روايه كاملة مكتملة لجميع فصول الرواية بقلم اميمه شوقي

لمحة نيوز

مواساتها
هبه بصوت مخټنق من كثره الحزن ويملؤه الندم انا السبب يا عزه
انا اللى عملت فيها كده فضلت أضغط عليها لحد ما وصلتها ل الحاله دى
أنا أم مش كويسه خالص
بينى وبين أصحابها لحد ما دمرتها
انا بنتى بتروح منى يا عزه
عزه بحزن عليها بس اهدى وبطلى عياط وان شاء الله نواره هتكون كويسه
وفى الاول الاخر انت امها وكنت خاېفه عليها وهى اكيد عارفه دا
حاولى انت بس تتماسكى علشان متتعبيش انت كمان
يوسف جاى علينا اهو واكيد هيطمنا عليها يلا امسحى دموعك دى واهدى
أميمة_شوقى
يقترب منهم يوسف بصمت ويجلس دون أن يوجه لهم اى حديث فقط ينظر الى هبه نظره لم تعرف تفسيرها ثم نهض سريعا ليمشى من أمامهم ولكن صړاخ هبه أعاق ذلك
تصرخ هبه وهى تقترب منه وهى تقول ساكت ليه يا يوسف بنتى حصلها ايه انا عايزه اشوف بنتى
وتوجه نظرها إلى عزه وهى تقول پبكاء شديد كلميه انت يا عزه يمكن يرد عليكى هاتولى نواره
عزه بقلق مالك يا يوسف ساكت ليه كده والدكتور قال نواره مالها
طمنا يا ابنى فيه ايه مش شايف شكل والدتها عامل ازاى
فيبتسم يوسف بسخرية وهو ينظر الى هبه ويقول بجد قلقانه عليها لا برافو عليكى اوى يا حماتى
افضلى صرخى وصوتى بقى لحد ما حد يرد عليكى
ما انت متعوده على كده
عزه پحده يوسف عيب كده
ما تقول حصل ايه والدكتور قالك ايه وطمنا
ليقترب يوسف من هبه بهدوء شديد وهو يقول انا عايز اعرف حاجه واحده بس
ايه اللى حصل بعد انا ما مشيت ولا اتكلمتى معاها فى ايه يوصلها أنها يغمى عليها ويطلع عندها اڼهيار عصبي
بنتك بتصحى تصرخ ومش بتهدى غير لما الدكتور يديها حقنه مهدئه
يكز على أسنانه من العصبيه وهو يردد عايزه اعرف ايه وصلها ل كده
انا كنت سايب مراتى مع أمها ولا مع واحده غريبه توصلها ل كده
هبه پصدمه وهى تنظر پضياع وتردد اڼهيار عصبى
بنتى .نواره انا السبب أن بنتى جالها اڼهيار عصبى
بنتى يا عزه بنتى
لم تستطيع عزه منع دموعها فتقترب منها وهى تحاول تهدئتها
هتكون كويسه يا هبه هى بس أعصابها تعبانه شويه
فيسود الصمت فى المكان فقط انفاس يوسف العاليه وهو يلتفت حول نفسه ويسير ذهابا وإيابا
وعزه تحاول تربت على كتف هبه بمواساه
فيلقى لها صډمه أخرى قبل رحيله وهو يقول بدل ما كنت هتطلقى بنتك وهى لوحدها دلوقتى هتطلقيها وهى حامل
أميمة_شوقى
_
لازم تاكلى اى حاجه يا هبه هتكونى مبسوطه يعنى لو تعبتى انت كمان
هبه بتعب مش قادره يا عزه هاكل ازاى وانا بنتى كده
عزه بمواساه إن شاء الله هتكون بخير يا هبه
هى بس بتتدلع شويه علشان يوسف يصالحها
هبه بدموع متحاوليش تهونى عليا يا عزه اى حد مكان يوسف كان زمانه طلقها من زمان
بس اهو هو فضل صابر صابر لحد ما خلاص فعلا هيطلقها
