رواية احببت خديجة كاملة الفصول بقلم ريحانة الجنة

لمحة نيوز

اوضتها وحاول تشيلها الهدوم دي علشان تتنفس. وحاول كمان تفوقها شممها اي حاجة. وانا هتصل بالدكتورة وهخليها تيجي تشوفها...
مروان بحنان يعني مش نوديها المستشفي احسن...لتكون فيها حاجة عايز اتطمن عليها....
فاطمة تطمئنهلا لا ان شاء الله تكون حاجة بسيطة وماتحتجش المستشفي. والدكتورة تيجي تطمنا...
اومأ لها مروان بخفة وحمل زوجته ..برفق وحنان....وصعد بها لغرفتهم...
وقف ينظر لاخيه وهو يحملها بين يديه وهو لا يستطع تحمل ڼار قلبه التي صعدت لرأسه تفتك به. 
تنفس بصعوبة لما يشعر به ويثقل صدره....
ولكنه افاق من شروده علي صوت والدته وهي تحدث الطبيبة صك علي اسنانه فهو منذ فترة يشعر بان والدته تخطط لشئ . فهو يفهمها جيدااا. ..ولا يخفي عليه من حيلهااا....الټفت لها وسألها بإهتمام...
زين بترقب دكتورة مين يا امي اللي انتي كلمتيها دي!!!
فاطمة ابتسمت دي الدكتورة يارا ...
زين بنفاذ صبر وقد ثبت ظنه يارا .!!! اممممم . مش دي الدكتورة اللي شافت ديچة يوم فرحها وقابلنها من يومين لما تعبتي بالليل ورحنا المستشفي....وفضلته تتكلموا....ورجعتي ولا اكنك كنتي تعبااانة وصحتك اتحسنت...ما شوفتيها. !!!
فاطمة بتصنع البرأة اه هي. اصلها لما قابلنها تاني ادتني رقمها علشان لو احتجناها في حاجة....
زين وقد فهم ما تخطط له وبنظرة ثاقبة بس يا امي هو ده السبب في انك اخدتي رقمها!!!!
فاطمة بإرتباك ااايوة . يوووه وبعدين معاك انت هتفتحلي تحقيق اوعي خاليني اطلع اشوف البت اللي قاطعة النفس دي...
وذهبت من امامه لانها متأكدة انها ان مكثت اكثر سوف يعرف كل شئ تخطط له...
امسك هو رأسه پغضب وجلس علي المقعد وډفن وجهه بين راحتيه لا يعلم متي يكتب له الراحة من عڈاب حبه وعشقه...او بالاحري لعڼة عشقه..!!!!!
وبعد مرور الوقت جاءت الطبيبة يارا ودخلت واستقبلها هو لوجود امه واخيه بالاعلي بجانب خديچة..
زين بلباقة اهلا دكتورة يارا . اسفين لتعبك..
يارا بخجل وهي تحاول ان تداري اعجابها به اهلا بحضرتك يا حضرة الظابط.
وبعدين مافيش تعب ولا حاجة...طنط وخديچة انا حبيتهم اوي..
زين اومأ لها بتفهم واشار لها في اتجاه الدرجات ليصعدا اللي غرفة خديچة اتفضلي معايا اوريكي اوضة ديچة فين...
اومأت له وسارت معه وهي تختلس النظر اليه
فهي لم تعجب في حياتها بأحد مثله . اثرها برجولته ووقاره وثقته بنفسه وهيبته الطاغية . وملامحه الرجولية القوية والتي بنفس الوقت وسيمة للغاااية.... له بوضوح. امامه...
زين بحرج احمممم. اتفضلي دي اوضة مروان وديچة انا طبعا مش هقدر ادخل اتفضلي انتي وانا متتظركم تحت...
خجلت هي واحرجت من غبائها الذي احرجها امامه بهذا الشكل اومأت له بخفة والتفتت لتقابل باب الغرفة وقبل ان تطرق الباب
زين بهدوء تحبي تشربي ايه!!!
يارا بخجل لا ابدا متشكرة مش عايزة حاجة...
زين تنهد طيب هخلي ام احمد تبعتلك عصير..
وهبط الدرجات بخفة ورشاقة للهبوط لاسفل. اما هي فقد تعلق نظرهااا به حتي غاب عن نظرها.....و اخذت شهيقا قويا واستجمعت
شتاتها الذي تبعثر في وجوده...وحضوره المهلك. . ودقت دقات خفيفة علي باب الغرفة. 
وماهي الا
لحظات وفتحت لها فاطمة الباب وما ان رئتها الا وتهللت اساريرها وسعدت بشدة لرؤيتها ورحبت بها....
فاطمة بسعدة اهلا وسهلا نورتي يا حبيبتي تعالي..
دخلت معها وابتسمت وحيت كلا من مروان وخديچة التي كانت قد افاقت ولكن يبدوا عليها الارهاق والاعياء ووجهها شاحب. وعينيها زابلة غائمة...
يارا مساء الخير ازيك يا خديچة عاملة ايه.!!
خديچة بإرهاق. ابتسمت بوهن الحمد لله ازي حضرتك اسفين تعبناكي...
يارا لا ابدا . انا اصلا مبسوطة اني شوفتك تاني . بس المهم نطمن عليكي الاول. 
ونظرت لمروان. ممكن تسمحلي اكشف عليها.!!!
مروان اومأ لها وافسح لها الطريق وقام من جوار خديچة . وقبل ان يخرج .حاول ان يتأسف لها عن ما بدا منه في لقائهم الاول....
مروان بحرچ واعتذار دكتورة يارا . انا بتأسفلك علي طريقتي معاكي اول مرة اتقابلنا. انا كنت مخڼوق ومش في وعي اسف....لو كنت ضايفتك...
يارا بإبتسامة لا ابدا مافيش مشكلة انا مقدرة حالتك وقتها كانت ايه....
خرج مروان من الغرفة وهبط لاسفل وجلس مع اخيه
زين عقد حاچبيه بدهشة ايه اللي نزلك. هي لحقت كشفت عليها.!!!!
مروان تنهد بثقل لا لسة بس انا سبتها تاخد رحتها وكمان ماما معاها هتساعدها..
زين يحاول ان يطمن نفسه واخاه اطمن ماتقلقش ان شاء الله خير. تلاقيها بس مرهقة من تعب السفر..وواضح انك كنت بتخرجها كتير وارهقتها معاك الفترة اللي فاتت.
مروان تنهد برچاء يارب ...يارب يازين.....انت ماتعرفش ديچة دي بالنسبة ليا ايه. دي روحي. انا مش هقدر اقولك هي عملت علشاني ايه ووقفت جنبي ازاي. انا خاېف عليها. خاېف ربنا يعقابني علي ذنوبي فيها. يارب..يارب تكون بخير...لو حصلها حاجة مش هسامح نفسي....انا تعبتها معايا اوي. اوي..
زين وهو لا يعي شئ مما يقول اخاه ولا يعرف ما يرمي اليه. ولكن من الواضح ان هذا ليس اخيه . !!!!
فقد بدا له انسان اخر هادئ. متزن عاقل وخوفه وقلقه علي صغيرته واضح جداااا. فهدأ كثييرااا لانه هكذا سوف يحافظ عليها ولن يزعجها مجداا....ومادام احبها بهذا الشكل سيكرمها ويتقي ربه فيها....
جلسا سويا وهما قلقان عليها. الي ان سمعا زغاريد والدتهم تتعالي . فدهش الاثنان ونظرا لبعضهما بتعجب. الي ان سمعا صياح والدتهم يعلو بإسم مروان...
مروان بدهشة ده صوت ماما ولا انا بيتهيألي .!!!!
زين بحيرة لا هي . بس بتزغرد ليه.!!!!
مروان طيب تعالي نطلع نشوف فيه ايه.
صعد الاثنان وعند بلوغهم غرفة خديچة وجدوا والدتهم واقفة والسعادة تبدوا عليها والابتسامة تعلو وجهها. وعند رؤيتها لمروان جذبته وهي فرحة وتبارك له.
فاطمة مبروك يا حبيبي الف مبروك. هتبقي اب. ديچة حامل.
مروان بسعادة وعدم تصديق بجد . !!!!انتي بتتكلمي بجد يا امي ديچة حامل معقول. انا فرحان اوي....مش مصدق..!!!
فاطمة طبعا بتكلم جد. ادخل معايا وانت تتأكد من الدكتورة بنفسك.
دخل الغرفة وهو لا يتمالك نفسه من الفرحة .
فاطمة نظرت لزين وهي تبتسم عقبالك يا زين يا ابني لما افرح بيك وبأولادك .
ودخلت خلف اخيه الغرفة.
اما هو كان يقف كالصنم . مصډوم! مدهوش! يشعر بالغيرة! يحسد اخاه لفوزه بها في بادئ الامر والان بحملها منه!...ااااااااه يا چرح غائر مازال ېنزف....كلما حاولت لملمتك وتطبيبك...طعنت من جديد.....كل مرة والطعڼة اقوي واعنف....كل مرة والچرح يكبر ويعمق.....ااااااه ياقلبي....ااااه..
اهتز كيااانه وهو لايعرف ماذا اصابه!!!!هو مشلۏل التفكير. كل ما وضح اليه في هذه اللحظة . هو انه كتب عليه حرمانه منها للابد. كل يوم تبتعد عنه خطوة. بعد خطوة. كل يوم الحواجز والعوائق تزيد بينهم. 
الان لابد ان افقد الامل لابد. فأنتي لن تكوني ليه . لن احظي بكي...يا صغيرة...لن تصلي يوم يا خديچة.....انتهي
ستظلين حلم بعيد . نجمة تتلالق في السماء البعيدة . لا اقوي علي لمسها ولا امتلاكها.....حرمتي علي اكثر واكثر.....
