أميرتى سلمى تامر

لمحة نيوز


بترعبه لأنه مش هيقدر يعمل ده
مش هيقدر يكمل حياته وهي مش فيها
من اول يوم دخلتها وهي غيرت كل حاجه فيها وطلعته من الضلمة للنور وهو مش مستعد يرجع للضلمه تاني ببعدها عنه
أميرة بالنسباله مستقبله المشرق اللي بوجودها بيبقى مطمن وحاسس بأمان
ابتسامتها بتخليه مستعد انه يتأملها لسنين من غير زهق او ملل
بيحس معاها بإحساس عمره ما حسه قبل كده مع اي حد في العالم حتى ندى اللي بيقول عليها حب عمره !
كل دي مشاعر وافكار دارت في دماغ مؤمن وهو بيبصلها بشرود ومش سامع ولا كلمه من اللي عماله تقولها
استرجع كل المواقف اللي حصلت مبينهم وقد ايه هي كانت صاحبة وفية وزوجه حنونه ومهتمه ومستعدة تعمل اي حاجه علشانه
وفي المقابل هو عمل ايه!
لحد الآن مؤمن معملش لأميرة اي حاجه وعايش في ماضيه وبيصارع انه يطلع منه واميره الوحيده اللي كانت بتحاول تنجح العلاقه
قرر ان كل ده يتغير وانه ينقذ جوازه من اميره وابنهم يتربى وسطهم 
وانه هيعمل كل اللي ف وسعه علشان ميخسرهاش ميخسرش أميرته
انت بتتجاهلني تاني انت مبتردش عليا ليه
فاق على جملتها اللي قالتها بعصبيه
نعم يا اميرة عايزة ايه
بقولك هتطلقني امتى
فكر شوية واتكلم بحزن مصطنع
طب يرضيكي اطلقك دلوقت ونكسر فرحة اختك اللي فرحها بعد اسبوعين!
ليه الأنانية دي يا اميره
اميره فكرت شريه في كلامه ولقيت ان معاه حق وعنيها دمعت بحزن وندم لأنها اكيد مش عايزة تكسر فرحة اختها
قام راح المطبخ وبعدها رجع بصنية عليها فطار وعلاج وحطها قدامها واتكلم بحنان
كلي يا اميره انت مأكلتيش حاجه من امبارح ومتفكريش في حاجه دلوقت وانا اوعدك ان بعد الاسبوعين ما يعدوا كل اللي انت عايزاه هيحصل
بصتله بنفور وقسۏة
اوعى تكون فاكر ان حنيتك واهتمامك المصطنعين دول هيغيروا رأيي في حاجه
تبقى بتحلم
واللي عايزاه هيحصل
نفخ بضيق وعرف ان طريقه معاها صعب علشان يرجعها تاني ليه
لكن اميره تستاهل حتى لو قعد عمره كله يحاول يحببها فيه من تاني مش هيزهق لأن ده غلطه من الاول ولازم يصلحه
اتكلم بنفس النبره 
ماشي يا اميره
كلي بقا
مشى من قدامها وهي بصيت للأكل بعدم شهيه وحطيت الصنيه على جنب ورجعت تنام تاني
في مكان ضلمة وبعيد عن الكل راجل كبير شويه في السن كان قاعد على كرسي ضخم وقدامه شاب 
وكان ماسك صور لأميرة في اعمار مختلفه وكان
بيبتسم بحنان
عرفت عنوانها الجديد
اه يا سلطان بيه وحاليا متجوزة من واد كده
عنده ٢٥ سنة متخرج من هندسة
هز دماغه بشرود وبص لصورة مؤمن بتفكير
سارة كانت قاعده في البيت لوحدها وسمعت خبط على الباب
راحت تفتح واټصدمت لما شافت آخر حد توقعت انها تشوفه
انت !
اه انا انا عايز اميرة ياسارة عايز بنتي
يتبع 
اميرتي البارت ال١٤
تفتكروا مؤمن حب اميره ولا لسه
قولولي توقعاتكم بقا وتفاعلوا
واجهزوا للأحداث اللي داخلين عليها
سلمى تامر
أميرتي انا عايز اميرة ياسارة عايز بنتي
بصتله سارة بكره واستحقار واتكلمت بسخريه
عايز بنتك!
بنتك اللي انت رميتها لأبويا بعد
مۏت امها ومشيت ياعمي العزيز 
انت ملكش اي حق فيها 
احنا اللي ربناها وكبرناها وحاولنا نعوضها عنك وعن امها الله يرحمها
مش هسمحلك
بعد الوقت ده كله تيجي وتصدمها
اتكلم بحزن وهو بيقعد عالكرسي
انا كان حواليا اعداء كتير وهما السبب في مۏت مراتي 
مكنش عندي استعداد بنتي كمان تروح مني علشان كده سبتها معاكوا ومشيت
مش مبرر ابدا
ان اب يسيب بنته ويهرب معناه انه ضعيف ومش قادر يحميها
واي كلام تاني هتقوله ملوش فايدة 
ولو بتحب اميره بجد ابعد عن حياتها ومتظهرش فيها لأنها مش هتستحمل الصدمه دي وانها تعرف ان احنا مش اهلها الحقيقيين وممكن يجرالها حاجه
مشى من عند سارة وهو حزين جدا وكلامها مأثر فيه
قرر انه يجيب اميره لحد عنده بطريقته ويقولها على الحقيقه ويحاول يعوضها عن السنين اللي عاشتها بعيد عنه خصوصا انه اكتشف انه عنده مرض يمنعه من الخلفه وآخر امل ليه في الدنيا اميرة
في يوم رجع مؤمن من شغله لقى اميره لابسه اسدال ولفه الطرحه بتاعته على وشها وبتتفرج على التليفزيون
بصلها بإستغراب من هيئتها
على فكرة الجو حر على اللي انت عملاه في نفسك ده
بصتله ببرود
والله حاجه متخصكش
طول ما انا وانت في بيت واحد هفضل قاعده قدامك كده لأنك بقيت راجل غريب بالنسبالي وجوازنا مؤقت
مؤمن بسخرية
وهتتحجبي في البيت وتقلعي الحجاب لما تخرجي
تجاهلته برضه وعلقت نظرها على التليفزيون
اتنهد بتعب ودخل اوضتهم اخد هدوم ودخل ياخد شاور وبعدها طلع قعد جنبها
مريت نص ساعه واميره نفخت بضيق وحسيت ان جسمها كله بيتحر ق من الحر وبدأ يعرق
لاحظها مؤمن وكتم ضحكته عليها واتكلم بسخريه
مالك سقعانه ولا ايه
اتكلمت بعصبيه ونرفزة وهي بتتجه ناحية الحمام ومقرره انها متطلعش من تحت المياه
لأ بجد مش قادرة منك لله يا ياريتني ما عرفتك
قفلت باب الحمام پعنف
مؤمن بصوت عالي
الله!
