
واحدة في الكون
هو ممكن حد يحبني أنا كده سؤال سألته ومش عارفة إجابته
خرجت من شرودي على صوت رنة موبايلي
مسكته وأنا بابتسم لما افتكرت الموقف الي التليفون ده جه فيه فتحت على مريم وقولت أيوا يا مريم
حور أنا عازماكي النهاردة على العشة صاحب زياد جاي يزوره وزياد قالي إنها قاعدة تعارف وأنا متوترة
تعارف أيه أنا مش فاهمة حاجة
يا بنتي صاحبه معجب بيا وجاي عشان يتعرف عليا وكده وأنا مش هينفع ابقى لوحدي لازم حد يبقى معايا
كبرتي يا بت وهتتجوزي
خلاص عملتيها جوازة المهم نص ساعة والاقيكي قدامي عشان نرتب البيت
قولت بسخرية اومال فين الذوق الي كان عندك وعازماكي ع العشة ومعرفش أيه
بطلنا يختي اخلصي بسرعة
طيب يا مريم ماشي هاجي
وقومت عشان اجيب حاجة البسها وجيبت الفستان الأسود والي الشخص المجهول بعتهولي في عيد ميلادي الي فات
بصيت للفستان بشرود وبعدها لبسته ونزلت
وخلصت البيت أنا ومريم والليل جه
كنا واقفين في المطبخ لما الباب خبط
روحت افتح الباب وسيبت مريم تجهز باقي الأكل
فتحت
فلقيت زياد قدامي وأول ما شافني فضل باصصلي جامد من غير ما يتكلم
بصيت تحت بإحراج وقولت اتفضل
شاور بعينه إني ادخل جوا وفعلا دخلت من غير ما اتكلم
وبعد ما دخل هو وصاحبه جه المطبخ فلقاني لوحدي
لإن مريم كانت بتظبط الميكب فلقيته بيقول مريم فين
في الأوضة وجاية
فضل واقف مكانه وكإنه بيفكر في حاجة معرفش أيه هي
وبعدها خرج من غير ولا حرف
مريم جت وحطينا الأكل وقعدنا ناكل
وبعد الأكل قعدنا احنا الاربعة في الصالون
وبعد ربع ساعة زياد قالي حور تعالي نروح نعمل عصير
استغربت من طلبه فقولتله لا خليك وأنا ومريم هنقوم
بصلي بذهول وبعدين قال يا ستي أنا عايز اشوفك بتعملي العصير إزاي
قولت بسخرية عادي يعني زي أي عصير
ولما زهق قام وشدني من إيدي وجرني وراه
دخلنا البلاكونة وبعدها ساب إيدي فقولت أنت مچنون يا جدع أنت
مردش عليا وطلع تليفونه وقعد يلعب فيه وأنا روحت في ركن بعيد وماسكة إيدي بۏجع لإنه كان ماسكها جامد فمتحملتش الألم وقعدت اعيط في صمت
مسكت تليفوني وأنا ببص على الصراحة بندم وبقول جوايا أيه مش هتبعت وتخفف عني زي ما كنت بتعمل مش هتقولي بطلي عياط يا طفلة وبعدها ابطل عشان أنا فعلا طفلة وبيضحك عليا بكلمتين
بس للأسف مبعتش حاجة بصيت ناحية زياد فلقيته بيبص على الطريق والناس وبعدها خرج وسابني
برقت عيني پصدمة لما لقيت.............الجزء الثالث
برقت عيني پصدمة لما لقيت اسمي منور في السما بالأحمر ورسالة جت على صراحة ومكتوب فيها وحشتيني يا حور
دموعي نزلت اكتر وفضلت باصة للاسم بفرحة وبابتسم بسعادة
حور فينك التفتت لمريم الي بتكلمني وقولت بصي يا مريم اسمي الي منور في السما
مريم قالت باستغراب اسم أيه أنا مش شايفة حاجة
بصيت تاني فملقتش الاسم المنور فقولت باستغراب ازاي ده
مريم شدتني من إيدي وهي بتقول يلا يا حور يلا مش وقته تعالي اقعدي معانا برة
خرجت مع مريم وعيني لسه متعلقة في المكان الي كان فيه الاسم ومنور
قعدت على الكنبة جنب مريم وزياد قعد قدامي ع الكنبة التانية وكان بيبص ناحيتي بغموض فدورت وشي بعيد عنه