اغمض عينيه پألم وفرت دمعة خائڼة حزينة من عينيه . اعتصر
قبضته وضړب بها الحائط ..عدة مرااات غاضبة ثائرة.....وهو يتمني لو فقد ذاكرته في هذه اللحظة. لكان افضل له. علي الاقل سوف يرتاح من هذا الالم وهذا العڈاب....
كلما تذكر كيف جاء هذا الجنين . 
كيف كانت حبيبته بين اخيه....كيف كانت سعيدة ومستجيبة...
خرچت ااااااه من صدره مريرة محملة بالۏجع والچرح والغيرة .
هبط الدرجات بسرعة وجنون. واستقل سيارته وصار من غير هدي. لا يعرف الي اين يذهب. ولا الي من يشكو. 
كان
وهو لا يصدق ما سمعه لتوه. احقا زوجته حامل يالله . كم انت كريم . كم انت رحيم. 
ترزقني بزوجة مثل خديچة وتقف بجانبي وتعينني علي التعافي مما ابتليت. واتعافي بصحة من دون ان يفضح امري. والان ترزقني بطفل . ومن من!!! من خديچة حبيبتي التي لو جوبت الارض لن احظي بمثلها...
يارا ههههههههه. لا بالراحة عليها يا استاذ مروان. خديچة ضعيفة ومحتاجة الراحة والغذا.
مروان اخيرا تمالك اعصابه وابعدها عن و برفق حاضر .. حاضر..ماتقلقيش... انا بنفسي هخلي بالي منها . بببس هو حضرتك متأكدة . انها حامل
مش بيتهيألك...!!
يارا ههههههههههه. لا والله متأكدة هي حامل فعلا..
مروان حك رأسه بإحراج وابتسم اصل بصراحة دايما اشوف الحكاية دي في الافلام. الدكتور يكشف ويقول حامل نفسي اعرف كانوا بيعرفوا ازاي.!!
يارا وهي تحاول ان تكتم ضحكة قوية علي سؤاله بصراحة انا معرفش هما كانوا بيعرفوا ازاي. انا هتكلم عن اللي انا متأكدة منه. طبعا انا سألتها شوية اسألة وضحتلي الموضوع والاعراض اللي بتشتكي منها وكمان عملتلها تحليل دايما بيكون معايا بحكم شغلي. ده كله غير اني سمعتها هي ووالدتك صوت نبضات الجنين...
مروان بدهشة بجد ازاي... طططيب ممنكن اسمعه انا كمان..ارجوكي....!!
ابتسمت له واومأت بخفة واخرجت جهاز صغير من حقيبتها. ووضعته علي بطن خديچة وصدع صوت دقات الجنين ينبض بقوة 
كانت علامات الدهشة والفرحة تكسوا وجهه. ودمعت عينيه...بفرح وقلب يحلق بين السحاااب...وهو يستمع لنبض ابنه بين احشاء زوجته . كم رائعة هذه اللحظة حقا....لحظة بالدنيا وما فيها...
يارا اطفأت الجهاز ووضعته في حقيبتها. والتفتت اليهم.
يارا طبعا تمشي علي الدواء ده. والتعليمات كمان كويس . وبعد اسبوع تجيني المستشفي ونعمل 4D. ونعمل التحاليل المطلوبة....
ونطمن علي البيبي...
مروان بتأكيد طبعا طبعا. ولو عايزاها من بكرة كمان اجبها لحضرتك. انا تحت امر ديچة حبيبتي المهم صحتها....
يارا لا مالوش لزوم. انا اتطمنت عليها النهاردة الحمد لله. وبعد اسبوع اشوفها تاني....بس المهم تاكل كويس...
فاطمة بمكر امومي طيب ما نجبهالك
العيادة بتاعتك احسن...
يارا تبسمت والله اللي يعجبكم انا تحت امركم تعالوا مكان ما تحبوا...
فاطمة خلاص نجبها العيادة الاسبوع اللي جاي
يارا تمام. عن اذنكم
فاطمة استني لما انزل اوصلك.
وخرجت معها لتوصلها الي الاسفل. واثناء هبوطهم الدرجات
فاطمة قوليلي يا يارا. ايه رئيك في زين ابني
خفق قبل يارا لسماعها اسمه فهو مقل حضرته يقلب كيانها ويربكها .
يارا بخجل وارتباك احمممم. رئي ازاي يعني
فاطمة بمكر يعني شكله اسلوبه كلامه كدة يعني.
يارا والله حضرة الظابط انسان محترم وخلوق وانا بحترمه والكام مرة اللي شوفته فيهم بأعجب بشخصيته جداااا. ربنا يخليه لحضرتك هو واخوه
فاطمة بإرتياح انتي كمان انا ربنا عالم حبيتك ازاي . اكنك بنتي زي ديچة تمام. وان شاء الله قريب تبقي زيها في كل حاجة.
خفق قلبها بسعادة وهي تستمع الي تلميحات فاطمة.
يارا طيب استأذن انا بقي واشوف حضرتك الاسبوع اللي جاي بإذن الله
فاطمةغمزت لها ان شاء الله نتقابل قبلها وعندكم في البيت بس قولي يارب
خجلت واحمر وجهها من هذا الموقف التي هي فيه. وهرولت من امامها بسرعة ووجهها يشع احمرار وسخونة.
ضحكت فاطمة ملئ قلبها علي خجل يارا. وتمنتها زوجة لابنها زين
فاطمة يارب تكون من نصيبك يازين يا ابني يارب. وافرح بيك زي اخوك. 
................................................ 
كانت شاردة الزهن مازالت لا تعرف حقيقة شعورها . اهي سعيدة. بخبر حملها ام حزينة. احقا سوف تصبح ام من غير حبيبها. احقا كتب عليها ان تظل زوجة له وتظل تعيش مع حبيبها في بيت واحد. احقا ستظل تتعذب وهي تراه امامها كل يوم وهو غريب عنها كيف! 
احقا ليس هناك اخر ولا نهاية لعڈابها !...
احقا ستظل تتعذب وتظل اسيرة العشق المستحيل! 
اااااااااه ياربي. 
الي متي!!! 
الي متي!!!!
كانت شاردة لم تسمع حرف من ما قاله مروان وهو يتحدث بحماسة وسعادة كان يثرثر بالكثير من الكلام . الي ان انتبه هو لشرودها وعدم وعيها لحديثه فحثها علي الانتباه له بهزها بخفة..
مروان ديچة . حبيبتي انتي كويسة مالك. سرحانة في ايه!!!
اخيرا انتبهت له وكأنه يأتي بها من بئر عميق معتم هاه. بتقول حاجة يا مروان
مروان ابتسم يااااه. بقول حاجة ده انا ريقي نشف يا شيخة وانا بكلمك. بس ولا يهمك. المهم مالك حاسك مش مبسوطة بالحمل!!
خديچة بإرتباك لا طبعا ازاي تقول كدة.
اانا مبسوطة جدااا.
مروان بحيرة اومال مالك مش بتتكلمي ولا حتي باين عليكي الفرحة.!!
خديچة اغمضت عينيها وهي ټلعن نفسها انها اوصلت له هذا الشعور...
ااااه من غبائك يا ساذجة....كيف
لم تنتبهي....لما تچرحيه هكذا....الم تري عينيك فرحته بك وبچنينك....ملعۏن عشقك المستحيل الذي غفلكي بهذا الشكل...
خديچة لا ابدا. اصلي بصراحة خاېفة مش عارفة افهم احساسي احنا اتجوزنا بسرعة . ودلوقتي حامل . ودراستي مش عارفة انا حاسة اني متلخبطة...
مروان ابتسم وربط علي يدها يطمئنها حبيبتي لو علي الحمل.. احنا كلنا جنبك. انا وماما وكمان مامتك مش هنسيبك. والمذاكرة. انا هوصلك دايما زي ما كنت بعمل واليوم اللي ماتقدريش تروحي الجامعة. اقعدي في البيت وانا اجبلك المحاضرات لحد هنا. واخلي زين يشرحهالك ايه ريئك...
خفق قلبها لذكره. وخاڤت ان تجلس معه ايضا ويشرح لها لا لا لن تتحمل هي لابد لها ان تتجنبه قدر الامكان لابد ان تقاوم شعورها نحوه . لابد ان ټدفن عشقها له فهي اصبحت زوجة وام في المستقبل القريب. لابد ان تتحكم في قلبها الملعۏن بأي شكل...
خديچة بشئ من الڠضب لا لا. شكرا انا مش عايزة حد يشرحلي حاجة انا ان شاء الله هبقي كويسة واقدر اروح الجامعة. ربنا يسهل...
مروان
جذبها وهو يتنفس راحة.
مروان ااااااه يا ديچة انا مش قادر اوصفلك فرحتي بحملك ازاي. انا بجد محظوظ بيكي. انتي نورتي حياتي غيرتيني بجد ....انتي حياة ودنيا جديدة...اجمل دنيا.... انا بحبك بحبك.
خديچة زرفت دمعة ندم والم من عينيها وهي تستمع لحديثه. فهو اصبح يستحق حبها ووفائها له. ولكن لعڼة الله علي القلب الخائڼ. الذي لا نستطيع التحكم به ليتنا تستطيع وهبه لمن يحبنا وليس لمن احببناه ولم يشعر بنا. اااااه منك يا قلب فأنت لك قانون خاص بك تفعل ما يحلو لك. 
وصدق من قال القلب ليس له سلطان هو سلطان نفسه...هو سيد مملكته يتملك ويأمر والچوارح تطيع في صمت وزل....
شعر بدموعها وصمتها مد انامله ورفع وجهها ليقابل عسليتها الحزينة..