وانا مالي هو انا اللي قولتلك اقعدي بأسدال في عز الحر !
ابتسم بخبث ومكر لما لاحظ انها مأخدتش هدوم معاها الحمام وقرر انه
يشاغبها شوية
وقعد عالسرير ومسك تليفونه يلعب بيه بتسليه 
بعد شويه سمع صوتها وهي بتناديه بخجل وبتطلع وشها من ورا الباب
مؤمن
نعم
اميره بإحراج 
ممكن معلش تجيبلي فوطه وهدوم لأن هدومي كلها اتبليت ومش هينفع اطلع بيها
اطلعي خدي انا مش قادر اقوم والله يا اميره
خدودها احمرت واتكلمت پحده وخجل
يامؤمن لو سمحت بطل برود
طولي لسانك براحتك وباتي في الحمام بقا
نفخت بضيق واتكلم بإبتسامه مصطنعه
بعد اذن جناب سعادتك هاتلي فوطه وهدوم
اه اذا كان كده ماشي
فتح الدولاب وطلع فوطه صغيره وادهالها بإبتسامه خبيثه
اتفضلي
بصيت للفوطه بغيظ
اعمل بيها اي دي فين الهدوم
والله مش عاجبك هاتيها
سحبتها بسرعه وقفلت الباب في وشه پغضب
طب اطلع من الأوضه
لأ
اتنهدت بضيق ولفت نفسها بالفوطه وطلعت من الحمام تحت انظاره وهي بتحاول متبصلهوش
واخدت هدوم بسرعه ودخلت تاني
اڼفجر في الضحك عليها وهي سمعته واتكلمت بهمس وغيظ
مستفز
طلعت وبصتله بإبتسامه سمجه
عايزة انام
ساب التليفون وبصلها بإستغراب
نامي
ما اطلع بره علشان عايزه انام
هو انت مش جايه معاكي اني جوزك ولا ايه الكلام علشان دماغي لفيت شويه
وانا قولتلك انه مؤقتا وكل واحد هيروح لحاله ف مفيش داعي للحركات اللي بتعملها دي
وانا مش طالع
عايزه تنامي تعالي جنبي هنا
ده في احلامك
سابته وطلعت من الاوضه وقررت انها تنام عالكنبه النهارده
مريت نص ساعه ومؤمن نفخ بضيق وقام دور عليها لحد ما لقاها نايمه بعمق على الكنبة الكبيرة
اميره حسيت بيه وحاولت تقوم لكن قيد حركتها واتكلم بهمس ونعاس
نامي يا اميرة
وقررت ان دي آخر مره هتسمح انه يكون قريب منها بالشكل ده
عدى اسبوعين لحد ما جيه ميعاد الفرح ومؤمن كان بيحاول يقرب من اميره من تاني ولكن هي كانت رفضاه وبتتجاهله تماما وبتنام بعيد عنه ومقرره انها هتطلق بعد الفرح على طول
لبست فستان ذهبي وحطيت ميكب رقيق ومؤمن انبهر بجمالها في اليوم ده لكن حاولت متتأثرش بنظراته
طلعوا من القاعه بعد ما الفرح خلص وودعت سارة اللي روحت مع جوزها 
بصيت لمؤمن اللي مستنيها جنب عربيته وكان على الناحيه التانيه من الشارع
حرب حصلت في
دماغها في اللحظه دي وهي مش عارفه هتعمل ايه دلوقت
هتديله فرصه تانيه وتحاول تنقذ جوازهم
ولا هتطلب الطلاق وتبعد عنه
حسيت بتغيره الفتره اللي فاتت وانه بقى فعلا عايزها لكن في نفس الوقت متأكده ان صفحه ندى متقفلتش عنده
كانت لسه هتعدي السكه وتروحله لكن عربيه وقفت قدامها وحد سحبها جواها
بسرعة البرق ومشيت تحت نظرات مؤمن المصدومه
يتبع 
تفتكروا مين اللي خطڤ اميره
قولولي توقعاتكم
أميرتي
سلمى

تامرأميرة فتحت عينيها بتعب لقيت نفسها في بيت غريب وراجل واقف قدامها بيبصلها بحنان وحب
انتفضت پعنف وهي بتفتكر خطڤها امبارح وبصيت للراجل بفزع واللي كان واقف وراه شاب صغير في السن وبيبصلها بتدقيق
انتوا مين وخاطفيني ليه
سلطان بهدوء ونبرة حنونه
انا اسف جدا على الطريقة اللي جيبتك بيها دي
قولت لرجالتي يجيبوكي بهدوء لكن هما شوية اغبيه فهموا كلامي غلط
نظرتها المڤزوعة متغيرتش واتكلمت پحده
برضو انت مين وعايز مني ايه
سلطان اخد نفس عميق واتكلم بهدوء 
انا سلطان المسيري أبوكي الحقيقي يا
اميرة
بعد جملته فضلت حوالي دقيقتين تستوعب هو قال ايه لحد ما بدأت تضحك بسخرية
والله !
