بقلم امانى سيد

اخو جوزى طلق سلفتى بسببى ٢

لمحة نيوز

في مقتل لما عرفت إن أنا اللي عملت كدة، وإن جوزها بيقارنها بيا ويمدح فيا قدامها.
صوتها جاب آخر الشارع وهي بتصرخ وتخبط على صدرها بغل
سسسلفتي؟! الحرباية هي اللي تدخل شقتي وتمد إيدها على حاجتي؟! وبأمارة إيه أصلاً تطلع هنا؟ ومين اللي سمح لها ومين وداها المفتاح؟! أنت بتدخل واحدة غريبة شقتي تفتش في دولابي وتغير نظام بيتي اللي على مزاجي؟! دي قلة أدب وعدم رباية!
رامي صوته بدأ يعلى هو كمان وعروقه ظهرت من الغضب من طريقتها
لمي لسانك يا رحاب! دي ستك وتاج راسك، لولاها كنت زماني طفشت من البيت ده ومبقتش طايق أدخله! بدل ما تشكريها إنها لمت وساختك وجملت صورتك قدامي، نازلة في الست شتيمة وغل؟! دي ضفرها برقبتك في الشطارة والأدب!
هنا بقى سلفتي فقدت أعصابها تماماً، وبقت تكسر في الفازات والتحف اللي قريبة منها وهي بتصوت بهيستيريا
أنا ضفرها برقبتي؟! طب وعهد الله ما أنا قاعدة لك فيها! طالما هي عاجباك أوي كدة وشايفها ست الستات روح اتجوزها! الشقة دي ماليش قعاد فيها طول ما الحرباية دي بتتدخل في حياتي وأنت عاجبك وبتدافع عنها!
وراحت لامة شنطتها اللي لسه مفرغتهاش، ورجعت جارية على الباب وهي بتعيط وتصرخ بأعلى صوتها عشان تسمع البيت كله...
نزلت السلم وهي بتصوت وتولول والشنطة في إيدها بتخبط في الحيطان، وطبعاً الصوت ده لم البيت كله. دخلت شقة حماتي وهي بتعيط بهيستيريا، رمت الشنطة على الأرض وقعدت على الكنبة وهي بتشهق وتلطم على صدرها من الغيظ.
حماتي جرت عليها مخضوضة وقالت لها
في إيه يا بت مالك؟ بتصوتي وتلمي علينا الناس ليه من على السلم؟ جرى إيه لده كله؟!
رحاب وهي بتشهق ودموعها نازلة مغرقة وشها قالت بنبرة كلها غل
بقى يرضيكي يا ماما؟ يرضيكي اللي بيحصل لي ده؟! أدخل شقتي ألاقيها مقلوبة رأس على عقب، وحاجتي متغيرة من مكانها، ودولابي متفتش فيه! ولما أسأل البيه يقولي سلفتك الحرباية هي اللي طلعت وعملت كدة! بأمارة إيه تمد إيدها على حاجتي وتدخل من ورايا؟ هي جاية تفرض سيطرتها عليا وتوريني إنها الأحسن؟ دي قلة أدب ومسخرة وأنا مش هسكت!
حماتي وقفت وحطت إيدها في وسطها، وملامح الخضة اللي على وشها اتقلبت لغضب حقيقي وضيق من كلام رحاب الماصخ. بصت لها بحدة وقالت لها بصوت قوي هز الشقة
جرى لك إيه يا بت أنتِ؟! جرى لعقلك إيه؟ بدل ما تدخلي تبوسي إيد سلفتك وش وضهر إنها سترت عليكي ولمت وساختك، جاية تصرخي وتغلطي فيها هنا وتسميها حرباية؟! دي جزاة الست الأصيلة اللي ريحتك وريحت جوزك؟!
رحاب برقت عينيها وقالت بصدمة
تريحني؟! دي بتدخل في خصوصياتي يا ماما! دي بتهيني قدام جوزي!
حماتي شاورت بصباعها في وشها وقالت بكل حسم
خصوصيات إيه وزفت إيه على دماغك! أنتِ كنتِ سايبة الشقة تضرب تقلب، والتراب مغطيها، والمواعين معفنة في المطبخ، وماشية وسايبة جوزك هلكان ومش لاقي لقمة ياكلها ولا حتة نضيفة ينام فيها! كتر ألف خيرها وشكر الله سعيها إنها شالت بيتك وجوزك في غيابك، ونضفت وراكِ القرف اللي كنتِ سايباه عشان الراجل يرجع يلاقي حتة تشرح النفس يقعد فيها! لولا شطارتها وجدّيتها كان زمان جوزك طفش وطلقك من زمان!
رحاب وقفت وبقت تبص لحماتي بذهول وغل، وحست إن الكل واقف ضدها وبيطلعها هي اللي غلطانة ومهملة، في نفس الوقت اللي بيشيلوا بيا فوق الروس...

تم نسخ الرابط