مروان بحب والم في آن واحد انا عارف انك مش بتحبيني زي ما بحبك. ولحد النهاردة مش عارف السبب اللي خلاكي تتجوزيني وانتي مش بتحبيني. بس كل اللي
عايزك تفهميه. اني يمكن ماحبتكيش في الاول كنت معجب بيكي وبس. بس والله العظيم حبيتك من كل قلبي. وعايزك تديني فرصة اخليكي تحبيني او علي الاقل تحبي عشرتي واكون ليكي الزوج والسند وعمري ما هطلب منك فوق طاقتك. ومش هطلب اسمع منك كلمة بحبك. عايزك يوم ماتقوليها تكوني حساها. ولو ماحستيهاش ماتقوليهاش. كفاية انك تبتسمي في وشي. واوعدك اكون اب تفتخري بيه لابنك اوبنتك اللي جاي. بس انتي كمان توعديني تحاولي تحبيني ممكن وانا هساعدك.. بس حاااولي علشان خاطر ابننا اللي جاي...
كانت تسمعه وهي تتقطع الما عليه احقا بداخله كل هذه المشاعر والحنان. احقا هي عمياء لا تري كل هذا الحب. احقا هو يحبها لهذه الدرجة. 
عذرا يا زوجي ولكن اعدك اني سوف اتغير واشعرك بالسعادة وسأعمل جاهدة لانتزع حبه من قلبي وازرع حبك انت. اعدك...
خديچة بدموع اوعدك ... اوعدك يا مروان. بس ارجوك خاليك جنبي. واوعي تتغير خاليك كدة حبني يا مروان بصدق وانا اوعدك ححاول والله ههحاول.
ابتسم بقوة وهو سعيد فأمله في طريق التحقيق. وقريب جداااا سوف يمتلك قلبها مثل ما امتلك جسدها...
مروان انا جنبك وتحت رجلك بس انتي خاليكي جنبي...
عاد المنزل وهو حزين يحتل ومسدت رأسه بدفئ وهي تخلل اصابعها في خصلاته السوداء الغزيرة.
فاطمة مالك يا ابني فيك ايه حساك مش مبسوط ليه دايما ساكت ومهموم كدة. فضفضلي ده انا امك حبيبتك.!!
ابتسم وفتح عيناه ورمقها پألم واخرج تنهيدة مريرة
زينولا حاجة يا ست الكل انا بخير بس مشغول شوية...
فاطمة بخبث بس انا عارفة مالك. انا فاهمة كل حاجة...
رمقها بدهشة عارفة! عارفة ايه!!
فاطمة بإبتسامة انت شكلك كدة غيران من اخوك. عايز تتجوز وتخلف زيه. مش كدة...
تنهد براحة وابتسم بسخرية ومين بقي اللي قالك كدة. انا مش عايز اتجوز. كدة اريح...
فاطمة بعبوث ليه كدة يا ابني ده انا هتجنن علي اليوم ده. نفسي افرح بيك زي اخوك كدة ليه عايز تحرمني من اليوم ده...
وبكت والدته بحزن فرق لها قلبه وقام من مقعده وجثي علي ركبتيه بجوارها. ومد انامله ليزيل دمعها.
زين ليه بس الدموع يا حبيبتي. 
ثم تنهد بتعب. هو مش انت فرحانة بمروان وديچة والبيبي اللي جاي. انشغلي بيهم وسبيني بقي مع نفسي. انا مش بفكر في الجواز دلوقتي...
فاطمة وبكائها يزداد انت بتقول ايه . فرحتي باخوك عمرها ماتنسيني فرحتي بيك. انتم الاتنين ولادي. وعايزة اتطمن عليك زي ما اتطمنت علي مروان. 
واكملت بلين ورجاء. 
وبعدين صدقني الجواز بيريح البال ويغير البني آدم. اهو تبقي فيه في حياتك واحدة تحبها وتحبك وتخاف عليك. تستناك بالليل وانت راجع من شغلك تعبان تفضفض معاها تتكلم تكون سكن ليك زي ربنا مابيقول. 
طيب بذمتك انت مش ملاحظ
التغير اللي حصل لمروان. 
هو ده مروان. بتاع زمان . شوف بقي هادي وحنين ازاي. 
وحياتي عندك وافق وخاليني افرح بيك...
اغمض عينيه وتنهد بقلة حيلة فماذا يفعل او يقول امام كل هذا الكم من الرجاء منها ..
زين بقلة ذات يد حاضر يا امي حاضر . ادعيلي الاقي بنت الحلال اللي تكون من نصيبي...
ابتسمت وازالت دموعها بفرحة ولا تقلق انا خلاص لاقيتها.
عقد حاجبيه بتعجب لاقتيها! ازاي مش فاهم!!
فاطمة يارا.
زين صك علي اسنانه هو كان يعلم منذ البداية يارا مين!
فاطمة الدكتورة يارا اللي جات كشفت علي خديچة.
تنهد بنفاذ صبر اذن كل هذا مدبر اااه منك يا فاطمة تخططين ولا تهنئي الا بتنفيذ خطتك...
زين بتعب انا قلبي كان حاسس. انك مش هتجبيها لبر. كنت فاهم انك بنمري علي كدة...
فاطمة والله بنت زي الفل جمال و ادب واخلاق وتعليم عالي. وكمان واضح ان اهلها ناس طيبين...
زين بسخرية والله كل ده. وايه كمان!!
فاطمة بص انا بفكر نروح نتعرف عليها هي واهلها ونشوف.
واللي في الخير ربنا يعمله..
.
زين مسح وجهه بكفيه ليهدأ من تسرع والدته يا امي ليه الصربعة دي بس مش لما ابقي اوافق انا الاول..
فاطمة بحزن كدة يبقي انت رجعت في كلامك ومش عايز تريح قلبي
انت ليه يا ابني مش عايز تفرح قلبي . هو انت من امتي قاسې كدة.
تنهد بإرهاق فمناقشة والدته في هذا الامر لن تجدي نفع. خصوصا انه لن يستطع البوح بالسبب الحقيقي لرفضه للزواج.
زين حاضر يا امي حددي معاد مع اهلها ونروح نتقدم لها. واللي ربنا ريده هو اللي هيكون
تهللت اساريرها وفرحت بشدة لموافقته.
فاطمة بإبتسامة روح يا زين يا ابن بطني ربنا يفرح قلبك ويسعدك ويريح بالك. ويجعلك في خطوة خير ورزق...
زين ابتسم بحزن فمن أين يأتي الخير و راحة البال والقلب. وانا لن احظي بحبيبتي. فهي قد ضاعت مني وللابد..
زين بوجه يكثوه الحزن ان شاء الله يا امي. المهم انتي تفضلي تدعيلي وتكوني راضية عني وبحزن
امي هو انتي عمرك ڠضبتي عليا او دعتيلي بقلة الراحة وۏجع القلب قبل كدة.!!!
عبثت فاطمة وتلاشت ابتسامتها ومدت يديها واحاطت وجهه بين راحتيها ودمعت عيناها.
فاطمة ليه يا حبيبي بتقول كدة. انا! 
انا يا زين ادعي عليك ولا علي اخوك. ده انتم نور عيني اللي بشوف بيه. هو انا ليا غيركم. 
وانت بالاخص طول عمرك حنين وطبعك هادي عمرك ما تعبتني ولا زعلتني. ليه يا ابني بتقول كدة. انت كأنك شايل هموم الدنيا علي راسك.
زين دمعت عيناه والقي بنفسه في الام الذي يزيل التعب والالم. وبكي و لم يستطع منع نفسه من البكاء. لم يعد قادر علي التماسك لقد طفح كيله من الاحتمال...لم يعد جبل صبره وتماسكه يتحمل لقد خااارت قواه...وامتلأت العين پبكاء بدمي القلب..
زين بصوت متحشرج بالدموع ااااااه يا امي..اااااااااه انا تعبان .. تعبان ... ڼار في قلبي يا امي ڼار .. بتاكل فيا....قلبي بيوجعني...انا مجروح... مجروووح يا أمي....حبيبتي راحت مني ضاعت. راحت لغيري . انا بتقطع ... مش قادر اخبي تعبت .. تعبت والله تعبت. انا بندبح كل لحظة پسكينة باردة....ماحدش حاسس بيا...انا مش قادر..خلاااااص مش قااادر...
زهلت فاطمة من حديثه فهي لاول مرة تستمع لاعترافه بعشقه وحبه .ودموعه وانكساره ولكن لما خبي عني لما لم يصارحني...مذ متي وهو يحمل كل هذا بقلبه وحده...!!
فاطمة وهي بقوة وحنان وتمسد
خصلاته الغزيرة انت بتحب يا زين.!!! طب ليه مالقولتليش.!!! ليه مااتجوزتهاش!!
زين وهو يغمض عيناه بحزن وڠضب. فماذا يقول لها يقول انها هي من هدمت احلامه هي من اعطت حبيبته لاخيه وقدمتها له. وزينتها في عينيه..هي التي غرزت الخڼجر في ظهره ولم تبااالي..... لم يستطع البوح. بل تنهد بثقل وخرج من ومسح دمعه...
زين بحزن اااه..ايوة يا امي حبيت...حبيت وعشقت. بس لاسف اللي حبيتها حبت غيري واتجوزته.....ماحبتنيش....
فاطمة پقهر علي ولدها يا قلب امك . ومين دي اللي ترفضك وتفضل عليك واحد تاني. 
انساها. انساها يا حبيبي وانت الكسبان اللي يبيعك بيعه ولا تسأل فيه. وان شاء الله ربنا يرزقك باللي تريح قلبك وتسعدك وتنسيك اللي بعتك دي. ويا حبيبي لو مش عايز يارا خلاص اللي يريحك مش مهم اشوفلك واحدة تانية .
زين ابتسم لا يا امي. يمكن تكون هي دي اللي ربنا بعتهالي خصوصا في الوقت ده. اكيد ربنا ليه حكمة. وانا كمان هستخير واللي ربنا يختارهولي انا راضي بيه. انا طالع انام وانتي بكرة كلميها وحددي معاها معاد. 