المفروض اصدق انا بقا واترمى في حضنك
صح
سلطان بص للشاب اللي وراه اللي عطاه نظرة دعم وتشجيع
اتنهد وقعد قدامها على السرير واتكلم بندم شديد
صدقيني يابنتي مبكدبش عليكي ونقدر بكل بساطه نعمل تحليل دي ان اي لو مش مصدقة
وسارة عارفه الحقيقه وروحي أسأليها
عز وهنا مكنوش ابوكي وامك
دول عمك ومرات عمك
وانا سيبتك معاهم وسافرت علشان تبقي في امان
لأن وقتها كان عندي أعداء بسبب شغلي وبسببهم والدتك اتقت لت
وقتها خۏفت عليكي واني اخسرك انت كمان ف اضطريت اني أسيبك عند عز اخويا ومراته الله يرحمهم
حسيت پصدمة شلت كل حواسها وهي بتبصله يدموع وعدم تصديق
قصده ايه!
ان كل حياتها كانت كدبة
كل اللي كانت عايشه في مش حقيقي وان عز مش ابوها وهنا مش امها وسارة مش اختها الحقيقيه
قصده ان امها ماټت مقت ولة وابوها اتخلى عنها ورماها لأخوه
لاحظ صډمتها واتكلم بإحراج ودموع بدأت تظهر في عنيه
انا اسف
عارف اني لو اقعدت اتأسف من هنا لبكرة على اللي عملته مش هتسامحيني
بس وغلاوتك عندي يابنتي انا عملت كده علشان احميكي
اميرة بسخريه وكره شديد
تحميني!
انك ترمي بنتك اليتيمه اللي ملهاش غيرك لأخوك وتمشي يبقى انت كده بتحميني ولا بتدمرني!
وسرحت بحزن وابتسمت بسخريه
علشان كده اللي المفروض امي كانت بتعاملني كده
سلطان بإهتمام
كانت بتعاملك ازاي
دموعها نزلت واتكلمت بحزن
مكنتش بتحبني
كانت دايما بتنصف سارة عليا حتى لو هي اللي غلطانه
كنت بفضل في اوضتي بليل اعيط بالساعات علشان امي پتكرهني!
فضلت طول فترة طفولتي ومراهقتي مستنيه الامومه والحب من واحده طلعت متقربليش حاجه اصلا !
حتى بابا اه كان حنين عليا بس ساعات كتير كنت بحس ان معاملته جبران خاطر مش أكتر
انا مش قصدي اتكلم عنهم بالسوء الله يرحمهم 
بس انت مش عارف انا حصلي ايه بسبب اللي عملته وشخصيتي بقيت ازاي
سلطان بدفاع شديد عن نفسه
انا كنت طول السنين دي ببعتلهم فلوس ليكي وبزيادة كمان
انا مخلتكيش حمل عليهم بالعكس دول كانوا بيستفادوا منك
وهو انت الابوة بالنسبالك فلوس!
وفين حنان الاب وحبه لبنته اللي بيخلوها رافعه راسها وسط الناس وثقتها في نفسها كبيرة
انا عيشت عمري كله حاطه في دماغي ان طالما ابويا وامي مش بيحبوني يبقى انا شخصيه متحبش
يبقى انا اللي وحشه علشان كده نافرين مني
ثقتي في نفسي بقيت في الارض وبقيت حاسه ان اي حاجه كتيرة عليا
وابتسمت بحزن وۏجع
حتى لما اتجوزت
اتجوزت من واحد انا اللي بحبه وهو مش بيحبني ولسه متعلق بحبيبته القديمه
عارف وافقت من الاول ليه
علشان كنت متربيه على اني متحبش وان مش من حقي استنى حد يحبني
دموعه نزلت بحزن عليها
سامحيني يا اميره
بس انا فعلا مكنتش عايز اخسرك
مكنتش هقدر اني اشوفك بتروحي مني زي امك
اه ممكن تكون عيشتك كانت صعبه لكن على الاقل عيشتي
انا عايزة امشي مش خلصت كلامك
لو سمحت بقا سيبني امشي
حاضر يا اميرة مش هضغط عليكي
هجهزلك العربيه توصلك لحد بيتك
وبص للشاب اللي وراه واللي كان ابن مراته 
يلا ياشهاب
بص شهاب نظرة اخيرة لأميرة بتأثر من كلامها وطلع ورا سلطان بصمت
رجع مؤمن بيته بعد ماقلب الدنيا على أميرة وموصلش لأي حاجه
وكانت عنيه حمرا من قلة النوم وشعره مش مترتب 
وملامحه حزينه جدا ومجهدة
قعد عالكنبه ودموعه نزلت واتكلم بهمس
يعني ايه!
يعني انا خسرتك خلاص يا اميرة
الباب خبط بخبطات ضعيفة
راح يفتح بيأس وتعب لكن ملامحه اتبدلت للأشراق والفرحه لما لقاها واقفه قدامه بتبصله بجمود
حضنها بلهفة وعدم تصديق
اميرة!