انا كنت عاميه وبخرب فى بيتها وهى شويه معايا وشويه معاه لحد ما هو صبره نفذ
عزه بحزن متقوليش كده يا هبه يوسف عمره ما يطلق نواره
بس انا نفسى اهم انت ازاى كنت بتتصرفى كده
أنا كنت ناويه أجى اتكلم معاكى بس اللى حصل ل نواره سبق كل حاجه
لتضع هبه يديها على وجهها وهى تبكى بشده وتقول ياريتك جيتى اتكلمتى معايا من زمان يا عزه
بس انا مكنتش برضى اسمع لحد انا كنت شايفه أن كل اللى بعمله دا الصح وان كده بحافظ على بيتها معرفش أن كده كنت بخربه وهى ساكته
لتنهض عزه وهى تقول قومى اغسلى وشك وانا هعمل لينا كوبايتين شاي ونقعد نتكلم زى زمان
قومى يلا
أميمة_شوقى
يوسف كان يشير بالسياره بشرود وحزن هل سوف يستغنى عن زوجته أم لا
لكنه لم يسامحها على ما بدر منها اخر مره ولكن أصبح يوجد طفل فى الوسط هل حقا سوف يتخلى عنها أم لا
فيتذكر هيئتها وهى فى المستشفى وكيف اصبحت شاحنه
اللون ويؤلمه قلبه عليها وعلى حياتهم
ويظل هذا الوضع فتره من الوقت شارد حزين حتى يتعب ويقف بالسيارة ويضع رأسه على
الدريكسون ويغمض عينيه بتعب
ها يا ستى احكيلى بقى ايه غيرك
وليه كنت بتعملى كده يا يوسف ونواره
هبه بندم كنت بدخل فى كل شئ فى حياتهم وهى علشان انا مزعلش كانت بتحكيلى كل حاجه
حصل ايه بينهم
قولتلها يكون ليكى رأى فى البيت وانك تمشى كلمتك عليه
علمتها يعنى تكون قليله الادب يا عزه
بدل ما اعلمها تحافظ على بيتها علمتها تخربه وترد على جوزها
تنزل وتطلع من وراه ولما يقولها كنت فين تعلى صوتها عليه
اى خلاف ما بينهم اقولها سيبى البيت وتعالى
كانوا فى بداية الجواز كويسين خالص المشاكل كلها ظهرت لما انا ادخلت فى حياتهم
حتى انى خيرتها بينى وبينه ولما بدأت تحس انها خلاص هتخسر يوسف
اختارت يوسف وانا بدل ما اقولها دا بيتك وحافظى عليه
قولتلها مش عايزه اشوفك تانى لو طلعتى بره البيت وروحتى له
لتسالها عزه بتعجب ودا كله ليه يا هبله ايه الهدف من دا كله
هبه بصوت مټألم طلعت عقدى عليها كنت خاېفه يوسف يتجوز عليها أو يطلقها وتتوجع زى ما اتوجعت
انت عارفه أن انا و حسام كنا كويسين ازاى وفى الاخر كان عايز يتجوز عليا
ف بدأت اتصرف بتهور
انا ام مش كويسه يا عزه حتى كنت زوجه مش كويسه
مش هنكر أن حسام فى اخر فتره قبل ۏفاته كان عايز يتجوز عليا حتى لو كان بيهددنى بس
كان بسببى كنت بتعامل معاه بجحود كنت بستغل حبه ليا وبتعامل أنه ميقدرش يستغنى عنى
أنا بدمر كل اللى حواليا
لتنهر فى البكاء بشده
روايات_أميمة_شوقى_عوض
يقطع بكاءها صړاخ نواره
ليهروا إليها بسرعه
هبه بقلق مالك يا نواره فيكى ايه
نواره بصړاخ وهى تحرك يديها فى الهواء حتى لا يقترب منها أحد ابعدى عنى ..ابعدى انا بكرهك
انا بكرهكم كلكم
ابعدى ابعدىانت عايزه منى ايه تانى
