في القلب فاطمة بقلم سولييه نصار
سكريبت بقلم سولييه نصار
يعني أنت مبتحبنيش... كل ده كان كدب وتمثيل
دموعي نزلت وانا ببصله كان بيبصلي بتوتر... كان باين عليه الذنب
فاطمة أنا
قمت وانا پصرخ فيه...وقولت
أنت ايه... أنت ايه أنطق كنت بتستغلني عشان تخلي حبيبتك القديمة تغير... جيت خطبتني واديتني أنا وعيلتي أمل وبعدين جاي تكسرنا دلوقتي.... أنا كنت لعبة بالنسبالك
فاطمة اقعدي وكفاية فضايح... عارف إني غلطت وكدبت بس دي كانت الفرصة الوحيدة اللي قدامي عشان ارجع ريم ليا... أنا بحبها افهميني
حسيت قلبي انكسر... بيحبها.... ببساطة كده بيقولها قدامي!!! بقلم سولييه نصار
أنت ايه بجد انت ايه... سهل أنك تكسر قلب حد بيحبك.... ليه كده يا سعيد ليه... أنا عملتلك ايه أنا حبيتك.... عمري ما زعلتك... حاولت دايما أسعدك وعمري ما جرحتك ده يبقي جزائي... حرام عليك
أنا...
قاطعته وأنا باخد شنطتي وقولت
أنت احقر إنسان شوفته في حياتي أنا بكرهك... بكرهك أكتر من أي حاجة في حياتي ولسه كنت همشي بس وقفت وقلعت دبلتي ورميتها في وشه.
......
كنت ماشية في الشارع وأنا بعيط... مش قادرة استوعب إني كنت مجرد لعبة في ايده استخدمني عشان يخلي بنت خالته اللي بيحبها تغير..قلبي كان واجعني غير أنه كسرني الخطوبة دي كانت أملي الوحيد أنا في سن ال محدش اتقدملي خالص ألا سعيد.... لقيتها فرصة ليا ومع معاملته الكويسة حبيته... أيوة حبيته لانه الوحيد اللي معايرنيش بسني محسسنيش إني عانس علي عكس أهلي اللي كسروني بكلامهم... أهلي اللي حسسوني اني وحشة... لكن حتي سعيد طلع بيستغلني... روحت البيت وأنا مڼهارة... قابلتني أمي بصتلي ببرود وقالت
مالك يا بومة لاوية بوزك النحس ده ليه هتطفشي الراجل اللي قبل بيكي بنكدك ده
بصتلها پخوف وقولت
سعيد سابني يا ماما.. فسخ الخطوبة
مسكت شعري وهي بتزعق وتقول
نعم يا أختي عملتي ايه يا بت وطفشتي الراجل انطقي!
والله يا ماما ما عملت حاجة هو اللي طلع بيستغلني عشان يخلي بنت خالته تغير وترجعله ما طلعش بيحبني.
زقتني
ما انتي لو كنتي شاطرة كنتي قدرتي تحببيه فيكي لكن انتي فاشلة هتعيشي فاشلة وټموتي فاشلة... يارب كل أخواتك البنات اتجوزوا وانتي قاعدة زي البومة في وشي ولسه لما يعرف ابوكي احتمال يحصله حاجة
يا ماما مش ذنبي
لا ذنبك... انتي مقدرتيش تحافظي عليه لحد ما بنت خاله خطفته منك يا اهبل خلق الله
بكيت وانا حاسة بالظلم... قلبي كان واجعني... بصتلي وقالت بأمر
أنا عرفت هنعمل ايه
بصيتلها بحيرة فقالت
انتي تروحي دلوقتي وتحاولي ترجعيه
ايه اللي انتي بتقوليه ده يا ماما عايزاني اهين كرامتي أكتر من كده
مسكت أيدي وقالت بزعيق
ما تغور كرامتك انتي تروحي ترجعيه ولو وصل الأمر تترجيه كمان ولو وصل الأمر ياخدك زوجة تانية !!
ماما انتي بتقولي ايه
فتحت الباب وزقتني برة وقالت
اياكي أشوف وشك إلا لما ترجعيه فاهمه!!
وبعدين
قفلت الباب... قعدت اعيط... حتي
أهلي
حاسيني عبء
عايزين يرموني لأي حد وخلاص.
مشيت في الشوارع لساعات وانا ببكي طبعا مفكرتش اروحله ولا اكلمه... كنت مش عارفة هعمل ايه.... جه الليل وانا مش قادرة حتي ارجع البيت... محدش من اهلي حتي فكر يتصل بيا.... أفكار مچنونة جات دماغي.... روحت علي سكة الحديد ووقفت في النص وأنا مستنية نهايتي... هعيش ليه والكل بيكرهني...
يتبع
في القل
الجزء الاخير
فجأة حد شدني من أيدي بسرعة بعيد لحد ما وقعت... بصيت تحتي لقيتني وقعت علي شاب... قمت بسرعة وأنا متوترة وبصيتله پصدمة... كان مغمض عينيه باين عليه الألم...
أنت كويس بقلم سولييه نصار
فتح عينيه وحاول يقوم بس مقدرش.. بصلي پألم وقال
ممكن تساعديني وتجيبي العصايا بتاعتي..
بصيت جمبه لقيت عصاية... مسكتها وساعدته عشان يقوم... مسك العصايا عشان تساعده يمشي كان بيعرج.... يظهر أن فيه إصابة في رجله اليمين... بصلي وقال
قوليلي بيتك فين عشان اوصلك
بس
من غير بس الدنيا ليل مينفعش تروحي لوحدك أنا هوصلك حتي لحد الشارع العمومي وتكملي لوحدك تمام
هزيت رأسي من غير ما أتكلم.