انت كنتي فين انت كويسه ياحبيبتي
رغم كلمته الاخيرة أثرت فيها لكن تجاهلت الشعور ده وبعدت عنه بهدوء ودخلت الشقة وقعدت على الكنبه وبصتله بهدوء
انا جاية علشان تنفذ اللي اتفقنا عليه يامؤمن
لو سمحت طلقني
بصلها پغضب 
يادي ام السيرة دي!
انت اصلا كنتي فين
واختفيتي من قدامي امبارح ازاي
كان سوء تفاهم والموضوع يخصني ومش من حقك تعرف
هو ايه اللي مش من حقي اعرف
انت مراتي وام ابني
امم مراتك
طب بص يامؤمن طلقني علشان اقسم بالله ما قادرة اناهد
ليه بتعملي كده!
هو انا عملت ايه اصلا لكل ده
انا مخنتكيش ما انت كنتي عارفه من الاول اني بحب ندى
ولما اتجوزتك قطعت علاقتي بيها وكنت بحاول انساها
محترمتنيش
لما تبقى قاعد في مكان وتلاقي حد جاي بقولك الحق مراتك واقفه مع حبيبها القديم
وتيجي وتلاقيني على وشك اني ارجعله ساعتها هتفهم شعوري يامؤمن
مكنتش هرجعلها
لأ كنت هترجعلها لولا ظهوري
وانا طلاق مش هطلق يا اميرة
ملامحها
اتحولت للڠضب ووقفت قدامه بعياط
ارحمني بقا
ارحموني كلكم
انا العلاقه دي أذتني ولسه بتأذيني
وفقدت فيها نفسي وسعادتي
ليه م 
قطعت كلامها وملامحها بتتحول للألم وبتمسك بطنها
مؤمن پصدمه وهو بيبص على رجليها
اميرة انت پتنزفي
يتبع 
أميرتي البارت ال١٦
هنزل بارت تاني بليل لو لاقيت تفاعل حلو
قولولي توقعاتكم وايه اللي هيحصل
وشايفين ان سلطان مظلوم فعلا ولا ايه
أميرتي
سلمى تامرقطعت كلامها وملامحها بتتحول للألم وبتمسك بطنها
مؤمن پصدمه وهو بيبص على رجليها
اميرة انت پتنزفي
بعد جملة مؤمن اميرة فقدت الوعي ومحستش بأي حاجه بعدها
فاقت بعد ساعتين في المستشفى ولقيت نفسها لوحدها في الاوضة
متحركتش من مكانها
وبصيت في السقف بشرود ودماغها بسترجع كل شريط حياتها
من
اول طفولتها لحد دلوقت اللحظه دي
لقيت انها كانت شخص كويس جدا مع اللي حواليها وبتديهم حب واهتمام من غير مقابل وعمرها ما
أذيت حد
مبقتش فاهمة ليه بيحصل فيها كده وصعبت عليها نفسها جدا
حطيت ايديها على بطنها وابتسمت بحزن
توقعت انه اكيد الطفل نزل بعد ما ڼزفت
اتكلمت بهمس ودموع
حتى انت سبتني
الباب اتفتح ودخل مؤمن اللي كانت ملامحه عادية ومش باين عليها اي زعل
ابتسمت بسخرية 
ايه فرحان صح
فرحان ان الحاجه الوحيده اللي كانت هتربطك بيا مبقتش موجودة
بصلها بإستغراب شديد واستنكار
نفسي تبطلي تشوفيني ابن بالطريقه دي
اومال ملامحك عادية ليه
مش اللي أجهضته ده يبقى ابنك!
قعد جنبها عالسرير واتكلم بإبتسامه
علشان انت مأجهضتيش
ابننا كويس وبخير واللي حصلك ده نتيجة الارهاق والحمدلله قدرنا نلحقك
ابتسامه سعيدة ومرتاحه ظهرت على ملامحها وقع اسيرها مؤمن اللي بيحس انه كل ما بيبصلها بينجذب ليها اكتر
شوفتي بقا انت ظالماني ازاي
اميرة بسخرية
ظالمه انا صح
مؤمن بمسكنه مصطنعه 
جدا قسما بالله ظالماني وقاسېة عليا جدا
انا مش عايز اميرة دي انا عايز اميرة الكيوت والطيبة
ماټت والفضل يرجعلك
اتنهد بتعب وقعد جنبها على السرير ومسك ايديها وباسها برقة وبطئ
وبعدها بص في عنيها واتكلم بأسف
اسف لو زعلانه مني ف حقك عليا
بالنسبالي انت الوحيدة اللي في الدنيا اللي مقدرش على خصامها
انا مش عارف انت عملتي فيا ايه
انت خلتيني أعيد كل حساباتي من الاول وجديد وحاسس اني اني محبتش حد غيرك يا اميرة
بصتله پصدمه وعدم تصديق من اعترافه وهو هز دماغه بتأكيد
قسما بالله كل كلمة بقولهالك دلوقت من قلبي
انا فعلا حاسس اني
تعلقي بندى مكنش حب
كان اعجاب طفولة انجذاب مراهق لبنت حلوه
لكن عمري ماحسيت ان انا مثلا عايز ألمسها
عمري ما فكرت في المستقبل وتخيلتها معايا
على عكسك انت
حرفيا بتشقلبي كياني
بتقولي اني لما ببقى معاكي بتحسي ان انا ببقى شايف ندى مش انت
علشان بعاملك بحب صح
طب والله العظيم ما ببقى شايف غيرك وقتها
انت من اول يوم ډخلتي حياتي وانت احتليتي جزء من عقلي وقلبي
لدرجة اني استعجلت في جوازي من ندى علشان اهرب من الاحساس ده ومحسيش اني بخونها
الفترة اللي اتهمتيني فيها اني بتجاهلك 
انا كنت بدور على نفسي