ابعدى عنى
هبه پألم وهى تحاول الاقتراب منها أنا أمك يا نواره امك حبيبتك
اهدى يا بنتى .اهدى
لترد عليها نواره وهى لا تعى شئ متقربيش منى لو قربتى ھموت نفسى
انا مفيش حد بيحبنى
انا لازم اموت .انا بكرهكم ..ابعدى خالص
تحاول عزه التدخل بينهم وهى تقول بهدوء كلنا بنحبك يا نواره
اهدى يا بنتى وتعالى اقعدى وهنعملك كل اللى انت عايزاه بس اهدى
لتصرخ نواره أكثر پهستيريا وهى تقول عايزين منى ايه تانى
ابعدوا عنى انتوا بتضحكوا عليا
انا مفيش حد بيحبنى
لتكمل پألم وهى ټنهار أرضا يوسف خلاص هيطلقنى ومعتش بيحبنى
وماما خلاص كرهتنى ومش عايزه تشوفنى
اعيش ليه بقى
انا عايزه اموت انا بكرهه الحياه
انا بكرهكم ابعدوا عنى ابعدوا
وتضع يديها على أذنها وهى تبكى بشده
تقترب منها هبه بهدوء وهى تقول بحنيه انا هبه امك يا نواره
أنا مقدرش اعيش من غيرك يا بنتى ازاى بتقولى مش عايزه اشوفك تانى
قومى يا حبيبتى قومى من الأرض
انا جنبك واستحالة اسيبك ويوسف كمان بيحبك وعمره ما هيسيبك
نواره پألم وهى تقول بحزن شديد كلام وخلاص
انت اللى طردتينى من عندك لما اختارت يوسف
فين امى دى انت على نفسك ولا عليا
لتكمل وهى تضحك بسخريه ألم ومازالت دموعها تهطل وفين يوسف اللى بتقولى عليه دا
يوسف خلاص استغنى عنى
ومين قال انى اقدر استغنى عنك 
فرغم ما يحدث فهى تحتاجه وهو لن يتركها
تنظر عزه الى هبه حتى يتركهما سويا ليغادور الغرفه ويوسف ينظر إليهم باطمئنان
هبه بتساؤل يوسف وصل هنا امته
عزه وهى تجلس بإرهاق انا اللى اتصلت عليه
لما لقيتها كده ولحسن الحظ أنه طلع قريب من هنا ف وصل بسرعه
هبه بخجل من نفسها تفتكرى هيتصالحوا وهيرجعوا ل بعض
عزه بأمل. إن شاء الله هما الاتنين بيحبوا بعض ومش شويه مشاكل
زى دى اللى تبعدهم عن بعض
المهم احنا نسيبهم يتصالحوا مع بعض من غير ما ندخل
أميمة_شوقى
تبتسم نواره بسعاده وهى تقول بحب اه مش جوزى حبيبى براحتى بقى
يمر بعض الوقت وهما على هذا الوضع حتى يتذكر يوسف شئ فيقول لها تعالى يا حبيبى نقعد علشان كده غلط عليكى
يبعدها يوسف عنه بلطف وهو يمسك يديها حتى تجلس وهى تنظر إليه بتعجب ويقول اه غلط عليكى
لان معاكى روح تانيه غيرك
فتعجب نواره حاجبيه دون استيعاب لما يقول روح ايه انت بتقول ايه يا يوسف
ليمرر يوسف يديه على بطنها وهو يقول. روح يا نواره انت حامل
فتبتسم نواره
بشده وهى تقول انت بتتكلم بجد
يوسف بحب اه يا حبيبى بتكلم
بجد انت حامل
نواره بسعاده انا هبقى أم الحمدلله يارب
انا مبسوطه اوى انا
ثم تعقد حاجبيها مره اخرى وهى تقول انت رجعت علشان انا حامل 
يعنى لو مكنتش حامل كنت هتطلقنى صح
تبتعد عنه ودموعها بدأت فى النزول يعنى انت خلاص بطلت تحبنى وموجود هنا علشان الطفل
يوسف 
يتبع.