صاحب زياد شوية واستئذن ومشي وفضلت أنا ومريم نرتب الدنيا وبعد شوية قولتلها إني ماشية
ولسه هفتح الباب وامشي سمعت زياد بيقول رايحة فين
قولت من غير ما ابص ناحيته ماشية
طيب يلا عشان اوصلك الوقت اتأخر ومينفعش تروحي لوحدك
بصيتله وقولت
لا شكرا أنا متعودة اروح متأخر عادي
قال بسخرية لما تبقي لوحدك ابقي اعملي الي تحبيه بس لما تبقي في بيتنا هتعملي الي اقوله
وأنا هعمل الي عايزاه في الحالتين ومتشكرة لخدمات حضرتك
مريم جت وقالت هو في أيه
زياد قال قولي لصاحبتك المحترمة تخليني اوصلها وتبطل شغل عيال
مريم قالت يا حور خليه يوصلك الوقت اتأخر
وقبل ما اتكلم مريم قالت عشان خاطري أنا
بصيت للطريق بشرود واتجنبت الكلام مع زياد الي كان قاعد جنبي وبيسوق العربية ومتكلمش ولا كلمة
اضطريت اروح معاه بعد محايلات مريم
بصيت ناحيته لما قال ايه اخبار الولد بتاع صراحة
معنى سؤالك بس عشان مش فاهمة
يعني بسأل لسه برضو عايزة تبلغي ولا خلاص
لا خلاص أصلي رديت عليه وتقريبا في مشروع خطوبة قريب وعملت بنصيحتك ولعبت بعيد فعلا بس لعبت صح يا حضرت الظابط متقلقش
لا أنا مش قلقان خالص أنا عارف إن سكة اللعب بعيد دي سكتك أنت وخصوصا لو اللعب ليه علاقة بمشاعر الناس أنت بقى في الحتة دي تاخدي جايزة نوبل
قولت پغضب أنت بتلقح لأيه إن شاء الله ياريت تاخد بالك من كلامك
أنا واخد بالي يا حور متقلقيش أصل أنا بقى حتة الكلام دي لعبتي كل كلمة بتطلع مني بكون قاصدها فعلا ومببقاش جبان خالص بالعكس
طيب ياريت لو عايز تقول حاجة تقولها علطول
وقف العربية فجأة وقال بغموض آه عايز اقول عايز اقولك ابعدي
قولت باستغراب ابعد عن مين
عننا وخصوصا عن مريم مش عايز أشوفك في حياتنا يا حور
مكنتش عارفة أرد وكإن الكلام وقف ومش راضي يخرج وأخيرا بعد صمت طويل قولت لا
لا مهو مش بمزاجك أنت هتبعدي ڠصب عنك
قولت والدموع بتلمع في عيني أنت مريض يا زياد ازاي تطلب من صاحبة أختك الوحيدة تبعد وتسيبها ويا ترى بقى أختك تعرف الكلام ده أكيد لا متعرفش عشان أنت جبان ومش هتقولها حاجة بص يا زياد أوعدك إنك مش هتشوف وشي تاني ولو صدفة وهشتغل على ده كويس بس أسفة مش هبعد عن مريم مهما حصل ونصيحتي ليك تشوف دكتور نفسي قبل ما حالتك
تسوء
وقبل ما اسمع رده فتحت باب العربية ونزلت بسرعة وأول تاكسي قابلني ركبته بسرعة وروحت بيتي
رميت نفسي على السرير وأنا دموعي
نازلة مش عارفة بعيط ليه وأنا أصلا عمري مهبعد عن مريم ولا يمكن كلامه وجعني لما قالي ابعد عنه هو
مسحت دموعي وأنا بقول لا هو مش فارق ليا أصلا
فتحت التليفون وجيبت صراحة فملقيتش الرسالة الي
الشخص ده بعتهالي من شوية
قولت بدهشة ازاي ده أكيد أنا مكنتش بحلم لا لا ده كان حقيقة
قومت من مكان لما سمعت صوت جرس الباب فتحت الباب بحذر وهنا كانت صدمتي لما شوفت مريم وجنبها واقف زياد
قولت پصدمة في أيه
مريم قالت طيب دخلينا الأول
بعدت عن الباب وسيبتهم يدخلوا وأنا مش فاهمة هو في أيه ولا هما جايين ليه أصلا
مريم قعدت على الكنبة وقالت مش هتجيبي حاجة نشربها يا حور
وقفت مكاني وقولت مش لما اعرف هو في أيه الأول
طيب تعالي اقعدي بس
قولت بعصبية مريم اخلصي أخوكي من شوية قالي.............