بشوف انا عايز ايه وظالم ولا لأ
اسف اني وصلتلك احساس النفور بس انا كنت مبعرفش انام غير وانت في حضڼي آخر اليوم
وده لوحده إثبات اني مكنتش بتجاهلك علشان ندى
كنت
هجرتك مثلا لو كلامك صح
لما روحتلها في الحفله مش علشان ارجعها
علشان نظراتها حسسيتني بأكتر شعور بكرهه وهو اني ظالم
علشان كده روحتلها وكانت نيتي اني اوقفها عند حدها
اه اتأثرت بكلامها لما فكرتني بموضوع ابوها وامها
وحسيت ان ممكن اكون غلطت ومدتهاش فرصه تانيه مش علشان الحب علشان تأنيب الضمير اللي حسيته وقتها نحيتها
لكن اول ما ظهرتي قدامي افتكرت كل اللي عملته فيا وان لو حد ظالم ف هي مش انا علشان كده سبتها وجتلك
لو الحب هو انك تبقى عايز تعيش مع الشخص اللي قدامك لحد آخر يوم في عمرك وكل ما بتلمسه بتحس انها اول مره وابتسامته بتنسيك اي تعب انت مريت بيه في حياتك وبيحتلك من نظرة واحده
يبقى انا مش بحبك يا اميرة
انا بعشقك
دموعها نزلت بتأثر من كلامها وهو مسحها وابتسم بحنان
مش عايز دموع بعد كده
كل اللي عايزة اني اشوف ضحكتك اللي بترد فيا الروح من تاني يا أميرتي
حسيت انها تعبت من الهروب منه وانها دلوقت مش محتاجه غيره جنبها ف كان ردها على كلامه كان انها اترميت في حضنه بإشتياق واضح 
وساعتها مؤمن ابتسم بسعادة وډفن وشه في شعرها 
وحشتيني
غمضت عنيها وهي بتشم ريحته اللي بتعشقها واتكلمت بشوق اكبر
وانت كمان يامؤمن
وحشتني اوي
سامحتيني
بعدت عنه وبصيت في عنيه وهزيت دماغها بموافقه وابتسامه جميله
ابتسم وبعد عنها بصعوبه
بحبك يا أميرتي
يا احسن حاجه حصلتلي في حياتي والمفروض اصلي لربنا كل يوم شكر ليه انه خلاكي من نصيبي
معرفتش ترد على حلاوة كلامه واكتفت انها ترجع تاني لحضنه وتغمض عنيها براحه وكأنها لقيت ملجأها الوحيد
بعد عنها وطلع موبايله واتكلم بجدية مصطنعه
بعد اذنك بقا يا مراتي انا عايز ميرو صاحبتي علشان لسه نازل موسم من مسلسلنا المفضل وعايزين نتفرج عليه
اميرة لمشاغبه وغيره مصطنعه
يسلام!
طب انا كمان عايزة اتفرج معاكم
فكر شوية واتكلم بنفس النبرة
يعني مش هتنكدي عليا انا وهي
على حسب بقا حركاتكم مع بعض
خلاص بصي بلاش تجبيها علشان لو
وهمس في ودانها بشوية
بكلام 
ورجع كمل كلامه 
البت متتكسفش
اميرة بإحراج
وقح
حبيبتي تسلمي يارب
بصوا لبعض وانفجروا في الضحك ورجعت لحضنه من تاني وابتدوا يتفرجوا على المسلسل مع بعض طول الليل في المستشفى
تاني يوم مؤمن كان بيجيب قهوة من كافيتريا المستشفى
طلع تاني لأوضة اميرة لقى راجل غريب اول مره يشوفه حاضنها
ملامحه اتحولت للڠضب و 
يتبع
اموت انا في القفلات الجامده
قولولي توقعاتكم وايه رأيكم في كلام مؤمن وحقيقي
ولا لأ
تفاعل حلو بقا لو عايزين بارت تالت النهاردة
أميرتي
سلمى تامرمؤمن لقى مراته في حضڼ راجل غريب اول مره يشوفه
ملامحه اتحولت للڠضب وقرب منهم لكن وقف بإستغراب وهو سامعه بيقول
ايه اللي حصلك يا اميرة ايه اللي
حصلك يا حبيبة ابوكي
أبوكي!
قالها مؤمن بإستغراب وعدم فهم للي بيحصل
بعديت اميرة عن سلطان وبصيت لمؤمن براحه انه موجود لأنها مش حابه تقعد مع
سلطان في أوضة واحده ومش مستحمله وجوده اصلا
انت مين
بص سلطان لمؤمن بتفحص واتكلم بثباته المعتاد
سلطان المسيري والد أميرة
والد اميرة!
هو ايه الحكايه بالظبط يا اميرة انت مش والدك مټوفي مين ده
بصيت أميرة لسلطان وبعدها بصيت لمؤمن واتكلم بهدوء
حكاية طويلة هبقى افهمهالك بعدين يامؤمن
وزي ما سلطان بيه قالك كده انا فعلا بنته
سكت مؤمن پغضب شديد وهو مش فاهم حاجه خالص
قعد على جنب 
و بص لسلطان لقى فيه شبه كبير فعلا من اميرة 
نفس بشرتها الخمريه وعيونها البني وشعرها الاسود الداكن والملامح الجميله
برضو مقولتليش ايه اللي حصل
الواد ده عاملك حاجه
شاور على مؤمن اللي بصله پحده وكأنه هيرتكب چريمه دلوقت لكن اميرة بصيت لمؤمن بصه معناها اصبر وهفهمك
نفخ بضيق والتزم الصمت بنفاذ صبر
لأ اكيد
انا بس حصلي ڼزيف من الارهاق والحمدلله لحقنا البيبي ومحصلهوش حاجه وهخرج النهاردة من المستشفى
بيبي!
