بقلم امانى سيد
يوم فرحى الجزء الاول
يوم فرحى لقيت واحده غريبه داخله الفرح ولابسه فستان ابيض احلى من بتاعى رغم إنه فستان يبان سواريه إلا إنه خطف الأضواء
جوزى كان بيبصلها نظرات اعجاب وغيره وكانت هى نظراتها ليه تحدى وبتحاوا تبين اللامبالاة
انا سبت صحابى والمعازيم وقعدت على الكوشه اتفرج عليها
حسيت فرحتى اتطفت فى لحظه
والاغرب جوزى اللى راح قعد جمبها وفضل يكلمها
وانا كل ده مش فاهمه دى مين وليه بتعمل كده
وليه تكسر فرحه واحده تانيه بالشكل ده
صحابى قربوا منى وبدؤا يسألوا عنها
فى لحظه أصبحت هى محل إهتمام الجميع وبعد فتره مش قليله جوزى قام وقف وباس اديها وسط الفرح وبعدها هى مشيت وجه قعد جمبى وبقى مستعجل عايز الفرح يخلص بأى طريقة
فعلاً الفرح خلص وروحنا البيت وكل ده وانا بحاول اتماسك عشان مانهرش وقلبى كان مكسور بسبب إن أحلى ليله فى حياتى اتحولت لكابوس مين دى اللى جوزى كان بيكلمها وبيهتم بيها بالشكل المبالغ ده
بصيت
مين دي يا حازم؟ ومحدش يقولي دي واحدة قريبتك ولا معرفة قديمة.. المنظر اللي حصل في الفرح ده ملوش غير معنى واحد.
لف بصه ليا ببرود غريب، عينيه اللي كانت بتلمع وهو بيبص لها، دلوقتي مفيهاش غير استعجال وضيق، رد عليا وهو بيفك كرافتته
مش وقت أسئلة يا ندي، أنا تعبان ومحتاج أرتاح. يوم طويل وهد حيلنا.
ضحكت بوجع
هد حيلنا؟ إنت كنت طاير وأنت قاعد جنبها! لدرجة إنك نسيت إن في واحدة تانية قاعدة على الكوشة المفروض إنها مراتك.. إنت بوست إيديها قدام الناس كلها! إنت عارف شكلي كان عامل ازاي قدام صحابي وأهلي؟
قرب مني ولامس كتفي بحركة خالية من أي مشاعر، وقال بنبرة واطية بس حادة
اللي حصل حصل، المهم إن الليلة عدت وهي مشيت.. مش عايز سيرة الموضوع ده تتفتح تاني، فاهمة؟
دخل الأوضة وسابني واقفة في الصالة، الدموع بدأت
أنا مش هسكت يا حازم! مش هدخل الأوضة دي ولا هغمض لي عين قبل ما أعرف مين دي، وإيه اللي بينك وبينها عشان تكسرني وتصغرني قدام الناس كلها بالشكل ده!
وقف مكانه، لسه مديلي ضهره، وكأنه بيجمع شتات نفسه عشان يواجه الإعصار اللي وراه. لف ببطء، وشه كان خالي من أي تعبير، وده كان أرعب حاجة. قرب مني خطوة، وخطوة كمان، لحد ما بقى وشه في وشي، وكنت شايفة انعكاس انكساري في عينيه الباردة.
عايزة تعرفي مين؟ تمام، هريحك، بس افتكري إنك إنتي اللي طلبتي.
نبرة صوته كانت هادية، وده زادني رعب. كمل وهو بيبص لي بحسرة غريبة
رده صدمنى خصوصا لما عرفت مين الدنيا اسودت فى منكحسيت إن الأرض بتلف بيا، وصوته بيتردد في ودني زي صدى مرعب داخل جدران الأوضة اللي كان المفروض تكون عش الزوجية.. دي مراتي يا ندى.. قصدي طليقتي، الحب الوحيد اللي عرفته في حياتي.
وقفت مشلولة مكاني في وسط الأوضة، مش قادرة
أنا طلقتها عشان ضغط أهلي، عشان حوار الخلفة اللي كان شاغل بالهم، بس وأنا قاعد جنبك على الكوشة النهاردة، اكتشفت إني ارتكبت أكبر غلطة في عمري.. وجودها بالفستان الأبيض النهاردة مكنش صدفة، ده كان رد اعتبار ليها، وإثبات ليا إنها لسه الملكة حتى وهي بعيدة.
ضحكت بهستيريا والدموع بتغرق وشي وأنا بصه لسريرنا اللي لسه مفروش بورد الفرح
يعني أنا مجرد وسيلة؟ مجرد خلفة جايبها تكمل بيها منظرك قدام الناس؟ والهانم جاية تكسر عيني في ليلة عمري وأنت بتساعدها وبتبوس إيديها قدام الكل؟
بص لي بنظرة خالية من أي ندم وهو بيتحرك في الأوضة ببرود وقال
أنا كنت صريح معاكي من الأول إن قلبي مش فاضي، بس إنتي اللي اخترتي تشوفي اللي إنتي عايزاه. هي مشيت خلاص، بس سابت وراها حقيقة مش هقدر أهرب منها.. إني لسه بحبها. ودلوقتي، لو سمحتي، أنا مش عايز كلام في الموضوع ده تاني، أنا هنام هنا وإنتي