وقفت عن الي كنت هقوله محبتش مريم تفقد الثقة في أخوها الوحيد
مريم قالت باستغراب قال أيه
قولت بتوتر لا مقالش حاجة بس أنا مستغربة يعني أصلي كنت لسه عندك
قالك ابعدي عن مريم مش كده
قولت پصدمة أنت عارفة
بعدت مريم عني وأنا بقول مقلب ليه وأنت كان عندك شك إني هسيبك في يوم
لا طبعا يا حور أنا قولت اهزر معاكي مش أكتر
بصيت ناحية زياد الي فضل واقف مكانه ومبيتكلمش وأنا بقول بدموع بتلمع في عيني بس هو مبيهزرش كان بيتكلم بجد
مريم قالت لزياد قولها يا زياد إنك بتهزر
ثنيتين عدوا من غير ما يتكلم بعدها قال ببرود بهزر
بصيتله وأنا مش مصدقة إنه بيهزر زياد فعلا كان بيتكلم بجد حتى ملامح وشه دلوقتي.....جامدة ومن غير أي تعبير يدل على المرح بل بالعكس عينه كان واضح عليها الغموض
مريم قالت شوفتي ويا ستي متزعليش أنا أسفة مكنتش اعرف إنك هتزعلي كده
تعرفي أنا جايبة معايا لب وسودانيبس نسيت اجيبهم من عربية زياد هروح اجيبهم تكوني أنت حضرتي فيلم
وقبل ما أرد كانت مريم مشيت وقبل ما تمشي بصت لزياد بصة مفهمتهاش
فضلت واقفة مكاني متحركتش وزياد نفس الشيء
روحت ناحيته وقولت أنا عارفة إنك مبتهزرش ومتخافش مريم مش هتعرف حاجة خالص أنا هبعد فعلا بس عن حياتك أنت مش عن مريم وأنت دورك برضو إنك تبعد وحاول متجيش مع أختك
سكت لحظة وبعدها كملت بصوت واضح عليه الحزن أنا مش عارفة أنا عملتلك أيه بس مش مهم عادي يعني بتحصل وأنا أوعدك إنك مش......
قاطع كلامي وقال بعصبية بس بقى اخرسي
رجعت خطوتين ورا من عصبيته المفاجأة وقولت بذهول أنت شخص مريض يا زياد والله شخص مريض
جه ناحيتي وقال آه أنا شخص مريض يا حور فأحسنلك تبعدي عني بدل ما مرضي يأذيكي وصدقيني عمرك مهتتحملي الأذية
قال كلامه وخرج
من الشقة وبعدها مريم مجاتش تاني ففهمت إنه خدها معاه
قعدت ع الكنبة وحطيت راسي بين إيدي وأنا بعيط ومش
فاهمة ليه زياد مش طايقني
تم نسخ الرابط