انت حامل
هزيت دماغها بتأكيد وملامحها جامدة
عنيه دمعت بفرحه واخدها في حضنه تاني قدام عيون مؤمن اللي الغيرة بتاكل فيه ومش قادر يستوعب ان فيه راجل تاني له الحق انه يحضن اميرته حتى لو كان ابوها
بالنسبة لأميرة لتاني مرة متقدرش تبادله الحضن ده
حاسه ان لأ
مش من حقك
انت سبتني ومشيت وراجع بعد ٢٢ سنة تفتكر أن ليك بنت وعايزها تحبك!
بأنهي وجه حق
بعد سلطان عنها لما حس بوجودها واتكلم بجدية وحنان
انا همشي دلوقت علشان عندي شغل وهجيلك لما تخرجي 
واحد من رجالتي واللي هو نفسه بلغني بأنك هنا واقف تحت لو احتاجتي حاجه بلغيه
وبالنسبة للي قاعد قدامك ده واللي بيكون جوزها وهي مسئولة منه
ايه مش واخد بالك منه
ولا مفكرني مركبهم علشان اخلي مراتي تتطلب من راجل غريب حاجه
خده وامشي انا بعرف احميها كويس يا سلطان بيه
بصله سلطان من فوق لتحت وملامحه اتحولت للڠضب
زبادة اطمئنان على بنتي ضارك في حاجه انا !
بعد نظره عنه ورجع بص لأميرة اللي بتبصله پحده
انت كنت مراقبني!
زيادة اطمئنان يا ميرو قولت
يلا سلام
حسيت پخوف منه وانها محاصرة خصوصا لما عرفت انه مخلي حد يراقبها
مشى من المستشفى وأخيرا قدرت تتنفس براحه وكأنه كان حابس انفاسها
بصيت لمؤمن اللي كان قاعد قدامها وبيبصلها بإنتظار لإجابتها على اسئلته
ها اتفضلي برري اللي بيحصل ده
ملامحها اتحولت للألم والحزن وابتديت تحكيله كل حاجه سلطان حكاها ليها وعلاقتها بهنا وعز كانت ازاي تحت صډمته واستحقاره
انا بجد مش قادر اصدق
وبعدين ازاي يعني يرمي بنته بحجة انه بيحميها!
ده عدم مسئولية وجبن
ابتسمت بسخرية ودموع
والمفروض بقا انا اسامح واتقبل الموضوع ولا كأن حاجه حصلت
انا نفسيتي مدمرة
فكرة ان كل حياتك تطلع كدبة مؤلمة اوي
فهم احساسها وشعورها علشان كده مسك ايديها واتكلم بجدية شديدة وقوة
اميرة انت مش مجبرة تسامحيه دلوقت
متضغطيش على نفسك 
خدي وقت لحد ما تتعافي من الصدمة وتستوعبي وبعد كده فكري في موقفه
وحاولي تنسي اللي فات 
اعتبري ان حياتك بدأت من دلوقت
انا معاكي وابننا ان شاء الله وسارة اللي كنتي بتقوليلي عليها امك التانيه ومستقبلا هيبقى ابوكي معاكي برضو
كل دي ناس بتحبك من قلبها حتى لو أذتك من غير ما تقصد
هفضل جنبك لحد ما تشفى جروحك وهعمل كل اللي أقدر عليه علشان اخرجك من دوامة الماضي
لأنها دوامة صعبة جدا واللي بيدخلها بيطلع بخساير وانا مش هقبل ان ده يحصلك
لازم نركن الماضي على جنب علشان مستقبلنا وكمان حاضرنا ميتأثرش
اشطا ولا مش اشطا
ابتسمت براحه وحضنته وهي بتتكلم
كلامك بيريحني اوي
بيديني امل في الحياة
بادلها الحضن واتكلم بإبتسامه
اتعلمت منك
عدى ست شهور على الاحداث دي واميرة واجهت سارة بالحقيقة واللي مقدرتش تنكرها وقالتلها انها عملت كده لمصلحتها واميرة مقدرتش تعمل حاجه غير انها تسامحها لأن عارفه ان سارة بتحبها جدا وپتخاف تجرحها علشان كده خبيت الحقيقه
علاقتها بمؤمن بقيت قوية جدا واللي
كانت مزيج مابين الحب والصداقة العميقة
وكانوا عايشين اسعد ايام حياتهم ورجعت لشخصيتها القديمه بفضله واللي زادت ثقة في النفس اكتر من الاول بكتير بسبب وجود سلطان جنبها وحبه واهتمامه بيها واللي بدأت تتعود عليهم وعلى وجوده في حياتها
اوقات الحب الحقيقي من الاشخاص اللي حوالينا بيقدر على أنه يمحي آلام الماضي بمنتهى السهولة
في يوم مؤمن كان بيبص لأميرة كتير بتردد وهي ملاحظه ده ومستنياه
يتكلم
قفل التليفزيون وبصلها بإبتسامه مصطنعه
ميرا خطوبة محمود صاحبي بعد بكرة
جايه معايا
اكيد محمود بقا زي اخويا ولازم ابقى معاه في اليوم ده
اوكي عايزين نلبس نفس الالوان بقا
طبعا
سكتوا تاني واميرة لاحظت توتره
وقربت منه واتكلمت بحنان
ياحبيبي مالك
فيه حاجه عايز تقولها بقالك ساعتين ومتوتر
متقول بقا
ندى هتبقى هناك اكيد بما ان محمود والعروسه صحابها
وانا بقيت بتشائم من وجودها حوالينا بصراحه
فهمت موقفه واتكلمت بإبتسامه
وايه المشكله
طبيعي نقابلها لأن دايرة معارفكم واحده
والمرادي بذات وجودها مش هيفرق معايا لأني رايحه بحبيبي مش بحبيبها واللي متأكده انه بيحبني ومستحيل يجرحني
