بنت قلبي بقلم روضه عماد
أنا بقا ! لحد ما جيه أخيرا و أتقدم مش هنكر إن كنت مبسوطة لحد ما عرفت أنه متقدملى رغبة من جده مش عشانى بما إن جده صاحب جدى أوى..
أنت عبيطة يا سديم! يعنى كان ناقص تروحى تتجوزيه و يوم ما جيه أتقدم مش عايزاه أنت عبيطة!
يعنى مش عايزة يكون ليا كرامة! دا بكل بجاحة بيقولى أنا متقدملك عشان جدى !
و أنت هتعملى أيه بقا يا فالحة لو بالفعل أفتكر إنك بتحبي البلطجى ! دا أنا لو منه مبصش فى وشك.
شربت شوية من الشاي هبقى كسبت كرامتى يا بنتى كله إلا كرامتشي.
ضحكت لو يزيد قالها دلوقتى بحبك هتقوله كل اللى فات إشاعات أنا بحبك أكتر يا واد.
المرة دى مقدرتش أمسك ضحكتى و ضحكت بصوت عالى و لسه بلف لمحته خرج للبلكونة قفلت المكالمة بسرعة و لقيته فجأة رفع حاجبه
أيه قفلتى ليه خليك على راحتك.
أتجاهلت كلامه و وقفت سألته بجدية
يزيد هو أنت لغيت فكرة جوازك منى أكيد صح!
شرب شوية من القهوة اللى فى أيده لأ .
رفعت حاجبى نعم! حتى بعد ما عرفت !
أبتسم أنت معرفتيش!
لأ فيه أيه
أسكتى مش أنا و أنت كتب كتابنا
فتحت بوقى بصدمة نعم!!! كتب كتاب مين لمؤخذة !
حضري نفسك يا سديمى .
دخل أوضته تانى و أنا فضلت متصلبة مش فاهمة حاجة كتب كتاب مين !! كتب كتابي أنا و هو !!!!! محسنش بنفسي غير و أنا بقتحم المطبخ و بتكلم بعصبية
هو بجد اللى سمعته دا كتب كتابى أنا و يزيد الأسبوع الجاى !
سابت ماما الأكل و قالت بأبتسامة أيوة يا حبيبتى .
يعنى أيه الكلام دا أنا عندى دراستى .
ضحكت بسخرية دراسة أيه يا أم ملحق !
فضلت متنحة شوية هو دا اللى يتعافى المرء بأمه !!!! بلعت إهانتى و كملت
بعيدا عن جرحك لمشاعري أنا دراستى ثم دراستى ثم دراستى يا ست الكل و مش هوافق على العبط دا كله و يا أنا يا الظروف بقى.
مساء الفل الظروف هى اللى كسبت طبعا و حاليا قاعدة جمب يزيد اللى بقى قرة عيني و هقول دبلته مدفيانى طب س سلا سلام
أفرضي وشك السمح دا يخربيت بوزك.
بص بقا إحنا زي ما أتكتب كتابنا بما يرضي الله حالا بالا تطلقنى .
عارفة يا سديم كان طول عمري نفسي أشوف الكلاون أوى دلوقتى بقا هشوف
قصدك إن أنا كلاون يعنى ! لا بقا دا أحنا نطلق.
حك دقنه أخت خالتك تبقى مين يا سديم
ماما !
دا عندها بقا.
تنحت شوية و لسه هرد كان سابقنى و نادى لبابا بلعت ريقي و أنا بفكر معقول بجد هيطلقنى ! ياربي أنا عيلة أقسم بالله .
عمى بعد أذن حضرتك هنزل أنا و سديم نخرج .
_ طبعا يا يزيد برحتك دى بقت مراتك.
قال جملته و مشي فعقدت أيدي قدامى و أنا عايزة أنام عندى محاضرات الصبح .
هو أنت بتحضري الكلية أصلا من ساعة ما دخلتيها!!!
أنا كسديم أقتنعت طب يلا .
ركبنا سوا العربية و لأول مرة أحس إنر فرحانة كدا ياه حاسة بنفسي فى إحدى أحلام من نسج خيالى و بطالها بقى حقيقة لو بس كان يحبنى !
أيه يا بومة حياتى مالك !
سيبنى فى حالى دلوقتى أنا مضايقة خالص أنا خنت حب حياتى.
و الله ! يعنى مش أنا حب حياتك!
أنت عبيط! أحب أنت ليه إن شاء الله!
عشان بقيت جوزك مثلا!
تؤتؤ مبطيقكش أنا و تسمح تروحنى عندى كلية بكرة .
فضل باصص ليا بأبتسامة و أنا زي الهبلة فضلت أبص فى أي مكان أنا بغرق فى حبه يا حسين
متأكدة إنك مش بتبحبينى !
بصتله بأستغراب دى تانى مرة يسألنى ! أتنهدت بحزن هيفيد بأيه لو عرف إنى بحبه طالما هو مبيحبنيش و وافق يتجوزنى عشان جده ! رديت ببرود
يعنى شكلك مهتم أوى مش هيفيد صدقنى .
سكت أستغربت من سكوته و مبقتش فاهماه هو بالفعل متجوزنى عشان جده و لا لأ كنت بفضل كل يوم قبل ما أنام أتخيل اليوم اللى يقولى إنه بيحبنى لكن دلوقتى حتى بعد ما بقيت مراته مقالهاش! قطع تفكيري وقوع العربية تحت بيتى نزلت من غير و لا كلمة لحد ما وقفنى صوته و هو بيقول
سديم بكرة هعدى عليك أخدك للكلية.
كتمت ضحكتى بصعوبة دا نرم و لا أيه مين اللى يروح الكلية بس !
ربنا يسهل يا يزيد ..
...................
صوت الموبيل فضل يرن فرديت بإنزعاج
خير !!
يلا يا هانم أنا واقف تحت البيت .
أنت صدقت و لا أيه أنت نرم يسطا ! دا كان ترول مش رايحة الجامعة أنا.
و الله! طب و الله لأنت راحة ها .
زفرت بضيق و قولت
طيب هلبس الكوتش ونازلة .
قفلت السكة