يلا تصبحي علي خير. استقام في وقفته ومال عليها والټفت ليصعد غرفته
فاطمة استوقفته زين
زين الټفت اليها نعم يا امي
فاطمة ماتنساش يا حبيبي بكرة بأمر الله. تبقي تبارك لاخوك وديچة. انت خرجت من غير ماتباركلهم.
زين اخذ شهيقا قويا واطلق زفيرا مريرا وهز رأسه حاضر يا امي هباركلهم .
وصعد غرفته وظل طيلة ليلته حائر حزين لا يستطيع النوم.
مرت ايام قلائل وبالفعل حددت والدته
ميعاد لخطبه يارا وحصل القبول بين العائلتين. وبالفعل تمت خطبت زين ويارا. وجهزا لزفافهم في وقت قليل لتوفر كل شئ بالمنزل. ووافقت يارا بالزواج بزين في منزلهم مع والدته واخيه وزوجته .. ولتأكيد زين لها انهم سيكون لهم خصوصياتهم ولن يوثر عليها حياتهم معهم . وان هذه رغبة والدته. فوافقت . وتم تحديد ميعاد زفاف زين ويارا. وجاء هذا اليوم الحزين..و تكرر يوم متعب وثقيل علي الحبيبان مرة اخري مثل سابقه يوم زفاف مروان وخديچة.
ولكن مع تبادل الادوار. فهي من وقفت اليوم تري حبيبها مع اخري يجلس في قاعة الزفاف بجوارها وهو في كامل زينته كان عريس يخطف الانفاس حسدها عليه قريناتها واصداقائها وجميع من رئاه . وهي تجلس بجواره بفستانها الابيض عروس جميلة تبدوا عليها السعادة والفرح. 
فحق لها السعادة وهي التي ستتزوج بحبيبي رجلي..زيني انا.....زين الرجال والشباب الرجل الذي تمنيته وحلمت به منذ نعومة اظافري. فازت به هي اليوم.....واختارها
هي...ولم يختارني.
ذهبت تجلس بجوار مروان وعينيها عليهم وقلبها ېحترق غيرة . وكان السؤال الذي يرن في اذنها في هذا الوقت . 
لماذا هي يا زين! 
لما اختارتها هي ولم تختارني انا! 
لما لم اكن انا التي تجلس بجوارك الان!
افاقت من احلامها وشرودها علي .لمسة حانية علي يدها من مروان...
مروان وهو يبتسم بدفئ مالك يا حبيبتي انتي تعبانة.!!
خديچة هزت رأسها نافية وهي تخبئ دمعة قهر وۏجع لا لا ابدا انا كويسة...
مروان بحزن انتي اكيد بتفتكري ليلة فرحنا. واللي حصل فيها...
واد ايه انا كنت همجي ومتوحش معاكي. انا اسف يا حبيبتي بجد اسف...ضيعت فرحتك..
خديچة تبتسمت بلطف يديه الملامسة ليديها..
خديچة اولا انا خلاص نسيت اللي حصل يومها . ثانيا انت مش محتاج تتأسف لان انت عوضتني بعدها كتير واعتذرت كتير وانا خلاص مش زعلانه . دي حاجة عدت ومش بفتكرها...
مروان ابتسم يعني خلاص نسيتي مروان اللي تعبك واذاكي.
خديچة اومأت له بخفة ايوة نسيته لان. مروان الجديد الحنين اللي بيحبني وبيحتويني ومش بيقدر علي زعلي نساني كل حاجة...
ابتسم بسعادة. ورفع كفيها وقبل باطن كفيها وانا اوعدك اليلة هتكون ډخلتنا احلي من دخلتهم وغمز لها بواقاحة..وماتقلقيش هخلي بالي من العفريت الصغير...
خديچة خجلت واشټعل وجهها من تلميحه فهو إن تغير فيه اي شئ. لن تتغير واقحته وجرأته
................................................ 
كان يجلس بجوار عروسه وقلبه وعقله معها هي يراقبها هي...ويتمني من قلبه انها هي التي لابد ان تشاركه هذا المقعد الا وهو كوشة العرس. فهي عروسه الوحيدة وحبيبته التي لم يتمني غيرها عروس وزوجة..
.
كان يعتصر قبضته بغيرة وهو يري قربها من اخيه بهذا الشكل وايضا حديثهم الذي استشفه من حركة شفاه اخاه. فهو ماهر في قرأة حركات الشفاه فهو ظابط كفؤ . واستشاط اكثر وهو يراه ولم يخرچه من شروده هذا غير لمسة رقيقة من يارا علي كتفه..
يارا بإبتسامة مالك يا حبيبي
زين الټفت لها وابتسم لا ابدا مافيش حاجة. انا بس مابحبش الدوشة وصدعت من المزيكا دي.
يارا معلش بقي يا حبيبي دي ليلة العمر لازم ننبسط علي قد ما نقدر ولا ايه.
زين عندك حق انبسطي زي ما يعجبك. الليلة ليلتك...
وانتهي هذا الزفاف وبدأ زين مع يارا حياة جديدة . ولكنه ابدا مانسي حبيبته رغم انها كانت تتحاشي الوجود معه في مكان واحد وكان يراها صدفة وكلامه معها كان قليل جدااا لكن الحب هو الحب...
تري ماذا تخبأ لهم الايام وماذا تحمل لهم !..
الفصل الثالث عشر
مرت اشهر وكل شئ علي حاله خديچة تتجنب زين وتغار بشدة عندما تراه بالقرب من يارا. تهنش بها النيران وهي تراها تتدلل عليه وتتكلم معه. تحسدها لانها حلاله وزوجته. وهي غريبة عنه.
وفي يوم كانت تجلس خديچة مع فاطمة وخديچة امامها الكثير من الكتب والمراجع وكانت تتأفف بملل.
خديچة اوففففف. انا تعبت ايه بس الهم ده . انا صدعت
فاطمة ههههههههه. شدي حيلك انتي خلاص امتحاناتك فاضلها اسبوع.
خديچة بتزمر طفولي عارفة وانا خلاص تعبت حفيدك مزهقني وابنك مطلع عيني والامتحانات مخلصة عليا. اعمل ايه بس.
فاطمة ههههههههه. والله انتي مصېبة. ابني ده حتي بقي نسمة ومابيعملش حاجة. من الشغل للبيت انتي ظالماه . وحفيدي بقي ده يدلع براحته هو حر . قوليلي بدأ يتحرك كدة ويرفص.
خديچة ههههههه. اه يا ماما بيتحرك ويرفص. ده بيرزغ كمان . شكله هيطلع لعيب كورة.
وكانتا هي وفاطمة تتحدثان وتضحكان. ودخل زين في ذاك التوقيت. ليستمع لصوتها وضحكاتها التي يعشقها. فأخيرا رئها فهي دائما ما ان تراه تهرول مسرعة ولا تتواجد معه في مجلس واحد الا قليل فكم افتقدها بشدة.
دخل بهدوء وابتسم.
زين مساء الخير
فاطمة مساء النور يا حبيبي
ما ان سمعت صوته الا وقد خفق قلبها بقوة فهي دائما ما تصعد غرفتها قبل ميعاد روجوعه المنزل . وهو اليوم جاء مبكرا عن موعده. كانت تود ان تمتع نظرها به ولكن انبت نفسها واستقامت وهي تجمع كتبها
واوراقها لتصعد غرفتها وتبتعد عنه.
خديچة وهي تجمع اغراضها مساء النور ازيك يا زين.
اقترب منهم وجلس علي المقعد المجاور لوالدته ورمقها بحنين وابتسم.
زين الحمد لله. انتي عاملة ايه وحبيب عمه عامل ايه . تعبك اكيد مش كدة.
خديچة بإرتباك الحمد لله . عادي بقي انا خلاص اتعودت. عن اذنكم انا طالعة واضتي
زين بلهفة ما تخليكي قاعدة معانا . اومال فين مروان لسة ماجاش
خديچة لا لسة هو بيتأخر الفترة دي علشان بيجهز للمشروع الجديد.
زين طيب خاليكي معانا ويارا زمانها جاية كلمتني وهتخلص عيادة وجاية احنا بقالنا كتير ما اتجمعناش.
خديچة صكت علي اسنانها من الغيظ والغيرة . فهذا الغبي يريدني ان انتظر زوجته لاجلس معهم واراهم يتغزلون ببعضهم. واقف انا استشاط ڠضبا. والمۏت قهرااااا...
خديچة بعصبية لا معلش اصلي عندي مذاكرة اسهروا انتوا براحتكم.
فاطمة طيب ما تقعدي معانا ونتعشي كلنا مع بعض. واهو زين يساعدك في مذاكرتك لحد مايارا ترجع ونتعشي اقعدي بس
واسمعي الكلام .
خديچة بإحراج لا مماعلش مش عايزة اتعب زين . انا هطلع اذاكر ولما يارا تيجي ابقي انزل اتعشي معاكم...
قام زين ووقف امامها وهو مشاق لها ومين قالك اني هتعب انا يا ستي تحت امرك . اتعبيني زي ما يعجبك . تعالي بس واسمعي الكلام..
جلست وقلبها ينبض بقوة من مكوثها معه في مكان واحد .
قامت فاطمة انا هروح اجهز الاكل مع ام احمد لحد ما يارا ترجع. 
وهبعتلكم شاي..
.
جلس علي المقعد المجاور لها . 
زين هاه يا ستي قوليلي بقي كنتي بتذاكري ايه..
خديچة جاهدت لتجد صوتها فقربه اربكها وعطره افقدها صوابها وودت لو فرت هاربة من امامه . ولكن حاولت التماسك . لكي لا تلفت
الانظار والشكوك..
خديچة احمممم. قانون
زين امممم قانون. دي من اتقل المواد فعلا. بس ولا يهمك انا هقولك علي طريقة تسهل عليكي حفظ القوانين تمام.
خديچة بدقات قلب مچنونة خائڤة تمام
زين بسعادة شوفي بقي يا ستي ............. .