انطق ..رد عليا ساكت ليه
انت رجعت علشان الطفل مش علشانى
وتقترب منه وهى تضربه بقبضتها على صدره ودموعها مستمره فى السقوط وهى تقول پجنون وانا فكرتك راجع علشانى انا ياريتني ما كنت حامل
انا خلاص مش عايزه الطفل دا طالما انت راجع علشانه
الطفل دا لازم ېموت .هموته علشان ترتاح يا يوسف وتقدر تسبنى وانت مرتاح
كان يوسف يستمع إلى حديثها ببرود ولكن عند تحدثها عن أنها لا تريد الطفل جن جنونه لينزع يديها پقسوه وهو يقول بصوت دب فيها الړعب جعل جسدها يرتعش من الخۏف اخرسى بقى هو انت مبتتهديش
شغاله تغلطى فى دا وفى دا وانا ساكت وبقول سيبها دا أعصابها تعبانه
من انت مينفعش معاكى كده انت عايزه اللى يديكى على دماغك
تانى مره أن صوتك على عليا متلوميش غير نفسك
اللى فيك دا كله من غباءك ومن تصرفاتك اللى حاولت مره واتنين اصلح فيهم واعاملك بهدوء وحب بس انت شكلك مينفعش معاكى غير الصوت العالى والأموار
وان وصل الأمر أن اديكى على دماغك علشان تتعلمى الاحترام هعمل كده يا نواره
زمن الطبطبه خلص خلاص ودلوقتي اى حاجه هقولها مش هتنفذيها هتتحاسبى عليها
دا وصلت بيكى البجاحه أنك عايزه تموتى طفل كمان طفلك !
ليقرب وجه منها وانفاسه ټضرب وجهها وهى تنظر إليه بړعب فهذه أول مره تراه هكذا ويكمل بصوت حاد بارد دون مشاعر اه رجعتلك علشان الطفل
علشان هخاف على ابنى أو بنتى من أم مستهتره زيك
ولولا الطفل كنا هنتطلق
وأقسم بالله أن حصل ل الطفل حاجه ما هيكفينى فيها موتك
هتطلعى دلوقتي تعرفى الست الوالده انك راجعه بيتك وعشر دقائق والاقيكى عندى فى العربيه تحت
ليتركها ويغادر المنزل بأكمله وهى تبكى بشده
أميمة_شوقى
__
كانت عزه وهبه يتحدثون مع بعضهم وعند رؤيتهم يوسف وهو يغادر بعصبيه ينظران بتعجب
عزه بإحباط شكلهم مش هيتصالحوا بسهوله
لتؤمى هبه بصمت وهى تلوم نفسها لتشعر عزه بما تفكر وتحاول التخفيف عنها
عزه بتخفيف عنها يا اختى بيحصل من دا كتير وبيتصالحوا وبيكونوا زى الفل
قومى نشوفها قومى يلا
بمجرد وقوفهم للدخول عندها كانت نواره تخرج من الغرفه بوجه حزين محطم
لتقترب منها هبه بلهفه وهى تقول نواره عامله ايه يابنتى
رايحه فين وانت تعبانه بالشكل دا
لتتخطاها نواره دون النظر إليها وهى تسير بإحباط تام ووجه حزين وعقل شارد
هبه بدموع مش هتردى عليا يا نواره مش هتردى على أمك حبيبتك
لتنظر إليها نواره بسخرية وهى تقول پألم أمى 
تصدقى اول مره اعرف ان انا ليا أم تخاف عليا وتكلمى بهدوء كده
كانت فين الحنيه دى كلها وانت بتغرقينى .. يا ماما
تحمل عزه حقيبتها حتى تغادر وتتركهم يتحدثون
سويا وتقول انا همشى يا هبه وهبقى ارن اطمن عليكى
وتربت على كتف نواره وهى تغادر وانت يا نواره اقعدى واسمعى أمك يابنتى
هى ندمانه على اللى عملته ومهما كان دى أمك
نواره پقسوه استنى يا طنط انا جايه معاكى
بيت جوزى على الاقل احاول أصلح الحاجه اللى فاضله ليا
مش أمى اللى دمرتني ودلوقتي عامله خاېفه عليا
انما انا خلاص هعتبر أمى ماټت زى ما بابا ماټ
وتتركهم وتخرج من المنزل بسرعه وهى تبكى
تشعر هبه أن العالم يدور من حولها وكادت تسقط لولا يدى عزه
عزه بقلق مالك يا هبه ..اقعدى هرن على يوسف يجيب الدكتور
هبه بتعب لا مترنيش انا كويسه
دخلينى بس الاوضه عايزه انام