مش هتسألني أنا كنت بعمل ايه في ساعة زي دي عند سكة القطر
أبتسم وقال بثقة..
أكيد كنتي رايحة ټنتحري واضح اووي
بصيتله پصدمة فبصلي وقال
انتي كنتي واقفة قدام القطر بالضبط... أكيد مكنتيش ناوية
الحياة صعبة
صعبة علي الكل والله ولو أي حد الحياة عصلجت معاه هينتحر كده كلنا ھنموت..
حطيت وشي في الأرض ولمحت رجله اللي بيعرج بيها... بصلي وقال
عندك أنا مثلا كانت حياتي مثالية لدرجة كنت عارف أن فيه حاجة غلط وفعلا جه اليوم وحياتي المثالية انقلبت لدمار شامل وخسړت كل حاجة...
ازاي ممكن تحكيلي
هو رأسه وقال
اسمعي يا ستي أنا كنت مهندس في شركة محترمة.... مرتب كويس وعربية.... اتجوزت أحلي ست في العالم وخلفت ملك كانت اسم علي مسمي.. حياتي كانت ماشية بطريقة زي الخيال.... عيشة مرتاحة وعيلة بتحبني لحد ما في يوم خسړت كل حاجة.... كنا جايين بالعربية أنا ومراتي وبنتي عربية كبيرة دخلت فينا... أنا دخلت غيبوبة ومراتي وبنتي ماتوا
حطيت أيدي علي بوقي وعينيا دمعت.... مسح هو دمعه نزلت من عينيه وكمل
لما فقت كنت خسړت كل حاجة عيلتي وشغلي ورجلي اتضررت جامد ... ملقيتش حد يقف جمبي حتي أصحابي.... كنت مڼهار مكانش ليا
أي هدف عشان أعيش اغلي اتنين عندي
ماتوا... كنت بحاول أنسي بس فشلت لحد ما فكرت زيك كده
بصتله فابتسم وقال
أيوة فعلا أنا حاولت اڼتحر مش مرة تلات مرات وكنت كل مرة بتراجع وبخاف.... كنت دايما بفكر هل أنا عندي
الشجاعة أصلا إني أقابل ربنا وانا علي معصية.... هل أنا مستعد لعڈابه! والاجابة كانت
لا عشان كده
شيلت الموضوع من دماغي
وقررت أعيش فتحت مشروع بسيط وقدرت اصرف منه وامشي اموري والحمد لله بحاول اقف علي رجلي
اتكسفت من نفسي وأنا بسمع معاناته وازاي قدر يقف بعد ده كله.... ولما قارنت مشكلته بمشكلتي طلعت تافهة...
أهو البيت بتاعي
قولتله بكسوف
أبتسم وقال
تمام يالا سلام اوعي يوزك عقلك ټنتحري تاني... مش كل مرة
ضحكت فضحك ولسه هيمشي قولتله
صحيح أنت اسمك ايه
اسمي مراد.
مشي وسابني حسيت إني زعلانة فعليت صوتي وقولت
مش هنتقابل تاني
بصلي وابتسم
لو لينا نصيب هنتقابل
وبعدين مشي
بصيت للبيت وأنا متوترة أكيد الدنيا هتتقلب عليا دلوقتي
طلعت البيت ولقيت اهلي كلهم متجمعين.... أبويا كان وشه مخطۏف وأمي كانت پتبكي أول ما شافتني مسكتني من شعري وهي بتزعق
كنتي فين يا بت انطقي وقعتي قلبنا.
بصت عليا وقالت
وايه اللي مبهدلك كده
ضړبتني بالقلم فبعدت وأنا پصرخ فيها
حرام عليكم حرام ما دام مش بتحبوني خلفتوني ليه!!! انتوا أهل انتوا... عمركم ما حبتوني علطول بتسموا بدني... يا شيخة يارب اموت عشان أرتاح منكم
وبعدين سيبتهم ومشيت... كنت فرحانة إني قدرت أطلع اللي في قلبي
........
مر أسبوع مكنتش بكلمهم ولا اتعامل معاهم خالص... دورت علي شغل لحد ما لقيت واعتمدت علي نفسي بعيد عنهم
مكانش في لزوم للشغل يا فاطمة
قالتها ماما بصيتلها وقولت
لا لازم الله أعلم ممكن بكرة تعيروني باللقمة اللي باكلها في البيت
يا هبلة أنا بقسي عليكي عشان مصلحتك... عاجبك حالك كده من غير جواز الناس بتتكلم
الناس عمرها ما بطلت كلام وانتي شايفة مصلحتي مع واحد استغلني عشان يرجع حبيبته... هي دي مصلحتي... أنا هستني نصيبي وهتجوز الإنسان اللي أرتاح ليه وطز في الناس مېت مرة.
بعدين سيبتها ومشيت
مرت الشهور وانشغلت في شغلي بس هو مكانش بيروح عن بالي... كنت بفكر ازاي حياتي اتغيرت بعديه... كان نفسي اقابله واقوله كلام كتير
....
ايه ناوية ټنتحري تاني
ضحكت وانا ببصله كنت فرحانة اووي... قربت منه وأنا بقول
أنت.. متتخيليش أنا فرحانة قد ايه عشان شوفتك... أنا... أنا
كل اللي كنت عايزة اقوله نسيته.
أنا عايزة اقابل والدك ممكن
وشي أحمر من الكسوف وكمل هو
ده بعد موافقتك طبعا..
ابتسمت وقولت
موافقة طبعا
علطول كده طب اتقلي شوية
ضحكت
تمت
في القلب فاطمة
سولييه نصار