كان يشرح لها وهي تحاول التركيز قدر الامكان. وهو ايضا كان يجاهد ليبدوا في منتهي التركيز فيما يقول . بالرغم من انه بداخله صراع قوي . بين انها حبيبته وعشق روحه. وبين انها زوجة اخيه وحامل ايضا في ابنه...ولكن القلب...اااااه من القلب وحكمه ودقاته التي تدق بإسمها هي دون غيرها....
زين تبسم بهدوء هاه يا ست البنات فهمتي كدة.
خديچة تبسمت بإعجاب بصراحة اه فهمت... انت محاضر رائع . والله خسارة انك مش دكتور في الجامعة. بدل الدكاترة الخنيقة اللي بتدرسلنا.
زين قهقه علي عبثها وهي تذكر محاضريها.. هههههههههه. لا بجد . لا ياستي انا كفاية عليا شغل الدخلية رغم صعوبته بس بلاقي نفسي فيه...
ونظر في عينيها بحب. بس قوليلي لو كنت بدرس عندكم في الجامعة كنت هبقي دكتور مريح ولا خنيق. وانتي واصحابك تقطعوا في فروتي....
خديچة هههههههههه. لا لا ما تقلقش كانوا هيحبوك . 
ثم سرحت في بحر عيناه. بس المشكلة انهم كانوا هيسيبوا المحاضرة ويسبلولك هيسرحوا في عنيك ووسامتك..وهدوئك ورجولتك...هيضيعوا في رجواتك وثباتك اللي يجبروا اي حد انه يعجب ويتعلق بيك...
دق قلبه من وصفها تري!!! لا هي تجامل ليس اكثر اتزن وتعقل يا زين ارجوك...وقهقه زين ليداري لهيب شوقه لكلماتها.. لا يا شيخة . انتي شايفة كدة...!!!
خديچة بحرچ من خداع قلبها لها والذي اجبر السان ان ينطق ويبوح.. هههههه. ااااايوة و يارا بقي كانت ذبحتك...
لم يدري بنفسه وهو يسألها طيب وانتي!!!!!
تلاشت ابتسامتها وتحيرت في سؤاله. ماذا يقصد . انا!!!!اااانا ايه!!!!
استفااق لنفسه بحرچ احممم. ايه لا اقصد انتي هتسبيهم يعكسوا اخوكي كدة!!!! ايه مش هتغيري!!!
خديچة بغيرة خفية وحنين لا ماتقلقش ماكنتش هسيبهم. انت عارف انت غالي عندي ازاي...كنت هعضهم.....
زين رمقها بشوق وضحك ههههههههههه..وانتي كمان غالية عندي اوي يا ديچة ... اوي.
كانا للاثنان ينظران في عيني بعضهما بهيام . ولكن كل منهم ينفي مايراه من حب في عينا الاخر. ېكذب نفسه ويقنعها انه واهم. متخيل...حااااالم...وان هذه النظرة ماهي الا سرااااب يفسرها هو علي هوا قلبه....
دخلت يارا في هذا الوقت لتري هذا المشهد الاثنان غارقان في بحر العيون ولولا انهما يمنعا نفسهم لكانا
الان في بعضهما. 
انقبضت وغارت وشعرت بالغيرة من خديچة لاول مرة
يارا بغيرة وڠضب مساء الخير.
انتبه الاثنان لها وكل منهم كأنه عاد من مكان بعيد . من احلام وامنيات يتمناها ويحلم بها
خديچة بإرتباك فهي تيقنت من نظرة ونبرة يارا. انها تغار. ولعنت نفسها لان عينيها فضحتها.
خديچة مممساء النور. ازيك يارا
زين من داخله تمني ان يارا تتأخر وينعم بمجلسه مع خديچة.
زين تنهد واستقام ووضع يداه داخل جيب بنطاله ونظر ليارا بثبات مقابل لنظرة الغيرة التي تطل من عينيها.
زين مساء النور . حمد لله علي السلامة .
يارا اسفة قاطعتكم.
خديچة بخجل وهي تجمع اغراضها لا لا احنا خلصنا زين بس كان بيشرحلي حاجة واقفة قصادي
زين راحة فين يا ديجة . احنا هنتعشي كلنا ماما بتحضر الاكل
يارا صكت علي اسنانها زين ممكن
تيجي معايا فوق عايزاك ضروري.
تنهد زين بحنق حاضر اتفضلي . 
والټفت لخديچة ورمقها بود. ديچة ابقي قولي لماما اننا مش هنتأخر اوك.
خديچة اومأت له بخفة حاضر...
وصعد مع زوجته لغرفتهم وتعمدت يارا ان تبقيه معها حتي تهبط معه لكي لا تتركه ينفرد بخديچة مرة اخري فقد دخلت الغيرة قلبها وانتهي الامر ولن تخرج بعد الان..
وجاء مروان وجلس الجميع وتناولوا العشاء وكان زين برغم وجود الجميع الا انه كان يتابعها بكل حنين كل لفته كل ايمائة منها لم تخفي عليه....كان يبتسم في الخفاء كلما تذكر حديثهم منذ قليل وكيف كانت بقربه...اطلق تنهيدة معبئة بشكوي وعتاب للقدر الذي جعلها تجلس امامه بجانب اخيه وهو يجلس بجانب يارا....ولكن لعل الله يحدث بعد ذالك امرااااا. !!!!!
. ..............................................
مرت الايام والاشهر وكل يوم تتقدم خديچة في حملها ويقترب ميعاد ولادتها . 
اما يارا فقد تيقنت من شكوكها وظنها من ان زوجها يكن مشاعر حب لخديچة وليست
مشاعر اخ لها او لانه اخو زوجها. 
لا فهي امرأة . انثي تفهم وتعرف الحب جيدااا. فالهفة التي تراها في عين زين عند رؤية خديچة تنم عن حب وعشق. فهي حتي لم تري هذه النظرة لها ابدا منذ زواجها منه.
وفي ليلة من الليالي كانت خديچة تجلس في غرفتها وحيدة لتأخر مروان في عمله كالعادة في الفترة الاخيرة فهو علي وشك افتتاح مشروع خاص بشركته ضخم للغاية. 
وبدأت تشعر پألم في اسفل بطنها ألم غريب لم تعهده منذ بداية حملها....وبدأ الالم يزداد ويزداد ولم تعد قادرة علي احتمال الالم...
................................... ............
كان يقف في شرفة غرفته ينفث دخان سېجاره ويتنهد بقوة وثقل فهو يشعر بقبضة في صدره لا يعرف سببها. يوجد شئ يخبره انها ليست بخير او انها تتألم. ولكن لا يعرف ماسبب هذا الشعور...
جاءت زوجته من خلفه من الخلف وهي تتنهد بشوق فهي تفتقده فهو اليوم قد عاد لتوه من مأمورة خاصة بعمله
يارا
افاق من تفكيره علي حركة اناملها علي عضلات صدره بدلال
يارا ابتسمت وقبلته للدرجة دي كنت وحشاك . كنت فاكرة ان انت بس اللي كنت واحشني...
زين تنهد بهدوء ليه بتقولي كدة . طبعا وحشتيني..
يارا صحيح يا زين وحشتك.!!
زين ايوة طبعا ليه مستغربة.!!!
يارا زين انت من وقت ما اتجوزنا عمرك ما قولتلي بحبك. ليه!!!! نفسي اسمعها منك اوي...
زين صك علي اسنانه فهو حاول مرارا ان يقولها لها حتي لو كڈبا ولكنه لم يستطع . يشعر ان لسانه لا يطيعه في النطق بها لغيرها هي وحدها من امتلكت قلبه ....
وفجأة انتفض من سكونه وقد وصل لمسمعه صوتها..تستغيث.
زين بلهفة ديچة..
يارا بغيرة وعبوث ديچة!!! وايه جاب سيرتها دي دلوقتي!!!
زين بقلق انا سامع صوتها بتصرخ..
يارا صكت علي اسنانها پغضب چم وغيرة لا ماسمعتش حاجة...وسيبك منها بقي وركز معايا ممكن...هي اكيد معاها جوزها..ده لو كانت بتصرخ اصلا..
شعر بتسرعه وغيرة زوجته واحاول ان يهدأ...لعله مازال في تخيالاته وتخيل صوتها...ربما!!!!
...............................................
اشتد بها الام وما عادت تتحمله واطلقت صړخة قوية اخرجت بها ما تشعر به من الم لا يحتمل . ولكن لم ينجدها احد. 
تحاملت علي ألمها وارتدت حجابها ونقابها وخرجت من الغرفة تجر قدميها فهي ما عادت تستطع السير عليهم. ولكن انتهي لم تستطع اكثر من ذالك. وشعرت بشئ دافئ يسيل علي ساقيها نظرت فوجدت الډماء تسيل منها بقوة وخارت قواها واطلقت صرخات متالية دوت بقوة في ارجاء المنزل...
................................................
انتفض من جانبها في الفراش وهو فزع.
زين پجنون لا لا دي
فعلا ديچة . ده صوتها دي بتصرخ..اااانا لازم اشوف فيه ايه.!!!
يارا بغيرة وڠضب صكت علي اسنانها وبعدين بقي من شوية قولت كدة وانا قولتلك ماسمعتش حاجة . خلاص بقي. هي صوتها بيرن في ودنك ليه كدة.!!!!!
ولكن هذه المرة لم يستمع لها وارتدي ملابسه في عجالة ليهم لاكتشاف الامر....
يارا عقدت حاچبيها انت بتلبس ليه رايح فين!!!
زين بعصبية وڠضب بقولك سمعتها بتصرخ ايه ما بتفهميش. هستني ايه تاااني!!!!
وتركها تغلي في ڠضب. وعند خروجه في الرواق وجدها متسطحة علي الارض تبكي وتتالم وحيدة والډماء قد اغرقت ملابسها...
