ناريمان واحمد بقلم سوليه نصار
المحتويات
بعدت عني الإنسان اللي بحبه... ليه فيه أب يعمل في بنته كده... أنا اذيتك عشان تعمل كده... أنا شوفت نهلة وقالتلي كل حاجة
أنا عملت كده عشان مصلحتك!
مصلحة ايه اللي بتتكلم عليها أنت دمرتني يا بابا دمرتني أنا مستحيل اسامحك... مستحيل.
وبعدين جريت وسيبته ودخلت اوضتي وقعدت اعيط... أنا جرحت أحمد... مستحيل يسامحني علي اللي عملته.
.....
بعد ما خلصت دموعي قومت وطلعت موبايلي واتصلت بيه واستنيته يرد.... غمضت عيني ودموعي نزلت لما كنسل عليا.... اټفزعت لما الخدامة دخلت اوضتي من غير إذن لسه هزعق فيها قالت
الحقي يا ست ناريمان عادل بيه اغمي عليه.
ايه!
.......
في المستشفي.
طلع الدكتور من أوضة بابا فقربت منه وأنا بقول پخوف
أخبار بابا ايه يا دكتور
بصلي الدكتور بحزن وقال
هو ابوكي مقالكيش
قالي ايه!
عادل بيه عنده ورم في المخ سړطان يعني وللأسف في المرحلة الأخيرة....
دموعي نزلت فكمل الدكتور
أنا طلبت منه يتعالج ويحاول يتفائل بس هو رفض
طيب هو هيعيش صح يا دكتور... قول آه ابوس ايديك.
بصلي بشفقة وقال .
ده في ايدين ربنا يا بنتي... هو طالب يقابلك روحي شوفيه.
دخلت الأوضة ولقيته متسطح علي السرير... وشه شاحب اووي بس بيبتسلمي كالعادة
قربي يا ناريمان يا بنتي
جريت عليه وأنا ببوس أيده وبقول بهزار
ايه
ضحك ومسك أيدي وقال
سامحيني يا بنتي.
بس يا بابا متقولش كده مفروض انت اللي تسامحني.
صدقيني يا ناريمان أنا عملت كده عشانك.... أبوه مسجون...يرضيكي جد أولادك يكون مسجون.... أنا كنت اناني عشان بحبك... بحبك أكتر من أي حاجة في حياتي.
وقلت
وأنا كمان بحبك يا بابا بحبك اووي.
بعدت عنه ولقيته مغمض عينيه... هزيته وقولت
متهزرش يا ححوج قوم... قوم يا بابا.... بابا!!!
مر أسبوع وأنا كنت منفصلة عن العالم مكنتش بعمل حاجة إلا أبكي....محدش جه عزاني من أصحابي إلا واحدة أو اتنين بس مهتمتش.... الخدامة كانت بتأكلني بالعافية.... وفي يوم جه المحامي بتاع بابا وطلب يكلمني
ايه!!! يعني ايه خسرنا كل حاجة..
ده اللي حصل يا هانم والد حضرتك اخد قرض بضمان البيت ده ودخل بيهم البورصة وخسر
طيب دلوقتي ايه اللي هيحصل!
البيت هيتباع في المزاد.
كنت مصډومة يعني خلاص هتطرد من بيتي.... هبقي من غير بيت... حاولت أكلم اصحابي بس اتهربوا مني.
جه يوم المزاد كنت واقفة جمب الخدامة وأنا بشوف الناس بتزايد علي البيت
عشرة مليون عند الأستاذ وليد... عشرة
تلاتين مليون
بصيت للصوت لقيت أحمد واقف.
تلاتين مليون للأستاذ أحمد مين يزود.. مين يزود إلا اونا ألا دو ألا تري... ألف مبروك للأستاذ أحمد البيت بقا ملكه.
صح البيت بقا ملك أحمد واكيد هو جاي ينتقم مني
يتبع
الفصل الثالث
بعد ما انتهي المزاد وبقا البيت ملك أحمد...
قرب أحمد مني وسلم عليا وهو بيقول بحزن
البقاء لله يا ناريمان.
عينيا دمعت
وانا بشد أيدي بسرعة وبقول
حياتك الباقية يا أحمد شكرا ليك... ومبروك عليك البيت.
بصلي وسكت... مسحت دموعي بسرعة وقولت
لو تسمحلي أحضر شنطتي بس
وهسيب البيت بقلم سولييه نصار
ممكن تقعدي هنا لو حابه.
اتعصبت وقولت
ايه شفقان عليا مثلا.... قولت يا عيني المسكينة خسړت أبوها وبيتها فتعطف عليها وتخليها في بيتك ويبقي ده في ميزان حسناتك صح!!
حسيته وتوتر وقال
لا طبعا يا ناريمان... أنا والله ما قصدي كده... أنا بس بقول لو حابة تقعدي هنا لحد ما تلاقي بيت تاني براحتك واقعدي زي ما انتي عايزة.
ليه ناوي تتبناني
أنا بس بحاول اساعدك!
وايه المقابل إن شاء الله
مفيش أي مقابل والله...
ضحكت بتريقة وقولت
عايز تفهمني إني بعد ما اھانتك وطردتك هتساعدني من غير مقابل لا قلبك كبير والله.
قرب مني فبعد شوية وقولت
أنت عايز مني ايه يا أحمد.... عشان اللي في بالك مش هيحصل
ايه اللي
أنا مش هبيع نفسي عشان اقعد هنا.
حاول يخبي ضحكته وقال
الأفلام والروايات بوظت عقلك!... أنا مش كده يا ناريمان وانتي عارفة في اليوم اللي تقدري تعتمدي فيه علي نفسك وتلاقي شغل وبيت تقدري تمشي وأنا أوعدك مش هضايقك اتفقنا...
.......
وفعلا وافقت اقعد في البيت بس قعدت ادور علي شغل ومرت الأيام وأنا بدور علي شغل مناسب ليا أما أحمد فنفذ وعده كنت نادرا ما بشوفه في البيت.... عمره ما فكر يضايقني بالعكس عرض عليا أنه يشوفلي شغل في المكان اللي أنا عايزاه بس أنا رفضت.... في يوم قدرت ألاقي شغل روحت لأحمد عشان اقوله.... لقيته بيتكلم في التليفون
بجد يعني قدرت تثبت براءته.... الحمدلله يارب شكرا يا استاذ محفوظ... أنا هاجي دلوقتي فورا!.
أحمد
بصلي وهو مبتسم وعينيه مدمعة وقال
قدر يثبتوا براءة بابا يا ناريمان بابا مطلعش مرتشي الحمد لله يا رب..
قربت منه وقعدت جمبه وأنا بقول
أنا اسفه علي اللي قولته عن باباك
متعتذريش.... أنا ذات نفسي ظلمته وبعدت عنه وقولت أنه ماټ... كنت برضه مصدق أنه مرتشي...
مسكت ايده فجأة وقولت
أحمد قبل كتب الكتاب واحدة جات وقالت أنها مراتك وورتني ورق... اقنعتني أنك كذبت عليا عشان كده أنا اتصرفت بالطريقة ودي واكتشفت للأسف أن...
ابوكي الله يرحمه هو اللي بعتها
بصتله پصدمة فقال
هي جات واعترفت
ابتسمت بأمل وقولت
يعني أنت مسامحني
متابعة القراءة