كويس انك عارفه ده
وانت
انا ايه
مستعد تواجه ماضيك
فكر شوية واتكلم بعدم اهتمام
مش معتبرها ماضي اصلا
انا مسحت الماضي بذكرياته واعتبرت بدايتي
معاكي
والماضي والمستقبل والحاضر هيبقوا معاكي برضو
المهم
تعالي نسلم على الواد كرم اللي في بطنك ده علشان واحشني اوي اوي اوي الصراحه
ضحكت بخجل وهي فاهمة مغزى
كلامه وبادلته حبه وجنونه اللي مش بيظهر غير معاها بس
جيه يوم الخطوبة و 
يتبع
فاضل البارت الأخير في الرواية وان شاء الله هنزله كمان شويه لو لقيت تفاعل حلو عالبارت ده
تتوقعوا ايه اللي هيحصل مبين التلاته
أميرتي
سلمى تامرجيه يوم خطوبة محمود ولبست فيها اميرة فستان اسود 
دخلوا القاعه وايديهم في ايد بعض وكالعادة الأنظار اتوجهت عليهم بفضول واعجاب
سلموا على العريس والعروسه وبعدها قعدوا على ترابيزة مع صحاب مؤمن وزوجاتهم
بعد شوية اميرة همست لمؤمن 
حبيبي انا داخله الحمام
تعالي اوصلك علشان محدش يخبط فيكي
مفيش داعي ده قريب اهو مش هتأخر
مشيت من قدامه تحت انظاره ودخلت الحمام وبعدها طلعت عدلت الميكب بتاعها قدام المراية
ايه احساسك وانت خطافة رجالة
بصيت وراها لقيتها ندى اللي واقفه بتبصلها بغل وكره
ضحكت بسخرية واتكلمت
وانا مين اللي خطفته منك بقا علشان مش آخده بالي معلش
مؤمن اللي كان هيبقى جوزي
فضلتي تلفي حواليه لحد ما وقعتي بينا واخدتيه مني
مؤمن!
اه قصدك جوزي
وحطيت ايديها على بطنها البارزة
وابو ابني
بصيت ندى لبطنها بغل ورجعت بصيت لعنيها
ماشاء الله حملتي بسرعه جدا ايه عملتي كده علشان تربطيه جنبك بعيال لأنك عارفه انه مش بيحبني وقلبه معايا انا ومسيره يسيبك
اميرة قررت تغيظها واتكلمت بدل
قلبه معاكي انت!
ضحكتيني اوي ياندى
بيبي هو انت مش آخده بالك انه اتجوزتني انا وخلف مني انا وانا اللي هروح معاه بيتنا بعد الفرح وانا اللي شايلة اسمه وعلى ذمته
وانت بقا ايه آخرك ترقبينا من بعيد 
وبعدين تعرفي حاجه
مش مؤمن وانا في حضنه قالي انه اكتشف انه مش ييحبك وكان مجرد اعجاب 
وان انا اول حب في حياته وانه بيعشقني
ندى پصدمه ودموع بدأت تظهر في عنيها
مؤمن قال كده!
لأ انت اكيد بتقولي كده علشان تغيظيني
مؤمن بيحبني
مش محتاجه ياروحي اكدب عليكي 
بصي ياندوش
انا هنصحك نصيحه كده بما اننا بنات زي بعض
متعشيش على امل انه يسيبني ويرجعلك
كملي حياتك مع حد بيحبك وحاولي تحبيه
مترجعيش تدوري على حاجه انت بإيدك اللي هدمتيها ولما تلاقيها ضاعت منك ټعيطي
بعد ما قالت كده لندى اللي فضلت تفكر في كلامها بشرود
طلعت من الحمام وقعدت جنب جوزها من تاني وهي بتبتسمله بحب
ردلها الابتسامه ورجع يتكلم مع صاحبه
شافوا ندى معدية من قدامهم وهي بتمسح دموعها 
راقبت تعبيرات وشه اللي لاقيتها متغيرتش ولو بنسبة واحد في الميه 
ورجع بتكلم مع صحابه ويضحك ويهزر
ابتسمت براحه وسعاده واتأكدت ان خلاص مؤمن نساها ومبقتش تأثر فيه زي الاول
عديت ساعه ومؤمن بص لأميرة بإهتمام
يلا نروح يا
اميرة علشان اكيد تعبتي
هزبت دماغها بموافقه لأن ضهرها كان بدأ يوجعها فعلا من الحمل
سلموا تاني على العريس والعروسه واستأذنوا انهم يمشوا
بعد شويه كانوا في العربيه واميره سرحانه وبتفكر في علاقتها بسلطان
اللي كل مايشوفها بيفضل بتوسلها انها تسامحه
بصيت لمؤمن اللي كان مركز في السواقه واتكلمت بتردد
مؤمن هو هو ينفع نروح بيت سلطان بيه دلوقت
عادي بس ليه يعني
وابتسم وبرق عنيه پصدمه
لأ متقوليش
اخيرا هتسامحيه
مش بالظبط
انت عارف انه مش بالساهل
خلاص ماشي
عمتا اي خطوه هتاخديها في علاقتكم مفيدة جدا ليكي
وصلوا لبيت سلطان وبصيت اميرة لمؤمن بنظرات متوترة اللي بصلها بتشجيع وقرب وبص في عينيها
اللي هتعمليه ده حاجه كويسه ليكي ولنفسيتك قبل حد
اوعي تترددي 
انا هفضل هنا مستنيكي ولو حسيتي انك مش هتقدري تعالي
اخديت نفسها بتشجيع ونزلت من العربيه ووقفت قدام باب الفيلا ورنيت الجرس
حد فتح الباب بعد ثواني واللي كان شهاب ابن مرات ابوها و اللي عنده ١٨ سنه
ابتسم بسعادة اول ما شافها واتكلم بترحيب
اميرة!