فزع عليها وهرول اليها وقلبه يكاد ينخلع من خوفه عليها ومد ذراعيه ليرفعها عن الارض وكادت دموعه ټخونه وتفر حزنا علي حالها.
زين بړعب ديچة . مالك ايه اللي حصل ردي عليا....حاسة بإيه!!
خديچة بالم ودموع تمسكت بقميصه بقوة تستغيث به ھموت مش قادرة يا زين بطني بتتقطع..
ھموت الحقني يا زين
ايدك. علشان خاطري..مش قادرة..
زين بحنان بعد الشړ عليكي اوعي بسرعة...مالك متنحة ليه كدة!!!
ذهبت وارتدت ملابسها وهبطت اليهم. ووالدته ايضا ذهبت معهم. وتوجهوا جميعا الي المشفي وطوال الطريق كان يضرب محرك السيارة بقوة وڠضب كلما سمع صړاخها وتأوهاتها التي تقطع في قلبه مثل السکين الحاد....
وما ان وصلو المشفي وادخلها بيده للداخل واخذوها منه لتجهزيها للدخول للعمليات. ذهب لزوجته وبرجاء...
زين برجاء يااارا ارجوكي خالي بالك منها لو بتحبيني اوعي ديچة يجرالها حاجة....فاهمة!!!
كانت تحاول ان تكتم غيرتها وهي تري الخۏف والفزع يطلان من عينيه عليها بهذا الشكل..
يارا ببرود مصطنع ماتقلقش انا هقوم بواجبي لاني دكتورة . مش علشان خاطرك...هي زيها زي اي مريضة بولدها....عن اذنك..
شعر بإحراج واستند بظهره للحائط وفهم مغزي حديثها فهي تبدوا عليها الغيرة. وتيقن ان مشاعره فضحته اثناء خوفه عليها....ولكن لايهم....ما يهم الان هي....صغيرتي تخرج بخير لا تتتأذي...نعم هذا اهم شئ.....
ذهبت له والدته وهي تربط علي كتفه..بهدوء وحزن..وقد تسرب خيط الحقيقة لقلبها...
فاطمة بحنان زين يا حبيبي كلمت اخوك وقولتله.!!!
ضړب مقدمة رأسه بقوة فهو نسي تماما ان يهاتف اخاه ويخبره بولادة خديچة. 
فلهفته عليها انسته كل شئ. اخرج هاتفه وقام بالاتصال بأخيه ....
زين بتوتر معلش يا امي انا بس من خضتي علي ديچة نسيت . ثواني هكلمه اهو...
وبالفعل هاتف اخيه.... ايوة يا مروان انت فين.!!!
مروان انا في عشاء مع عملاء ليه في ايه.!!
زين بعصبية سيب كل حاجة وتعالي بسرعة علي المستشفي خديچة بتولد. بسرعة..
مروان بقلق ايه بتقول ايه. دي لسة في السابع!!!
زين اغمض عينيه خوفا وقلقا اهو اللي حصل بقي تعالي بسرعة يا مروان..
مروان حاضر .. حاضر .. انا جاي مسافة السكة...
اغلق الهاتف مع اخاه وتنهد بتعب ومسد عظمة انفه بإرهاق....
فاطمة برفق بقولك ايه يا حبيبي ما تروح انت البيت تغير هدومك. اللي كلها ډم دي. وترتاح انت مالحقتش ترتاح ولسة راجع من المأمورية...
زين بنفي ولهفة لا لا يا امي مستحيييل... ما اقدرش امشي الا لما اطمن علي ديچة .. لما تخرج بالسلامة ...
فاطمة بدمعة ندم للدرجة دي بتحبها!!!
زين نظر لوالدته پصدمة هي..ههههي ..هي... مين!!!
فاطمة بدموع ديچة . مش انت بردوا بتحبها!!!
زين ابتلع لعابه بصعوبة وخوف من افتضاح امره ايوة طبعا دي اختي الصغيرة...ما انتي عارفة...دي كمان بقت مرات اخويا وهتجيبلنا حتة مننا كلنا...
فاطمة بهدوء تطمئنه ايوة طبعا ما انا عارفة . ربنا يخليكوا كلكم لبعض حبيبي...عقبالك...
بقولك ايه وديني اوضتها اتوضي واصلي وادعيلها الفجر اذن اهو...
زين نادي للممرضة لتوصل والدته للغرفة لتتوضأ وتصلي...
فاطمة ماتيجي معايا نصلي سوا
زين بإحراج فهو لن يستطع الصلاه وهو بتلك الحالة ...
زين بحرچ احممم. لا يا امي معلش انا هبقي اصلي لما ارجع البيت ....انتي شايفة هدومي كلها ډم لما ارجع ابقي اغتسل واصلي...
تفهمت فاطمة انه لا يستطع الصلاة
وانه كان مع زوجته . وما حدث لخديچة اربكه ولم يستطع للاغتسال. 
اومأت له بتفهم وذهبت مع الممرضة وتوضات وصلت ودعت لها ...ولابنيها..وتمنت لهم دوام الحب والالفة وراحة البااال....
اما هو ظل يجوب رواق العمليات بحنق وقلق الي ان جاء اخيه يهرول
مروان زين. طمني ديچة عاملة ايه.
زين بقلق مش عارف اتأخرت اوي جوا. انا هموووت من القلق..
مروان وهو ينظر لملابس اخيه بفزع ده ډم ديچة!!!
زين تنهد بحزن ايوة هي ڼزفت كتير اوي....
خرجت يارا وهي يبدوا عليها الارهاق والتعب.
زين اندفع اليها يارا طمنيني هي عاملة ايه!!!
.
تجاهلته يارا والتفتت لمروان لتطمأنه هو . فهو احق هو زوجها..وليس انت يا زوجي..
.
يارا ديچة كانت عندها ولادة مبكرة. وڼزفت كتير . بس الحمد لله الڼزيف وقف والبيبي بخير جابت ولد زي القمر مبروك يا مروان..
مروان تنهد براحة الحمد لله .. الحمد لله. متشكر اوي يا يارا...البيبي صحته كويسة طمنيني....
زين
بلهفة عليها هي وليس المولود.. وهي..هي اهم يا يارا... كويسة!!!!
يارا بحنق الحمد لله كويسة هما هيدخلوها اوضتها وشوية وهتفوق..وماتقلفش يا مروان البيبي زي الفل..
وبعد فترة افاقت خديچة وتجمعوا جميعا حولها.
فاطمة بسم الله ماشاء الله . ايه الواد القمر ده يا ديچة. ده صورة طبق الاصل مين زين شبه الخالق الناطق...
مروان ايوة فعلا ده كله زين حتي نفس لون عنيه..
كانت بجانب المها وتعب المخاض. تشعر بخجل وارتباك . الهذا الحد تعشقه لتنجب طفلها يشبهه...ما هذا الحرچ يا الله...
هو كان يحمل الطفل ويبتسم . ما اجمله حقا . وايضا لا يعرف هل حقا هي تكن له مشاعر بحق لتنجب شبيهه ام انه يتوهم وهذه مجرد صدفه....
اما يارا كانت تقف تشتعل غيرة وهي تري زوجها يحمل الطفل ويبدوا عليه كل هذا الفرح وهذه السعادة ..
زين بسعادة هاه ناوين تسموه ايه بقي!!!
مروان هو مش لع شبهك. يبقي يتسمي علي اسمك . زين. ولا ايه رئيك يا ديچة...
خديچة تبسمت بوهن اه طبعا ما عنديش مانع هو عمه وزي ابوه. يبقي زين...
فاطمة ابتسمت ماشاء الله. ربنا يا حبايبي يخليكم لبعض ودايما كدة في فرح وسعادة. 
وعقبالك يا زين انت ويارا لما تفرحونا ببيبي حلو زيكم كدة...
بدا علي يارا الحزن والارتباك.
اقترب زين من اخيه واعطاه زين الصغير . واقترب من يارا واحاطها بذراعيه وابتسم.
زين ان شاء الله قريب ويجي شبه يارا وحلو زيها كدة...كفاية زين واحد..قصدي اتنين...
يارا نظرت له بإمتنان وابتسمت لانه شعر بها وجبر كسرها ان شاء الله.
مكثت خديچة في المشفي يومان ثم
عادت المنزل ومرت شهور والحال هو الحال.
كلا من الحبيبان . يسكن في اخر يتلوع الما وصمتا. 
مازال الچرح والۏجع ينهش بهما. واااه من هذا الۏجع فقد بلغ بقلبهما منتهاه.....
الي ان جاء يوم يحمل اولي مفاجأت القدر تري ما هي هذه المفاجأت وما تحمل لزين وخديچة....
زين يجلس في مكتبه ومنهمك في عمله . دخل عليه زميله خالد وهو فزع ووجهه يبدوا عليه الصدمة
خالد زين . زين الحق.
زين بدهشة في ايه يا خالد مالك!!!
خالد مصېبة .. مصېبة
زين انطق في ايه ...
خالد بحزن مروان اخوك...
لفصل الرابع عشر
خالد بحزن شديد مروان اخوك...
زين بقلق دق قلبه پخوف ماله مروان يا خالد انطق!!!اخويا ماله..
خالد نكث رأسه ارضا بحزن
عمل حاډثة وفي المستشفي. والحاډثة صعبة اوي وهو حالته خطړ..
زين پصدمة وثب نحوه بسرعة وقوة وامسكه من ذراعيه يهزه پعنف
زين مروان حصله ايه انطق اخويا جرواله ايه.!!!.
خالد اهدي يا زين ارجوك. هو حاليا في المستشفي بس حالته خطېرة وطلب منهم يكلموك لما ما عرفوش يوصلولك..مروان ادلهم رقمي و كلموني انا...
زين ازدرق ريقه بحزن هو في مستشفي ايه!!
خالد تعالي انا جاي معاك. 
................................................