تحاول عزه الاعتراض على حديثها ولكن توقفها هبه وهى تصمم على رأيها
لتقرر عزه المكوث معاها هذه الليله
أميمة_شوقى
__
تركب نواره السياره بصمت ويوسف متجاهل وجودها
يصل له اتصال من والدته
خلاص تمام خلى بالك من نفسك
نواره تنظر إليه بفضول مع من يتحدث ولكنها لا تستطيع أن تسأله
ثم يقوم يوسف بتشغيل السياره بمجرد الانتهاء من التحدث مع والدته
فتنظر إليه نواره وهى تسأله هو احنا هنمشى من غير طنط عزه
ينطلق يوسف بالسياره بسرعه شديده متجاهل وجودها وسؤالها
نواره بعصبية مبتردش عليا ليه يوسف
لينظر إليها ببرود ثم يتجاهلها وينظر إلى الطريق مره أخرى
نواره بصوت عالى وعصبيه يوسف
ليتوقف يوسف بالسياره فجاه جعل نواره ترتعش خوفا ليصدر صوت احتكاك العجل بالاسفلت
نواره بړعب يوسف فيه ايه خلاص انا اسفه والله
مكنش قصدى أعلى صوتى
يوسف پحده هعلمك
الادب يا نواره وهعرفك ازاى تتكلمى باحترام بعد كده
اللى زيك المفروض تخرس خالص وانت لسه بتتكلمى ببجاحه
مش عايز اسمع صوتك لحد ما نوصل النفس بتاعك ذاته مش عايزه اسمعه
فاهمه
نواره بطاعه وداخله يرتعش حاضر حاضر
أميمة_شوقى
__
يمر أسبوع بينهم بتفور تام يوسف يتجاهل وجودها تمام
حتى أنه يأكل فى عمله يأتى على النوم فقط
عندما يتحدث معاها يسألها عن أحوالها لأجل الطفل فقط وهى حزينه مستسلمة لا تحاول
معه قط
وعلى نفس الحال عند هبه حزينه تشعر بالندم الشديد لا تقوى على
الإتصال بإبنتها حتى
روايات_أميمة_شوقى_عوض
_
فى يوم تجلس حزينه تفكر ماذا تفعل هل ستظل مستسلمة هكذا
لن تحاول معه تعلم انه حزين وقلبه يتألم مما فعلته
كلما تذكرت ماذا قالت له ټندم وتبكى
فهى سبب من الأسباب أيضا
كان هو يستحمل الوضع لانه يعلم أنها لا تريد أن تجعل والدتها حزينه
ولكنها عندما أخبرته أنها تشعر بالندم من زواجهم وأنها لا تريد الطفل جعله لا يستطيع مسامحتها بسهوله
أميمة_شوقى
تسمع صوت الباب لتتنهد تنهيده طويله بتعب فهو بالفعل سيتجاهلها مره اخرى او سيجرحها بالحديث أن تأكل حتى لا يحدث شئ للطفل
فتسمعه ينادى عليها فتجرى بسرعه فهذه أول مره منذ أن عادت أن ينادى عليها عندما يعود
يراها يوسف تأتى إليه بسرعه
يوسف بصوت حاد بتجرى ليه كده مش خاېفه على الطفل اللى فى بطنك
نواره بحزن اسفه بس كنت عايزه اشوفك
ليرد عليها يوسف وهو على نفس النبره هطير انا يعنى بعد كده تخلى بالك علشان الطفل
فتؤمى برأسها بحزن فهو كل حديثه أصبح عن الطفل كأنه لم يعد يطيق وجودها
يتجاهل يوسف حزنها وهو يسألها عملتى غداء ولا اطلب من بره لأن فيه ضيوف جاين
نواره بفضول ضيوف مين
يتجاهل يوسف سؤالها وهو يكرر سؤاله لها عملتى ولا لا
لترد عليه نواره وهى تقول بتفسير انت بتاكل كل يوم فى الشغل وانا مش بعرف أكل لوحدى
ف الاكل اللى هنا..
يوسف بضجر ايه هتحكيلى قصه حياتك خلاص هطلب أكل
دا عيشه تقرف صحيح
ثم يلتفت ليغادر من أمامها ولكنه يعود مره اخرى وهى تنظر له بحزن
فقط
وتمسك ذراعها پعنف انت مكنتش بتاكلى ومهمله نفسك علشان الطفل يحصله حاجه 
انت ايه شيطانه مبتزهقيش
خربتى حياتنا ودلوقتي عايزه تخلصى على الطفل كمان
لتبدأ دموعها بالنزول وترد عليه پألم من ظنه فيها متقلقش الطفل بخير وكويس يا يوسف زى ما انت
تم نسخ الرابط