اتفضلي اتفضلي
دخلت واتكلمت بتوتر
هو هو بابا هنا
اه اونكل سلطان فوق في اوضته
طب انا هقعد هنا استناه ولو سمحت خليه ينزلي
اوكي
طلع شهاب بسرعه ينادي على سلطان وبعدها دخل اوضته
وعديت دقيقتين لقيته نازل بسرعه على السلالم وبيبصلها بقلق وهو بيقرب منها
اميرة!
مالك ياحبيبتي فيكي حاجه
انت كويسه جوزك كويس
البيبي فيه حاجه
اهدى اهدى
انا كويسه
اسفه اني جيت في وقت متأخر بس كنت عايزة حضرتك في حاجه
بتتأسفي على ايه ده بيتك ولولا انك متجوزه كنت جيبتك تعيشي معايا ومتسبنيش ولا يوم
ابتسمت بتوتر 
وهو لاحظ توترها ده وقعد قدامها واتكلم بحنان
مالك
يا اميرة ياحبيبتي
انا كنت جايه اقولك اني موافقه
موافقه على ايه
على اني ادي لحضرتك فرصه تانيه لعلاقتنا يا بابا
سكت پصدمه وعنيه بدأت تدمع وهو مش مصدق انها وافقت
وكلمتها الاخيره رجعت ليه سعادته وابتسامته من تاني
اخدها في حضنه بفرحه ولأول مره اميره تبادله الحضن ومتنفرش منه
يا نادين ياشهاب تعالوا بسرعه
نزلت مراته وشهاب بقلق ووجه كلامه ليهم بفرحه
اميرة سامحتني
فرحوا جدا ونادين قربت من اميرة وخدتها في حضنها واتكلمت بتأثر
شكرا يا اميرة انت مش عارفة سلطان كان متأثر من بعدك ازاي
ابتسمت اميرة لنادين الست الجميلة الحنونه واللي بتعاملها كأنها بنتها
انا لازم امشي دلوقت لأن مؤمن مستني بره
طب ومدخلش معاكي ليه
باتوا هنا النهاردة
معلش يابابا اصل فيه علاج لازم اخده دلوقت وهو
موجود في البيت
سلطان محبش يضغط عليها وودعها لغاية الباب
واميرة رجعت تاني لمؤمن اللي ابتسم اول ما شافها 
وركبت جنبوا واتحرك ناحية بيتهم
اميرة صحيت بآلام من ظهرها
وبصيت لمؤمن اللي نايم بعمق جنبها 
قامت من جنبه براحه وفتحت البلكونة ووقفت فيها وكان الصبح لسه طلعش
بعد شويه حسيت بيه بيحضنها من ضهرها وساند وشه على كتفها وبيتكلم بنعاس
صاحيه دلوقت ليه
عادي قلقت ف علشان كده صحيت
ادخلي
علشان متبرديش
مسكت ايده
تؤ خلينا واقفين شويه
سكتوا وهما بيتأملو الشارع الفاضي وبعدها اميره عنيها جت على بلكونتها وابتسمت بحنين
عمري ما كنت هصدق ان جاري الاشقر اللي كنت معجبه بيه وبشبهه بالاجانب وبحب شكله وهو واقف بليل بيشرب السېجارة وبفضل متنحاله شبه الهبله بإعجاب انه هيبقى جوزي وواقفه معاه دلوقت واحنا
في حضڼ بعض
ابتسم على كلامها ولفها ليه وهو ساندها على السور
انا مش عارف حبك
في قلبي هيوصل لحد فين
كل يوم بيزيد عن اليوم اللي قابله لحد ما بحس ان وانت بعيده عني حتى لو دقيقه ببقى مش عايش
عارفه ساعات بحسك انك زي اميرات ديزني
في برائتهم وحلاوتهم ونشرهم للبهجه والحياة في كل حته
ابتسمت وعنيها دمعت بتأثر من كلامه وبعدها بعدت عنه وسألته بفضول
كنت بتحب مين من اميرات ديزني بقا سندريلا ولا سنو وايت
فكر شويه واتكلم بجدية
اميرة
اميرة مين هو كان فيه منهم واحده اسمها اميرة
اه اميرة سلطان
ضحكت بمرح على تشبيهه
واتكلمت بعشق
بحبك يامؤمن
بعشقك يا اميرة يا أميرتي
تمت
اتمنى تكون عجبتكم ونتقابل في رواية جديدة بعد الامتحانات
محضره فكرة رواية ومتحمسه جدا لكتابتها واتمنى انها تعجبكم
متنسوش اللوف 
باااي
أميرتي
سلمى تامر

 

تم نسخ الرابط