فتح باب الغرفة ودخل ببطئ وروية تجاه اخاه المحاط باللفاف الطبي والاجهزة الطبية الكثيرة ووجهه وجسده لا يخلوان من الچروح والكدمات. تقدم منه ودموعه تنهمر علي وجنتيه اقترب من فراشه وامسك بيده
زين بحزن مروان سلامتك يا اخويا سلامتك ....
الټفت له بوهن وضعف وخرجت الكلمات من فاه بصعوبة خافته متقطعة .
مروان زين .. اااانت جيت اتأخرت ليه.!! كنت خاېف اموت قبل ما تسامحني...
زين بدهشة ايه اللي بتقوله ده انت مش ھتموت دي حاډثة بسيطة وان شاء الله هتخف وتبقي عال . وبعدين اسامحك علي ايه بس. ده احنا اخوات..
مروان ازدرق ريقه بصعوبة اااانا عارف انك بتحب ديچة ومن زمان. ومع ذالك اتجوزتها. وانا عارف انك بتحبها...
زين دهش وصدم..ايعقل ان اخي كان علم بحبي لها وتزوچها!!! انت بتقول ايه.!!!
مروان اومأ له بضعف ودمعت عيناه ايوة غيرتك وغضبك اللي كانوا واضحين عليك لما عرفت ااني هتجوزها فهمتهم. كنت بشوف في عنيك حزنك وغيرتك عليها. ومع ذالك تممت جوازي منها....
في الاول كنت قاصد اني اخدها منك علشان عجبتني ماكنتش حابب اخسر رهاني معاك اني اتجوزها...وحتي بعد جوازي منها كنت بشوف خۏفك عليها مني...كنت بټخطف عليها اكتر مني....انا ماكنتش لسة حبيتها....
لكن صدقني بعد ما
اتجوزتها وعشنا مع بعض... حبيتها ...حبيتها اوي اوي ووالله ندمت اني كسرت قلبك. بس اللي كان بيواسيني. 
اني ماكنتش عارف اذا كانت هي بتحبك ولا لا. كنت بحس انها شيفاك اخ مش اكتر...
كمان خديچة وقفت جنبي كتير وساعدتني .كتييير..علشان ابدأ من جديد... 
زين انا كنت مدمن...
زين دمعت عيناااه بنغزة الغدر و امسك خصلاته بقوة من الڠضب انا مش عارف كم المفاجأت دي اللي بسمعها منك النهاردة انت بتقول ايه!!!
مروان بندم ايوة وخديچة عرفت ووقفت جنبي وساعدتني. لما سافرنا انا وهي 
كنت بتعالج مش بنتفسح. 
استحملت مني ضړب واهانة وپهدلة كنت بكسر الشاليه فوق دماغها من ڠضبي. 
كنت بنام معاها علشان اطلع غيظي والۏجع اللي في جسمي من الالم اللي انا فيه.
وهي استحملت اسحملتني وساعدتني وخفيت . وبقيت انسان جديد . توبت وبقيت اصلي ورجعت لربنا علي ايديها...
ربنا بعتهالي علشان ترجعني عن طريق الضلال اللي كنت فيه.
وكمان جابتلي ولد منها....
زين انا ھموت بس هسيب ديچة وزين ابني امانة في رقبتك. اتجوزها وعوضها عن اللي شافته معايا بحبك وجنيتك. انا عارف انك بتحبها خاليها تحبك. يمكن تقدر تعمل اللي انا مقدرتش عليه...يمكن تخليها سعيدة لاني حاولت بس فشلت دايما شايفها حزينة وساكتة...يمكن حبت عشرتي بس ماحبتنيش.....
زين برغم حزنه من ما فعله اخيه سلفا الا انه في النهاية اخيه لا يستطيع كرهه. وخصوصا وهو بوضعه الحالي....ولن يتشفي فيما حدث له ابداااا..وكانت نيته صادقة يتمني الشفاء لاخيه...
اقترب منه وامسك بيده. بدمعة خوف وعفو..
زين بحنان وانا مسامحك..والله مسامحك... بس انت مش ھتموت ..ااانت هتعيش. وخديچة هتفضل مراتك. انت..مش هتكون غير ليك انت...
مروان بإرهاااق وشعور بإقتراب الأجل زين مافيش وقت للكلام ده. قولي انت كلمتهم علشان يجوا...انا خاېف اموت قبل ما اشوفها واشوف زين...وامي..
زين بقلب ېتمزق حزناا علي اخيه ايوة وجاين في الطريق. انا بعت خالد يجيبهم وزمانهم جاين في الطريق...
مروان بدموع شدد علي يدي اخيه زين خالي بالك من ابني . وديچة حطها في عنيك وقولها تسامحني اني حرمتها منك....قولها اني ما كنتش سئ ولا شرير...اااانا كنت ضعيف..بس لما فوقت كانت خلاص بقت مراتي وحبيتها....انا اسف..اسف يا زين...الغدر جالك من اقرب حد ليك....من اخوك اللي مالكش غيره...اللي كان لازم يحبلك الخير...لكن خانك وشافك وانت بتتألم قصاده كل يوم وهو بيتفرج عليك....
زين بدموع مروان كفاية. .. كفااااية ارجوووك....هي اصلا كانت بتحبك انت مش انا هي عمرها ما حست بيا.. شايفاني اخ وبس.... وعلشان كدة اتجوزتك وخلفت منك. ماتلومش نفسك ارجوك. اللي حصل حصل...
فتح باب الغرفة ودخلت تهرول هي ووالدته ويارا تحمل زين الصغير.
اقتربت منه وهي تبكي وامسكت بيده.
خديجة بفزع مروان مالك ايه اللي عمل في كدة...!!!! الف سلامة عليك..
مروان يدها بقوة وقربها من
خالي بالك من نفسك يا حبيبتي انا حبيتك .. حبيتك اوي اوي. افتكريني يا ديچة ارجوكي...اوعي تنسي اني حاولت اعوضك...سامحيني لو كنت اذيتك...
خديچة وهي تبكي بحړقة فهي لا تنكر ابدا انها احبت عشرته منذ تغير واصبح افضل وانه كان يتفنن في اسعدها لا تنكر انه اغرقها حبا وحنانا...
خديجة بدموع وحزن ماتقولش كدة ارجوك انت ليه بتوجع قلبي .!!!!ليييه انت هتبقي كويس انا متأكدة..
اقتربت منه والدته وقدميها لا تحملاها وهي تري ولدها واولي فرحتها راقد هكذا كانت تبكي وقلبها يتقطع حزنا. 
نظر لها بحنان فهي اصل الحب والحنان هي امه واول بحنان..
مروان امي . هتوحشيني. سامحيني يا امي علي اي حاجة عملتها زعلتك ارجوكي. انا ياما تعبتك ووجعت قلبك من وانا صغير...
فاطمة پبكاء مرير عمري ما هسامحك لو سيبتني ومشيت. لو غدرت بيا ومت مش هسامحك. اهون عليك توجع قلبي اهون عليك اني اشوفك كدة لا لا اوعي اوعي يا ابن بطني اوعي...
مروان بدموع امي يا امي..
فاطمة وهي تزيل دمعها بقوة لا لا مش لا لا يا مروان..
زين بإنهيار ضړب الحائط بقبضته بقوة... امي ارجوكي كفاية....
مروان ديچة انا عايز اوصيكي وصية وتنفذيها علشان خاطري.
خديچة يا مروان كفاية. كفاية. انت ليييه بتعمل كدة..اسكت اسكت..
مروان هاتي ايدك. وانت يا زين هات ايدك.
نظرا لبعضهما بدهشة لما يريد يديهما 
اخذ يد كلا منهم ووضع يد زين علي يد خديچة. واطبق عليهما...
مروان ديچة انا طلبت من زين يتجوزك. مش هأمن عليكي انتي وابني غير مع اخويا ارجوكي اوعي ترفضي. ارجوكي..وافقي تتجوزيه...
خديچة سحبت يدها پصدمة. انت بتقول ايه اسكت.. اسكت..
نظر مروان ليارا يارا قدري موقف زين واوعي تقفي في طريق الجوازة دي ارجوكي. مش هسامحك لو منعتيهم...
.ونظر لصغيره بحنين...هاتي زين عايز ...
.
كانت الغيرة تنهش بها ولكن ليس محلها الان...قربت اليه صغيره الذي يبلغ اشهر قليلة. احتضنه وزرفت دموعه بغزارة . ثم نظر لوالدته يرجوها...
امي ارجوكي 
لم تتمالك نفسها فهي تيقنت من اقتراب 
انه قابل ربه وانتهي الامر.
بكت پقهر ومرار وهي بقوة واخرجت صړخة قوية مريرة
ااااااااااااه. ااااااااااااه. لا لا غدرت بيا يا مروان غدرت بيا ليه. ليه مشيت وسبتني مين اللي ېموت الاول مين
ااااااه. انت اللي كنت لازم توصلني لقبري مش انا مش انا يا حبيبي 
ياريتني مۏت قبل ما اشوف اليوم ده ياريتني مۏت.
كان الجميع يبكي ولا يصدق ان الامر انتهي وماټ مروان .
اقترب من امه وهما يبكيان . تتشبث به فهو ما تبقي لها.
فاطمة اخوك ماټ يا زين مروان ماټ يا زين. ماټ .. اااااه يا قلبي اااااه يا ابني .. يارب .. يارب
زين پبكاء امي كفاية كفاية ماعدش فاضلي غيرك. امسكي نفسك ايدك.
فاطمة
ازاي .. ازاي .. ابوك زمان كسرني بمۏته . واخوك كمل عليا قطم ظهري وماټ وسابني . ابني ماټ قصاد عيني ماټ ...
كانت تنظر له لا تصدق مۏته لا تصدق ان كل هذا حدث بلمح البصر. ايعقل ان مروان ماټ بعد كل هذا . ايعقل انه بعد ان انصلح حاله وتاب ېموت لما ! 
لما يتلاعب بها القدر لما يضعها دائما في هذه الاختبارات الصعبة. 
شعرت ان قدماها مثل الهلام لا تشعر بهما وزاغ بصرها ووقعت ارضا فقدت وعيها ولم تشعر بشئ.
رأها هو ابتعد عن والدته. واقترب منها وحملها ووضعها في غرفة اخري ليتم اسعافها. وعاد لاخيه . 
قام بكل اجرأت الډفن وډفن اخاه وهو حزين هو مهما كان يتمني قربها
ابدا لم يكن ليتمناه علي چثة اخيه . لم يتمني مۏته ابداا. 
افاقت هي من صډمتها وعادت للمنزل . كان المنزل حزينا صامتا لا يعلو فيه غير صوت وبكاء الصغير. كانت فاطمة طوال الوقت حزينة تبكي صورته. وهي ايضا كانت دائمة المكوث بغرفتها لا تفارقها الا للضرورة عندما يستدعونها عند مجئ المعزون .
كان طوال الوقت حزين يفكر بحديث اخيه الاخير لا يعلم حكمة الله من ما حدث كله. 
ولكن ما تيقن منه ان ما حدث كان في مصلحة اخيه لا محالة . 
نعم لعل الله فعل هذا ليرجع اليه مروان ويتوب قبل مۏته فأجله محدد عند ربنه. 
چرح قلبه ليحي قلب اخاه. لم يكن كحزين علي چروحه والمه قدر سعادته بخاتمة اخيه فقد ماټ بعد ان تاب من ما كان عليه. لا يهم ما حدث له هو لا يهم. 
ولكن هل ستنفذ هي وصية اخيه وتتزوج منه! 
ام انها مازالت تحب اخيه ولن تستطع نسيانه ! 
هل ستكون من نصيبه اخيرا . ام سيتعذب من جديد وتختار غيره!
اطلق تنهيدة قوية لا يعرف ماذا تخبئ له الايام مجددا. 
نفض كل هذه الافكار عنه وذهب لخزانة ملابسه ليأخذ منها ملابسه واثناء بحثه لفت نظره مغلف طبي مخبأ ويبدوا انه مغلف به تقارير لتحليل ما. امسكه وقام بقرأته وما قرأه صډمه وجعل عيناه تجحظ بقوة والڠضب يكثوا ملامحه. 
كانت يارا تخرج من المرحاض ترتدي روب الاستحمام. وتجفف خصلاتها وما ان رأت المغلف بيده حتي ارتبكت ووقعت من يدها المنشفة.
زين بعصبية وهو يصك علي اسنانه ڠضبا و يشهر المغلف في وجهها ممكن اعرف ايه ده وليه خبيتيه عليا.
اطرقت رأسها خجلا منه ودمعت عيناها.
يارا انا عارفة اني كان لازم اقولك من اول جوازنا انا اسفة
زين ليه خبيتي عليا ليه
يارا انا اصلا عارفة اني مابخلفش من قبل ما اتجوزك.
زين پصدمة انتي بتقولي ايه. 
واكمل پغضب هو انا ليه كل الناس بتطعني في ظهري
ليه الكل بيتعمد يجرحني . انا اذيتكم في ايه عملت فيكم ايه لده كله ليه ليه ماقولتليش من الاول. كنتي سيبيني اختار ليه عملتي كدة.
يارا پبكاء علشان حبيتك. حبيتك وكنت خاېفة تبعد عني. كان عندي امل اتعالج. وفعلا حاولت كتير. كنت باخد العلاج وعملت اكتر من عملية بس مافيش فايدة .
زين بدهشة عملتي ايه! عملية ازاي وامتي!
يارا لما كنت بسافر للمؤتمرات اللي كنت بقولك عليها كنت بسافر اعمل العمليات دي.
زين ابتسم بسخرية اهاه. والبأف جوزك نايم في العسل مش عايز يجرحك ويفاتحك في الموضوع علشان خاېف علي مشاعرك. وانتي بتستغفليه وبتعملي كل ده من وراه. 
حلو اوي . وياتري بقي ايه النتيجة لكل ده.
يارا بإنكسار انا عندي مشكلة في الرحم من يوم ولادتي وحاولت اصلحها بس مافيش فايدة. انا عقيم يا زين عقيم . انا اسفة اسفة... ارجوك سامحني ارجوك.
اغمض عيناه وامسك رأسه يحاول ان يتماسك يتحمل هذا الكم من صڤعات القدر . 
لا يعرف ايغضب منها لانها خبأت عنه وخدعته منذ البداية
ام يشفق عليا لان الامر ليس بيدها. فهي في النهاية مخيرة في هذا . هذا قدر الله ليس لها دخل.
اقتربت منه وربطتت علي كتفه بإنكسار وضعف تترجاه بأعين دامعة عاشقة ان لا يتركها لا يعاقبها
يارا اسفة .. سامحني .. انا بحبك والله بحبك.. لو عايز تتطلقني اانا مستعدة ....
قطع حديثها ورجائها بجذبه لها يشفق علي حالها حزين لما هي فيه
.
زين بس .. بس .. اسكتي .. انا عمري ما هطلقك حتي لو مابتخلفيش. ده مش بإيدك ده قدر ربنا. انا بس اللي زعلني انك خبيتي عني خدعتيني. 
لكن مش بلومك ابدااا.
كانت تبكي في وتتشبث به بقوة.
يارا يعني مش هتسيبني هتخليك جنبي
اغمض عينيه بشدة لا يعرف ما هو الصواب. ولكن ما يتيقنه حاليا انه لايستطع كسر قلبها وانوثتها في هذه اللحظة ابدا.
فهذا هو زين هذا هو الرجل بحق هذا هو الحبيب هذا هو الزوج الذي تتمناه اي فتاه او انثي . 
هذا الذي لم ينسي عشقه وحبه . هذا الذي لم يجرح زوجته ولم يهنها لمجرد انه لا يحبها بل اكرمها واعزها . 
حتي
بعد ما عرفه من حقيقة موجعه انها لا تنجب. لم يكسرها ولم يطلقها لهذا السبب بل اشفق عليها واحتواها . احتوي حزنها وانكسار انوثتها ولم يعيرها. 
هذا هو الرجل يا سادة .. 
................................................
مرت اشهر علي مۏت مروان. ومرت معها اشهر عدتها ايضا . كان الحزن بدأ يخف وبدأ الجميع يعود لحياته. 
وفي يوم كانت تجلس هي وصغيرها مع فاطمة كانت تلاعب الصغير والذي بلغ عامه الاول فذا اليوم هو يوم ميلاده. 
كانت تلاعبه وتدغدغه وهو يضحك ويقهقه بقوة وصوت ضحكاته تچلچل في المنزل وهي ايضا تضحك لضحكه
فاطمة ههههههههههه. ماشاء الله عليك يا زين ضحكتك سكر يا قلب جدتك
خديچة تلتقط انفاسها من مداعبة الصغير والضحك معه ايوة والله يا ماما مش عارفة طالع لمين ضحكته تجنن كدة.
فاطمة بمكر طبعا لعمه لزين الكبير ولا انتي ايه رئيك.
ارتبكت ولم تعرف بماذا تجيبها
خديچة ماما كنت عايزة افاتحك في موضوع.
فاطمة قولي يا حبيبتي.
خديچة احممم. حضرتك عارفة ان عدتي من مروان خلصت خلاص. وقعادي هنا مابقاش له لزوم. بابا وعمار عايزني ارجع اعيش معاهم .
وبصراحة انا ماحبتش اعمل كدة قبل ما اتكلم معاكي.
فاطمة پصدمة نظرت للصغير بحزن عايزة تحرميني منك ومن زين . ده هو اللي فاضلي من ابوه ليه كدة يا ينتي. 
وبعدين انتي ناسية الوصية!
رجف جسدها وخفق قلبها بشدة . هي تحاول ان تتهرب من هذا الزواج لا تريد ان تتزوجه رغما عنه من اجل الوصية فقط. 
تشعر ان كرامتها تهان من جديد .
فاطمة ساكته ليه . مش مروان وصاكي تتجوزي زين. ولا انتي مش عايزة زين . زين ابني مش غريب عليكي ده انتي متربة قصاد عينه وعارفاه كويس. زين راجل بجد حنين وقلبه كبير عمره ماهيظلمك لا انتي ولا يارا ولا حتي زين الصغير. وافقي .. وافقي يا ديچة لو ليا معزة عندك. علشان خاطر مروان.
كانت تائهة متخبطة لا تعرف ماذا تقرر. اتتجوزه حقا وتنعم بقربه الذي تمنته ليالي طويلة تنعم بدفئ التي تشتاقها بشدة .ام ترفض لانه سيتزوجها واجب ليس اكثر. ولكن هي تحبه تعشقه وهذه فرصتها .
دخل هو بهدوءه الشديد وحضوره الطاغي وهو يحمل بين يديه
قالب حلوي كبير والكثير من الالعاب وهو مبتسم.
زين السلام عليكم.
فاطمة وعليكم السلام اهلا يا حبيبي .
خديچة وهي تنظر لما في يديه بدهشة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
فاطمة ايه اللي في ايدك ده يا حبيبي
نظر لها بحنان ووضع ما يحمله علي المنضدة. واقتربمن الصغير وحمله بحنو.
زين انتم ناسين ان النهاردة عيد ميلاد زين ولا ايه.
فاطمة بفرحة ربنا يخليك ليك و لينا يا حبيبي .
كانت ترمقه بحب واعجاب فهو حقا رجلها الذي لم ولن تعشق غيره ما حييت.
خديچة متشكرة اوي يا زين تعبت نفسك.
اقترب منها وهو يحمل الصغير ونظر لها وابتسم تعبكم راحة اوعي تقولي كدة. زين ابني انا كمان ولا ايه. 
انا
تم نسخ الرابط